حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 99
105
باب بيان ما أشكل مما روي عنه عليه السلام أن ابن آدم خلق على ثلاث مائة وستين مفصلا

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ الْمَرْوَزِيُّ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ ، أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ قَالَ : ج١ / ص٩٤سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ : [ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ ] : {

فِي الْإِنْسَانِ سِتُّونَ وَثَلَاثُ مِائَةِ مَفْصِلٍ ، فَعَلَيْهِ أَنْ يَتَصَدَّقَ عَنْ كُلِّ مَفْصِلٍ مِنْهُ صَدَقَةً ، قَالُوا : وَمَنْ يُطِيقُ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : النُّخَاعَةُ فِي الْمَسْجِدِ تَدْفِنُهَا ، أَوِ الشَّيْءُ تُنَحِّيهِ عَنِ الطَّرِيقِ ، فَإِنْ لَمْ تَقْدِرْ فَرَكْعَتَا الضُّحَى تُجْزِئُكَ
معلقمرفوع· رواه بريدة بن الحصيب الأسلميله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    بريدة بن الحصيب الأسلمي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة62هـ
  2. 02
    عبد الله بن بريدة
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة105هـ
  3. 03
    الحسين بن واقد المروزي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:أخبرناالتدليس
    الوفاة159هـ
  4. 04
    علي بن الحسن بن شقيق
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة211هـ
  5. 05
    أحمد بن عبد المؤمن المصري
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة257هـ
  6. 06
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (2 / 388) برقم: (1394) وابن حبان في "صحيحه" (4 / 520) برقم: (1646) ، (6 / 281) برقم: (2545) وأبو داود في "سننه" (4 / 531) برقم: (5227) وأحمد في "مسنده" (10 / 5454) برقم: (23407) ، (10 / 5464) برقم: (23447) والبزار في "مسنده" (10 / 300) برقم: (4424) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1 / 93) برقم: (105)

الشواهد11 شاهد
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن أبي داود
مسند أحمد
مسند البزار
المطالب العالية
المتن المُجمَّع٢٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٠/٥٤٥٤) برقم ٢٣٤٠٧

فِي الْإِنْسَانِ سِتُّونَ وَثَلَاثُ مِائَةِ مَفْصِلٍ [وفي رواية : فِي الْإِنْسَانِ ثَلَاثُمِائَةٍ وَسِتُّونَ مَفْصِلًا(١)] ، فَعَلَيْهِ [وفي رواية : عَلَيْهِ(٢)] أَنْ يَتَصَدَّقَ عَنْ كُلِّ مَفْصِلٍ مِنْهَا [وفي رواية : مِنْهُ(٣)] [فِي كُلِّ يَوْمٍ(٤)] صَدَقَةً [وفي رواية : بِصَدَقَةٍ(٥)] [وفي رواية : عَلَى كُلِّ مَفْصِلٍ صَدَقَةٌ(٦)] ، قَالُوا : فَمَنِ الَّذِي [وفي رواية : وَمَنْ(٧)] [وفي رواية : مَنْ(٨)] يُطِيقُ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ [وفي رواية : يَا نَبِيَّ اللَّهِ(٩)] ؟ قَالَ : النُّخَاعَةُ [وفي رواية : النُّخَامَةُ(١٠)] [تَرَاهَا(١١)] فِي الْمَسْجِدِ تَدْفِنُهَا [وفي رواية : فَتَدْفِنُهَا(١٢)] [وفي رواية : يَدْفِنُهَا(١٣)] [صَدَقَةٌ(١٤)] ، أَوِ الشَّيْءُ تُنَحِّيهِ [وفي رواية : وَالشَّيْءُ تُنَحِّيهِ(١٥)] [وفي رواية : وَإِمَاطَةُ الْأَذَى(١٦)] [وفي رواية : تُنَحِّي الْأَذَى(١٧)] عَنِ الطَّرِيقِ [صَدَقَةٌ(١٨)] ، فَإِنْ لَمْ تَقْدِرْ [وفي رواية : تَجِدْ(١٩)] ، فَرَكْعَتَا الضُّحَى تُجْزِئُ عَنْكَ [وفي رواية : تُجْزِئُكَ(٢٠)] [وفي رواية : تَجْزِيَانِكَ(٢١)] [وفي رواية : وَرَكْعَتَيِ الضُّحَى تَكْفِي ذَلِكَ(٢٢)] [وفي رواية : وَإِلَّا فَرَكْعَتَيِ الضُّحَى(٢٣)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن أبي داود٥٢٢٧·مسند أحمد٢٣٤٤٧·صحيح ابن خزيمة١٣٩٤·مسند البزار٤٤٢٤·
  2. (٢)سنن أبي داود٥٢٢٧·مسند أحمد٢٣٤٠٧٢٣٤٤٧·صحيح ابن حبان١٦٤٦٢٥٤٥·صحيح ابن خزيمة١٣٩٤·مسند البزار٤٤٢٤·شرح مشكل الآثار١٠٥·
  3. (٣)سنن أبي داود٥٢٢٧·صحيح ابن حبان١٦٤٦·صحيح ابن خزيمة١٣٩٤·شرح مشكل الآثار١٠٥·
  4. (٤)مسند أحمد٢٣٤٤٧·
  5. (٥)سنن أبي داود٥٢٢٧·مسند أحمد٢٣٤٤٧·صحيح ابن حبان١٦٤٦·
  6. (٦)صحيح ابن حبان٢٥٤٥·مسند البزار٤٤٢٤·
  7. (٧)سنن أبي داود٥٢٢٧·مسند أحمد٢٣٤٤٧·صحيح ابن حبان١٦٤٦·صحيح ابن خزيمة١٣٩٤·شرح مشكل الآثار١٠٥·
  8. (٨)مسند البزار٤٤٢٤·
  9. (٩)سنن أبي داود٥٢٢٧·صحيح ابن خزيمة١٣٩٤·
  10. (١٠)صحيح ابن خزيمة١٣٩٤·
  11. (١١)مسند أحمد٢٣٤٤٧·صحيح ابن حبان١٦٤٦·
  12. (١٢)مسند أحمد٢٣٤٤٧·صحيح ابن حبان١٦٤٦·
  13. (١٣)مسند البزار٤٤٢٤·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٣٤٠٧·صحيح ابن حبان٢٥٤٥·صحيح ابن خزيمة١٣٩٤·مسند البزار٤٤٢٤·شرح مشكل الآثار١٠٥·
  15. (١٥)سنن أبي داود٥٢٢٧·
  16. (١٦)مسند البزار٤٤٢٤·
  17. (١٧)صحيح ابن حبان٢٥٤٥·
  18. (١٨)مسند أحمد٢٣٤٠٧·صحيح ابن حبان٢٥٤٥·صحيح ابن خزيمة١٣٩٤·مسند البزار٤٤٢٤·شرح مشكل الآثار١٠٥·
  19. (١٩)سنن أبي داود٥٢٢٧·صحيح ابن حبان١٦٤٦·
  20. (٢٠)سنن أبي داود٥٢٢٧·مسند أحمد٢٣٤٤٧·صحيح ابن خزيمة١٣٩٤·شرح مشكل الآثار١٠٥·
  21. (٢١)صحيح ابن حبان١٦٤٦·
  22. (٢٢)مسند البزار٤٤٢٤·
  23. (٢٣)صحيح ابن حبان٢٥٤٥·
مقارنة المتون20 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن أبي داود
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة99
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
وَثَلَاثُ(المادة: وثلاث)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ثَلَثَ ) * فِيهِ : لَكِنِ اشْرَبُوا مَثْنَى وَثُلَاثَ وَسَمُّوا اللَّهَ تَعَالَى يُقَالُ فَعَلْتُ الشَّيْءَ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ - غَيْرُ مَصْرُوفَاتٍ - إِذَا فَعَلْتَهُ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ ، وَثَلَاثًا ثَلَاثًا ، وَأَرْبَعًا أَرْبَعًا . * وَفِيهِ : دِيَةُ شِبْهِ الْعَمْدِ أَثْلَاثًا أَيْ ثَلَاثٌ وَثَلَاثُونَ حِقَّةً ، وَثَلَاثٌ وَثَلَاثُونَ جَذَعَةً ، وَأَرْبَعٌ وَثَلَاثُونَ ثَنِيَّةً . * وَفِي حَدِيثِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ جَعَلَهَا تَعْدِلُ الثُّلُثَ ; لِأَنَّ الْقُرْآنَ الْعَزِيزَ لَا يَتَجَاوَزُ ثَلَاثَةَ أَقْسَامٍ ، وَهِيَ : الْإِرْشَادُ إِلَى مَعْرِفَةِ ذَاتِ اللَّهِ تَعَالَى وَتَقْدِيسِهِ ، أَوْ مَعْرِفَةِ صِفَاتِهِ وَأَسْمَائِهِ ، أَوْ مَعْرِفَةِ أَفْعَالِهِ وَسُنَّتِهِ فِي عِبَادِهِ . وَلَمَّا اشْتَمَلَتْ سُورَةُ الْإِخْلَاصِ عَلَى أَحَدِ هَذِهِ الْأَقْسَامِ الثَّلَاثَةِ ، وَهُوَ التَّقْدِيسُ ، وَازَنَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِثُلُثِ الْقُرْآنِ ، لِأَنَّ مُنْتَهَى التَّقْدِيسِ أَنْ يَكُونَ وَاحِدًا فِي ثَلَاثَةِ أُمُورٍ : لَا يَكُونُ حَاصِلًا مِنْهُ مَنْ هُوَ مِنْ نَوْعِهِ وَشَبَهِهِ ، وَدَلَّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ : لَمْ يَلِدْ . وَلَا يَكُونُ هُوَ حَاصِلًا مِمَّنْ هُوَ نَظِيرُهُ وَشَبَهُهُ ، وَدَلَّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ : وَلَمْ يُولَدْ . وَلَا يَكُونُ فِي دَرَجَتِهِ - وَإِنْ لَمْ يَكُنْ أَصْلًا لَهُ وَلَا فَرْعًا - مَنْ هُوَ مِثْلُهُ ، وَدَ

لسان العرب

[ ثلث ] ثلث : الثَّلَاثَةُ : مِنَ الْعَدَدِ ، فِي عَدَدِ الْمُذَكَّرِ - مَعْرُوفٌ - وَالْمُؤَنَّثُ ثَلَاثٌ . وَثَلَثَ الِاثْنَيْنِ يَثْلِثُهُمَا ثَلْثًا : صَارَ لَهُمَا ثَالِثًا . وَفِي التَّهْذِيبِ : ثَلَثْتُ الْقَوْمَ أَثْلِثُهُمْ إِذَا كُنْتَ ثَالِثَهُمْ . وَكَمَّلْتَهُمْ ثَلَاثَةً بِنَفْسِكَ ، وَكَذَلِكَ إِلَى الْعَشَرَةِ ، إِلَّا أَنَّكَ تَفْتَحُ أَرْبَعَهُمْ وَأَسْبَعَهُمْ وَأَتْسَعَهُمْ فِيهَا جَمِيعًا ، لِمَكَانِ الْعَيْنِ وَتَقُولُ : كَانُوا تِسْعَةً وَعِشْرِينَ فَثَلَثْتُهُمْ أَيْ : صِرْتُ بِهِمْ تَمَامَ ثَلَاثِينَ ، وَكَانُوا تِسْعَةً وَثَلَاثِينَ فَرَبَعْتُهُمْ مِثْلَ لَفْظِ الثَّلَاثَةِ وَالْأَرْبَعَةِ ، كَذَلِكَ إِلَى الْمِائَةِ . وَأَثْلَثَ الْقَوْمُ : صَارُوا ثَلَاثَةً ; وَكَانُوا ثَلَاثَةً فَأَرْبَعُوا ; كَذَلِكَ إِلَى الْعَشَرَةِ . ابْنُ السِّكِّيتِ : يُقَالُ : هُوَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ ، مُضَافٌ إِلَى الْعَشَرَةِ ، وَلَا يُنَوَّنُ ، فَإِنِ اخْتَلَفَا ، فَإِنْ شِئْتَ نَوَّنْتَ ، وَإِنْ شِئْتَ أَضَفْتَ ، قُلْتُ : هُوَ رَابِعُ ثَلَاثَةٍ ، وَرَابِعٌ ثَلَاثَةً ، كَمَا تَقُولُ : ضَارِبُ زَيْدٍ ، وَضَارِبٌ زَيْدًا ; لِأَنَّ مَعْنَاهُ الْوُقُوعُ أَيْ : كَمَّلَهُمْ بِنَفْسِهِ أَرْبَعَةً ; وَإِذَا اتَّفَقَا فَالْإِضَافَةُ لَا غَيْرُ ; لِأَنَّهُ فِي مَذْهَبِ الْأَسْمَاءِ ; لِأَنَّكَ لَمْ تُرِدْ مَعْنَى الْفِعْلِ ، وَإِنَّمَا أَرَدْتَ : هُوَ أَحَدُ الثَّلَاثَةِ ، وَبَعْضُ الثَّلَاثَةِ ، وَهَذَا مَا لَا يَكُونُ إِلَّا مُضَافًا ، وَتَقُولُ : هَذَا ثَالِثُ اثْنَيْنِ ، وَثَالِثٌ اثْنَيْنِ ، بِمَعْنَى هَذَا ثَلَّثَ اثْنَيْنِ أَيْ : صَيَّرَهُمَا ثَلَاثَةً بِنَفْسِهِ ; وَكَذَلِكَ هُوَ ثَالِثُ عَشَرَ ، وَثَالِثَ عَشَرَ - بِالرَّفْعِ وَالنَّصْبِ - إِلَى تِسْعَةَ عَشَرَ ، فَمَنْ رَفَعَ قَالَ : أَرَدْتُ ثَالِثٌ ثَلَاثَةَ عَشَرَ ; فَحَذَفْتُ الثَّلَاثَةَ ; وَتَرَكْتُ ثَالِثًا عَلَى إِعْرَابِهِ

مَفْصِلٍ(المادة: مفصل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَصَلَ ) * فِي صِفَةِ كَلَامِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ " فَصْلٌ لَا نَزْرٌ وَلَا هَذَرٌ " أَيْ : بَيِّنٌ ظَاهِرٌ ، يَفْصِلُ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ . وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ ، أَيْ : فَاصِلٌ قَاطِعٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ وَفْدِ عَبْدِ الْقَيْسِ " فَمُرْنَا بِأَمْرٍ فَصْلٍ " أَيْ : لَا رَجْعَةَ فِيهِ وَلَا مَرَدَّ لَهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَنْ أَنْفَقَ نَفَقَةً فَاصِلَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبِسَبْعِمِائَةٍ " جَاءَ فِي الْحَدِيثِ أَنَّهَا الَّتِي فَصَلَتْ بَيْنَ إِيمَانِهِ وَكُفْرِهِ . وَقِيلَ : يَقْطَعُهَا مِنْ مَالِهِ وَيَفْصِلُ بَيْنَهَا وَبَيْنَ مَالِ نَفْسِهِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَنْ فَصَلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمَاتَ أَوْ قُتِلَ فَهُوَ شَهِيدٌ " أَيْ خَرَجَ مِنْ مَنْزِلِهِ وَبَلَدِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لَا رَضَاعَ بَعْدَ فِصَالٍ " أَيْ : بَعْدَ أَنْ يُفْصَلَ الْوَلَدُ عَنْ أُمِّهِ ، وَبِهِ سُمِّيَ الْفَصِيلُ مِنْ أَوْلَادِ الْإِبِلِ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٌ . وَأَكْثَرُ مَا يُطْلَقُ فِي الْإِبِلِ . وَقَدْ يُقَالُ فِي الْبَقَرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَصْحَابِ الْغَارِ " فَاشْتَرَيْتُ بِهِ فَصِيلًا مِنَ الْبَقَرِ " وَفِي رِوَايَةٍ " فَصِيلَةً " وَهُوَ مَا فُصِلَ عَنِ اللَّبَنِ مِنْ أَوْلَادِ الْبَقَرِ . ( هـ ) وَفِيه

لسان العرب

[ فصل ] فصل : اللَّيْثُ : الْفَصْلُ بَوْنُ مَا بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ . وَالْفَصْلُ مِنَ الْجَسَدِ : مَوْضِعُ الْمَفْصِلِ ، وَبَيْنَ كُلِّ فَصْلَيْنِ وَصْلٌ ; وَأَنْشَدَ : وَصْلًا وَفَصْلًا وَتَجْمِيعًا وَمُفْتَرَقًا فَتْقًا وَرَتْقًا وَتَأْلِيفًا لِإِنْسَانِ ابْنُ سِيدَهْ : الْفَصْلُ الْحَاجِزُ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ ، فَصَلَ بَيْنَهُمَا يَفْصِلُ فَصْلًا فَانْفَصَلَ وَفَصَلْتُ الشَّيْءَ فَانْفَصَلَ أَيْ قَطَعْتُهُ فَانْقَطَعَ . وَالْمَفْصِلُ : وَاحِدُ مَفَاصِلِ الْأَعْضَاءِ . وَالِانْفِصَالُ : مُطَاوِعُ فَصَلَ . وَالْمَفْصِلُ : كُلُّ مُلْتَقَى عَظْمَيْنِ مِنَ الْجَسَدِ . وَفِي حَدِيثِ النَّخَعِيِّ : فِي كُلِّ مَفْصِلٍ مِنَ الْإِنْسَانِ ثُلْثُ دِيَةِ الْإِصْبَعِ ; يُرِيدُ مَفْصِلَ الْأَصَابِعِ وَهُوَ مَا بَيْنَ كُلِّ أَنْمُلَتَيْنِ . وَالْفَاصِلَةُ : الْخَرَزَةُ الَّتِي تَفْصِلُ بَيْنَ الْخَرَزَتَيْنِ فِي النِّظَامِ ، وَقَدْ فَصَّلَ النَّظْمَ . وَعِقْدٌ مُفَصَّلٌ أَيْ جُعِلَ بَيْنَ كُلِّ لُؤْلُؤَتَيْنِ خَرَزَةٌ . وَالْفَصْلُ : الْقَضَاءُ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ ، وَاسْمُ ذَلِكَ الْقَضَاءِ الَّذِي يَفْصِلُ بَيْنَهُمَا فَيْصَلٌ ، وَهُوَ قَضَاءٌ فَيْصَلٌ وَفَاصِلٌ . وَذَكَرَ الزَّجَّاجُ : أَنَّ الْفَاصِلَ صِفَةٌ مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ يَفْصِلُ الْقَضَاءِ بَيْنَ الْخَلْقِ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ أَيْ هَذَا يَوْمٌ يُفْصَلُ فِيهِ بَيْنَ الْمُحْسِنِ وَالْمُسِيءِ وَيُجَازَى كُلٌّ بِعَمَلِهِ وَبِمَا يَتَفَضَّلُ اللَّهُ بِهِ عَلَى عَبْدِهِ الْمُسْلِمِ . وَيَوْمُ الْفَصْلِ : هُوَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : <آية الآية="14" السورة="المرسلات" ربط=

النُّخَاعَةُ(المادة: النخاعة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَخَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : إِنَّ أَنْخَعَ الْأَسْمَاءِ عِنْدَ اللَّهِ أَنْ يَتَسَمَّى الرَّجُلُ مَلِكَ الْأَمْلَاكِ ، أَيْ أَقْتَلَهَا لِصَاحِبِهَا ، وَأَهْلَكَهَا لَهُ . وَالنَّخْعُ : أَشَدُّ الْقَتْلِ ، حَتَّى يَبْلُغَ الذَّبْحُ النُّخَاعَ ، وَهُوَ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ الَّذِي فِي فَقَارِ الظَّهْرِ . وَيُقَالُ لَهُ : خَيْطُ الرَّقَبَةِ . وَيُرْوَى : " أَخْنَعَ " وَقَدْ تَقَدَّمَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَلَا لَا تَنْخَعُوا الذَّبِيحَةَ حَتَّى تَجِبَ " أَيْ لَا تَقْطَعُوا رَقَبَتَهَا وَتَفْصِلُوهَا قَبْلَ أَنْ تَسْكُنَ حَرَكَتُهَا . * وَفِيهِ : " النُّخَاعَةُ فِي الْمَسْجِدِ خَطِيئَةٌ " هِيَ الْبَزْقَةُ الَّتِي تَخْرُجُ مِنْ أَصْلِ الْفَمِ ، مِمَّا يَلِي أَصْلَ النُّخَاعِ .

لسان العرب

[ نخع ] نخع : النِّخَاعُ وَالنُّخَاعُ وَالنَّخَاعُ : عِرْقٌ أَبْيَضُ فِي دَاخِلِ الْعُنُقِ يَنْقَادُ فِي فَقَارِ الصُّلْبِ حَتَّى يَبْلُغَ عَجْبَ الذَّنَبِ ، وَهُوَ يَسْقِي الْعِظَامَ ، قَالَ رَبِيعَةُ بْنُ مَقْرُومٍ الضَّبِّيُّ : لَهُ بُرَّةٌ إِذَا مَا لَجَّ عَاجَتْ أَخَادِعُهُ ، فَلَانَ لَهَا النُّخَاعُ وَنَخَعَ الشَّاةَ نَخْعًا : قَطَعَ نُخَاعَهَا . وَالْمَنْخَعُ : مَوْضِعُ قَطْعِ النُّخَاعِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَلَا لَا تَنْخَعُوا الذَّبِيحَةَ حَتَّى تَجِبَ أَيْ لَا تَقْطَعُوا رَقَبَتَهَا وَتَفْصِلُوهَا قَبْلَ أَنْ تَسْكُنَ حَرَكَتُهَا . وَالنَّخْعُ لِلذَّبِيحَةِ : أَنْ يَعْجَلَ الذَّابِحُ فَيَبْلُغَ الْقَطْعُ إِلَى النُّخَاعِ ، قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : النُّخَاعُ خَيْطٌ أَبْيَضُ يَكُونُ دَاخِلَ عَظْمِ الرَّقَبَةِ وَيَكُونُ مُمْتَدًّا إِلَى الصُّلْبِ ، وَيُقَالُ لَهُ خَيْطُ الرَّقَبَةِ . وَيُقَالُ : النُّخَاعُ خَيْطُ الْفَقَارِ الْمُتَّصِلِ بِالدِّمَاغِ . وَالْمَنْخَعُ : مَفْصِلُ الْفَهْقَةِ بَيْنَ الْعُنُقِ وَالرَّأْسِ مِنْ بَاطِنٍ . يُقَالُ : ذَبَحَهُ فَنَخَعَهُ نَخْعًا أَيْ جَاوَزَ مُنْتَهَى الذَّبْحِ إِلَى النُّخَاعِ . يُقَالُ : دَابَّةٌ مَنْخُوعَةٌ . وَالنَّخْعُ : الْقَتْلُ الشَّدِيدُ مُشْتَقٌّ مِنْ قَطْعِ النُّخَاعِ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّ أَنْخَعَ الْأَسْمَاءِ عِنْدَ اللَّهِ أَنْ يَتَسَمَّى الرَّجُلُ بِاسْمِ مَلِكِ الْأَمْلَاكِ أَيْ أَقْتَلَهَا لِصَاحِبِهِ وَأَهْلَكَهَا لَهُ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَالنَّخْعُ أَشَدُّ الْقَتْلِ ، وَفِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ : إِنَّ أَخْنَعَ ; وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ ، أَيْ أَذَلَّ . وَالنَّاخِعُ : الَّذِي قَتَلَ الْأَمْرَ عِلْمًا ، وَقِيلَ : هُوَ الْمُبِينُ لِلْأُمُورِ . وَنَخَعَ الشَّاةَ نَخْعًا : ذَبَحَهَا حَتَّى

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    105 99 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ الْمَرْوَزِيُّ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ ، أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ : [ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ ] : { فِي الْإِنْسَانِ سِتُّونَ وَثَلَاثُ مِائَةِ مَفْصِلٍ ، فَعَلَيْهِ أَنْ يَتَصَدَّقَ عَنْ كُلِّ مَفْصِلٍ مِنْهُ صَدَقَةً ، قَالُوا : وَمَنْ يُطِيقُ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : النُّخَاعَةُ فِي الْمَسْجِدِ تَدْفِنُهَا ، أَوِ الشَّيْءُ تُنَحِّيهِ عَنِ الطَّرِيقِ ، فَإِنْ لَمْ تَقْدِرْ فَرَكْعَتَا الضُّحَى تُجْزِئُكَ } . فَوَقَفْنَا بِهَذَا عَلَى أَنَّ الْمُرَادَ فِي الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ هُوَ الصَّدَقَةُ عَنْ كُلِّ مَفْصِلٍ مِنْ تِلْكَ الْمَفَاصِلِ الْمَذْكُورَةِ فِيهِ ، لِمَا ذُكِرَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ الثَّانِي ، وَاللهَ نَسْأَلُهُ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث