حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 23504ط. مؤسسة الرسالة: 23037
23447
حديث بريدة الأسلمي رضي الله عنه

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ ، أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

فِي الْإِنْسَانِ ثَلَاثُمِائَةٍ وَسِتُّونَ مَفْصِلًا ، فَعَلَيْهِ أَنْ يَتَصَدَّقَ عَنْ كُلِّ مَفْصِلٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ بِصَدَقَةٍ ، قَالُوا : وَمَنْ يُطِيقُ ج١٠ / ص٥٤٦٥ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ : النُّخَاعَةُ تَرَاهَا فِي الْمَسْجِدِ ، فَتَدْفِنُهَا ، أَوِ الشَّيْءُ تُنَحِّيهِ عَنِ الطَّرِيقِ ، فَإِنْ لَمْ تَقْدِرْ ، فَرَكْعَتَيِ [١]الضُّحَى تُجْزِئُكَ
معلقمرفوع· رواه بريدة بن الحصيب الأسلميله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    بريدة بن الحصيب الأسلمي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة62هـ
  2. 02
    عبد الله بن بريدة
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة105هـ
  3. 03
    الحسين بن واقد المروزي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:أخبرناالتدليس
    الوفاة159هـ
  4. 04
    علي بن الحسن بن شقيق
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة211هـ
  5. 05
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (2 / 388) برقم: (1394) وابن حبان في "صحيحه" (4 / 520) برقم: (1646) ، (6 / 281) برقم: (2545) وأبو داود في "سننه" (4 / 531) برقم: (5227) وأحمد في "مسنده" (10 / 5454) برقم: (23407) ، (10 / 5464) برقم: (23447) والبزار في "مسنده" (10 / 300) برقم: (4424) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1 / 93) برقم: (105)

الشواهد11 شاهد
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن أبي داود
مسند أحمد
مسند البزار
المطالب العالية
المتن المُجمَّع٢٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٠/٥٤٥٤) برقم ٢٣٤٠٧

فِي الْإِنْسَانِ سِتُّونَ وَثَلَاثُ مِائَةِ مَفْصِلٍ [وفي رواية : فِي الْإِنْسَانِ ثَلَاثُمِائَةٍ وَسِتُّونَ مَفْصِلًا(١)] ، فَعَلَيْهِ [وفي رواية : عَلَيْهِ(٢)] أَنْ يَتَصَدَّقَ عَنْ كُلِّ مَفْصِلٍ مِنْهَا [وفي رواية : مِنْهُ(٣)] [فِي كُلِّ يَوْمٍ(٤)] صَدَقَةً [وفي رواية : بِصَدَقَةٍ(٥)] [وفي رواية : عَلَى كُلِّ مَفْصِلٍ صَدَقَةٌ(٦)] ، قَالُوا : فَمَنِ الَّذِي [وفي رواية : وَمَنْ(٧)] [وفي رواية : مَنْ(٨)] يُطِيقُ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ [وفي رواية : يَا نَبِيَّ اللَّهِ(٩)] ؟ قَالَ : النُّخَاعَةُ [وفي رواية : النُّخَامَةُ(١٠)] [تَرَاهَا(١١)] فِي الْمَسْجِدِ تَدْفِنُهَا [وفي رواية : فَتَدْفِنُهَا(١٢)] [وفي رواية : يَدْفِنُهَا(١٣)] [صَدَقَةٌ(١٤)] ، أَوِ الشَّيْءُ تُنَحِّيهِ [وفي رواية : وَالشَّيْءُ تُنَحِّيهِ(١٥)] [وفي رواية : وَإِمَاطَةُ الْأَذَى(١٦)] [وفي رواية : تُنَحِّي الْأَذَى(١٧)] عَنِ الطَّرِيقِ [صَدَقَةٌ(١٨)] ، فَإِنْ لَمْ تَقْدِرْ [وفي رواية : تَجِدْ(١٩)] ، فَرَكْعَتَا الضُّحَى تُجْزِئُ عَنْكَ [وفي رواية : تُجْزِئُكَ(٢٠)] [وفي رواية : تَجْزِيَانِكَ(٢١)] [وفي رواية : وَرَكْعَتَيِ الضُّحَى تَكْفِي ذَلِكَ(٢٢)] [وفي رواية : وَإِلَّا فَرَكْعَتَيِ الضُّحَى(٢٣)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن أبي داود٥٢٢٧·مسند أحمد٢٣٤٤٧·صحيح ابن خزيمة١٣٩٤·مسند البزار٤٤٢٤·
  2. (٢)سنن أبي داود٥٢٢٧·مسند أحمد٢٣٤٠٧٢٣٤٤٧·صحيح ابن حبان١٦٤٦٢٥٤٥·صحيح ابن خزيمة١٣٩٤·مسند البزار٤٤٢٤·شرح مشكل الآثار١٠٥·
  3. (٣)سنن أبي داود٥٢٢٧·صحيح ابن حبان١٦٤٦·صحيح ابن خزيمة١٣٩٤·شرح مشكل الآثار١٠٥·
  4. (٤)مسند أحمد٢٣٤٤٧·
  5. (٥)سنن أبي داود٥٢٢٧·مسند أحمد٢٣٤٤٧·صحيح ابن حبان١٦٤٦·
  6. (٦)صحيح ابن حبان٢٥٤٥·مسند البزار٤٤٢٤·
  7. (٧)سنن أبي داود٥٢٢٧·مسند أحمد٢٣٤٤٧·صحيح ابن حبان١٦٤٦·صحيح ابن خزيمة١٣٩٤·شرح مشكل الآثار١٠٥·
  8. (٨)مسند البزار٤٤٢٤·
  9. (٩)سنن أبي داود٥٢٢٧·صحيح ابن خزيمة١٣٩٤·
  10. (١٠)صحيح ابن خزيمة١٣٩٤·
  11. (١١)مسند أحمد٢٣٤٤٧·صحيح ابن حبان١٦٤٦·
  12. (١٢)مسند أحمد٢٣٤٤٧·صحيح ابن حبان١٦٤٦·
  13. (١٣)مسند البزار٤٤٢٤·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٣٤٠٧·صحيح ابن حبان٢٥٤٥·صحيح ابن خزيمة١٣٩٤·مسند البزار٤٤٢٤·شرح مشكل الآثار١٠٥·
  15. (١٥)سنن أبي داود٥٢٢٧·
  16. (١٦)مسند البزار٤٤٢٤·
  17. (١٧)صحيح ابن حبان٢٥٤٥·
  18. (١٨)مسند أحمد٢٣٤٠٧·صحيح ابن حبان٢٥٤٥·صحيح ابن خزيمة١٣٩٤·مسند البزار٤٤٢٤·شرح مشكل الآثار١٠٥·
  19. (١٩)سنن أبي داود٥٢٢٧·صحيح ابن حبان١٦٤٦·
  20. (٢٠)سنن أبي داود٥٢٢٧·مسند أحمد٢٣٤٤٧·صحيح ابن خزيمة١٣٩٤·شرح مشكل الآثار١٠٥·
  21. (٢١)صحيح ابن حبان١٦٤٦·
  22. (٢٢)مسند البزار٤٤٢٤·
  23. (٢٣)صحيح ابن حبان٢٥٤٥·
مقارنة المتون26 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

شرح مشكل الآثار
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي23504
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة23037
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
مَفْصِلٍ(المادة: مفصل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَصَلَ ) * فِي صِفَةِ كَلَامِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ " فَصْلٌ لَا نَزْرٌ وَلَا هَذَرٌ " أَيْ : بَيِّنٌ ظَاهِرٌ ، يَفْصِلُ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ . وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ ، أَيْ : فَاصِلٌ قَاطِعٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ وَفْدِ عَبْدِ الْقَيْسِ " فَمُرْنَا بِأَمْرٍ فَصْلٍ " أَيْ : لَا رَجْعَةَ فِيهِ وَلَا مَرَدَّ لَهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَنْ أَنْفَقَ نَفَقَةً فَاصِلَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبِسَبْعِمِائَةٍ " جَاءَ فِي الْحَدِيثِ أَنَّهَا الَّتِي فَصَلَتْ بَيْنَ إِيمَانِهِ وَكُفْرِهِ . وَقِيلَ : يَقْطَعُهَا مِنْ مَالِهِ وَيَفْصِلُ بَيْنَهَا وَبَيْنَ مَالِ نَفْسِهِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَنْ فَصَلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمَاتَ أَوْ قُتِلَ فَهُوَ شَهِيدٌ " أَيْ خَرَجَ مِنْ مَنْزِلِهِ وَبَلَدِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لَا رَضَاعَ بَعْدَ فِصَالٍ " أَيْ : بَعْدَ أَنْ يُفْصَلَ الْوَلَدُ عَنْ أُمِّهِ ، وَبِهِ سُمِّيَ الْفَصِيلُ مِنْ أَوْلَادِ الْإِبِلِ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٌ . وَأَكْثَرُ مَا يُطْلَقُ فِي الْإِبِلِ . وَقَدْ يُقَالُ فِي الْبَقَرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَصْحَابِ الْغَارِ " فَاشْتَرَيْتُ بِهِ فَصِيلًا مِنَ الْبَقَرِ " وَفِي رِوَايَةٍ " فَصِيلَةً " وَهُوَ مَا فُصِلَ عَنِ اللَّبَنِ مِنْ أَوْلَادِ الْبَقَرِ . ( هـ ) وَفِيه

لسان العرب

[ فصل ] فصل : اللَّيْثُ : الْفَصْلُ بَوْنُ مَا بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ . وَالْفَصْلُ مِنَ الْجَسَدِ : مَوْضِعُ الْمَفْصِلِ ، وَبَيْنَ كُلِّ فَصْلَيْنِ وَصْلٌ ; وَأَنْشَدَ : وَصْلًا وَفَصْلًا وَتَجْمِيعًا وَمُفْتَرَقًا فَتْقًا وَرَتْقًا وَتَأْلِيفًا لِإِنْسَانِ ابْنُ سِيدَهْ : الْفَصْلُ الْحَاجِزُ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ ، فَصَلَ بَيْنَهُمَا يَفْصِلُ فَصْلًا فَانْفَصَلَ وَفَصَلْتُ الشَّيْءَ فَانْفَصَلَ أَيْ قَطَعْتُهُ فَانْقَطَعَ . وَالْمَفْصِلُ : وَاحِدُ مَفَاصِلِ الْأَعْضَاءِ . وَالِانْفِصَالُ : مُطَاوِعُ فَصَلَ . وَالْمَفْصِلُ : كُلُّ مُلْتَقَى عَظْمَيْنِ مِنَ الْجَسَدِ . وَفِي حَدِيثِ النَّخَعِيِّ : فِي كُلِّ مَفْصِلٍ مِنَ الْإِنْسَانِ ثُلْثُ دِيَةِ الْإِصْبَعِ ; يُرِيدُ مَفْصِلَ الْأَصَابِعِ وَهُوَ مَا بَيْنَ كُلِّ أَنْمُلَتَيْنِ . وَالْفَاصِلَةُ : الْخَرَزَةُ الَّتِي تَفْصِلُ بَيْنَ الْخَرَزَتَيْنِ فِي النِّظَامِ ، وَقَدْ فَصَّلَ النَّظْمَ . وَعِقْدٌ مُفَصَّلٌ أَيْ جُعِلَ بَيْنَ كُلِّ لُؤْلُؤَتَيْنِ خَرَزَةٌ . وَالْفَصْلُ : الْقَضَاءُ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ ، وَاسْمُ ذَلِكَ الْقَضَاءِ الَّذِي يَفْصِلُ بَيْنَهُمَا فَيْصَلٌ ، وَهُوَ قَضَاءٌ فَيْصَلٌ وَفَاصِلٌ . وَذَكَرَ الزَّجَّاجُ : أَنَّ الْفَاصِلَ صِفَةٌ مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ يَفْصِلُ الْقَضَاءِ بَيْنَ الْخَلْقِ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ أَيْ هَذَا يَوْمٌ يُفْصَلُ فِيهِ بَيْنَ الْمُحْسِنِ وَالْمُسِيءِ وَيُجَازَى كُلٌّ بِعَمَلِهِ وَبِمَا يَتَفَضَّلُ اللَّهُ بِهِ عَلَى عَبْدِهِ الْمُسْلِمِ . وَيَوْمُ الْفَصْلِ : هُوَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : <آية الآية="14" السورة="المرسلات" ربط=

النُّخَاعَةُ(المادة: النخاعة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَخَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : إِنَّ أَنْخَعَ الْأَسْمَاءِ عِنْدَ اللَّهِ أَنْ يَتَسَمَّى الرَّجُلُ مَلِكَ الْأَمْلَاكِ ، أَيْ أَقْتَلَهَا لِصَاحِبِهَا ، وَأَهْلَكَهَا لَهُ . وَالنَّخْعُ : أَشَدُّ الْقَتْلِ ، حَتَّى يَبْلُغَ الذَّبْحُ النُّخَاعَ ، وَهُوَ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ الَّذِي فِي فَقَارِ الظَّهْرِ . وَيُقَالُ لَهُ : خَيْطُ الرَّقَبَةِ . وَيُرْوَى : " أَخْنَعَ " وَقَدْ تَقَدَّمَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَلَا لَا تَنْخَعُوا الذَّبِيحَةَ حَتَّى تَجِبَ " أَيْ لَا تَقْطَعُوا رَقَبَتَهَا وَتَفْصِلُوهَا قَبْلَ أَنْ تَسْكُنَ حَرَكَتُهَا . * وَفِيهِ : " النُّخَاعَةُ فِي الْمَسْجِدِ خَطِيئَةٌ " هِيَ الْبَزْقَةُ الَّتِي تَخْرُجُ مِنْ أَصْلِ الْفَمِ ، مِمَّا يَلِي أَصْلَ النُّخَاعِ .

لسان العرب

[ نخع ] نخع : النِّخَاعُ وَالنُّخَاعُ وَالنَّخَاعُ : عِرْقٌ أَبْيَضُ فِي دَاخِلِ الْعُنُقِ يَنْقَادُ فِي فَقَارِ الصُّلْبِ حَتَّى يَبْلُغَ عَجْبَ الذَّنَبِ ، وَهُوَ يَسْقِي الْعِظَامَ ، قَالَ رَبِيعَةُ بْنُ مَقْرُومٍ الضَّبِّيُّ : لَهُ بُرَّةٌ إِذَا مَا لَجَّ عَاجَتْ أَخَادِعُهُ ، فَلَانَ لَهَا النُّخَاعُ وَنَخَعَ الشَّاةَ نَخْعًا : قَطَعَ نُخَاعَهَا . وَالْمَنْخَعُ : مَوْضِعُ قَطْعِ النُّخَاعِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَلَا لَا تَنْخَعُوا الذَّبِيحَةَ حَتَّى تَجِبَ أَيْ لَا تَقْطَعُوا رَقَبَتَهَا وَتَفْصِلُوهَا قَبْلَ أَنْ تَسْكُنَ حَرَكَتُهَا . وَالنَّخْعُ لِلذَّبِيحَةِ : أَنْ يَعْجَلَ الذَّابِحُ فَيَبْلُغَ الْقَطْعُ إِلَى النُّخَاعِ ، قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : النُّخَاعُ خَيْطٌ أَبْيَضُ يَكُونُ دَاخِلَ عَظْمِ الرَّقَبَةِ وَيَكُونُ مُمْتَدًّا إِلَى الصُّلْبِ ، وَيُقَالُ لَهُ خَيْطُ الرَّقَبَةِ . وَيُقَالُ : النُّخَاعُ خَيْطُ الْفَقَارِ الْمُتَّصِلِ بِالدِّمَاغِ . وَالْمَنْخَعُ : مَفْصِلُ الْفَهْقَةِ بَيْنَ الْعُنُقِ وَالرَّأْسِ مِنْ بَاطِنٍ . يُقَالُ : ذَبَحَهُ فَنَخَعَهُ نَخْعًا أَيْ جَاوَزَ مُنْتَهَى الذَّبْحِ إِلَى النُّخَاعِ . يُقَالُ : دَابَّةٌ مَنْخُوعَةٌ . وَالنَّخْعُ : الْقَتْلُ الشَّدِيدُ مُشْتَقٌّ مِنْ قَطْعِ النُّخَاعِ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّ أَنْخَعَ الْأَسْمَاءِ عِنْدَ اللَّهِ أَنْ يَتَسَمَّى الرَّجُلُ بِاسْمِ مَلِكِ الْأَمْلَاكِ أَيْ أَقْتَلَهَا لِصَاحِبِهِ وَأَهْلَكَهَا لَهُ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَالنَّخْعُ أَشَدُّ الْقَتْلِ ، وَفِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ : إِنَّ أَخْنَعَ ; وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ ، أَيْ أَذَلَّ . وَالنَّاخِعُ : الَّذِي قَتَلَ الْأَمْرَ عِلْمًا ، وَقِيلَ : هُوَ الْمُبِينُ لِلْأُمُورِ . وَنَخَعَ الشَّاةَ نَخْعًا : ذَبَحَهَا حَتَّى

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    23447 23504 23037 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ ، أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فِي الْإِنْسَانِ ثَلَاثُمِائَةٍ وَسِتُّونَ مَفْصِلًا ، فَعَلَيْهِ أَنْ يَتَصَدَّقَ عَنْ كُلِّ مَفْصِلٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ بِصَدَقَةٍ ، قَالُوا : وَمَنْ يُطِيقُ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ : النُّخَاعَةُ تَرَاهَا فِي الْمَسْجِدِ ، فَتَدْفِنُهَا ، أَوِ الشَّيْءُ تُنَحِّيهِ عَنِ الطَّرِيقِ ، فَإِنْ لَمْ تَقْدِرْ ، فَرَكْعَتَيِ الضُّحَى تُجْزِئُكَ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : فركعتا .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث