حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 10804
10832
ما يقرأ على المعتوه

أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي السَّفَرِ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ الصَّلْتِ ، عَنْ عَمِّهِ قَالَ :

أَقْبَلْنَا مِنْ عِنْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَتَيْنَا عَلَى حَيٍّ مِنَ الْعَرَبِ ، فَقَالُوا : هَلْ عِنْدَكُمْ دَوَاءٌ أَوْ رُقْيَةٌ ؟ فَإِنَّ عِنْدَنَا مَعْتُوهًا فِي الْقُيُودِ ، فَجَاءُوا بِمَعْتُوهٍ فِي الْقُيُودِ ، فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ غُدْوَةً وَعَشِيَّةً ، أَجْمَعُ بُزَاقِي وَأَتْفُلُ ، فَكَأَنَّمَا ج٩ / ص٣٨٠أُنْشِطَ مِنْ عِقَالٍ ، فَأَعْطَوْنِي جُعْلًا ، فَقُلْتُ : لَا ، فَقَالُوا : سَلِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَأَلْتُهُ ، فَقَالَ : كُلْ فَلَعَمْرِي مَنْ أَكَلَ بِرُقْيَةِ بَاطِلٍ ، فَقَدْ أَكَلْتَ بِرُقْيَةِ حَقٍّ
معلقمرفوع· رواه علاقة بن صحار التميميله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • أبو زرعة الرازي

    حديث ابن أبي السفر وزكريا أصح

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    علاقة بن صحار التميمي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  2. 02
    خارجة بن الصلت البرجمي
    تقييم الراوي:مقبول.· الثالثة.
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    الشعبي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة103هـ
  4. 04
    عبد الله بن أبي السفر الهمداني
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة121هـ
  5. 05
    شعبة بن الحجاج
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة160هـ
  6. 06
    غندر ربيب شعبة«غندر»
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة192هـ
  7. 07
    الفلاس«عمرويه»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة249هـ
  8. 08
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    الوفاة302هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (13 / 474) برقم: (6116) ، (13 / 475) برقم: (6117) والحاكم في "مستدركه" (1 / 559) برقم: (2062) والنسائي في "الكبرى" (7 / 71) برقم: (7510) ، (9 / 379) برقم: (10832) وأبو داود في "سننه" (3 / 277) برقم: (3418) ، (4 / 19) برقم: (3891) ، (4 / 20) برقم: (3896) والدارقطني في "سننه" (5 / 536) برقم: (4815) وأحمد في "مسنده" (9 / 5113) برقم: (22193) ، (9 / 5113) برقم: (22192) ، (10 / 5476) برقم: (23496) والطيالسي في "مسنده" (2 / 701) برقم: (1462) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 95) برقم: (24050) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 126) برقم: (5643) والطبراني في "الكبير" (17 / 190) برقم: (15608)

الشواهد42 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٦٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن أبي داود (٤/٢٠) برقم ٣٨٩٦

أَقْبَلْنَا [وفي رواية : أَنَّهُمْ جَاءُوا(١)] مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، [وفي رواية : أَنَّ عَمًّا لَهُ أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَسْلَمَ(٢)] فَأَتَيْنَا عَلَى حَيٍّ مِنَ الْعَرَبِ [وفي رواية : فَمَرُّوا بِحَيٍّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ(٣)] [وفي رواية : أَنَّهُ مَرَّ بِقَوْمٍ فَأَتَوْهُ(٤)] [وفي رواية : أَنَّ عَمَّهُ أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمَّا رَجَعَ مَرَّ عَلَى أَعْرَابِيٍّ مَجْنُونٍ مُوثَقٍ فِي الْحَدِيدِ(٥)] فَقَالُوا : إِنَّا أُنْبِئْنَا [وفي رواية : نُبِّئْنَا(٦)] أَنَّكُمْ [وفي رواية : إِنَّكُمْ(٧)] قَدْ جِئْتُمْ [وفي رواية : إِنَّكَ جِئْتَ(٨)] مِنْ عِنْدِ هَذَا الرَّجُلِ [وفي رواية : الْحَبْرِ(٩)] بِخَيْرٍ [وفي رواية : إِنَّ صَاحِبَكُمْ جَاءَ بِخَبَرٍ(١٠)] ، فَهَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ دَوَاءٍ [وفي رواية : أَعِنْدَكَ شَيْءٌ نُدَاوِيهِ فَإِنَّ صَاحِبَكَ قَدْ جَاءَ بِخَيْرٍ(١١)] ، أَوْ رُقْيَةٍ [وفي رواية : فَارْقِ لَنَا هَذَا الرَّجُلَ(١٢)] [وفي رواية : شَيْءٌ تُدَاوُونَهُ(١٣)] [وفي رواية : فَهَلْ عِنْدَهُ شَيْءٌ يُدَاوِيهِ(١٤)] [وفي رواية : فَهَلْ عِنْدَكُمْ شَيْءٌ نُعَالِجُ بِهِ صَاحِبَنَا(١٥)] [وفي رواية : أَعِنْدَكَ شَيْءٌ تُدَاوِيهِ بِهِ(١٦)] [وفي رواية : عِنْدَكَ شَيْءٌ تُدَاوِي هَذَا بِهِ(١٧)] [وفي رواية : فَفِيكُمْ رَاقٍ(١٨)] ؟ فَإِنَّ عِنْدَنَا مَعْتُوهًا فِي الْقُيُودِ قَالَ : فَقُلْنَا [وفي رواية : قَالُوا(١٩)] نَعَمْ . قَالَ : فَجَاؤُوا [وفي رواية : فَجَاءُوا(٢٠)] بِمَعْتُوهٍ [وفي رواية : بِالْمَعْتُوهِ(٢١)] فِي الْقُيُودِ [وفي رواية : فَأُتِيَ بِرَجُلٍ مُقَيَّدٍ(٢٢)] [وفي رواية : فَأَتَوْهُ بِرَجُلٍ مَعْتُوهٍ فِي الْقُيُودِ(٢٣)] [وفي رواية : أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ أَقْبَلَ رَاجِعًا مِنْ عِنْدِهِ ، فَمَرَّ عَلَى قَوْمٍ فَوَجَدَ عِنْدَهُمْ رَجُلًا مَجْنُونًا(٢٤)] [وفي رواية : فَمَرَّ عَلَى قَوْمٍ عِنْدَهُمْ رَجُلٌ مُوثَقٌ بِالْحَدِيدِ ، فَقَالَ أَهْلُهُ : إِنَّهُ قَدْ حُدِّثْنَا أَنَّ مَلِكَكُمْ هَذَا قَدْ جَاءَ بِخَيْرٍ ، فَهَلْ عِنْدَكَ شَيْءٌ تَرْقِيهِ(٢٥)] [وفي رواية : أَنَّهُ مَرَّ بِقَوْمٍ وَعِنْدَهُمْ مَجْنُونٌ مُوثَقٌ فِي الْحَدِيدِ ، فَقَالَ لَهُ بَعْضُهُمْ : أَعِنْدَكَ شَيْءٌ يُدَاوَى بِهِ هَذَا ، فَإِنَّ صَاحِبَكُمْ قَدْ جَاءَ بِخَيْرٍ(٢٦)] قَالَ : فَقَرَأْت عَلَيْهِ [وفي رواية : فَرَقَاهُ(٢٧)] [وفي رواية : فَرَقَيْتُهُ(٢٨)] [وفي رواية : فَجَعَلْتُ أَقْرَأُ عَلَيْهِ(٢٩)] بِفَاتِحَةِ [وفي رواية : فَاتِحَةَ(٣٠)] الْكِتَابِ [وفي رواية : بِأُمِّ الْقُرْآنِ(٣١)] [قَالَ وَكِيعٌ(٣٢)] ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ غُدْوَةً وَعَشِيَّةً [وفي رواية : فِي كُلِّ يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ(٣٣)] [وفي رواية : فَقَرَأَ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ أُمَّ الْقُرْآنِ ثَلَاثًا بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ(٣٤)] ، كُلَّمَا خَتَمْتُهَا أَجْمَعُ بُزَاقِي [وفي رواية : وَكُلَّمَا خَتَمَهَا جَمَعَ بُزَاقَهُ(٣٥)] ، ثُمَّ أَتْفُلُ [وفي رواية : وَأَتْفُلُ(٣٦)] قَالَ فَكَأَنَّمَا [وفي رواية : وَكَأَنَّمَا(٣٧)] نَشَطَ [وفي رواية : ثُمَّ تَفَلَ فَكَأَنَّمَا أُنْشِطَ(٣٨)] مِنْ عِقَالٍ [وفي رواية : فَبَرَأَ(٣٩)] قَالَ : فَأَعْطَوْنِي [وفي رواية : فَأَعْطَاهُ(٤٠)] جُعْلًا [وفي رواية : فَأُعْطِيَ مِائَةَ شَاةٍ(٤١)] [وفي رواية : فَأُهْدِيَ لِي مِائَةُ شَاةٍ(٤٢)] [وفي رواية : فَأَعْطَوْهُ شَيْئًا(٤٣)] [وفي رواية : فَأَمَرُوا لَهُمْ بِشَيْءٍ(٤٤)] فَقُلْتُ : لَا [وفي رواية : فَلَمْ آخُذْهَا(٤٥)] [وفي رواية : فَأَبَيْتُ أَنْ أَقْبَلَهَا(٤٦)] حَتَّى أَسْأَلَ [وفي رواية : نَسْأَلَ(٤٧)] رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَخْبَرْتُهُ(٤٨)] [وفي رواية : فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ(٤٩)] [وفي رواية : فَلَمَّا قَدِمْتُ أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَخْبَرْتُهُ(٥٠)] [فَسَأَلَهُ الرَّجُلُ(٥١)] [وفي رواية : فَذَكَرَهُ لَهُ(٥٢)] [وفي رواية : سَلِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَأَلْتُهُ(٥٣)] فَقَالَ : [فَقَالَ : هَلْ قُلْتَ إِلَّا هَذَا ؟ قُلْتُ : لَا(٥٤)] [وفي رواية : أَقُلْتَ غَيْرَ هَذَا ؟ قُلْتُ : لَا(٥٥)] [وفي رواية : وَقَالَ مُسَدَّدٌ : فِي مَوْضِعٍ آخَرَ : هَلْ قُلْتَ غَيْرَ هَذَا ؟(٥٦)] كُلْ [وفي رواية : خُذْهَا(٥٧)] [وفي رواية : كُلْهَا بِسْمِ اللَّهِ(٥٨)] فَلَعَمْرِي [وفي رواية : لَعَمْرِي(٥٩)] مَنْ [وفي رواية : لَمَنْ(٦٠)] [وفي رواية : فَمَنْ(٦١)] أَكَلَ بِرُقْيَةِ بَاطِلٍ ، لَقَدْ [وفي رواية : فَلَقَدْ(٦٢)] [وفي رواية : فَقَدْ(٦٣)] أَكَلْتَ بِرُقْيَةِ حَقٍّ [وفي رواية : كُلْهَا بِاسْمِ اللَّهِ فَلَعَمْرِي لَمَنْ أَكَلَ بِرُقْيَةِ بَاطِلٍ لَقَدْ أَكَلْتَ بِحَقٍّ(٦٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند الطيالسي١٤٦٢·
  2. (٢)المعجم الكبير١٥٦٠٨·
  3. (٣)مسند الطيالسي١٤٦٢·
  4. (٤)سنن أبي داود٣٤١٨·
  5. (٥)مصنف ابن أبي شيبة٢٤٠٥٠·
  6. (٦)مسند أحمد٢٢١٩٣·
  7. (٧)شرح معاني الآثار٥٦٤٣·
  8. (٨)سنن أبي داود٣٤١٨·
  9. (٩)شرح معاني الآثار٥٦٤٣·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٣٤٩٦·
  11. (١١)المعجم الكبير١٥٦٠٨·
  12. (١٢)سنن أبي داود٣٤١٨·
  13. (١٣)سنن أبي داود٣٨٩١·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٢١٩٢·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٣٤٩٦·
  16. (١٦)مصنف ابن أبي شيبة٢٤٠٥٠·
  17. (١٧)صحيح ابن حبان٦١١٦·
  18. (١٨)مسند الطيالسي١٤٦٢·
  19. (١٩)مسند الطيالسي١٤٦٢·
  20. (٢٠)السنن الكبرى١٠٨٣٢·شرح معاني الآثار٥٦٤٣·
  21. (٢١)مسند أحمد٢٢١٩٣·
  22. (٢٢)مسند الطيالسي١٤٦٢·
  23. (٢٣)سنن أبي داود٣٤١٨·
  24. (٢٤)سنن الدارقطني٤٨١٥·
  25. (٢٥)صحيح ابن حبان٦١١٧·
  26. (٢٦)المستدرك على الصحيحين٢٠٦٢·
  27. (٢٧)سنن أبي داود٣٤١٨٣٨٩٢·سنن الدارقطني٤٨١٥·
  28. (٢٨)سنن أبي داود٣٨٩١·مسند أحمد٢٢١٩٢٢٣٤٩٦·صحيح ابن حبان٦١١٧·المعجم الكبير١٥٦٠٨·مصنف ابن أبي شيبة٢٤٠٥٠·
  29. (٢٩)شرح معاني الآثار٥٦٤٣·
  30. (٣٠)صحيح ابن حبان٦١١٦·السنن الكبرى١٠٨٣٢·المستدرك على الصحيحين٢٠٦٢·
  31. (٣١)سنن أبي داود٣٤١٨·مصنف ابن أبي شيبة٢٤٠٥٠·
  32. (٣٢)مسند أحمد٢٢١٩٢·
  33. (٣٣)المستدرك على الصحيحين٢٠٦٢·
  34. (٣٤)مسند الطيالسي١٤٦٢·
  35. (٣٥)سنن أبي داود٣٤١٨·
  36. (٣٦)السنن الكبرى١٠٨٣٢·
  37. (٣٧)السنن الكبرى٧٥١٠·
  38. (٣٨)سنن أبي داود٣٤١٨٣٨٩٢·
  39. (٣٩)سنن أبي داود٣٨٩١·مسند أحمد٢٢١٩٢٢٣٤٩٦·صحيح ابن حبان٦١١٦٦١١٧·المعجم الكبير١٥٦٠٨·مصنف ابن أبي شيبة٢٤٠٥٠·سنن الدارقطني٤٨١٥·المستدرك على الصحيحين٢٠٦٢·
  40. (٤٠)صحيح ابن حبان٦١١٦·المستدرك على الصحيحين٢٠٦٢·
  41. (٤١)سنن الدارقطني٤٨١٥·
  42. (٤٢)مسند أحمد٢٣٤٩٦·
  43. (٤٣)سنن أبي داود٣٤١٨٣٨٩٢·
  44. (٤٤)مسند الطيالسي١٤٦٢·
  45. (٤٥)المعجم الكبير١٥٦٠٨·
  46. (٤٦)مسند أحمد٢٣٤٩٦·
  47. (٤٧)مسند الطيالسي١٤٦٢·
  48. (٤٨)سنن الدارقطني٤٨١٥·
  49. (٤٩)المستدرك على الصحيحين٢٠٦٢·
  50. (٥٠)مصنف ابن أبي شيبة٢٤٠٥٠·
  51. (٥١)مسند الطيالسي١٤٦٢·
  52. (٥٢)سنن أبي داود٣٤١٨·
  53. (٥٣)السنن الكبرى٧٥١٠١٠٨٣٢·
  54. (٥٤)سنن الدارقطني٤٨١٥·
  55. (٥٥)مصنف ابن أبي شيبة٢٤٠٥٠·
  56. (٥٦)سنن أبي داود٣٨٩١·
  57. (٥٧)سنن أبي داود٣٨٩١·مسند أحمد٢٢١٩٢·صحيح ابن حبان٦١١٧·سنن الدارقطني٤٨١٥·
  58. (٥٨)مصنف ابن أبي شيبة٢٤٠٥٠·سنن الدارقطني٤٨١٦·
  59. (٥٩)مسند أحمد٢٢١٩٣·
  60. (٦٠)سنن أبي داود٣٤١٨٣٨٩١·مسند أحمد٢٣٤٩٦·صحيح ابن حبان٦١١٧·المعجم الكبير١٥٦٠٨·مصنف ابن أبي شيبة٢٤٠٥٠·مسند الطيالسي١٤٦٢·شرح معاني الآثار٥٦٤٣·
  61. (٦١)صحيح ابن حبان٦١١٦·سنن الدارقطني٤٨١٦·المستدرك على الصحيحين٢٠٦٢·
  62. (٦٢)سنن الدارقطني٤٨١٥·
  63. (٦٣)صحيح ابن حبان٦١١٦٦١١٧·سنن الدارقطني٤٨١٦·السنن الكبرى٧٥١٠١٠٨٣٢·المستدرك على الصحيحين٢٠٦٢·
  64. (٦٤)مسند أحمد٢٣٤٩٦·
مقارنة المتون40 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
سنن أبي داود
سنن الدارقطني
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة تَقْرِيرِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة10804
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
رُقْيَةٌ(المادة: رقية)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَقَى ) * فِيهِ مَا كُنَّا نَأْبِنُهُ بِرُقْيَةٍ قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الرُّقْيَةِ وَالرُّقَى وَالرَّقْيِ وَالِاسْتِرْقَاءِ فِي الْحَدِيثِ . وَالرُّقْيَةُ : الْعُوذَةُ الَّتِي يُرْقَى بِهَا صَاحِبُ الْآفَةِ كَالْحُمَّى وَالصَّرَعِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الْآفَاتِ . وَقَدْ جَاءَ فِي بَعْضِ الْأَحَادِيثِ جَوَازُهَا ، وَفِي بَعْضِهَا النَّهْيُ عَنْهَا . ( س ) فَمِنَ الْجَوَازِ قَوْلُهُ : اسْتَرْقُوا لَهَا فَإِنَّ بِهَا النَّظْرَةَ أَيِ اطْلُبُوا لَهَا مَنْ يَرْقِيهَا . ( س ) وَمِنَ النَّهْيِ قَوْلُهُ : لَا يَسْتَرْقُونَ وَلَا يَكْتَوُونَ وَالْأَحَادِيثُ فِي الْقِسْمَيْنِ كَثِيرَةٌ ، وَوَجْهُ الْجَمْعِ بَيْنَهُمَا أَنَّ الرُّقَى يُكْرَهُ مِنْهَا مَا كَانَ بِغَيْرِ اللِّسَانِ الْعَرَبِيِّ ، وَبِغَيْرِ أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى وَصِفَاتِهِ وَكَلَامِهِ فِي كُتُبِهِ الْمُنَزَّلَةِ ، وَأَنْ يَعْتَقِدَ أَنَّ الرُّقْيَا نَافِعَةٌ لَا مَحَالَةَ فَيَتَّكِلُ عَلَيْهَا ، وَإِيَّاهَا أَرَادَ بِقَوْلِهِ : مَا تَوَكَّلَ مَنِ اسْتَرْقَى . وَلَا يُكْرَهُ مِنْهَا مَا كَانَ فِي خِلَافِ ذَلِكَ ; كَالتَّعَوُّذِ بِالْقُرْآنِ وَأَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى وَالرُّقَى الْمَرْوِيَّةِ ، وَلِذَلِكَ قَالَ لِلَّذِي رَقَى بِالْقُرْآنِ وَأَخَذَ عَلَيْهِ أَجْرًا : مَنْ أَخَذَ بِرُقْيَةِ بَاطِلٍ فَقَدْ أَخَذْتَ بِرُقْيَةِ حَقٍّ . ( س ) وَكَقَوْلِهِ فِي حَدِيثِ جَابِرٍ أَنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ قَالَ : اعْرِضُوهَا عَلَيَّ ، فَعَرَضْنَاهَا فَقَالَ : لَا بَأْسَ بِهَا

أَجْمَعُ(المادة: أجمع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَمَعَ‏ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْجَامِعُ " هُوَ الَّذِي يَجْمَعُ الْخَلَائِقَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ‏ . ‏ وَقِيلَ‏ : ‏ هُوَ الْمُؤَلِّفُ بَيْنَ الْمُتَمَاثِلَاتِ ، وَالْمُتَبَايِنَاتِ ، وَالْمُتَضَادَّاتِ فِي الْوُجُودِ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ " أُوتِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " يَعْنِي الْقُرْآنَ ، جَمَعَ اللَّهُ بِلُطْفِهِ فِي الْأَلْفَاظِ الْيَسِيرَةِ مِنْهُ مَعَانِيَ كَثِيرَةً ، وَاحِدُهَا جَامِعَةٌ‏ : ‏ أَيْ كَلِمَةٌ جَامِعَةٌ‏ . ( هـ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَتَكَلَّمُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ أَيْ أَنَّهُ كَانَ كَثِيرَ الْمَعَانِي قَلِيلَ الْأَلْفَاظِ‏ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " كَانَ يَسْتَحِبُّ الْجَوَامِعَ مِنَ الدُّعَاءِ " هِيَ الَّتِي تَجْمَعُ الْأَغْرَاضَ الصَّالِحَةَ وَالْمَقَاصِدَ الصَّحِيحَةَ ، أَوْ تَجْمَعُ الثَّنَاءَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى وَآدَابَ الْمَسْأَلَةِ‏ . ( هـ ) ‏ وَحَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ " عَجِبْتُ لِمَنْ لَاحَنَ النَّاسَ كَيْفَ لَا يَعْرِفُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " أَيْ كَيْفَ لَا يَقْتَصِرُ عَلَى الْوَجِيزِ وَيَتْرُكُ الْفُضُولَ‏ ! ‏ * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ قَالَ لَهُ : أَقْرِئْنِي سُورَةً جَامِعَةً ، فَأَقْرَأَهُ : إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا أَيْ أَنَّهَا تَجْمَعُ أَسْبَابَ الْخَيْرِ ، لِقَوْلِهِ فِيهَا فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْ

لسان العرب

[ جمع ] جمع : جَمَعَ الشَّيْءَ عَنْ تَفْرِقَةٍ يَجْمَعُهُ جَمْعًا وَجَمَّعَهُ وَأَجْمَعَهُ فَاجْتَمَعَ وَاجْدَمَعَ ، وَهِيَ مُضَارَعَةٌ ، وَكَذَلِكَ تَجَمَّعَ وَاسْتَجْمَعَ . وَالْمَجْمُوعُ : الَّذِي جُمِعَ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا وَإِنْ لَمْ يُجْعَلْ كَالشَّيْءِ الْوَاحِدِ . وَاسْتَجْمَعَ السَّيْلُ : اجْتَمَعَ مِنْ كُلِّ مَوْضِعٍ . وَجَمَعْتُ الشَّيْءَ إِذَا جِئْتَ بِهِ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَتَجَمَّعَ الْقَوْمُ : اجْتَمَعُوا أَيْضًا مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَمُتَجَمَّعُ الْبَيْدَاءِ : مُعْظَمُهَا وَمُحْتَفَلُهَا ; قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ شَحَّاذٍ الضَّبِّيُّ : فِي فِتْيَةٍ كُلَّمَا تَجَمَّعَتِ الْـ بَيْدَاءُ لَمْ يَهْلَعُوا وَلَمْ يَخِمُوا أَرَادَ وَلَمْ يَخِيمُوا ، فَحَذَفَ وَلَمْ يَحْفَلْ بِالْحَرَكَةِ الَّتِي مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تَرُدَّ الْمَحْذُوفَ هَاهُنَا ، وَهَذَا لَا يُوجِبُهُ الْقِيَاسُ ; إِنَّمَا هُوَ شَاذٌّ ، وَرَجُلٌ مِجْمَعٌ وَجَمَّاعٌ . وَالْجَمْعُ : اسْمٌ لِجَمَاعَةِ النَّاسِ . وَالْجَمْعُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ : جَمَعْتُ الشَّيْءَ . وَالْجَمْعُ : الْمُجْتَمِعُونَ وَجَمْعُهُ جُمُوعٌ . وَالْجَمَاعَةُ وَالْجَمِيعُ وَالْمَجْمَعُ وَالْمَجْمَعَةُ : كَالْجَمْعِ ، وَقَدِ اسْتَعْمَلُوا ذَلِكَ فِي غَيْرِ النَّاسِ حَتَّى قَالُوا : جَمَاعَةُ الشَّجَرِ وَجَمَاعَةُ النَّبَاتِ . وَقَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ : حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ ; وَهُوَ نَادِرٌ كَالْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، أَعْنِي أَنَّهُ شَذَّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعَلُ كَمَا شَذَّ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ وَنَحْوُهُمَا مِنَ الشَّاذِّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعُلُ ، وَالْمَوْضِعُ مَجْمَعٌ

أُنْشِطَ(المادة: أنشط)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَشِطَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ السِّحْرِ : فَكَأَنَّمَا أُنْشِطَ مِنْ عِقَالٍ ، أَيْ حُلَّ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . وَكَثِيرًا مَا يَجِيءُ فِي الرِّوَايَةِ : كَأَنَّمَا نَشِطَ مِنْ عِقَالٍ . وَلَيْسَ بِصَحِيحٍ . يُقَالُ : نَشَطْتُ الْعُقْدَةَ ، إِذَا عَقَدْتَهَا ، وَأَنْشَطْتُهَا وَانْتَشَطْتُهَا ، إِذَا حَلَلْتَهَا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ : رَأَيْتُ كَأَنَّ سَبَبًا مِنَ السَّمَاءِ دُلِّيَ فَانْتُشِطَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ أُعِيدَ فَانْتُشِطَ أَبُو بَكْرٍ . ، أَيْ جُذِبَ إِلَى السَّمَاءِ وَرُفِعَ إِلَيْهَا . يُقَالُ : نَشَطْتُ الدَّلْوَ مِنَ الْبِئْرِ أَنْشُطُهَا نَشْطًا ، إِذَا جَذَبْتَهَا وَرَفَعْتَهَا إِلَيْكَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ سَلَمَةَ " دَخَلَ عَلَيْهَا عَمَّارٌ - وَكَانَ أَخَاهَا مِنَ الرَّضَاعَةِ فَنَشَطَ زَيْنَبَ مِنْ حِجْرِهَا " وَيُرْوَى : " فَانْتَشَطَ " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي الْمِنْهَالِ ، وَذَكَرَ حَيَّاتِ النَّارِ وَعَقَارِبَهَا ، فَقَالَ : " وَإِنَّ لَهَا نَشْطًا وَلَسْبًا " وَفِي رِوَايَةِ " أَنْشَأْنَ بِهِ نَشْطًا " أَيْ لَسْعًا بِسُرْعَةٍ وَاخْتِلَاسٍ . يُقَالُ : نَشَطَتْهُ الْحَيَّةُ نَشْطًا ، وَانْتَشَطَتْهُ . وَأَنْشَأْنَ : بِمَعْنَى طَفِقْنَ وَأَخَذْنَ . * وَفِي حَدِيثِ عُبَادَةَ : بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى الْمَنْشَطِ وَالْمَكْرَهُ . الْمَنْشَطُ : مَفْعَلٌ مِنَ النَّشَاطِ ، وَهُوَ الْأَمْرُ الَّذِي تَنْشَطُ

لسان العرب

[ نشط ] نشط : النَّشَاطُ : ضِدُّ الْكَسَلِ يَكُونُ ذَلِكَ فِي الْإِنْسَانِ وَالدَّابَّةِ ، نَشِطَ نَشَاطًا وَنَشِطَ إِلَيْهِ فَهُوَ نَشِيطٌ وَنَشَّطَهُ هُوَ وَأَنْشَطَهُ ، الْأَخِيرَةُ عَنْ يَعْقُوبَ . اللَّيْثُ : نَشِطَ الْإِنْسَانُ يَنْشَطُ نَشَاطًا فَهُوَ نَشِيطٌ طَيِّبُ النَّفْسِ لِلْعَمَلِ ، وَالنَّعْتُ نَاشِطٌ ، وَتَنَشَّطَ لِأَمْرِ كَذَا . وَفِي حَدِيثِ عُبَادَةَ : بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى الْمَنْشَطِ وَالْمَكْرَهِ . الْمَنْشَطُ مَفْعَلٌ مِنَ النَّشَاطِ وَهُوَ الْأَمْرُ الَّذِي تَنْشَطُ لَهُ وَتَخِفُّ إِلَيْهِ وَتُؤْثِرُ فِعْلَهُ ، وَهُوَ مَصْدَرٌ بِمَعْنَى النَّشَاطِ . وَرَجُلٌ نَشِيطٌ وَمُنْشِطٌ : نَشِطَ دَوَابُّهُ وَأَهْلُهُ . وَرَجُلٌ مُتَنَشِّطٌ إِذَا كَانَتْ لَهُ دَابَّةٌ يَرْكَبُهَا ، فَإِذَا سَئِمَ الرُّكُوبَ نَزَلَ عَنْهَا . وَرَجُلٌ مُنْتَشِطٌ مِنَ الِانْتِشَاطِ إِذَا نَزَلَ عَنْ دَابَّتِهِ مِنْ طُولِ الرُّكُوبِ ، وَلَا يُقَالُ ذَلِكَ لِلرَّاجِلِ . وَأَنْشَطَ الْقَوْمُ إِذَا كَانَتْ دَوَابُّهُمْ نَشِيطَةً . وَنَشِطَ الدَّابَّةُ : سَمِنَ . وَأَنْشَطَهُ الْكَلَأُ : أَسْمَنَهُ . وَيُقَالُ : سَمِنَ بِأَنْشِطَةِ الْكَلَإ أَيْ بِعُقْدَتِهِ وَإِحْكَامِهِ إِيَّاهُ ، وَكِلَاهُمَا مِنْ أُنْشُوطَةِ الْعُقْدَةِ . وَنَشَطَ مِنَ الْمَكَانِ يَنْشِطُ : خَرَجَ ، وَكَذَلِكَ إِذَا قَطَعَ مِنْ بَلَدٍ إِلَى بَلَدٍ . وَالنَّاشِطُ : الثَّوْرُ الْوَحْشِيُّ الَّذِي يَخْرُجُ مِنْ بَلَدٍ إِلَى بَلَدٍ أَوْ مِنْ أَرْضٍ إِلَى أَرْضٍ ، قَالَ أُسَامَةُ الْهُذَلِيُّ : وَإِلَّا النَّعَامَ وَحَفَّانَهُ وَطَغْيًا مَعَ اللَّهِقِ النَّاشِطِ وَكَذَلِكَ الْحِمَارُ ، وَقَالَ ذُو الرُّمَّةِ : أَذَاكَ أَمْ نَمِشٌ بِالْوَشْيِ أَكْرُعُهُ مُسَفَّعُ الْخَدِّ

بِرُقْيَةِ(المادة: برقية)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَقَى ) * فِيهِ مَا كُنَّا نَأْبِنُهُ بِرُقْيَةٍ قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الرُّقْيَةِ وَالرُّقَى وَالرَّقْيِ وَالِاسْتِرْقَاءِ فِي الْحَدِيثِ . وَالرُّقْيَةُ : الْعُوذَةُ الَّتِي يُرْقَى بِهَا صَاحِبُ الْآفَةِ كَالْحُمَّى وَالصَّرَعِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الْآفَاتِ . وَقَدْ جَاءَ فِي بَعْضِ الْأَحَادِيثِ جَوَازُهَا ، وَفِي بَعْضِهَا النَّهْيُ عَنْهَا . ( س ) فَمِنَ الْجَوَازِ قَوْلُهُ : اسْتَرْقُوا لَهَا فَإِنَّ بِهَا النَّظْرَةَ أَيِ اطْلُبُوا لَهَا مَنْ يَرْقِيهَا . ( س ) وَمِنَ النَّهْيِ قَوْلُهُ : لَا يَسْتَرْقُونَ وَلَا يَكْتَوُونَ وَالْأَحَادِيثُ فِي الْقِسْمَيْنِ كَثِيرَةٌ ، وَوَجْهُ الْجَمْعِ بَيْنَهُمَا أَنَّ الرُّقَى يُكْرَهُ مِنْهَا مَا كَانَ بِغَيْرِ اللِّسَانِ الْعَرَبِيِّ ، وَبِغَيْرِ أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى وَصِفَاتِهِ وَكَلَامِهِ فِي كُتُبِهِ الْمُنَزَّلَةِ ، وَأَنْ يَعْتَقِدَ أَنَّ الرُّقْيَا نَافِعَةٌ لَا مَحَالَةَ فَيَتَّكِلُ عَلَيْهَا ، وَإِيَّاهَا أَرَادَ بِقَوْلِهِ : مَا تَوَكَّلَ مَنِ اسْتَرْقَى . وَلَا يُكْرَهُ مِنْهَا مَا كَانَ فِي خِلَافِ ذَلِكَ ; كَالتَّعَوُّذِ بِالْقُرْآنِ وَأَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى وَالرُّقَى الْمَرْوِيَّةِ ، وَلِذَلِكَ قَالَ لِلَّذِي رَقَى بِالْقُرْآنِ وَأَخَذَ عَلَيْهِ أَجْرًا : مَنْ أَخَذَ بِرُقْيَةِ بَاطِلٍ فَقَدْ أَخَذْتَ بِرُقْيَةِ حَقٍّ . ( س ) وَكَقَوْلِهِ فِي حَدِيثِ جَابِرٍ أَنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ قَالَ : اعْرِضُوهَا عَلَيَّ ، فَعَرَضْنَاهَا فَقَالَ : لَا بَأْسَ بِهَا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • السنن الكبرى

    292 - مَا يَقْرَأُ عَلَى الْمَعْتُوهِ 10832 10804 - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي السَّفَرِ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ الصَّلْتِ ، عَنْ عَمِّهِ قَالَ : أَقْبَلْنَا مِنْ عِنْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَتَيْنَا عَلَى حَيٍّ مِنَ الْعَرَبِ ، فَقَالُوا : هَلْ عِنْدَكُمْ دَوَاءٌ أَوْ رُقْيَةٌ ؟ فَإِنَّ عِنْدَنَا مَعْتُوهًا فِي الْقُيُودِ ، فَجَاءُوا بِمَعْتُوهٍ فِي الْقُيُودِ ، فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ غُدْوَةً وَعَشِيَّةً ، أَجْمَعُ بُزَاقِي وَأَتْفُلُ ، فَكَأَنَّمَا أُنْشِطَ مِنْ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث