حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ ، عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ قَالَ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ :
طَلْحَةُ مِمَّنْ قَضَى نَحْبَهُ
حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ ، عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ قَالَ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ :
طَلْحَةُ مِمَّنْ قَضَى نَحْبَهُ
أخرجه الترمذي في "جامعه" (5 / 260) برقم: (3519) ، (6 / 96) برقم: (4115) وابن ماجه في "سننه" (1 / 91) برقم: (132) ، (1 / 92) برقم: (133) والطيالسي في "مسنده" (2 / 309) برقم: (1053) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (9 / 191) برقم: (4097) والطبراني في "الكبير" (19 / 324) برقم: (17819) والطبراني في "الأوسط" (5 / 178) برقم: (5006)
دَخَلْتُ عَلَى مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ ، فَلَمَّا خَرَجْتُ دَعَانِي قَالَ : [أَلَا(١)] أَضَعُ عِنْدَكَ [وفي رواية : اصْغِ ، عِنْدِي(٢)] حَدِيثًا يَا ابْنَ أَخِي ، سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ [وفي رواية : دَخَلْتُ عَلَى مُعَاوِيَةَ ، فَقَالَ : أَلَا أُبَشِّرُكَ ؟(٣)] [قُلْتُ : بَلَى(٤)] ثُمَّ قَالَ : أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : طَلْحَةُ مِمَّنْ قَضَى نَحْبَهُ [وفي رواية : نَظَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى طَلْحَةَ ، فَقَالَ : هَذَا مِمَّنْ قَضَى نَحْبَهُ(٥)]
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( بَابُ النُّونِ مَعَ الْحَاءِ ) ( نَحَبَ ) ( هـ ) فِيهِ : طَلْحَةُ مِمَّنْ قَضَى نَحْبَهُ . النَّحْبُ : النَّذْرُ ، كَأَنَّهُ أَلْزَمَ نَفْسَهُ أَنْ يَصْدُقَ أَعْدَاءَ اللَّهِ فِي الْحَرْبِ فَوَفَّى بِهِ . وَقِيلَ : النَّحْبُ : الْمَوْتُ ، كَأَنَّهُ يُلْزِمُ نَفْسَهُ أَنْ يُقَاتِلَ حَتَّى يَمُوتَ . ( هـ ) وَفِيهِ : لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّفِّ الْأَوَّلِ لَاقْتَتَلُوا عَلَيْهِ ، وَمَا تَقَدَّمُوا إِلَّا بِنُحْبَةٍ ، أَيْ بِقُرْعَةٍ . وَالْمُنَاحَبَةُ : الْمُخَاطَرَةُ وَالْمُرَاهَنَةُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ : فِي مُنَاحَبَةِ الم غُلِبَتِ الرُّومُ . أَيْ مُرَاهَنَتِهِ لِقُرَيْشٍ ، بَيْنَ الرُّومِ وَالْفُرْسِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ طَلْحَةَ : قَالَ لِابْنِ عَبَّاسٍ : هَلْ لَكَ أَنْ أُنَاحِبَكَ وَتَرْفَعَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَيْ أُفَاخِرَكَ وَأُحَاكِمَكَ ، وَتَرْفَعَ ذِكْرَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ بَيْنِنَا ، فَلَا تَفْتَخِرُ بِقَرَابَتِكَ مِنْهُ ، يَعْنِي أَنَّهُ لَا يَقْصُرُ عَنْهُ فِيمَا عَدَا ذَلِكَ مِنَ الْمَفَاخِرِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : لَمَّا نُعِيَ إِلَيْهِ حُجْرٌ غَلَبَهُ النَّحِيبُ . النَّحْبُ وَالنَّحِيبُ وَالِانْتِحَابُ : الْبُكَاءُ بِصَوْتٍ طَوِيلٍ وَمَدٍّ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَسْوَدِ بْنِ الْمُطَّلِبِ : هَلْ أُحِلَّ النَّحْبُ ؟ أَيْ أُحِلَّ الْبُكَاءُ . * وَحَدِيثُ مُجَاهِدٍ : فَنَحَبَ نَحْبَة
[ نحب ] نحب : النَّحْبُ وَالنَّحِيبُ : رَفْعُ الصَّوْتِ بِالْبُكَاءِ ، وَفِي الْمُحْكَمِ : أَشَدُّ الْبُكَاءِ . نَحَبَ يَنْحِبُ بِالْكَسْرِ ، نَحِيبًا ، وَالِانْتِحَابُ مِثْلُهُ ، وَانْتَحَبَ انْتِحَابًا . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ لَمَّا نُعِيَ إِلَيْهِ حُجْرٌ : غَلَبَ عَلَيْهِ النَّحِيبُ ، النَّحِيبُ : الْبُكَاءُ بِصَوْتٍ طَوِيلٍ وَمَدٍّ . وَفِي حَدِيثِ الْأَسْوَدِ بْنِ الْمُطَّلِبِ : هَلْ أُحِلَّ النَّحْبُ ؟ أَيْ أُحِلَّ الْبُكَاءُ . وَفِي حَدِيثِ مُجَاهِدٍ : فَنَحَبَ نَحْبَةً هَاجَ مَا ثَمَّ مِنَ الْبَقْلِ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : فَهَلْ دَفَعَتِ الْأَقَارِبُ ، وَنَفَعَتِ النَّوَاحِبُ ؟ أَيِ الَبَوَاكِي ، جَمْعُ نَاحِبَةٍ ، وَقَالَ ابْنُ مَحْكَانَ : زَيَّافَةٌ لَا تُضِيعُ الْحَيَّ مَبْرَكَهَا إِذَا نَعَوْهَا لِرَاعِي أَهْلِهَا انْتَحَبَا وَيُرْوَى : لَمَّا نَعَوْهَا ; ذَكَرَ أَنَّهُ نَحَرَ نَاقَةً كَرِيمَةً عَلَيْهِ ، قَدْ عُرِفَ مَبْرَكُهَا ، كَانَتْ تُؤْتَى مِرَارًا فَتُحْلَبُ لِلضَّيْفِ وَالصَّبِيِّ . وَالنَّحْبُ : النَّذْرُ ، تَقُولُ مِنْهُ : نَحَبْتُ أَنْحُبُ ، بِالضَّمِّ ، قَالَ : فَإِنِّي وَالْهِجَاءَ لِآلِ لَأْمٍ كَذَاتِ النَّحْبِ تُوفِي بِالنُّذُورِ وَقَدْ نَحَبَ يَنْحُبُ ، قَالَ : يَا عَمْرُو يَا ابْنَ الْأَكْرَمِينَ نَسْبَا قَدْ نَحَبَ الْمَجْدُ عَلَيْكَ نَحْبَا أَرَادَ نَسَبًا فَخَفَّفَ لِمَكَانِ نَحْبٍ أَيْ لَا يُزَايِلُكَ فَهُوَ لَا يَقْضِي ذَلِكَ النَّذْرَ أَبَدًا . وَالنَّحْبُ : الْخَطَرُ الْعَظِيمُ . وَنَاحَبَهُ عَلَى الْأَمْرِ : خَاطَرَهُ ، قَالَ جَرِيرٌ : <نه
1053 1051 - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ ، عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ قَالَ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : طَلْحَةُ مِمَّنْ قَضَى نَحْبَهُ .