حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُدَيْرٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ :
سَمَرَ ابْنُ عَبَّاسٍ عِنْدَ مُعَاوِيَةَ حَتَّى ذَهَبَ هَزِيعٌ مِنَ اللَّيْلِ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُدَيْرٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ :
سَمَرَ ابْنُ عَبَّاسٍ عِنْدَ مُعَاوِيَةَ حَتَّى ذَهَبَ هَزِيعٌ مِنَ اللَّيْلِ
أخرجه البخاري في "صحيحه" (5 / 28) برقم: (3623) ، (5 / 28) برقم: (3622) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 26) برقم: (4870) ، (3 / 26) برقم: (4871) ، (3 / 27) برقم: (4875) ، (3 / 27) برقم: (4874) والدارقطني في "سننه" (2 / 360) برقم: (1674) وعبد الرزاق في "مصنفه" (3 / 21) برقم: (4674) ، (3 / 24) برقم: (4685) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (4 / 462) برقم: (6758) ، (4 / 487) برقم: (6876) ، (20 / 178) برقم: (37561) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 289) برقم: (1619) ، (1 / 289) برقم: (1618) والطبراني في "الكبير" (11 / 124) برقم: (11276)
وَفَدَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَلَى مُعَاوِيَةَ بِالشَّامِ ، فَكَانَا يَسْمُرَانِ حَتَّى شَطْرِ اللَّيْلِ فَأَكْثَرَ [وفي رواية : سَمَرَ ابْنُ عَبَّاسٍ عِنْدَ مُعَاوِيَةَ حَتَّى ذَهَبَ هَزِيعٌ مِنَ اللَّيْلِ(١)] [وفي رواية : كُنْتُ مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ عِنْدَ مُعَاوِيَةَ نَتَحَدَّثُ حَتَّى ذَهَبَ هَزِيعٌ مِنَ اللَّيْلِ(٢)] ، قَالَ : فَشَهِدَ ابْنُ عَبَّاسٍ مَعَ مُعَاوِيَةَ الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ ذَاتَ لَيْلَةٍ فِي الْمَقْصُورَةِ ، فَلَمَّا فَرَغَ مُعَاوِيَةُ رَكَعَ [وفي رواية : فَقَامَ مُعَاوِيَةُ ، فَرَكَعَ(٣)] رَكْعَةً وَاحِدَةً ، ثُمَّ لَمْ يَزِدْ عَلَيْهَا ، وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَيْهِ [وفي رواية : أَوْتَرَ مُعَاوِيَةُ بَعْدَ الْعِشَاءِ بِرَكْعَةٍ وَعِنْدَهُ مَوْلًى لِابْنِ عَبَّاسٍ(٤)] [وفي رواية : أَنَّهُ رَأَى مُعَاوِيَةَ صَلَّى الْعِشَاءَ ، ثُمَّ أَوْتَرَ بِرَكْعَةٍ وَاحِدَةٍ لَمْ يَزِدْ عَلَيْهَا ،(٥)] ، قَالَ : فَجِئْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ ، فَقُلْتُ لَهُ : أَلَا أَضْحَكُ مِنْ مُعَاوِيَةَ صَلَّى الْعِشَاءَ ، ثُمَّ أَوْتَرَ بِرَكْعَةٍ لَمْ يَزِدْ عَلَيْهَا ؟ [وفي رواية : فَأَتَى ابْنَ عَبَّاسٍ فَأَخْبَرَهُ بِذَلِكَ(٦)] [وفي رواية : فَأَخْبَرَ ابْنَ عَبَّاسٍ(٧)] قَالَ : أَصَابَ أَيْ بُنَيَّ ، لَيْسَ أَحَدٌ مِنَّا أَعْلَمَ مِنْ مُعَاوِيَةَ ، إِنَّمَا هِيَ وَاحِدَةٌ أَوْ خَمْسٌ أَوْ سَبْعٌ أَوْ أَكْثَرُ [وفي رواية : إِلَى أَكْثَرَ(٨)] مِنْ ذَلِكَ ، يُوتِرُ بِمَا شَاءَ [وفي رواية : الْوِتْرُ مَا شَاءَ(٩)] ، [وفي رواية : أَنَّ مُعَاوِيَةَ أَوْتَرَ بِرَكْعَةٍ ، فَأُنْكِرَ ذَلِكَ عَلَيْهِ ، فَسُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ ؟ فَقَالَ : أَصَابَ السُّنَّةَ(١٠)] [وفي رواية : فَقَالَ : دَعْهُ فَإِنَّهُ قَدْ صَحِبَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١١)] [وفي رواية : فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : مِنْ أَيْنَ تُرَى أَخَذَهَا الْحِمَارُ(١٢)] [وفي رواية : قَالَ رَجُلٌ لِابْنِ عَبَّاسٍ : أَلَا تَعْجَبُ مِنْ مُعَاوِيَةَ ، إِنَّهُ يُوتِرُ بِرَكْعَةٍ قَالَ : أَحْسَنَ ، إِنَّهُ فَقِيهٌ(١٣)] [وفي رواية : قِيلَ لِابْنِ عَبَّاسٍ(١٤)] [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(١٥)] [: هَلْ لَكَ فِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ مُعَاوِيَةَ ، فَإِنَّهُ مَا أَوْتَرَ إِلَّا بِوَاحِدَةٍ ؟(١٦)] [وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَعِيبَ مُعَاوِيَةَ(١٧)] [قَالَ : إِنَّهُ فَقِيهٌ(١٨)] [وفي رواية : قِيلَ لِابْنِ عَبَّاسٍ : إِنَّ مُعَاوِيَةَ أَوْتَرَ بِرَكْعَةٍ ، فَقَالَ : دَعُونَا مِنْ مُعَاوِيَةَ فَإِنَّهُ قَدْ صَحِبَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٩)] [وفي رواية : رَأَيْتُ مُعَاوِيَةَ صَلَّى الْعِشَاءَ ، ثُمَّ أَوْتَرَ بَعْدَهَا بِرَكْعَةٍ ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِابْنِ عَبَّاسٍ ، فَقَالَ : أَصَابَ(٢٠)] فَأَخْبَرْتُ عَطَاءً خَبَرَ عُتْبَةَ هَذَا ، فَقَالَ : إِنَّمَا سَمِعْنَا أَنَّهُ قَالَ : أَصَابَ ، أَوَلَيْسَ الْمَغْرِبُ - عَطَاءٌ الْقَائِلُ - ثَلَاثَ رَكَعَاتٍ ؟
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( هَزَعَ ) * فِيهِ " حَتَّى مَضَى هَزِيعٌ مِنَ اللَّيْلِ " أَيْ طَائِفَةٌ مِنْهُ ، نَحْوُ ثُلُثِهِ أَوْ رُبُعِهِ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " إِيَّاكُمْ وَتَهْزِيعَ الْأَخْلَاقِ وَتَصَرُّفَهَا " هَزَّعْتُ الشَّيْءَ تَهْزِيعًا : كَسَرْتُهُ وَفَرَّقْتُهُ .
[ هزع ] هزع : هَزَعَهُ يَهْزَعُهُ هَزْعًا وَهَزَّعَهُ تَهْزِيعًا : كَسَّرَهُ ، فَانْهَزَعَ أَيِ انْكَسَرَ وَانْدَقَّ . وَهَزَّعَهُ : دَقَّ عُنُقَهُ . وَانْهَزَعَ عَظْمُهُ انْهِزَاعًا إِذَا انْكَسَرَ وَقُدَّ ، وَأَنْشَدَ : لَفْتًا وَتَهْزِيعًا سَوَاءَ اللَّفْتِ أَيْ سَوِيَّ اللَّفْتِ ، وَرَجُلٌ مِهْزَعٌ ، وَأَسَدٌ مِهْزَعٌ مِنْ ذَلِكَ . وَهَزَّعْتُ الشَّيْءَ : فَرَّقْتُهُ . وَفِي حَدِيثِ عَلِّيَ كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ : إِيَّاكُمْ وَتَهْزِيعَ الْأَخْلَاقِ وَتَصَرُّفَهَا ، مِنْ قَوْلِهِمْ : هَزَّعْتُ الشَّيْءَ تَهْزِيعًا كَسَّرْتُهُ وَفَرَّقْتُهُ . وَالْهَزِيعُ : صَدْرٌ مِنَ اللَّيْلِ . وَفِي الْحَدِيثِ : حَتَّى مَضَى هَزِيعٌ مِنَ اللَّيْلِ أَيْ طَائِفَةٌ مِنْهُ نَحْوَ ثُلُثِهِ وَرُبُعِهِ ، وَالْجَمْعُ هُزُعٌ . وَمَضَى هَزِيعٌ مِنَ اللَّيْلِ كَقَوْلِكَ : مَضَى جَرْسٌ وَجَوْشٌ وَهَدِيءٌ - كُلُّهُ بِمَعْنًى وَاحِدٍ . وَالتَّهَزُّعُ : شِبْهُ الْعُبُوسِ وَالتَّنَكُّرِ . يُقَالُ : تَهَزَّعَ فُلَانٌ لِفُلَانٍ ، وَاشْتِقَاقُهُ مِنْ هَزِيعِ اللَّيْلِ ، وَتِلْكَ سَاعَةٌ وَحْشِيَّةٌ . وَالْهَزَعُ وَالتَّهَزُّعُ : الِاضْطِرَابُ . تَهَزَّعَ الرُّمْحُ : اضْطَرَبَ وَاهْتَزَّ . وَاهْتِزَاعُ الْقَنَاةِ وَالسَّيْفِ : اهْتِزَازُهُمَا إِذَا هُزَّا . وَتَهَزَّعَتِ الْمَرْأَةُ : اضْطَرَبَتْ فِي مَشْيَتِهَا ، قَالَ : إِذَا مَشَتْ سَالَتْ وَلَمْ تَقَرْصَعِ هَزَّ الْقَنَاةِ لَدْنَةِ التَّهَزُّعِ قَرْصَعَتْ فِي مَشْيَتِهَا إِذَا قَرْمَطَتْ خُطَاهَا ، وَمَرَّ يَهْزَعُ وَيَهْتَزِعُ أَيْ يَتَنَفَّضُ ، وَسَيْفٌ مُهْتَزِعٌ : جَيِّدُ الِاهْتِزَازِ إِذَا هُزَّ ، وَأَنْشَدَ الْأَصْمَعِيُّ لِأَبِي مُحَمَّدٍ الْفَقْعَسِيِّ : إِنَّا إِذَا قَلَّتْ طَخَارِيرُ الْقَزَعْ </شطر_
6758 6759 6755 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُدَيْرٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ : سَمَرَ ابْنُ عَبَّاسٍ عِنْدَ مُعَاوِيَةَ حَتَّى ذَهَبَ هَزِيعٌ مِنَ اللَّيْلِ .