حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المأمون للتراث: 3299
3300
ثابت البناني عن أنس

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ ، حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ حَجَرٍ ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ ، ج٦ / ص٥٤عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ :

خَرَجْتُ مِنْ عِنْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَوَجِّهًا إِلَى أَهْلِي ، فَمَرَرْتُ بِغِلْمَانٍ ، فَأَعْجَبَنِي لَعِبُهُمْ ، فَقُمْتُ عَلَى الْغِلْمَانِ ، فَانْتَهَى إِلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا قَائِمٌ عَلَيْهِمْ ، فَسَلَّمَ عَلَى الْغِلْمَانِ ، ثُمَّ أَرْسَلَنِي فِي حَاجَةٍ لَهُ ، فَرَجَعْتُ إِلَى أُمِّي بَعْدَ الْوَقْتِ الَّذِي كُنْتُ أَرْجِعُ إِلَيْهِمْ فِيهِ ، فَقَالَتْ لِي أُمِّي : مَا حَبَسَكَ الْيَوْمَ يَا بُنَيَّ ؟ قُلْتُ : أَرْسَلَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَاجَةٍ ، فَقَالَتْ : أَيُّ حَاجَةٍ ؟ قَالَ : قُلْتُ : يَا أُمَّهْ ، إِنَّهَا سِرٌّ ، قَالَتْ : يَا بُنَيَّ ، فَاحْفَظْ عَلَى نَبِيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِرَّهُ . قَالَ ثَابِتٌ : فَقُلْتُ لِأَنَسٍ : يَا أَبَا حَمْزَةَ ، أَتَحْفَظُ تِلْكَ الْحَاجَةَ الْيَوْمَ - أَوْ : تَذْكُرُهَا - ؟ قَالَ : إِنِّي لَهَا لَحَافِظٌ ، وَلَوْ حَدَّثْتُ بِهَا أَحَدًا لَحَدَّثْتُكَ بِهَا يَا ثَابِتُ
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالك
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة90هـ
  2. 02
    ثابت البناني
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة122هـ
  3. 03
    حبيب بن حجر القيسي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة161هـ
  4. 04
    إبراهيم بن الحجاج السامي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة231هـ
  5. 05
    الوفاة307هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (7 / 160) برقم: (6461) وأحمد في "مسنده" (5 / 2544) برقم: (12185) ، (5 / 2829) برقم: (13527) والطيالسي في "مسنده" (3 / 517) برقم: (2149) وأبو يعلى في "مسنده" (6 / 53) برقم: (3300) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 378) برقم: (1270) وابن حجر في "المطالب العالية" (11 / 770) برقم: (3209) ، (11 / 770) برقم: (3208) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (13 / 124) برقم: (26042) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (9 / 7) برقم: (3890)

الشواهد10 شاهد
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند عبد بن حميد
المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
المتن المُجمَّع٣٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٥/٢٨٢٩) برقم ١٣٥٢٧

خَرَجْتُ مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَوَجِّهًا إِلَى أَهْلِي ؛ فَمَرَرْتُ بِغِلْمَانٍ [وفي رواية : خَدَمْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا ، حَتَّى إِذَا رَأَيْتُنِي(١)] [وفي رواية : رَأَيْتُ أَنِّي(٢)] [قَدْ فَرَغْتُ مِنْ خِدْمَتِهِ ، قُلْتُ : يَقِيلُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَخَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهِ ، فَإِذَا غِلْمَةٌ(٣)] يَلْعَبُونَ ؛ فَأَعْجَبَنِي لَعِبُهُمْ ؛ فَقُمْتُ عَلَى الْغِلْمَانِ ، [وفي رواية : كُنْتُ أَخْدُمُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخَدَمْتُهُ ذَاتَ يَوْمٍ ، فَلَمَّا فَرَغْتُ مِنْ خِدْمَتِي ، وَرَجَعْتُ أُرِيدُ أُمِّي ، رَأَيْتُ صِبْيَانًا يَلْعَبُونَ ، فَقُمْتُ أَنْظُرُ إِلَى لَعِبِهِمْ(٤)] فَانْتَهَى إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا قَائِمٌ عَلَى الْغِلْمَانِ [وفي رواية : فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى انْتَهَى إِلَى الْغِلْمَةِ(٥)] [وفي رواية : وَأَقَامَ عَلَيْهِمْ(٦)] ؛ [وفي رواية : كُنْتُ مَعَ الْغِلْمَانِ ، فَمَرَّ عَلَيْنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٧)] فَسَلَّمَ عَلَى الْغِلْمَانِ [وفي رواية : أَتَى عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أَلْعَبُ مَعَ الْغِلْمَانِ ، قَالَ : فَسَلَّمَ عَلَيْنَا(٨)] ثُمَّ أَرْسَلَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي [وفي رواية : كُنْتُ أَلْعَبُ مَعَ الْغِلْمَانِ ، فَأَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَلَّمَ ، قَالَ يَزِيدُ فِي حَدِيثِهِ : عَلَيْنَا ، وَأَخَذَ بِيَدِي فَبَعَثَنِي(٩)] حَاجَةٍ لَهُ [وفي رواية : فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ ، ثُمَّ دَعَانِي فَبَعَثَنِي إِلَى حَاجَتِهِ ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَأَنَّهُ - يَعْنِي - يَنْتَظِرُنِي حَتَّى آتِيَهُ(١٠)] ؛ [وَقَعَدَ فِي ظِلِّ حَائِطٍ أَوْ جِدَارٍ حَتَّى رَجَعْتُ إِلَيْهِ ، فَبَلَّغْتُه الرِّسَالَةَ الَّتِي بَعَثَنِي فِيهَا(١١)] [وفي رواية : ثُمَّ بَعَثَنِي فِي حَاجَةٍ وَجَلَسَ فِي جِدَارٍ - أَوْ فِي ظِلٍّ - حَتَّى أَتَيْتُهُ ، فَأَبْلَغْتُهُ حَاجَتَهُ(١٢)] فَرَجَعْتُ إِلَى أَهْلِي بَعْدَ السَّاعَةِ الَّتِي كُنْتُ أَرْجِعُ إِلَيْهِمْ فِيهَا [وفي رواية : وَجَلَسَ فِي فَيْءٍ حَتَّى أَتَيْتُهُ ، فَاحْتَبَسْتُ عَنْ أُمِّي عَنِ الْوَقْتِ(١٣)] [وفي رواية : فَأَبْطَأْتُ عَلَى أُمِّي الْحِينَ(١٤)] [الَّذِي كُنْتُ آتِيهَا فِيهِ(١٥)] ؛ [وفي رواية : وَكَانَ فِي فَيْءٍ حَتَّى أَتَيْتُهُ وَأَبْطَأْتُ عَلَى أُمِّي الْحِينَ الَّذِي كُنْتُ آتِيهَا فِيهِ(١٦)] فَقَالَتْ [وفي رواية : فَلَمَّا جِئْتُ قَالَتْ :(١٧)] لِي أُمِّي : [وفي رواية : فَلَمَّا أَتَيْتُ أُمَّ سُلَيْمٍ قَالَتْ(١٨)] مَا حَبَسَكَ الْيَوْمَ يَا بُنَيَّ ؟ فَقُلْتُ : أَرْسَلَنِي [وفي رواية : بَعَثَنِي(١٩)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَاجَةٍ [وفي رواية : لِحَاجَةٍ(٢٠)] لَهُ ؛ [وفي رواية : فَأَخْبَرْتُهَا(٢١)] فَقَالَتْ : أَيُّ حَاجَةٍ [وفي رواية : قَالَتْ : وَمَا هِيَ(٢٢)] يَا بُنَيَّ [وفي رواية : فَمَا هَذَا الَّذِي بَعَثَكَ(٢٣)] ؟ فَقُلْتُ : يَا أُمَّاهُ ، إِنَّهَا سِرٌّ [وفي رواية : يَا أُمَّهْ ، إِنَّهُ سِرُّ(٢٤)] [وفي رواية : هُوَ سِرٌّ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٥)] . فَقَالَتْ : يَا بُنَيَّ احْفَظْ [وفي رواية : فَاحْفَظْ(٢٦)] عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِرَّهُ [وفي رواية : لَا تُحَدِّثَنَّ بِسِرِّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَدًا(٢٧)] ، قَالَ ثَابِتٌ : فَقُلْتُ [لِأَنَسٍ(٢٨)] : يَا أَبَا حَمْزَةَ ، أَتَحْفَظُ تِلْكَ الْحَاجَةَ الْيَوْمَ ؟ أَوَتَذْكُرُهَا ؟ قَالَ : إِي وَاللَّهِ إِنِّي لَأَذْكُرُهَا [وفي رواية : قَالَ : إِنِّي لَهَا لَحَافِظٌ(٢٩)] ، [وفي رواية : فَمَا حَدَّثْتُ بِتِلْكَ الْحَاجَةِ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ(٣٠)] وَلَوْ كُنْتُ مُحَدِّثًا [وفي رواية : وَلَوْ حَدَّثْتُ(٣١)] بِهَا [وفي رواية : عِنْدِي سِرٌّ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَوْ أَخْبَرْتُ بِهِ(٣٢)] أَحَدًا مِنَ النَّاسِ لَحَدَّثْتُكَ [وفي رواية : حَدَّثْتُكَ(٣٣)] [وفي رواية : كُنْتُ مُحَدِّثُكِ(٣٤)] [وفي رواية : لَأَخْبَرْتُكَ(٣٥)] بِهَا [وفي رواية : فَمَا أَخْبَرْتُ بِهِ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ ، وَلَوْ كُنْتُ مُخْبِرًا بِهِ أَحَدًا أَخْبَرْتُكَ بِهِ(٣٦)] يَا ثَابِتُ [وفي رواية : فَمَا حَدَّثْتُ بِهَا أَحَدًا قَطُّ(٣٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)شرح مشكل الآثار٣٨٩٠·
  2. (٢)مسند عبد بن حميد١٢٧٠·
  3. (٣)شرح مشكل الآثار٣٨٩٠·
  4. (٤)مسند الطيالسي٢١٤٩·
  5. (٥)شرح مشكل الآثار٣٨٩٠·
  6. (٦)
  7. (٧)مصنف ابن أبي شيبة٢٦٠٤٢·
  8. (٨)صحيح مسلم٦٤٦١·
  9. (٩)مسند أحمد١٢١٨٥·
  10. (١٠)شرح مشكل الآثار٣٨٩٠·
  11. (١١)مسند أحمد١٢١٨٥·
  12. (١٢)مصنف ابن أبي شيبة٢٦٠٤٢·
  13. (١٣)مسند الطيالسي٢١٤٩·
  14. (١٤)شرح مشكل الآثار٣٨٩٠·
  15. (١٥)مسند الطيالسي٢١٤٩·مسند عبد بن حميد١٢٧٠·
  16. (١٦)مسند عبد بن حميد١٢٧٠·
  17. (١٧)صحيح مسلم٦٤٦١·
  18. (١٨)مسند أحمد١٢١٨٥·مصنف ابن أبي شيبة٢٦٠٤٢·
  19. (١٩)صحيح مسلم٦٤٦١·مسند أحمد١٢١٨٥·مصنف ابن أبي شيبة٢٦٠٤٢·مسند عبد بن حميد١٢٧٠·شرح مشكل الآثار٣٨٩٠·
  20. (٢٠)صحيح مسلم٦٤٦١·
  21. (٢١)مسند الطيالسي٢١٤٩·
  22. (٢٢)مسند أحمد١٢١٨٥·
  23. (٢٣)مسند الطيالسي٢١٤٩·
  24. (٢٤)مسند الطيالسي٢١٤٩·
  25. (٢٥)مسند عبد بن حميد١٢٧٠·
  26. (٢٦)مصنف ابن أبي شيبة٢٦٠٤٢·مسند الطيالسي٢١٤٩·مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٠٠·
  27. (٢٧)صحيح مسلم٦٤٦١·
  28. (٢٨)مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٠٠·
  29. (٢٩)مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٠٠·
  30. (٣٠)مسند عبد بن حميد١٢٧٠·شرح مشكل الآثار٣٨٩٠·
  31. (٣١)مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٠٠·
  32. (٣٢)
  33. (٣٣)مسند عبد بن حميد١٢٧٠·
  34. (٣٤)شرح مشكل الآثار٣٨٩٠·
  35. (٣٥)
  36. (٣٦)مسند الطيالسي٢١٤٩·
  37. (٣٧)مصنف ابن أبي شيبة٢٦٠٤٢·
مقارنة المتون22 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المطالب العالية
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المأمون للتراث3299
المواضيع
شروح الحديث1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    548 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا كَانَ أَسَرَّهُ هَلْ لِمَنْ كَانَ أَسَرَّهُ إلَيْهِ أَنْ يُبْدِيَهُ فِي حَيَاتِهِ أَوْ بَعْدَ وَفَاتِهِ ؟ قَدْ رَوَيْنَا فِيمَا تَقَدَّمَ مِنَّا فِي كِتَابِنَا هَذَا حَدِيثَ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فِي اجْتِمَاعِ نِسَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَجِيءِ فَاطِمَةَ ابْنَتِهِ عَلَيْهَا السَّلَامُ إلَيْهِ عِنْدَ ذَلِكَ ، وَسِرَارِهِ إيَّاهَا بِمَا سَارَّهَا بِهِ حَتَّى بَكَتْ ، وَسِرَارِهِ إيَّاهَا بَعْدَ ذَلِكَ بِمَا سَارَّهَا بِهِ حَتَّى ضَحِكَتْ ، وَسُؤَالِ عَائِشَةَ إيَّاهَا عَنْ ذَلِكَ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِبَائِهَا عَلَيْهَا أَنْ تُخْبِرَهَا بِذَلِكَ ، وَقَوْلِهَا عِنْدَ ذَلِكَ : مَا كُنْتُ لِأُفْشِيَ سِرَّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا تُوُفِّيَ قَالَتْ لَهَا عَائِشَةُ : عَزَمْتُ عَلَيْكِ بِمَا لِي عَلَيْكِ مِنْ حَقٍّ لَمَا أَخْبَرْتِنِي - تَعْنِي : مَا كَانَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسَرَّهُ إلَيْهَا - وَقَوْلِهَا لَهَا : أَمَّا الْآنَ فَنَعَمْ ، إنَّهُ لَمَّا سَارَّنِي فِي الْمَرَّةِ الْأُولَى قَالَ : إنَّ جِبْرِيلَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُعَارِضُنِي بِالْقُرْآنِ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً ، وَإِنَّهُ عَارَضَنِي الْآنَ مَرَّتَيْنِ ، وَإِنِّي لَا أَظُنُّ أَجَلِي إلَّا قَدْ حَضَرَ ، فَاتَّقِي اللَّهَ فَنِعْمَ السَّلَفُ لَك أَنَا ؛ فَبَكَيْتُ بُكَائِي الَّذِي رَأَيْتِ ، ثُمَّ سَارَّنِي الثَّانِيَةَ ، فَقَالَ : أَلَا تَرْضَيْنَ أَنْ تَكُونِي سَيِّدَةَ نِسَاءِ هَذِهِ الْأُمَّةِ ، أَوْ نِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ فَضَحِكْتُ . قَالَ فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ كِتْمَانُهَا سِرَّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلَيْهَا بِمَا كَانَ أَسَرَّ بِهِ إلَيْهَا فِي حَيَاتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِخْبَارُهَا بِهِ بَعْدَ وَفَاتِهِ . فَقَالَ قَائِلٌ : فَكَيْفَ جَازَ لَكُمْ أَنْ تَرْوُوا هَذَا عَنْهَا عَلَيْهَا السَّلَامُ ، وَقَدْ رَوَيْتُمْ عَنْ غيرها مَا يُخَالِفُ ذَلِكَ ؟ . 3897 - فَذَكَرَ مَا قَدْ حَدَّثَنَا فَهْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إسْمَاعِيلَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ ثَابِتٍ قال : حدثنا أَنَسٍ ، قَالَ : <متن

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    548 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا كَانَ أَسَرَّهُ هَلْ لِمَنْ كَانَ أَسَرَّهُ إلَيْهِ أَنْ يُبْدِيَهُ فِي حَيَاتِهِ أَوْ بَعْدَ وَفَاتِهِ ؟ قَدْ رَوَيْنَا فِيمَا تَقَدَّمَ مِنَّا فِي كِتَابِنَا هَذَا حَدِيثَ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فِي اجْتِمَاعِ نِسَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَجِيءِ فَاطِمَةَ ابْنَتِهِ عَلَيْهَا السَّلَامُ إلَيْهِ عِنْدَ ذَلِكَ ، وَسِرَارِهِ إيَّاهَا بِمَا سَارَّهَا بِهِ حَتَّى بَكَتْ ، وَسِرَارِهِ إيَّاهَا بَعْدَ ذَلِكَ بِمَا سَارَّهَا بِهِ حَتَّى ضَحِكَتْ ، وَسُؤَالِ عَائِشَةَ إيَّاهَا عَنْ ذَلِكَ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِبَائِهَا عَلَيْهَا أَنْ تُخْبِرَهَا بِذَلِكَ ، وَقَوْلِهَا عِنْدَ ذَلِكَ : مَا كُنْتُ لِأُفْشِيَ سِرَّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا تُوُفِّيَ قَالَتْ لَهَا عَائِشَةُ : عَزَمْتُ عَلَيْكِ بِمَا لِي عَلَيْكِ مِنْ حَقٍّ لَمَا أَخْبَرْتِنِي - تَعْنِي : مَا كَانَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسَرَّهُ إلَيْهَا - وَقَوْلِهَا لَهَا : أَمَّا الْآنَ فَنَعَمْ ، إنَّهُ لَمَّا سَارَّنِي فِي الْمَرَّةِ الْأُولَى قَالَ : إنَّ جِبْرِيلَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُعَارِضُنِي بِالْقُرْآنِ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً ، وَإِنَّهُ عَارَضَنِي الْآنَ مَرَّتَيْنِ ، وَإِنِّي لَا أَظُنُّ أَجَلِي إلَّا قَدْ حَضَرَ ، فَاتَّقِي اللَّهَ فَنِعْمَ السَّلَفُ لَك أَنَا ؛ فَبَكَيْتُ بُكَائِي الَّذِي رَأَيْتِ ، ثُمَّ سَارَّنِي الثَّانِيَةَ ، فَقَالَ : أَلَا تَرْضَيْنَ أَنْ تَكُونِي سَيِّدَةَ نِسَاءِ هَذِهِ الْأُمَّةِ ، أَوْ نِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ فَضَحِكْتُ . قَالَ فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ كِتْمَانُهَا سِرَّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلَيْهَا بِمَا كَانَ أَسَرَّ بِهِ إلَيْهَا فِي حَيَاتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِخْبَارُهَا بِهِ بَعْدَ وَفَاتِهِ . فَقَالَ قَائِلٌ : فَكَيْفَ جَازَ لَكُمْ أَنْ تَرْوُوا هَذَا عَنْهَا عَلَيْهَا السَّلَامُ ، وَقَدْ رَوَيْتُمْ عَنْ غيرها مَا يُخَالِفُ ذَلِكَ ؟ . 3897 - فَذَكَرَ مَا قَدْ حَدَّثَنَا فَهْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إسْمَاعِيلَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ ثَابِتٍ قال : حدثنا أَنَسٍ ، قَالَ : <متن

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أبي يعلى الموصلي

    544 - ( 3300 3299 ) - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ ، حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ حَجَرٍ ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : خَرَجْتُ مِنْ عِنْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَوَجِّهًا إِلَى أَهْلِي ، فَمَرَرْتُ بِغِلْمَانٍ ، فَأَعْجَبَنِي لَعِبُهُمْ ، فَقُمْتُ عَلَى الْغِلْمَانِ ، فَانْتَهَى إِلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا قَائِمٌ عَلَيْهِمْ ، فَسَلَّمَ عَلَى الْغِلْمَانِ ، ثُمَّ أَرْسَلَنِي فِي حَاجَةٍ لَهُ ، فَرَجَعْتُ إِلَى أُمِّي بَعْدَ الْوَقْتِ الَّذِي كُنْتُ أَرْجِعُ إِلَيْهِمْ فِيهِ ، فَقَالَتْ لِي أُمِّي : مَا حَبَسَكَ الْيَوْمَ يَا بُنَيَّ ؟ قُلْتُ : أَرْسَلَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَاجَةٍ ، فَقَالَتْ : أَيُّ حَاجَةٍ ؟ قَالَ : قُلْتُ : يَا أُمَّهْ ، إِنَّهَا سِرٌّ ، قَالَتْ : يَا بُنَيَّ ، فَاحْفَظْ عَلَى نَبِيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِرَّهُ . قَالَ ثَابِتٌ : فَقُلْتُ لِأَنَسٍ : يَا أَبَا حَمْزَةَ ، أَتَحْفَظُ تِلْكَ الْ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث