حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المأمون للتراث: 6746
6752
مسند فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليهما

حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ ، حَدَّثَنَا الْمُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ قَالَ : حَدَّثَنِي رَبِيعَةُ الْمَعَافِرِيُّ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ :

قَبَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمًا ، فَلَمَّا فَرَغَ انْصَرَفَ وَوَقَفَ وَسْطَ الطَّرِيقِ ، فَإِذَا نَحْنُ بِامْرَأَةٍ مُقْبِلَةٍ لَا نَظُنُّ أَنَّهُ عَرَفَهَا ، فَلَمَّا دَنَتْ ، إِذَا هِيَ فَاطِمَةُ ، فَقَالَ لَهَا ج١٢ / ص١١٤رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : يَا فَاطِمَةُ ، مَا أَخْرَجَكِ مِنْ بَيْتِكِ ؟ قَالَتْ : أَتَيْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَهْلَ هَذَا الْبَيْتِ فَرَحِمْتُ إِلَيْهِمْ مَيِّتَهُمْ ، أَوْ عَزَّيْتُهُمْ ، لَا أَحْفَظُ أَيَّ ذَلِكَ قَالَتْ . قَالَ رَبِيعَةُ : فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَعَلَّكِ بَلَغْتِ مَعَهُمُ الْكُدَى ؟ قَالَتْ : مَعَاذَ اللهِ ، وَقَدْ سَمِعْتُكَ تَذْكُرُ فِيهَا مَا تَذْكُرُ ، قَالَ : لَوْ بَلَغْتِ الْكُدَى مَا رَأَيْتِ الْجَنَّةَ حَتَّى يَرَاهَا جَدُّكِ أَبُو أُمِّكِ ، أَوْ أَبُو أَبِيكِ
معلقمرفوع· رواه يزيد بن أبي حبيب الأزديفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثمي

    ورجاله ثقات ولكنه منقطع الإسناد

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    يزيد بن أبي حبيب الأزدي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:قالالمرسل
    الوفاة128هـ
  2. 02
    المفضل بن فضالة«القتباني»
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة181هـ
  3. 03
    عبد الأعلى بن حماد النرسي«النرسي»
    تقييم الراوي:لا بأس به· كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة236هـ
  4. 04
    الوفاة307هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (7 / 450) برقم: (3182) والحاكم في "مستدركه" (1 / 373) برقم: (1386) ، (1 / 374) برقم: (1387) والنسائي في "المجتبى" (1 / 391) برقم: (1881) والنسائي في "الكبرى" (2 / 403) برقم: (2019) وأبو داود في "سننه" (3 / 160) برقم: (3121) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 60) برقم: (7190) ، (4 / 77) برقم: (7302) وأحمد في "مسنده" (3 / 1383) برقم: (6649) ، (3 / 1493) برقم: (7162) وأبو يعلى في "مسنده" (12 / 113) برقم: (6752) والبزار في "مسنده" (6 / 414) برقم: (2447) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1 / 251) برقم: (295) والطبراني في "الكبير" (14 / 40) برقم: (14668)

الشواهد14 شاهد
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند البزار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٥٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أبي يعلى الموصلي (١٢/١١٣) برقم ٦٧٥٢

قَبَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١)] وَسَلَّمَ - يَوْمًا [يَعْنِي مَيِّتًا(٢)] [رَجُلًا(٣)] ، فَلَمَّا فَرَغَ [وفي رواية : فَلَمَّا فَرَغْنَا(٤)] انْصَرَفَ [وَانْصَرَفْنَا مَعَهُ(٥)] وَوَقَفَ وَسْطَ الطَّرِيقِ [فَلَمَّا حَاذَى بَابَهُ وَقَفَ(٦)] [وفي رواية : فَلَمَّا رَجَعْنَا وَحَاذَيْنَا بَابَهُ(٧)] [وفي رواية : بَيْنَمَا نَحْنُ نَسِيرُ(٨)] [وفي رواية : نَمْشِي(٩)] [مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٠)] ، فَإِذَا نَحْنُ بِامْرَأَةٍ [وفي رواية : إِذْ بَصُرَ بِامْرَأَةٍ(١١)] [وفي رواية : إِذَا هُوَ بِامْرَأَةٍ(١٢)] مُقْبِلَةٍ لَا نَظُنُّ [وفي رواية : لَا تَظُنُّ(١٣)] أَنَّهُ عَرَفَهَا [وفي رواية : قَالَ : أَظُنُّهُ عَرَفَهَا(١٤)] [وفي رواية : لَا نَظُنُّهُ عَرَفَهَا(١٥)] [فَلَمَّا تَوَسَّطَ الطَّرِيقَ(١٦)] [وفي رواية : وَتَوَسَّطَ الطَّرِيقَ(١٧)] [وفي رواية : فَلَمَّا تَوَجَّهْنَا الطَّرِيقَ(١٨)] [وَقَفَ حَتَّى انْتَهَتْ إِلَيْهِ(١٩)] ، فَلَمَّا دَنَتْ [وفي رواية : فَلَمَّا ذَهَبَتْ(٢٠)] ، إِذَا هِيَ فَاطِمَةُ [بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢١)] [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا(٢٢)] [وفي رواية : أَنَّهُ رَأَى فَاطِمَةَ ابْنَتَهُ(٢٣)] [عَلَيْهَا السَّلَامُ(٢٤)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَبْصَرَ امْرَأَةً مُنْصَرِفَةً مِنْ جِنَازَةٍ(٢٥)] [فَسَأَلَهَا(٢٦)] ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : يَا فَاطِمَةُ ، [مِنْ أَيْنَ جِئْتِ ؟(٢٧)] [وفي رواية : مِنْ أَيْنَ أَقْبَلْتِ ؟(٢٨)] مَا أَخْرَجَكِ مِنْ بَيْتِكِ ؟ قَالَتْ [وفي رواية : فَقَالَتْ(٢٩)] : أَتَيْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَهْلَ هَذَا الْبَيْتِ [وفي رواية : أَتَيْتُ(٣٠)] [مِنْ تَعْزِيَةِ(٣١)] [أَهْلَ هَذَا الْمَيِّتِ(٣٢)] فَرَحِمْتُ إِلَيْهِمْ مَيِّتَهُمْ ، أَوْ عَزَّيْتُهُمْ ، [وفي رواية : أَوْ عَزَّيْتُهُمْ بِهِ(٣٣)] لَا أَحْفَظُ أَيَّ ذَلِكَ قَالَتْ [وفي رواية : فَتَرَحَّمْتُ إِلَيْهِمْ وَعَزَّيْتُهُمْ بِمَيِّتِهِمْ(٣٤)] [وفي رواية : وَعَزَّيْتُهُمْ لِمَيِّتِهِمْ(٣٥)] [وفي رواية : فَعَزَّيْنَا مَيِّتَهُمْ(٣٦)] [وفي رواية : قَالَتْ : جِئْتُ مِنْ أَهْلِ هَذَا الْبَيْتِ رَحِمْتُ إِلَيْهِمْ مَيِّتَهُمْ وَعَزَّيْتُهُمْ(٣٧)] [وفي رواية : قَالَتْ : أَقْبَلْتُ مِنْ وَرَاءِ جَنَازَةِ هَذَا الرَّجُلِ(٣٨)] . قَالَ رَبِيعَةُ : فَقَالَ [لَهَا(٣٩)] رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَعَلَّكِ [وفي رواية : فَلَعَلَّكِ(٤٠)] بَلَغْتِ مَعَهُمُ الْكُدَى ؟ [وفي رواية : هَلْ بَلَغْتِ مَعَهُنَّ الْكُدَى ؟(٤١)] [وفي رواية : فَهَلْ بَلَغْتِ مَعَهُمُ الْكُدَى(٤٢)] قَالَتْ : مَعَاذَ اللَّهِ [أَنْ أَكُونَ بَلَغْتُهَا(٤٣)] [وفي رواية : أَنْ أَبْلُغَ مَعَهُمُ الْكُدَى(٤٤)] ، وَقَدْ سَمِعْتُكَ تَذْكُرُ فِيهَا [وفي رواية : فِي ذَلِكَ(٤٥)] [وفي رواية : مِنْهُمْ(٤٦)] مَا تَذْكُرُ [وفي رواية : وَكَيْفَ أَبْلُغُهَا وَقَدْ سَمِعْتُ مِنْكَ مَا سَمِعْتُ ؟(٤٧)] ، قَالَ [النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ(٤٨)] [وَآلِهِ(٤٩)] [وَسَلَّمَ(٥٠)] : [وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ(٥١)] [وفي رواية : وَاللَّهِ(٥٢)] لَوْ بَلَغْتِ الْكُدَى [وفي رواية : لَوْ بَلَغْتِهَا مَعَهُمْ(٥٣)] [وفي رواية : لَوْ بَلَغْتِيهَا مَعَهُمْ(٥٤)] مَا رَأَيْتِ الْجَنَّةَ حَتَّى يَرَاهَا [وفي رواية : يُرِيَهَا(٥٥)] جَدُّكِ أَبُو أُمِّكِ ، أَوْ أَبُو أَبِيكِ [وفي رواية : حَتَّى يَرَاهَا جَدُّ أَبِيكِ(٥٦)] [وفي رواية : فَذَكَرَ تَشْدِيدًا فِي ذَلِكَ(٥٧)] [وفي رواية : لَوْ بَلَغْتِ مَعَهُمُ الْكُدَا فَذَكَرَ تَشْدِيدًا فِي ذَلِكَ(٥٨)] [وفي رواية : حَتَّى يَرَى جَدُّ أَبِيكِ(٥٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين١٣٨٦١٣٨٧·
  2. (٢)سنن أبي داود٣١٢١·
  3. (٣)المعجم الكبير١٤٦٦٨·سنن البيهقي الكبرى٧١٩٠·المستدرك على الصحيحين١٣٨٦·
  4. (٤)سنن أبي داود٣١٢١·صحيح ابن حبان٣١٨٢·
  5. (٥)سنن أبي داود٣١٢١·صحيح ابن حبان٣١٨٢·
  6. (٦)سنن أبي داود٣١٢١·
  7. (٧)المعجم الكبير١٤٦٦٨·سنن البيهقي الكبرى٧١٩٠·المستدرك على الصحيحين١٣٨٦·
  8. (٨)السنن الكبرى٢٠١٩·
  9. (٩)مسند أحمد٦٦٤٩·
  10. (١٠)سنن أبي داود٣١٢١·مسند أحمد٦٦٤٩·صحيح ابن حبان٣١٨٢·المعجم الكبير١٤٦٦٨·سنن البيهقي الكبرى٧١٩٠·السنن الكبرى٢٠١٩·مسند أبي يعلى الموصلي٦٧٥٢·
  11. (١١)مسند أحمد٦٦٤٩·السنن الكبرى٢٠١٩·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٤٦٦٨·سنن البيهقي الكبرى٧١٩٠·
  13. (١٣)
  14. (١٤)سنن أبي داود٣١٢١·
  15. (١٥)المعجم الكبير١٤٦٦٨·سنن البيهقي الكبرى٧١٩٠·المستدرك على الصحيحين١٣٨٦·
  16. (١٦)السنن الكبرى٢٠١٩·
  17. (١٧)صحيح ابن حبان٣١٨٢·
  18. (١٨)مسند أحمد٦٦٤٩·
  19. (١٩)مسند أحمد٦٦٤٩·السنن الكبرى٢٠١٩·
  20. (٢٠)سنن أبي داود٣١٢١·
  21. (٢١)مسند أحمد٦٦٤٩·السنن الكبرى٢٠١٩·
  22. (٢٢)سنن البيهقي الكبرى٧٣٠٢·
  23. (٢٣)مسند أحمد٧١٦٢·سنن البيهقي الكبرى٧٣٠٢·مسند البزار٢٤٤٧·
  24. (٢٤)شرح مشكل الآثار٢٩٥·
  25. (٢٥)المستدرك على الصحيحين١٣٨٧·
  26. (٢٦)المستدرك على الصحيحين١٣٨٧·
  27. (٢٧)المعجم الكبير١٤٦٦٨·سنن البيهقي الكبرى٧١٩٠·المستدرك على الصحيحين١٣٨٦١٣٨٧·
  28. (٢٨)مسند أحمد٧١٦٢·سنن البيهقي الكبرى٧٣٠٢·مسند البزار٢٤٤٧·شرح مشكل الآثار٢٩٥·
  29. (٢٩)سنن أبي داود٣١٢١·سنن البيهقي الكبرى٧٣٠٢·مسند البزار٢٤٤٧·المستدرك على الصحيحين١٣٨٧·شرح مشكل الآثار٢٩٥·
  30. (٣٠)سنن أبي داود٣١٢١·مسند أحمد٦٦٤٩·صحيح ابن حبان٣١٨٢·السنن الكبرى٢٠١٩·مسند أبي يعلى الموصلي٦٧٥٢·
  31. (٣١)المستدرك على الصحيحين١٣٨٧·
  32. (٣٢)المعجم الكبير١٤٦٦٨·السنن الكبرى٢٠١٩·المستدرك على الصحيحين١٣٨٧·
  33. (٣٣)سنن أبي داود٣١٢١·
  34. (٣٤)
  35. (٣٥)السنن الكبرى٢٠١٩·
  36. (٣٦)صحيح ابن حبان٣١٨٢·
  37. (٣٧)سنن البيهقي الكبرى٧١٩٠·
  38. (٣٨)مسند أحمد٧١٦٢·
  39. (٣٩)سنن أبي داود٣١٢١·مسند أحمد٧١٦٢·صحيح ابن حبان٣١٨٢·سنن البيهقي الكبرى٧٣٠٢·مسند البزار٢٤٤٧·السنن الكبرى٢٠١٩·مسند أبي يعلى الموصلي٦٧٥٢·شرح مشكل الآثار٢٩٥·
  40. (٤٠)سنن أبي داود٣١٢١·المعجم الكبير١٤٦٦٨·سنن البيهقي الكبرى٧١٩٠·المستدرك على الصحيحين١٣٨٦·
  41. (٤١)مسند البزار٢٤٤٧·
  42. (٤٢)مسند أحمد٧١٦٢·
  43. (٤٣)مسند أحمد٦٦٤٩·السنن الكبرى٢٠١٩·
  44. (٤٤)المعجم الكبير١٤٦٦٨·سنن البيهقي الكبرى٧١٩٠·المستدرك على الصحيحين١٣٨٦·
  45. (٤٥)سنن أبي داود٣١٢١·مسند أحمد٦٦٤٩·السنن الكبرى٢٠١٩·
  46. (٤٦)المعجم الكبير١٤٦٦٨·
  47. (٤٧)مسند أحمد٧١٦٢·سنن البيهقي الكبرى٧٣٠٢·مسند البزار٢٤٤٧·شرح مشكل الآثار٢٩٥·
  48. (٤٨)المعجم الكبير١٤٦٦٩·سنن البيهقي الكبرى٧٣٠٢·مسند البزار٢٤٤٧·
  49. (٤٩)المستدرك على الصحيحين١٣٨٦١٣٨٧·
  50. (٥٠)سنن أبي داود٣١٢١·مسند أحمد٦٦٤٩٧١٦٢·صحيح ابن حبان٣١٨٢·المعجم الكبير١٤٦٦٨١٤٦٦٩·سنن البيهقي الكبرى٧١٩٠٧٣٠٢·مسند البزار٢٤٤٧·السنن الكبرى٢٠١٩·مسند أبي يعلى الموصلي٦٧٥٢·المستدرك على الصحيحين١٣٨٦١٣٨٧·
  51. (٥١)مسند أحمد٧١٦٢·سنن البيهقي الكبرى٧٣٠٢·مسند البزار٢٤٤٧·شرح مشكل الآثار٢٩٥·
  52. (٥٢)المستدرك على الصحيحين١٣٨٧·
  53. (٥٣)سنن البيهقي الكبرى٧٣٠٢·السنن الكبرى٢٠١٩·
  54. (٥٤)مسند أحمد٦٦٤٩·
  55. (٥٥)المستدرك على الصحيحين١٣٨٧·
  56. (٥٦)مسند أحمد٦٦٤٩٧١٦٢·المعجم الكبير١٤٦٦٨·سنن البيهقي الكبرى٧١٩٠٧٣٠٢·مسند البزار٢٤٤٧·السنن الكبرى٢٠١٩·شرح مشكل الآثار٢٩٥·
  57. (٥٧)سنن أبي داود٣١٢١·
  58. (٥٨)سنن أبي داود٣١٢١·
  59. (٥٩)المستدرك على الصحيحين١٣٨٦·
مقارنة المتون32 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المأمون للتراث6746
المواضيع
غريب الحديث5 كلمات
الْمَعَافِرِيُّ(المادة: المعافري)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَفَرَ ) ( هـ ) فِيهِ " إِذَا سَجَدَ جَافَى عَضُدَيْهِ حَتَّى يَرَى مَنْ خَلْفَهُ عُفْرَةَ إِبْطَيْهِ " الْعُفْرَةُ : بَيَاضٌ لَيْسَ بِالنَّاصِعِ ، وَلَكِنْ كَلَوْنِ عَفَرِ الْأَرْضِ ، وَهُوَ وَجْهُهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى عُفْرَتَيْ إِبْطَيْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى أَرْضٍ بَيْضَاءَ عَفْرَاءَ " . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " أَنَّ امْرَأَةً شَكَتْ إِلَيْهِ قِلَّةَ نَسْلِ غَنَمِهَا ، قَالَ : مَا أَلْوَانُهَا ؟ قَالَتْ : سُودٌ ، فَقَالَ : عَفِّرِي " ، أَيِ : اخْلِطِيهَا بِغَنْمٍ عُفْرٍ ، وَاحِدَتُهَا : عَفْرَاءُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الضَّحِيَّةِ " لَدَمُ عَفْرَاءَ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ دَمِ سَوْدَاوَيْنِ " . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " لَيْسَ عُفْرُ اللَّيَالِي كَالدَّآدِئِ " أَيِ : اللَّيَالِي الْمُقْمِرَةِ كَالسُّودِ . وَقِيلَ : هُوَ مَثَلٌ . ( س ) وَفِيهِ " أَنَّهُ مَرَّ عَلَى أَرْضٍ تُسَمَّى عَفِرَةً فَسَمَّاهَا خَضِرَةً " كَذَا رَوَاهُ الْخَطَّابِيُّ فِي شَرْحِ " السُّنَنِ " . وَقَالَ : هُوَ مِنَ الْعُفْرَةِ : لَوْنِ الْأَرْضِ . وَيُرْوَى بِالْقَافِ وَالثَّاءِ وَالذَّالِ . وَفِي قَصِيدِ كَعْبٍ : يَغْدُو فَيَلْحَمُ ضِرْغ

لسان العرب

[ عفر ] عفر : الْعَفْرُ وَالْعَفَرُ : ظَاهِرُ التُّرَابِ ، وَالْجَمْعُ أَعْفَارٌ . وَعَفَرَهُ فِي التُّرَابِ يَعْفِرُهُ عَفْرًا وَعَفَّرَهُ تَعْفِيرًا فَانْعَفَرَ وَتَعَفَّرَ : مَرَّغَهُ فِيهِ أَوْ دَسَّهُ . وَالْعَفَرُ : التُّرَابُ ; وَفِي حَدِيثِ أَبِي جَهْلٍ : هَلْ يُعَفِّرُ مُحَمَّدٌ وَجْهَهُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ ؟ يُرِيدُ بِهِ سُجُودَهُ فِي التُّرَابِ ، وَلِذَلِكَ قَالَ فِي آخِرِهِ : لَأَطَأَنَّ عَلَى رَقَبَتِهِ أَوْ لَأُعَفِّرَنَّ وَجْهَهُ فِي التُّرَابِ ; يُرِيدُ إِذْلَالَهُ ; وَمِنْهُ قَوْلُ جَرِيرٍ : وَسَارَ لِبَكْرٍ نُخْبَةٌ مِنْ مُجَاشِعٍ فَلَمَّا رَأَى شَيْبَانَ وَالْخَيْلَ عَفَّرَا قِيلَ فِي تَفْسِيرِهِ : أَرَادَ تَعَفَّرَ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَيَحْتَمِلُ عِنْدِي أَنْ يَكُونَ أَرَادَ عَفَّرَ جَنْبَهُ ، فَحَذَفَ الْمَفْعُولَ . وَعَفَرَهُ وَاعْتَفَرَهُ : ضَرَبَ بِهِ الْأَرْضَ ; وَقَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : أَلْفَيْتُ أَغْلَبَ مَنْ أُسْدِ الْمُسَدِّ حَدِيـ ـدَ النَّابِ أَخَذْتُهُ عَفْرٌ فَتَطْرِيحُ قَالَ السُّكَّرِيُّ : عَفْرٌ أَيْ : يَعْفِرُهُ فِي التُّرَابِ . وَقَالَ أَبُو نَصْرٍ : عَفْرٌ جَذْبٌ ; قَالَ ابْنُ جِنِّيٍّ : قَوْلُ أَبِي نَصْرٍ هُوَ الْمَعْمُولُ بِهِ ، وَذَلِكَ أَنَّ الْفَاءَ مُرَتِّبَةٌ ، وَإِنَّمَا يَكُونُ التَّعْفِيرُ فِي التُّرَابِ بَعْدَ الطَّرْحِ لَا قَبْلَهُ ، فَالْعَفْرُ إِذًا هَاهُنَا هُوَ الْجَذْبُ ، فَإِنْ قُلْتَ : فَكَيْفَ جَازَ أَنْ يُسَمِّيَ الْجَذْبَ عَفْرًا ؟ قِيلَ : جَازَ ذَلِكَ لِتَصَوُّرِ مَعْنَى التَّعْفِيرِ بَعْدَ الْجَذْبِ ، وَأَنَّهُ إِنَّمَا يَصِيرُ إِلَى الْعَفَرِ الَّذِي هُوَ التُّرَابُ بَعْدَ أَنْ يَجْذِبَ

وَوَقَفَ(المادة: ووقف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( تَقَفَ ) * فِي حَدِيثِ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَغَزْوَةِ حُنَيْنٍ : " وَوَقَفَ حَتَّى اتَّقَفَ النَّاسُ كُلُّهُمْ " اتَّقَفَ مُطَاوِعُ وَقَفَ ، تَقُولُ وَقَفْتُهُ فَاتَّقَفَ ، مِثْلُ وَعَدْتُهُ فَاتَّعَدَ ، وَالْأَصْلُ فِيهِ اوْتَقَفَ فَقُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً لِسُكُونِهَا وَكَسْرِ مَا قَبْلَهَا ، ثُمَّ قُلِبَتِ الْيَاءُ تَاءً وَأُدْغِمَتْ فِي تَاءِ الِافْتِعَالِ . وَلَيْسَ هَذَا بَابَهَا .

مُقْبِلَةٍ(المادة: مقبلة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَبَلَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : إِنَّ اللَّهَ خَلَقَهُ بِيَدِهِ ثُمَّ سَوَّاهُ قِبَلًا ، وَفِي رِوَايَةٍ : إِنَّ اللَّهَ كَلَّمَهُ قِبَلًا ، أَيْ : عِيَانًا وَمُقَابَلَةً ، لَا مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ، وَمِنْ غَيْرِ أَنْ يُوَلِّيَ أَمْرَهُ أَوْ كَلَامَهُ أَحَدًا مِنْ مَلَائِكَتِهِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " كَانَ لِنَعْلِهِ قِبَالَانِ " الْقِبَالُ : زِمَامُ النَّعْلِ ، وَهُوَ السَّيْرُ الَّذِي يَكُونُ بَيْنَ الْإِصْبَعَيْنِ . وَقَدْ أَقْبَلَ نَعْلَهُ وَقَابَلَهَا . ( هـ ) * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : قَابِلُوا النِّعَالَ أَيِ : اعْمَلُوا لَهَا قِبَالًا . وَنَعْلٌ مُقْبَلَةٌ إِذَا جَعَلْتَ لَهَا قِبَالًا ، وَمَقْبُولَةً إِذَا شَدَدْتَ قِبَالَهَا . ( هـ ) وَفِيهِ : نَهَى أَنْ يُضَحَّى بِمُقَابَلَةٍ أَوْ مُدَابَرَةٍ هِيَ الَّتِي يُقْطَعُ مِنْ طَرَفِ أُذُنِهَا شَيْءٌ ثُمَّ يُتْرَكُ مُعَلَّقًا كَأَنَّهُ زَنَمَةٌ ، وَاسْمُ تِلْكَ السِّمَةِ الْقُبْلَةُ وَالْإِقْبَالَةُ . ( هـ ) وَفِي صِفَةِ الْغَيْثِ : " أَرْضٌ مُقْبِلَةٌ وَأَرْضٌ مُدْبِرَةٌ " أَيْ : وَقَعَ الْمَطَرُ فِيهَا خِطَطًا وَلَمْ يَكُنْ عَامًّا . وَفِيهِ : " ثُمَّ يُوضَعُ لَهُ الْقَبُولُ فِي الْأَرْضِ " هُوَ بِفَتْحِ الْقَافِ : الْمَحَبَّةُ وَالرِّضَا بِالشَّيْءِ وَمَيْلُ النَّفْسِ إِلَيْهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الدَّجَّ

لسان العرب

[ قبل ] قبل : الْجَوْهَرِيُّ : قَبْلُ نَقِيضُ بَعْدُ . ابْنُ سِيدَهْ : قَبْلُ عَقِيبُ بَعْدُ ، يُقَالُ : افْعَلْهُ قَبْلُ وَبَعْدُ ، وَهُوَ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ إِلَّا أَنْ يُضَافَ أَوْ يُنَكَّرَ ، وَسَمِعَ الْكِسَائِيُّ : ( لِلَّهُ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلِ وَمِنْ بَعْدِ ) فَحَذَفَ وَلَمْ يَبْنِ وَقَدْ تَقَدَّمَ الْقَوْلُ عَلَيْهِ فِي بَعْدُ ؛ وَحَكَى سِيبَوَيْهِ : افْعَلْهُ قَبْلًا وَبَعْدًا وَجِئْتُكَ مِنْ قَبْلٍ وَمِنْ بَعْدٍ ، قَالَ اللِّحْيَانِيُّ : وَقَالَ بَعْضُهُمْ مَا هُوَ بِالَّذِي لَا قَبْلَ لَهُ وَمَا هُوَ بِالَّذِي لَا بَعْدَ لَهُ ؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمُبْلِسِينَ ، مَذْهَبُ الْأَخْفَشِ وَغَيْرِهِ مِنَ الْبَصْرِيِّينَ فِي تَكَرِيرِ قَبْلُ أَنَّهُ عَلَى التَّوْكِيدِ ، وَالْمَعْنَى : وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلِ تَنْزِيلِ الْمَطَرِ لَمُبْلِسِينَ ، وَقَالَ قُطْرُبٌ : إِنَّ قَبْلُ الْأُولَى لِلتَّنْزِيلِ وَقَبْلَ الثَّانِيةَ لِلْمَطَرِ ، وَقَالَ الزَّجَّاجُ : الْقَوْلُ قَوْلُ الْأَخْفَشِ ; لِأَنَّ تَنْزِيلَ الْمَطَرِ بِمَعْنَى الْمَطَرِ إِذْ لَا يَكُونُ إِلَّا بِهِ كَمَا قَالَ : مَشَيْنَ كَمَا اهْتَزَّتْ رِمَاحٌ تَسَفَّهَتْ أَعَالِيَهَا مَرُّ الرِّيَاحِ النَّوَاسِمِ فَالرِّيَاحُ لَا تُعْرَفُ إِلَّا بِمُرُورِهَا ، فَكَأَنَّهُ قَالَ : تَسَفَّهَتِ الرِّيَاحُ النَّوَاسِمُ أَعَالِيَهَا . الْأَزْهَرِيُّ عَنِ اللَّيْثِ : قَبْلُ عَقِيبُ بَعْدُ وَإِذَا أَفْرَدُوا قَالُوا : هُوَ مِنْ قَبْلُ وَهُوَ مِنْ بَعْدُ قَالَ : وَقَالَ الْخَلِيلُ : قَبْلُ وَبَعْدُ رُفِعَا بِلَا تَنْوِينٍ ؛ لِأَنَّهُم

الْكُدَى(المادة: الكدى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَدَا ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْخَنْدَقِ : " فَعَرَضَتْ فِيهِ كُدْيَةٌ فَأَخَذَ الْمِسْحَاةَ ثُمَّ سَمَّى وَضَرَبَ " الْكُدْيَةُ : قِطْعَةٌ غَلِيظَةٌ صُلْبَةٌ لَا تَعْمَلُ فِيهَا الْفَأْسُ ، وَأَكْدَى الْحَافِرَ : إِذَا بَلَغَهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ تَصِفُ أَبَاهَا : " سَبَقَ إِذْ وَنْيَتُمْ وَنَجَحَ إِذْ أَكْدَيْتُمْ " أَيْ : ظَفِرَ إِذْ خِبْتُمْ وَلَمْ تَظْفَرُوا ، وَأَصْلُهُ مِنْ حَافِرِ الْبِئْرِ يَنْتَهِي إِلَى كُدْيَةٍ فَلَا يُمْكِنُهُ الْحَفْرُ فَيَتْرُكُهُ . ( هـ س ) وَفِيهِ : أَنَّ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا خَرَجَتْ فِي تَعْزِيَةِ بَعْضِ جِيرَانِهَا ، فَلَمَّا انْصَرَفَتْ قَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَعَلَّكِ بَلَغْتِ مَعَهُمُ الْكُدَى ، أَرَادَ الْمَقَابِرَ ، وَذَلِكَ لِأَنَّهَا كَانَتْ مَقَابِرُهُمْ فِي مَوَاضِعَ صُلْبَةٍ ، وَهِيَ جَمْعُ كُدْيَةٍ ، وَيُرْوَى بِالرَّاءِ ، وَسَيَجِيءُ . ( س ) وَفِيهِ : أَنَّهُ دَخَلَ مَكَّةَ عَامَ الْفَتْحِ مَنْ كَدَاءٍ ، وَدَخَلَ فِي الْعُمْرَةِ مِنْ كُدًى ، وَقَدْ رُوِيَ بِالشَّكِّ فِي الدُّخُولِ وَالْخُرُوجِ ، عَلَى اخْتِلَافِ الرِّوَايَاتِ وَتَكْرَارِهَا . وَكَدَاءُ - بِالْفَتْحِ وَالْمَدِّ - : الثَّنِيَّةُ الْعُلْيَا بِمَكَّةَ مِمَّا يَلِي الْمَقَابِرَ وَهُوَ الْمَعْلَا . وَكُدًى - بِالضَّمِّ وَالْقَصْرِ - الثَّنِيَّةُ السُّفْلَى مِمَّا يَلِي بَابَ الْعُمْرَةِ . وَأَمَا <علم

لسان العرب

[ كدا ] كدا : كَدَتِ الْأَرْضُ تَكْدُو كَدْوًا وَكُدُوًّا ، فَهِيَ كَادِيَةٌ إِذَا أَبْطَأَ نَبَاتُهَا ; وَأَنْشَدَ أَبُو زَيْدٍ : عَقْرُ الْعَقِيلَةِ مِنْ مَالِي ، إِذَا أَمِنَتْ عَقَائِلُ الْمَالِ عَقْرَ الْمُصْرِخِ الْكَادِي الْكَادِي : الْبَطِيءُ الْخَيْرِ مِنَ الْمَاءِ . وَكَدَا الزَّرْعُ وَغَيْرُهُ مِنَ النَّبَاتِ : سَاءَتْ نِبْتَتُهُ . وَكَدَاهُ الْبَرْدُ : رَدَّهُ فِي الْأَرْضِ . وَكَدَوْتُ وَجْهَ الرَّجُلِ أَكْدُوهُ كَدْوًا إِذَا خَدَشْتُهُ . وَالْكُدْيَةُ وَالْكَادِيَةُ : الشِّدَّةُ مِنَ الدَّهْرِ . وَالْكُدْيَةُ : الْأَرْضُ الْمُرْتَفِعَةُ ، وَقِيلَ : هُوَ شَيْءٌ صُلْبٌ مِنَ الْحِجَارَةِ وَالطِّينِ . وَالْكُدْيَةُ : الْأَرْضُ الْغَلِيظَةُ ، وَقِيلَ : الْأَرْضُ الصُّلْبَةُ ، وَقِيلَ : هِيَ الصَّفَاةُ الْعَظِيمَةُ الشَّدِيدَةُ . وَالْكُدْيَةُ : الِارْتِفَاعُ مِنَ الْأَرْضِ . وَالْكُدْيَةُ : صَلَابَةٌ تَكُونُ فِي الْأَرْضِ . وَأَصَابَ الزَّرْعَ بَرَدٌ فَكَدَاهُ أَيْ رَدَّهُ فِي الْأَرْضِ . وَيُقَالُ أَيْضًا : أَصَابَتْهُمْ كُدْيَةٌ وَكَادِيَةٌ مِنَ الْبَرْدِ ، وَالْكُدْيَةُ كُلُّ مَا جُمِعَ مِنْ طَعَامٍ أَوْ تُرَابٍ أَوْ نَحْوِهِ فَجُعِلَ كُثْبَةً ، وَهِيَ الْكُدَايَةُ وَالْكُدَاةُ أَيْضًا . وَحَفَرَ فَأَكْدَى إِذَا بَلَغَ الصُّلْبَ وَصَادَفَ كُدْيَةً . وَسَأَلَهُ فَأَكْدَى أَيْ وَجَدَهُ كَالْكُدْيَةِ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَكَانَ قِيَاسُ هَذَا أَنْ يُقَالَ فَأَكْدَاهُ ، وَلَكِنَّ هَكَذَا حَكَاهُ . وَيُقَالُ : أَكْدَى أَيْ أَلَحَّ فِي الْمَسْأَلَةِ ; وَأَنْشَدَ : تَضَنُّ فَنُعْفِيهَا إِنِ الدَّارُ سَاعَفَتْ فَلَا نَحْنُ نُكْدِيهَا وَلَا هِيَ تَبْذُلُ وَيُقَالُ : لَا يُكْدِيكَ سُؤَالِي أَيْ لَا يُلِحُّ عَلَيْكَ ، وَقَوْلُهُ : فَلَا نَ

وُضِعَتْ(المادة: وضعت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَضَعَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْحَجِّ " وَأَوْضَعَ فِي وَادِي مُحَسِّرٍ " يُقَالُ : وَضَعَ الْبَعِيرُ يَضَعُ وَضْعًا ، وَأَوْضَعَهُ رَاكِبُهُ إِيضَاعًا ، إِذَا حَمَلَهُ عَلَى سُرْعَةِ السَّيْرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " إِنَّكَ وَاللَّهِ سَقَعْتَ الْحَاجِبَ ، وَأَوْضَعْتَ بِالرَّاكِبِ " أَيْ حَمَلْتَهُ عَلَى أَنْ يُوضِعَ مَرْكُوبَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ بْنِ أُسَيْدٍ شَرُّ النَّاسِ فِي الْفِتْنَةِ الرَّاكِبُ الْمُوضِعُ أَيِ الْمُسْرِعُ فِيهَا . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِيهِ : مَنْ رَفَعَ السِّلَاحَ ثُمَّ وَضَعَهُ فَدَمُهُ هَدَرٌ . وَفِي رِوَايَةٍ : مَنْ شَهَرَ سَيْفَهُ ثُمَّ وَضَعَهُ ، أَيْ مَنْ قَاتَلَ بِهِ ، يَعْنِي فِي الْفِتْنَةِ . يُقَالُ : وَضَعَ الشَّيْءَ مِنْ يَدِهِ يَضَعُهُ وَضْعًا ، إِذَا أَلْقَاهُ ، فَكَأَنَّهُ أَلْقَاهُ فِي الضَّرِيبَةِ . وَمِنْهُ قَوْلُ سُدَيْفٍ لِلسَّفَّاحِ : فَضَعِ السَّيْفَ وَارْفَعِ السَّوْطَ حَتَّى لَا تَرَى فَوْقَ ظَهْرِهَا أُمَوِيَّا أَيْ ضَعِ السَّيْفَ فِي الْمَضْرُوبِ بِهِ ، وَارْفَعِ السَّوْطَ لِتَضْرِبَ بِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ " لَا يَضَعُ عَصَاهُ عَنْ عَاتِقِهِ " أَيْ أَنَّهُ ضَرَّابٌ لِلنِّسَاءِ . وَقِيلَ : هُوَ كِنَايَةٌ عَنْ كَثْرَةِ أَسْفَارِهِ ; لِأَنَّ الْمُسَافِرَ يَحْمِلُ عَصَاهُ فِي سَفَرِهِ . * وَفِيهِ : إِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَضَعُ

لسان العرب

[ وضع ] وضع : الْوَضْعُ ضِدُّ الرَّفْعِ ، وَضَعَهُ يَضَعُهُ وَضْعًا وَمَوْضُوعًا ، وَأَنْشَدَ ثَعْلَبٌ بَيْتَيْنِ فِيهِمَا : مَوْضُوعُ جُودِكَ وَمَرْفُوعُهُ - عَنَى بِالْمَوْضُوعِ مَا أَضْمَرَهُ وَلَمْ يَتَكَلَّمْ بِهِ ، وَالْمَرْفُوعُ مَا أَظْهَرَهُ وَتَكَلَّمَ بِهِ . وَالْمَوَاضِعُ : مَعْرُوفَةٌ ، وَاحِدُهَا مَوْضِعٌ ، وَاسْمُ الْمَكَانِ الْمَوْضِعُ وَالْمَوْضَعُ - بِالْفَتْحِ ; الْأَخِيرُ نَادِرٌ لِأَنَّهُ لَيْسَ فِي الْكَلَامِ مَفْعَلٌ مِمَّا فَاؤُهُ وَاوٌ اسْمًا لَا مَصْدَرًا إِلَّا هَذَا ، فَأَمَّا مَوْهَبٌ وَمَوْرَقٌ فَلِلْعِلْمِيَّةِ ، وَأَمَّا ادْخُلُوا مَوْحَدَ مَوْحَدَ فَفَتَحُوهُ إِذْ كَانَ اسْمًا مَوْضُوعًا لَيْسَ بِمَصْدَرٍ وَلَا مَكَانٍ ، وَإِنَّمَا هُوَ مَعْدُولٌ عَنْ وَاحِدٍ كَمَا أَنَّ عُمَرَ مَعْدُولٌ عَنْ عَامِرٍ - هَذَا كُلُّهُ قَوْلُ سِيبَوَيْهِ . وَالْمَوْضَعَةُ : لُغَةٌ فِي الْمَوْضِعِ - حَكَاهُ اللِّحْيَانِيُّ عَنِ الْعَرَبِ ، قَالَ : يُقَالُ ارْزُنْ فِي مَوْضِعِكَ وَمَوْضَعَتِكَ . وَالْمَوْضِعُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ وَضَعْتُ الشَّيْءَ مِنْ يَدِي وَضْعًا وَمَوْضُوعًا - وَهُوَ مِثْلُ الْمَعْقُولِ - وَمَوْضَعًا ، وَإِنَّهُ لَحَسَنُ الْوِضْعَةِ أَيِ الْوَضْعِ . وَالْوَضْعُ أَيْضًا : الْمَوْضُوعُ - سُمِّيَ بِالْمَصْدَرِ ، وَلَهُ نَظَائِرُ مِنْهَا مَا تَقَدَّمَ وَمِنْهَا مَا سَيَأْتِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى ، وَالْجَمْعُ أَوْضَاعٌ . وَالْوَضِيعُ : الْبُسْرُ الَّذِي لَمْ يَبْلُغْ كُلُّهُ فَهُوَ فِي جُؤَنٍ أَوْ جِرَارٍ . وَالْوَضِيعُ : أَنْ يُوضَعَ التَّمْرُ قَبْلَ أَنْ يَجِفَّ فيوضع فِي الْجَرِينِ أَوْ فِي الْجِرَارِ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ رَفَعَ السِّلَاحَ ثُمَّ وَضَعَهُ فَدَمُهُ هَدَرٌ ؛ يَعْنِي فِي الْفِتْنَةِ ، وَهُوَ مِثْلُ قَوْلِهِ : لَيْسَ فِي الْهَيْ

مصادر الحكم على الحديث2 مصدران
  • مسند أبي يعلى الموصلي

    8 - ( 6752 6746 ) - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ ، حَدَّثَنَا الْمُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ قَالَ : حَدَّثَنِي رَبِيعَةُ الْمَعَافِرِيُّ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ : قَبَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمًا ، فَلَمَّا فَرَغَ انْصَرَفَ وَوَقَفَ وَسْطَ الطَّرِيقِ ، فَإِذَا نَحْنُ بِامْرَأَةٍ مُقْبِلَةٍ لَا نَظُنُّ أَنَّهُ عَرَفَهَا ، فَلَمَّا دَنَتْ ، إِذَا هِيَ فَاطِمَةُ ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : يَا فَاطِمَةُ ، مَا أَخْرَجَكِ مِنْ بَيْتِكِ ؟ قَالَتْ : أَتَيْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَهْلَ هَذَا الْبَيْتِ فَرَحِمْتُ إِلَيْهِمْ مَيِّتَهُمْ ، أَوْ عَزَّيْتُهُمْ ، لَا أَحْفَظُ أَيَّ ذَلِكَ قَالَتْ . قَالَ رَبِيعَةُ : فَقَالَ رَسُولُ ا

  • مسند أبي يعلى الموصلي

    8 - ( 6752 6746 ) - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ ، حَدَّثَنَا الْمُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ قَالَ : حَدَّثَنِي رَبِيعَةُ الْمَعَافِرِيُّ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ : قَبَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمًا ، فَلَمَّا فَرَغَ انْصَرَفَ وَوَقَفَ وَسْطَ الطَّرِيقِ ، فَإِذَا نَحْنُ بِامْرَأَةٍ مُقْبِلَةٍ لَا نَظُنُّ أَنَّهُ عَرَفَهَا ، فَلَمَّا دَنَتْ ، إِذَا هِيَ فَاطِمَةُ ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : يَا فَاطِمَةُ ، مَا أَخْرَجَكِ مِنْ بَيْتِكِ ؟ قَالَتْ : أَتَيْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَهْلَ هَذَا الْبَيْتِ فَرَحِمْتُ إِلَيْهِمْ مَيِّتَهُمْ ، أَوْ عَزَّيْتُهُمْ ، لَا أَحْفَظُ أَيَّ ذَلِكَ قَالَتْ . قَالَ رَبِيعَةُ : فَقَالَ رَسُولُ ا

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث