وَوَجَدْنَا إِبْرَاهِيمَ بْنَ مَرْزُوقٍ قَدْ حَدَّثَنَا قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ وَوَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ قَالَا : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ... ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ :
بِإِبْرَارِ الْقَسَمِ
وَوَجَدْنَا إِبْرَاهِيمَ بْنَ مَرْزُوقٍ قَدْ حَدَّثَنَا قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ وَوَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ قَالَا : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ... ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ :
بِإِبْرَارِ الْقَسَمِ
أخرجه البخاري في "صحيحه" (2 / 71) برقم: (1209) ، (3 / 129) برقم: (2361) ، (7 / 24) برقم: (4975) ، (7 / 113) برقم: (5423) ، (7 / 116) برقم: (5437) ، (7 / 151) برقم: (5617) ، (7 / 153) برقم: (5628) ، (7 / 155) برقم: (5642) ، (8 / 49) برقم: (5996) ، (8 / 52) برقم: (6009) ، (8 / 133) برقم: (6417) ومسلم في "صحيحه" (6 / 135) برقم: (5445) وابن حبان في "صحيحه" (7 / 312) برقم: (3045) ، (12 / 158) برقم: (5345) والنسائي في "المجتبى" (1 / 401) برقم: (1940) ، (1 / 747) برقم: (3787) ، (1 / 1016) برقم: (5323) والنسائي في "الكبرى" (2 / 427) برقم: (2078) ، (4 / 437) برقم: (4704) ، (7 / 51) برقم: (7469) ، (8 / 407) برقم: (9562) ، (8 / 407) برقم: (9563) والترمذي في "جامعه" (3 / 364) برقم: (1878) ، (4 / 502) برقم: (3052) وابن ماجه في "سننه" (3 / 250) برقم: (2190) ، (4 / 591) برقم: (3700) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 27) برقم: (99) ، (3 / 223) برقم: (5927) ، (3 / 266) برقم: (6149) ، (3 / 379) برقم: (6673) ، (6 / 94) برقم: (11625) ، (7 / 263) برقم: (14642) ، (10 / 34) برقم: (19924) ، (10 / 40) برقم: (19948) ، (10 / 108) برقم: (20352) وأحمد في "مسنده" (8 / 4214) برقم: (18732) ، (8 / 4221) برقم: (18764) ، (8 / 4248) برقم: (18877) ، (8 / 4251) برقم: (18882) والطيالسي في "مسنده" (2 / 109) برقم: (784) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (7 / 108) برقم: (10943) ، (12 / 288) برقم: (24615) ، (12 / 445) برقم: (25135) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 482) برقم: (2589) ، (4 / 246) برقم: (6263) ، (4 / 271) برقم: (6411) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (2 / 157) برقم: (770) ، (2 / 158) برقم: (771) ، (4 / 46) برقم: (1616) والطبراني في "الأوسط" (8 / 211) برقم: (8437)
أَمَرَنَا بِسَبْعٍ وَنَهَانَا عَنْ سَبْعٍ يَعْنِي النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [وفي رواية : أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَبْعٍ وَنَهَى عَنْ سَبْعٍ(١)] قَالَ : أَمَرَنَا [وفي رواية : قَالَ : فَذَكَرَ مَا أَمَرَهُمْ(٢)] بِعِيَادَةِ الْمَرِيضِ [وفي رواية : مِنْ عِيَادَةِ الْمَرِيضِ(٣)] [وفي رواية : وَنَعُودَ الْمَرِيضَ(٤)] [وفي رواية : وَعِيَادَةِ الْمَرِيضِ(٥)] [وفي رواية : وَعِيَادَةِ الْمَرْضَى(٦)] ، وَاتِّبَاعِ الْجِنَازَةِ [وفي رواية : وَاتِّبَاعِ الْجَنَائِزِ(٧)] [وفي رواية : أَنْ نَتْبَعَ الْجَنَائِزَ(٨)] ، [وفي رواية : أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَبْعٍ وَنَهَانَا عَنْ سَبْعٍ ، أَمَرَنَا بِاتِّبَاعِ الْجِنَازَةِ ، وَعِيَادَةِ الْمَرِيضِ ،(٩)] وَإِفْشَاءِ السَّلَامِ [وفي رواية : وَنُفْشِيَ السَّلَامَ(١٠)] [وفي رواية : وَرَدِّ السَّلَامِ(١١)] ، وَإِجَابَةِ الدَّاعِي [وفي رواية : وَأَمَرَنَا بِإِجَابَةِ الدَّاعِي(١٢)] ، وَتَشْمِيتِ [وفي رواية : وَتَسْمِيتِ(١٣)] الْعَاطِسِ ، وَنَصْرِ الْمَظْلُومِ [وفي رواية : وَنُصْرَةِ الْمَظْلُومِ(١٤)] [وفي رواية : وَنَصْرِ الضَّعِيفِ ، وَعَوْنِ الْمَظْلُومِ(١٥)] ، وَإِبْرَارِ الْمُقْسِمِ [وفي رواية : وَإِبْرَارِ الْقَسَمِ(١٦)] ، [وفي رواية : أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِبْرَارِ الْقَسَمِ(١٧)] وَنَهَانَا عَنِ الشُّرْبِ فِي آنية الْفِضَّةِ [وفي رواية : وَعَنْ شُرْبٍ بِالْفِضَّةِ(١٨)] [وفي رواية : وَنَهَانَا عَنْ آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ(١٩)] [وفي رواية : وَنَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الشَّرَابِ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ(٢٠)] [وفي رواية : وَعَنِ الشُّرْبِ فِي آنِيَةِ الْفِضَّةِ وَآنِيَةِ الذَّهَبِ(٢١)] [وفي رواية : وَالشُّرْبِ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ(٢٢)] ؛ فَإِنَّهُ مَنْ يَشْرَبُ فِيهَا فِي الدُّنْيَا لَا يَشْرَبُ فِيهَا فِي الْآخِرَةِ [وفي رواية : فَإِنَّهُ مَنْ شَرِبَ فِيهِ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَشْرَبْ فِيهِ فِي الْآخِرَةِ(٢٣)] ، وَعَنِ التَّخَتُّمِ بِالذَّهَبِ [وفي رواية : وَنَهَانَا عَنْ خَوَاتِيمَ أَوْ عَنْ تَخَتُّمٍ بِالذَّهَبِ(٢٤)] [وفي رواية : وَعَنْ خَاتَمِ الذَّهَبِ - أَوْ قَالَ حَلْقَةِ الذَّهَبِ(٢٥)] [وفي رواية : وَالتَّخَتُّمِ بِالذَّهَبِ(٢٦)] [وفي رواية : نَهَى عَنِ التَّخَتُّمِ بِالذَّهَبِ(٢٧)] [وفي رواية : وَخَاتَمِ الذَّهَبِ(٢٨)] ، وَعَنِ رُكُوبِ الْمَيَاثِرِ [وفي رواية : وَرُكُوبِ الْمَيَاثِرِ(٢٩)] [وفي رواية : وَالْمِيثَرَةِ(٣٠)] [وفي رواية : وَالْمَيَاثِرِ الْحُمْرِ(٣١)] [وفي رواية : وَمَيَاثِرِ الْحُمْرِ(٣٢)] [وفي رواية : وَعَنْ رُكُوبِ الْمِيثَرَةِ الْحَمْرَاءِ(٣٣)] ، وَلِبَاسِ الْقَسِّيِّ [وفي رواية : وَعَنْ لُبْسِ الْقَسِّيِّ(٣٤)] [وفي رواية : وَالْقَسِّيِّ(٣٥)] [وفي رواية : وَالْقَسِّيَّةِ(٣٦)] ، وَالْحَرِيرِ [وفي رواية : وَلُبْسِ الْحَرِيرِ(٣٧)] وَالدِّيبَاجِ ، وَالْإِسْتَبْرَقِ [وفي رواية : وَالْاسْتَبْرَقِ ،(٣٨)] [وفي رواية : وَعَنْ لُبْسِ الدِّيبَاجِ وَالْحَرِيرِ وَالْإِسْتَبْرَقِ(٣٩)] [وفي رواية : وَعَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ ، وَالدِّيبَاجِ ، وَالسُّنْدُسِ(٤٠)]
( بَرَرَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْبَرُّ " هُوَ الْعَطُوفُ عَلَى عِبَادِهِ بِبِرِّهِ وَلُطْفِهِ . وَالْبَرُّ وَالْبَارُّ بِمَعْنًى ، وَإِنَّمَا جَاءَ فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْبَرُّ دُونَ الْبَارِّ . وَالْبِرُّ بِالْكَسْرِ : الْإِحْسَانُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي : " بِرِّ الْوَالِدَيْنِ " ، وَهُوَ فِي حَقِّهِمَا وَحَقِّ الْأَقْرَبِينَ مِنَ الْأَهْلِ ضِدُّ الْعُقُوقِ ، وَهُوَ الْإِسَاءَةُ إِلَيْهِمْ وَالتَّضْيِيعُ لِحَقِّهِمْ . يُقَالُ بَرَّ يَبَرُّ فَهُوَ بَارٌّ ، وَجَمْعُهُ بَرَرَةٌ ، وَجَمْعُ الْبَرِّ أَبْرَارٌ ، وَهُوَ كَثِيرًا مَا يُخَصُّ بِالْأَوْلِيَاءِ وَالزُّهَّادِ وَالْعُبَّادِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : تَمَسَّحُوا بِالْأَرْضِ فَإِنَّهَا بِكُمْ بَرَّةٌ أَيْ مُشْفِقَةٌ عَلَيْكُمْ كَالْوَالِدَةِ الْبَرَّةِ بِأَوْلَادِهَا ، يَعْنِي أَنَّ مِنْهَا خَلْقَكُمْ ، وَفِيهَا مَعَاشُكُمْ ، وَإِلَيْهَا بَعْدَ الْمَوْتِ كِفَاتُكُمْ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الْأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ ، أَبْرَارُهَا أُمَرَاءُ أَبْرَارِهَا ، وَفُجَّارُهَا أُمَرَاءُ فُجَّارِهَا ، هَذَا عَلَى جِهَةِ الْإِخْبَارِ عَنْهُمْ لَا عَلَى طَرِيقِ الْحُكْمِ فِيهِمْ ، أَيْ إِذَا صَلُحَ النَّاسُ وَبَرُّوا وَلِيَهُمُ الْأَخْيَارُ ، وَإِذَا فَسَدُوا وَفَجَرُوا وَلِيَهُمُ الْأَشْرَارُ . وَهُوَ كَحَدِيثِهِ الْآخَرِ : " كَمَا تَكُونُونَ يُوَلَّى عَلَيْكُمْ " . * وَفِي حَدِيثِ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ : " أَرَأَيْتَ أُمُورًا كُنْتُ أَتَبَرَّرُ بِهَا " أَيْ أَطْلُبُ بِهَا الْبِرَّ وَالْإِحْسَانَ إِلَى النَّاسِ وَالتَّقَرُّبَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى . * وَفِي حَدِي
[ برر ] برر : الْبِرُّ : الصِّدْقُ وَالطَّاعَةُ . وَفِي التَّنْزِيلِ : لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ ; أَرَادَ وَلَكِنَّ الْبِرَّ بِرُّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَهُوَ قَوْلُ سِيبَوَيْهِ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : وَلَكِنَّ ذَا الْبِرِّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ ; قَالَ ابْنُ جِنِّي : وَالْأَوَّلُ أَجْوَدُ لِأَنَّ حَذْفَ الْمُضَافِ ضَرْبٌ مِنَ الِاتِّسَاعِ وَالْخَبَرُ أَوْلَى مِنَ الْمُبْتَدَإِ ; لِأَنَّ الِاتِّسَاعَ بِالْأَعْجَازِ أَوْلَى مِنْهُ بِالصُّدُورِ . قَالَ : وَأَمَّا مَا يُرْوَى مِنْ أَنَّ النَّمِرَ بْنَ تَوْلَبٍ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : " لَيْسَ مِنَ امْبِرِّ امْصِيَامُ فِي امْسَفَرِ " ; يُرِيدُ : لَيْسَ مِنَ الْبَرِّ الصِّيَامُ فِي السَّفَرِ ، فَإِنَّهُ أَبْدَلَ لَامَ الْمَعْرِفَةِ مِيمًا ، وَهُوَ شَاذٌّ لَا يَسُوغُ ; حَكَاهُ عَنْهُ ابْنُ جِنِّي ; قَالَ : وَيُقَالُ : إِنَّ النَّمِرَ بْنَ تَوْلَبٍ لَمْ يَرْوِ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ ; قَالَ : وَنَظِيرُهُ فِي الشُّذُوذِ مَا قَرَأْتُهُ عَلَى أَبِي عَلِيٍّ بِإِسْنَادِهِ إِلَى الْأَصْمَعِيِّ ، قَالَ : يُقَالُ بَنَاتُ مَخْرٍ وَبَنَاتُ بَخْرٍ وَهُنَّ سَحَائِبُ يَأْتِينَ قَبْلَ الصَّيْفِ بَيْضٌ مُنْتَصِبَاتٌ فِي السَّمَاءِ . وَقَالَ شَمِرٌ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ فَإِنَّهُ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ " ; اخْتَلَفَ الْعُلَمَاءُ فِي تَفْسِيرِ الْبِرِّ فَقَالَ بَعْضُهُمْ : الْبِرُّ الصَّلَاحُ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : الْب
99 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي حَدِيثِ الظُّلَّةِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ فِي الْبَابِ الَّذِي قَبْلَ هَذَا الْبَابِ مِنْ قَوْلِهِ لِأَبِي بَكْرٍ فِيهِ : لَا تُقْسِمْ ، هَلْ هُوَ لِكَرَاهِيَةِ الْقَسَمِ أَمْ لِمَا سِوَى ذَلِكَ ؟ قَدْ رَوَيْنَا فِي هَذَا الْبَابِ الَّذِي قَبْلَ هَذَا الْبَابِ قَوْلَ أَبِي بَكْرٍ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا عَبَّرَ الرُّؤْيَا الَّتِي عَبَّرَهَا فِيهِ : أَصَبْتُ أَوْ أَخْطَأْتُ ؟ وَقَوْلُ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَهُ : أَصَبْتَ بَعْضًا وَأَخْطَأْتَ بَعْضًا وَقَوْلُهُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ ذَلِكَ : أَقْسَمْتُ عَلَيْكِ لَمَا أَخْبَرْتَنِي مَا أَصَبْتُ مِمَّا أَخْطَأْتُ ، وَقَوْلُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ ذَلِكَ : لَا تُقْسِمْ ، فَاحْتَمَلَ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ لِكَرَاهِيَتِهِ لِلْقَسَمِ أَوْ لِمَا سِوَى ذَلِكَ ، فَطَلَبْنَا الْحَقِيقَةَ فِي ذَلِكَ . فَوَجَدْنَا اللَّهَ تَعَالَى قَدْ ذَكَرَ الْقَسَمَ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ مِنْ كِتَابِهِ ، فَمِنْ ذَلِكَ قَوْله تَعَالَى : لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ فِي مَعْنَى أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ وَأُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ ، وَكَانَتْ لَا فِيهِمَا صِلَةً . وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُ : فَلا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ فِي مَعْنَى أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ ، وَكَانَتْ " لَا " فِي ذَلِكَ صِلَةٌ . وَمِنْ ذَلِكَ قَوْله تَعَالَى : إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ وَلا يَسْتَثْنُونَ فَكَانَ ذَلِكَ عَلَى قَسَمِهِمْ أَنْ يَصْرِمُوهَا مُصْبِحِينَ ، وَكَانَ الَّذِي يَنْبَغِي لَهُمْ فِي ذَلِكَ أَنْ يَصِلُوهُ بِالرَّدِّ إلَى مَشِيئَةِ اللَّهِ تعالى فَلَمْ يُنْكِرْ عَلَيْهِمْ قَسَمَهُمْ وَأَنْكَرَ تَرْكَهُمْ تَعْلِيقَ ذَلِكَ إلَى مَشِيئَةِ اللَّهِ فِيهِ . ثُمَّ نَظَرْنَا فِيمَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّا يَدُلُّ عَلَى الْحَقِيقَةِ كَانَتْ فِي ذَلِكَ . . 769 - فَوَجَدْنَا مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ دَاوُد قَدْ حدثنا قَالَ : حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْ
771 678 - وَوَجَدْنَا إِبْرَاهِيمَ بْنَ مَرْزُوقٍ قَدْ حَدَّثَنَا قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ وَوَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ قَالَا : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ... ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ : بِإِبْرَارِ الْقَسَمِ . وَوَجَدْنَاقَدْقَالَ: قَالَا: ، ،