حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الميمان: 1405ط. المكتب الإسلامي: 1405
1587
باب التواضع والتبذل والتخشع والتضرع عند الخروج إلى الاستسقاء

حَدَّثَنَا أَبُو طَاهِرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ كِنَانَةَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ :

أَرْسَلَنِي أَمِيرٌ مِنَ الْأُمَرَاءِ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ أَسْأَلُهُ عَنِ الِاسْتِسْقَاءِ ؟ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : " مَا يَمْنَعُهُ أَنْ يَسْأَلَنِي ؟ خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَوَاضِعًا ، مُتَبَذِّلًا ، مُتَخَشِّعًا ، مُتَضَرِّعًا ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ كَمَا يُصَلِّي فِي الْعِيدِ ، وَلَمْ يَخْطُبْ خُطْبَتَكُمْ هَذِهِ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • البيهقي

    الخطبة قبل الركعتين أو بعدها قال لا أدري فهذا يدل على أن هشاما كان لا يحفظه

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:قالالإرسال
    الوفاة65هـ
  2. 02
    إسحاق بن عبد الله بن الحارث بن كنانة العامري
    تقييم الراوي:صدوق· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    هشام بن إسحاق بن عبد الله القرشي
    تقييم الراوي:مقبول· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  4. 04
    سفيان الثوري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رؤس الطبقة السابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة159هـ
  5. 05
    وكيع بن الجراح
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة196هـ
  6. 06
    سلم بن جنادة السوائي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة253هـ
  7. 07
    الوفاة311هـ
التخريج

أخرجه ابن الجارود في "المنتقى" (1 / 104) برقم: (266) وابن خزيمة في "صحيحه" (2 / 529) برقم: (1587) ، (2 / 531) برقم: (1590) وابن حبان في "صحيحه" (7 / 112) برقم: (2867) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (9 / 501) برقم: (3412) ، (9 / 502) برقم: (3414) ، (9 / 503) برقم: (3415) والحاكم في "مستدركه" (1 / 326) برقم: (1221) ، (1 / 326) برقم: (1223) والنسائي في "المجتبى" (1 / 322) برقم: (1507) ، (1 / 323) برقم: (1509) ، (1 / 326) برقم: (1522) والنسائي في "الكبرى" (2 / 316) برقم: (1820) ، (2 / 316) برقم: (1821) ، (2 / 317) برقم: (1824) ، (2 / 323) برقم: (1839) وأبو داود في "سننه" (1 / 453) برقم: (1163) والترمذي في "جامعه" (1 / 559) برقم: (572) وابن ماجه في "سننه" (2 / 316) برقم: (1323) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 344) برقم: (6478) ، (3 / 344) برقم: (6477) ، (3 / 347) برقم: (6495) ، (3 / 347) برقم: (6494) ، (3 / 348) برقم: (6498) ، (3 / 348) برقم: (6497) والدارقطني في "سننه" (2 / 422) برقم: (1800) ، (2 / 425) برقم: (1807) وأحمد في "مسنده" (2 / 510) برقم: (2049) ، (2 / 597) برقم: (2444) ، (2 / 784) برقم: (3375) وعبد الرزاق في "مصنفه" (3 / 84) برقم: (4928) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (5 / 433) برقم: (8421) ، (20 / 183) برقم: (37583) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 324) برقم: (1788) والطبراني في "الكبير" (10 / 331) برقم: (10847)

المتن المُجمَّع٢٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٣/٣٤٧) برقم ٦٤٩٤

أَرْسَلَنِي الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ ، وَهُوَ يَوْمَئِذٍ أَمِيرُ الْمَدِينَةِ [وفي رواية : أَرْسَلَنِي الْوَلِيدُ بْنُ عُتْبَةَ ، قَالَ عُثْمَانُ ابْنُ عُقْبَةَ : وَكَانَ أَمِيرَ الْمَدِينَةِ(١)] [وفي رواية : أَرْسَلَنِي أَمِيرٌ مِنَ الْأُمَرَاءِ(٢)] إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ؛ أَسْأَلُهُ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الِاسْتِسْقَاءِ . [وفي رواية : بَعَثَ الْوَلِيدُ يَسْأَلُ ابْنَ عَبَّاسٍ : كَيْفَ صَنَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الِاسْتِسْقَاءِ ؟(٣)] فَأَتَيْتُهُ [وفي رواية : فَأَتَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ(٤)] [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(٥)] ، فَقُلْتُ : إِنَّا [وفي رواية : إِنَّمَا(٦)] تَمَارَيْنَا فِي الْمَسْجِدِ فِي صَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الِاسْتِسْقَاءِ ، فَقَالَ : لَا ، وَلَكِنْ أَرْسَلَكَ ابْنُ أَخِيكَ [وفي رواية : قَالَ : مَنْ أَرْسَلَكَ ؟ قُلْتُ : فُلَانٌ(٧)] [وفي رواية : بَلْ أَرْسَلَ ابْنُ أَخِيكُمْ - يَعْنِي : الْوَلِيدَ -(٨)] [وَهُوَ أَمِيرُ الْمَدِينَةِ يَوْمَئِذٍ(٩)] ، وَلَوْ أَنَّهُ أَرْسَلَ فَسَأَلَ مَا كَانَ بِذَاكَ [وفي رواية : بِذَلِكَ(١٠)] بَأْسٌ [وفي رواية : قَالَ : وَمَا مَنَعَهُ أَنْ يَأْتِيَنِي فَيَسْأَلَنِي(١١)] [وفي رواية : فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : مَا مَنَعَهُ أَنْ يَسْأَلَنِي ؟(١٢)] ، ثُمَّ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(١٣)] : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُتَبَذِّلًا [وفي رواية : مُبْتَذِلًا(١٤)] مُتَوَاضِعًا [وفي رواية : مُتَخَشِّعًا(١٥)] مُتَضَرِّعًا [مُتَرَسِّلًا(١٦)] ، حَتَّى جَلَسَ [وفي رواية : فَجَلَسَ(١٧)] عَلَى الْمِنْبَرِ ، فَلَمْ يَخْطُبْ كَخُطْبَتِكُمْ [وفي رواية : فَلَمْ يَخْطُبْ نَحْوَ خُطْبَتِكُمْ(١٨)] هَذِهِ [وفي رواية : حَتَّى أَتَى الْمُصَلَّى فَلَمْ يَخْطُبْ خُطْبَتَكُمْ هَذِهِ(١٩)] [وفي رواية : حَتَّى أَتَى الْمُصَلَّى ، زَادَ عُثْمَانُ : فَرَقَى عَلَى الْمِنْبَرِ ، ثُمَّ اتَّفَقَا ، فَلَمْ يَخْطُبْ خُطَبَكُمْ هَذِهِ(٢٠)] ، وَلَكِنْ لَمْ يَزَلْ فِي الدُّعَاءِ وَالتَّضَرُّعِ وَالتَّكْبِيرِ ، وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ كَمَا كَانَ يُصَلِّي فِي الْعِيدِ [وفي رواية : فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ كَمَا يُصَلِّي فِي الْعِيدَيْنِ(٢١)] [وفي رواية : فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ كَمَا يُصَلِّي فِي الْفِطْرِ وَالْأَضْحَى(٢٢)] [وفي رواية : أَرْسَلَنِي مَرْوَانُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ؛ أَسْأَلُهُ عَنْ سُنَّةِ الِاسْتِسْقَاءِ ، فَقَالَ : سُنَّةُ الِاسْتِسْقَاءِ سُنَّةُ الصَّلَاةِ فِي الْعِيدَيْنِ ، إِلَّا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَلَبَ رِدَاءَهُ ، فَجَعَلَ يَمِينَهُ عَلَى يَسَارِهِ ، وَيَسَارَهُ عَلَى يَمِينِهِ ، وَصَلَّى الرَّكْعَتَيْنِ ، فَكَبَّرَ فِي الْأُولَى بِسَبْعِ تَكْبِيرَاتٍ ، وَقَرَأَ بِـ ( سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى ) ، وَقَرَأَ فِي الثَّانِيَةِ ( هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ ) ، وَكَبَّرَ فِيهَا خَمْسَ تَكْبِيرَاتٍ(٢٣)] [وفي رواية : سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنِ السُّنَّةِ فِي الِاسْتِسْقَاءِ ، فَقَالَ : مِثْلُ السُّنَّةِ فِي الْعِيدَيْنِ . خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَسْتَسْقِي ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ بِغَيْرِ أَذَانٍ وَلَا إِقَامَةٍ ، وَكَبَّرَ فِيهِمَا ثِنْتَيْ عَشْرَةَ تَكْبِيرَةً ، سَبْعًا فِي الْأُولَى وَخَمْسًا فِي الْآخِرَةِ ، وَجَهَرَ بِالْقِرَاءَةِ ، ثُمَّ انْصَرَفَ فَخَطَبَ ، وَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ ، وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ ، ثُمَّ اسْتَسْقَى(٢٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن أبي داود١١٦٣·
  2. (٢)سنن ابن ماجه١٣٢٣·مسند أحمد٣٣٧٥·صحيح ابن حبان٢٨٦٧·صحيح ابن خزيمة١٥٨٧·المعجم الكبير١٠٨٤٧·مصنف ابن أبي شيبة٨٤٢١٣٧٥٨٣·مصنف عبد الرزاق٤٩٢٨·سنن البيهقي الكبرى٦٤٧٨٦٤٩٥·سنن الدارقطني١٨٠٧·السنن الكبرى١٨٣٩·المستدرك على الصحيحين١٢٢٣·الأحاديث المختارة٣٤١٢٣٤١٤٣٤١٥·
  3. (٣)مسند أحمد٢٤٤٤·
  4. (٤)شرح معاني الآثار١٧٨٨·
  5. (٥)المنتقى٢٦٦·شرح معاني الآثار١٧٨٨·
  6. (٦)سنن البيهقي الكبرى٦٤٧٧·
  7. (٧)المعجم الكبير١٠٨٤٧·الأحاديث المختارة٣٤١٤·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى٦٤٧٧·
  9. (٩)سنن البيهقي الكبرى٦٤٧٧·
  10. (١٠)شرح معاني الآثار١٧٨٨١٧٩٠·
  11. (١١)المعجم الكبير١٠٨٤٧·الأحاديث المختارة٣٤١٤·
  12. (١٢)سنن ابن ماجه١٣٢٣·مسند أحمد٣٣٧٥·مصنف ابن أبي شيبة٨٤٢١٣٧٥٨٣·سنن الدارقطني١٨٠٧·المستدرك على الصحيحين١٢٢٣·الأحاديث المختارة٣٤١٢·
  13. (١٣)المنتقى٢٦٦·شرح معاني الآثار١٧٨٨·
  14. (١٤)المعجم الكبير١٠٨٤٧·شرح معاني الآثار١٧٨٨·
  15. (١٥)جامع الترمذي٥٧٣·سنن ابن ماجه١٣٢٣·مسند أحمد٢٠٤٩٢٤٤٤٣٣٧٥·صحيح ابن خزيمة١٥٨٧·مصنف ابن أبي شيبة٨٤٢١٣٧٥٨٣·سنن البيهقي الكبرى٦٤٧٨·سنن الدارقطني١٨٠٧·السنن الكبرى١٨٣٩·المستدرك على الصحيحين١٢٢٣·الأحاديث المختارة٣٤١٢·
  16. (١٦)سنن ابن ماجه١٣٢٣·مسند أحمد٢٠٤٩٣٣٧٥·مصنف ابن أبي شيبة٨٤٢١٣٧٥٨٣·سنن البيهقي الكبرى٦٤٧٨·سنن الدارقطني١٨٠٧·المستدرك على الصحيحين١٢٢٣·الأحاديث المختارة٣٤١٢·
  17. (١٧)سنن البيهقي الكبرى٦٤٧٧·السنن الكبرى١٨٢٠١٨٢٤·
  18. (١٨)صحيح ابن خزيمة١٥٩٠·السنن الكبرى١٨٢١·
  19. (١٩)جامع الترمذي٥٧٢·شرح معاني الآثار١٧٨٨·
  20. (٢٠)سنن أبي داود١١٦٣·
  21. (٢١)شرح معاني الآثار١٧٨٨·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٤٤٤·
  23. (٢٣)سنن البيهقي الكبرى٦٤٩٧·
  24. (٢٤)سنن البيهقي الكبرى٦٤٩٨·
مقارنة المتون116 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
المعجم الكبير
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
صحيح ابن خزيمة
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الميمان1405
ترقيم طبعة ٢ — المكتب الإسلامي1405
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
جِمَاعُ(المادة: جماع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَمَعَ‏ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْجَامِعُ " هُوَ الَّذِي يَجْمَعُ الْخَلَائِقَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ‏ . ‏ وَقِيلَ‏ : ‏ هُوَ الْمُؤَلِّفُ بَيْنَ الْمُتَمَاثِلَاتِ ، وَالْمُتَبَايِنَاتِ ، وَالْمُتَضَادَّاتِ فِي الْوُجُودِ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ " أُوتِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " يَعْنِي الْقُرْآنَ ، جَمَعَ اللَّهُ بِلُطْفِهِ فِي الْأَلْفَاظِ الْيَسِيرَةِ مِنْهُ مَعَانِيَ كَثِيرَةً ، وَاحِدُهَا جَامِعَةٌ‏ : ‏ أَيْ كَلِمَةٌ جَامِعَةٌ‏ . ( هـ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَتَكَلَّمُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ أَيْ أَنَّهُ كَانَ كَثِيرَ الْمَعَانِي قَلِيلَ الْأَلْفَاظِ‏ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " كَانَ يَسْتَحِبُّ الْجَوَامِعَ مِنَ الدُّعَاءِ " هِيَ الَّتِي تَجْمَعُ الْأَغْرَاضَ الصَّالِحَةَ وَالْمَقَاصِدَ الصَّحِيحَةَ ، أَوْ تَجْمَعُ الثَّنَاءَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى وَآدَابَ الْمَسْأَلَةِ‏ . ( هـ ) ‏ وَحَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ " عَجِبْتُ لِمَنْ لَاحَنَ النَّاسَ كَيْفَ لَا يَعْرِفُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " أَيْ كَيْفَ لَا يَقْتَصِرُ عَلَى الْوَجِيزِ وَيَتْرُكُ الْفُضُولَ‏ ! ‏ * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ قَالَ لَهُ : أَقْرِئْنِي سُورَةً جَامِعَةً ، فَأَقْرَأَهُ : إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا أَيْ أَنَّهَا تَجْمَعُ أَسْبَابَ الْخَيْرِ ، لِقَوْلِهِ فِيهَا فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْ

لسان العرب

[ جمع ] جمع : جَمَعَ الشَّيْءَ عَنْ تَفْرِقَةٍ يَجْمَعُهُ جَمْعًا وَجَمَّعَهُ وَأَجْمَعَهُ فَاجْتَمَعَ وَاجْدَمَعَ ، وَهِيَ مُضَارَعَةٌ ، وَكَذَلِكَ تَجَمَّعَ وَاسْتَجْمَعَ . وَالْمَجْمُوعُ : الَّذِي جُمِعَ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا وَإِنْ لَمْ يُجْعَلْ كَالشَّيْءِ الْوَاحِدِ . وَاسْتَجْمَعَ السَّيْلُ : اجْتَمَعَ مِنْ كُلِّ مَوْضِعٍ . وَجَمَعْتُ الشَّيْءَ إِذَا جِئْتَ بِهِ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَتَجَمَّعَ الْقَوْمُ : اجْتَمَعُوا أَيْضًا مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَمُتَجَمَّعُ الْبَيْدَاءِ : مُعْظَمُهَا وَمُحْتَفَلُهَا ; قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ شَحَّاذٍ الضَّبِّيُّ : فِي فِتْيَةٍ كُلَّمَا تَجَمَّعَتِ الْـ بَيْدَاءُ لَمْ يَهْلَعُوا وَلَمْ يَخِمُوا أَرَادَ وَلَمْ يَخِيمُوا ، فَحَذَفَ وَلَمْ يَحْفَلْ بِالْحَرَكَةِ الَّتِي مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تَرُدَّ الْمَحْذُوفَ هَاهُنَا ، وَهَذَا لَا يُوجِبُهُ الْقِيَاسُ ; إِنَّمَا هُوَ شَاذٌّ ، وَرَجُلٌ مِجْمَعٌ وَجَمَّاعٌ . وَالْجَمْعُ : اسْمٌ لِجَمَاعَةِ النَّاسِ . وَالْجَمْعُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ : جَمَعْتُ الشَّيْءَ . وَالْجَمْعُ : الْمُجْتَمِعُونَ وَجَمْعُهُ جُمُوعٌ . وَالْجَمَاعَةُ وَالْجَمِيعُ وَالْمَجْمَعُ وَالْمَجْمَعَةُ : كَالْجَمْعِ ، وَقَدِ اسْتَعْمَلُوا ذَلِكَ فِي غَيْرِ النَّاسِ حَتَّى قَالُوا : جَمَاعَةُ الشَّجَرِ وَجَمَاعَةُ النَّبَاتِ . وَقَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ : حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ ; وَهُوَ نَادِرٌ كَالْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، أَعْنِي أَنَّهُ شَذَّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعَلُ كَمَا شَذَّ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ وَنَحْوُهُمَا مِنَ الشَّاذِّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعُلُ ، وَالْمَوْضِعُ مَجْمَعٌ

مُتَبَذِّلًا(المادة: متبذلا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَذَلَ ) * فِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ : " فَخَرَجَ مُتَبَذِّلًا مُتَخَضِّعًا " التَّبَذُّلُ : تَرْكُ التَّزَيُّنِ وَالتَّهَيُّؤِ بِالْهَيْئَةِ الْحَسَنَةِ الْجَمِيلَةِ عَلَى جِهَةِ التَّوَاضُعِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ سَلْمَانَ : " فَرَأَى أُمَّ الدَّرْدَاءِ مُتَبَذِّلَةً " وَفِي رِوَايَةٍ مُبْتَذِلَةٍ ، وَهُمَا بِمَعْنًى . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ بذل ] بذل : الْبَذْلُ : ضِدُّ الْمَنْعِ . بَذَلَهُ يَبْذِلُهُ وَيَبْذُلُهُ بَذْلًا : أَعْطَاهُ وَجَادَ بِهِ . وَكُلُّ مَنْ طَابَتْ نَفْسُهُ بِإِعْطَاءِ شَيْءٍ فَهُوَ بَاذِلٌ لَهُ . وَالِابْتِذَالُ : ضِدُّ الصِّيَانَةِ . وَرَجُلٌ بَذَّالٌ وَبَذُولٌ إِذَا كَانَ كَثِيرَ الْبَذْلِ لِلْمَالِ . وَالْبِذْلَةُ وَالْمِبْذَلَةُ مِنَ الثِّيَابِ : مَا يُلْبَسُ وَيُمْتَهَنُ وَلَا يُصَانُ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : أَنْكَرَ عَلِيُّ بْنُ حَمْزَةَ مِبْذَلَةً ، وَقَالَ مِبْذَلٌ بِغَيْرِ هَاءٍ ، وَحَكَى غَيْرُهُ عَنْ أَبِي زَيْدٍ مِبْذَلَةٌ ، وَقَدْ قِيلَ : أَيْضًا : مِيدَعَةٌ وَمِعْوَزَةٌ عَنْ أَبِي زَيْدٍ لِوَاحِدَةِ الْمَوَادِعِ وَالْمَعَاوِزِ ، وَهِيَ الثِّيَابُ وَالْخُلْقَانُ ، وَكَذَلِكَ الْمَبَاذِلُ ، وَهِيَ الثِّيَابُ الَّتِي تُبْتَذَلُ فِي الثِّيَابِ ; وَمِبْذَلُ الرَّجُلِ وَمِيدَعُهُ وَمِعْوَزُهُ : الثَّوْبُ الَّذِي يَبْتَذِلُهُ وَيَلْبَسُهُ ; وَاسْتَعَارَ ابْنُ جِنِّي الْبِذْلَةَ فِي الشِّعْرِ فَقَالَ : الرَّجَزُ إِنَّمَا يُسْتَعَانُ بِهِ فِي الْبِذْلَةِ وَعِنْدَ الِاعْتِمَالِ وَالْحُدَاءِ وَالْمِهْنَةِ ; أَلَا تَرَى إِلَى قَوْلِهِ : لَوْ قَدْ حَدَاهُنَّ أَبُو الْجُودِيِّ بِرَجَزٍ مُسْحَنْفِرِ الرَّوِيِّ مُسْتَوِيَاتٍ كَنَوَى الْبَرْنِيِّ وَاسْتَبْذَلْتُ فُلَانًا شَيْئًا إِذَا سَأَلْتَهُ أَنْ يَبْذُلَهُ لَكَ فَبَذَلَهُ . وَجَاءَنَا فُلَانٌ فِي مَبَاذِلِهِ أَيْ فِي ثِيَابِ بِذْلَتِهِ . وَابْتِذَالُ الثَّوْبِ وَغَيْرُهُ : امْتِهَانُهُ . وَالتَّبَذُّلُ : تَرْكُ التَّصَاوُنِ . وَالْمِبْذَلُ وَالْمِبْذَلَةُ : الثَّوْبُ الْخَلَقُ ، وَالْمُتَبَذِّلُ لَابِسُهُ . وَالْمُتَبَذِّلُ وَالْمُبْتَذِلُ مِنَ الرِّجَالِ : الَّذِي يَلِي الْعَمَلَ بِنَفْسِهِ ، وَفِي الْمُحْكَمِ : الَّذِي يَلِي عَمَلَ نَفْسِهِ ; قَالَ : وَفَاءً لِلْخَل

مُتَضَرِّعًا(المادة: متضرعا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ضَرَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : " أَنَّهُ قَالَ لِوَلَدَيْ جَعْفَرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : مَا لِي أَرَاهُمَا ضَارِعَيْنِ ؟ فَقَالُوا : إِنَّ الْعَيْنَ تُسْرِعُ إِلَيْهِمَا " . الضَّارِعُ : النَّحِيفُ الضَّاوِي الْجِسْمِ . يُقَالُ : ضَرِعَ يَضْرَعُ فَهُوَ ضَارِعٌ وَضَرَعٌ ، بِالتَّحْرِيكِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ : " إِنِّي لَأُفْقِرُ الْبَكْرَ الضَّرَعَ وَالنَّابَ الْمُدْبِرَ " . أَيْ : أُعِيرُهُمَا لِلرُّكُوبِ ، يَعْنِي : الْجَمَلَ الضَّعِيفَ وَالنَّاقَةَ الْهَرِمَةَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمِقْدَادِ : " وَإِذَا فِيهِمَا فَرَسٌ آدَمُ وَمُهْرٌ ضَرَعٌ " . * وَحَدِيثُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ : " لَسْتُ بِالضَّرَعِ " . ( هـ ) وَمِنْهُ قَوْلُ الْحَجَّاجِ لِمُسْلِمِ بْنِ قُتَيْبَةَ : " مَا لِي أَرَاكَ ضَارِعَ الْجِسْمِ " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَدِيٍّ : " قَالَ لَهُ : لَا يَخْتَلِجَنَّ فِي صَدْرِكَ شَيْءٌ ضَارَعْتَ فِيهِ النَّصْرَانِيَّةَ " . الْمُضَارَعَةُ : الْمُشَابَهَةُ وَالْمُقَارَبَةُ ، وَذَلِكَ أَنَّهُ سَأَلَهُ عَنْ طَعَامِ النَّصَارَى ، فَكَأَنَّهُ أَرَادَ : لَا يَتَحَرَّكَنَّ فِي قَلْبِكَ شَكٌّ أَنَّ مَا شَابَهْتَ فِيهِ النَّصَارَى حَرَامٌ أَوْ خَبِيثٌ أَوْ مَكْرُوهٌ . وَذَكَرَهُ الْهَرَوِيُّ فِي بَابِ الْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ مَعَ اللَّامِ ، ثُمَّ قَالَ : يَعْنِي : أَنَّهُ نَظِيفٌ . وَسِيَاقُ الْحَدِيثِ لَا يُنَاسِبُ هَذَا التَّفْسِيرَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مَعْمَرِ بْنِ عَبْدِ

لسان العرب

[ ضرع ] ضرع : ضَرَعَ إِلَيْهِ يَضْرَعُ ضَرَعًا وَضَرَاعَةً : خَضَعَ وَذَلَّ ، فَهُوَ ضَارِعٌ ، مِنْ قَوْمٍ ضَرَعَةٍ وَضُرُوعٍ . وَتَضَرَّعَ : تَذَلَّلَ وَتَخَشَّعَ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا ; فَمَعْنَاهُ تَذَلَّلُوا وَخَضَعُوا . وَيُقَالُ : ضَرَعَ فُلَانٌ لِفُلَانٍ وَضَرَعَ لَهُ إِذَا مَا تَخَشَّعَ لَهُ وَسَأَلَهُ أَنْ يُعْطِيَهُ ; قَالَ الْأَعْشَى : سَائِلْ تَمِيمًا بِهِ ، أَيَّامَ صَفْقَتِهِمْ لَمَّا أَتَوْهُ أَسَارَى كُلُّهُمْ ضَرَعَا أَيْ ضَرَعَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ لَهُ وَخَضَعَ . وَيُقَالُ : ضَرَعَ لَهُ وَاسْتَضْرَعَ . وَالضَّارِعُ : الْمُتَذَلِّلُ لِلْغَنِيِّ . وَتَضَرَّعَ إِلَى اللَّهِ أَيِ ابْتَهَلَ . قَالَ الْفَرَّاءُ : جَاءَ فُلَانٌ يَتَضَرَّعُ وَيَتَعَرَّضُ وَيَتَأَرَّضُ وَيَتَصَدَّى وَيَتَأَتَّى بِمَعْنًى إِذَا جَاءَ يَطْلُبُ إِلَيْكَ الْحَاجَةَ ، وَأَضْرَعَتْهُ إِلَيْهِ الْحَاجَةُ وَأَضْرَعَهُ غَيْرُهُ . وَفِي الْمَثَلِ : الْحُمَّى أَضْرَعَتْنِي لَكَ . وَخَدٌّ ضَارِعٌ وَجَنْبٌ ضَارِعٌ : مُتَخَشِّعٌ عَلَى الْمَثَلِ . وَالتَّضَرُّعُ : التَّلَوِّي وَالِاسْتِغَاثَةُ . وَأَضْرَعْتُ لَهُ مَالِي أَيْ بَذَلْتُهُ لَهُ ; قَالَ الْأَسْوَدُ : وَإِذَا أَخِلَّائِي تَنَكَّبَ وُدُّهُمْ فَأَبُو الْكُدَادَةِ مَالَهُ لِي مُضْرَعُ أَيْ مَبْذُولٌ . وَالضَّرَعُ ، بِالتَّحْرِيكِ ، وَالضَّارِعُ : الصَّغِيرُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ، وَقِيلَ : الصَّغِيرُ السَّنِّ الضَّعِيفُ الضَّاوِي النَّحِيفُ . وَإِنَّ فُلَانًا لَضَارِعُ الْجِسْمِ أَيْ نَحِيفٌ ضَعِيفٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَأَى

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن خزيمة

    جِمَاعُ أَبْوَابِ صَلَاةِ الِاسْتِسْقَاءِ وَمَا فِيهِمَا مِنَ السُّنَنِ ( 659 ) بَابُ التَّوَاضُعِ وَالتَّبَذُّلِ وَالتَّخَشُّعِ وَالتَّضَرُّعِ عِنْدَ الْخُرُوجِ إِلَى الِاسْتِسْقَاءِ 1587 1405 1405 - حَدَّثَنَا أَبُو طَاهِرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ كِنَانَةَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : أَرْسَلَنِي أَمِيرٌ مِنَ الْأُمَرَاءِ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ أَسْأَلُهُ عَنِ الِاسْتِسْقَاءِ ؟ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : " مَا يَمْنَعُهُ أَنْ يَسْأَلَنِي ؟ خَر

تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث