حَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالَوَيْهِ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شَبِيبٍ الْمَعْمَرِيُّ [ ثنا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ] [١]، ثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ قَيْسٍ الْمُلَائِيُّ ، عَنْ عَطِيَّةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - لِفَاطِمَةَ ( عَلَيْهَا الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ ) : قُومِي إِلَى أُضْحِيَّتِكِ فَاشْهَدِيهَا ؛ فَإِنَّ لَكِ بِأَوَّلِ قَطْرَةٍ تَقْطُرُ مِنْ دَمِهَا يُغْفَرُ لَكِ مَا سَلَفَ مِنْ ذُنُوبُكِ " ، قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ ، هَذَا لَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ خَاصَّةً أَوْ لَنَا وَلِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً ؟ قَالَ : " بَلْ لَنَا وَلِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً