أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ بِبَغْدَادَ ، أَنَّ أَبَا شُجَاعٍ الْبِسْطَامِيَّ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَلِيلِيُّ ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْخُزَاعِيُّ ، أَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ الشَّاشِيُّ ، نَا عِيسَى بْنُ أَحْمَدَ الْعَسْقَلَانِيُّ ، نَا يَزِيدُ ، نَا عَمْرُو بْنُ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ ، عَنْ أَبِيهِ
أَنَّ أُمَّ كُلْثُومٍ بِنْتَ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ سَأَلَتِ الزُّبَيْرَ الطَّلَاقَ ، وَكَانَتْ لَهُ كَارِهَةً وَكَانَ فِيهِ شِدَّةٌ عَلَى النِّسَاءِ ، فَكَانَ يَأْبَى ذَلِكَ عَلَيْهَا ، حَتَّى ضَرَبَهَا الطَّلْقُ ، فَأَلَحَّتْ عَلَيْهِ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ لِلصَّلَاةِ ، فَلَمْ تَزَلْ بِهِ حَتَّى طَلَّقَهَا تَطْلِيقَةً ، ثُمَّ خَرَجَ فَأَدْرَكَهُ إِنْسَانٌ مِنْ أَهْلِهِ فَأَخْبَرَهُ أَنَّهَا قَدْ وَضَعَتْ ، قَالَ : خَدَعَتْنِي خَدَعَهَا اللهُ ، فَأَتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ : سَبَقَ فِيهَا كِتَابُ اللهِ فَاخْطُبْهَا ، فَقَالَ : لَا تَرْجِعُ إِلَيَّ