حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 1180
1180
من حافظ على أربع ركعات قبل الظهر وأربع بعدها حرمه الله على النار

أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ ، أَنْبَأَ أَبُو الْمُثَنَّى الْعَنْبَرِيُّ ، ثَنَا مُسَدَّدٌ ، وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي قَالَا : ثَنَا إِسْمَاعِيلُ وَهُوَ ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ عُيَيْنَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَالَ بُرَيْدَةُ :

خَرَجْتُ ذَاتَ يَوْمٍ أَمْشِي فِي حَاجَةٍ ، فَإِذَا أَنَا بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَمْشِي فَظَنَنْتُهُ يُرِيدُ حَاجَةً ، فَجَعَلْتُ أَكُفُّ عَنْهُ ، فَلَمْ أَزَلْ أَفْعَلُ ذَلِكَ حَتَّى رَآنِي ، فَأَشَارَ إِلَيَّ فَأَتَيْتُهُ فَأَخَذَ بِيَدِي ، فَانْطَلَقْنَا نَمْشِي جَمِيعًا ، فَإِذَا أَنَا بِرَجُلٍ بَيْنَ أَيْدِينَا يُصَلِّي يُكْثِرُ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : " تُرَى هَذَا يُرَائِي ؟ " فَقُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " فَأَرْسَلَ يَدَهُ وَطَبَّقَ بَيْنَ يَدَيْهِ ثَلَاثَ مِرَارٍ يَرْفَعُ يَدَيْهِ وَيُصَوِّبُهُمَا وَيَقُولُ : عَلَيْكُمْ هَدْيًا قَاصِدًا ، عَلَيْكُمْ هَدْيًا قَاصِدًا ، فَإِنَّهُ مَنْ يُشَادَّ هَذَا الدِّينَ يَغْلِبْهُ
معلقمرفوع· رواه بريدة بن الحصيب الأسلميله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الحاكم

    هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    بريدة بن الحصيب الأسلمي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:قال
    الوفاة62هـ
  2. 02
    عبد الرحمن بن جوشن الغطفاني
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    عيينة بن عبد الرحمن الغطفاني
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة150هـ
  4. 04
    إسماعيل ابن علية«ابن علية»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة193هـ
  5. 05
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة241هـ
  6. 06
    عبد الله بن أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة290هـ
  7. 07
    القطيعي
    في هذا السند:أخبرناالاختلاط
    الوفاة368هـ
  8. 08
    الوفاة403هـ
التخريج

أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (2 / 343) برقم: (1339) والحاكم في "مستدركه" (1 / 312) برقم: (1180) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 18) برقم: (4818) وأحمد في "مسنده" (8 / 4561) برقم: (20035) ، (10 / 5444) برقم: (23372) ، (10 / 5468) برقم: (23463) والطيالسي في "مسنده" (2 / 154) برقم: (849) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (3 / 262) برقم: (1397)

الشواهد12 شاهد
صحيح البخاري
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
شرح مشكل الآثار
المتن المُجمَّع٢٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن خزيمة (٢/٣٤٣) برقم ١٣٣٩

خَرَجْتُ ذَاتَ يَوْمٍ [وفي رواية : يَوْمًا(١)] أَمْشِي لِحَاجَةٍ [وفي رواية : فِي حَاجَةٍ(٢)] ، فَإِذَا أَنَا بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٣)] وَسَلَّمَ يَمْشِي [وفي رواية : مُتَوَجِّهًا(٤)] ، فَظَنَنْتُهُ يُرِيدُ [وفي رواية : انْطَلَقْتُ فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَظَنَنْتُ أَنَّ لَهُ(٥)] حَاجَةً ، فَجَعَلْتُ أَكُفُّ عَنْهُ [وفي رواية : أَخْنُسُ عَنْهُ(٦)] [وَأُعَارِضُهُ(٧)] [وفي رواية : أُعَارِضُهُ وَأُحْبَسُ عَنْهُ(٨)] ، فَلَمْ أَزَلْ أَفْعَلُ ذَلِكَ حَتَّى رَآنِي [وفي رواية : فَعَارَضْتُهُ حَتَّى رَآنِي(٩)] [وفي رواية : فَرَآنِي(١٠)] ، فَأَشَارَ إِلَيَّ [وفي رواية : فَدَعَانِي(١١)] فَأَتَيْتُهُ ، فَأَخَذَ بِيَدِي فَانْطَلَقْنَا [وفي رواية : كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٢)] نَمْشِي جَمِيعًا ، فَإِذَا نَحْنُ بِرَجُلٍ [وفي رواية : فَإِذَا رَجُلٌ(١٣)] بَيْنَ أَيْدِينَا يُصَلِّي [وفي رواية : فَرَأَى رَجُلًا(١٤)] ، يُكْثِرُ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١٥)] وَسَلَّمَ : أَتُرَى [وفي رواية : تُرَى(١٦)] [هَذَا(١٧)] يُرَائِي [وفي رواية : أَتُرَاهُ مُرَائِيًا(١٨)] [وفي رواية : أَتَرَاهُ مُرَاءٍ أَتَرَاهُ مُرَاءٍ(١٩)] [وفي رواية : تُرَاهُ مُرَائِيًا(٢٠)] ؟ ، فَقُلْتُ [وفي رواية : قُلْتُ(٢١)] : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : فَأَرْسَلَ [وفي رواية : فَتَرَكَ(٢٢)] يَدَهُ [وفي رواية : يَدِي(٢٣)] وَطَبَّقَ بَيْنَ يَدَيْهِ ثَلَاثَ مِرَارٍ ، يَرْفَعُ يَدَيْهِ وَيُصَوِّبُهُمَا [وفي رواية : ثُمَّ طَبَّقَ بَيْنَ كَفَّيْهِ ، فَجَمَعَهُمَا ، وَجَعَلَ . يَرْفَعُهُمَا بِحِيَالِ مَنْكِبَيْهِ ، وَيَضَعُهُمَا(٢٤)] [وفي رواية : ثُمَّ جَمَعَ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَجَعَلَ يُصَوِّبُهُمَا ، وَيَرْفَعُهُمَا(٢٥)] وَيَقُولُ [وفي رواية : وَقَالَ(٢٦)] : عَلَيْكُمْ هَدْيًا قَاصِدًا ، عَلَيْكُمْ هَدْيًا قَاصِدًا ، عَلَيْكُمْ هَدْيًا قَاصِدًا [وفي رواية : ثَلَاثَ مَرَّاتٍ(٢٧)] [وفي رواية : قَالَهَا ثَلَاثًا(٢٨)] [وَضَرَبَ بِإِحْدَى يَدَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى(٢٩)] ؛ فَإِنَّهُ مَنْ يُشَادَّ هَذَا الدِّينَ يَغْلِبْهُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٠٠٣٥·مسند الطيالسي٨٤٩·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين١١٨٠·
  3. (٣)المستدرك على الصحيحين١١٨٠·
  4. (٤)مسند أحمد٢٠٠٣٥·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى٤٨١٨·
  6. (٦)مسند أحمد٢٠٠٣٥·
  7. (٧)مسند أحمد٢٠٠٣٥·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى٤٨١٨·
  9. (٩)مسند الطيالسي٨٤٩·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٠٠٣٥·
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى٤٨١٨·
  12. (١٢)شرح مشكل الآثار١٣٩٧·
  13. (١٣)مسند الطيالسي٨٤٩·
  14. (١٤)سنن البيهقي الكبرى٤٨١٨·
  15. (١٥)المستدرك على الصحيحين١١٨٠·
  16. (١٦)المستدرك على الصحيحين١١٨٠·
  17. (١٧)مسند أحمد٢٣٣٧٢٢٣٤٦٣·صحيح ابن خزيمة١٣٣٩·سنن البيهقي الكبرى٤٨١٨·مسند الطيالسي٨٤٩·المستدرك على الصحيحين١١٨٠·شرح مشكل الآثار١٣٩٧·
  18. (١٨)مسند أحمد٢٠٠٣٥·
  19. (١٩)سنن البيهقي الكبرى٤٨١٨·
  20. (٢٠)مسند الطيالسي٨٤٩·
  21. (٢١)مسند الطيالسي٨٤٩·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٣٣٧٢·سنن البيهقي الكبرى٤٨١٨·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢٠٠٣٥٢٣٣٧٢·سنن البيهقي الكبرى٤٨١٨·مسند الطيالسي٨٤٩·
  24. (٢٤)مسند أحمد٢٠٠٣٥·
  25. (٢٥)مسند أحمد٢٣٣٧٢·
  26. (٢٦)مسند أحمد٢٠٠٣٥·سنن البيهقي الكبرى٤٨١٨·
  27. (٢٧)مسند أحمد٢٠٠٣٥·
  28. (٢٨)شرح مشكل الآثار١٣٩٧·
  29. (٢٩)سنن البيهقي الكبرى٤٨١٨·
مقارنة المتون20 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

صحيح ابن خزيمة
مسند أحمد
مسند الطيالسي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١1180
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
قَاصِدًا(المادة: قاصدا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَصَدَ ) ( هـ ) فِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ : كَانَ أَبْيَضَ مُقَصَّدًا ، هُوَ الَّذِي لَيْسَ بِطَوِيلٍ وَلَا قَصِيرٍ وَلَا جَسِيمٍ ، كَأَنَّ خَلْقَهُ نُحِيَ بِهِ الْقَصْدُ مِنَ الْأُمُورِ وَالْمُعْتَدِلُ الَّذِي لَا يَمِيلُ إِلَى أَحَدِ طَرَفَيِ التَّفْرِيطِ وَالْإِفْرَاطِ . * وَفِيهِ : " الْقَصْدَ الْقَصْدَ تَبْلُغُوا " أَيْ : عَلَيْكُمْ بِالْقَصْدِ مِنَ الْأُمُورِ فِي الْقَوْلِ وَالْفِعْلِ ، وَهُوَ الْوَسَطُ بَيْنَ الطَّرَفَيْنِ ، وَهُوَ مَنْصُوبٌ عَلَى الْمَصْدَرِ الْمُؤَكِّدِ ، وَتَكْرَارُهُ لِلتَّأْكِيدِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : كَانَتْ صَلَاتُهُ قَصْدًا وَخُطْبَتُهُ قَصْدًا . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : عَلَيْكُمْ هَدْيًا قَاصِدًا ، أَيْ : طَرِيقًا مُعْتَدِلًا . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : مَا عَالَ مُقْتَصِدٌ وَلَا يَعِيلُ ، أَيْ : مَا افْتَقَرَ مَنْ لَا يُسْرِفُ فِي الْإِنْفَاقِ وَلَا يُقَتِّرُ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : " وَأَقْصَدَتْ بِأَسْهُمِهَا " أَقْصَدْتُ الرَّجُلَ : إِذَا طَعَنْتَهُ أَوْ رَمَيْتَهُ بِسَهْمٍ ، فَلَمْ تُخْطِ مَقَاتِلَهُ ، فَهُوَ مُقْصَدٌ . * وَمِنْهُ شِعْرُ حُمَيْدِ بْنِ ثَوْرٍ : أَصْبَحَ قَلْبِي مِنْ سُلَيْمَى مُقْصَدَا إِنْ خَطَأً مِنْهَا وَإِنْ تَعَمُّدَا ( هـ ) وَفِيهِ : " كَانَتِ الْمُدَاعَسَةُ بِالرِّمَاحِ حَتَّى تَقَصَّدَتْ " أَيْ : تَكَسَّرَتْ وَصَارَتْ قِصَدًا ؛ أَيْ : قِطَعًا . <

لسان العرب

[ قصد ] قصد : الْقَصْدُ اسْتِقَامَةُ الطَّرِيقِ . قَصَدَ يَقْصِدُ قَصْدًا فَهُوَ قَاصِدٌ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ ، أَيْ : عَلَى اللَّهِ تَبْيِينُ الطَّرِيقِ الْمُسْتَقِيمِ وَالدُّعَاءُ إِلَيْهِ بِالْحُجَجِ وَالْبَرَاهِينِ الْوَاضِحَةِ وَمِنْهَا جَائِرٌ ، أَيْ : وَمِنْهَا طَرِيقٌ غَيْرُ قَاصِدٍ . وَطَرِيقٌ قَاصِدٌ : سَهْلٌ مُسْتَقِيمٌ . وَسَفَرٌ قَاصِدٌ : سَهْلٌ قَرِيبٌ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : لَوْ كَانَ عَرَضًا قَرِيبًا وَسَفَرًا قَاصِدًا لَاتَّبَعُوكَ قَالَ ابْنُ عَرَفَةَ : سَفَرًا قَاصِدًا ، أَيْ : غَيْرَ شَاقٍّ . وَالْقَصْدُ : الْعَدْلُ : قَالَ أَبُو اللِّحَامِ التَّغْلِبِيُّ ، وَيُرْوَى لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَكَمِ وَالْأَوَّلُ الصَّحِيحُ : عَلَى الْحَكَمِ الْمَأْتِيِّ ، يَوْمًا إِذَا قَضَى قَضِيَّتَهُ أَنْ لَا يَجُورَ وَيَقْصِدُ قَالَ الْأَخْفَشُ : أَرَادَ وَيَنْبَغِي أَنْ يَقْصِدَ فَلَمَّا حَذَفَهُ وَأَوْقَعَ يَقْصِدُ مَوْقِعَ يَنْبَغِي رَفَعَهُ لِوُقُوعِهِ مَوْقِعَ الْمَرْفُوعِ ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ : رَفَعَهُ لِلْمُخَالَفَةِ ; لِأَنَّ مَعْنَاهُ مُخَالِفٌ لِمَا قَبْلَهُ فَخُولِفَ بَيْنَهُمَا فِي الْإِعْرَابِ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : مَعْنَاهُ عَلَى الْحَكَمِ الْمَرْضِيِّ بِحُكْمِهِ الْمَأْتِيِّ إِلَيْهِ لِيَحْكُمَ أَنْ لَا يَجُورَ فِي حُكْمِهِ بَلْ يَقْصِدُ ، أَيْ : يَعْدِلُ ، وَلِهَذَا رَفَعَهُ وَلَمْ يَنْصِبْهُ عَطْفًا عَلَى قَوْلِهِ أَنْ لَا يَجُورَ لِفَسَادِ الْمَعْنَى ; لِأَنَّهُ يَصِيرُ التَّقْدِيرُ : عَلَيْهِ أَنْ لَا يَجُورَ وَعَلَيْهِ أَنْ لَا يَقْصِدَ ، وَلَيْسَ الْمَعْنَى ع

يُشَادَّ(المادة: يشاد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَدَدَ ) * فِيهِ يَرُدُّ مُشِدُّهُمْ عَلَى مُضْعِفِهِمْ الْمُشِدُّ : الَّذِي دَوَابُّهُ شَدِيدَةٌ قَوِيَّةٌ ، وَالْمُضْعِفُ الَّذِي دَوَابُّهُ ضَعِيفَةٌ . يُرِيدُ أَنَّ الْقَوِيَّ مِنَ الْغُزَاةِ يُسَاهِمُ الضَّعِيفَ فِيمَا يَكْسِبُهُ مِنَ الْغَنِيمَةِ . * وَفِيهِ لَا تَبِيعُوا الْحَبَّ حَتَّى يَشْتَدَّ أَرَادَ بِالْحَبِّ الطَّعَامَ كَالْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ ، وَاشْتِدَادُهُ : قُوَّتُهُ وَصَلَابَتُهُ . ( س ) وَفِيهِ مَنْ يُشَادُّ الدِّينَ يَغْلِبُهُ أَيْ يُقَاوِيهِ وَيُقَاوِمُهُ ، وَيُكَلِّفُ نَفْسَهُ مِنَ الْعِبَادَةِ فِيهِ فَوْقَ طَاقَتِهِ . وَالْمُشَادَدَةُ : الْمُغَالَبَةُ . وَهُوَ مِثْلُ الْحَدِيثِ الْآخَرِ إِنَّ هَذَا الدِّينَ مَتِينٌ فَأَوْغِلْ فِيهِ بِرِفْقٍ . * ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَلَا تَشِدُّ فَنَشِدَّ مَعَكَ أَيْ تَحْمِلُ عَلَى الْعَدُوِّ فَنَحْمِلَ مَعَكَ . يُقَالُ شَدَّ فِي الْحَرْبِ يَشِدُّ بِالْكَسْرِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ ثُمَّ شَدَّ عَلَيْهِ فَكَانَ كَأَمْسِ الذَّاهِبِ أَيْ حَمَلَ عَلَيْهِ فَقَتَلَهُ . * وَفِي حَدِيثِ قِيَامِ رَمَضَانَ أَحْيَا اللَّيْلَ وَشَدَّ الْمِئْزَرَ هُوَ كِنَايَةٌ عَنِ اجْتِنَابِ النِّسَاءِ ، أَوْ عَنِ الْجِدِّ وَالِاجْتِهَادِ فِي الْعَمَلِ ، أَوْ عَنْهُمَا مَعًا . * وَفِي حَدِيثِ الْقِيَامَةِ كَحُضْرِ الْفَرَسِ ، ثُمَّ كَشَدِّ الرَّجُلِ الشَّدُّ : ا

لسان العرب

[ شدد ] شدد : الشِّدَّةُ : الصَّلَابَةُ ، وَهِيَ نَقِيضُ اللِّينِ تَكُونُ فِي الْجَوَاهِرِ وَالْأَعْرَاضِ ، وَالْجَمْعُ شِدَدٌ ; عَنْ سِيبَوَيْهِ قَالَ : جَاءَ عَلَى الْأَصْلِ ; لِأَنَّهُ لَمْ يُشْبِهِ الْفِعْلَ وَقَدْ شَدَّهُ يَشُدُّهُ وَيَشِدُّهُ شَدًّا فَاشْتَدَّ ; وَكُلُّ مَا أُحْكِمَ فَقَدَ شُدَّ وَشُدِّدَ وَشَدَّدَ هُوَ وَتَشَادَّ . وَشَيْءٌ شَدِيدٌ : بَيِّنُ الشِّدَّةِ . وَشَيْءٌ شَدِيدٌ : مُشْتَدٌّ قَوِيُّ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا تَبِيعُوا الْحَبَّ حَتَّى يَشْتَدَّ ; أَرَادَ بِالْحَبِّ الطَّعَامَ كَالْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ ، وَاشْتِدَادُهُ قُوَّتُهُ وَصَلَابَتُهُ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَمِنْ كَلَامِ يَعْقُوبَ فِي صِفَةِ الْمَاءِ : وَأَمَّا مَا كَانَ شَدِيدًا سَقْيُهُ غَلِيظًا أَمْرُهُ ; إِنَّمَا يُرِيدُ بِهِ مُشْتَدًّا سَقْيُهُ أَيْ صَعْبًا . وَتَقُولُ : شَدَّ اللَّهُ مُلْكَهُ ; وَشَدَّدَهُ : قَوَّاهُ . وَالتَّشْدِيدُ : خِلَافُ التَّخْفِيفِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ أَيْ قَوَّيْنَاهُ وَكَانَ مِنْ تَقْوِيَةِ مُلْكِهِ أَنَّهُ كَانَ يَحْرُسُ مِحْرَابَهُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ ثَلَاثَةٌ وَثَلَاثُونَ أَلْفًا مِنَ الرِّجَالِ ; وَقِيلَ : إِنَّ رَجُلًا اسْتَعْدَى إِلَيْهِ عَلَى رَجُلٍ فَادَّعَى عَلَيْهِ أَنَّهُ أَخَذَ مِنْهُ بَقَرًا فَأَنْكَرَ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ فَسَأَلَ ، دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلَامُ الْمُدَّعِيَ الْبَيِّنَةَ فَلَمْ يُقِمْهَا فَرَأَى دَاوُدُ فِي مَنَامِهِ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَأْمُرُهُ أَنْ يَقْتُلَ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ ، فَتَثَبَّتَ دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَقَالَ : هُوَ الْمَنَامُ فَأَتَاهُ الْوَحْيُ بَعْدَ ذَلِكَ أَنْ يَقْتُلَهُ فَأَحْضَرَهُ ثُمَّ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المستدرك على الصحيحين

    1180 - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ ، أَنْبَأَ أَبُو الْمُثَنَّى الْعَنْبَرِيُّ ، ثَنَا مُسَدَّدٌ ، وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي قَالَا : ثَنَا إِسْمَاعِيلُ وَهُوَ ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ عُيَيْنَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَالَ بُرَيْدَةُ : خَرَجْتُ ذَاتَ يَوْمٍ أَمْشِي فِي حَاجَةٍ ، فَإِذَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث