حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار عالم الكتب: 7218
6788
باب نظر العبد إلى شعور الحرائر

حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي دَاوُدَ ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي اللَّيْثُ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا ،

أَنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُنَّ يَخْرُجْنَ بِاللَّيْلِ إِلَى الْمَنَاصِعِ وَهُوَ صَعِيدٌ أَفْيَحُ ، وَكَانَ عُمَرُ يَقُولُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : احْجُبْ نِسَاءَكَ . فَلَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْعَلُ . فَخَرَجَتْ سَوْدَةُ ذَاتَ لَيْلَةٍ ، وَكَانَتِ امْرَأَةً طَوِيلَةً ، فَنَادَاهَا عُمَرُ : أَلَا قَدْ عَرَفْنَاكِ يَا سَوْدَةُ ؛ حِرْصًا عَلَى أَنْ يُنْزِلَ اللهُ الْحِجَابَ . قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا : فَأَنْزَلَ اللهُ الْحِجَابَ
معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    عروة بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة91هـ
  3. 03
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة123هـ
  4. 04
    عقيل بن خالد الأيلي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السادسة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة141هـ
  5. 05
    الليث بن سعد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة175هـ
  6. 06
    عبد الله بن صالح المصري
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة222هـ
  7. 07
    إبراهيم بن أبي داود الصوري
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة270هـ
  8. 08
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 41) برقم: (148) ، (8 / 53) برقم: (6014) ومسلم في "صحيحه" (7 / 7) برقم: (5731) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 88) برقم: (13635) وأحمد في "مسنده" (12 / 6238) برقم: (26453) ، (12 / 6352) برقم: (26919) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 333) برقم: (6788)

الشواهد10 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
شرح معاني الآثار
المتن المُجمَّع٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح مسلم (٧/٧) برقم ٥٧٣١

أَنَّ أَزْوَاجَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُنَّ يَخْرُجْنَ بِاللَّيْلِ إِذَا تَبَرَّزْنَ إِلَى [وفي رواية : يَخْرُجْنَ لَيْلًا إِلَى لَيْلٍ قِبَلَ(١)] الْمَنَاصِعِ وَهُوَ صَعِيدٌ أَفْيَحُ ، وَكَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٢)] يَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : احْجُبْ نِسَاءَكَ ! فَلَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْعَلُ ، فَخَرَجَتْ سَوْدَةُ بِنْتُ زَمْعَةَ زَوْجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةً مِنَ اللَّيَالِي عِشَاءً [وفي رواية : ذَاتَ لَيْلَةٍ(٣)] ، وَكَانَتِ امْرَأَةً طَوِيلَةً ، فَنَادَاهَا عُمَرُ [: بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٤)] [وفي رواية : فَرَآهَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَهُوَ فِي الْمَجْلِسِ ، فَقَالَ(٥)] [وفي رواية : فَرَآهَا عُمَرُ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ ، فَقَالَ(٦)] : أَلَا قَدْ عَرَفْنَاكِ [وفي رواية : عَرَفْتُكِ(٧)] يَا سَوْدَةُ ! حِرْصًا عَلَى أَنْ يُنْزَلَ الْحِجَابُ . قَالَتْ عَائِشَةُ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا(٨)] : فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ [آيَةَ(٩)] الْحِجَابَ .

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٦٠١٤·مسند أحمد٢٦٩١٩·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى١٣٦٣٥·
  3. (٣)شرح معاني الآثار٦٧٨٨·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى١٣٦٣٥·
  5. (٥)صحيح البخاري٦٠١٤·
  6. (٦)مسند أحمد٢٦٩١٩·
  7. (٧)صحيح البخاري٦٠١٤·مسند أحمد٢٦٩١٩·
  8. (٨)صحيح البخاري٦٠١٤·مسند أحمد٢٦٤٥٣·سنن البيهقي الكبرى١٣٦٣٥·شرح معاني الآثار٦٧٨٨·
  9. (٩)صحيح البخاري١٤٨٦٠١٤·
مقارنة المتون17 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن البيهقي الكبرى
صحيح البخاري
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار عالم الكتب7218
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الْمَنَاصِعِ(المادة: المناصع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَصَعَ ) ( س ) فِيهِ : الْمَدِينَةُ كَالْكِيرِ ، تَنْفِي خَبَثَهَا وَتَنْصَعُ طِيبَهَا ، أَيْ تُخْلِصُهُ . وَشَيْءٌ نَاصِعٌ : خَالِصٌ . وَأَنْصَعَ : أَظْهَرَ مَا فِي نَفْسِهِ . وَنَصَعَ الشَّيْءُ يَنْصَعُ ، إِذَا وَضَحَ وَبَانَ . وَيُرْوَى يَنْصَعُ طِيبُهَا ، أَيْ يَظْهَرُ . وَيُرْوَى بِالْبَاءِ وَالضَّادِ الْمُعْجَمَةِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْإِفْكِ : وَكَانَ مُتَبَرَّزُ النِّسَاءِ بِالْمَدِينَةِ قَبْلَ أَنْ تُبْنَى الْكُنُفُ فِي الدُّورِ الْمَنَاصِعَ هِيَ الْمَوَاضِعُ الَّتِي يُخْتَلَى فِيهَا لِقَضَاءِ الْحَاجَةِ ، وَاحِدُهَا : مَنْصَعٌ ; لِأَنَّهُ يُبْرَزُ إِلَيْهَا وَيُظْهَرُ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : أُرَاهَا مَوَاضِعَ مَخْصُوصَةً خَارِجَ الْمَدِينَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّ الْمَنَاصِعَ صَعِيدٌ أَفْيَحُ خَارِجَ الْمَدِينَةِ .

لسان العرب

[ نصع ] نصع : النَّاصِعُ وَالنَّصِيعُ : الْبَالِغُ مِنَ الْأَلْوَانِ الْخَالِصُ مِنْهَا الصَّافِي ، أَيُّ لَوْنٍ كَانَ ، وَأَكْثَرُ مَا يُقَالُ فِي الْبَيَاضِ ، قَالَ أَبُو النَّجْمِ : إِنَّ ذَوَاتِ الْأُزْرِ وَالْبَرَاقِعِ وَالْبُدْنِ فِي ذَاكَ الْبَيَاضِ النَّاصِعِ لَيْسَ اعْتِذَارٌ عِنْدَهَا بِنَافِعِ وَقَالَ الْمَرَّارُ : رَاقَهُ مِنْهَا بَيَاضٌ نَاصِعٌ يُونِقُ الْعَيْنَ وَشَعْرٌ مُسْبَكِرْ وَقَدْ نَصَعَ لَوْنُهُ نَصَاعَةً وَنُصُوعًا : اشْتَدَّ بَيَاضُهُ وَخَلَصَ ، قَالَ سُوَيْدُ بْنُ أَبِي كَاهِلٍ : صَقَلَتْهُ بِقَضِيبٍ نَاعِمٍ مِنْ أَرَاكٍ طَيِّبٍ حَتَّى نَصَعْ وَأَبْيَضُ نَاصِعٌ وَيَقَقٌ وَأَصْفَرُ نَاصِعٌ : بَالَغُوا بِهِ كَمَا قَالُوا أَسْوَدُ حَالِكٌ . وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ فِي الشِّيَاتِ : أَصْفَرُ نَاصِعٌ ، قَالَ : هُوَ الْأَصْفَرُ السَّرَاةِ تَعْلُو مَتْنَهُ جُدَّةٌ غَبْسَاءُ ، وَالنَّاصِعُ فِي كُلِّ لَوْنٍ خَلَصَ وَوَضَحَ ، وَقِيلَ : لَا يُقَالُ أَبْيَضُ نَاصِعٌ وَلَكِنْ أَبْيَضُ يَقَقٌ ، وَأَحْمَرُ نَاصِعٌ وَنَصَّاعٌ ، قَالَ : بُدِّلْنَ بُؤْسًا بَعْدَ طُولِ تَنَعُّمٍ وَمِنَ الثِّيَابِ يُرَيْنَ فِي الْأَلْوَانِ مِنْ صُفْرَةٍ تَعْلُو الْبَيَاضَ وَحُمْرَةٍ نَصَّاعَةٍ كَشَقَائِقِ النُّعْمَانِ وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ : كُلُّ ثَوْبٍ خَالِصِ الْبَيَاضِ أَوِ الصُّفْرَةِ أَوِ الْحُمْرَةِ فَهُوَ نَاصِعٌ ، قَالَ لَبِيدٌ : سُدُمًا قَلِيلًا عَهْدُهُ بِأَنِيسِهِ مِنْ بَيْنِ أَصْفَرَ نَاصِعٍ وَدِفَانِ أَيْ وَرَدَتْ سُدُمًا . وَنَصَعَ لَوْنُ

أَفْيَحُ(المادة: أفيح)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَيَحَ ) ( هـ س ) فِيهِ شِدَّةُ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ ، الْفَيْحُ : سُطُوعُ الْحَرِّ وَفَوَرَانُهُ . وَيُقَالُ بِالْوَاوِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ . وَفَاحَتِ الْقِدْرُ تَفِيحُ وَتَفُوحُ إِذَا غَلَتْ . وَقَدْ أَخْرَجَهُ مَخْرَجَ التَّشْبِيهِ وَالتَّمْثِيلِ : أَيْ كَأَنَّهُ نَارُ جَهَنَّمَ فِي حَرِّهَا . * وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : " وَبَيْتُهَا فَيَّاحٌ " أَيْ : وَاسِعٌ . هَكَذَا رَوَاهُ أَبُو عُبَيْدٍ مُشَدَّدًا . وَقَالَ غَيْرُهُ : الصَّوَابُ التَّخْفِيفُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " اتَّخَذَ رَبُّكَ فِي الْجَنَّةِ وَادِيًا أَفْيَحَ مِنْ مِسْكٍ " كُلُّ مَوْضِعٍ وَاسِعٍ يُقَالُ لَهُ : أَفْيَحُ . وَرَوْضَةٌ فَيْحَاءُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ " مُلْكًا عَضُوضًا وَدَمًا مُفَاحًا " يُقَالُ : فَاحَ الدَّمُ إِذَا سَالَ ، وَأَفَحْتُهُ : أَسَلْتُهُ .

لسان العرب

[ فيح ] فيح : فَاحَ الْحَرُّ يَفِيحُ فَيْحًا : سَطَعَ وَهَاجَ . وَفِي الْحَدِيثِ : شِدَّةُ الْقَيْظِ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ ; الْفَيْحُ : سُطُوعُ الْحَرِّ وَفَوَرَانُهُ ، وَيُقَالُ بِالْوَاوِ ، وَقَدْ ذُكِرَ قَبْلَ هَذِهِ التَّرْجَمَةِ وَفَاحَتِ الْقِدْرُ تَفِيحُ وَتَفُوحُ إِذَا غَلَتْ ، وَقَدْ أَخْرَجَهُ مَخْرَجَ التَّشْبِيهِ أَيْ كَأَنَّهُ نَارُ جَهَنَّمَ فِي حَرِّهَا . وَأَفِحْ عَنْكَ مِنَ الظَّهِيرَةِ أَيْ أَقِمْ حَتَّى يَسْكُنَ عَنْكَ حَرُّ النَّهَارِ وَيَبْرُدَ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : يُقَالُ أَرِقْ عَنْكَ مِنَ الظَّهِيرَةِ وَأَهْرِقْ وَأَهْرِئْ وَأَنْجِ وَبَخْبِخْ وَأَفِحْ إِذَا أَمَرْتَهُ بِالْإِبْرَادِ . وَفَاحَتِ الرِّيحُ الطَّيِّبَةُ خَاصَّةً فَيْحًا وَفَيَحَانًا : سَطَعَتْ وَأَرِجَتْ ، وَخَصَّ اللِّحْيَانِيُّ بِهِ الْمِسْكَ ، وَلَا يُقَالُ : فَاحَتْ رِيحٌ خَبِيثَةٌ ، إِنَّمَا يُقَالُ لِلطَّيِّبَةِ ، فَهِيَ تَفِيحُ . وَفَاحَتِ الْقِدْرُ وَأَفَحْتُهَا أَنَا : غَلَتْ . وَفَاحَ الدَّمُ فَيْحًا وَفَيَحَانًا وَهُوَ فَاحٍ : انْصَبَّ . وَأَفَاحَهُ : هَرَاقَهُ ; وَقَالَ أَبُو حَرْبِ بْنُ عُقَيْلٍ الْأَعْلَمُ جَاهِلِيٌّ : نَحْنُ قَتَلْنَا الْمَلِكَ الْجَحْجَاحَا وَلَمْ نَدَعْ لِسَارِحٍ مُرَاحَا إِلَّا دِيارًا أَوْ دَمًا مُفَاحَا الْجَحْجَاحُ : الْعَظِيمُ السُّؤْدُدِ ، وَالْمُرَاحُ : الَّذِي تَأْوِي إِلَيْهِ النَّعَمُ ، أَرَادَ لَمْ نَدَعْ لَهُمْ نَعَمًا تَحْتَاجُ إِلَى مُرَاحٍ . وَأَفَاحَ الدِّمَاءَ أَيْ سَفَكَهَا . وَشَجَّةٌ تَفِيحُ بِالدَّمِ : تَقْذِفُ . وَفَاحَتِ الشَّجَّةُ ، فَهِيَ تَفِيحُ فَيْحًا : نَفَحَتْ بِالدَّمِ أَيْضًا ، وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ : مُلْكًا عَضُوضًا وَدَمًا مُفَاحًا أَيْ سَائِلًا ; مُلْكٌ عَضُوضٌ يَنَالُ الرَّعِيَّةَ مِنْهُ ظُلْمٌ وَعَ

الْحِجَابَ(المادة: الحجاب)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْحَاءِ مَعَ الْجِيمِ ( حَجَبَ ) * فِي حَدِيثِ الصَّلَاةِ : حِينَ تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ الْحِجَابُ هَاهُنَا : الْأُفُقُ ، يُرِيدُ حِينَ غَابَتِ الشَّمْسُ فِي الْأُفُقِ وَاسْتَتَرَتْ بِهِ . وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ . ( هـ ) وَفِيهِ : إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ لِلْعَبْدِ مَا لَمْ يَقَعِ الْحِجَابُ ، قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الْحِجَابُ ؟ قَالَ : أَنْ تَمُوتَ النَّفْسُ وَهِيَ مُشْرِكَةٌ كَأَنَّهَا حُجِبَتْ بِالْمَوْتِ عَنِ الْإِيمَانِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : مَنِ اطَّلَعَ الْحِجَابَ وَاقَعَ مَا وَرَاءَهُ أَيْ إِذَا مَاتَ الْإِنْسَانُ وَاقَعَ مَا وَرَاءَ الْحِجَابَيْنِ : حِجَابِ الْجَنَّةِ وَحِجَابِ النَّارِ لِأَنَّهُمَا قَدْ خَفِيَا ، وَقِيلَ اطِّلَاعُ الْحِجَابِ : مَدُّ الرَّأْسِ ، لِأَنَّ الْمُطَالِعَ يَمُدُّ رَأْسَهُ يَنْظُرُ مِنْ وَرَاءِ الْحِجَابِ وَهُوَ السِّتْرُ . ( س ) وَفِيهِ : قَالَتْ بَنُو قُصَيٍّ : فِينَا الْحِجَابَةُ يَعْنُونَ حِجَابَةَ الْكَعْبَةِ ، وَهِيَ سِدَانَتُهَا ، وَتَوَلِّي حِفْظِهَا ، وَهُمُ الَّذِينَ بِأَيْدِيهِمْ مِفْتَاحُهَا .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • شرح معاني الآثار

    6788 7218 - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي دَاوُدَ ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي اللَّيْثُ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا ، أَنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُنَّ يَخْرُجْنَ بِاللَّيْلِ إِلَى الْمَنَاصِعِ وَهُوَ صَعِيدٌ أَفْيَحُ ، وَكَانَ عُمَرُ يَقُولُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : احْجُبْ نِسَاءَكَ . فَلَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْعَلُ . فَخَرَجَتْ سَوْدَةُ ذَاتَ لَيْلَةٍ ، وَكَانَتِ امْرَأَةً طَوِيلَةً ، فَنَادَاهَا عُمَرُ : أَلَا قَدْ عَرَفْنَاكِ يَا <علم_نساء ربط="151

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث