حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار خضر: 868
821
مسند الزبير بن العوام

أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ بِبَغْدَادَ ، أَنَّ أَبَا شُجَاعٍ الْبِسْطَامِيَّ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَلِيلِيُّ ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْخُزَاعِيُّ ، أَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ الشَّاشِيُّ ، نَا عِيسَى بْنُ أَحْمَدَ الْعَسْقَلَانِيُّ ، نَا يَزِيدُ ، نَا عَمْرُو بْنُ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ ، عَنْ أَبِيهِ

أَنَّ أُمَّ كُلْثُومٍ بِنْتَ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ سَأَلَتِ الزُّبَيْرَ الطَّلَاقَ ، وَكَانَتْ لَهُ كَارِهَةً وَكَانَ فِيهِ شِدَّةٌ عَلَى النِّسَاءِ ، فَكَانَ يَأْبَى ذَلِكَ عَلَيْهَا ، حَتَّى ضَرَبَهَا الطَّلْقُ ، فَأَلَحَّتْ عَلَيْهِ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ لِلصَّلَاةِ ، فَلَمْ تَزَلْ بِهِ حَتَّى طَلَّقَهَا تَطْلِيقَةً ، ثُمَّ خَرَجَ فَأَدْرَكَهُ إِنْسَانٌ مِنْ أَهْلِهِ فَأَخْبَرَهُ أَنَّهَا قَدْ وَضَعَتْ ، قَالَ : خَدَعَتْنِي خَدَعَهَا اللهُ ، فَأَتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ : سَبَقَ فِيهَا كِتَابُ اللهِ فَاخْطُبْهَا ، فَقَالَ : لَا تَرْجِعُ إِلَيَّ
معلقمرفوع· رواه الزبير بن العوامله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    الزبير بن العوام
    تقييم الراوي:صحابي· أحد العشرة المشهود لهم بالجنة
    في هذا السند:في حكم العنعنةالإرسال
    الوفاة36هـ
  2. 02
    ميمون بن مهران الرقي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة116هـ
  3. 03
    عمرو بن ميمون بن مهران
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:نا
    الوفاة147هـ
  4. 04
    يزيد بن هارون
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة .
    في هذا السند:ناالتدليس
    الوفاة206هـ
  5. 05
    عيسى بن أحمد بن عيسى العسقلاني«ابن البغدادي»
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:نا
    الوفاة268هـ
  6. 06
    الهيثم بن كليب الشاشي
    في هذا السند:أنا
    الوفاة335هـ
  7. 07
    الوفاة421هـ
  8. 08
    الوفاة492هـ
  9. 09
    عمر بن محمد بن عبد الله البسطامي
    في هذا السند:أخبرهم قراءة عليه
    الوفاة562هـ
  10. 10
    الوفاة600هـ
  11. 11
    الوفاة643هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (3 / 63) برقم: (821) وابن ماجه في "سننه" (3 / 186) برقم: (2100) وابن حجر في "المطالب العالية" (8 / 487) برقم: (2072) وعبد الرزاق في "مصنفه" (6 / 473) برقم: (11789)

الشواهد5 شاهد
سنن ابن ماجه
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المتن المُجمَّع١٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: الأحاديث المختارة (٣/٦٣) برقم ٨٢١

أَنَّ [وفي رواية : أَنَّهُ كَانَتْ عِنْدَهُ(١)] [وفي رواية : أَنَّهُ كَانَ تَحْتَهُ(٢)] أُمَّ كُلْثُومٍ بِنْتَ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ سَأَلَتِ الزُّبَيْرَ الطَّلَاقَ [وفي رواية : كَانَتْ أُمُّ كُلْثُومٍ بِنْتُ عُقْبَةَ تَحْتَ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ ، فَخَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ(٣)] ، وَكَانَتْ لَهُ كَارِهَةً وَكَانَ فِيهِ شِدَّةٌ عَلَى النِّسَاءِ ، فَكَانَ يَأْبَى ذَلِكَ عَلَيْهَا ، حَتَّى [وفي رواية : وَقَدْ(٤)] ضَرَبَهَا الطَّلْقُ ، [فَكَتَمَتْهُ(٥)] فَأَلَحَّتْ عَلَيْهِ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ لِلصَّلَاةِ ، فَلَمْ تَزَلْ بِهِ [وفي رواية : فَقَالَتْ لَهُ وَهِيَ حَامِلٌ ؛ : طَيِّبْ نَفْسِي بِتَطْلِيقَةٍ(٦)] حَتَّى طَلَّقَهَا تَطْلِيقَةً ، [وفي رواية : فَقَالَتْ لَهُ : طَيِّبْ قَلْبِي بِتَطْلِيقَةٍ ، فَطَلَّقَهَا(٧)] [وفي رواية : طَيِّبْ نَفْسِي ، فَطَلَّقَهَا وَاحِدَةً(٨)] ثُمَّ خَرَجَ [إِلَى الصَّلَاةِ(٩)] فَأَدْرَكَهُ إِنْسَانٌ مِنْ أَهْلِهِ فَأَخْبَرَهُ أَنَّهَا قَدْ وَضَعَتْ ، [وفي رواية : وَرَجَعَ وَقَدْ وَضَعَتْ(١٠)] [وفي رواية : فَوَضَعَتْ حَمْلَهَا(١١)] قَالَ : خَدَعَتْنِي خَدَعَهَا اللَّهُ ، فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ [وفي رواية : فَسَأَلَهُ(١٢)] فَقَالَ : سَبَقَ فِيهَا كِتَابُ اللَّهِ فَاخْطُبْهَا ، [وفي رواية : بَلَغَ الْكِتَابُ أَجْلَهُ(١٣)] فَقَالَ : لَا تَرْجِعُ إِلَيَّ [وفي رواية : اخْطُبْهَا إِلَى نَفْسِهَا » . فَقَالَ : مَا لَهَا خَدَعَتْنِي خَدَعَهَا اللَّهُ تَعَالَى(١٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن ابن ماجه٢١٠٠·
  2. (٢)مصنف عبد الرزاق١١٧٨٩·
  3. (٣)المطالب العالية٢٠٧٢·
  4. (٤)سنن ابن ماجه٢١٠٠·المطالب العالية٢٠٧٢·
  5. (٥)المطالب العالية٢٠٧٢·
  6. (٦)سنن ابن ماجه٢١٠٠·
  7. (٧)المطالب العالية٢٠٧٢·
  8. (٨)مصنف عبد الرزاق١١٧٨٩·
  9. (٩)سنن ابن ماجه٢١٠٠·المطالب العالية٢٠٧٢·
  10. (١٠)المطالب العالية٢٠٧٢·
  11. (١١)مصنف عبد الرزاق١١٧٨٩·
  12. (١٢)المطالب العالية٢٠٧٢·
  13. (١٣)المطالب العالية٢٠٧٢·
  14. (١٤)المطالب العالية٢٠٧٢·
مقارنة المتون7 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن ابن ماجه
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار خضر868
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الطَّلَاقَ(المادة: الطلاق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( طَلَقَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ حُنَيْنٍ : " ثُمَّ انْتَزَعَ طَلَقًا مِنْ حَقَبِهِ فَقَيَّدَ بِهِ الْجَمَلَ " . الطَّلَقُ - بِالتَّحْرِيكِ - : قَيْدٌ مِنْ جُلُودٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : " الْحَيَاءُ وَالْإِيمَانُ مَقْرُونَانِ فِي طَلَقٍ " . الطَّلَقُ هَاهُنَا : حَبْلٌ مَفْتُولٌ شَدِيدُ الْفَتْلِ . أَيْ : هُمَا مُجْتَمِعَانِ لَا يَفْتَرِقَانِ ، كَأَنَّهُمَا قَدْ شُدَّا فِي حَبْلٍ أَوْ قَيْدٍ . * وَفِيهِ : " فَرَفَعْتُ فَرَسِي طَلَقًا أَوْ طَلَقَيْنِ " . هُوَ - بِالتَّحْرِيكِ - : الشَّوْطُ وَالْغَايَةُ الَّتِي تَجْرِي إِلَيْهَا الْفَرَسُ . ( س ) وَفِيهِ : " أَفْضَلُ الْإِيمَانِ أَنْ تُكَلِّمَ أَخَاكَ وَأَنْتَ طَلِيقٌ " . أَيْ : مُسْتَبْشِرٌ مُنْبَسِطُ الْوَجْهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنْ تَلْقَاهُ بِوَجْهٍ طَلِقٍ " . يُقَالُ : طَلُقَ الرَّجُلُ - بِالضَّمِّ - يَطْلُقُ طَلَاقَةً ، فَهُوَ طَلْقٌ ، وَطَلِيقٌ : مُنْبَسِطُ الْوَجْهِ مُتَهَلِّلُهُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الرَّحِمِ : " تَتَكَلَّمُ بِلِسَانٍ طَلْقٍ " . يُقَالُ : رَجُلٌ طَلْقُ اللِّسَانِ وَطِلْقُهُ وَطُلُقُهُ وَطَلِيقُهُ . أَيْ : مَاضِي الْقَوْلِ سَرِيعُ النُّطْقِ . ( س ) وَفِي صِفَةِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ : " لَيْلَةٌ سَمْحَةٌ طَلْقَةٌ " . أَيْ : سَهْلَةٌ طَيِّبَةٌ . يُقَالُ يَوْمٌ طَلْقٌ ، وَلَيْلَةٌ طَلْقٌ وَطَلْقَةٌ ، إِذَا لَ

لسان العرب

[ طلق ] طلق : الطَّلْقُ : طَلْقُ الْمَخَاضِ عِنْدَ الْوِلَادَةِ . ابْنُ سِيدَهْ : الطَّلْقُ وَجَعُ الْوِلَادَةِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّ رَجُلًا حَجَّ بِأُمِّهِ فَحَمَلَهَا عَلَى عَاتِقِهِ فَسَأَلَهُ : هَلْ قَضَى حَقَّهَا ؟ قَالَ : وَلَا طَلْقَةً وَاحِدَةً ، الطَّلْقُ : وَجَعُ الْوِلَادَةِ ، وَالطَّلْقَةُ : الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ ، وَقَدْ طُلِقَتِ الْمَرْأَةُ تُطْلَقُ طَلْقًا ، عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ ، وَطَلُقَتْ ، بِضَمِّ اللَّامِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : طَلُقَتْ مِنَ الطَّلَاقِ أَجْوَدُ ، وَطَلَقَتْ بِفَتْحِ اللَّامِ جَائِزٌ ، وَمِنَ الطَّلْقِ طُلِقَتْ ، وَكُلُّهُمْ يَقُولُ : امْرَأَةٌ طَالِقٌ بِغَيْرِ هَاءٍ ، وَأَمَّا قَوْلُ الْأَعْشَى : أَيَا جَارَتَا بِينِي ، فَإِنَّكِ طَالِقَةْ ! فَإِنَّ اللَّيْثَ قَالَ : أَرَادَ " طَالِقَةٌ غَدًا " . وَقَالَ غَيْرُهُ : قَالَ : " طَالِقَةْ " عَلَى الْفِعْلِ ؛ لِأَنَّهَا يُقَالُ لَهَا : قَدْ طَلَقَتْ فَبُنِيَ النَّعْتُ عَلَى الْفِعْلِ ، وَطَلَاقُ الْمَرْأَةِ : بَيْنُونَتُهَا عَنْ زَوْجِهَا . وَامْرَأَةٌ طَالِقٌ مِنْ نِسْوَةٍ طُلَّقٍ وَطَالِقَةٌ مِنْ نِسْوَةٍ طَوَالِقُ ، وَأَنْشَدَ قَوْلَ الْأَعْشَى : أَجَارَتْنَا بِينِي ، فَإِنَّكِ طَالِقَةْ ! كَذَاكِ أُمُورُ النَّاسِ غَادٍ وَطَارِقَهْ وَطَلَّقَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ وَطَلَقَتْ هِيَ ، بِالْفَتْحِ ، تَطْلُقُ طَلَاقًا وَطَلُقَتْ ، والضَّمُّ أَكْثَرُ ; عَنْ ثَعْلَبٍ ; طَلَاقًا ، وَأَطْلَقَهَا بَعْلُهَا وَطَلَّقَهَا . وَقَالَ الْأَخْفَشُ : لَا يُقَالُ : طَلُقَتْ ; بِالضَّمِّ . وَرَجُلٌ مِطْلَاقٌ وَمِطْلِيقٌ وَطِلِّيقٌ وَطُلَقَةٌ ، عَلَى مِثَالِ هُمَزَ

فَأَلَحَّتْ(المادة: فألحت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَحَحَ ) [ هـ ] فِي حَدِيثِ الْحُدَيْبِيَةِ " فَبَرَكَتْ نَاقَتُهُ فَزَجَرَهَا الْمُسْلِمُونَ فَأَلَحَّتْ " أَيْ : لَزِمَتْ مَكَانَهَا ، مِنْ أَلَحَّ عَلَى الشَّيْءِ إِذَا لَزِمَهُ وَأَصَرَّ عَلَيْهِ . وَقِيلَ : إِنَّمَا يُقَالُ أَلَحَّ الْجَمَلُ ، وَخَلَأَتِ النَّاقَةُ ، كَالْحِرَانِ لِلْفَرَسِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ إِسْمَاعِيلَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - وَأُمِّهِ هَاجَرَ " وَالْوَادِي يَوْمَئِذٍ لَاحٌّ " أَيْ : ضَيِّقٌ مُلْتَفٌّ بِالشَّجَرِ وَالْحَجَرِ . يُقَالُ : مَكَانٌ لَاحٌّ وَلَحَحٌ . وَرُوِيَ بِالْخَاءِ .

لسان العرب

[ لحح ] لحح : اللَّحَحُ فِي الْعَيْنِ : صُلَاقٌ يُصِيبُهَا وَالْتِصَاقٌ ; وَقِيلَ : هُوَ الْتِزَاقُهَا مِنْ وَجَعٍ أَوْ رَمَصٍ ; وَقِيلَ : هُوَ لُزُوقُ أَجْفَانِهَا لِكَثْرَةِ الدُّمُوعِ ; وَقَدْ لَحِحَتْ عَيْنُهُ تَلْحَحُ لَحَحًا ، بِإِظْهَارِ التَّضْعِيفِ ، وَهُوَ أَحَدُ الْأَحْرُفِ الَّتِي أُخْرِجَتْ عَلَى الْأَصْلِ مِنْ هَذَا الضَّرْبِ مُنَبِّهَةً عَلَى أَصْلِهَا وَدَلِيلًا عَلَى أَوَّلِيَّةِ حَالِهَا وَالْإِدْغَامُ لُغَةٌ ; الْأَزْهَرِيُّ عَنِ ابْنِ السِّكِّيتِ قَالَ : كُلُّ مَا كَانَ عَلَى فَعِلَتْ سَاكِنَةَ التَّاءِ مِنْ ذَوَاتِ التَّضْعِيفِ ، فَهُوَ مُدْغَمٌ ، نَحْوُ صَمَّتِ الْمَرْأَةُ وَأَشْبَاهُهَا إِلَّا أَحْرُفًا جَاءَتْ نَوَادِرُ فِي إِظْهَارِ التَّضْعِيفِ ، وَهِيَ : لَحِحَتْ عَيْنُهُ إِذَا الْتَصَقَتْ ، وَمَشِشَتِ الدَّابَّةُ وَصَكِكَتْ ، وَضَبِبَ الْبَلَدُ إِذَا كَثُرَ ضَبَابُهُ ، وَأَلِلَ السِّقَاءُ إِذَا تَغَيَّرَتْ رِيحُهُ ، وَقَطِطَ شَعْرُهُ . وَلَحَّتْ عَيْنُهُ كَلَخَّتْ : كَثُرَتْ دُمُوعُهَا وَغَلُظَتْ أَجْفَانُهَا . وَهُوَ ابْنُ عَمٍّ لَحٍّ ، فِي النَّكِرَةِ بِالْكَسْرِ لِأَنَّهُ نَعْتٌ لِلْعَمِّ ; وَابْنُ عَمِّي لَحًّا فِي الْمَعْرِفَةِ أَيْ لَازِقُ النَّسَبِ مِنْ ذَلِكَ ، وَنَصَبَ لَحًّا عَلَى الْحَالِ ، لِأَنَّ مَا قَبْلَهُ مَعْرِفَةٌ ، وَالْوَاحِدُ وَالِاثْنَانِ وَالْجَمْعُ وَالْمُؤَنَّثُ فِي هَذَا سَوَاءٌ بِمَنْزِلَةِ الْوَاحِدِ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ هُمَا ابْنَا عَمٍّ لَحٍّ وَلَحًّا ، وَهُمَا ابْنَا خَالَةٍ ، وَلَا يُقَالُ : هُمَا ابْنَا خَالٍ لَحًّا ، وَلَا ابْنَا عَمَّةٍ لَحًّا ؛ لِأَنَّهُمَا مُفْتَرَقَانِ إِذْ هُمَا رَجُلٌ وَامْرَأَةٌ ، وَإِذَا لَمْ يَكُنِ ابْنُ الْعَمِّ لَحًّا وَكَانَ رَجُلًا مِنَ الْعَشِيرَةِ قُلْتُ : هُوَ ابْنُ عَمِّ الْكَلَالَةِ ، وَابْنُ عَمٍّ كَلَالَةً . وَالْإِلْحَاحُ : مِثْلُ الْإِلْحَافِ . أَبُو سَعِيدٍ : لَح

وَضَعَتْ(المادة: وضعت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَضَعَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْحَجِّ " وَأَوْضَعَ فِي وَادِي مُحَسِّرٍ " يُقَالُ : وَضَعَ الْبَعِيرُ يَضَعُ وَضْعًا ، وَأَوْضَعَهُ رَاكِبُهُ إِيضَاعًا ، إِذَا حَمَلَهُ عَلَى سُرْعَةِ السَّيْرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " إِنَّكَ وَاللَّهِ سَقَعْتَ الْحَاجِبَ ، وَأَوْضَعْتَ بِالرَّاكِبِ " أَيْ حَمَلْتَهُ عَلَى أَنْ يُوضِعَ مَرْكُوبَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ بْنِ أُسَيْدٍ شَرُّ النَّاسِ فِي الْفِتْنَةِ الرَّاكِبُ الْمُوضِعُ أَيِ الْمُسْرِعُ فِيهَا . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِيهِ : مَنْ رَفَعَ السِّلَاحَ ثُمَّ وَضَعَهُ فَدَمُهُ هَدَرٌ . وَفِي رِوَايَةٍ : مَنْ شَهَرَ سَيْفَهُ ثُمَّ وَضَعَهُ ، أَيْ مَنْ قَاتَلَ بِهِ ، يَعْنِي فِي الْفِتْنَةِ . يُقَالُ : وَضَعَ الشَّيْءَ مِنْ يَدِهِ يَضَعُهُ وَضْعًا ، إِذَا أَلْقَاهُ ، فَكَأَنَّهُ أَلْقَاهُ فِي الضَّرِيبَةِ . وَمِنْهُ قَوْلُ سُدَيْفٍ لِلسَّفَّاحِ : فَضَعِ السَّيْفَ وَارْفَعِ السَّوْطَ حَتَّى لَا تَرَى فَوْقَ ظَهْرِهَا أُمَوِيَّا أَيْ ضَعِ السَّيْفَ فِي الْمَضْرُوبِ بِهِ ، وَارْفَعِ السَّوْطَ لِتَضْرِبَ بِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ " لَا يَضَعُ عَصَاهُ عَنْ عَاتِقِهِ " أَيْ أَنَّهُ ضَرَّابٌ لِلنِّسَاءِ . وَقِيلَ : هُوَ كِنَايَةٌ عَنْ كَثْرَةِ أَسْفَارِهِ ; لِأَنَّ الْمُسَافِرَ يَحْمِلُ عَصَاهُ فِي سَفَرِهِ . * وَفِيهِ : إِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَضَعُ

لسان العرب

[ وضع ] وضع : الْوَضْعُ ضِدُّ الرَّفْعِ ، وَضَعَهُ يَضَعُهُ وَضْعًا وَمَوْضُوعًا ، وَأَنْشَدَ ثَعْلَبٌ بَيْتَيْنِ فِيهِمَا : مَوْضُوعُ جُودِكَ وَمَرْفُوعُهُ - عَنَى بِالْمَوْضُوعِ مَا أَضْمَرَهُ وَلَمْ يَتَكَلَّمْ بِهِ ، وَالْمَرْفُوعُ مَا أَظْهَرَهُ وَتَكَلَّمَ بِهِ . وَالْمَوَاضِعُ : مَعْرُوفَةٌ ، وَاحِدُهَا مَوْضِعٌ ، وَاسْمُ الْمَكَانِ الْمَوْضِعُ وَالْمَوْضَعُ - بِالْفَتْحِ ; الْأَخِيرُ نَادِرٌ لِأَنَّهُ لَيْسَ فِي الْكَلَامِ مَفْعَلٌ مِمَّا فَاؤُهُ وَاوٌ اسْمًا لَا مَصْدَرًا إِلَّا هَذَا ، فَأَمَّا مَوْهَبٌ وَمَوْرَقٌ فَلِلْعِلْمِيَّةِ ، وَأَمَّا ادْخُلُوا مَوْحَدَ مَوْحَدَ فَفَتَحُوهُ إِذْ كَانَ اسْمًا مَوْضُوعًا لَيْسَ بِمَصْدَرٍ وَلَا مَكَانٍ ، وَإِنَّمَا هُوَ مَعْدُولٌ عَنْ وَاحِدٍ كَمَا أَنَّ عُمَرَ مَعْدُولٌ عَنْ عَامِرٍ - هَذَا كُلُّهُ قَوْلُ سِيبَوَيْهِ . وَالْمَوْضَعَةُ : لُغَةٌ فِي الْمَوْضِعِ - حَكَاهُ اللِّحْيَانِيُّ عَنِ الْعَرَبِ ، قَالَ : يُقَالُ ارْزُنْ فِي مَوْضِعِكَ وَمَوْضَعَتِكَ . وَالْمَوْضِعُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ وَضَعْتُ الشَّيْءَ مِنْ يَدِي وَضْعًا وَمَوْضُوعًا - وَهُوَ مِثْلُ الْمَعْقُولِ - وَمَوْضَعًا ، وَإِنَّهُ لَحَسَنُ الْوِضْعَةِ أَيِ الْوَضْعِ . وَالْوَضْعُ أَيْضًا : الْمَوْضُوعُ - سُمِّيَ بِالْمَصْدَرِ ، وَلَهُ نَظَائِرُ مِنْهَا مَا تَقَدَّمَ وَمِنْهَا مَا سَيَأْتِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى ، وَالْجَمْعُ أَوْضَاعٌ . وَالْوَضِيعُ : الْبُسْرُ الَّذِي لَمْ يَبْلُغْ كُلُّهُ فَهُوَ فِي جُؤَنٍ أَوْ جِرَارٍ . وَالْوَضِيعُ : أَنْ يُوضَعَ التَّمْرُ قَبْلَ أَنْ يَجِفَّ فيوضع فِي الْجَرِينِ أَوْ فِي الْجِرَارِ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ رَفَعَ السِّلَاحَ ثُمَّ وَضَعَهُ فَدَمُهُ هَدَرٌ ؛ يَعْنِي فِي الْفِتْنَةِ ، وَهُوَ مِثْلُ قَوْلِهِ : لَيْسَ فِي الْهَيْ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • الأحاديث المختارة

    آخَرُ 821 868 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ بِبَغْدَادَ ، أَنَّ أَبَا شُجَاعٍ الْبِسْطَامِيَّ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَلِيلِيُّ ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْخُزَاعِيُّ ، أَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ الشَّاشِيُّ ، نَا عِيسَى بْنُ أَحْمَدَ الْعَسْقَلَانِيُّ ، نَا يَزِيدُ ، نَا عَمْرُو بْنُ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ ، عَنْ أَبِيهِ أ

أحاديث مشابهة5 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث