حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار عالم الكتب: 1720
1620
باب الوتر

1620 1720 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرَةَ ، قَالَ : ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ ، قَالَ :

ثَنَا عِمْرَانُ ، فَذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ لَمْ يَقُلِ : الْحِمَارُ .
وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ قَوْلُ ابْنِ عَبَّاسٍ " أَصَابَ مُعَاوِيَةُ " عَلَى التَّقِيَّةِ لَهُ ، أَيْ : أَصَابَ فِي شَيْءٍ آخَرَ ، لِأَنَّهُ كَانَ فِي زَمَنِهِ ، وَلَا يَجُوزُ عَلَيْهِ - عِنْدَنَا - أَنْ يَكُونَ مَا خَالَفَ فِعْلَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي قَدْ عَلِمَهُ عِنْدَهُ صَوَابًا . وَقَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي الْوِتْرِ أَنَّهُ ثَلَاثٌ
.
متن مخفيكُنْتُ مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ عِنْدَ مُعَاوِيَةَ نَتَحَدَّثُ حَتَّى ذَهَبَ هَزِيعٌ مِنَ اللَّيْلِ فَقَامَ مُعَاوِيَةُ فَرَكَعَ رَكْعَةً وَاحِدَةً فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ مِنْ أَيْنَ تُرَى أَخَذَهَا
سند مخفيحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرَةَ ، : ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ ، : ثَنَا عِمْرَانُ عَنْ عِكْرِمَةَ ، أَنَّهُ قَالَ :
مرسلمرفوع· رواه عبد الله بن عباسفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:قال
    الوفاة65هـ
  2. 02
    عكرمة مولى ابن عباس
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة104هـ
  3. 03
    عمران بن حدير
    تقييم الراوي:ثقة· من السادسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة147هـ
  4. 04
    عثمان بن عمر بن فارس
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة207هـ
  5. 05
    بكار بن قتيبة البكراوي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة270هـ
  6. 06
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (5 / 28) برقم: (3623) ، (5 / 28) برقم: (3622) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 26) برقم: (4870) ، (3 / 26) برقم: (4871) ، (3 / 27) برقم: (4875) ، (3 / 27) برقم: (4874) والدارقطني في "سننه" (2 / 360) برقم: (1674) وعبد الرزاق في "مصنفه" (3 / 21) برقم: (4674) ، (3 / 24) برقم: (4685) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (4 / 487) برقم: (6876) ، (20 / 178) برقم: (37561) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 289) برقم: (1620) ، (1 / 289) برقم: (1619) ، (1 / 289) برقم: (1618) والطبراني في "الكبير" (11 / 124) برقم: (11276)

الشواهد3 شاهد
المتن المُجمَّع٢٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف ابن أبي شيبة (٢٠/١٧٨) برقم ٣٧٥٦١

وَفَدَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَلَى مُعَاوِيَةَ بِالشَّامِ ، فَكَانَا يَسْمُرَانِ حَتَّى شَطْرِ اللَّيْلِ فَأَكْثَرَ [وفي رواية : سَمَرَ ابْنُ عَبَّاسٍ عِنْدَ مُعَاوِيَةَ حَتَّى ذَهَبَ هَزِيعٌ مِنَ اللَّيْلِ(١)] [وفي رواية : كُنْتُ مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ عِنْدَ مُعَاوِيَةَ نَتَحَدَّثُ حَتَّى ذَهَبَ هَزِيعٌ مِنَ اللَّيْلِ(٢)] ، قَالَ : فَشَهِدَ ابْنُ عَبَّاسٍ مَعَ مُعَاوِيَةَ الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ ذَاتَ لَيْلَةٍ فِي الْمَقْصُورَةِ ، فَلَمَّا فَرَغَ مُعَاوِيَةُ رَكَعَ [وفي رواية : فَقَامَ مُعَاوِيَةُ ، فَرَكَعَ(٣)] رَكْعَةً وَاحِدَةً ، ثُمَّ لَمْ يَزِدْ عَلَيْهَا ، وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَيْهِ [وفي رواية : أَوْتَرَ مُعَاوِيَةُ بَعْدَ الْعِشَاءِ بِرَكْعَةٍ وَعِنْدَهُ مَوْلًى لِابْنِ عَبَّاسٍ(٤)] [وفي رواية : أَنَّهُ رَأَى مُعَاوِيَةَ صَلَّى الْعِشَاءَ ، ثُمَّ أَوْتَرَ بِرَكْعَةٍ وَاحِدَةٍ لَمْ يَزِدْ عَلَيْهَا ،(٥)] ، قَالَ : فَجِئْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ ، فَقُلْتُ لَهُ : أَلَا أَضْحَكُ مِنْ مُعَاوِيَةَ صَلَّى الْعِشَاءَ ، ثُمَّ أَوْتَرَ بِرَكْعَةٍ لَمْ يَزِدْ عَلَيْهَا ؟ [وفي رواية : فَأَتَى ابْنَ عَبَّاسٍ فَأَخْبَرَهُ بِذَلِكَ(٦)] [وفي رواية : فَأَخْبَرَ ابْنَ عَبَّاسٍ(٧)] قَالَ : أَصَابَ أَيْ بُنَيَّ ، لَيْسَ أَحَدٌ مِنَّا أَعْلَمَ مِنْ مُعَاوِيَةَ ، إِنَّمَا هِيَ وَاحِدَةٌ أَوْ خَمْسٌ أَوْ سَبْعٌ أَوْ أَكْثَرُ [وفي رواية : إِلَى أَكْثَرَ(٨)] مِنْ ذَلِكَ ، يُوتِرُ بِمَا شَاءَ [وفي رواية : الْوِتْرُ مَا شَاءَ(٩)] ، [وفي رواية : أَنَّ مُعَاوِيَةَ أَوْتَرَ بِرَكْعَةٍ ، فَأُنْكِرَ ذَلِكَ عَلَيْهِ ، فَسُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ ؟ فَقَالَ : أَصَابَ السُّنَّةَ(١٠)] [وفي رواية : فَقَالَ : دَعْهُ فَإِنَّهُ قَدْ صَحِبَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١١)] [وفي رواية : فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : مِنْ أَيْنَ تُرَى أَخَذَهَا الْحِمَارُ(١٢)] [وفي رواية : قَالَ رَجُلٌ لِابْنِ عَبَّاسٍ : أَلَا تَعْجَبُ مِنْ مُعَاوِيَةَ ، إِنَّهُ يُوتِرُ بِرَكْعَةٍ قَالَ : أَحْسَنَ ، إِنَّهُ فَقِيهٌ(١٣)] [وفي رواية : قِيلَ لِابْنِ عَبَّاسٍ(١٤)] [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(١٥)] [: هَلْ لَكَ فِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ مُعَاوِيَةَ ، فَإِنَّهُ مَا أَوْتَرَ إِلَّا بِوَاحِدَةٍ ؟(١٦)] [وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَعِيبَ مُعَاوِيَةَ(١٧)] [قَالَ : إِنَّهُ فَقِيهٌ(١٨)] [وفي رواية : قِيلَ لِابْنِ عَبَّاسٍ : إِنَّ مُعَاوِيَةَ أَوْتَرَ بِرَكْعَةٍ ، فَقَالَ : دَعُونَا مِنْ مُعَاوِيَةَ فَإِنَّهُ قَدْ صَحِبَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٩)] [وفي رواية : رَأَيْتُ مُعَاوِيَةَ صَلَّى الْعِشَاءَ ، ثُمَّ أَوْتَرَ بَعْدَهَا بِرَكْعَةٍ ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِابْنِ عَبَّاسٍ ، فَقَالَ : أَصَابَ(٢٠)] فَأَخْبَرْتُ عَطَاءً خَبَرَ عُتْبَةَ هَذَا ، فَقَالَ : إِنَّمَا سَمِعْنَا أَنَّهُ قَالَ : أَصَابَ ، أَوَلَيْسَ الْمَغْرِبُ - عَطَاءٌ الْقَائِلُ - ثَلَاثَ رَكَعَاتٍ ؟

خريطة الاختلافات
  1. (١)مصنف ابن أبي شيبة٦٧٥٨·
  2. (٢)شرح معاني الآثار١٦١٩·
  3. (٣)شرح معاني الآثار١٦١٩·
  4. (٤)صحيح البخاري٣٦٢٢·سنن البيهقي الكبرى٤٨٧٤·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى٤٨٧١·
  6. (٦)سنن البيهقي الكبرى٤٨٧٤·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى٤٨٧١·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى٤٨٧١·
  9. (٩)سنن البيهقي الكبرى٤٨٧١·
  10. (١٠)مصنف ابن أبي شيبة٦٨٧٦·
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى٤٨٧٤·
  12. (١٢)شرح معاني الآثار١٦١٩·
  13. (١٣)سنن الدارقطني١٦٧٤·
  14. (١٤)صحيح البخاري٣٦٢٣·المعجم الكبير١١٢٧٦·سنن البيهقي الكبرى٤٨٧٥·
  15. (١٥)شرح معاني الآثار١٦١٨·
  16. (١٦)صحيح البخاري٣٦٢٣·
  17. (١٧)شرح معاني الآثار١٦١٨·
  18. (١٨)صحيح البخاري٣٦٢٣·
  19. (١٩)المعجم الكبير١١٢٧٦·
  20. (٢٠)مصنف عبد الرزاق٤٦٨٥·
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١ — دار عالم الكتب1720
غريب الحديث1 كلمة
خَالَفَ(المادة: خالف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَلَفَ ) ‏ ‏ ( ‏ هـ ‏ ) ‏ فِيهِ يَحْمِلُ هَذَا الْعِلْمَ مِنْ كُلِّ خَلَفٍ عُدُولُهُ ، يَنْفُونَ عَنْهُ تَحْرِيفَ الْغَالِينَ وَانْتِحَالَ الْمُبْطِلِينَ ، وَتَأَوُّلَ الْجَاهِلِينَ الْخَلَفُ بِالتَّحْرِيكِ وَالسُّكُونِ‏ : ‏ كُلُّ مَنْ يَجِيءُ بَعْدَ مَنْ مَضَى ، إِلَّا أَنَّهُ بِالتَّحْرِيكِ فِي الْخَيْرِ ، وَبِالتَّسْكِينِ فِي الشَّرِّ . ‏ يُقَالُ : خَلَفَ صِدْقٍ وَخَلْفُ سُوءٍ‏ . ‏ وَمَعْنَاهُمَا جَمِيعًا الْقَرْنُ مِنَ الناسِ‏ . ‏ وَالْمُرَادُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ الْمَفْتُوحُ . ‏ ( ‏ هـ ‏ ) ‏ وَمِنَ السُّكُونِ الْحَدِيثُ : سَيَكُونُ بَعْدَ سِتِّينَ سَنَةً خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ . * وَحَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ " ثُمَّ إِنَّهَا تَخْلُفُ مِنْ بَعْدِهِمْ خُلُوفٌ " هِيَ جَمْعُ خَلْفٍ‏ . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ " اللَّهُمَّ أَعْطِ كُلَّ مُنْفِقٍ خَلَفًا " أَيْ عِوَضًا‏ . ‏ يُقَالُ : خَلَفَ اللَّهُ لَكَ خَلَفًا بِخَيْرٍ ، وَأَخْلَفَ عَلَيْكَ خَيْرًا‏ : ‏ أَيْ أَبْدَلَكَ بِمَا ذَهَبَ مِنْكَ وَعَوَّضَكَ عَنْهُ‏ . ‏ وَقِيلَ : إِذَا ذَهَبَ لِلرَّجُلِ مَا يَخْلُفُهُ مِثْلَ الْمَالِ وَالْوَلَدِ ، قِيلَ : أَخْلَفَ اللَّهُ لَكَ وَعَلَيْكَ ، وَإِذَا ذَهَبَ لَهُ مَا لَا يَخْلُفُهُ غَالِبًا كَالْأَبِ وَالْأُمِّ قِيلَ : خَلَفَ اللَّهُ عَلَيْكَ‏ . ‏ وَقَدْ يُقَالُ : خَلَفَ اللَّهُ عَلَيْكَ : إِذَا مَاتَ لَكَ مَيِّتٌ‏ : ‏ أَيْ كَانَ اللَّهُ خَلِيفَةً عَلَيْكَ‏ . ‏ وَأَخْلَفَ اللَّهُ عَلَيْكَ‏ : ‏ أَيْ أَبْدَلَكَ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ تَكَفَّلَ اللَّهُ لِلْغَازِي أَنْ <غريب ربط=

لسان العرب

[ خلف ] خلف : اللَّيْثُ : الْخَلْفُ ضِدُّ قُدَّامٍ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : خَلْفٌ نَقِيضُ قُدَّامٍ مُؤَنَّثَةٌ ، وَهِيَ تَكُونُ اسْمًا وَظَرْفًا ، فَإِذَا كَانَتِ اسْمًا جَرَتْ بِوُجُوهِ الْإِعْرَابِ ، وَإِذَا كَانَتْ ظَرْفًا لَمْ تَزَلْ نَصْبًا عَلَى حَالِهَا . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ؛ قَالَ الزَّجَّاجُ : خَلْفَهُمْ مَا قَدْ وَقَعَ مِنْ أَعْمَالِهِمْ ، وَمَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ مِنْ أَمْرِ الْقِيَامَةِ وَجَمِيعِ مَا يَكُونُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَمَا خَلْفَكُمْ ؛ مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ مَا أَسْلَفْتُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ ، وَمَا خَلْفَكُمْ مَا تَسْتَعْمِلُونَهُ فِيمَا تَسْتَقْبِلُونَ ، وَقِيلَ : مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ مَا نَزَلَ بِالْأُمَمِ قَبْلَكُمْ مِنَ الْعَذَابِ ، وَمَا خَلْفَكُمْ عَذَابُ الْآخِرَةِ . وَخَلَفَهُ يَخْلُفُهُ : صَارَ خَلْفَهُ . وَاخْتَلَفَهُ : أَخَذَهُ مِنْ خَلْفِهِ . وَاخْتَلَفَهُ وَخَلَّفَهُ وَأَخْلَفَهُ . جَعَلَهُ خَلْفَهُ ؛ قَالَ النَّابِغَةُ : حَتَّى إِذَا عَزَلَ التَّوَائِمَ مُقْصِرًا ذَاتَ الْعِشَاءِ وَأَخْلَفَ الْأَرْكَاحَا وَجَلَسْتُ خَلْفَ فُلَانٍ أَيْ بَعْدَهُ . وَالْخَلْفُ : الظَّهْرُ . وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ قَالَ : جِئْتُ فِي الْهَاجِرَةِ فَوَجَدْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - يُصَلِّي فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ فَأَخْلَفَنِي ، فَجَعَلَنِي عَنْ يَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • شرح معاني الآثار

    1620 1720 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرَةَ ، قَالَ : ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ ، قَالَ : ثَنَا عِمْرَانُ ، فَذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ لَمْ يَقُلِ : الْحِمَارُ . وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ قَوْلُ ابْنِ عَبَّاسٍ " أَصَابَ مُعَاوِيَةُ " عَلَى التَّقِيَّةِ لَهُ ، أَيْ : أَصَابَ فِي شَيْءٍ آخَرَ ، لِأَنَّهُ كَانَ فِي زَمَنِهِ ، وَلَا يَجُوزُ عَلَيْهِ - عِنْدَنَا - أَنْ يَكُونَ مَا خَالَفَ فِعْلَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي قَدْ عَلِمَهُ عِنْدَهُ صَوَابًا . وَقَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي الْوِتْرِ أَنَّهُ ثَلَاثٌ . ، قَالَ: ، قَالَ: <صيغة_تحديث ن

أحاديث مشابهة3 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث