حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 4383
4386
حرمة نساء المجاهدين

أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ ، وَمَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ - وَاللَّفْظُ لِحُسَيْنٍ - قَالَ : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

حُرْمَةُ نِسَاءِ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ كَحُرْمَةِ أُمَّهَاتِهِمْ ، وَمَا مِنْ رَجُلٍ يَخْلُفُ امْرَأَةَ رَجُلٍ مِنَ الْمُجَاهِدِينَ ، ج٤ / ص٣١٠فَيَخُونُهُ فِيهَا إِلَّا وُقِفَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيَأْخُذُ مِنْ عَمَلِهِ مَا شَاءَ ، فَمَا ظَنُّكُمْ . ؟
معلقمرفوع· رواه بريدة بن الحصيب الأسلميفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    بريدة بن الحصيب الأسلمي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة62هـ
  2. 02
    سليمان بن بريدة الأسلمي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة105هـ
  3. 03
    علقمة بن مرثد الحضرمي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة120هـ
  4. 04
    سفيان الثوري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رؤس الطبقة السابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة159هـ
  5. 05
    وكيع بن الجراح
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة196هـ
  6. 06
    محمود بن غيلان المروزي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة239هـ
  7. 07
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    الوفاة302هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (6 / 42) برقم: (4949) وابن حبان في "صحيحه" (10 / 491) برقم: (4639) ، (10 / 492) برقم: (4640) والنسائي في "المجتبى" (1 / 630) برقم: (3191) ، (1 / 630) برقم: (3193) ، (1 / 630) برقم: (3192) والنسائي في "الكبرى" (4 / 309) برقم: (4386) ، (4 / 310) برقم: (4388) ، (4 / 310) برقم: (4387) وأبو داود في "سننه" (2 / 316) برقم: (2492) وسعيد بن منصور في "سننه" (7 / 162) برقم: (3508) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 173) برقم: (18652) وأحمد في "مسنده" (10 / 5448) برقم: (23386) ، (10 / 5455) برقم: (23413) والحميدي في "مسنده" (2 / 153) برقم: (928) والبزار في "مسنده" (10 / 266) برقم: (4373) والطبراني في "الكبير" (2 / 23) برقم: (1162)

الشواهد19 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند البزار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٢٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: السنن الكبرى (٤/٣١٠) برقم ٤٣٨٨

حُرْمَةُ [وفي رواية : فَضْلُ(١)] نِسَاءِ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ فِي الْحُرْمَةِ كَأُمَّهَاتِهِمْ [وفي رواية : كَفَضْلِ أُمَّهَاتِهِمْ ،(٢)] [وفي رواية : كَحُرْمَةِ أُمَّهَاتِهِمْ(٣)] ، وَمَا مِنْ رَجُلٍ [وفي رواية : أَحَدٍ(٤)] مِنَ الْقَاعِدِينَ يَخْلُفُ [وفي رواية : خَلَفَ(٥)] رَجُلًا [وفي رواية : أَحَدًا(٦)] مِنَ الْمُجَاهِدِينَ [وفي رواية : وَمَا مِنْ قَاعِدٍ يَخْلُفُ مُجَاهِدًا(٧)] [وفي رواية : يُخَالِفُ مُجَاهِدًا(٨)] فِي أَهْلِهِ [فَيَخُونُهُ فِي أَهْلِهِ(٩)] [وفي رواية : وَيَخُونُهُ فِيهِمْ(١٠)] [وفي رواية : بِسُوءٍ(١١)] [وفي رواية : ، وَإِذَا خَلَفَهُ فِي أَهْلِهِ فَخَانَهُ(١٢)] [وفي رواية : وَمَا مِنْ رَجُلٍ يَخْلُفُ فِي امْرَأَةِ رَجُلٍ مِنَ الْمُجَاهِدِينَ فَيَخُونُهُ فِيهَا(١٣)] إِلَّا نُصِبَ [وفي رواية : وُقِفَ(١٤)] [وفي رواية : أُقِيمَ(١٥)] لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُقَالُ [لَهُ(١٦)] : يَا فُلَانُ ، هَذَا فُلَانٌ خُذْ [وفي رواية : فَيُقَالُ لَهُ : يَا فُلَانُ هَذَا فَلَانُ بْنُ فُلَانٍ خَانَكَ فَخُذْ(١٧)] [وفي رواية : قِيلَ لَهُ : إِنَّ هَذَا خَانَكَ فِي أَهْلِكَ ، فَخُذْ(١٨)] [وفي رواية : فَقِيلَ لَهُ : هَذَا قَدْ خَلَفَكَ فِي أَهْلِكَ ، فَخُذْ(١٩)] [وفي رواية : قِيلَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : هَذَا خَانَكَ فِي أَهْلِكَ ، فَخُذْ(٢٠)] [وفي رواية : هَذَا خَلَفَكَ فِي أَهْلِكَ بِسُوءٍ فَخُذْ(٢١)] مِنْ حَسَنَاتِهِ [وفي رواية : عَمَلِهِ(٢٢)] مَا شِئْتَ ، [وفي رواية : فَيَأْخُذُ مِنْ عَمَلِهِ مَا شَاءَ(٢٣)] [وفي رواية : فَأَخَذَ مِنْ عَمَلِهِ مَا شَاءَ(٢٤)] ثُمَّ الْتَفَتَ [وفي رواية : فَالْتَفَتَ(٢٥)] النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَصْحَابِهِ [وفي رواية : . ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٦)] ، فَقَالَ : مَا [وفي رواية : فَمَا(٢٧)] ظَنُّكُمْ ، تَرَوْنَ يَدَعُ لَهُ [وفي رواية : مَا أَرَى يَدَعُ(٢٨)] مِنْ حَسَنَاتِهِ شَيْئًا ؟

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٣٤١٣·المعجم الكبير١١٦٢·
  2. (٢)مسند أحمد٢٣٤١٣·
  3. (٣)صحيح مسلم٤٩٤٩·سنن أبي داود٢٤٩٢·مسند أحمد٢٣٣٨٦·صحيح ابن حبان٤٦٤٠·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٥٢·مسند البزار٤٣٧٣·السنن الكبرى٤٣٨٦٤٣٨٧·سنن سعيد بن منصور٣٥٠٨·
  4. (٤)المعجم الكبير١١٦٢·مسند البزار٤٣٧٣·
  5. (٥)مسند البزار٤٣٧٣·
  6. (٦)المعجم الكبير١١٦٢·
  7. (٧)صحيح ابن حبان٤٦٤٠·
  8. (٨)مسند أحمد٢٣٤١٣·
  9. (٩)مسند أحمد٢٣٤١٣·
  10. (١٠)المعجم الكبير١١٦٢·
  11. (١١)صحيح ابن حبان٤٦٤٠·
  12. (١٢)
  13. (١٣)
  14. (١٤)صحيح مسلم٤٩٤٩·مسند أحمد٢٣٣٨٦٢٣٤١٣·المعجم الكبير١١٦٢·السنن الكبرى٤٣٨٦·
  15. (١٥)صحيح ابن حبان٤٦٤٠·
  16. (١٦)صحيح مسلم٤٩٤٩·سنن أبي داود٢٤٩٢·مسند أحمد٢٣٣٨٦٢٣٤١٣·صحيح ابن حبان٤٦٣٩٤٦٤٠·المعجم الكبير١١٦٢·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٥٢١٨٦٥٣·مسند البزار٤٣٧٣·مسند الحميدي٩٢٨·السنن الكبرى٤٣٨٦٤٣٨٧٤٣٨٨·سنن سعيد بن منصور٣٥٠٨·
  17. (١٧)سنن البيهقي الكبرى١٨٦٥٣·مسند الحميدي٩٢٨·
  18. (١٨)مسند أحمد٢٣٤١٣·
  19. (١٩)سنن أبي داود٢٤٩٢·
  20. (٢٠)السنن الكبرى٤٣٨٧·
  21. (٢١)صحيح ابن حبان٤٦٤٠·
  22. (٢٢)صحيح مسلم٤٩٤٩·مسند أحمد٢٣٣٨٦٢٣٤١٣·المعجم الكبير١١٦٢·السنن الكبرى٤٣٨٦·
  23. (٢٣)صحيح مسلم٤٩٤٩·مسند أحمد٢٣٣٨٦·السنن الكبرى٤٣٨٦·
  24. (٢٤)
  25. (٢٥)صحيح مسلم٤٩٥١·سنن أبي داود٢٤٩٢·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٥٢·سنن سعيد بن منصور٣٥٠٨·
  26. (٢٦)مسند الحميدي٩٢٨·
  27. (٢٧)صحيح مسلم٤٩٤٩٤٩٥١·مسند أحمد٢٣٣٨٦٢٣٤١٣·صحيح ابن حبان٤٦٣٩·مسند البزار٤٣٧٣·مسند الحميدي٩٢٨·السنن الكبرى٤٣٨٦٤٣٨٧·
  28. (٢٨)صحيح ابن حبان٤٦٣٩·
مقارنة المتون42 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة4383
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
حُرْمَةُ(المادة: حرمة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَرَمَ ) ‏ ‏‏ [ هـ ] فِيهِ كُلُّ مُسْلِمٍ عَنْ مُسْلِمٍ مُحْرِمٌ يُقَالُ إِنَّهُ لَمُحْرِمٌ عَنْكَ‏ : ‏ أَيْ يَحْرُمُ أَذَاكَ عَلَيْهِ‏ . ‏ وَيُقَالُ‏ : ‏ مُسْلِمٌ مُحْرِمٌ ، وَهُوَ الَّذِي لَمْ يُحِلَّ مِنْ نَفْسِهِ شَيْئًا يُوقِعُ بِهِ‏ . ‏ يُرِيدُ أَنَّ الْمُسْلِمَ مُعْتَصِمٌ بِالْإِسْلَامِ مُمْتَنِعٌ بِحُرْمَتِهِ مِمَّنْ أَرَادَهُ أَوْ أَرَادَ مَالَهُ‏ . ‏ [ هـ ] ‏ وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " الصِّيَامُ إِحْرَامٌ " لِاجْتِنَابِ الصَّائِمِ مَا يَثْلِمُ صَوْمَهُ‏ . ‏ وَيُقَالُ لِلصَّائِمِ مُحْرِمٌ‏ . ‏ وَمِنْهُ قَوْلُ الرَّاعِي‏ : ‏ قَتَلُوا ابْنَ عَفَّانَ الْخَلِيفَةَ مُحْرِمًا وَدَعَا فَلَمْ أَرَ مِثْلَهُ مَخْذُولًا وَقِيلَ‏ : ‏ أَرَادَ لَمْ يُحِلَّ مِنْ نَفْسِهِ شَيْئًا يُوقِعُ بِهِ‏ . ‏ وَيُقَالُ لِلْحَالِفِ مُحْرِمٌ لِتَحَرُّمِهِ بِهِ‏ . * وَمِنْهُ قَوْلُ الْحَسَنِ " فِي الرَّجُلِ يُحْرِمُ فِي الْغَضَبِ " أَيْ يَحْلِفُ‏ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " فِي الْحَرَامِ كَفَّارَةُ يَمِينٍ " هُوَ أَنْ يَقُولَ‏ : ‏ حَرَامُ اللَّهِ لَا أَفْعَلُ كَذَا ، كَمَا يَقُولُ يَمِينَ اللَّهِ ، وَهِيَ لُغَةُ الْعُقَيْلِيِّينَ‏ . ‏ وَيَحْتَمِلُ أَنْ يُرِيدَ تَحْرِيمَ الزَّوْجَةِ وَالْجَارِيَةِ مِنْ غَيْرِ نِيَّةِ الطَّلَاقِ‏ . ‏ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ ثُمَّ قَالَ : قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ ‏ . *

لسان العرب

[ حرم ] حرم : الْحِرْمُ ، بِالْكَسْرِ ، وَالْحَرَامُ : نَقِيضُ الْحَلَالِ ، وَجَمْعُهُ حُرُمٌ ؛ قَالَ الْأَعْشَى : مَهَادِي النَّهَارِ لِجَارَاتِهِمْ وَبِاللَّيْلِ هُنَّ عَلَيْهِمْ حُرُمْ وَقَدْ حَرُمَ عَلَيْهِ الشَّيْءُ حُرْمًا وَحَرَامًا وَحَرُمَ الشَّيْءُ ، بِالضَّمِّ ، حُرْمَةً وَحَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ وَحَرُمَتِ الصَّلَاةُ عَلَى الْمَرْأَةِ حُرُمًا وَحُرْمًا ، وَحَرِمَتْ عَلَيْهَا حَرَمًا وَحَرَامًا : لُغَةٌ فِي حَرُمَتْ . الْأَزْهَرِيُّ : حَرُمَتِ الصَّلَاةُ عَلَى الْمَرْأَةِ تَحْرُمُ حُرُومًا ، وَحَرُمَتِ الْمَرْأَةُ عَلَى زَوْجِهَا تَحْرُمُ حُرْمًا وَحَرَامًا ، وَحَرُمَ عَلَيْهِ السَّحُورُ حُرْمًا ، وَحَرِمَ لُغَةٌ . وَالْحَرَامُ : مَا حَرَّمَ اللَّهُ . وَالْمُحَرَّمُ : الْحَرَامُ . وَالْمَحَارِمُ : مَا حَرَّمَ اللَّهُ . وَمَحَارِمُ اللَّيْلِ : مَخَاوِفُهُ الَّتِي يَحْرُمُ عَلَى الْجَبَانِ أَنْ يَسْلُكَهَا ؛ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ؛ وَأَنْشَدَ : مَحَارِمُ اللَّيْلِ لَهُنَّ بَهْرَجُ حِينَ يَنَامُ الْوَرَعُ الْمُحَرَّجُ وَيُرْوَى : مَخَارِمُ اللَّيْلِ أَيْ أَوَائِلُهُ . وَأَحْرَمَ الشَّيْءَ : جَعَلَهُ حَرَامًا . وَالْحَرِيمُ : مَا حُرِّمَ فَلَمْ يُمَسَّ . وَالْحَرِيمُ : مَا كَانَ الْمُحْرِمُونَ يُلْقُونَهُ مِنَ الثِّيَابِ فَلَا يَلْبَسُونَهُ ؛ قَالَ : كَفَى حَزَنًا كَرِّي عَلَيْهِ كَأَنَّهُ لَقًى بَيْنَ أَيْدِي الطَّائِفِينَ ، حَرِيمُ الْأَزْهَرِيُّ : الْحَرِيمُ الَّذِي حَرُمَ مَسُّهُ فَلَا يُدْنَى مِنْهُ ، وَكَانَتِ الْعَرَبُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ إِذَا حَجَّتِ الْبَيْتَ تَخْلَعُ ثِيَ

يَخْلُفُ(المادة: يخلف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَلَفَ ) ‏ ‏ ( ‏ هـ ‏ ) ‏ فِيهِ يَحْمِلُ هَذَا الْعِلْمَ مِنْ كُلِّ خَلَفٍ عُدُولُهُ ، يَنْفُونَ عَنْهُ تَحْرِيفَ الْغَالِينَ وَانْتِحَالَ الْمُبْطِلِينَ ، وَتَأَوُّلَ الْجَاهِلِينَ الْخَلَفُ بِالتَّحْرِيكِ وَالسُّكُونِ‏ : ‏ كُلُّ مَنْ يَجِيءُ بَعْدَ مَنْ مَضَى ، إِلَّا أَنَّهُ بِالتَّحْرِيكِ فِي الْخَيْرِ ، وَبِالتَّسْكِينِ فِي الشَّرِّ . ‏ يُقَالُ : خَلَفَ صِدْقٍ وَخَلْفُ سُوءٍ‏ . ‏ وَمَعْنَاهُمَا جَمِيعًا الْقَرْنُ مِنَ الناسِ‏ . ‏ وَالْمُرَادُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ الْمَفْتُوحُ . ‏ ( ‏ هـ ‏ ) ‏ وَمِنَ السُّكُونِ الْحَدِيثُ : سَيَكُونُ بَعْدَ سِتِّينَ سَنَةً خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ . * وَحَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ " ثُمَّ إِنَّهَا تَخْلُفُ مِنْ بَعْدِهِمْ خُلُوفٌ " هِيَ جَمْعُ خَلْفٍ‏ . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ " اللَّهُمَّ أَعْطِ كُلَّ مُنْفِقٍ خَلَفًا " أَيْ عِوَضًا‏ . ‏ يُقَالُ : خَلَفَ اللَّهُ لَكَ خَلَفًا بِخَيْرٍ ، وَأَخْلَفَ عَلَيْكَ خَيْرًا‏ : ‏ أَيْ أَبْدَلَكَ بِمَا ذَهَبَ مِنْكَ وَعَوَّضَكَ عَنْهُ‏ . ‏ وَقِيلَ : إِذَا ذَهَبَ لِلرَّجُلِ مَا يَخْلُفُهُ مِثْلَ الْمَالِ وَالْوَلَدِ ، قِيلَ : أَخْلَفَ اللَّهُ لَكَ وَعَلَيْكَ ، وَإِذَا ذَهَبَ لَهُ مَا لَا يَخْلُفُهُ غَالِبًا كَالْأَبِ وَالْأُمِّ قِيلَ : خَلَفَ اللَّهُ عَلَيْكَ‏ . ‏ وَقَدْ يُقَالُ : خَلَفَ اللَّهُ عَلَيْكَ : إِذَا مَاتَ لَكَ مَيِّتٌ‏ : ‏ أَيْ كَانَ اللَّهُ خَلِيفَةً عَلَيْكَ‏ . ‏ وَأَخْلَفَ اللَّهُ عَلَيْكَ‏ : ‏ أَيْ أَبْدَلَكَ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ تَكَفَّلَ اللَّهُ لِلْغَازِي أَنْ <غريب ربط=

لسان العرب

[ خلف ] خلف : اللَّيْثُ : الْخَلْفُ ضِدُّ قُدَّامٍ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : خَلْفٌ نَقِيضُ قُدَّامٍ مُؤَنَّثَةٌ ، وَهِيَ تَكُونُ اسْمًا وَظَرْفًا ، فَإِذَا كَانَتِ اسْمًا جَرَتْ بِوُجُوهِ الْإِعْرَابِ ، وَإِذَا كَانَتْ ظَرْفًا لَمْ تَزَلْ نَصْبًا عَلَى حَالِهَا . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ؛ قَالَ الزَّجَّاجُ : خَلْفَهُمْ مَا قَدْ وَقَعَ مِنْ أَعْمَالِهِمْ ، وَمَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ مِنْ أَمْرِ الْقِيَامَةِ وَجَمِيعِ مَا يَكُونُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَمَا خَلْفَكُمْ ؛ مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ مَا أَسْلَفْتُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ ، وَمَا خَلْفَكُمْ مَا تَسْتَعْمِلُونَهُ فِيمَا تَسْتَقْبِلُونَ ، وَقِيلَ : مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ مَا نَزَلَ بِالْأُمَمِ قَبْلَكُمْ مِنَ الْعَذَابِ ، وَمَا خَلْفَكُمْ عَذَابُ الْآخِرَةِ . وَخَلَفَهُ يَخْلُفُهُ : صَارَ خَلْفَهُ . وَاخْتَلَفَهُ : أَخَذَهُ مِنْ خَلْفِهِ . وَاخْتَلَفَهُ وَخَلَّفَهُ وَأَخْلَفَهُ . جَعَلَهُ خَلْفَهُ ؛ قَالَ النَّابِغَةُ : حَتَّى إِذَا عَزَلَ التَّوَائِمَ مُقْصِرًا ذَاتَ الْعِشَاءِ وَأَخْلَفَ الْأَرْكَاحَا وَجَلَسْتُ خَلْفَ فُلَانٍ أَيْ بَعْدَهُ . وَالْخَلْفُ : الظَّهْرُ . وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ قَالَ : جِئْتُ فِي الْهَاجِرَةِ فَوَجَدْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - يُصَلِّي فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ فَأَخْلَفَنِي ، فَجَعَلَنِي عَنْ يَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • السنن الكبرى

    43 - حُرْمَةُ نِسَاءِ الْمُجَاهِدِينَ 4386 4383 - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ ، وَمَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ - وَاللَّفْظُ لِحُسَيْنٍ - قَالَ : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : حُرْمَةُ نِسَاءِ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ كَحُرْمَةِ أُمَّهَاتِهِمْ ، وَمَا مِنْ رَجُلٍ يَخْلُفُ امْرَأَةَ رَجُلٍ مِنَ الْمُجَاهِدِينَ ، فَيَخُونُهُ فِيهَا إِلَّا وُقِفَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيَأْخُذُ مِنْ عَمَلِهِ مَا شَاءَ ، فَمَا ظَنُّكُمْ . ؟

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث