حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 5145
5151
زيد بن خارجة الأنصاري

حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ مُحَمَّدٍ السِّمْسَارُ الْوَاسِطِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَيَانٍ ، ثَنَا إِسْحَاقُ الْأَزْرَقُ ، عَنْ شَرِيكٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ سَالِمٍ ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ :

لَمَّا تُوُفِّيَ زَيْدُ بْنُ خَارِجَةَ انْتُظِرَ بِهِ خُرُوجُ عُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَقُلْتُ : يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ - فَكَشَفَ الثَّوْبَ عَنْ وَجْهِهِ وَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكُمُ ، السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ، قَالَ : وَأَهْلُ الْبَيْتِ يَتَكَلَّمُونَ ، قَالَ : فَقُلْتُ وَأَنَا فِي الصَّلَاةِ : سُبْحَانَ اللهِ سُبْحَانَ اللهِ ، فَقَالَ : أَنْصِتُوا أَنْصِتُوا ، مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ ، كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ الْأَوَّلِ ، صَدَقَ صَدَقَ صَدَقَ ، أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ ضَعِيفٌ فِي جَسَدِهِ قَوِيٌّ فِي أَمْرِ اللهِ ، كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ الْأَوَّلِ ، صَدَقَ صَدَقَ صَدَقَ ، عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ قَوِيٌّ فِي جَسَدِهِ قَوِيٌّ فِي أَمْرِ اللهِ ، كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ الْأَوَّلِ ، صَدَقَ صَدَقَ صَدَقَ ، عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ مَضَتِ ج٥ / ص٢٢٠اثْنَتَانِ وَبَقِيَ أَرْبَعٌ ، وَأُبِيحَتِ الْأَحْمَاءُ ، بِئْرُ أَرِيسٍ وَمَا بِئْرُ أَرِيسٍ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ عَبْدَ اللهِ بْنَ رَوَاحَةَ ، هَلْ أَحْسَسْتَ بِي خَارِجَةَ وَسَعْدًا
مرسلمرفوع· رواه زيد بن خارجة الأنصاريفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    زيد بن خارجة الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي بدري
    في هذا السند:في حكم العنعنة
    الوفاة30هـ
  2. 02
    النعمان بن بشير الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· له ولأبويه صحبة
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة60هـ
  3. 03
    حبيب بن سالم الأنصاري مولى النعمان بن بشير
    تقييم الراوي:لا بأس به· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة101هـ
  4. 04
    إبراهيم بن مهاجر بن جابر البجلي
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة121هـ
  5. 05
    شريك بن عبد الله النخعي
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:عنالاختلاطالتدليس
    الوفاة177هـ
  6. 06
    إسحاق بن يوسف الأزرق«الأزرق»
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة194هـ
  7. 07
    عبد الحميد بن بيان السكري
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة244هـ
  8. 08
    الوفاة
  9. 09
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الطبراني في "الكبير" (5 / 218) برقم: (5150) ، (5 / 219) برقم: (5151) والطبراني في "الأوسط" (7 / 346) برقم: (7693)

الشواهد2 شاهد
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
مقارنة المتون8 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية5145
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
مُهَاجِرٍ(المادة: مهاجر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَجَرَ ) ( س ) فِيهِ لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " لَا تَنْقَطِعُ الْهِجْرَةُ حَتَّى تَنْقَطِعَ التَّوْبَةُ " الْهِجْرَةُ فِي الْأَصْلِ : الِاسْمُ مِنَ الْهَجْرِ ، ضِدُّ الْوَصْلِ . وَقَدْ هَجَرَهُ هَجْرًا وَهِجْرَانًا ، ثُمَّ غَلَبَ عَلَى الْخُرُوجِ مِنْ أَرْضٍ إِلَى أَرْضٍ ، وَتَرْكِ الْأُولَى لِلثَّانِيَةِ . يُقَالُ مِنْهُ : هَاجَرَ مُهَاجَرَةً . وَالْهِجْرَةُ هِجْرَتَانِ : إِحْدَاهُمَا الَّتِي وَعَدَ اللَّهُ عَلَيْهَا الْجَنَّةَ فِي قَوْلِهِ إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ فَكَانَ الرَّجُلُ يَأْتِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَدَعُ أَهْلَهُ وَمَالَهُ ، لَا يَرْجِعُ فِي شَيْءٍ مِنْهُ ، وَيَنْقَطِعُ بِنَفْسِهِ إِلَى مُهَاجَرِهِ ، وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكْرَهُ أَنْ يَمُوتَ الرَّجُلُ بِالْأَرْضِ الَّتِي هَاجَرَ مِنْهَا ، فَمِنْ ثَمَّ قَالَ : " لَكِنِ الْبَائِسُ سَعْدُ بْنُ خَوْلَةً " ، يَرْثِي لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ مَاتَ بِمَكَّةَ . وَقَالَ حِينَ قَدِمَ مَكَّةَ : " اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ مَنَايَانَا بِهَا " . فَلَمَّا فُتِحَتْ مَكَّةُ صَارَتْ دَارَ إِسْلَامٍ كَالْمَدِينَةِ ، وَانْقَطَعَتِ الْهِجْرَةُ . وَالْهِجْرَةُ الثَّانِيَةُ : مَنْ هَاجَرَ مِنَ الْأَعْرَابِ وَغَزَا مَعَ الْمُسْلِمِينَ ، وَلَمْ يَفْعَلْ كَمَا فَعَلَ أَصْحَابُ

لسان العرب

[ هجر ] هجر : الْهَجْرُ : ضِدُّ الْوَصْلِ . هَجَرَهُ يَهْجُرُهُ هَجْرًا وَهِجْرَانًا : صَرَمَهُ ، وَهُمَا يَهْتَجِرَانِ وَيَتَهَاجَرَانِ ، وَالْاسْمُ الْهِجْرَةُ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا هِجْرَةَ بَعْدَ ثَلَاثٍ - يُرِيدُ بِهِ الْهَجْرَ ضِدَ الْوَصْلِ ؛ يَعْنِي فِيمَا يَكُونُ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ مِنْ عَتْبٍ وَمَوْجِدَةٍ أَوْ تَقْصِيرٍ يَقَعُ فِي حُقُوقِ الْعِشْرَةِ وَالصُّحْبَةِ دُونَ مَا كَانَ مِنْ ذَلِكَ فِي جَانِبِ الدِّينِ ، فَإِنَّ هِجْرَةَ أَهْلِ الْأَهْوَاءِ وَالْبِدَعِ دَائِمَةٌ عَلَى مَرِّ الْأَوْقَاتِ مَا لَمْ تَظْهَرْ مِنْهُمُ التَّوْبَةُ وَالرُّجُوعُ إِلَى الْحَقِّ ، فَإِنَّهُ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - لَمَّا خَافَ عَلَى كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ وَأَصْحَابِهِ النِّفَاقَ حِينَ تَخَلَّفُوا عَنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ أَمَرَ بِهِجْرَانِهِمْ خَمْسِينَ يَوْمًا ، وَقَدْ هَجَرَ نِسَاءَهُ شَهْرًا ، وَهَجَرَتْ عَائِشَةُ ابْنَ الزُّبَيْرِ مُدَّةً ، وَهَجَرَ جَمَاعَةٌ مِنَ الصَّحَابَةِ جَمَاعَةً مِنْهُمْ وَمَاتُوا مُتَهَاجِرِينَ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَلَعَلَّ أَحَدَ الْأَمْرَيْنِ مَنْسُوخٌ بِالْآخَرِ ، وَمِنْ ذَلِكَ مَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ : وَمِنَ النَّاسِ مَنْ لَا يَذْكُرُ اللَّهَ إِلَّا مُهَاجِرًا ; يُرِيدُ هِجْرَانَ الْقَلْبِ وَتَرْكَ الْإِخْلَاصِ فِي الذِّكْرِ ، فَكَأَنَّ قَلْبَهُ مُهَاجِرٌ لِلِسَانِهِ غَيْرَ مُوَاصِلٍ لَهُ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : وَلَا يَسْمَعُونَ الْقُرْآنَ إِلَّا هَجْرًا ; يُرِيدُ التَّرْكَ لَهُ وَالْإِعْرَاضَ عَنْهُ . يُقَالُ : هَجَرْتُ الشَّيْءَ هَجْرًا إِذَا تَرَكْتُهُ وَأَغْفَلْتُهُ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : رَوَاهُ ابْنُ قُتَيْبَةَ فِي كِتَابِهِ : <

ضَعِيفٌ(المادة: ضعيف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ضَعُفَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ خَيْبَرَ : " مَنْ كَانَ مُضْعِفًا فَلْيَرْجِعْ " . أَيْ : مَنْ كَانَتْ دَابَّتُهُ ضَعِيفَةً . يُقَالُ : أَضْعَفَ الرَّجُلُ فَهُوَ مُضْعِفٌ ، إِذَا ضَعُفَتْ دَابَّتُهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " الْمُضْعِفُ أَمِيرٌ عَلَى أَصْحَابِهِ " . يَعْنِي : فِي السَّفَرِ . أَيْ : أَنَّهُمْ يَسِيرُونَ بِسَيْرِهِ . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " الضَّعِيفُ أَمِيرُ الرَّكْبِ " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَهْلِ الْجَنَّةِ : " كُلُّ ضَعِيفٍ مُتَضَعَّفٍ " . يُقَالُ : تَضَعَّفْتُهُ وَاسْتَضْعَفْتُهُ بِمَعْنًى ، كَمَا يُقَالُ : تَيَقَّنَ وَاسْتَيْقَنَ . يُرِيدُ الَّذِي يَتَضَعَّفُهُ النَّاسُ وَيَتَجَبَّرُونَ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا لِلْفَقْرِ وَرَثَاثَةِ الْحَالِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْجَنَّةِ : " مَا لِي لَا يَدْخُلُنِي إِلَّا الضُّعَفَاءُ " . قِيلَ : هُمُ الَّذِينَ يُبَرِّئُونَ أَنْفُسَهُمْ مِنَ الْحَوْلِ وَالْقُوَّةِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : اتَّقُوا اللَّهَ فِي الضَّعِيفَيْنِ . يَعْنِي : الْمَرْأَةَ وَالْمَمْلُوكَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ قَالَ : " فَتَضَعَّفْتُ رَجُلًا " . أَيِ : اسْتَضْعَفْتُهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " غَلَبَنِي أَهْلُ الْكُوفَةِ ; أَسْتَعْمِلُ عَلَيْهِمُ الْمُؤْمِنَ فَيُضَعَّفُ <

لسان العرب

[ ضعف ] ضعف : الضَّعْفُ : وَالضُّعْفُ : خِلَافُ الْقُوَّةِ ، وَقِيلَ : الضُّعْفُ ، بِالضَّمِّ ، فِي الْجَسَدِ ، وَالضَّعْفُ ، بِالْفَتْحِ ، فِي الرَّأْيِ وَالْعَقْلِ ، وَقِيلَ : هُمَا مَعًا جَائِزَانِ فِي كُلِّ وَجْهٍ ، وَخَصَّ الْأَزْهَرِيُّ بِذَلِكَ أَهْلَ الْبَصْرَةِ فَقَالَ : هُمَا عِنْدَ أَهْلِ الْبَصْرَةِ سِيَّانِ يُسْتَعْمَلَانِ مَعًا فِي ضَعْفِ الْبَدَنِ وَضَعْفِ الرَّأْيِ . وَفِي التَّنْزِيلِ : اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا ; قَالَ قَتَادَةُ : خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ قَالَ : مِنَ النُّطْفَةِ أَيْ مِنَ الْمَنِيِّ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا ، قَالَ : الْهَرَمَ ; وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ : قَرَأْتُ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ فَأَقْرَأَنِي مِنْ ضُعْفٍ ، بِالضَّمِّ ، وَقَرَأَ عَاصِمٌ وَحَمْزَةُ : وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا ، بِالْفَتْحِ ، وَقَرَأَ ابْنُ كَثِيرٍ وَأَبُو عَمْرٍو وَنَافِعٌ وَابْنُ عَامِرٍ وَالْكِسَائِيُّ بِالضَّمِّ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا ; أَيْ يَسْتَمِيلُهُ هَوَاهُ . وَالضَّعَفُ : لُغَةٌ فِي الضَّعْفِ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ; وَأَنْشَدَ : وَمَنْ يَلْقَ خَيْرًا يَغْمِزِ الدَّهْرُ عَظْمَهُ عَلَى ضَعَفٍ مِنْ حَالِهِ وَفُتُورِ فَهَذَا فِي الْجِسْمِ ; وَأَنْشَدَ فِي الرَّأْيِ وَالْعَقْلِ : وَلَ

أَرِيسٍ(المادة: أريس)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَرَسَ ) ( س هـ ) فِي كِتَابِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِلَى هِرَقْلَ : فَإِنْ أَبَيْتَ فَعَلَيْكَ إِثْمُ الْأَرِيسِيِّينَ قَدِ اخْتُلِفَ فِي هَذِهِ اللَّفْظَةِ صِيغَةً وَمَعْنًى : فَرُوِيَ الْأَرِيسِينَ بِوَزْنِ الْكَرِيمِينَ . وَرُوِيَ الْإِرِّيسِينَ بِوَزْنِ الشِّرِيبِينَ . وَرُوِيَ الْأَرِيسِيِّينَ بِوَزْنِ الْعَظِيمِيِّينَ . وَرُوِيَ بِإِبْدَالِ الْهَمْزَةِ يَاءً مَفْتُوحَةً فِي الْبُخَارِيِّ . وَأَمَّا مَعْنَاهَا فَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : هُمُ الْخَدَمُ وَالْخَوَلُ ، يَعْنِي لِصَدِّهِ إِيَّاهُمْ عَنِ الدِّينِ ، كَمَا قَالَ : رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا أَيْ عَلَيْكَ مِثْلُ إِثْمِهِمْ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : أَرَسَ يَأْرِسُ أَرْسًا فَهُوَ أَرِيسٌ ، وَأَرَّسَ يُؤَرِّسُ تَأْرِيسًا فَهُوَ إِرِّيسٌ ، وَجَمْعُهَا أَرِيسُونَ وَإِرِّيسُونَ وَأَرَارِسَةٌ ، وَهُمُ الْأَكَّارُونَ ، وَإِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ لِأَنَّ الْأَكَّارِينَ كَانُوا عِنْدَهُمْ مِنَ الْفُرْسِ ، وَهُمْ عَبَدَةُ النَّارِ ، فَجَعَلَ عَلَيْهِ إِثْمَهُمْ . وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ فِي كِتَابِ الْأَمْوَالِ : أَصْحَابُ الْحَدِيثِ يَقُولُونَ الْأَرِيسِيِّينَ مَنْسُوبًا مَجْمُوعًا ، وَالصَّحِيحُ الْأَرِيسِينَ ، يَعْنِي بِغَيْرِ نَسَبٍ ، وَرَدَّهُ الطَّحَاوِيُّ عَلَيْهِ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ : إِنَّ فِي رَهْطِ هِرَقْلَ فِرْقَةً تُعْرَفُ بِالْأَرُوسِيَّةِ ، فَجَاءَ عَلَى النَّسَبِ إِلَيْهِمْ . وَقِيلَ إِنَّهُمْ أَتْبَاعُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَرِيسٍ - رَجُلٌ كَانَ فِي الزَّمَنِ الْأَوَّلِ - قَتَلُوا نَبِيًّا بَعَثَهُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ . وَقِيلَ الْإِرِّيسُونَ ، الْمُلُوكُ وَاحِدُهُمْ إِرِّيسٌ . وَقِيلَ هُمُ الْعَشَّارُونَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مُعَاوِيَةَ : " بَلَغَهُ أَنَّ صَاحِبَ الرُّومِ يُرِيدُ قَصْدَ بِل

لسان العرب

[ أرس ] أرس : الْإِرْسُ : الْأَصْلُ وَالْأَرِيسُ : الْأَكَّارُ ; عَنْ ثَعْلَبٍ . وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ : بَلَغَهُ أَنَّ صَاحِبَ الرُّومِ يُرِيدُ قَصْدَ بِلَادِ الشَّامِ أَيَّامَ صِفِّينَ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ : تَاللَّهِ لَئِنْ تَمَّمْتَ عَلَى مَا بَلَغَنِي لَأُصَالِحَنَّ صَاحِبِي ، وَلَأَكُونَنَّ مُقَدَّمَتَهُ إِلَيْكَ ، وَلَأَجْعَلَنَّ الْقُسْطَنْطِينِيَّةَ الْحَمْرَاءَ حُمَمَةً سَوْدَاءَ ، وَلَأَنْزَعَنَّكَ مِنَ الْمُلْكِ نَزْعَ الْإِصْطَفْلِينَةِ ، وَلَأَرُدَّنَّكَ إِرِّيسًا مِنَ الْأَرَارِسَةِ تَرْعَى الدَّوَابِلَ ، وَفِي رِوَايَةٍ : كَمَا كُنْتَ تَرْعَى الْخَنَانِيصَ ; وَالْإِرِّيسُ : الْأَمِيرُ ; عَنْ كُرَاعٍ ، حَكَاهُ فِي بَابِ فِعِّيلٍ ، وَعَدَلَهُ بِإِبِّيلٍ ، وَالْأَصْلُ عِنْدَهُ فِيهِ رِئِّيسٌ ، عَلَى فِعِّيلٍ ، مِنَ الرِّيَاسَةِ . وَالْمُؤَرَّسُ : الْمُؤَمَّرُ فَقُلِبَ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَتَبَ إِلَى هِرَقْلَ عَظِيمِ الرُّومِ يَدْعُوهُ إِلَى الْإِسْلَامِ وَقَالَ فِي آخِرِهِ : إِنْ أَبَيْتَ فَعَلَيْكَ إِثْمُ الْإِرِّيسِينَ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : أَرَسَ يَأْرِسُ أَرْسًا إِذَا صَارَ أَرِيسًا ، وَأَرَّسَ يُؤَرِّسُ تَأْرِيسًا إِذَا صَارَ أَكَّارًا ، وَجَمْعُ الْأَرِيسِ أَرِيسُونَ ، وَجَمْعُ الْإِرِّيسِ إِرِّيسُونَ وَأَرَارِسَةٌ وَأَرَارِسُ ، وَأَرَارِسَةٌ يَنْصَرِفُ ، وَأَرَارِسُ لَا يَنْصَرِفُ ، وَقِيلَ : إِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ لِأَنَّ الْأَكَّارِينَ كَانُوا عِنْدَهُمْ مِنَ الْفُرْسِ ، وَهُمْ عَبْدَةُ النَّارِ ، فَجَعَلَ عَلَيْهِ إِثْمَهُمْ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : أَحْسَبُ الْأَرِيسَ وَالْإِرِّيسَ بِمَعْنَى الْأَكَّارِ مِنْ كَلَامِ أَهْلِ الشَّامِ ، قَالَ : وَكَانَ أَهْلُ السَّوَادِ وَمَنْ هُوَ عَلَى دِينِ كِسْرَى أَهْل

أَحْسَسْتَ(المادة: أحسست)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَسَسَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ : مَتَى أَحْسَسْتَ أُمَّ مِلْدَمٍ أَيْ مَتَى وَجَدْتَ مَسَّ الْحُمَّى . وَالْإِحْسَاسُ : الْعِلْمُ بِالْحَوَاسِّ ، وَهِيَ مَشَاعِرُ الْإِنْسَانِ كَالْعَيْنِ وَالْأُذُنِ وَالْأَنْفِ وَاللِّسَانِ وَالْيَدِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ كَانَ فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ فَسَمِعَ حِسَّ حَيَّةٍ أَيْ حَرَكَتَهَا وَصَوْتَ مَشْيِهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّ الشَّيْطَانَ حَسَّاسٌ لَحَّاسٌ أَيْ شَدِيدُ الْحِسِّ وَالْإِدْرَاكِ . [ هـ ] وَفِيهِ لَا تَحَسَّسُوا ، وَلَا تَجَسَّسُوا قَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ فِي حَرْفِ الْجِيمِ مُسْتَوْفًى . * وَفِي حَدِيثُ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ " فَهَجَمْتُ عَلَى رَجُلَيْنِ فَقُلْتُ : هَلْ حَسْتُمَا مِنْ شَيْءٍ ؟ قَالَا : لَا " حَسَتْ وَأَحْسَسَتْ بِمَعْنًى ، فَحَذَفَ إِحْدَى السِّينَيْنِ تَخْفِيفًا : أَيْ هَلْ أَحْسَسْتُمَا مِنْ شَيْءٍ : وَقِيلَ غَيْرُ ذَلِكَ . وَسَيَرِدُ مُبَيَّنًا فِي آخِرِ هَذَا الْبَابِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " أَنَّهُ مَرَّ بِامْرَأَةٍ قَدْ وَلَدَتْ ، فَدَعَا لَهَا بِشَرْبَةٍ مِنْ سَوِيقٍ وَقَالَ : اشْرَبِي هَذَا فَإِنَّهُ يَقْطَعُ الْحِسَّ " الْحِسُّ : وَجَعٌ يَأْخُذُ الْمَرْأَةَ عِنْدَ الْوِلَادَةِ وَبَعْدَهَا . * وَفِيهِ حُسُّوهُمْ بِالسَّيْفِ حَسًّا أَيِ اسْتَأْصِلُوهُمْ قَتْلًا ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ وَحَسَّ الْبَرْدُ الْكَلَأَ إِذَا أ

لسان العرب

[ حسس ] حسس : الْحِسُّ وَالْحَسِيسُ : الصَّوْتُ الْخَفِيُّ ؛ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا . وَالْحِسُّ ، بِكَسْرِ الْحَاءِ : مِنْ أَحْسَسْتُ بِالشَّيْءِ . حَسَّ بِالشَّيْءِ يَحُسُّ حَسًّا وَحِسًّا وَحَسِيسًا وَأَحَسَّ بِهِ وَأَحَسَّهُ : شَعَرَ بِهِ ؛ وَأَمَّا قَوْلُهُمْ أَحَسَّتْ بِالشَّيْءِ فَعَلَى الْحَذْفِ كَرَاهِيَةَ الْتِقَاءِ الْمِثْلَيْنِ ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَكَذَلِكَ يُفْعَلُ فِي كُلِّ بِنَاءٍ يُبْنَى اللَّامُ مِنَ الْفِعْلِ مِنْهُ عَلَى السُّكُونِ وَلَا تَصِلُ إِلَيْهِ الْحَرَكَةُ شَبَّهُوهَا بِأَقَمْتُ . الْأَزْهَرِيُّ : وَيُقَالُ هَلْ أَحَسْتَ بِمَعْنَى أَحْسَسْتَ ، وَيُقَالُ : حَسْتُ بِالشَّيْءِ إِذَا عَلِمْتَهُ وَعَرَفْتَهُ ، قَالَ : وَيُقَالُ أَحْسَسْتُ الْخَبَرَ وَأَحَسْتُهُ وَحَسَيْتُ وَحَسْتُ إِذَا عَرَفْتُ مِنْهُ طَرَفًا . وَتَقُولُ : مَا أَحْسَسْتُ بِالْخَبَرِ وَمَا أَحَسْتُ وَمَا حَسِيتُ وَمَا حِسْتُ ؛ أَيْ لَمْ أَعْرِفْ مِنْهُ شَيْئًا . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَقَالُوا : حَسِسْتُ بِهِ وَحَسَيْتُهُ وَحَسِيتُ بِهِ وَأَحْسَيْتُ ، وَهَذَا كُلُّهُ مِنْ مُحَوَّلِ التَّضْعِيفِ ، وَالِاسْمُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ الْحِسُّ . قَالَ الْفَرَّاءُ : تَقُولُ مِنْ أَيْنَ حَسَيْتَ هَذَا الْخَبَرَ ؛ يُرِيدُونَ مِنْ أَيْنَ تَخَبَّرْتَهُ . وَحَسِسْتُ بِالْخَبَرِ وَأَحْسَسْتُ بِهِ أَيْ أَيْقَنْتُ بِهِ . قَالَ : وَرُبَّمَا قَالُوا حَسِيتُ بِالْخَبَرِ وَأَحْسَيْتُ بِهِ ، يُبْدِلُونَ مِنَ السِّينِ يَاءً ؛ قَالَ أَبُو زُبَيْدٍ : خَلَا أَنَّ الْعِتَاقَ مِنَ الْمَطَايَا حَسِينَ بِهِ ، فَهُنَّ إِلَيْهِ شُوسُ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَأَبُو عُبَيْدَةَ يَرْوِي بَيْتَ أَبِي زُبَيْدٍ : <ش

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    5151 5145 - حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ مُحَمَّدٍ السِّمْسَارُ الْوَاسِطِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَيَانٍ ، ثَنَا إِسْحَاقُ الْأَزْرَقُ ، عَنْ شَرِيكٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ سَالِمٍ ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ : لَمَّا تُوُفِّيَ زَيْدُ بْنُ خَارِجَةَ انْتُظِرَ بِهِ خُرُوجُ عُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَقُلْتُ : يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ - فَكَشَفَ الثَّوْبَ عَنْ وَجْهِهِ وَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكُمُ ، السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ، قَالَ : وَأَهْلُ الْبَيْتِ يَتَكَلَّمُونَ ، قَالَ : فَقُلْتُ وَأَنَا فِي الصَّلَاةِ : سُبْحَانَ اللهِ سُبْحَانَ اللهِ ، فَقَالَ : أَنْصِتُوا أَنْصِتُوا ،

أحاديث مشابهة2 حديثان
موقع حَـدِيث