حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار عالم الكتب: 540
540
أبو موسى الأشعري

حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ عُمَارَةَ ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

يَجْمَعُ اللهُ الْأُمَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ فَإِذَا بَدَا لَهُ أَنْ يَصْدَعَ بَيْنَ خَلْقِهِ مُثِّلَ لِكُلِّ قَوْمٍ مَا كَانُوا يَعْبُدُونَ فَيَتْبَعُونَهُمْ حَتَّى يُقْحِمُونَهُمُ النَّارَ ، ثُمَّ يَأْتِينَا رَبُّنَا وَنَحْنُ عَلَى مَكَانٍ رَفِيعٍ فَيَقُولُ مَنْ أَنْتُمْ ؟ فَنَقُولُ : نَحْنُ الْمُسْلِمُونَ . فَيَقُولُ : مَا تَنْتَظِرُونَ ؟ فَيَقُولُونَ : نَنْتَظِرُ رَبَّنَا عَزَّ وَجَلَّ . فَيَقُولُ وَهَلْ تَعْرِفُونَهُ إِنْ رَأَيْتُمُوهُ ؟ فَيَقُولُونَ : نَعَمْ . فَيَقُولُ : كَيْفَ تَعْرِفُونَهُ وَلَمْ تَرَوْهُ ؟ فَيَقُولُونَ : نَعْرِفُهُ أَنَّهُ لَا عِدْلَ لَهُ ، قَالَ : فَيَتَجَلَّى رَبُّنَا عَزَّ وَجَلَّ ضَاحِكًا ، ثُمَّ يَقُولُ : أَبْشِرُوا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا قَدْ جَعَلْتُ مَكَانَهُ فِي النَّارِ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا
معلقمرفوع· رواه أبو موسى الأشعري
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • الدارقطني
    وقول حماد أصح
  • الدارقطني

    يرويه موسى الجهني واختلف عنه فرواه القاسم بن غصن عن موسى الجهني عن أبي بردة عن أبي موسى وخالفه إسماعيل بن محمد بن جحادة فرواه عن موسى الجهني عن سعيد بن أبي بردة عن أبيه عن أبي موسى وهو أشبه بالصواب

    ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو موسى الأشعري«عبد الله ، أبو موسى»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة42هـ
  2. 02
    أبو بردة بن أبي موسى الأشعري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة103هـ
  3. 03
    عمارة القرشي
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  4. 04
    علي بن زيد بن جدعان
    تقييم الراوي:ضعيف· الرابعة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة127هـ
  5. 05
    حماد بن سلمة
    تقييم الراوي:ثقه عابد ، أثبت الناس في ثابت ، وتغير حفظه بآخره· من كبار الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة167هـ
  6. 06
    الحسن بن موسى الأشيب
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة208هـ
  7. 07
    عبد بن حميد«الكشي»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الحادية عشرة
    الوفاة249هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (8 / 104) برقم: (7108) ، (8 / 104) برقم: (7109) وابن حبان في "صحيحه" (2 / 397) برقم: (633) وأحمد في "مسنده" (8 / 4487) برقم: (19729) ، (8 / 4503) برقم: (19804) ، (8 / 4525) برقم: (19900) والطيالسي في "مسنده" (1 / 402) برقم: (501) وأبو يعلى في "مسنده" (13 / 268) برقم: (7285) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 191) برقم: (540) والطبراني في "الأوسط" (1 / 32) برقم: (81) ، (1 / 195) برقم: (622) ، (3 / 26) برقم: (2362)

الشواهد14 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مسند الطيالسي
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند عبد بن حميد (١/١٩١) برقم ٥٤٠

يَجْمَعُ اللَّهُ الْأُمَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ [وفي رواية : إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ جَمَعَ اللَّهُ الْخَلَائِقَ(١)] فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ فَإِذَا بَدَا لَهُ [وفي رواية : لِلَّهِ(٢)] أَنْ يَصْدَعَ بَيْنَ خَلْقِهِ مُثِّلَ لِكُلِّ قَوْمٍ مَا كَانُوا يَعْبُدُونَ فَيَتْبَعُونَهُمْ حَتَّى يُقْحِمُونَهُمُ النَّارَ ، ثُمَّ يَأْتِينَا رَبُّنَا وَنَحْنُ عَلَى مَكَانٍ رَفِيعٍ فَيَقُولُ مَنْ أَنْتُمْ ؟ فَنَقُولُ : نَحْنُ الْمُسْلِمُونَ . فَيَقُولُ : مَا تَنْتَظِرُونَ ؟ [وفي رواية : ثُمَّ رَفَعَ لِكُلِّ قَوْمٍ آلِهَتَهُمُ الَّتِي كَانُوا يَعْبُدُونَ فَيُورِدُونَهُمُ النَّارَ ، وَيَبْقَى الْمُوَحِّدُونَ ، فَيُقَالَ لَهُمْ : مَا تَنْتَظِرُونَ ؟(٣)] فَيَقُولُونَ : نَنْتَظِرُ رَبَّنَا عَزَّ وَجَلَّ . فَيَقُولُ وَهَلْ تَعْرِفُونَهُ إِنْ رَأَيْتُمُوهُ ؟ فَيَقُولُونَ : نَعَمْ . فَيَقُولُ : كَيْفَ تَعْرِفُونَهُ وَلَمْ تَرَوْهُ ؟ فَيَقُولُونَ : نَعْرِفُهُ أَنَّهُ [وفي رواية : نَعَمْ إِنَّهُ(٤)] لَا عِدْلَ لَهُ [وفي رواية : فَيَقُولُونَ : نَنْتَظِرُ رَبًّا كُنَّا نَعْبُدُهُ بِالْغَيْبِ ، فَيُقَالُ لَهُمْ : أَوَتَعْرِفُونَهُ ؟ فَيَقُولُونَ : إِنْ شَاءَ عَرَّفَنَا نَفْسَهُ(٥)] ، قَالَ : فَيَتَجَلَّى [لَنَا(٦)] رَبُّنَا عَزَّ وَجَلَّ ضَاحِكًا [وفي رواية : يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيُنَادِي مُنَادٍ : أَلَيْسَ عَدْلًا مِنِّي أَنْ أُولِيَ كُلَّ قَوْمٍ مَا كَانُوا يَعْبُدُونَ ؟ ثُمَّ يُرْفَعُ لَهُمْ آلِهَتُهُمْ ، فَيَتَّبِعُونَهَا حَتَّى لَا يَبْقَى أَحَدٌ إِلَّا الْمُؤْمِنُونَ ، فَيُقَالُ لَهُمْ : مَا بِكُمْ ؟ قَالُوا : مَا نَرَى إِلَهَنَا الَّذِي كُنَّا نَعْبُدُ قَالَ : فَيَتَجَلَّى لَهُمْ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٧)] ، ثُمَّ يَقُولُ : أَبْشِرُوا مَعْشَرَ [وفي رواية : أَيُّهَا(٨)] الْمُسْلِمِينَ فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا قَدْ جَعَلْتُ مَكَانَهُ فِي النَّارِ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا [وفي رواية : فَيَتَجَلَّى لَهُمْ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، فَيَخِرُّونَ لَهُ سُجَّدًا ، فَيُقَالُ لَهُمْ : يَا أَهْلَ التَّوْحِيدِ ، ارْفَعُوا رُءُوسَكُمْ ، فَقَدْ أَوْجَبَ اللَّهُ لَكُمُ الْجَنَّةَ ، وَجَعَلَ مَكَانَ كُلِّ رَجُلٍ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا فِي النَّارِ(٩)] [وفي رواية : إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَعْطَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الرَّجُلَ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ الْيَهُودِيَّ وَالنَّصْرَانِيَّ ، فَيُقَالُ : افْدِ بِهَذَا نَفْسَكَ مِنَ النَّارِ(١٠)] [وفي رواية : مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ إِلَّا جَعَلَ اللَّهُ مَكَانَهُ رَجُلًا مِنَ الْيَهُودِ أَوِ النَّصَارَى فِي النَّارِ(١١)] [وفي رواية : إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ دَفَعَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى كُلِّ مُسْلِمٍ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا فَيَقُولُ : هَذَا فِكَاكُكَ مِنَ النَّارِ(١٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الأوسط٢٣٦٢·
  2. (٢)مسند أحمد١٩٩٠٠·
  3. (٣)المعجم الأوسط٢٣٦٢·
  4. (٤)مسند أحمد١٩٩٠٠·
  5. (٥)المعجم الأوسط٢٣٦٢·
  6. (٦)مسند أحمد١٩٩٠٠·
  7. (٧)المعجم الأوسط٨١·
  8. (٨)مسند أحمد١٩٩٠٠·
  9. (٩)المعجم الأوسط٢٣٦٢·
  10. (١٠)المعجم الأوسط٦٢٢·
  11. (١١)مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٨٥·
  12. (١٢)صحيح مسلم٧١٠٨·
مقارنة المتون35 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
صحيح ابن حبان
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند الطيالسي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار عالم الكتب540
المواضيع
مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند عبد بن حميد

    540 540 - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ عُمَارَةَ ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَجْمَعُ اللهُ الْأُمَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ فَإِذَا بَدَا لَهُ أَنْ يَصْدَعَ بَيْنَ خَلْقِهِ مُثِّلَ لِكُلِّ قَوْمٍ مَا كَانُوا يَعْبُدُونَ فَيَتْبَعُونَهُمْ حَتَّى يُقْحِمُونَهُمُ النَّارَ ، ثُمَّ يَأْتِينَا رَبُّنَا وَنَحْنُ عَلَى مَكَانٍ رَفِيعٍ فَيَقُولُ مَنْ أَنْتُمْ ؟ فَنَقُولُ : نَحْنُ الْمُسْلِمُونَ . فَيَقُولُ : مَا تَنْتَظِرُونَ ؟ فَيَقُولُونَ : نَنْتَظِرُ رَبَّنَا عَزَّ وَجَلَّ . فَيَقُولُ وَهَلْ تَعْرِفُونَهُ إِنْ رَأَيْتُمُوهُ ؟ فَيَقُولُونَ : نَعَمْ . فَيَقُولُ : كَيْفَ تَعْرِفُونَهُ وَلَمْ تَرَوْهُ ؟ فَيَقُولُونَ : نَعْرِفُهُ أَنَّهُ لَا عِدْلَ لَهُ ، قَالَ : فَيَتَجَلَّى رَبُّنَا عَزَّ وَجَلَّ ضَاحِكًا ، ثُمَّ يَقُولُ : أَبْشِرُوا مَعْشَرَ الْمُسْ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
موقع حَـدِيث