مسند الطيالسي
الأفراد عن أنس
32 حديثًا · 0 باب
الطَّاعُونُ لِكُلِّ مُسْلِمٍ شَهَادَةٌ
كَانَ إِذَا كَانَ فِي سَفَرٍ فَأَرَادَ الصَّلَاةَ لِلتَّطَوُّعِ ، اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ فَكَبَّرَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَحِيمًا بِالْعِيَالِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسًا عَلَى شَفِيرِ قَبْرِ ابْنَتِهِ وَهِيَ تُدْفَنُ ، فَرَأَيْتُ عَيْنَيْهِ تَدْمَعَانِ
أَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلَاةٍ ؟ قَالَ : " نَعَمْ
هُوَ أَهْنَأُ وَأَمْرَأُ وَأَبْرَأُ
أَعْتَقَ صَفِيَّةَ ، وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ وَأَهْلُهُ يَغْتَسِلُونَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ
لَبَّيْكَ بِعُمْرَةٍ وَحَجٍّ مَعًا
مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلْيُصَلِّ عَلَيَّ
أَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي النَّعْلَيْنِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ
إِنَّ لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ أَهْلِينَ مِنَ النَّاسِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي بِنَا الظُّهْرَ فِي الشِّتَاءِ
لَوْ أَمَرْتُمْ هَذَا أَنْ يَغْسِلَ عَنْهُ هَذِهِ الصُّفْرَةَ
اللهُ أَكْبَرُ ، خَرِبَتْ خَيْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، فُتِحَتْ خَيْبَرُ
أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ
دَعَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غُلَامًا لَنَا فَحَجَمَهُ ، وَأَمَرَ لَهُ بِصَاعٍ أَوْ صَاعَيْنِ ، أَوْ مُدٍّ أَوْ مُدَّيْنِ
تِلْكَ صَلَاةُ الْمُنَافِقِ ، يُصَلِّيهَا قَرِيبًا مِنْ غُرُوبِ الشَّمْسِ ، لَا يَذْكُرُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ فِيهَا إِلَّا قَلِيلًا
وَمَا أَعْدَدْتَ لَهَا
كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ مُحَلِّقَةٌ
الْأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ ، إِذَا حَكَمُوا عَدَلُوا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْتِي الْخَلَاءَ ، فَأَتْبَعُهُ أَنَا وَغُلَامٌ مِنَ الْأَنْصَارِ بِإِدَاوَةٍ مِنْ مَاءٍ ، فَيَسْتَنْجِي بِهَا
إِنَّ حَوْضِي مِنْ كَذَا إِلَى كَذَا ، فِيهِ مِنَ الْآنِيَةِ عَدَدُ النُّجُومِ ، أَطْيَبُ رِيحًا مِنَ الْمِسْكِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الظُّهْرَ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ ، وَالْعَصْرَ مَا بَيْنَ صَلَاتَيْكُمْ هَاتَيْنِ
يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ قَوْمٌ بَعْدَمَا احْتَرَقُوا ، فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ
كَانَ يُصَلِّيهَا وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ نَقِيَّةٌ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي بِنَا الْجُمُعَةَ حِينَ تَمِيلُ الشَّمْسُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " خَرَجَ يَتَوَكَّأُ عَلَى أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ ، فَصَلَّى بِالنَّاسِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ
وُقِّتَ لَنَا فِي تَقْلِيمِ الْأَظْفَارِ ، وَحَلْقِ الْعَانَةِ
كَانَ يَسْتَعِيذُ مِنْ ثَمَانٍ : الْهَمِّ ، وَالْحَزَنِ ، وَالْعَجْزِ
الْوَرِقُ بِالْوَرِقِ ، وَالذَّهَبُ بِالذَّهَبِ ، وَالتَّمْرُ بِالتَّمْرِ
كُنَّا نُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ - يَعْنِي قَبْلَ الْمَغْرِبِ - عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ