أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَاضِي ، بِمَرْوَ ، ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَنَا مِسْعَرُ بْنُ كِدَامٍ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ ، عَنِ النَّزَّالِ بْنِ سَبْرَةَ ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ ، قَالَ :
أُغْمِيَ عَلَى حُذَيْفَةَ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ ، ثُمَّ أَفَاقَ ، ج٣ / ص٣٨١فَقَالَ : " أَيُّ اللَّيْلِ هَذَا ؟ " قُلْتُ : السَّحَرُ الْأَعْلَى ، قَالَ : " عَائِذٌ بِاللهِ مِنْ جَهَنَّمَ " مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا ، ثُمَّ قَالَ : " ابْتَاعُوا لِي ثَوْبَيْنِ فَكَفِّنُونِي فِيهِمَا ، وَلَا تُغْلُوا عَلَيَّ ، فَإِنَّ صَاحِبَكُمْ إِنْ يُرْضَ عَنْهُ لَبِسَ خَيْرًا مِنْهُمَا ، وَإِلَّا سُلِبَهُمَا سَلْبًا سَرِيعًا