حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 3994
3994
تفسير سورة الهمزة

حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ أَحْمَدُ بْنُ أَحْيَدَ الْفَقِيهُ بِبُخَارَى ، ثَنَا صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَبِيبٍ الْحَافِظُ ، ثَنَا هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَيْلِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ، عَنْ دَرَّاجٍ أَبِي السَّمْحِ ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - :

وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ ، قَالَ : الْوَيْلُ وَادٍ فِي جَهَنَّمَ ، يَهْوِي فِيهِ الْكَافِرُ أَرْبَعِينَ خَرِيفًا قَبْلَ أَنْ يُفْرَغَ مِنْ حِسَابِ النَّاسِ
منقطعموقوف· رواه أبو سعيد الخدريفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الحاكم

    هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه

    صحيح
سلسلة الإسنادمنقطع
  1. 01
    أبو سعيد الخدري«أبو سعيد»
    تقييم الراوي:صحابي· له ولأبيه صحبة
    في هذا السند:عن
    الوفاة63هـ
  2. 02
    سليمان بن عمرو العتواري
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة91هـ
  3. 03
    دراج أبي السمح
    تقييم الراوي:صدوق· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة126هـ
  4. 04
    عمرو بن الحارث بن يعقوب
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة147هـ
  5. 05
    عبد الله بن وهب المصري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة197هـ
  6. 06
    هارون بن سعيد بن الهيثم
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة250هـ
  7. 07
    صالح جزرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة293هـ
  8. 08
    الوفاة
  9. 09
    الوفاة403هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (16 / 508) برقم: (7475) والحاكم في "مستدركه" (2 / 507) برقم: (3894) ، (2 / 534) برقم: (3994) ، (4 / 596) برقم: (8862) والترمذي في "جامعه" (4 / 331) برقم: (2793) ، (5 / 227) برقم: (3474) ، (5 / 353) برقم: (3652) وأحمد في "مسنده" (5 / 2459) برقم: (11832) وأبو يعلى في "مسنده" (2 / 523) برقم: (1382) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 289) برقم: (924) والطبراني في "الأوسط" (5 / 366) برقم: (5579)

الشواهد10 شاهد
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
جامع الترمذي
مسند أحمد
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الأوسط (٥/٣٦٦) برقم ٥٥٧٩

فِي قَوْلِهِ : [( وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ ) ، قَالَ :(١)] [وَيْلٌ : وَادٍ فِي جَهَنَّمَ يَهْوِي فِيهِ الْكَافِرُ أَرْبَعِينَ خَرِيفًا قَبْلَ أَنْ يَبْلُغَ قَعْرَهُ(٢)] [وفي رواية : قَعْرَهَا(٣)] [وفي رواية : قَبْلَ أَنْ يُفْرَغَ مِنْ حِسَابِ النَّاسِ(٤)] [وَقَالَ :(٥)] سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا قَالَ : [وَالصَّعُودُ(٦)] جَبَلٌ مِنْ نَارٍ فِي النَّارِ ، يُكَلَّفُ أَنْ يَصْعَدَهُ [وفي رواية : يَصْعَدُ فِيهِ(٧)] [وفي رواية : فَيَتَصَعَّدُ فِيهِ(٨)] [وفي رواية : يَتَصَعَّدُ فِيهِ(٩)] [سَبْعِينَ خَرِيفًا ، ثُمَّ يَهْوِي بِهِ كَذَلِكَ فِيهِ أَبَدًا(١٠)] ، فَإِذَا وَضَعَ يَدِهِ عَلَيْهِ ذَابَتْ ، فَإِذَا رَفَعَهَا عَادَتْ ، وَإِذَا وَضَعَ رِجْلَهُ عَلَيْهِ ذَابَتْ ، فَإِذَا رَفَعَهَا عَادَتْ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٣٩٩٤·
  2. (٢)مسند أحمد١١٨٣٢·مسند أبي يعلى الموصلي١٣٨٢·المستدرك على الصحيحين٨٨٦٢·
  3. (٣)صحيح ابن حبان٧٤٧٥·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين٣٩٩٤·
  5. (٥)مسند أبي يعلى الموصلي١٣٨٢·
  6. (٦)مسند أحمد١١٨٣٢·المستدرك على الصحيحين٣٨٩٤٨٨٦٢·مسند عبد بن حميد٩٢٤·
  7. (٧)مسند أبي يعلى الموصلي١٣٨٢·
  8. (٨)المستدرك على الصحيحين٣٨٩٤·
  9. (٩)جامع الترمذي٢٧٩٣٣٦٥٢·مسند أحمد١١٨٣٢·المستدرك على الصحيحين٨٨٦٢·
  10. (١٠)مسند أحمد١١٨٣٢·مسند أبي يعلى الموصلي١٣٨٢·
مقارنة المتون26 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
مسند أحمد
مسند عبد بن حميد
تحليل الحديث
حديث منقطع
منقطع
ترقيم طبعة ١3994
سورة الهمزة — آية 1
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
هُمَزَةٍ(المادة: همزه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَمَزَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الِاسْتِعَاذَةِ مِنَ الشَّيْطَانِ " أَمَّا هَمْزُهُ فَالْمَوْتَةُ " الْهَمْزُ : النَّخْسُ وَالْغَمْزُ ، وَكُلُّ شَيْءٍ دَفَعْتَهُ فَقَدَ هَمْزَتَهُ . وَالْمَوْتَةُ : الْجُنُونُ . وَالْهَمْزُ أَيْضًا : الْغِيبَةُ وَالْوَقِيعَةُ فِي النَّاسِ ، وَذِكْرُ عُيُوبَهُمْ . وَقَدْ هَمَزَ يَهْمِزُ فَهُوَ هَمَّازٌ ، وَهُمَزَةٌ لِلْمُبَالَغَةِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ همز ] همز : هَمَزَ رَأْسَهُ يَهْمِزُهُ هَمْزًا : غَمَزَهُ ، وَقَدْ هَمَزْتُ الشَّيْءَ فِي كَفِّي ، قَالَ رُؤْبَةُ : وَمَنْ هَمَزْنَا رَأْسَهُ تَهَشَّمَا وَهَمَزَ الْجَوْزَةَ بِيَدِهِ يَهْمِزُهَا : كَذَلِكَ . وَهَمَزَ الدَّابَّةَ يَهْمِزُهَا هَمْزًا : غَمَزَهَا . وَالْمِهْمَازُ : مَا هُمِزَتْ بِهِ ، قَالَ الشَّمَّاخُ : أَقَامَ الثِّقَافُ وَالطَّرِيدَةُ دَرْأَهَا كَمَا قَوَّمَتْ ضِغْنَ الشَّمُوسِ الْمَهَامِزُ أَرَادَ الْمَهَامِيزَ فَحَذْفُ الْيَاءِ ضَرُورَةً ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَقَدْ يَكُونُ جَمْعَ مِهْمَزٍ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهَمَزَ الْقَنَاةَ ضَغَطَهَا بِالْمَهَامِزِ إِذَا ثُقِّفَتْ ، قَالَ شَمِرٌ : وَالْمَهَامِزُ عِصِيٌّ ، وَاحِدَتُهَا مِهْمَزَةٌ ، وَهِيَ عَصًا فِي رَأْسِهَا حَدِيدَةٌ يُنْخَسُ بِهَا الْحِمَارُ ، قَالَ الْأَخْطَلُ : رَهْطُ ابْنِ أَفْعَلَ فِي الْخُطُوبِ أَذِلَّةٌ دُنْسُ الثِّيَابِ قَنَاتُهُمْ لَمْ تُضْرَسِ بِالْهَمْزِ مِنْ طُولِ الثِّقَافِ وَجَارُهُمْ يُعْطِي الظُّلَامَةَ فِي الْخُطُوبِ الْحُوَّسِ أَبُو الْهَيْثَمِ : الْمَهَامِزُ مُقَارِعُ النَّخَّاسِينَ الَّتِي يَهْمِزُونَ بِهَا الدَّوَابَّ لِتُسْرِعَ ، وَاحِدَتُهَا مِهْمَزَةٌ وَهِيَ الْمِقْرَعَةُ . وَالْمِهْمَزُ وَالْمِهْمَازُ : حَدِيدَةٌ تَكُونُ فِي مُؤَخَّرِ خُفِّ الرَّائِضِ . وَالْهَمْزُ مِثْلُ الْغَمْزِ وَالضَّغْطِ ، وَمِنْهُ الْهَمْزُ فِي الْكَلَامِ لِأَنَّهُ يُضْغَطُ ، وَقَدْ هَمَزْتُ الْحَرْفَ فَانْهَمَزَ ، وَقِيلَ لِأَعْرَابِيٍّ : أَتَهْمِزُ الْفَارَ ؟ فَقَالَ : السِّنَّوْرُ يَهْمِزُهَا . وَالْهَمْزُ مِثْلُ اللَّمْزِ ، وَهَمَزَهُ : دَفَعَهُ وَضَرَبَهُ . وَهَمَزْتُهُ وَلَمَزْتُهُ وَلَهَزْتُهُ وَنَهَزْتُهُ إِذَا دَفَعْتَهُ ، قَالَ رُؤْبَةُ : وَمَنْ هَمَزْنَا عِزَّ

يَهْوِي(المادة: يهوي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَوَا ) * فِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ " كَأَنَّمَا يَهْوِي مِنْ صَبَبٍ " ، أَيْ يَنْحَطُّ ، وَذَلِكَ مِشْيَةُ الْقَوِيِّ مِنَ الرِّجَالِ . يُقَالُ : هَوَى يَهْوِي هَوِيًّا ، بِالْفَتْحِ ، إِذَا هَبَطَ . وَهَوَى يَهْوِي هُوِيًّا ، بِالضَّمِّ ، إِذَا صَعِدَ . وَقِيلَ بِالْعَكْسِ . وَهَوَى يَهْوِي هُوِيًّا أَيْضًا ، إِذَا أَسْرَعَ فِي السَّيْرِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْبُرَاقِ " ثُمَّ انْطَلَقَ يَهْوِي " ، أَيْ يُسْرِعُ . ( س ) وَفِيهِ " كُنْتُ أَسْمَعُهُ الْهَوِيَّ مِنَ اللَّيْلِ " الْهَوِيُّ بِالْفَتْحِ : الْحِينُ الطَّوِيلُ مِنَ الزَّمَانِ . وَقِيلَ : هُوَ مُخْتَصٌّ بِاللَّيْلِ . ( س ه ) وَفِيهِ " إِذَا عَرَّسْتُمْ فَاجْتَنِبُوا هُوِيَّ الْأَرْضِ " هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ ، وَهِيَ جَمْعُ هُوَّةٍ ، وَهِيَ الْحُفْرَةُ وَالْمُطْمَئِنُّ مِنَ الْأَرْضِ . وَيُقَالُ لَهَا الْمَهْوَاةُ أَيْضًا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ " وَوَصَفَتْ أَبَاهَا قَالَتْ : وَامْتَاحَ مِنَ الْمَهْوَاةِ " أَرَادَتِ الْبِئْرَ الْعَمِيقَةَ . أَيْ أَنَّهُ تَحَمَّلَ مَا لَمْ يَتَحَمَّلْهُ غَيْرُهُ . ( س ) وَفِيهِ " فَأَهْوَى بِيَدِهِ إِلَيْهِ " ، أَيْ مَدِّهَا نَحْوَهُ وَأَمَالَهَا إِلَيْهِ . يُقَالُ : أَهْوَى يَدَهُ وَبِيَدِهِ إِلَى الشَّيْءِ لِيَأْخُذَهُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي حَدِيثِ بَيْعِ الْخِيَارِ " يَأْخُذ

لسان العرب

[ هوا ] هوا : الْهَوَاءُ - مَمْدُودٌ : الْجَوُّ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، وَالْجَمْعُ الْأَهْوِيَةُ ، وَأَهْلُ الْأَهْوَاءِ وَاحِدُهَا هَوًى ، وَكُلُّ فَارِغٍ هَوَاءٌ . وَالْهَوَاءُ : الْجَبَانُ لِأَنَّهُ لَا قَلْبَ لَهُ ، فَكَأَنَّهُ فَارِغٌ ، الْوَاحِدُ وَالْجَمْعُ فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ . وَقَلْبٌ هَوَاءٌ : فَارِغٌ ، وَكَذَلِكَ الْجَمْعُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ ، يُقَالُ فِيهِ : إِنَّهُ لَا عُقُولَ لَهُمْ . أَبُو الْهَيْثَمِ " وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ " ، قَالَ : كَأَنَّهُمْ لَا يَعْقِلُونَ مِنْ هَوْلِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ . وَقَالَ الزُّجَاجُ : " وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ " أَيْ مُنْحَرِفَةٌ لَا تَعِي شَيْئًا مِنَ الْخَوْفِ ، وَقِيلَ : نُزِعَتْ أَفْئِدَتُهُمْ مِنْ أَجْوَافِهِمْ ، قَالَ حَسَّانُ : أَلَا أَبْلِغْ أَبَا سُفْيَانَ عَنِّي فَأَنْتَ مُجَوَّفٌ نَخِبٌ هَوَاءٌ وَالْهَوَاءُ وَالْخَوَاءُ وَاحِدٌ ، وَالْهَوَاءُ : كُلُّ فُرْجَةٍ بَيْنَ شَيْئَيْنِ كَمَا بَيْنَ أَسْفَلِ الْبَيْتِ إِلَى أَعْلَاهُ وَأَسْفَلِ الْبِئْرِ إِلَى أَعْلَاهَا . وَيُقَالُ : هَوَى صَدْرُهُ يَهْوِي هَوَاءً إِذَا خَلَا ، قَالَ جَرِيرٌ : وَمُجَاشِعٌ قَصَبٌ هَوَتْ أَجْوَافُهُ لَوْ يُنْفَخُونَ مِنَ الْخُؤورَةِ طَارُوا أَيْ هُمْ بِمَنْزِلَةِ قَصَبٍ جَوْفُهُ هَوَاءٌ ، أَيْ خَالٍ لَا فُؤَادَ لَهُمْ كَالْهَوَاءِ الَّذِي بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، وَقَالَ زُهَيْرٌ : كَأَنَّ الرَّحْلَ مِنْهَا فَوْقَ صَعْلٍ مِنَ الظِّلْمَانِ جُؤْجُؤْهُ هَوَاءُ وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : كُلٌّ خَالٍ هَوَاءٌ . قَالَ ابْنُ بَرِّ

خَرِيفًا(المادة: خريفا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَرَفَ ) ( هـ ) فِيهِ عَائِدُ الْمَرِيضِ عَلَى مَخَارِفِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَرْجِعَ الْمَخَارِفُ جَمْعُ مَخْرَفٍ بِالْفَتْحِ وَهُوَ الْحَائِطُ مِنَ النَّخْلِ : أَيْ أَنَّ الْعَائِدَ فِيمَا يَحُوزُ مِنَ الثَّوَابِ كَأَنَّهُ عَلَى نَخْلِ الْجَنَّةِ يَخْتَرِفُ ثِمَارَهَا ، وَقِيلَ : الْمَخَارِفُ جَمْعُ مَخْرَفَةٍ ، وَهِيَ سِكَّةٌ بَيْنَ صَفَّيْنِ مِنْ نَخْلٍ يَخْتَرِفُ مِنْ أَيِّهِمَا شَاءَ : أَيْ يَجْتَنِي . وَقِيلَ : الْمَخْرَفَةُ الطَّرِيقُ ; أَيْ : أَنَّهُ عَلَى طَرِيقٍ تُؤَدِّيهِ إِلَى طَرِيقِ الْجَنَّةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ تَرَكْتُكُمْ عَلَى مِثْلِ مَخْرَفَةِ النَّعَمِ أَيْ طُرُقِهَا الَّتِي تُمَهِّدُهَا بِأَخْفَافِهَا . ( هـ ) وَمِنَ الْأَوَّلِ حَدِيثُ أَبِي طَلْحَةَ إِنَّ لِي مَخْرَفًا ، وَإِنَّنِي قَدْ جَعَلْتُهُ صَدَقَةً أَيْ بُسْتَانًا مِنْ نَخْلٍ . وَالْمَخْرَفُ بِالْفَتْحِ يَقَعُ عَلَى النَّخْلِ وَعَلَى الرُّطَبِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي قَتَادَةَ فَابْتَعْتُ بِهِ مَخْرَفًا أَيْ حَائِطَ نَخْلٍ يُخْرَفُ مِنْهُ الرُّطَبُ . ( س ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ عَائِدُ الْمَرِيضِ فِي خِرَافَةِ الْجَنَّةِ أَيْ فِي اجْتِنَاءِ ثَمَرِهَا . يُقَالُ : خَرَفْتُ النَّخْلَةَ أَخْرُفُهَا خَرْفًا وَخِرَافًا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ عَائِدُ الْمَرِيضِ عَلَى خُرْفَةِ الْجَنَّةِ الْخُرْفَةُ بِالضَّمِّ : اسْمُ مَا يُخْتَرَفُ مِنَ النَّخْلِ حِينَ يُدْرِكُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ عَائِدُ الْمَرِيضِ لَهُ خَرِيفٌ </غ

لسان العرب

[ خرف ] خرف : الْخَرَفُ ، بِالتَّحْرِيكِ : فَسَادُ الْعَقْلِ مِنَ الْكِبَرِ . وَقَدْ خَرِفَ الرَّجُلُ بِالْكَسْرِ يَخْرَفُ خَرَفًا فَهُوَ خَرِفٌ : فَسَدَ عَقْلُهُ مِنَ الْكِبَرِ ، وَالْأُنْثَى خَرِفَةٌ ، وَأَخْرَفَهُ الْهَرَمُ ; قَالَ أَبُو النَّجْمِ الْعِجْلِيُّ : أَقْبَلْتُ مِنْ عِنْدِ زِيَادٍ كَالْخَرِفْ تَخُطُّ رِجْلَايَ بِخَطٍّ مُخْتَلِفْ وَتَكْتُبَانِ فِي الطَّرِيقِ لَامَ أَلِفْ نَقَلَ حَرَكَةَ الْهَمْزَةِ مِنَ الْأَلِفِ عَلَى الْمِيمِ السَّاكِنَةِ مِنْ لَامٍ فَانْفَتَحَتْ ، وَمِثْلُهُ قَوْلُهُمْ فِي الْعَدَدِ : ثَلَاثَةَ أَرْبَعَةَ . وَالْخَرِيفُ : أَحَدُ فُصُولِ السَّنَةِ ، وَهِيَ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ مِنْ آخِرِ الْقَيْظِ وَأَوَّلِ الشِّتَاءِ ، وَسُمِّيَ خَرِيفًا لِأَنَّهُ تُخْرَفُ فِيهِ الثِّمَارُ أَيْ تُجْتَنَى . وَالْخَرِيفُ : أَوَّلُ مَا يَبْدَأُ مِنَ الْمَطَرِ فِي إِقْبَالِ الشِّتَاءِ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : لَيْسَ الْخَرِيفُ فِي الْأَصْلِ بِاسْمِ الْفَصْلِ ، وَإِنَّمَا هُوَ اسْمُ مَطَرِ الْقَيْظِ ، ثُمَّ سُمِّيَ الزَّمَنُ بِهِ ، وَالنَّسَبُ إِلَيْهِ خَرْفِيٌّ وَخَرَفِيٌّ ، بِالتَّحْرِيكِ ، كِلَاهُمَا عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ . وَأَخْرَفَ الْقَوْمُ : دَخَلُوا فِي الْخَرِيفِ ، وَإِذَا مُطِرَ الْقَوْمُ فِي الْخَرِيفِ قِيلَ : قَدْ خُرِفُوا ، وَمَطَرُ الْخَرِيفِ خَرْفِيٌّ . وَخُرِفَتِ الْأَرْضُ خَرْفًا : أَصَابَهَا مَطَرُ الْخَرِيفِ ، فَهِيَ مَخْرُوفَةٌ ، وَكَذَلِكَ خُرِفَ النَّاسُ . الْأَصْمَعِيُّ : أَرْضٌ مَخْرُوفَةٌ أَصَابَهَا خَرِيفُ الْمَطَرِ ، وَمَرْبُوعَةٌ أَصَابَهَا الرَّبِيعُ وَهُوَ الْمَطَرُ ، وَمَصِيفَةٌ أَصَابَهَا الصَّيْفُ . وَالْخَرِيفُ : الْمَطَرُ فِي الْخَرِيفِ ; وَخُرِفَتِ الْبَهَائِمُ : أَصَابَ

يُفْرَغَ(المادة: يفرغ)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَرَغَ ) * فِي حَدِيثِ الْغُسْلِ " كَانَ يُفْرِغُ عَلَى رَأْسِهِ ثَلَاثَ إِفْرَاغَاتٍ " جَمْعُ إِفْرَاغَةٍ ، وَهِيَ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ مِنَ الْإِفْرَاغِ . يُقَالُ : أَفْرَغْتُ الْإِنَاءَ إِفْرَاغًا ، وَفَرَّغْتُهُ تَفْرِيغًا إِذَا قَلَبْتَ مَا فِيهِ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ " افْرُغْ إِلَى أَضْيَافِكَ " أَيِ : اعْمِدْ وَاقْصِدْ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بِمَعْنَى التَّخَلِّي وَالْفَرَاغِ ; لِيَتَوَفَّرَ عَلَى قِرَاهُمْ وَالِاشْتِغَالِ بِأَمْرِهِمْ . وَقَدْ تَكَرَّرَ الْمَعْنَيَانِ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ قَالَ : حَمَلْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى حِمَارٍ لَنَا قَطُوفٍ فَنَزَلَ عَنْهُ فَإِذَا هُوَ فِرَاغٌ لَا يُسَايَرُ " أَيْ : سَرِيعُ الْمَشْيِ وَاسِعُ الْخَطْوِ .

لسان العرب

[ فرغ ] فرغ : الْفَرَاغُ : الْخَلَاءُ ، فَرَغَ يَفْرَغُ وَيَفْرَغُ فَرَاغًا وَفُرُوغًا وَفَرِغَ يَفْرَغُ . وَفِي التَّنْزِيلِ : وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا أَيْ خَالِيًا مِنَ الصَّبْرِ وَقُرِئَ فُرُغًا أَيْ مُفَرَّغًا . وَفَرَّغَ الْمَكَانَ : أَخْلَاهُ ، وَقَدْ قُرِئَ : حَتَّى إِذَا فُرِّغَ عَنْ قُلُوبِهِمْ ، وَفُسِّرَ : فَرَّغَ قُلُوبَهُمْ مِنَ الْفَزَعِ . وَتَفْرِيغُ الظُّرُوفِ : إِخْلَاؤُهَا . وَفَرَغْتُ مِنَ الشُّغُلِ أَفْرُغُ فُرُوغًا وَفَرَاغًا وَتَفَرَّغْتُ لِكَذَا وَاسْتَفْرَغْتُ مَجْهُودِي فِي كَذَا أَيْ بَذَلْتُهُ . يُقَالُ : اسْتَفْرَغَ فُلَانٌ مَجْهُودَهُ إِذَا لَمْ يُبْقِ مِنْ جُهْدِهِ وَطَاقَتِهِ شَيْئًا . وَفَرَغَ الرَّجُلُ : مَاتَ مِثْلُ قَضَى ، عَلَى الْمَثَلِ لِأَنَّ جِسْمَهُ خَلَا مِنْ رُوحِهِ . وَإِنَاءٌ فُرُغٌ : مُفَرَّغٌ . قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : قَالَ أَعْرَابِيٌّ تَبَصَّرُوا الشَّيِّفَانَ فَإِنَّهُ يَصُوكُ عَلَى شَعَفَةِ الْمَصَادِ كَأَنَّهُ قِرْشَامٌ عَلَى فَرْغِ صَقْرٍ ; يَصُوكُ أَيْ يَلْزَمُ ، وَالْمَصَادُ الْجَبَلُ وَالْقِرْشَامُ ، الْقُرَادُ وَالْفَرْغُ الْإِنَاءُ ، الَّذِي يَكُونُ فِيهِ الصَّقْرُ ، وَهُوَ الدُّوشَابُ . وَقَوْسٌ فُرُغٌ وَفِرَاغٌ : بِغَيْرِ وَتَرٍ ، وَقِيلَ : بِغَيْرِ سَهْمٍ . وَنَاقَةٌ فَرَاغٌ : بِغَيْرِ سِمَةٍ . وَالْفَرَاغُ مِنَ الْإِبِلِ : الصَّفِيُّ الْغَزِيرَةُ الْوَاسِعَةُ جِرَابِ الضَّرْعِ . وَالْفَرْغُ : السَّعَةُ وَالسَّيَلَانُ . الْأَصْمَعِيُّ : الْفِرَاغُ حَوْضٌ مِنْ أَدَمٍ وَاسِعٌ ضَخْمٌ ; قَالَ أَبُو النَّجْمِ : طَافَ بِهِ جَنْبَيْ فِرَاغٍ عَثْجَلِ وَيُقَالُ : عَنَى بِالْفَرَاغِ ضَرْعُهَا أَنَّهُ قَدْ جَفَّ مَا فِيهِ مِنَ اللَّبَنِ فَتَغَضَّنَ ; وَقَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : وَنَحَتْ لَهُ عَنْ أَرْزِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المستدرك على الصحيحين

    تَفْسِيرُ سُورَةِ الْهُمَزَةِ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ 3994 - حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ أَحْمَدُ بْنُ أَحْيَدَ الْفَقِيهُ بِبُخَارَى ، ثَنَا صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَبِيبٍ الْحَافِظُ ، ثَنَا هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَيْلِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ، عَنْ دَرَّاجٍ أَبِي السَّمْحِ ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ ، قَالَ : الْوَيْلُ وَادٍ فِي جَهَنَّمَ </غ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث