حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار عالم الكتب: 693
693
مسند ابن عباس رضي الله عنه

أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَنَا الثَّوْرِيُّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي حَيَّةَ ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

نص إضافيمَنْ كَانَ عِنْدَهُ مَالٌ يُبَلِّغُهُ الْحَجَّ فَلَمْ يَحُجَّ أَوْ عِنْدَهُ مَالٌ تَجِبُ فِيهِ الزَّكَاةُ فَلَمْ يُزَكِّهِ سَأَلَ الرَّجْعَةَ عِنْدَ الْمَوْتِ
قَالُوا : يَا
نص إضافيابْنَ عَبَّاسٍ
إِنَّمَا كُنَّا نَرَى هَذَا لِلْكَافِرِ ، قَالَ : أَنَا أَقْرَأُ عَلَيْكُمْ بِذَلِكَ قُرْآنًا ، ثُمَّ قَرَأَ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللهِ حَتَّى بَلَغَ : فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة65هـ
  2. 02
    الضحاك بن مزاحم الهلالي
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة100هـ
  3. 03
    يحيى بن أبي حية«أبو جناب»
    تقييم الراوي:ضعفوه لكثرة تدليسه· السادسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة147هـ
  4. 04
    سفيان الثوري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رؤس الطبقة السابعة
    في هذا السند:أناالتدليس
    الوفاة159هـ
  5. 05
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:أخبرناالاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
  6. 06
    عبد بن حميد«الكشي»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الحادية عشرة
    الوفاة249هـ
التخريج

أخرجه الترمذي في "جامعه" (5 / 343) برقم: (3640) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 231) برقم: (693) والطبراني في "الكبير" (12 / 114) برقم: (12669) ، (12 / 115) برقم: (12670)

الشواهد4 شاهد
جامع الترمذي
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: جامع الترمذي (٥/٣٤٣) برقم ٣٦٤٠

مَنْ كَانَ لَهُ [وفي رواية : عِنْدَهُ(١)] مَالٌ يُبَلِّغُهُ [وفي رواية : مَا يَبْلُغُ(٢)] حَجَّ بَيْتِ رَبِّهِ [الْحَرَامِ(٣)] [فَلَمْ يَحُجَّ(٤)] أَوْ يَجِبُ عَلَيْهِ فِيهِ زَكَاةٌ ، فَلَمْ يَفْعَلْ [وفي رواية : عِنْدَهُ مَالٌ تَجِبُ فِيهِ الزَّكَاةُ فَلَمْ يُزَكِّهِ(٥)] [وفي رواية : كَانَ لَهُ مَالٌ يَبْلُغُ الزَّكَاةَ ، وَلَمْ يُزَكِّهِ(٦)] يَسْأَلِ [وفي رواية : سَأَلَ(٧)] الرَّجْعَةَ عِنْدَ الْمَوْتِ ، فَقَالَ رَجُلٌ [وفي رواية : قَالُوا(٨)] : يَا ابْنَ [وفي رواية : يَا أَبَا(٩)] عَبَّاسٍ ، اتَّقِ اللَّهَ فَإِنَّمَا يَسْأَلُ الرَّجْعَةَ الْكُفَّارُ [وفي رواية : الْكَافِرُ(١٠)] [وفي رواية : إِنَّمَا كُنَّا نَرَى هَذَا لِلْكَافِرِ(١١)] . فَقَالَ : سَأَتْلُو [بِهِ(١٢)] عَلَيْكَ [وفي رواية : أَنَا أَقْرَأُ عَلَيْكُمْ(١٣)] بِذَلِكَ قُرْآنًا [ثُمَّ قَرَأَ(١٤)] : يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ وَأَنْفِقُوا مِنْ مَا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ إِلَى قَوْلِهِ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ [وفي رواية : حَتَّى بَلَغَ : فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ(١٥)] قَالَ : فَمَا يُوجِبُ الزَّكَاةَ ؟ قَالَ : إِذَا بَلَغَ الْمَالُ مِائَتَيْنِ فَصَاعِدًا ، قَالَ : فَمَا يُوجِبُ الْحَجَّ ؟ قَالَ : الزَّادُ وَالْبَعِيرُ .

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٢٦٦٩١٢٦٧٠·مسند عبد بن حميد٦٩٣·
  2. (٢)المعجم الكبير١٢٦٦٩·
  3. (٣)المعجم الكبير١٢٦٦٩·
  4. (٤)المعجم الكبير١٢٦٦٩١٢٦٧٠·مسند عبد بن حميد٦٩٣·
  5. (٥)مسند عبد بن حميد٦٩٣·
  6. (٦)المعجم الكبير١٢٦٦٩·
  7. (٧)المعجم الكبير١٢٦٦٩١٢٦٧٠·مسند عبد بن حميد٦٩٣·
  8. (٨)مسند عبد بن حميد٦٩٣·
  9. (٩)المعجم الكبير١٢٦٦٩١٢٦٧٠·
  10. (١٠)المعجم الكبير١٢٦٦٩١٢٦٧٠·
  11. (١١)مسند عبد بن حميد٦٩٣·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٢٦٦٩·
  13. (١٣)مسند عبد بن حميد٦٩٣·
  14. (١٤)مسند عبد بن حميد٦٩٣·
  15. (١٥)مسند عبد بن حميد٦٩٣·
مقارنة المتون9 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار عالم الكتب693
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
الرَّجْعَةَ(المادة: الرجعة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَجَعَ ) * فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ فَإِنَّهُمَا يَتَرَاجَعَانِ بَيْنَهُمَا بِالسَّوِيَّةِ التَّرَاجُعُ بَيْنَ الْخَلِيطَيْنِ : أَنْ يَكُونَ لِأَحَدِهِمَا مَثَلًا أَرْبَعُونَ بَقَرَةً ، وَلِلْآخَرِ ثَلَاثُونَ وَمَالُهُمَا مُشْتَرَكٌ ، فَيَأْخُذُ الْعَامِلُ عَنِ الْأَرْبَعِينَ مُسِنَّةً ، وَعَنِ الثَلَاثِينَ تَبِيعًا ، فَيَرْجِعُ بَاذِلُ الْمُسِنَّةِ بِثَلَاثَةِ أَسْبَاعِهَا عَلَى خَلِيطِهِ ، وَبَاذِلُ التَّبِيعِ بِأَرْبَعَةِ أَسْبَاعِهِ عَلَى خَلِيطِهِ ; لِأَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنَ السِّنَّيْنِ وَاجِبٌ عَلَى الشُّيُوعِ ، كَأَنَّ الْمَالَ مِلْكُ وَاحِدٍ . وَفِي قَوْلِهِ : بِالسَّوِيَّةِ - دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ السَّاعِيَ إِذَا ظَلَمَ أَحَدَهُمَا فَأَخَذَ مِنْهُ زِيَادَةً عَلَى فَرْضِهِ فَإِنَّهُ لَا يَرْجِعُ بِهَا عَلَى شَرِيكِهِ ، وَإِنَّمَا يَغْرَمُ لَهُ قِيمَةَ مَا يَخُصُّهُ مِنَ الْوَاجِبِ عَلَيْهِ دُونَ الزِّيَادَةِ . وَمِنْ أَنْوَاعِ التَّرَاجُعِ أَنْ يَكُونَ بَيْنَ رَجُلَيْنِ أَرْبَعُونَ شَاةً ، لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عِشْرُونَ ، ثُمَّ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا يَعْرِفُ عَيْنَ مَالِهِ ، فَيَأْخُذُ الْعَامِلُ مِنْ غَنَمِ أَحَدِهِمَا شَاةً ، فَيَرْجِعُ عَلَى شَرِيكِهِ بِقِيمَةِ نِصْفِ شَاةٍ . وَفِيهِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ الْخُلْطَةَ تَصِحُّ مَعَ تَمْيِيزِ أَعْيَانِ الْأَمْوَالِ عِنْدَ مَنْ يَقُولُ بِهِ . ( هـ ) * وَفِيهِ أَنَّهُ رَأَى فِي إِبِلِ الصَّدَقَةِ نَاقَةً كَوْمَاءَ ، فَسَأَلَ عَنْهَا الْمُصَدِّقَ فَقَالَ : إِنِّي ارْتَجَعْتُهَا بِإِبِلٍ . فَسَكَتَ الِارْتِجَاعُ : أَنْ يَقْدَمَ الرَّجُلُ بِإِبِلِهِ الْمِصْرَ فَيَبِيعَهَا ثُمَّ يَشْتَرِيَ بِثَمَنِهَا غَيْرَهَا فَهِيَ الرِّجْعَةُ بِالْكَسْرِ ، وَكَذَلِكَ هُوَ فِي الصَّدَقَةِ إِذَا وَجَبَ عَلَى رَبِّ الْمَالِ سِنٌّ مِنَ الْإِب

لسان العرب

[ رجع ] رجع : رَجَعَ يَرْجِعُ رَجْعًا وَرُجُوعًا وَرُجْعَى وَرُجْعَانًا وَمَرْجِعًا وَمَرْجِعَةً : انْصَرَفَ . وَفِي التَّنْزِيلِ : إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى أَيِ : الرُّجُوعَ وَالْمَرْجِعَ ، مَصْدَرٌ عَلَى فُعْلَى ، وَفِيهِ : إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا أَيْ : رُجُوعُكُمْ ; حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ فِيمَا جَاءَ مِنَ الْمَصَادِرِ الَّتِي مِنْ فَعَلَ يَفْعِلُ عَلَى مَفْعِلٍ ، بِالْكَسْرِ ، وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ هَاهُنَا اسْمَ الْمَكَانِ لِأَنَّهُ قَدْ تَعَدَّى بِإِلَى ، وَانْتَصَبَتْ عَنْهُ الْحَالُ ، وَاسْمُ الْمَكَانِ لَا يَتَعَدَّى بِحَرْفٍ وَلَا تَنْتَصِبُ عَنْهُ الْحَالُ إِلَّا أَنَّ جُمْلَةَ الْبَابِ فِي فَعَلَ يَفْعِلُ أَنْ يَكُونَ الْمَصْدَرُ عَلَى مَفْعَلٍ ، بِفَتْحِ الْعَيْنِ . وَرَاجَعَ الشَّيْءَ وَرَجَعَ إِلَيْهِ ، عَنِ ابْنِ جِنِّي ، وَرَجَعْتُهُ أَرْجِعُهُ رَجْعًا وَمَرْجِعًا وَمَرْجَعًا وَأَرْجَعْتُهُ ، فِي لُغَةِ هُذَيْلٍ ، قَالَ : وَحَكَى أَبُو زَيْدٍ عَنِ الضَّبِّيِّينَ أَنَّهُمْ قَرَؤُوا : أَفَلَا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا ، وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا يَعْنِي الْعَبْدَ إِذَا بُعِثَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَبْصَرَ وَعَرَفَ مَا كَانَ يُنْكِرُهُ فِي الدُّنْيَا يَقُولُ لِرَبِّهِ : ارْجِعُونِ أَيْ : رُدُّونِي إِلَى الدُّنْيَا ، وَقَوْلُهُ ارْجِعُونِ وَاقِعٌ هَاهُنَا وَيَكُونُ لَازِمًا كَقَوْلِهِ تَعَالَى : وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند عبد بن حميد

    693 693 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَنَا الثَّوْرِيُّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي حَيَّةَ ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ كَانَ عِنْدَهُ مَالٌ يُبَلِّغُهُ الْحَجَّ فَلَمْ يَحُجَّ أَوْ عِنْدَهُ مَالٌ تَجِبُ فِيهِ الزَّكَاةُ فَلَمْ يُزَكِّهِ سَأَلَ الرَّجْعَةَ عِنْدَ الْمَوْتِ قَالُوا : يَا ابْنَ عَبَّاسٍ إِنَّمَا كُنَّا نَرَى هَذَا لِلْكَافِرِ ، قَالَ : أَنَا أَقْرَأُ عَلَيْكُمْ بِذَلِكَ قُرْآنًا ، ثُمَّ قَرَأَ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللهِ حَتَّى بَلَغَ : فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ .

أحاديث مشابهة4 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث