حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار هجر: 1242
1244
وحديث عامر بن ربيعة البدري

حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ قَيْسٍ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ :

كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الطَّوَافِ ، فَانْقَطَعَتْ شِسْعُهُ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، نَاوِلْنِي أُصْلِحْهُ ! قَالَ : هَذَا أَثَرَةٌ ، وَلَا أُحِبُّ الْأَثَرَةَ
معلقمرفوع· رواه عامر بن ربيعة بن كعب العنزيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عامر بن ربيعة بن كعب العنزي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة32هـ
  2. 02
    عبد الله بن عامر بن ربيعة العنزي
    تقييم الراوي:وثقه العجلي· ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم
    في هذا السند:عن
    الوفاة70هـ
  3. 03
    عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:ضعيف· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة132هـ
  4. 04
    عمر بن قيس سندل«سندل»
    تقييم الراوي:متروك· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة160هـ
  5. 05
    أبو داود الطيالسي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة203هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (8 / 200) برقم: (2768) ، (8 / 201) برقم: (2770) ، (8 / 201) برقم: (2769) والطيالسي في "مسنده" (2 / 463) برقم: (1244) وأبو يعلى في "مسنده" (13 / 162) برقم: (7210) والبزار في "مسنده" (9 / 263) برقم: (3790) وابن حجر في "المطالب العالية" (6 / 412) برقم: (1482) ، (6 / 413) برقم: (1483) والطبراني في "الأوسط" (3 / 174) برقم: (2843)

الشواهد8 شاهد
الأحاديث المختارة
مسند البزار
المطالب العالية
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الأوسط (٣/١٧٤) برقم ٢٨٤٣

بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [كَانَ(١)] يَطُوفُ بِالْبَيْتِ [وفي رواية : كُنْتُ أَطُوفُ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٢)] [وفي رواية : خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَسْجِدِ(٣)] إِذِ انْقَطَعَ [وفي رواية : فَانْقَطَعَ(٤)] [وفي رواية : فَانْقَطَعَتْ(٥)] شِسْعُهُ [فِي الطَّوَافِ(٦)] ، فَحَلَّ [وفي رواية : فَأَخْرَجَ(٧)] رَجُلٌ شِسْعًا مِنْ نَعْلِهِ ، ثُمَّ نَاوَلَهُ إِيَّاهُ ، فَأَبَى أَنْ يَأْخُذَهُ [وفي رواية : فَذَهَبَ يَشُدُّهُ(٨)] [ وفي رواية : يشدها فِي نَعْلِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَانْتَزَعَهَا ، ] [وفي رواية : فَتَنَاوَلْتُ نَعْلَهُ لِأُشْسِعَهَا بِشِسْعِي(٩)] [وفي رواية : فَأَخَذْتُ نَعْلَهُ لِأُصْلِحَهَا فَأَخَذَهَا مِنْ يَدِي(١٠)] ، [فَقَالَ : ( هَلُمَّ فَأَخَذَهَا )(١١)] وَقَالَ [وفي رواية : فَقَالَ(١٢)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، نَاوِلْنِي أُصْلِحْهُ ! قَالَ(١٣)] : هَذِهِ [وفي رواية : إِنَّهَا(١٤)] [وفي رواية : هَذَا(١٥)] أَثَرَةٌ وَلَا أَقْبَلُ [وفي رواية : أُحِبُّ(١٦)] أَثَرَةً [وفي رواية : الْأَثَرَةَ(١٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أبي يعلى الموصلي٧٢١٠·الأحاديث المختارة٢٧٦٨٢٧٦٩·
  2. (٢)الأحاديث المختارة٢٧٧٠·
  3. (٣)مسند البزار٣٧٩٠·
  4. (٤)مسند البزار٣٧٩٠·مسند أبي يعلى الموصلي٧٢١٠·الأحاديث المختارة٢٧٦٨٢٧٦٩٢٧٧٠·
  5. (٥)مسند الطيالسي١٢٤٤·
  6. (٦)مسند الطيالسي١٢٤٤·
  7. (٧)مسند أبي يعلى الموصلي٧٢١٠·الأحاديث المختارة٢٧٦٨٢٧٦٩·
  8. (٨)مسند أبي يعلى الموصلي٧٢١٠·الأحاديث المختارة٢٧٦٩·
  9. (٩)الأحاديث المختارة٢٧٧٠·
  10. (١٠)مسند البزار٣٧٩٠·
  11. (١١)الأحاديث المختارة٢٧٧٠·
  12. (١٢)الأحاديث المختارة٢٧٦٨٢٧٦٩٢٧٧٠·
  13. (١٣)مسند الطيالسي١٢٤٤·
  14. (١٤)مسند البزار٣٧٩٠·
  15. (١٥)مسند الطيالسي١٢٤٤·
  16. (١٦)مسند البزار٣٧٩٠·مسند الطيالسي١٢٤٤·مسند أبي يعلى الموصلي٧٢١٠·الأحاديث المختارة٢٧٦٨٢٧٦٩٢٧٧٠·
  17. (١٧)مسند البزار٣٧٩٠·مسند الطيالسي١٢٤٤·مسند أبي يعلى الموصلي٧٢١٠·الأحاديث المختارة٢٧٦٨٢٧٦٩٢٧٧٠·
مقارنة المتون17 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
المطالب العالية
المعجم الأوسط
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار هجر1242
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الطَّوَافِ(المادة: الطواف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( طَوُفَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْهِرَّةِ : " إِنَّمَا هِيَ مِنَ الطَّوَّافِينَ عَلَيْكُمْ وَالطَّوَافَاتِ " . الطَّائِفُ : الْخَادِمُ الَّذِي يَخْدُمُكَ بِرِفْقٍ وَعِنَايَةٍ ، وَالطَّوَّافُ : فَعَّالٌ مِنْهُ ، شَبَّهَهَا بِالْخَادِمِ الَّذِي يَطُوفُ عَلَى مَوْلَاهُ وَيَدُورُ حَوْلَهُ ، أَخْذًا مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى : لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ طَوَّافُونَ عَلَيْكُمْ . وَلَمَّا كَانَ فِيهِنَّ ذُكُورٌ وَإِنَاثٌ قَالَ : الطَّوَّافُونَ وَالطَّوَّافَاتُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لَقَدْ طَوَّفْتُمَا بِي اللَّيْلَةَ " . يُقَالُ : طَوَّفَ تَطْوِيفًا وَتَطْوَافًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " كَانَتِ الْمَرْأَةُ تَطُوفُ بِالْبَيْتِ وَهِيَ عُرْيَانَةٌ فَتَقُولُ : مَنْ يُعِيرُنِي تَطْوَافًا ؟ " تَجْعَلُهُ عَلَى فَرْجِهَا . هَذَا عَلَى حَذْفِ الْمُضَافِ . أَيْ : ذَا تَطْوَافٍ . وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ بِكَسْرِ التَّاءِ . وَقَالَ : هُوَ الثَّوْبُ الَّذِي يُطَافُ بِهِ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَصْدَرًا أَيْضًا . * وَفِيهِ ذِكْرُ : " الطَّوَافِ بِالْبَيْتِ " . وَهُوَ الدَّوَرَانُ حَوْلَهُ . تَقُولُ : طُفْتُ أَطُوفُ طَوْفًا وَطَوَافًا ، وَالْجَمْعُ : الْأَطْوَافُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ لَقِيطٍ : " مَا يَبْسُطُ أَحَدُكُمْ يَدَهُ إِلَّا وَقَعَ عَلَيْهَا قَدَحٌ مُطَهَّرَةٌ مِنَ الطَّوْفِ وَالْأَذَى " . الطَّوْفُ : الْحَدَثُ مِنَ الطَّعَامِ . الْمَعْنَى أَنَّ مَن

لسان العرب

[ طوف ] طوف : طَافَ بِهِ الْخَيَالُ طَوْفًا : أَلَمَّ بِهِ فِي النَّوْمِ ، وَسَنَذْكُرُهُ فِي طَيْفٍ أَيْضًا ; لِأَنَّ الْأَصْمَعِيَّ يَقُولُ : طَافَ الْخَيَالُ يَطِيفُ طَيْفًا ، وَغَيْرُهُ يَطُوفُ . وَطَافَ بِالْقَوْمِ وَعَلَيْهِمْ طَوْفًا وَطَوَفَانًا وَمَطَافًا وَأَطَافَ : اسْتَدَارَ وَجَاءَ مِنْ نَوَاحِيهِ . وَأَطَافَ فُلَانٌ بِالْأَمْرِ إِذَا أَحَاطَ بِهِ ، وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِآنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ ، وَقِيلَ : طَافَ بِهِ حَامَ حَوْلَهُ . وَأَطَافَ بِهِ وَعَلَيْهِ : طَرَقَهُ لَيْلًا . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِنْ رَبِّكَ وَهُمْ نَائِمُونَ ، وَيُقَالُ أَيْضًا : طَافَ ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ : فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ ، قَالَ : لَا يَكُونُ الطَّائِفُ إِلَّا لَيْلًا ، وَلَا يَكُونُ نَهَارًا ، وَقَدْ تَتَكَلَّمُ بِهِ الْعَرَبُ ; فَيَقُولُونَ : أَطَفْتُ بِهِ نَهَارًا ، وَلَيْسَ مَوْضِعُهُ بِالنَّهَارِ ، وَلَكِنَّهُ بِمَنْزِلَةِ قَوْلِكَ : لَوْ تُرِكَ الْقَطَا لَيْلًا لَنَامَ لِأَنَّ الْقَطَا لَا يَسْرِي لَيْلًا ، وَأَنْشَدَ أَبُو الْجَرَّاحِ : أَطَفْتُ بِهَا نَهَارًا غَيْرَ لَيْلٍ وَأَلْهَى رَبَّهَا طَلْبُ الرِّجَالِ وَطَافَ بِالنِّسَاءِ لَا غَيْرُ . وَطَافَ حَوْلَ الشَّيْءِ يَطُوفُ طَوْفًا وَطَوَفَانًا وَتَطَوَّفَ وَاسْتَطَافَ كُلُّهُ بِمَعْنًى . وَرَجُلٌ طَافٍ : كَثِيرُ الطَّوَافِ . وَتَطَوَّفَ الرَّجُلُ أَيْ طَافَ ، وَطَوَّفَ أَيْ أَكْثَرَ الطَّوَافَ ، وَطَافَ بِالْبَيْتِ وَأَطَافَ عَلَيْهِ : دَارَ حَوْلَهُ ; قَالَ أَبُو خِرَاشٍ : تُطِ

أَثَرَةٌ(المادة: أثرة)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْهَمْزَةِ مَعَ الثَّاءِ ( أَثَرَ ) ( هـ ) فِيهِ : قَالَ لِلْأَنْصَارِ : إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً فَاصْبِرُوا الْأَثَرَةُ - بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَالثَّاءِ - الِاسْمُ مِنْ آثَرَ يُوثِرُ إِيثَارًا إِذَا أَعْطَى ، أَرَادَ أَنَّهُ يُسْتَأْثَرُ عَلَيْكُمْ فَيُفَضَّلُ غَيْرُكُمْ فِي نَصِيبِهِ مِنَ الْفَيْءِ . وَالِاسْتِئْثَارُ : الِانْفِرَادُ بِالشَّيْءِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَإِذَا اسْتَأْثَرَ اللَّهُ بِشَيْءٍ فَالْهُ عَنْهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : فَوَاللَّهِ مَا أَسْتَأْثِرُ بِهَا عَلَيْكُمْ وَلَا آخُذُهَا دُونَكُمْ . * وَفِي حَدِيثِهِ الْآخَرِ لَمَّا ذُكِرَ لَهُ عُثْمَانُ لِلْخِلَافَةِ فَقَالَ : أَخْشَى حَفْدَهُ وَأُثْرَتَهُ أَيْ إِيثَارَهُ . ( هـ ) وَفِي الْحَدِيثِ : أَلَا إِنَّ كُلَّ دَمٍ وَمَأْثَرَةٍ كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَإِنَّهَا تَحْتَ قَدَمَيَّ هَاتَيْنِ مَآثِرُ الْعَرَبِ : مَكَارِمُهَا وَمَفَاخِرُهَا الَّتِي تُؤْثَرُ عَنْهَا ، أَيْ تُرْوَى وَتُذْكَرُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : مَا حَلَفْتُ بِأَبِي ذَاكِرًا وَلَا آثِرًا أَيْ مَا حَلَفْتُ بِهِ مُبْتَدِئًا مِنْ نَفْسِي ، وَلَا رَوَيْتُ عَنْ أَحَدٍ أَنَّهُ حَلَفَ بِهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ فِي دُعَائِهِ عَلَى الْخَوَارِجِ : وَلَا بَقِيَ مِنْكُمْ آثِرٌ أَيْ مُخْبِرٌ يَرْوِي الْحَدِيثَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ : وَلَسْتُ بِمَأْثُورٍ فِي دِينِي أَيْ لَسْتُ مِمَّنْ يُؤْثَرُ عَنِّي شَرٌّ وَتُهَمَةٌ فِي دِينِي . فَيَكُونُ قَدْ وَضَعَ الْمَأْثُورَ وَضْعَ الْمَأْثُورِ عَنْهُ . وَالْمَرْوِيُّ فِي هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ بِالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . * وَمِنْهُ قَوْلُ أَبِي سُفْيَانَ فِي حَدِيثِ قَيْصَرَ : لَوْلَا أَنْ يَأْثُرُوا عَنِّي الْكَذِبَ أَيْ يَرْوُونَ وَيَحْكُونَ . ( هـ ) وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَبْسُطَ اللَّهُ فِي رِزْقِهِ ، وَيَنْسَأَ فِي أَثَرِهِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ الْأَثَرُ : الْأَجَلُ ، وَسُمِّيَ بِهِ لِأَنَّهُ يَتْبَعُ الْعُمُرَ ، قَالَ زُهَيْرٌ : وَالْمَرْءُ مَا عَاشَ مَمْدُودٌ لَهُ أَمَلٌ لَا يَنْتَهِي الْعُمُرُ حَتَّى يَنْتَهِيَ الْأَثَرُ وَأَصْلُهُ مِنْ أَثَرِ مَشْيِهِ فِي الْأَرْضِ ، فَإِنَّ [ مَنْ ] مَاتَ لَا يَبْقَى لَهُ أَثَرٌ وَلَا يُرَى لِأَقْدَامِهِ فِي الْأَرْضِ أَثَرٌ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُ لِلَّذِي مَرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي : قَطَعَ صَلَاتَنَا قَطَعَ اللَّهُ أَثَرَهُ ، دُعَاءٌ عَلَيْهِ بِالزَّمَانَةِ لِأَنَّهُ إِذَا زَمِنَ انْقَطَعَ مَشْيُهُ فَانْقَطَعَ أَثَرُهُ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند الطيالسي

    1244 1242 - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ قَيْسٍ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الطَّوَافِ ، فَانْقَطَعَتْ شِسْعُهُ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، نَاوِلْنِي أُصْلِحْهُ ! قَالَ : هَذَا أَثَرَةٌ ، وَلَا أُحِبُّ الْأَثَرَةَ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث