حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 6058
6058
هجرة عبد الرحمن بن أبي بكر قبل الفتح

حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْأَصْبَهَانِيُّ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَرَجِ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ قَالَ :

وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ لَمْ يَزَلْ عَلَى دِينِ قَوْمِهِ فِي الشِّرْكِ حَتَّى شَهِدَ بَدْرًا مَعَ الْمُشْرِكِينَ ، وَدَعَا إِلَى الْبِرَازِ ، فَقَامَ إِلَيْهِ أَبُوهُ أَبُو بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - لِيُبَارِزَهُ ، فَذَكَرَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لِأَبِي بَكْرٍ : " مَتِّعْنَا بِنَفْسِكَ " ، ثُمَّ إِنَّ ج٣ / ص٤٧٥عَبْدَ الرَّحْمَنِ أَسْلَمَ فِي هُدْنَةِ الْحُدَيْبِيَةِ ، وَكَانَ يُكَنَّى أَبَا عَبْدِ اللهِ ، وَمَاتَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَخَمْسِينَ فِي إِمَارَةِ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ ، وَكَانَ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ وَلَدٌ يُقَالُ لَهُ أَبُو عَتِيقٍ ، وَيُقَالُ لِوَلَدِهِ بَنُو أَبِي عَتِيقٍ
معلق ، مرسلمرفوع· رواه الواقديفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • ابن حجر
    الواقدي ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق ، مرسل
  1. 01
    الواقدي«ابن أبي شملة»
    تقييم الراوي:متروك· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة207هـ
  2. 02
    الوفاة231هـ
  3. 03
    الحسن بن الجهم الأصبهاني
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة290هـ
  4. 04
    الوفاة339هـ
  5. 05
    الوفاة403هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (3 / 474) برقم: (6058) والبيهقي في "سننه الكبير" (8 / 186) برقم: (16874)

مقارنة المتون2 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

تحليل الحديث
حديث معلق ، مرسل
معلق ، مرسل
ترقيم طبعة ١6058
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْبِرَازِ(المادة: البراز)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَرَزَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ : " وَكَانَتْ بَرْزَةً تَحْتَبِي بِفِنَاءِ الْقُبَّةِ " يُقَالُ امْرَأَةٌ بَرْزَةٌ إِذَا كَانَتْ كَهْلَةً لَا تَحْتَجِبُ احْتِجَابَ الشَّوَابِّ ، وَهِيَ مَعَ ذَلِكَ عَفِيفَةٌ عَاقِلَةٌ تَجْلِسُ لِلنَّاسِ وَتُحَدِّثُهُمْ ، مِنَ الْبُرُوزِ وَهُوَ الظُّهُورُ وَالْخُرُوجُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " كَانَ إِذَا أَرَادَ الْبَرَازَ أَبْعَدَ " الْبَرَازُ بِالْفَتْحِ اسْمٌ لِلْفَضَاءِ الْوَاسِعِ ، فَكَنَّوْا بِهِ عَنْ قَضَاءِ الْغَائِطِ كَمَا كَنَّوْا عَنْهُ بِالْخَلَاءِ ، لِأَنَّهُمْ كَانُوا يَتَبَرَّزُونَ فِي الْأَمْكِنَةِ الْخَالِيَةِ مِنَ النَّاسِ . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : الْمُحَدِّثُونَ يَرْوُونَهُ بِالْكَسْرِ وَهُوَ خَطَأٌ ، لِأَنَّهُ بِالْكَسْرِ مَصْدَرٌ مِنَ الْمُبَارَزَةِ فِي الْحَرْبِ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ بِخِلَافِهِ ، وَهَذَا لَفْظُهُ : الْبِرَازُ الْمُبَارَزَةُ فِي الْحَرْبِ ، وَالْبِرَازُ أَيْضًا كِنَايَةٌ عَنْ ثُفْلِ الْغِذَاءِ وَهُوَ الْغَائِطُ ، ثُمَّ قَالَ : وَالْبَرَازُ بِالْفَتْحِ الْفَضَاءُ الْوَاسِعُ ، وَتَبَرَّزَ الرَّجُلُ أَيْ خَرَجَ إِلَى الْبَرَازِ لِلْحَاجَةِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ الْمَكْسُورُ فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنَ الْمَفْتُوحِ حَدِيثُ يَعْلَى : " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَجُلًا يَغْتَسِلُ بِالْبَرَازِ " يُرِيدُ الْمَوْضِعَ الْمُنْكَشِفَ بِغَيْرِ سُتْرَةٍ .

لسان العرب

[ برز ] برز : الْبَرَازُ ، بِالْفَتْحِ : الْمَكَانُ الْفَضَاءُ مِنَ الْأَرْضِ الْبَعِيدُ الْوَاسِعُ ، وَإِذَا خَرَجَ الْإِنْسَانُ إِلَى ذَلِكَ الْمَوْضِعِ قِيلَ : قَدْ بَرَزَ يَبْرُزُ بُرُوزًا ، أَيْ خَرَجَ إِلَى الْبَرَازِ . وَالْبَرَازُ ، بِالْفَتْحِ أَيْضًا : الْمَوْضِعُ الَّذِي لَيْسَ بِهِ خَمَرٌ مِنْ شَجَرٍ وَلَا غَيْرِهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : كَانَ إِذَا أَرَادَ الْبَرَازَ أَبْعَدَ ; الْبَرَازُ ، بِالْفَتْحِ : اسْمٌ لِلْفَضَاءِ الْوَاسِعِ فَكَنَوْا بِهِ عَنْ قَضَاءِ الْغَائِطِ كَمَا كَنَوْا عَنْهُ بِالْخَلَاءِ ; لِأَنَّهُمْ كَانُوا يَتَبَرَّزُونَ فِي الْأَمْكِنَةِ الْخَالِيَةِ مِنَ النَّاسِ . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : الْمُحَدِّثُونَ يَرْوُونَهُ بِالْكَسْرِ ، وَهُوَ خَطَأٌ لِأَنَّهُ بِالْكَسْرِ مَصْدَرٌ مِنَ الْمُبَارَزَةِ فِي الْحَرْبِ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ بِخِلَافِهِ : وَهَذَا لَفْظُهُ الْبِرَازُ الْمُبَارَزَةُ فِي الْحَرْبِ ، وَالْبِرَازُ أَيْضًا كِنَايَةٌ عَنْ ثُفْلِ الْغِذَاءِ ، وَهُوَ الْغَائِطُ ، ثُمَّ قَالَ : وَالْبَرَازُ ، بِالْفَتْحِ ، الْفَضَاءُ الْوَاسِعُ . وَتَبَرَّزَ الرَّجُلُ : خَرَجَ إِلَى الْبَرَازِ لِلْحَاجَةِ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ الْمَكْسُورُ فِي الْحَدِيثِ : وَمِنَ الْمَفْتُوحِ حَدِيثُ عَلِيٍّ - كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَأَى رَجُلًا يَغْتَسِلُ بِالْبَرَازِ ، يُرِيدُ الْمَوْضِعَ الْمُنْكَشِفَ بِغَيْرِ سُتْرَةٍ . وَالْمَبْرَزُ : الْمُتَوَضَّأُ . وَبَرَزَ إِلَيْهِ وَأَبْرَزَهُ غَيْرُهُ وَأَبْرَزَ الْكِتَابَ : أَخْرَجَهُ ، فَهُوَ مَبْرُوزٌ . وَأَبْرَزَهُ : نَشَرَهُ ، فَهُوَ مُبْرَزٌ ، وَمَبْرُوزٌ شَاذٌّ عَلَى غير قِيَاسٍ جَاءَ عَلَى حَذْفِ الزَّائِدِ ; قَالَ لَبِيدٌ : أَوْ مُذْهَبٌ جَدَدٌ عَلَى أَلْوَاحِهِ أَلنَّاطِقُ الْمَبْرُوزُ و

هُدْنَةِ(المادة: هدنة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَدَنَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْفِتْنَةِ " هُدْنَةٌ عَلَى دَخَنٍ " الْهُدْنَةُ : السُّكُونُ . وَالْهُدْنَةُ : الصُّلْحُ وَالْمُوَادَعَةُ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ وَالْكُفَّارِ ، وَبَيْنَ كُلِّ مُتَحَارِبَيْنِ . يُقَالُ : هَدَنْتُ الرَّجُلَ وَأَهْدَنْتُهُ ، إِذَا سَكَّنْتُهُ ، وَهَدَنَ هُوَ ، يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى . وَهَادَنَهُ مُهَادَنَةً : صَالَحُهُ ، وَالِاسْمُ مِنْهُمَا : الْهُدْنَةُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " عُمْيَانًا فِي غَيْبِ الْهُدْنَةِ " أَيْ لَا يَعْرِفُونَ مَا فِي الْفِتْنَةِ مِنَ الشَّرِّ ، وَلَا مَا فِي السُّكُونِ مِنَ الْخَيْرِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَلْمَانَ " مَلْغَاةُ أَوَّلِ اللَّيْلِ مَهْدَنَةٌ لِآخِرِهِ " مَعْنَاهُ إِذَا سَهِرَ أَوَّلَ اللَّيْلِ وَلَغَا فِي الْحَدِيثِ لَمْ يَسْتَيْقِظْ فِي آخِرِهِ لِلتَّهَجُّدِ وَالصَّلَاةِ ، أَيْ نَوْمُهُ آخِرَ اللَّيْلِ بِسَبَبِ سَهَرِهِ فِي أَوَّلِهِ . وَالْمَلْغَاةُ وَالْمَهْدَنَةُ : مَفْعَلَةٌ ، مِنَ اللَّغْوِ ، وَالْهُدُونُ : السُّكُونُ : أَيْ مَظِنَّةٌ لَهُمَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُثْمَانَ " جَبَانًا هِدَانًا " الْهِدَانُ : الْأَحْمَقُ الثَّقِيلُ .

لسان العرب

[ هدن ] هدن : الْأَزْهَرِيُّ عَنِ الْهَوَازَنِيُّ : الْهُدْنَةُ انْتِقَاضُ عَزْمِ الرَّجُلِ بِخَبَرٍ يَأْتِيهِ فَيَهْدِنُهُ عَمَّا كَانَ عليه ، فَيُقَالُ : انْهَدَنَ عَنْ ذَلِكَ ، وَهَدَنَهُ خَبَرٌ أَتَاهُ هَدْنًا شَدِيدًا . ابْنُ سِيدَهْ : الْهُدْنَةُ وَالْهِدَانَةُ الْمُصَالَحَةُ بَعْدَ الْحَرْبِ ، قَالَ أُسَامَةُ الْهُذَلِيُّ : فَسَامُونَا الْهِدَانَةَ مِنْ قَرِيبٍ وَهُنَّ مَعًا قِيَامٌ كَالشُّجُوبِ وَالْمَهْدُونُ : الَّذِي يُطْمَعُ مِنْهُ فِي الصُّلْحِ ، قَالَ الرَّاجِزُ : وَلَمْ يُعَوَّدْ نَوْمَةَ الْمَهْدُونِ وَهَدَنَ يَهْدِنُ هُدُونًا : سَكَنَ . وَهَدَنَهُ أَيْ سَكَّنَهُ ، يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى . وَهَادَنَهُ مُهَادَنَةً : صَالَحَهُ ، وَالْاسْمُ مِنْهُمَا الْهُدْنَةُ . وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَكَرَ الْفِتَنَ فَقَالَ : يَكُونُ بَعْدَهَا هُدْنَةٌ عَلَى دَخَنٍ وَجَمَاعَةٌ عَلَى أَقْذَاءٍ ; وَتَفْسِيرُهُ فِي الْحَدِيثِ : لَا تَرْجِعُ قُلُوبُ قَوْمٍ عَلَى مَا كَانَتْ عَلَيْهِ ، وَأَصْلُ الْهُدْنَةِ السُّكُونُ بَعْدَ الْهَيْجِ . وَيُقَالُ لِلصُّلْحِ بَعْدَ الْقِتَالِ وَالْمُوَادَعَةُ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ وَالْكُفَّارِ وَبَيْنَ كُلِّ مُتَحَارِبَيْنِ : هُدْنَةٌ ، وَرُبَّمَا جُعِلَتْ لِلْهُدْنَةِ مُدَّةً مَعْلُومَةً ، فَإِذَا انْقَضَتِ الْمُدَّةُ عَادُوا إِلَى الْقِتَالِ ، وَالدَّخَنُ قَدْ مَضَى تَفْسِيرُهُ ، وَقَوْلُهُ " هُدْنَةٌ عَلَى دَخَنٍ " أَيْ سُكُونٌ عَلَى غِلٍّ ، وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ : عُمْيَانًا فِي غَيْبِ الْهُدْنَةِ ، أَيْ لَا يَعْرِفُونَ مَا فِي الْفِتْنَةِ مِنَ الشَّرِّ وَلَا مَا فِي السُّكُونِ مِنَ الْخَيْرِ . وَفِي حَد

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المستدرك على الصحيحين

    6058 - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْأَصْبَهَانِيُّ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَرَجِ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ قَالَ : وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ لَمْ يَزَلْ عَلَى دِينِ قَوْمِهِ فِي الشِّرْكِ حَتَّى شَهِدَ بَدْرًا مَعَ الْمُشْرِكِينَ ، وَدَعَا إِلَى الْبِرَازِ ، فَقَامَ إِلَيْهِ أَبُوهُ أَبُو بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - لِيُبَارِزَهُ ، فَذَكَرَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لِأَبِي بَكْرٍ : " مَتِّعْنَا بِنَفْسِكَ " ، ثُمَّ إِنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ أَسْلَمَ فِي هُدْنَةِ الْحُدَيْبِيَةِ ، وَكَانَ يُكَنَّى أَبَا عَبْدِ اللهِ ، وَمَاتَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَخَمْسِينَ فِي إِمَارَةِ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ ، وَكَانَ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ وَلَدٌ يُقَالُ لَهُ <علم_ر

تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث