شرح معاني الآثار
باب نظر العبد إلى شعور الحرائر
16 حديثًا · 0 باب
إِذَا كَانَ لِإِحْدَاكُنَّ مُكَاتَبٌ ، وَكَانَ عِنْدَهُ مَا يُؤَدِّي فَلْتَحْتَجِبْ مِنْهُ
لَا بَأْسَ أَنْ يَنْظُرَ الْعَبْدُ إِلَى شُعُورِ مَوْلَاتِهِ
لَمْ تَكُنْ أُمُّ سَلَمَةَ تَحْتَجِبُ مِنْ عَبِيدِ النَّاسِ
الزِّينَةُ : الْقُرْطُ ، وَالْقِلَادَةُ ، وَالسِّوَارُ ، وَالْخَلْخَالُ
الْكُحْلُ ، وَالْخَاتَمُ
وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا ، قَالَ : هُوَ مَا فَوْقَ الدِّرْعِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، يَدْخُلُ عَلَيْكَ الْبَرُّ وَالْفَاجِرُ ، فَلَوْ حَجَبْتَ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ
حَدَّثَنَا حُسَينُ بنُ نَصرٍ قَالَ سَمِعتُ يَزِيدَ بنَ هَارُونَ قَالَ ثَنَا حُمَيدٌ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
احْجُبْ نِسَاءَكَ . فَلَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْعَلُ
حَدَّثَنَا رَوحُ بنُ الفَرَجِ قَالَ ثَنَا يَحيَى بنُ عَبدِ اللهِ بنِ بُكَيرٍ قَالَ حَدَّثَنَا اللَّيثُ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
كُنْتُ أَعْلَمَ النَّاسِ بِشَأْنِ الْحِجَابِ ، فِيمَا أُنْزِلَ
أَوْلَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ بَنَى بِزَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى حُجَرِ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ
كَمَا أَنْتَ ؛ فَإِنَّهُ قَدْ حَدَثَ بَعْدَكَ أَمْرٌ ، فَلَا تَدْخُلْ عَلَيْنَا إِلَّا بِإِذْنٍ
رُوَيْدًا ، وَرَاءَكَ يَا بُنَيَّ
لَمَّا تَزَوَّجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ ، دَعَا الْقَوْمَ ، فَطَعِمُوا
أَنَّهُمَا كَرِهَا أَنْ يَنْظُرَ الْعَبْدُ إِلَى شَعَرِ مَوْلَاتِهِ