حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار عالم الكتب: 1905
1790
باب الاستسقاء كيف هو وهل فيه صلاة أم لا

1790 1905 - حَدَّثَنَا فَهْدٌ قَالَ : ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، قَالَ : ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ هِشَامِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ كِنَانَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، فَذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ رَبِيعٍ عَنْ أَسَدٍ ، قَالَ سُفْيَانُ : فَقُلْتُ لِلشَّيْخِ : الْخُطْبَةُ قَبْلَ الصَّلَاةِ أَوْ بَعْدَهَا . قَالَ :

لَا أَدْرِي . فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ ذِكْرُ الصَّلَاةِ وَالْجَهْرِ فِيهَا بِالْقِرَاءَةِ ، وَدَلَّ جَهْرُهُ فِيهَا بِالْقِرَاءَةِ أَنَّهَا كَصَلَاةِ الْعِيدِ الَّتِي تُفْعَلُ نَهَارًا فِي وَقْتٍ خَاصٍّ فَحُكْمُهَا الْجَهْرُ . وَكَذَلِكَ أَيْضًا صَلَاةُ الْجُمُعَةِ هِيَ مِنْ صَلَاةِ النَّهَارِ ، وَلَكِنَّهَا مَفْعُولَةٌ فِي يَوْمٍ خَاصٍّ فَحُكْمُهُ الْجَهْرُ . ج١ / ص٣٢٥فَثَبَتَ بِذَلِكَ أَنَّ كَذَلِكَ حُكْمَ الصَّلَوَاتِ الَّتِي تُصَلَّى بِالنَّهَارِ ، لَا فِي سَائِرِ الْأَيَّامِ ، وَلَكِنْ لِعَارِضٍ ، أَوْ فِي يَوْمٍ خَاصٍّ ، فَحُكْمُهَا الْجَهْرُ . وَكُلُّ صَلَاةٍ تُفْعَلُ فِي سَائِرِ الْأَيَّامِ نَهَارًا لَا لِعَارِضٍ وَلَا فِي وَقْتٍ خَاصٍّ ، فَحُكْمُهَا الْمُخَافَتَةُ . فَثَبَتَ بِمَا ذَكَرْنَا أَنَّ صَلَاةَ الِاسْتِسْقَاءِ سُنَّةٌ قَائِمَةٌ لَا يَنْبَغِي تَرْكُهَا . وَقَدْ رُوِيَ ذَلِكَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ .
متن مخفيأَرْسَلَنِي الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ أَسْأَلُ لَهُ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الِاسْتِسْقَاءِ فَأَتَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا فَقُلْتُ إِنَّا تَمَارَيْنَا فِي الْمَسْجِدِ فِي صَلَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الِاسْتِسْقَاءِ قَالَ لَا وَلَكِنْ أَرْسَلَكَ ابْنُ أَخِيكُمُ الْوَلِيدُ وَهُوَ أَمِيرُ الْمَدِينَةِ وَلَوْ أَنَّهُ أَرْسَلَ فَسَأَلَ مَا كَانَ بِذَلِكَ بَأْسٌ ثُمَّ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُبْتَذِلًا مُتَوَاضِعًا مُتَضَرِّعًا حَتَّى أَتَى الْمُصَلَّى فَلَمْ يَخْطُبْ خُطْبَتَكُمْ هَذِهِ وَلَكِنْ لَمْ يَزَلْ فِي الدُّعَاءِ وَالتَّضَرُّعِ وَالتَّكْبِيرِ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ كَمَا يُصَلِّي فِي الْعِيدَيْنِ
سند مخفيحَدَّثَنَا فَهْدٌ : ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، : ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ هِشَامِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ كِنَانَةَ ، عَنْ أَبِيهِ : حَدَّثَنِي أَبِي : ، فَأَتَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ .
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • البيهقي

    الخطبة قبل الركعتين أو بعدها قال لا أدري فهذا يدل على أن هشاما كان لا يحفظه

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:أتيتالإرسال
    الوفاة65هـ
  2. 02
    إسحاق بن عبد الله بن الحارث بن كنانة العامري
    تقييم الراوي:صدوق· الثالثة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة
  3. 03
    هشام بن إسحاق بن عبد الله القرشي
    تقييم الراوي:مقبول· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  4. 04
    سفيان الثوري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رؤس الطبقة السابعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة159هـ
  5. 05
    الفضل بن دكين«أبو نعيم»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة218هـ
  6. 06
    فهد بن سليمان الدلال
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة275هـ
  7. 07
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه ابن الجارود في "المنتقى" (1 / 104) برقم: (266) وابن خزيمة في "صحيحه" (2 / 529) برقم: (1587) ، (2 / 531) برقم: (1590) وابن حبان في "صحيحه" (7 / 112) برقم: (2867) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (9 / 501) برقم: (3412) ، (9 / 502) برقم: (3414) ، (9 / 503) برقم: (3415) والحاكم في "مستدركه" (1 / 326) برقم: (1221) ، (1 / 326) برقم: (1223) والنسائي في "المجتبى" (1 / 322) برقم: (1507) ، (1 / 323) برقم: (1509) والنسائي في "الكبرى" (2 / 316) برقم: (1821) ، (2 / 316) برقم: (1820) ، (2 / 317) برقم: (1824) ، (2 / 323) برقم: (1839) وأبو داود في "سننه" (1 / 453) برقم: (1163) والترمذي في "جامعه" (1 / 559) برقم: (572) وابن ماجه في "سننه" (2 / 316) برقم: (1323) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 344) برقم: (6477) ، (3 / 344) برقم: (6478) ، (3 / 347) برقم: (6494) ، (3 / 347) برقم: (6495) ، (3 / 348) برقم: (6498) ، (3 / 348) برقم: (6497) والدارقطني في "سننه" (2 / 422) برقم: (1800) ، (2 / 425) برقم: (1807) وأحمد في "مسنده" (2 / 510) برقم: (2049) ، (2 / 597) برقم: (2444) ، (2 / 784) برقم: (3375) وعبد الرزاق في "مصنفه" (3 / 84) برقم: (4928) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (5 / 433) برقم: (8421) ، (20 / 183) برقم: (37583) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 324) برقم: (1790) ، (1 / 324) برقم: (1788) والطبراني في "الكبير" (10 / 331) برقم: (10847)

المتن المُجمَّع٢٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٣/٣٤٧) برقم ٦٤٩٤

أَرْسَلَنِي الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ ، وَهُوَ يَوْمَئِذٍ أَمِيرُ الْمَدِينَةِ [وفي رواية : أَرْسَلَنِي الْوَلِيدُ بْنُ عُتْبَةَ ، قَالَ عُثْمَانُ ابْنُ عُقْبَةَ : وَكَانَ أَمِيرَ الْمَدِينَةِ(١)] [وفي رواية : أَرْسَلَنِي أَمِيرٌ مِنَ الْأُمَرَاءِ(٢)] إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ؛ أَسْأَلُهُ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الِاسْتِسْقَاءِ . [وفي رواية : بَعَثَ الْوَلِيدُ يَسْأَلُ ابْنَ عَبَّاسٍ : كَيْفَ صَنَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الِاسْتِسْقَاءِ ؟(٣)] فَأَتَيْتُهُ [وفي رواية : فَأَتَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ(٤)] [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(٥)] ، فَقُلْتُ : إِنَّا [وفي رواية : إِنَّمَا(٦)] تَمَارَيْنَا فِي الْمَسْجِدِ فِي صَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الِاسْتِسْقَاءِ ، فَقَالَ : لَا ، وَلَكِنْ أَرْسَلَكَ ابْنُ أَخِيكَ [وفي رواية : قَالَ : مَنْ أَرْسَلَكَ ؟ قُلْتُ : فُلَانٌ(٧)] [وفي رواية : بَلْ أَرْسَلَ ابْنُ أَخِيكُمْ - يَعْنِي : الْوَلِيدَ -(٨)] [وَهُوَ أَمِيرُ الْمَدِينَةِ يَوْمَئِذٍ(٩)] ، وَلَوْ أَنَّهُ أَرْسَلَ فَسَأَلَ مَا كَانَ بِذَاكَ [وفي رواية : بِذَلِكَ(١٠)] بَأْسٌ [وفي رواية : قَالَ : وَمَا مَنَعَهُ أَنْ يَأْتِيَنِي فَيَسْأَلَنِي(١١)] [وفي رواية : فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : مَا مَنَعَهُ أَنْ يَسْأَلَنِي ؟(١٢)] ، ثُمَّ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(١٣)] : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُتَبَذِّلًا [وفي رواية : مُبْتَذِلًا(١٤)] مُتَوَاضِعًا [وفي رواية : مُتَخَشِّعًا(١٥)] مُتَضَرِّعًا [مُتَرَسِّلًا(١٦)] ، حَتَّى جَلَسَ [وفي رواية : فَجَلَسَ(١٧)] عَلَى الْمِنْبَرِ ، فَلَمْ يَخْطُبْ كَخُطْبَتِكُمْ [وفي رواية : فَلَمْ يَخْطُبْ نَحْوَ خُطْبَتِكُمْ(١٨)] هَذِهِ [وفي رواية : حَتَّى أَتَى الْمُصَلَّى فَلَمْ يَخْطُبْ خُطْبَتَكُمْ هَذِهِ(١٩)] [وفي رواية : حَتَّى أَتَى الْمُصَلَّى ، زَادَ عُثْمَانُ : فَرَقَى عَلَى الْمِنْبَرِ ، ثُمَّ اتَّفَقَا ، فَلَمْ يَخْطُبْ خُطَبَكُمْ هَذِهِ(٢٠)] ، وَلَكِنْ لَمْ يَزَلْ فِي الدُّعَاءِ وَالتَّضَرُّعِ وَالتَّكْبِيرِ ، وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ كَمَا كَانَ يُصَلِّي فِي الْعِيدِ [وفي رواية : فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ كَمَا يُصَلِّي فِي الْعِيدَيْنِ(٢١)] [وفي رواية : فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ كَمَا يُصَلِّي فِي الْفِطْرِ وَالْأَضْحَى(٢٢)] [وفي رواية : أَرْسَلَنِي مَرْوَانُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ؛ أَسْأَلُهُ عَنْ سُنَّةِ الِاسْتِسْقَاءِ ، فَقَالَ : سُنَّةُ الِاسْتِسْقَاءِ سُنَّةُ الصَّلَاةِ فِي الْعِيدَيْنِ ، إِلَّا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَلَبَ رِدَاءَهُ ، فَجَعَلَ يَمِينَهُ عَلَى يَسَارِهِ ، وَيَسَارَهُ عَلَى يَمِينِهِ ، وَصَلَّى الرَّكْعَتَيْنِ ، فَكَبَّرَ فِي الْأُولَى بِسَبْعِ تَكْبِيرَاتٍ ، وَقَرَأَ بِـ ( سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى ) ، وَقَرَأَ فِي الثَّانِيَةِ ( هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ ) ، وَكَبَّرَ فِيهَا خَمْسَ تَكْبِيرَاتٍ(٢٣)] [وفي رواية : سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنِ السُّنَّةِ فِي الِاسْتِسْقَاءِ ، فَقَالَ : مِثْلُ السُّنَّةِ فِي الْعِيدَيْنِ . خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَسْتَسْقِي ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ بِغَيْرِ أَذَانٍ وَلَا إِقَامَةٍ ، وَكَبَّرَ فِيهِمَا ثِنْتَيْ عَشْرَةَ تَكْبِيرَةً ، سَبْعًا فِي الْأُولَى وَخَمْسًا فِي الْآخِرَةِ ، وَجَهَرَ بِالْقِرَاءَةِ ، ثُمَّ انْصَرَفَ فَخَطَبَ ، وَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ ، وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ ، ثُمَّ اسْتَسْقَى(٢٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن أبي داود١١٦٣·
  2. (٢)سنن ابن ماجه١٣٢٣·مسند أحمد٣٣٧٥·صحيح ابن حبان٢٨٦٧·صحيح ابن خزيمة١٥٨٧·المعجم الكبير١٠٨٤٧·مصنف ابن أبي شيبة٨٤٢١٣٧٥٨٣·مصنف عبد الرزاق٤٩٢٨·سنن البيهقي الكبرى٦٤٧٨٦٤٩٥·سنن الدارقطني١٨٠٧·السنن الكبرى١٨٣٩·المستدرك على الصحيحين١٢٢٣·الأحاديث المختارة٣٤١٢٣٤١٤٣٤١٥·
  3. (٣)مسند أحمد٢٤٤٤·
  4. (٤)شرح معاني الآثار١٧٨٨·
  5. (٥)المنتقى٢٦٦·شرح معاني الآثار١٧٨٨·
  6. (٦)سنن البيهقي الكبرى٦٤٧٧·
  7. (٧)المعجم الكبير١٠٨٤٧·الأحاديث المختارة٣٤١٤·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى٦٤٧٧·
  9. (٩)سنن البيهقي الكبرى٦٤٧٧·
  10. (١٠)شرح معاني الآثار١٧٨٨١٧٩٠·
  11. (١١)المعجم الكبير١٠٨٤٧·الأحاديث المختارة٣٤١٤·
  12. (١٢)سنن ابن ماجه١٣٢٣·مسند أحمد٣٣٧٥·مصنف ابن أبي شيبة٨٤٢١٣٧٥٨٣·سنن الدارقطني١٨٠٧·المستدرك على الصحيحين١٢٢٣·الأحاديث المختارة٣٤١٢·
  13. (١٣)المنتقى٢٦٦·شرح معاني الآثار١٧٨٨·
  14. (١٤)المعجم الكبير١٠٨٤٧·شرح معاني الآثار١٧٨٨·
  15. (١٥)جامع الترمذي٥٧٣·سنن ابن ماجه١٣٢٣·مسند أحمد٢٠٤٩٢٤٤٤٣٣٧٥·صحيح ابن خزيمة١٥٨٧·مصنف ابن أبي شيبة٨٤٢١٣٧٥٨٣·سنن البيهقي الكبرى٦٤٧٨·سنن الدارقطني١٨٠٧·السنن الكبرى١٨٣٩·المستدرك على الصحيحين١٢٢٣·الأحاديث المختارة٣٤١٢·
  16. (١٦)سنن ابن ماجه١٣٢٣·مسند أحمد٢٠٤٩٣٣٧٥·مصنف ابن أبي شيبة٨٤٢١٣٧٥٨٣·سنن البيهقي الكبرى٦٤٧٨·سنن الدارقطني١٨٠٧·المستدرك على الصحيحين١٢٢٣·الأحاديث المختارة٣٤١٢·
  17. (١٧)سنن البيهقي الكبرى٦٤٧٧·السنن الكبرى١٨٢٠١٨٢٤·
  18. (١٨)صحيح ابن خزيمة١٥٩٠·السنن الكبرى١٨٢١·
  19. (١٩)جامع الترمذي٥٧٢·شرح معاني الآثار١٧٨٨·
  20. (٢٠)سنن أبي داود١١٦٣·
  21. (٢١)شرح معاني الآثار١٧٨٨·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٤٤٤·
  23. (٢٣)سنن البيهقي الكبرى٦٤٩٧·
  24. (٢٤)سنن البيهقي الكبرى٦٤٩٨·
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار عالم الكتب1905
غريب الحديث4 كلمات
رَبِيعٍ(المادة: ربيع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَبَعَ ‏ ) ( ‏س ) فِي حَدِيثِ الْقِيَامَةِ أَلَمْ أَذَرْكَ تَرْبَعُ وَتَرْأَسُ . تَأْخُذُ رُبُعَ الْغَنِيمَةِ‏ . ‏ يُقَالُ : رَبَعْتُ الْقَوْمَ أَرْبُعُهُمْ ‏ : إِذَا أَخَذْتَ رُبُعَ أَمْوَالِهِمْ ، مِثْلَ عَشَرْتُهُمْ أَعْشُرُهُمْ‏ . ‏ يُرِيدُ أَلَمْ أَجْعَلْكَ رَئِيسًا مُطَاعًا ; لِأَنَّ الْمَلِكَ كَانَ يَأْخُذُ الرُّبُعَ مِنَ الْغَنِيمَةِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ دُونَ أَصْحَابِهِ ، وَيُسَمَّى ذَلِكَ الرُّبُعُ : ‏ الْمِرْبَاعَ‏ . ‏ ( هـ ) وَمِنْهُ قَوْلُهُ لِعَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ إِنَّكَ تَأْكُلُ الْمِرْبَاعَ وَهُوَ لَا يَحِلُّ لَكَ فِي دِينِكَ ; وقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْمِرْبَاعِ فِي الْحَدِيثِ‏ . * وَمِنْهُ شِعْرُ وَفْدِ تَمِيمٍ‏ : ‏ نَحْنُ الرُّءُوسُ وَفِينَا يُقْسَمُ الرُّبُعُ يُقَالُ : رُبْعٌ وَرُبُعٌ ، يُرِيدُ رُبُعَ الْغَنِيمَةِ ، وَهُوَ وَاحِدٌ مِنْ أَرْبَعَةٍ ‏ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ عَبْسَةَ لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَإِنِّي لَرُبُعُ الْإِسْلَامِ أَيْ رَابِعُ أَهْلِ الْإِسْلَامِ ، تَقَدَّمَنِي ثَلَاثَةٌ وَكُنْتُ رَابِعَهُمْ‏ . ‏ ( س‏ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كُنْتُ رَابِعَ أَرْبَعَةٍ . أَيْ وَاحِدًا مِنْ أَرْبَعَةٍ‏ . ‏ ( س ) ‏ وَفِي حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ فِي السِّقْطِ : إِذَا نُكِسَ فِي الْخَلْقِ الرَّابِعِ أَيْ : إِذَا صَارَ مُضْغَةً فِي الرَّحِمِ ; لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ‏ : ‏ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ ‏ . ‏ ‏ ( س ) ‏ وَفِي حَدِيثِ شُرَيْحٍ‏ : ‏ حَدِّثِ امْرَأَةً حَدِيثَيْنِ ، فَإِنْ أَبَ

لسان العرب

[ ربع ] ربع : الْأَرْبَعَةُ وَالْأَرْبَعُونَ مِنَ الْعَدَدِ : مَعْرُوفٌ وَالْأَرْبَعَةُ فِي عَدَدِ الْمُذَكَّرِ وَالْأَرْبَعُ فِي عَدَدِ الْمُؤَنَّثِ ، وَالْأَرْبَعُونَ بَعْدَ الثَّلَاثِينَ ، وَلَا يَجُوزُ فِي أَرْبَعِينَ أَرْبَعِينُ كَمَا جَازَ فِي فِلَسْطِينَ وَبَابِهِ لِأَنَّ مَذْهَبَ الْجَمْعِ فِي أَرْبَعِينَ وَعِشْرِينَ وَبَابِهِ أَقْوَى وَأَغْلَبُ مِنْهُ فِي فِلَسْطِينَ وَبَابِهَا ، فَأَمَّا قَوْلُ سُحَيْمِ بْنِ وَثِيلٍ الرِّيَاحِيِّ : وَمَاذَا يَدَّرِي الشُّعَرَاءُ مِنِّي وَقَدْ جَاوَزْتُ حَدَّ الْأَرْبَعِينِ ؟ فَلَيْسَتِ النُّونُ فِيهِ حَرْفَ إِعْرَابٍ وَلَا الْكَسْرَةُ فِيهَا عَلَامَةَ جَرِّ الِاسْمِ ، وَإِنَّمَا هِيَ حَرَكَةٌ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ إِذَا الْتَقَيَا وَلَمْ تُفْتَحْ كَمَا تُفْتَحُ نُونُ الْجَمْعِ لِأَنَّ الشَّاعِرَ اضْطُرَّ إِلَى ذَلِكَ لِئَلَّا تَخْتَلِفَ حَرَكَةُ حَرْفِ الرَّوِيِّ فِي سَائِرِ الْأَبْيَاتِ ، أَلَا تَرَى أَنَّ فِيهَا : أَخُو خَمْسِينَ مُجْتَمِعٌ أَشُدِّي وَنَجَّذَنِي مُدَاوَرَةُ الشُّؤُونِ وَرُبَاعُ : مَعْدُولٌ مِنْ أَرْبَعَةٍ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ أَرَادَ أَرْبَعًا فَعَدَلَهُ وَلِذَلِكَ تُرِكَ صَرْفُهُ . ابْنُ جِنِّي : قَرَأَ الْأَعْمَشُ مَثْنَى وَثُلَثَ وَرُبَعَ ، عَلَى مِثَالِ عُمَرَ ، أَرَادَ وَرُبَاعَ فَحَذَفَ الْأَلِفَ . وَرَبَعَ الْقَوْمَ يَرْبَعُهُمْ رَبْعًا : صَارَ رَابِعَهُمْ وَجَعَلَهُمْ أَرْبَعَةً أَوْ أَرْبَعِينَ . وَأَرْبَعُوا : صَارُوا أَرْبَعَة

جَهْرُهُ(المادة: جهره)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَهَرَ ) ( هـ ) فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ رَآهُ جَهَرَهُ أَيْ عَظُمَ فِي عَيْنِهِ . يُقَالُ جَهَرْتُ وَاجْتَهَرْتُهُ : إِذَا رَأَيْتَهُ عَظِيمَ الْمَنْظَرِ . وَرَجُلٌ جَهِيرٌ : أَيْ ذُو مَنْظَرٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " إِذَا رَأَيْنَاكُمْ جَهَرْنَاكُمْ " أَيْ أَعْجَبَتْنَا أَجْسَامُكُمْ . * وَفِي حَدِيثِ خَيْبَرَ : " وَجَدَ النَّاسُ بِهَا بَصَلًا وَثُومًا فَجَهَرُوهُ " أَيِ اسْتَخْرَجُوهُ وَأَكَلُوهُ . يُقَالُ جَهَرْتُ الْبِئْرَ إِذَا كَانَتْ مُنْدَفِنَةً فَأَخْرَجْتَ مَا فِيهَا . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ تَصِفُ أَبَاهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " اجْتَهَرَ دُفُنَ الرِّوَاءِ " الِاجْتِهَارُ : الِاسْتِخْرَاجُ . وَهَذَا مَثَلٌ ضَرَبَتْهُ لِإِحْكَامِهِ الْأَمْرَ بَعْدَ انْتِشَارِهِ ، شَبَّهَتْهُ بِرَجُلٍ أَتَى عَلَى آبَارٍ قَدِ انْدَفَنَ مَاؤُهَا فَأَخْرَجَ مَا فِيهَا مِنَ الدَّفْنِ حَتَّى نَبَعَ الْمَاءُ . ( س ) وَفِيهِ : كُلُّ أُمَّتِي مُعَافًى إِلَّا الْمُجَاهِرِينَ هُمُ الَّذِينَ جَاهَرُوا بِمَعَاصِيهِمْ ، وَأَظْهَرُوهَا ، وَكَشَفُوا مَا سَتَرَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْهَا فَيَتَحَدَّثُونَ بِهِ . يُقَالُ جَهَرَ ، وَأَجْهَرَ ، وَجَاهَرَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " وَإِنَّ مِنَ الْإِجْهَارِ كَذَا وَكَذَا " وَفِي رِوَايَةٍ : " الْجِهَارُ " وَهُمَا بِمَعْنَى الْمُجَاهَرَةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : &quot

لسان العرب

[ جهر ] جهر : الْجَهْرَةُ : مَا ظَهَرَ . وَرَآهُ جَهْرَةً : لَمْ يَكُنْ بَيْنَهُمَا سِتْرٌ ; وَرَأَيْتُهُ جَهْرَةً وَكَلَّمْتُهُ جَهْرَةً . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً ; أَيْ : غَيْرَ مُسْتَتِرٍ عَنَّا بِشَيْءٍ . وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً ; قَالَ ابْنُ عَرَفَةَ : أَيْ : غَيْرَ مُحْتَجِبٍ عَنَّا ، وَقِيلَ : أَيْ : عَيَانًا يَكْشِفُ مَا بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ . يُقَالُ : جَهَرْتُ الشَّيْءَ إِذَا كَشَفْتَهُ . وَجَهَرْتُهُ وَاجْتَهَرْتُهُ ؛ أَيْ : رَأَيْتُهُ بِلَا حِجَابٍ بَيْنِي وَبَيْنَهُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : بَغْتَةً أَوْ جَهْرَةً ; هُوَ أَنْ يَأْتِيَهُمْ وَهُمْ يَرَوْنَهُ . وَالْجَهْرُ : الْعَلَانِيَةُ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : أَنَّهُ كَانَ مِجْهَرًا ؛ أَيْ : صَاحِبَ جَهْرٍ وَرَفْعٍ لِصَوْتِهِ . يُقَالُ : جَهَرَ بِالْقَوْلِ إِذَا رَفَعَ بِهِ صَوْتَهُ ، فَهُوَ جَهِيرٌ ، وَأَجْهَرُ ، فَهُوَ مُجْهِرٌ إِذَا عُرِفَ بِشِدَّةِ الصَّوْتَ ، وَجَهَرَ الشَّيْءُ : عَلَنَ وَبَدَا ، وَجَهَرَ بِكَلَامِهِ وَدُعَائِهِ وَصَوْتِهِ وَصِلَاتِهِ وَقِرَاءَتِهِ يَجْهَرُ جَهْرًا وَجِهَارًا ، وَأَجْهَرَ بِقِرَاءَتِهِ لُغَةٌ . وَأَجْهَرَ وَجَهْوَرَ : أَعْلَنَ بِهِ وَأَظْهَرَهُ ، وَيُعَدَّيَانِ بِغَيْرِ حَرْفٍ ، فَيُقَالُ : جَهَرَ الْكَلَامَ وَأَجْهَرَهُ : أَعْلَنَهُ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ : جَهَرَ : أَعْلَى الصَّوْتَ . وَأَجْهَرَ : أَعْلَنَ . وَكُلُّ إِعْلَانٍ : جَهْرٌ . وَجَهَرْتُ بِالْقَوْلِ أَجْهَرُ بِهِ إِذَا أَعْلَنْتُهُ . وَرَجُلٌ جَهِيرُ الصَّوْتِ ؛ أَيْ : عَالِي الصَّوْتِ ، وَكَذَلِكَ رَجُلٌ جَهْوَرِيُّ الصَّوْتِ رَ

قَائِمَةٌ(المادة: قائمة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَوَمَ ) * فِي حَدِيثِ الْمَسْأَلَةِ : " أَوْ لِذِي فَقْرٍ مُدْقِعٍ حَتَّى يُصِيبَ قَوَامًا مِنْ عَيْشٍ " أَيْ : مَا يَقُومُ بِحَاجَتِهِ الضَّرُورِيَّةِ ، وَقِوَامُ الشَّيْءِ : عِمَادُهُ الَّذِي يَقُومُ بِهِ ، يُقَالُ : فُلَانٌ قِوَامُ أَهْلِ بَيْتِهِ ، وَقِوَامُ الْأَمْرِ : مِلَاكُهُ . ( س ) وَفِيهِ : إِنْ نَسَّانِي الشَّيْطَانُ شَيْئًا مِنْ صَلَاتِي فَلْيُسَبِّحِ الْقَوْمُ وَلْيُصَفِّقِ النِّسَاءُ ، الْقَوْمُ فِي الْأَصْلِ : مَصْدَرُ قَامَ ، فَوُصِفَ بِهِ ، ثُمَّ غَلَبَ عَلَى الرِّجَالِ دُونَ النِّسَاءِ ، وَلِذَلِكَ قَابَلَهُنَّ بِهِ ، وَسُمُّوا بِذَلِكَ ؛ لِأَنَّهُمْ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِالْأُمُورِ الَّتِي لَيْسَ لِلنِّسَاءِ أَنْ يَقُمْنَ بِهَا . * وفِيهِ : مَنْ جَالَسَهُ أَوْ قَاوَمَهُ فِي حَاجَتِهِ صَابَرَهُ ، قَاوَمَهُ : فَاعَلَهُ ، مِنَ الْقِيَامِ ؛ أَيْ : إِذَا قَامَ مَعَهُ لِيَقْضِيَ حَاجَتَهُ صَبَرَ عَلَيْهِ إِلَى أَنْ يَقْضِيَهَا . * وَفِيهِ : قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَوْ قَوَّمْتَ لَنَا ، فَقَالَ : اللَّهُ هُوَ الْمُقَوِّمُ ، أَيْ : لَوْ سَعَّرْتَ لَنَا ، وَهُوَ مِنْ قِيمَةِ الشَّيْءِ ؛ أَيْ : حَدَّدْتَ لَنَا قِيمَتَهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : " إِذَا اسْتَقَمْتَ بِنَقْدٍ فَبِعْتَ بِنَقْدٍ فَلَا بَأْسَ بِهِ ، وَإِذَا اسْتَقَمْتَ بِنَقْدٍ فَبِعْتَ بِنَسِيئَةٍ فَلَا خَيْرَ فِيهِ " اسْتَقَمْتَ فِي لُغَةِ أَهْلِ مَكَّةَ : بِمَعْنَى قَوَّمْتَ ، يَقُولُونَ : اسْتَقَمْتُ الْمَتَاعَ إِذَا قَوَّمْتَهُ . <ن

لسان العرب

[ قوم ] قوم : الْقِيَامُ : نَقِيضُ الْجُلُوسِ قَامَ يَقُومُ قَوْمًا وَقِيَامًا وَقَوْمَةً وَقَامَةً ، وَالْقَوْمَةُ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ ، قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : قَالَ عَبْدٌ لِرَجُلٍ أَرَادَ أَنْ يَشْتَرِيَهُ : لَا تَشْتَرِنِي فَإِنِّي إِذَا جُعْتُ أَبْغَضْتُ قَوْمًا وَإِذَا شَبِعْتُ أَحْبَبْتُ نَوْمًا ، أَيْ : أَبْغَضْتُ قِيَامًا مِنْ مَوْضِعِي ، قَالَ : قَدْ صُمْتُ رَبِّي فَتَقَبَّلْ صَامَتِي وَقُمْتُ لَيْلِي فَتَقَبَّلْ قَامَتِي أَدْعُوكَ يَا رَبِّ مِنَ النَّارِ الَّتِي أَعْدَدْتَ لِلْكُفَّارِ فِي الْقِيَامَةِ وَقَالَ بَعْضُهُمْ : إِنَّمَا أَرَادَ قَوْمَتِي وَصَوْمَتِي ، فَأَبْدَلَ مِنَ الْوَاوِ أَلِفًا وَجَاءَ بِهَذِهِ الْأَبْيَاتِ مُؤَسَّسَةً وَغَيْرَ مُؤَسَّسَةٍ ، وَأَرَادَ مِنْ خَوْفِ النَّارِ الَّتِي أَعْدَدْتَ وَأَوْرَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ هَذَا الرَّجَزَ شَاهِدًا عَلَى الْقَوْمَةِ ، فَقَالَ : قَدْ قُمْتُ لَيْلِي فَتَقَبَّلْ قَوْمَتِي وَصُمْتُ يَوْمِي فَتَقَبَّلْ صَوْمَتِي وَرَجُلٌ قَائِمٌ مِنْ رِجَالٍ قُوَّمٍ وَقُيَّمٍ وَقِيَّمٍ وَقُيَّامٍ وَقِيَّامٍ . وَقَوْمٌ : قِيلَ هُوَ اسْمٌ لِلْجَمْعِ ، وَقِيلَ : جَمْعٌ . التَّهْذِيبُ : وَنِسَاءٌ قُيَّمٌ وَقَائِمَاتٌ أَعْرَفُ . وَالْقَامَةُ : جَمْعُ قَائِمٍ ، عَنْ كُرَاعٍ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ رَحِمَهُ اللَّهُ : قَدْ تَرْتَجِلُ الْعَرَبُ لَفْظَةَ قَامَ بَيْنَ يَدَيِ الْجُمَلِ فَيَصِيرُ كَاللَّغْوِ ، وَمَعْنَى الْقِيَامِ الْعَزْمُ ، كَقَوْلِ الْعَمَّانِيِّ الرَّاجِزِ لِلرَّشِيدِ عِنْدَمَا هَمَّ بِأَنْ يَعْهَدَ إِلَى ابْنِهِ قَاسِمٍ : قُلْ لِلْإِمَامِ الْمُقْتَدَى

تَرْكُهَا(المادة: تركها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( تَرَكَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْخَلِيلِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : إِنَّهُ جَاءَ إِلَى مَكَّةَ يُطَالِعُ تَرْكَتَهُ التَّرْكَةُ - بِسُكُونِ الرَّاءِ - فِي الْأَصْلِ بَيْضُ النَّعَامِ ، وَجَمْعُهَا تَرْكٌ ، يُرِيدُ بِهِ وَلَدَهُ إِسْمَاعِيلَ وَأُمَّهُ هَاجَرَ لَمَّا تَرَكَهُمَا بِمَكَّةَ . قِيلَ وَلَوْ رُوِيَ بِكَسْرِ الرَّاءِ لَكَانَ وَجْهًا ، مِنَ التَّرِكَةِ وَهُوَ الشَّيْءُ الْمَتْرُوكُ . وَيُقَالُ لِبَيْضِ النَّعَامِ أَيْضًا تَرِيكَةٌ ، وَجَمْعُهَا تَرَائِكُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " وَأَنْتُمْ تَرِيكَةُ الْإِسْلَامِ وَبَقِيَّةُ النَّاسِ " . ( هـ ) وَحَدِيثُ الْحَسَنِ : " إِنَّ لِلَّهِ تَعَالَى تَرَائِكَ فِي خَلْقِهِ " أَرَادَ أُمُورًا أَبْقَاهَا اللَّهُ تَعَالَى فِي الْعِبَادِ مِنَ الْأَمَلِ وَالْغَفْلَةِ حَتَّى يَنْبَسِطُوا بِهَا إِلَى الدُّنْيَا . وَيُقَالُ لِلرَّوْضَةِ يُغْفِلُهَا النَّاسُ فَلَا يَرْعَوْنَهَا : تَرِيكَةٌ . ( س ) وَفِيهِ : الْعَهْدُ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمُ الصَّلَاةُ فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ كَفَرَ قِيلَ هُوَ لِمَنْ تَرَكَهَا جَاحِدًا . وَقِيلَ أَرَادَ الْمُنَافِقِينَ ; لِأَنَّهُمْ يُصَلُّونَ رِيَاءً وَلَا سَبِيلَ عَلَيْهِمْ حِينَئِذٍ ، وَلَوْ تَرَكُوهَا فِي الظَّاهِرِ كَفَرُوا . وَقِيلَ أَرَادَ بِالتَّرْكِ تَرْكَهَا مَعَ الْإِقْرَارِ بِوُجُوبِهَا ، أَوْ حَتَّى يَخْرُجَ وَقْتُهَا ، وَلِذَلِكَ ذَهَبَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ إِلَى أَنَّهُ يَكْفُرُ بِذَلِكَ حَمْلًا لِلْحَدِيثِ عَلَى ظَاهِرِهِ . وَقَالَ الشَّافِعِيُّ : يُقْتَلُ بِتَرْكِهَا وَيُصَلَّى عَلَيْهِ وَيُدْفَنُ مَعَ الْمُسْلِمِينَ . </مسألة

لسان العرب

[ ترك ] ترك : التَّرْكُ : وَدْعُكَ الشَّيْءَ ، تَرَكَهُ يَتْرُكُهُ تَرْكًا وَاتَّرَكَهُ . وَتَرَكْتُ الشَّيْءَ تَرْكًا : خَلَّيْتُهُ . وَتَارَكْتُهُ الْبَيْعَ مُتَارَكَةً . وَتَرَاكِ : بِمَعْنَى اتْرُكْ ، وَهُوَ اسْمٌ لِفِعْلِ الْأَمْرِ ، قَالَ طُفَيْلُ بْنُ يَزِيدَ الْحَارِثِيُّ تَرَاكِهَا مِنْ إِبِلٍ تَرَاكِهَا ! أَمَا تَرَى الْمَوْتَ لَدَى أَوْرَاكِهَا ؟ وَقَالَ فِيهِ : فَمَا اتَّرَكَ أَيْ : مَا تَرَكَ شَيْئًا ، وَهُوَ افْتَعَلَ . وَفِي الْحَدِيثِ : " الْعَهْدُ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمُ الصَّلَاةُ ، فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ كَفَرَ " ، قِيلَ : هُوَ لِمَنْ تَرَكَهَا مَعَ الْإِقْرَارِ بِوُجُوبِهَا أَوْ حَتَّى يَخْرُجَ وَقْتُهَا ، وَلِذَلِكَ ذَهَبَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ إِلَى أَنَّهُ يَكْفُرُ بِذَلِكَ حَمْلًا عَلَى الظَّاهِرِ ، وَقَالَ الشَّافِعِيُّ : يُقْتَلُ بِتَرْكِهَا وَيُصَلَّى عَلَيْهِ وَيُدْفَنُ مَعَ الْمُسْلِمِينَ ، وَتَتَارَكَ الْأَمْرُ بَيْنَهُمْ . وَالتَّرْكُ : الْإِبْقَاءُ فِي قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ ، أَيْ : أَبْقَيْنَا عَلَيْهِ . وَتَرِكَةُ الرَّجُلِ الْمَيِّتِ : مَا يَتْرُكُهُ مِنَ التُّرَاثِ الْمَتْرُوكِ . وَالتَّرِيكَةُ : الَّتِي تُتْرَكُ فَلَا تَتَزَوَّجُ ، قَالَ اللِّحْيَانِيُّ : وَلَا يُقَالُ ذَلِكَ لِلذَّكَرِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : تَرِكَ الرَّجُلُ إِذَا تَزَوَّجَ بِالتَّرِيكَةِ وَهِيَ الْعَانِسُ فِي بَيْتِ أَبَوَيْهَا ، وَأَنْشَدَ الْجَوْهَرِيُّ لِلْكُمَيْتِ : إِذْ لَا تَبِضُّ ، إِلَى التَّرَا ئِكِ وَالضَّرَائِكِ ، كَفٌ جَازِرْ . وَالتَّرِيكَةُ : الرَّوْضَةُ الَّتِي يُغْفِلُهَا النَّاسُ فَلَا يَرْعَوْنَهَا ، وَق

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • شرح معاني الآثار

    1790 1905 - حَدَّثَنَا فَهْدٌ قَالَ : ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، قَالَ : ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ هِشَامِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ كِنَانَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، فَذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ رَبِيعٍ عَنْ أَسَدٍ ، قَالَ سُفْيَانُ : فَقُلْتُ لِلشَّيْخِ : الْخُطْبَةُ قَبْلَ الصَّلَاةِ أَوْ بَعْدَهَا . قَالَ : لَا أَدْرِي . فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ ذِكْرُ الصَّلَاةِ وَالْجَهْرِ فِيهَا بِالْقِرَاءَةِ ، وَدَلَّ جَهْرُهُ فِيهَا بِالْقِرَاءَةِ أَنَّهَا كَصَلَاةِ الْعِيدِ الَّتِي تُفْعَلُ نَهَارًا فِي وَقْتٍ خَاصٍّ فَحُكْمُهَا الْجَهْرُ . وَكَذَلِكَ أَيْضًا صَلَاةُ الْجُمُعَةِ هِيَ مِنْ صَلَاةِ النَّهَارِ ، وَلَكِنَّهَا مَفْعُولَةٌ فِي يَوْمٍ خَاصٍّ فَحُكْمُهُ الْجَهْرُ . فَثَبَتَ بِذَلِكَ أَنَّ كَذَلِكَ حُكْمَ الصَّلَوَاتِ الَّتِي تُصَلَّى بِالنَّهَارِ ، لَا فِي سَائِرِ الْأَيَّامِ ، وَلَكِنْ لِعَارِضٍ ، أَوْ فِي يَوْمٍ خَاصٍّ ، فَحُكْمُهَا الْجَهْرُ . وَكُلُّ ص

تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث