حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المأمون للتراث: 6937
6941
حديث أم سلمة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ :

بَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُضْطَجِعٌ فِي بَيْتِي إِذِ احْتَفَزَ جَالِسًا وَهُوَ يَسْتَرْجِعُ ، فَقُلْتُ : بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، مَا شَأْنُكَ تَسْتَرْجِعُ ؟ قَالَ : لِجَيْشٍ مِنْ أُمَّتِي يَجِيئُونَ مِنْ قِبَلِ الشَّامِ يَؤُمُّونَ الْبَيْتَ لِرَجُلٍ يَمْنَعُهُمُ اللهُ مِنْهُ ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالْبَيْدَاءِ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ خُسِفَ بِهِمْ ، وَمَصَادِرُهُمْ شَتَّى ، قُلْتُ : بِأَبِي أَنْتَ ، كَيْفَ يُخْسَفُ بِهِمْ جَمِيعًا وَمَصَادِرُهُمْ شَتَّى ؟ قَالَ : إِنَّ مِنْهُمْ مَنْ جُبِرَ ، إِنَّ مِنْهُمْ مَنْ جُبِرَ ، إِنَّ مِنْهُمْ مَنْ جُبِرَ
معلقمرفوع· رواه هند بنت أبي أمية زوج رسول اللهله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    هند بنت أبي أمية زوج رسول الله«أم سلمة»
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة59هـ
  2. 02
    الحسن البصري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة110هـ
  3. 03
    علي بن زيد بن جدعان
    تقييم الراوي:ضعيف· الرابعة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة127هـ
  4. 04
    حماد بن سلمة
    تقييم الراوي:ثقه عابد ، أثبت الناس في ثابت ، وتغير حفظه بآخره· من كبار الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة167هـ
  5. 05
    عبد الله بن معاوية الجمحي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة240هـ
  6. 06
    الوفاة307هـ
التخريج

أخرجه أحمد في "مسنده" (12 / 6321) برقم: (26815) ، (12 / 6447) برقم: (27279) وأبو يعلى في "مسنده" (12 / 367) برقم: (6941) ، (12 / 439) برقم: (7011) والطبراني في "الكبير" (23 / 364) برقم: (21459)

الشواهد9 شاهد
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أبي يعلى الموصلي (١٢/٣٦٧) برقم ٦٩٤١

بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُضْطَجِعٌ [وفي رواية : مُضْطَجِعًا(١)] فِي بَيْتِي إِذِ احْتَفَزَ جَالِسًا [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَيْقَظَ مِنْ مَنَامِهِ(٢)] وَهُوَ يَسْتَرْجِعُ ، فَقُلْتُ : بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، مَا شَأْنُكَ [يَا رَسُولَ اللَّهِ(٣)] تَسْتَرْجِعُ ؟ قَالَ : لِجَيْشٍ [وفي رواية : جَيْشٌ(٤)] مِنْ أُمَّتِي يَجِيئُونَ مِنْ قِبَلِ الشَّامِ يَؤُمُّونَ الْبَيْتَ لِرَجُلٍ يَمْنَعُهُمُ اللَّهُ مِنْهُ [وفي رواية : يَمْنَعُهُ اللَّهُ مِنْهُمْ .(٥)] ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالْبَيْدَاءِ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ خُسِفَ بِهِمْ ، [وفي رواية : قَالَ : طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُخْسَفُ بِهِمْ ، ثُمَّ يُبْعَثُونَ إِلَى رَجُلٍ فَيَأْتِي مَكَّةَ فَيَمْنَعُهُ اللَّهُ مِنْهُمْ ، وَيُخْسَفُ بِهِمْ . مَصْرَعُهُمْ وَاحِدٌ(٦)] [وفي رواية : قَالَ : طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُخْسَفُ بِهِمْ فَيُبْعَثُونَ إِلَى رَجُلٍ فَيَأْتِي مَكَّةَ فَيَمْنَعُهُ وَيُخْسَفُ بِهِمْ ، مَصْرَعُهُمْ وَاحِدٌ(٧)] وَمَصَادِرُهُمْ شَتَّى ، [قَالَتْ :(٨)] قُلْتُ : [يَا رَسُولَ اللَّهِ(٩)] بِأَبِي أَنْتَ ، كَيْفَ يُخْسَفُ بِهِمْ جَمِيعًا [وفي رواية : كَيْفَ يَكُونُ مَصْرَعُهُمْ وَاحِدًا(١٠)] وَمَصَادِرُهُمْ شَتَّى ؟ قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ(١١)] : إِنَّ مِنْهُمْ مَنْ جُبِرَ ، إِنَّ مِنْهُمْ مَنْ جُبِرَ ، إِنَّ مِنْهُمْ مَنْ جُبِرَ [ثَلَاثًا(١٢)] [وفي رواية : قَالَ : إِنَّ مِنْهُمْ مَنْ يُكْرَهُ فَيَجِيءُ مُكْرَهًا(١٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٦٨١٥·
  2. (٢)مسند أحمد٢٧٢٧٩·المعجم الكبير٢١٤٥٩·
  3. (٣)مسند أحمد٢٦٨١٥٢٧٢٧٩·المعجم الكبير٢١٤٥٩·مسند أبي يعلى الموصلي٧٠١١·
  4. (٤)مسند أحمد٢٦٨١٥·
  5. (٥)مسند أحمد٢٦٨١٥·
  6. (٦)مسند أحمد٢٧٢٧٩·
  7. (٧)المعجم الكبير٢١٤٥٩·
  8. (٨)مسند أحمد٢٦٨١٥٢٧٢٧٩٢٧٢٨٠·مسند أبي يعلى الموصلي٦٩٤١٧٠١١·
  9. (٩)مسند أحمد٢٦٨١٥٢٧٢٧٩·المعجم الكبير٢١٤٥٩·مسند أبي يعلى الموصلي٧٠١١·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٧٢٧٩·مسند أبي يعلى الموصلي٧٠١١·
  11. (١١)مسند أحمد٢٦٨١٥·
  12. (١٢)مسند أحمد٢٦٨١٥·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٧٢٧٩·مسند أبي يعلى الموصلي٧٠١١·
مقارنة المتون13 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المأمون للتراث6937
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
شَأْنُكَ(المادة: شأنك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَأْنٌ ) * فِي حَدِيثِ الْمُلَاعَنَةِ لَكَانَ لِي وَلَهَا شَأْنٌ الشَّأْنُ : الْخَطْبُ وَالْأَمْرُ وَالْحَالُ ، وَالْجَمْعُ شُؤونٌ : أَيْ لَوْلَا مَا حَكَمَ اللَّهُ بِهِ مِنْ آيَاتِ الْمُلَاعَنَةِ ، وَأَنَّهُ أَسْقَطَ عَنْهَا الْحَدَّ لَأَقَمْتُهُ عَلَيْهَا حَيْثُ جَاءَتْ بِالْوَلَدِ شَبِيهًا بِالَّذِي رُمِيَتْ بِهِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَكَمِ بْنِ حَزْنٍ وَالشَّأْنُ إِذْ ذَاكَ دُونٌ أَيِ الْحَالُ ضَعِيفَةٌ ، وَلَمْ تَرْتَفِعْ وَلَمْ يَحْصُلِ الْغِنَى . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ ثُمَّ شَأْنَكَ بِأَعْلَاهَا أَيِ اسْتَمْتِعْ بِمَا فَوْقَ فَرْجِهَا ، فَإِنَّهُ غَيْرُ مُضَيَّقٍ عَلَيْكَ فِيهِ . وَشَأْنَكَ مَنْصُوبٌ بِإِضْمَارِ فِعْلٍ . وَيَجُوزُ رَفْعُهُ عَلَى الِابْتِدَاءِ وَالْخَبَرُ مَحْذُوفٌ تَقْدِيرُهُ : مُبَاحٌ أَوْ جَائِزٌ . * وَفِي حَدِيثِ الْغُسْلِ حَتَّى تَبْلُغَ بِهِ شُؤونَ رَأْسِهَا هِيَ عِظَامُهُ وَطَرَائِقُهُ وَمَوَاصِلُ قَبَائِلِهِ ، وَهِيَ أَرْبَعَةٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَيُّوبَ الْمُعَلِّمِ لَمَّا انْهَزَمْنَا رَكِبْتُ شَأْنًا مِنْ قَصَبٍ ، فَإِذَا الْحَسَنُ عَلَى شَاطِئِ دِجْلَةَ ، فَأَدْنَيْتُ الشَّأْنَ فَحَمَلْتُهُ مَعِي قِيلَ الشَّأْنُ : عِرْقٌ فِي الْجَبَلِ فِيهِ تُرَابٌ يُنْبِتُ ، وَالْجَمْعُ شُؤونٌ . قَالَ أَبُو مُوسَى : وَلَا أَرَى هَذَا تَفْسِيرًا لَهُ .

لسان العرب

[ شأن ] شأن : الشَّأْنُ : الْخَطْبُ وَالْأَمْرُ وَالْحَالُ ، وَجَمْعُهُ شُؤونٌ ; وَشِئَانٌ عَنِ ابْنِ جِنِّي عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْفَارِسِيِّ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ قَالَ الْمُفَسِّرُونَ : مِنْ شَأْنِهِ أَنْ يُعِزَّ ذَلِيلًا وَيُذِلَّ عَزِيزًا وَيُغْنِيَ فَقِيرًا وَيُفْقِرَ غَنِيًّا ، وَلَا يَشْغَلُهُ شَأْنٌ عَنْ شَأْنٍ ، سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى . وَفِي حَدِيثِ الْمُلَاعَنَةِ : لَكَانَ لِي وَلَهَا شَأْنٌ أَيْ لَوْلَا مَا حَكَمَ اللَّهُ بِهِ مِنْ آيَاتِ الْمُلَاعَنَةِ وَأَنَّهُ أَسْقَطَ عَنْهَا الْحَدَّ لَأَقَمْتُهُ عَلَيْهَا حَيْثُ جَاءَتْ بِالْوَلَدِ شَبِيهًا بِالَّذِي رُمِيَتْ بِهِ . وَفِي حَدِيثِ الْحَكَمِ بْنِ حَزْنٍ : وَالشَّأْنُ إِذْ ذَاكَ دُونٌ أَيِ الْحَالُ ضَعِيفَةٌ لَمْ تَرْتَفِعْ وَلَمْ يَحْصُلِ الْغِنَى ; وَأَمَّا قَوْلُ جَوْذَابَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجَرَّاحِ لِأَبِيهِ : وَشَرُّنَا أَظْلَمُنَا فِي الشُّوَنِ أَرَيْتَ إِذْ أَسْلَمْتِنِي وَشُونِي فَإِنَّمَا أَرَادَ : فِي الشُّؤُونِ ، وَإِذْ أَسَلَمْتَنِي وَشُؤُونِي ، فَحَذَفَ ، وَمِثْلُهُ كَثِيرٌ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يُرِيدَ جَمْعَهُ عَلَى فُعْلٍ كَجَوْنٍ وَجُونٍ ، إِلَّا أَنَّهُ خَفَّفَ أَوْ أَبْدَلَ لِلْوَزْنِ وَالْقَافِيَةِ ، وَلَيْسَ هَذَا عِنْدَهُمْ بِإِيطَاءٍ لِاخْتِلَافِ وَجْهَيِ التَّعْرِيفِ ، أَلَا تَرَى أَنَّ الْأَوَّلَ مَعْرِفَةٌ بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ وَالثَّانِي مَعْرِفَةٌ بِالْإِضَافَةِ ؟ وَلَأَشْأَنَنَّ خَبَرَهُ أَيْ لَأَخْبُرَنَّهُ . وَمَا شَأَنَ شَأْنَهُ أَيْ مَا أَرَادَ . وَمَا شَأَنَ شَأْنَهُ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، أَيْ مَا شَعَرَ بِهِ ، وَاشْأَنْ شَأْنَكَ ; عَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أبي يعلى الموصلي

    59 - ( 6941 6937 ) - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ : بَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُضْطَجِعٌ فِي بَيْتِي إِذِ احْتَفَزَ جَالِسًا وَهُوَ يَسْتَرْجِعُ ، فَقُلْتُ : بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، مَا شَأْنُكَ تَسْتَرْجِعُ ؟ قَالَ : لِجَيْشٍ مِنْ أُمَّتِي يَجِيئُونَ مِنْ قِبَلِ الشَّامِ يَؤُمُّونَ الْبَيْتَ لِرَجُلٍ يَمْنَعُهُمُ اللهُ مِنْهُ ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالْبَيْدَاءِ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ خُسِفَ بِهِمْ ، وَمَصَادِرُهُمْ شَتَّى ، قُلْتُ : بِأَبِي أَنْتَ ، كَيْفَ يُخْسَفُ بِهِمْ جَمِيعًا وَمَصَادِرُهُمْ شَتَّى ؟ قَالَ : إِنَّ مِنْهُمْ مَنْ جُبِرَ ، إِنَّ مِنْهُمْ مَنْ جُبِرَ ، إِنَّ مِنْهُمْ مَنْ جُبِرَ . <الصفحات

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث