حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المأمون للتراث: 4131
4131
يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك

حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ قَزَعَةَ ، حَدَّثَنَا عَثَّامٌ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ ، ج٧ / ص١٥٩عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - :

إِنَّ لِلرُّؤْيَا بَاطِنًا ، فَكَنُّوهَا بِكُنَاهَا ، وَسَمُّوهَا بِأَسْمَائِهَا ، وَالرُّؤْيَا لِأَوَّلِ عَابِرٍ
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين3 أحكام
  • بدر الدين العيني

    حديث ضعيف فيه يزيد الرقاشي

    ضعيف
  • ابن حجر

    حديث ضعيف فيه يزيد الرقاشي

    ضعيف
  • محمد بن عبد الباقي الزرقاني
    ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة90هـ
  2. 02
    يزيد بن أبان الرقاشي
    تقييم الراوي:ضعيف· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة120هـ
  3. 03
    الأعمش
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة147هـ
  4. 04
    عثام بن علي الوحيدي
    تقييم الراوي:صدوق· كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة194هـ
  5. 05
    الحسن بن قزعة الخلقاني
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة250هـ
  6. 06
    الوفاة307هـ
التخريج

أخرجه ابن ماجه في "سننه" (5 / 68) برقم: (4029) وأبو يعلى في "مسنده" (7 / 158) برقم: (4131) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (16 / 53) برقم: (31135)

الشواهد2 شاهد
سنن ابن ماجه
مصنف ابن أبي شيبة
المتن المُجمَّع٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف ابن أبي شيبة (١٦/٥٣) برقم ٣١١٣٥

لِلرُّؤْيَا كُنًى [وفي رواية : إِنَّ لِلرُّؤْيَا بَاطِنًا(١)] ، وَلَهَا أَسْمَاءٌ [وفي رواية : اعْتَبِرُوهَا بِأَسْمَائِهَا(٢)] ، فَكَنُّوهَا [وفي رواية : وَكَنُّوهَا(٣)] بِكُنَاهَا ، وَعَبِّرُوهَا [وفي رواية : وَسَمُّوهَا(٤)] بِأَسْمَائِهَا ، وَالرُّؤْيَا لِأَوَّلِ عَابِرٍ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أبي يعلى الموصلي٤١٣١·
  2. (٢)سنن ابن ماجه٤٠٢٩·
  3. (٣)سنن ابن ماجه٤٠٢٩·
  4. (٤)مسند أبي يعلى الموصلي٤١٣١·
مقارنة المتون6 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المأمون للتراث4131
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
قَزَعَةَ(المادة: قزعة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَزَعَ ) * فِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ : وَمَا فِي السَّمَاءِ قَزَعَةٌ ، أَيْ : قِطْعَةٌ مِنَ الْغَيْمِ ، وَجَمْعُهَا : قَزَعٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " فَيَجْتَمِعُونَ إِلَيْهِ كَمَا يَجْتَمِعُ قَزَعُ الْخَرِيفِ " أَيْ : قِطَعُ السَّحَابِ الْمُتَفَرِّقَةُ وَإِنَّمَا خَصَّ الْخَرِيفَ ؛ لِأَنَّهُ أَوَّلُ الشِّتَاءِ ، وَالسَّحَابُ يَكُونُ فِيهِ مُتَفَرِّقًا غَيْرَ مُتَرَاكِمٍ وَلَا مُطْبِقٍ ، ثُمَّ يَجْتَمِعُ بَعْضُهُ إِلَى بَعْضٍ بَعْدَ ذَلِكَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْقَزَعِ ، هُوَ أَنْ يُحْلَقَ رَأْسُ الصَّبِيِّ وَيُتْرَكُ مِنْهُ مَوَاضِعُ مُتَفَرِّقَةٌ غَيْرُ مَحْلُوقَةٍ ، تَشْبِيهًا بِقَزَعِ السَّحَابِ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْجَمِيعِ فِي الْحَدِيثِ مُفْرَدًا وَمَجْمُوعًا .

لسان العرب

[ قزع ] قزع : الْقَزَعُ : قِطَعٌ مِنَ السَّحَابِ رِقَاقٌ كَأَنَّهَا ظِلٌّ إِذَا مَرَّتْ مِنْ تَحْتِ السَّحَابَةِ الْكَبِيرَةِ . وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ : وَمَا فِي السَّمَاءِ قَزَعَةٌ ، أَيْ : قِطْعَةٌ مِنَ الْغَيْمِ ، وَقَالَ الشَّاعِرُ : مَقَانِبُ بَعْضُهَا يَبْرِي لِبَعْضٍ كَأَنَّ زُهَاءَهَا قَزَعُ الظِّلَالِ ، وَقِيلَ : الْقَزَعُ السَّحَابُ الْمُتَفَرِّقُ ، وَاحِدَتُهَا قَزَعَةٌ . وَمَا فِي السَّمَاءِ قَزَعَةٌ وَقِزَاعٌ ، أَيْ : لَطْخَةُ غَيْمٍ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ - حِينَ ذَكَرَ يَعْسُوبَ الدِّينِ ، فَقَالَ : يَجْتَمِعُونَ إِلَيْهِ كَمَا يَجْتَمِعُ قَزَعُ الْخَرِيفِ ، يَعْنِي قِطَعَ السَّحَابِ ; لِأَنَّهُ أَوَّلُ الشِّتَاءِ ، وَالسَّحَابُ يَكُونُ فِيهِ مُتَفَرِّقًا غَيْرَ مُتَرَاكِمٍ وَلَا مُطْبِقٍ ، ثُمَّ يَجْتَمِعُ بَعْضُهُ إِلَى بَعْضٍ بَعْدَ ذَلِكَ ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ يَصِفُ مَاءً فِي فَلَاةٍ : تَرَى عُصَبَ الْقَطَا هَمَلًا عَلَيْهِ كَأَنَّ رِعَالَهُ قَزَعُ الْجَهَامِ وَالْقَزَعُ مِنَ الصُّوفِ : مَا تَنَاتَفَ فِي الرَّبِيعِ فَسَقَطَ . وَكَبْشٌ أَقْزَعُ وَنَاقَةٌ قَزْعَاءُ : سَقَطَ صُوفُهَا وَبَقِيَ بَعْضٌ ، وَقَدْ قَزِعَ قَزَعًا . وَقَزَعُ الْوَادِي : غُثَاؤُهُ ، وَقَزَعُ الْجَمَلِ : لُغَامُهُ عَلَى نُخْرَتِهِ . قَالَ أَبُو تُرَابٍ حِكَايَةً عَنِ الْعَرَبِ : أَقْزَعَ لَهُ فِي الْمَنْطِقِ ، وَأَقْذَعَ وَأَزْهَفَ إِذَا تَعَدَّى فِي الْقَوْلِ . وَفِي النَّوَادِرِ : الْقَزَعَةُ وَلَدُ الزِّنَا . وَقَزَعُ السَّهْمِ : مَا رَقَّ مِنْ رِيشِهِ . وَالْقَزَعُ أَيْضًا : أَصْغَرُ مَا يَكُونُ مِنَ الرِّيشِ . وَسَهْمٌ مُقَزَّعٌ : رِيشَ بِرِيشٍ صِغَارٍ . ابْنُ السِّكِّيتِ : مَا عَلَيْهِ قِزَاعٌ وَلَا قَزَع

لِأَوَّلِ(المادة: لأول)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَوَلَ ) ( س ) فِي الْحَدِيثِ : الرُّؤْيَا لِأَوَّلِ عَابِرٍ أَيْ إِذَا عَبَرَهَا بَرٌّ صَادِقٌ عَالِمٌ بِأُصُولِهَا وَفُرُوعِهَا ، وَاجْتَهَدَ فِيهَا وَقَعَتْ لَهُ دُونَ غَيْرِهِ مِمَّنْ فَسَّرَهَا بَعْدَهُ . * وَفِي حَدِيثِ الْإِفْكِ : وَأَمْرُنَا أَمْرُ الْعَرَبِ الْأَوَّلِ يُرْوَى بِضَمِّ الْهَمْزَةِ وَفَتْحِ الْوَاوِ جَمْعُ الْأُولَى ، وَيَكُونُ صِفَةً لِلْعَرَبِ ، وَيُرْوَى بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَتَشْدِيدِ الْوَاوِ صِفَةً لِلْأَمْرِ ، قِيلَ وَهُوَ الْوَجْهُ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَضْيَافِهِ : " بِسْمِ اللَّهِ الْأُولَى لِلشَّيْطَانِ " يَعْنِي الْحَالَةَ الَّتِي غَضِبَ فِيهَا وَحَلَفَ أَنْ لَا يَأْكُلَ . وَقِيلَ أَرَادَ اللُّقْمَةَ الْأُولَى الَّتِي أَحْنَثَ بِهَا نَفْسَهُ وَأَكَلَ . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : اللَّهُمَّ فَقِّهْهُ فِي الدِّينِ وَعَلِّمْهُ التَّأْوِيلَ هُوَ مِنْ آلَ الشَّيْءُ يَؤُولُ إِلَى كَذَا : أَيْ رَجَعَ وَصَارَ إِلَيْهِ ، وَالْمُرَادُ بِالتَّأْوِيلِ نَقْلُ ظَاهِرِ اللَّفْظِ عَنْ وَضْعِهِ الْأَصْلِيِّ إِلَى مَا يَحْتَاجُ إِلَى دَلِيلٍ لَوْلَاهُ مَا تُرِكَ ظَاهِرُ اللَّفْظِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : " كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، يَتَأَوَّلُ الْقُرْآنَ " تَعْنِي أَنَّهُ مَأْخُوذٌ مِنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : فَسَبِّحْ بِحَمْدِ ر

لسان العرب

[ أول ] أول : الْأَوْلُ : الرُّجُوعُ . آلَ الشَّيْءُ يَئُولُ أَوْلًا وَمَآلًا : رَجَعَ . وَأَوَّلَ إِلَيْهِ الشَّيْءَ : رَجَعَهُ . وَأُلْتُ عَنِ الشَّيْءِ : ارْتَدَدْتُ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ صَامَ الدَّهْرَ فَلَا صَامَ وَلَا آلَ أَيْ لَا رَجَعَ إِلَى خَيْرٍ ، وَالْأَوْلُ الرُّجُوعُ . وَفِي حَدِيثِ خُزَيْمَةَ السُّلَمِيِّ : حَتَّى آلَ السُّلَامَى أَيْ رَجَعَ إِلَيْهِ الْمُخُّ . وَيُقَالُ : طَبَخْتُ النَّبِيذَ حَتَّى آلَ إِلَى الثُّلُثِ أَوِ الرُّبُعِ أَيْ رَجَعَ ؛ وَأَنْشَدَ الْبَاهِلِيُّ لِهِشَامٍ : حَتَّى إِذَا أَمْعَرُوا صَفْقَيْ مَبَاءَتِهِمْ وَجَرَّدَ الْخَطْبُ أَثْبَاجَ الْجَرَاثِيمِ آلُوا الْجِمَالَ هَرَامِيلَ الْعِفَاءِ بِهَا عَلَى الْمَنَاكِبِ رَيْعٌ غَيْرُ مَجْلُومِ قَوْلُهُ آلُوا الْجِمَالَ : رَدُّوهَا لِيَرْتَحِلُوا عَلَيْهَا . وَالْإِيَّلُ وَالْأُيَّلُ : مِنَ الْوَحْشِ ، وَقِيلَ هُوَ الْوَعِلُ ؛ قَالَ الْفَارِسِيُّ : سُمِّيَ بِذَلِكَ لِمَآلِهِ إِلَى الْجَبَلِ يَتَحَصَّنُ فِيهِ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : فَإِيَّلٌ وَأُيَّلٌ عَلَى هَذَا فِعْيَلٌ وَفُعْيَلٌ ، وَحَكَى الطُّوسِيُّ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ : أَيِّلٌ كَسَيِّدٍ مِنْ تَذْكِرَةِ أَبِي عَلِيٍّ . اللَّيْثُ : الْأَيِّلُ الذَّكَرُ مِنَ الْأَوْعَالِ ، وَالْجَمْعُ الْأَيَايِلُ ؛ وَأَنْشَدَ : كَأَنَّ فِي أَذْنَابِهِنَّ الشُّوَّلِ مِنْ عَبَسِ الصَّيْفِ قُرُونَ الْإِيَّلِ ، وَقِيلَ : فِيهِ ثَلَاثُ لُغَاتٍ : إِيَّلٌ وَأَيِّلٌ وَأُيَّلٌ عَلَى مِثَالِ فُعَّلِ ، وَالْوَجْهُ الْكَسْرُ ، وَالْأُنْثَى إِيَّلَةٌ ، وَهُوَ الْأَرْوَى . وَأَوَّلَ الْكَلَامَ وَتَأَوَّلَهُ : دَبَّرَهُ ، وَقَدَّرَهُ ، وَأَوَّلَهُ وَتَأَوَّلَهُ : ف

عَابِرٍ(المادة: عابر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَبَرَ ) * فِيهِ : " الرُّؤْيَا لِأَوَّلِ عَابِرٍ " . يُقَالُ : عَبَرْتُ الرُّؤْيَا أَعْبُرُهَا عَبْرًا ، وَعَبَّرْتُهَا تَعْبِيرًا إِذَا أَوَّلْتَهَا وَفَسَّرْتَهَا وَخَبَّرْتَ بِآخِرِ مَا يَؤُولُ إِلَيْهِ أَمْرُهَا ، يُقَالُ : هُوَ عَابِرُ الرُّؤْيَا ، وَعَابِرٌ لِلرُّؤْيَا ، وَهَذِهِ اللَّامُ تُسَمَّى لَامَ التَّعْقِيبِ ; لِأَنَّهَا عَقَّبَتِ الْإِضَافَةَ ، وَالْعَابِرُ : النَّاظِرُ فِي الشَّيْءِ . وَالْمُعْتَبِرُ : الْمُسْتَدِلُّ بِالشَّيْءِ عَلَى الشَّيْءِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لِلرُّؤْيَا كُنًى وَأَسْمَاءٌ فَكَنُّوهَا بِكُنَاهَا وَاعْتَبِرُوهَا بِأَسْمَائِهَا " . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ سِيرِينَ : " كَانَ يَقُولُ : إِنِّي أَعْتَبِرُ الْحَدِيثَ " الْمَعْنَى فِيهِ أَنَّهُ يُعَبِّرُ الرُّؤْيَا عَلَى الْحَدِيثِ ، وَيَعْتَبِرُ بِهِ كَمَا يَعْتَبِرُهَا بِالْقُرْآنِ فِي تَأْوِيلِهَا ، مِثْلَ أَنْ يُعَبِّرَ الْغُرَابَ بِالرَّجُلِ الْفَاسِقِ ، وَالضِّلَعَ بِالْمَرْأَةِ ; لِأَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَمَّى الْغُرَابَ فَاسِقًا ، وَجَعَلَ الْمَرْأَةَ كَالضِّلَعِ ، وَنَحْوَ ذَلِكَ مِنَ الْكُنَى وَالْأَسْمَاءِ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ : " فَمَا كَانَتْ صُحُفُ مُوسَى ؟ قَالَ : كَانَتْ عِبَرًا كُلُّهَا " . الْعِبَرُ : جَمْعُ عِبْرَةٍ ، وَهِيَ كَالْمَوْعِظَةِ مِمَّا يَتَّعِظُ بِهِ الْإِنْسَانُ وَيَعْمَلُ بِهِ وَيَعْتَبِرُ ؛ لِيَسْتَدِلَّ بِهِ عَلَى غَيْرِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : " وَعُبْرُ جَارَ

لسان العرب

[ عبر ] عبر : عَبَرَ الرُّؤْيَا يَعْبُرُهَا عَبْرًا وَعِبَارَةً وَعَبَّرَهَا : فَسَّرَهَا ، وَأَخْبَرَ بِمَا يَئُولُ إِلَيْهِ أَمْرُهَا ، وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ ، أَيْ : إِنْ كُنْتُمْ تَعْبُرُونَ الرُّؤْيَا فَعَدَّاهَا بِاللَّامِ ، كَمَا قَالَ : قُلْ عَسَى أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ ، أَيْ : رَدِفَكُمْ ، قَالَ الزَّجَّاجُ : هَذِهِ اللَّامُ أُدْخِلَتْ عَلَى الْمَفْعُولِ لِلتَّبْيِينِ ، وَالْمَعْنَى : إِنْ كُنْتُمْ تَعْبُرُونَ وَعَابِرِينَ ، ثُمَّ بَيَّنَ بِاللَّامِ ، فَقَالَ : لِلرُّؤْيَا ، قَالَ : وَتُسَمَّى هَذِهِ اللَّامُ لَامَ التَّعْقِيبِ ; لِأَنَّهَا عَقَّبَتِ الْإِضَافَةَ ، قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : أَوْصَلَ الْفِعْلَ بِاللَّامِ ، كَمَا يُقَالُ : إِنْ كُنْتَ لِلْمَالِ جَامِعًا ، وَاسْتَعْبَرَهُ إِيَّاهَا : سَأَلَهُ تَعْبِيرَهَا ، وَالْعَابِرُ : الَّذِي يَنْظُرُ فِي الْكِتَابِ فَيَعْبُرُهُ ، أَيْ : يَعْتَبِرُ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ حَتَّى يَقَعَ فَهْمُهُ عَلَيْهِ ، وَلِذَلِكَ قِيلَ : عَبَرَ الرُّؤْيَا وَاعْتَبَرَ فُلَانٌ كَذَا ، وَقِيلَ : أُخِذَ هَذَا كُلُّهُ مِنَ الْعِبْرِ ، وَهُوَ جَانِبُ النَّهْرِ وَعِبْرُ الْوَادِي وَعَبْرُهُ الْأَخِيرَةُ عَنْ كُرَاعٍ : شَاطِئُهُ وَنَاحِيَتُهُ ، قَالَ النَّابِغَةُ الذُّبْيَانِيُّ يَمْدَحُ النُّعْمَانَ : وَمَا الْفُرَاتُ إِذَا جَاشَتْ غَوَارِبُهُ تَرْمِي أَوَاذِيُّهُ الْعِبْرَيْنِ بِالزَّبَدِ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَخَبَرُ مَا النَّافِيَةِ فِي بَيْتٍ بَعْدَهُ ، وَهُوَ : يَوْمًا بِأَطْيَبَ مِنْهُ سَيْبَ نَافِلَةٍ وَلَا يَحُولُ عَطَاءُ الْيَوْمِ دُونَ غَدِ وَالسَّ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أبي يعلى الموصلي

    1376 - ( 4131 4131 ) - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ قَزَعَةَ ، حَدَّثَنَا عَثَّامٌ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّ لِلرُّؤْيَا بَاطِنًا ، فَكَنُّوهَا بِكُنَاهَا ، وَسَمُّوهَا بِأَسْمَائِهَا ، وَالرُّؤْيَا لِأَوَّلِ عَابِرٍ .

أحاديث مشابهة2 حديثان
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث