أَعْتَقَ أَبُو بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - سَبْعَةً مِمَّنْ كَانَ يُعَذَّبُ فِي اللهِ ، مِنْهُمْ بِلَالٌ ، وَعَامِرُ بْنُ فُهَيْرَةَ
دفاع أبي بكر عن الإسلام
٢٦ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - النَّبِيُّ الْأُمِّيُّ خَاتَمُ النَّبِيِّينَ ، كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ الْأَوَّلِ
مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ ، كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ الْأَوَّلِ
مَا أَحَدٌ أَعْظَمُ عِنْدِي يَدًا مِنْ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
إِنَّ عَبْدًا مِنْ عِبَادِ اللهِ خَيَّرَهُ اللهُ بَيْنَ الدُّنْيَا وَمَا عِنْدَهُ
مَا أَحَدٌ أَعْظَمَ عِنْدِي يَدًا مِنْ أَبِي بَكْرٍ
مَا أَحَدٌ أَعْظَمَ عِنْدِي يَدًا مِنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ
أَنَّهُ حَضَرَ زَيْدَ بْنَ خَارِجَةَ ، حِينَ تَكَلَّمَ بَعْدَ أَنْ مَاتَ ، وَغُطِّيَ ، قَالَ : أَوَّلُ مَا تَكَلَّمَ بِهِ أَنْ قَالَ : " مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ
أَعْتَقَ أَبُو بَكْرٍ مِمَّنْ كَانَ يُعَذَّبُ فِي اللهِ سَبْعَةً : عَامِرَ بْنَ فُهَيْرَةَ
اشْتَرَى أَبُو بَكْرٍ - يَعْنِي بِلَالًا - بِخَمْسَةِ أَوَاقٍ وَهُوَ مَدْفُونٌ بِالْحِجَارَةِ
رَأَيْتُكَ يَوْمَ أُحُدٍ فَصُغْتُ عَنْكَ ، قَالَ : فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : لَكِنِّي لَوْ رَأَيْتُكَ مَا صُغْتُ عَنْكَ
لَوْ كَانَ عِنْدَنَا شَيْءٌ اشْتَرَيْنَا بِلَالًا
مَتِّعْنَا بِنَفْسِكَ " . ثُمَّ إِنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ أَسْلَمَ فِي هُدْنَةِ الْحُدَيْبِيَةِ
أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللهُ
أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللهُ
لَقَدْ ضَرَبُوا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّةً حَتَّى غُشِيَ عَلَيْهِ
لَقَدْ ضَرَبُوا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ حَتَّى غُشِيَ عَلَيْهِ
أَعْتَقَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ سَبْعَةً مِمَّنْ كَانَ يُعَذَّبُ فِي اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ لَمْ يَزَلْ عَلَى دِينِ قَوْمِهِ فِي الشِّرْكِ حَتَّى شَهِدَ بَدْرًا مَعَ الْمُشْرِكِينَ
لَكِنِّي لَوْ رَأَيْتُكَ لَمْ أَصْفَحْ عَنْكَ