حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 6532
6532
الفرقان هو الشافع والمشفع

حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ الْفَقِيهُ ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ ، وَعَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، قَالَا : ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ رَجَاءٍ ، أَنْبَأَ عِمْرَانُ الْقَطَّانُ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ الْمُزَنِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : "

اعْمَلُوا بِكِتَابِ اللهِ وَلَا تُكَذِّبُوا بِشَيْءٍ مِنْهُ ، فَمَا اشْتَبَهَ عَلَيْكُمْ مِنْهُ ، فَاسْأَلُوا عَنْهُ أَهْلَ الْعِلْمِ يُخْبِرُوكُمْ آمِنُوا بِالتَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ ، وَآمِنُوا بِالْفُرْقَانِ ، فَإِنَّ فِيهِ الْبَيَانَ ، وَهُوَ الشَّافِعُ وَهُوَ الْمُشَفَّعُ وَالْمَاحِلُ وَالْمُصَدَّقُ
معلقمرفوع· رواه معقل بن يسار المزنيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    معقل بن يسار المزني
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة62هـ
  2. 02
    الوفاة
  3. 03
    عمران بن داور القطان
    تقييم الراوي:صدوق· من السابعة
    في هذا السند:أنبأ
    الوفاة160هـ
  4. 04
    عبد الله بن رجاء الغداني
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة218هـ
  5. 05
    الوفاة286هـ
  6. 06
    الوفاة344هـ
  7. 07
    الوفاة403هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (1 / 559) برقم: (2060) ، (1 / 561) برقم: (2069) ، (1 / 568) برقم: (2096) ، (2 / 259) برقم: (3046) ، (3 / 578) برقم: (6532) والبيهقي في "سننه الكبير" (10 / 9) برقم: (19768) وابن حجر في "المطالب العالية" (14 / 319) برقم: (4176) والطبراني في "الكبير" (20 / 220) برقم: (18689) ، (20 / 225) برقم: (18702)

الشواهد5 شاهد
المطالب العالية
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٢٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المطالب العالية (١٤/٣١٩) برقم ٤١٧٦

اعْمَلُوا بِالْقُرْآنِ ، [وفي رواية : بِكِتَابِ اللَّهِ(١)] أَحِلُّوا [وفي رواية : وَأَحِلُّوا(٢)] حَلَالَهُ ، وَحَرِّمُوا حَرَامَهُ ، وَاقْتَدُوا بِهِ ، وَلَا تَكْفُرُوا [وفي رواية : تَكْذِبُوا(٣)] بِشَيْءٍ مِنْهُ ، وَمَا تَشَابَهَ عَلَيْكُمْ [وفي رواية : فَمَا اشْتَبَهَ عَلَيْكُمْ مِنْهُ(٤)] فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَإِلَى أُولِي الْعِلْمِ [وفي رواية : الْأَمْرِ(٥)] مِنْ بَعْدِي [وفي رواية : أَوْ إِلَى الْأَمِيرِ مِنْ بَعْدِي(٦)] [وفي رواية : فَاسْأَلُوا عَنْهُ أَهْلَ الْعِلْمِ(٧)] [وفي رواية : فَسَلُوا عَنْهُ أَهْلَ الْعِلْمِ(٨)] كَيْمَا [وفي رواية : كَمَا(٩)] يُخْبِرُوكُمْ ، [وفي رواية : يُخْبِرُونَكُمْ(١٠)] وَآمِنُوا [وفي رواية : آمِنُوا(١١)] بِالتَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ [وَالزَّبُورِ(١٢)] ، وَلَا تَرُدُّوا مَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ ، وَلْيَسَعْكُمُ [وفي رواية : وَلْيَشْفِكُمُ(١٣)] الْقُرْآنُ وَمَا فِيهِ مِنَ الْبَيَانِ ، [وفي رواية : وَآمِنُوا بِالْفُرْقَانِ ، فَإِنَّ فِيهِ الْبَيَانَ(١٤)] فَإِنَّهُ شَافِعٌ يُشَفَّعُ [وفي رواية : مُشَفَّعٌ(١٥)] ، وَ ( مَاحِلٌ ) مُصَدِّقٌ [وفي رواية : وَمَاحِلٌ يُصَدَّقُ(١٦)] ، [وفي رواية : وَهُوَ الشَّافِعُ وَهُوَ الْمُشَفَّعُ وَالْمَاحِلُ وَالْمُصَدَّقُ(١٧)] وَإِنَّ بِكُلِّ [وفي رواية : ألَاَ وَلِكُلِّ(١٨)] آيَةٍ مِنْهُ نُورٌ [إِلَى(١٩)] يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَإِنِّي [وفي رواية : أَمَا إِنِّي(٢٠)] أُعْطِيتُ سُورَةَ الْبَقَرَةِ مِنَ الذِّكْرِ الْأَوَّلِ ، وَأُعْطِيتُ طه وَالطَّوَاسِينَ [وفي رواية : وَ الطُّورَ(٢١)] [وفي رواية : وَطَوَاسِينَ وَالْحَوَامِيمَ(٢٢)] مِنْ أَلْوَاحِ مُوسَى ، وَأُعْطِيتُ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ ، وَخَوَاتِيمَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ مِنْ كَنْزٍ تَحْتَ الْعَرْشِ ، وَأُعْطِيتُ الْمُفَصَّلَ نَافِلَةً [وفي رواية : وَالْمُفَصَّلُ النَّافِلَةُ(٢٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٨٦٨٩·المستدرك على الصحيحين٦٥٣٢·
  2. (٢)المعجم الكبير١٨٧٠٢·
  3. (٣)المعجم الكبير١٨٦٨٩·المستدرك على الصحيحين٦٥٣٢·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين٦٥٣٢·
  5. (٥)المستدرك على الصحيحين٢٠٩٦·
  6. (٦)المعجم الكبير١٨٧٠٢·
  7. (٧)المستدرك على الصحيحين٦٥٣٢·
  8. (٨)المعجم الكبير١٨٦٨٩·
  9. (٩)سنن البيهقي الكبرى١٩٧٦٨·
  10. (١٠)المعجم الكبير١٨٧٠٢·
  11. (١١)المستدرك على الصحيحين٦٥٣٢·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٨٧٠٢·سنن البيهقي الكبرى١٩٧٦٨·المستدرك على الصحيحين٢٠٩٦·
  13. (١٣)المعجم الكبير١٨٧٠٢·
  14. (١٤)المستدرك على الصحيحين٦٥٣٢·
  15. (١٥)المعجم الكبير١٨٧٠٢·سنن البيهقي الكبرى١٩٧٦٨·المستدرك على الصحيحين٢٠٩٦·
  16. (١٦)المعجم الكبير١٨٦٨٩·
  17. (١٧)المستدرك على الصحيحين٦٥٣٢·
  18. (١٨)سنن البيهقي الكبرى١٩٧٦٨·المستدرك على الصحيحين٢٠٩٦·
  19. (١٩)المعجم الكبير١٨٧٠٢·سنن البيهقي الكبرى١٩٧٦٨·المستدرك على الصحيحين٢٠٩٦·المطالب العالية٤١٧٦·
  20. (٢٠)المعجم الكبير١٨٧٠٢·
  21. (٢١)المعجم الكبير١٨٧٠٢·
  22. (٢٢)سنن البيهقي الكبرى١٩٧٦٨·المستدرك على الصحيحين٢٠٩٦·
  23. (٢٣)المستدرك على الصحيحين٢٠٦٠·
مقارنة المتون18 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المطالب العالية
المعجم الكبير
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١6532
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
بِكِتَابِ(المادة: بكتاب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْكَافِ مَعَ التَّاءِ ) ( كَتَبَ ) ( هـ ) فِيهِ : لَأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللَّهِ ، أَيْ : بِحُكْمِ اللَّهِ الَّذِي أَنْزَلَهُ فِي كِتَابِهِ ، أَوْ كَتَبَهُ عَلَى عِبَادِهِ ، وَلَمْ يُرِدِ الْقُرْآنَ ؛ لِأَنَّ النَّفْيَ وَالرَّجْمَ لَا ذِكْرَ لَهُمَا فِيهِ . وَالْكِتَابُ مَصْدَرٌ ، يُقَالُ : كَتَبَ يَكْتُبُ كِتَابًا وَكِتَابَةً ، ثُمَّ سُمِّيَ بِهِ الْمَكْتُوبُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَنَسِ بْنِ النَّضْرِ : " قَالَ لَهُ : كِتَابُ اللَّهِ الْقِصَاصُ " أَيْ : فَرْضُ اللَّهِ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ . وَقِيلَ : هُوَ إِشَارَةٌ إِلَى قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ ، وَقَوْلِهِ : وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ بَرِيرَةَ : " مَنِ اشْتَرَطَ شَرْطًا لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ " أَيْ : لَيْسَ فِي حُكْمِهِ ، وَلَا عَلَى مُوجِبِ قَضَاءِ كِتَابِهِ ؛ لِأَنَّ كِتَابَ اللَّهِ أَمَرَ بِطَاعَةِ الرَّسُولِ ، وَأَعْلَمَ أَنَّ سُنَّتَهُ بَيَانٌ لَهُ . وَقَدْ جَعَلَ الرَّسُولُ الْوَلَاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ ، لَا أَنَّ الْوَلَاءَ مَذْكُورٌ فِي الْقُرْآنِ نَصًّا . ( س ) وَفِيهِ : مَنْ نَظَرَ فِي كِتَابِ أَخِيهِ بِغَيْرِ إِذْنِهِ فَكَأَنَّمَا يَنْظُرُ فِي النَّارِ ، هَذَا تَمْثِيلٌ ؛ أَيْ : كَمَا يَحْذَرُ النَّارَ فَلْيَحْذَرْ هَذَا الصَّنِيعَ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ كَأَنَّمَا يَنْظُرُ إِلَى مَا يُوجِبُ عَلَيْهِ النَّارَ . وَيَحْتَمِلُ أَنَّهُ أَرَادَ عُ

لسان العرب

[ كتب ] كتب : الْكِتَابُ : مَعْرُوفٌ ، وَالْجَمْعُ كُتُبٌ وَكُتْبٌ . كَتَبَ الشَّيْءَ يَكْتُبُهُ كَتْبًا وَكِتَابًا وَكِتَابَةً ، وَكَتَّبَهُ : خَطَّهُ ; قَالَ أَبُو النَّجْمِ : أَقْبَلْتُ مِنْ عِنْدِ زِيَادٍ كَالْخَرِفْ تَخُطُّ رِجْلَايَ بِخَطٍّ مُخْتَلِفْ تُكَتِّبَانِ فِي الطَّرِيقِ لَامَ ألِفْ قَالَ : وَرَأَيْتُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ تِكِتِّبَانِ ، بِكَسْرِ التَّاءِ ، وَهِيَ لُغَةُ بَهْرَاءَ يَكْسِرُونَ التَّاءَ ، فَيَقُولُونَ : تِعْلَمُونَ ، ثُمَّ أَتْبَعَ الْكَافَ كَسْرَةَ التَّاءِ . وَالْكِتَابُ أَيْضًا : الِاسْمُ ، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . الْأَزْهَرِيُّ : الْكِتَابُ اسْمٌ لِمَا كُتِبَ مَجْمُوعًا ; وَالْكِتَابُ مَصْدَرٌ ; وَالْكِتَابَةُ لِمَنْ تَكُونُ لَهُ صِنَاعَةً ، مِثْلُ الصِّيَاغَةِ وَالْخِيَاطَةِ . وَالْكِتْبَةُ : اكْتِتَابُكَ كِتَابًا تَنْسَخُهُ . وَيُقَالُ : اكْتَتَبَ فُلَانٌ فُلَانًا أَيْ سَأَلَهُ أَنْ يَكْتُبَ لَهُ كِتَابًا فِي حَاجَةٍ . وَاسْتَكْتَبَهُ الشَّيْءَ أَيْ سَأَلَهُ أَنْ يَكْتُبَهُ لَهُ . ابْنُ سِيدَهْ : اكْتَتَبَهُ كَكَتَبَهُ . وَقِيلَ : كَتَبَهُ خَطَّهُ وَاكْتَتَبَهُ : اسْتَمْلَاهُ ، وَكَذَلِكَ اسْتَكْتَبَهُ . وَاكْتَتَبَهُ : كَتَبَهُ وَاكْتَتَبْتُهُ : كَتَبْتُهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا ; أَيِ اسْتَكْتَبَهَا . وَيُقَالُ : اكْتَتَبَ الرَّجُلُ إِذَا كَتَبَ نَفْسَهُ فِي دِيوَانِ السُّلْطَانِ . وَفِي الْحَدِيثِ : قَالَ لَهُ رَجُلٌ إِنَّ امْرَأَتِي خَرَجَتْ حَاجَّةً وَإِنِّي اكْتُتِبْتُ فِي غَزْوَةِ كَذَا وَكَذَا ; أَيْ كَتَبْتُ اسْمِي فِي جُمْلَةِ الْغُزَاةِ . وَتَقُولُ : أَكْتِبْنِي هَذِهِ ا

الشَّافِعُ(المادة: الشافع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَفَعَ ) ( س ) فِيهِ الشُّفْعَةُ فِي كُلِّ مَا لَمْ يُقْسَمِ الشُّفْعَةُ فِي الْمِلْكِ مَعْرُوفَةٌ ، وَهِيَ مُشْتَقَّةٌ مِنَ الزِّيَادَةِ ؛ لِأَنَّ الشَّفِيعَ يَضُمُّ الْمَبِيعَ إِلَى مِلْكِهِ فَيَشْفَعُهُ بِهِ ، كَأَنَّهُ كَانَ وَاحِدًا وِتْرًا فَصَارَ زَوْجًا شَفْعًا . وَالشَّافِعُ هُوَ الْجَاعِلُ الْوِتْرَ شَفْعًا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الشَّعْبِيِّ الشُّفْعَةُ عَلَى رُؤوسِ الرِّجَالِ هُوَ أَنْ تَكُونَ الدَّارُ بَيْنَ جَمَاعَةٍ مُخْتَلِفِي السِّهَامِ ، فَيَبِيعُ وَاحِدٌ مِنْهُمْ نَصِيبَهُ ، فَيَكُونُ مَا بَاعَ لِشُرَكَائِهِ بَيْنَهُمْ عَلَى رُؤوسِهِمْ لَا عَلَى سِهَامِهِمْ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الشُّفْعَةِ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي حَدِيثِ الْحُدُودِ إِذَا بَلَغَ الْحَدُّ السُّلْطَانَ فَلَعَنَ اللَّهُ الشَّافِعَ وَالْمُشَفِّعَ قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الشَّفَاعَةِ فِي الْحَدِيثِ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِأُمُورِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، وَهِيَ السُّؤَالُ فِي التَّجَاوُزِ عَنِ الذُّنُوبِ وَالْجَرَائِمِ بَيْنَهُمْ . يُقَالُ : شَفَعَ يَشْفَعُ شَفَاعَةً ، فَهُوَ شَافِعٌ وَشَفِيعٌ ، وَالْمُشَفِّعُ : الَّذِي يَقْبَلُ الشَّفَاعَةَ ، وَالْمُشَفَّعُ الَّذِي تُقْبَلُ شَفَاعَتُهُ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ بَعَثَ مُصَدِّقًا ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ بِشَاةٍ شَافِعٍ فَلَمْ يَأْخُذْهَا هِيَ الَّتِي مَعَهَا وَلَدُهَا ، سُمِّيَتْ بِهِ ؛ لِأَنَّ وَلَدَهَا شَفَعَهَا وَشَفَعَتْهُ هِيَ ، فَصَارَا شَفْعًا . وَقِيلَ شَاةٌ شَافِعٌ ، إِذَا كَانَ فِي بَطْنِهَا وَلَدُهَا وَيَتْلُوهَا آخَرُ ، وَفِي رِوَايَةٍ هَذِهِ شَاةُ الشَّافِعِ بِالْإِضَافَةِ ، كَقَوْلِهِمْ : صَلَاةُ الْأُولَى وَمَسْجِدُ

لسان العرب

[ شفع ] شفع : الشَّفْعُ : خِلَافُ الْوَتْرِ ، وَهُوَ الزَّوْجُ . تَقُولُ : كَانَ وَتْرًا فَشَفَعْتُهُ شَفْعًا . وَشَفَعَ الْوَتْرَ مِنَ الْعَدَدِ شَفْعًا : صَيَّرَهُ زَوْجًا ; وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ لِسُوَيْدِ بْنِ كُرَاعٍ ، وَإِنَّمَا هُوَ لِجَرِيرٍ : وَمَا بَاتَ قَوْمٌ ضَامِنِينَ لَنَا دَمًا فَيَشْفِينَا إِلَّا دِمَاءٌ شَوَافِعُ أَيْ لَمْ نَكُ نُطَالِبُ بِدَمِ قَتِيلٍ مِنَّا قَوْمًا فَنَشْتَفِيَ إِلَّا بِقَتْلِ جَمَاعَةٍ وَذَلِكَ لِعِزَّتِنَا وَقُوَّتِنَا عَلَى إِدَارَكِ الثَّأْرِ . وَالشَّفِيعُ مِنَ الْأَعْدَادِ : مَا كَانَ زَوْجًا ، تَقُولُ : كَانَ وَتْرًا فَشَفَعْتُهُ بِآخِرَ ; وَقَوْلُهُ : لِنَفْسِي حَدِيثٌ دُونَ صَحْبِي وَأَصْبَحَتْ تَزِيدُ لِعَيْنَيَّ الشُّخُوصُ الشَّوَافِعُ لَمْ يُفَسِّرْهُ ثَعْلَبٌ ، وَقَوْلُهُ : مَا كَانَ أَبْصَرَنِي بِغِرَّاتِ الصِّبَا فَالْآنَ قَدْ شُفِعَتْ لِيَ الْأَشْبَاحُ مَعْنَاهُ أَنَّهُ يَحْسَبُ الشَّخْصَ اثْنَيْنِ لِضَعْفِ بَصَرِهِ . وَعَيْنٌ شَافِعَةٌ : تَنْظُرُ نَظَرَيْنِ . وَالشَّفْعُ : مَا شُفِعَ بِهِ ، سُمِّيَ بِالْمَصْدَرِ ، وَالْجَمْعُ شِفَاعٌ ; قَالَ أَبُو كَبِيرٍ : وَأَخُو الْإِبَاءَةِ إِذْ رَأَى خُلَّانَهُ تَلَّى شِفَاعًا حَوْلَهُ كَالْإِذْخِرِ شَبَّهَهُمْ بِالْإِذْخِرِ ; لِأَنَّهُ لَا يَكَادُ يَنْبُتُ إِلَّا زَوْجًا زَوْجًا . وَفِي التَّنْزِيلِ : وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ . قَالَ الْأَسْوَدُ بْنُ يَزِيدَ : الشَّفْعُ يَوْمُ الْأَضْحَى ، وَالْوَتْرُ يَوْمُ عَرَفَةَ . وَقَالَ عَطَاءٌ : الْوَتْرُ هُوَ اللَّهُ ، وَالشَّفْعُ خَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المستدرك على الصحيحين

    6532 - حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ الْفَقِيهُ ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ ، وَعَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، قَالَا : ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ رَجَاءٍ ، أَنْبَأَ عِمْرَانُ الْقَطَّانُ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ الْمُزَنِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : " اعْمَلُوا بِكِتَابِ اللهِ وَلَا تُكَذِّبُوا بِشَيْءٍ مِنْهُ ، فَمَا اشْتَبَهَ عَلَيْكُمْ مِنْهُ ، فَاسْأَلُوا عَنْهُ أَهْلَ الْعِلْمِ يُخْبِرُوكُمْ آمِنُوا بِالتَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ ، وَآمِنُوا بِالْفُرْقَانِ ، فَإِنَّ فِيهِ الْبَيَانَ ، وَهُوَ الشَّافِعُ وَهُوَ الْمُشَفَّعُ وَالْمَاحِلُ وَالْمُصَدَّقُ .

أحاديث مشابهة5 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث