حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار طوق النجاة: 5838
5617
باب لبس القسي

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ أَبِي الشَّعْثَاءِ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ سُوَيْدِ بْنِ مُقَرِّنٍ ، عَنِ ابْنِ عَازِبٍ قَالَ:

نَهَانَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمَيَاثِرِ الْحُمْرِ وَالْقَسِّيِّ .
معلقمرفوع· رواه البراء بن عازب الأوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    البراء بن عازب الأوسي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة72هـ
  2. 02
    معاوية بن سويد بن مقرن المزني
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة91هـ
  3. 03
    أشعث بن أبي الشعثاء
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة125هـ
  4. 04
    سفيان الثوري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رؤس الطبقة السابعة
    في هذا السند:أخبرناالتدليس
    الوفاة159هـ
  5. 05
    عبد الله بن المبارك
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثامنة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة181هـ
  6. 06
    محمد بن مقاتل الكسائي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة226هـ
  7. 07
    البخاري
    تقييم الراوي:جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث· الحادية عشرة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة256هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (2 / 71) برقم: (1209) ، (3 / 129) برقم: (2361) ، (7 / 24) برقم: (4975) ، (7 / 113) برقم: (5423) ، (7 / 116) برقم: (5437) ، (7 / 151) برقم: (5617) ، (7 / 153) برقم: (5628) ، (7 / 155) برقم: (5642) ، (8 / 49) برقم: (5996) ، (8 / 52) برقم: (6009) ، (8 / 133) برقم: (6417) ومسلم في "صحيحه" (6 / 135) برقم: (5445) وابن حبان في "صحيحه" (7 / 312) برقم: (3045) ، (12 / 158) برقم: (5345) والنسائي في "المجتبى" (1 / 401) برقم: (1940) ، (1 / 747) برقم: (3787) ، (1 / 1016) برقم: (5323) والنسائي في "الكبرى" (2 / 427) برقم: (2078) ، (4 / 437) برقم: (4704) ، (7 / 51) برقم: (7469) ، (8 / 407) برقم: (9562) ، (8 / 407) برقم: (9563) والترمذي في "جامعه" (3 / 364) برقم: (1878) ، (4 / 502) برقم: (3052) وابن ماجه في "سننه" (3 / 250) برقم: (2190) ، (4 / 591) برقم: (3700) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 27) برقم: (99) ، (3 / 223) برقم: (5927) ، (3 / 266) برقم: (6149) ، (3 / 379) برقم: (6673) ، (6 / 94) برقم: (11625) ، (7 / 263) برقم: (14642) ، (10 / 34) برقم: (19924) ، (10 / 40) برقم: (19948) ، (10 / 108) برقم: (20352) وأحمد في "مسنده" (8 / 4214) برقم: (18732) ، (8 / 4221) برقم: (18764) ، (8 / 4248) برقم: (18877) ، (8 / 4251) برقم: (18882) والطيالسي في "مسنده" (2 / 109) برقم: (784) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (7 / 108) برقم: (10943) ، (12 / 288) برقم: (24615) ، (12 / 445) برقم: (25135) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 482) برقم: (2589) ، (4 / 246) برقم: (6263) ، (4 / 271) برقم: (6411) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (2 / 157) برقم: (770) ، (4 / 46) برقم: (1616) والطبراني في "الأوسط" (8 / 211) برقم: (8437)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٦/٩٤) برقم ١١٦٢٥

أَمَرَنَا بِسَبْعٍ وَنَهَانَا عَنْ سَبْعٍ يَعْنِي النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [وفي رواية : أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَبْعٍ وَنَهَى عَنْ سَبْعٍ(١)] قَالَ : أَمَرَنَا [وفي رواية : قَالَ : فَذَكَرَ مَا أَمَرَهُمْ(٢)] بِعِيَادَةِ الْمَرِيضِ [وفي رواية : مِنْ عِيَادَةِ الْمَرِيضِ(٣)] [وفي رواية : وَنَعُودَ الْمَرِيضَ(٤)] [وفي رواية : وَعِيَادَةِ الْمَرِيضِ(٥)] [وفي رواية : وَعِيَادَةِ الْمَرْضَى(٦)] ، وَاتِّبَاعِ الْجِنَازَةِ [وفي رواية : وَاتِّبَاعِ الْجَنَائِزِ(٧)] [وفي رواية : أَنْ نَتْبَعَ الْجَنَائِزَ(٨)] ، [وفي رواية : أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَبْعٍ وَنَهَانَا عَنْ سَبْعٍ ، أَمَرَنَا بِاتِّبَاعِ الْجِنَازَةِ ، وَعِيَادَةِ الْمَرِيضِ ،(٩)] وَإِفْشَاءِ السَّلَامِ [وفي رواية : وَنُفْشِيَ السَّلَامَ(١٠)] [وفي رواية : وَرَدِّ السَّلَامِ(١١)] ، وَإِجَابَةِ الدَّاعِي [وفي رواية : وَأَمَرَنَا بِإِجَابَةِ الدَّاعِي(١٢)] ، وَتَشْمِيتِ [وفي رواية : وَتَسْمِيتِ(١٣)] الْعَاطِسِ ، وَنَصْرِ الْمَظْلُومِ [وفي رواية : وَنُصْرَةِ الْمَظْلُومِ(١٤)] [وفي رواية : وَنَصْرِ الضَّعِيفِ ، وَعَوْنِ الْمَظْلُومِ(١٥)] ، وَإِبْرَارِ الْمُقْسِمِ [وفي رواية : وَإِبْرَارِ الْقَسَمِ(١٦)] ، [وفي رواية : أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِبْرَارِ الْقَسَمِ(١٧)] وَنَهَانَا عَنِ الشُّرْبِ فِي آنية الْفِضَّةِ [وفي رواية : وَعَنْ شُرْبٍ بِالْفِضَّةِ(١٨)] [وفي رواية : وَنَهَانَا عَنْ آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ(١٩)] [وفي رواية : وَنَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الشَّرَابِ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ(٢٠)] [وفي رواية : وَعَنِ الشُّرْبِ فِي آنِيَةِ الْفِضَّةِ وَآنِيَةِ الذَّهَبِ(٢١)] [وفي رواية : وَالشُّرْبِ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ(٢٢)] ؛ فَإِنَّهُ مَنْ يَشْرَبُ فِيهَا فِي الدُّنْيَا لَا يَشْرَبُ فِيهَا فِي الْآخِرَةِ [وفي رواية : فَإِنَّهُ مَنْ شَرِبَ فِيهِ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَشْرَبْ فِيهِ فِي الْآخِرَةِ(٢٣)] ، وَعَنِ التَّخَتُّمِ بِالذَّهَبِ [وفي رواية : وَنَهَانَا عَنْ خَوَاتِيمَ أَوْ عَنْ تَخَتُّمٍ بِالذَّهَبِ(٢٤)] [وفي رواية : وَعَنْ خَاتَمِ الذَّهَبِ - أَوْ قَالَ حَلْقَةِ الذَّهَبِ(٢٥)] [وفي رواية : وَالتَّخَتُّمِ بِالذَّهَبِ(٢٦)] [وفي رواية : نَهَى عَنِ التَّخَتُّمِ بِالذَّهَبِ(٢٧)] [وفي رواية : وَخَاتَمِ الذَّهَبِ(٢٨)] ، وَعَنِ رُكُوبِ الْمَيَاثِرِ [وفي رواية : وَرُكُوبِ الْمَيَاثِرِ(٢٩)] [وفي رواية : وَالْمِيثَرَةِ(٣٠)] [وفي رواية : وَالْمَيَاثِرِ الْحُمْرِ(٣١)] [وفي رواية : وَمَيَاثِرِ الْحُمْرِ(٣٢)] [وفي رواية : وَعَنْ رُكُوبِ الْمِيثَرَةِ الْحَمْرَاءِ(٣٣)] ، وَلِبَاسِ الْقَسِّيِّ [وفي رواية : وَعَنْ لُبْسِ الْقَسِّيِّ(٣٤)] [وفي رواية : وَالْقَسِّيِّ(٣٥)] [وفي رواية : وَالْقَسِّيَّةِ(٣٦)] ، وَالْحَرِيرِ [وفي رواية : وَلُبْسِ الْحَرِيرِ(٣٧)] وَالدِّيبَاجِ ، وَالْإِسْتَبْرَقِ [وفي رواية : وَالْاسْتَبْرَقِ ،(٣٨)] [وفي رواية : وَعَنْ لُبْسِ الدِّيبَاجِ وَالْحَرِيرِ وَالْإِسْتَبْرَقِ(٣٩)] [وفي رواية : وَعَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ ، وَالدِّيبَاجِ ، وَالسُّنْدُسِ(٤٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٨٧٦٤·
  2. (٢)مسند أحمد١٨٧٣٢·
  3. (٣)مسند أحمد١٨٧٣٢·
  4. (٤)صحيح البخاري٥٤٣٧·
  5. (٥)صحيح البخاري١٢٠٩·جامع الترمذي٣٠٥٢·سنن البيهقي الكبرى٢٠٣٥٢·السنن الكبرى٤٧٠٤·
  6. (٦)صحيح ابن حبان٣٠٤٥·
  7. (٧)صحيح البخاري٢٣٦١٥٦٢٨٥٦٤٢٦٠٠٩·مسند أحمد١٨٧٣٢١٨٧٦٤١٨٨٧٧١٨٨٨٢·مصنف ابن أبي شيبة١٠٩٤٣·سنن البيهقي الكبرى٥٩٢٧٦١٤٩٦٦٧٣١٤٦٤٢١٩٩٢٤·مسند الطيالسي٧٨٤·
  8. (٨)صحيح البخاري٥٤٣٧·
  9. (٩)جامع الترمذي٣٠٥٢·
  10. (١٠)صحيح البخاري٥٤٣٧·
  11. (١١)صحيح البخاري١٢٠٩٢٣٦١٥٦٤٢٥٩٩٦·صحيح مسلم٥٤٤٨·جامع الترمذي٣٠٥٢·مسند أحمد١٨٧٣٢١٨٧٦٤١٨٨٨٢·سنن البيهقي الكبرى٥٩٢٧٦٦٧٣١٩٩٢٤·مسند الطيالسي٧٨٤·السنن الكبرى٤٧٠٤·
  12. (١٢)المعجم الأوسط٨٤٣٧·
  13. (١٣)مسند أحمد١٨٨٧٧·
  14. (١٤)صحيح ابن حبان٣٠٤٥·
  15. (١٥)صحيح البخاري٦٠٠٩·
  16. (١٦)صحيح البخاري١٢٠٩٤٩٧٥·صحيح مسلم٥٤٤٥٥٤٤٦·مسند أحمد١٨٨٧٧·سنن البيهقي الكبرى٥٩٢٧٦١٤٩٦٦٧٣١٤٦٤٢١٩٩٢٤·السنن الكبرى٤٧٠٤٧٤٦٩·
  17. (١٧)شرح معاني الآثار٦٤١١·
  18. (١٨)صحيح مسلم٥٤٤٥·
  19. (١٩)مسند أحمد١٨٨٨٢·
  20. (٢٠)المعجم الأوسط٨٤٣٧·
  21. (٢١)مسند أحمد١٨٧٦٤·
  22. (٢٢)شرح معاني الآثار٦٢٦٣·شرح مشكل الآثار١٦١٦·
  23. (٢٣)مصنف ابن أبي شيبة٢٤٦١٥·
  24. (٢٤)صحيح مسلم٥٤٤٥·
  25. (٢٥)مسند أحمد١٨٧٣٢·
  26. (٢٦)مسند أحمد١٨٨٨٢·
  27. (٢٧)مسند أحمد١٨٧٦٤·
  28. (٢٨)صحيح البخاري١٢٠٩·صحيح مسلم٥٤٤٩·
  29. (٢٩)سنن البيهقي الكبرى٦١٤٩·
  30. (٣٠)صحيح البخاري٥٤٣٧٥٦١٧٥٦٤٢·مسند أحمد١٨٧٣٢·سنن البيهقي الكبرى٩٩٥٩٢٧١٩٩٢٤·مسند الطيالسي٧٨٤·
  31. (٣١)مسند أحمد١٨٨٧٧١٨٨٨٢·السنن الكبرى٩٥٦٢·
  32. (٣٢)صحيح البخاري٥٦٢٨·
  33. (٣٣)مسند أحمد١٨٧٦٤·
  34. (٣٤)مسند أحمد١٨٧٦٤·
  35. (٣٥)صحيح البخاري١٢٠٩٥٤٢٣٥٦١٧٥٦٢٨٥٦٤٢٦٠٠٩·جامع الترمذي٣٠٥٢·مسند أحمد١٨٧٣٢١٨٨٧٧١٨٨٨٢·صحيح ابن حبان٥٣٤٥·سنن البيهقي الكبرى٩٩٥٩٢٧١٩٩٢٤١٩٩٤٨·مسند الطيالسي٧٨٤·السنن الكبرى٩٥٦٢·
  36. (٣٦)صحيح البخاري٤٩٧٥·سنن البيهقي الكبرى١٤٦٤٢·السنن الكبرى٢٠٧٨٧٤٦٩٩٥٦٣·
  37. (٣٧)صحيح البخاري٥٤٣٧·جامع الترمذي٣٠٥٢·مسند أحمد١٨٨٨٢·
  38. (٣٨)صحيح البخاري٤٩٧٥·
  39. (٣٩)مسند أحمد١٨٧٦٤·صحيح ابن حبان٥٣٤٥·
  40. (٤٠)صحيح البخاري٥٩٩٦·
مقارنة المتون173 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند الطيالسي
تحليل الحديث
حديث معلق
معلق
ترقيم طبعة ١ — دار طوق النجاة5838
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الْقَسِّيِّ(المادة: القسي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَسَسَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَنَّهُ نَهَى عَنْ لُبْسِ الْقَسِّيِّ ، هِيَ ثِيَابٌ مِنْ كَتَّانٍ مَخْلُوطٍ بِحَرِيرٍ يُؤْتَى بِهَا مِنْ مِصْرَ ، نُسِبَتْ إِلَى قَرْيَةٍ عَلَى شَاطِئِ الْبَحْرِ قَرِيبًا مِنْ تِنِّيسَ ، يُقَالُ لَهَا الْقَسُّ - بِفَتْحِ الْقَافِ - ، وَبَعْضُ أَهْلِ الْحَدِيثِ يَكْسِرُهَا . وَقِيلَ : أَصْلُ الْقَسِّيِّ : الْقَزِّيُّ - بِالزَّايِ - ، مَنْسُوبٌ إِلَى الْقَزِّ ، وَهُوَ ضَرْبٌ مِنَ الْإِبْرَيْسَمِ ، فَأُبْدِلَ مِنَ الزَّايِ سِينًا . وَقِيلَ : مَنْسُوبٌ إِلَى الْقَسِّ ، وَهُوَ الصَّقِيعُ ؛ لَبَيَاضِهِ .

لسان العرب

[ قسس ] قسس : ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْقُسُسُ الْعُقَلَاءُ ، وَالْقُسُسُ السَّاقَةُ الْحُذَّاقُ ، وَالْقُسُّ النَّمِيمَةُ ، وَالْقَسَّاسُ النَّمَامُ . وَقَسَّ يَقُسُّ قَسًّا : مِنَ النَّمِيمَةِ وَذِكْرِ النَّاسِ بِالْغِيبَةِ . وَالْقِسُّ : تَتَبُّعُ الشَّيْءِ وَطَلَبُهُ . اللِّحْيَانِيُّ : يُقَالُ لِلنَّمَّامِ قَسَّاسٌ وَقَتَّاتٌ وَهَمَّازٌ وَغَمَّازٌ وَدَرَّاجٌ . وَالَقِسٌ فِي اللُّغَةِ : النَّمِيمَةُ وَنَشْرُ الْحَدِيثِ يُقَالُ : قَسَّ الْحَدِيثَ يَقُسُّهُ قَسًّا . ابْنُ سِيدَهْ : قَسَّ الشَّيْءَ يَقُسُّهُ قَسًّا وَقَسَسًا تَتَبَّعَهُ وَتَطَلَّبَهُ ، قَالَ رُؤْبَةُ بْنُ الْعَجَّاجِ يَصِفُ نِسَاءً عَفِيفَاتٍ لَا يَتَتَبَّعْنَ النَّمَائِمَ : يُمْسِينَ مِنْ قَسِّ الْأَذَى غَوَافِلًا لَا جَعْبَرِيَّاتٍ وَلَا طَهَامِلَا الْجَعْبَرِيَّاتُ : الْقِصَارُ وَاحِدَتُهَا جَعْبَرَةُ ، وَالطَّهَامِلُ الضِّخَامُ الْقِبَاحُ الْخِلْقَةِ ، وَاحِدَتُهَا طَهْمَلَةٌ . وَقَسَّ الشَّيْءَ قَسًّا : تَتَلَّاهُ وَتَبَغَّاهُ . وَاقْتَسَّ الْأَسَدُ : طَلَبَ مَا يَأْكُلُ . وَيُقَالُ : تَقَسَّسْتُ أَصْوَاتَ النَّاسِ بِاللَّيْلِ تَقَسُّسًا ، أَيْ : تَسَمَّعْتُهَا . وَالْقَسْقَسَةُ : السُّؤَالُ عَنْ أَمْرِ النَّاسِ . وَرَجُلٌ قَسْقَاسٌ : يَسْأَلُ عَنْ أُمُورِ النَّاسِ قَالَ رُؤْبَةُ : يَحْفِزُهَا لَيْلٌ وَحَادٍ قَسْقَاسُ كَأَنَّهُنَّ مَنُ سَرَاءٍ أَقْوَاسْ وَالْقَسْقَاسُ أَيْضًا : الْخَفِيفُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ . وَقَسْقَسَ الْعَظْمَ : أَكَلَ مَا عَلَيْهِ مِنَ اللَّحْمِ وَتَمَخَّخَهُ ، يَمَانِيَةٌ . قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : قَسَسْتُ مَا عَلَى الْعَظْمِ أَقُسُّهُ قَسًّا إِذَا أَكَلْتَ مَا عَلَيْهِ مِنَ اللَّحْمِ وَامْتَخَخْتَهُ . وَقَسْقَسَ مَا عَلَى الْمَائِدَةِ : أَكَلَهُ . وَقَسَّ الْإِبِلَ يَقُسُّهَا قَسًّا وَقَسْقَسَهَ

مُضَلَّعَةٌ(المادة: مضلعة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الضَّادِ مَعَ اللَّامِ ) ( ضَلَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَضَلَعِ الدَّيْنِ . أَيْ : ثِقَلِهِ . وَالضَّلَعُ : الِاعْوِجَاجُ . أَيْ : يُثْقِلُهُ حَتَّى يَمِيلَ صَاحِبُهُ عَنِ الِاسْتِوَاءِ وَالِاعْتِدَالِ . يُقَالُ : ضَلِعَ - بِالْكَسْرِ - يَضْلَعُ ضَلَعًا ( بِالتَّحْرِيكِ ) . وَضَلَعَ - بِالْفَتْحِ - يَضْلَعُ ضَلْعًا - بِالتَّسْكِينِ - ، أَيْ : مَالَ . * وَمِنَ الْأَوَّلِ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " وَارْدُدْ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ مَا يُضْلِعُكَ مِنَ الْخُطُوبِ " . أَيْ : يُثْقِلُكَ . ( س ) وَمِنَ الثَّانِي حَدِيثُ ابْنِ الزُّبَيْرِ : " فَرَأَى ضَلْعَ مُعَاوِيَةَ مَعَ مَرْوَانَ " . أَيْ : مَيْلَهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لَا تَنْقُشِ الشَّوْكَةَ بِالشَّوْكَةِ فَإِنَّ ضَلْعَهَا مَعَهَا " . أَيْ : مَيْلَهَا . وَقِيلَ : هُوَ مَثَلٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ غَسْلِ دَمِ الْحَيْضِ : " حُتِّيهِ بِضِلَعٍ " . أَيْ : بِعُودٍ ، وَالْأَصْلُ فِيهِ ضِلَعُ الْحَيَوَانِ ، فَسُمِّيَ بِهِ الْعُودُ الَّذِي يُشْبِهُهُ . وَقَدْ تُسَكَّنُ اللَّامُ تَخْفِيفًا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ بَدْرٍ : " كَأَنِّي أَرَاهُمْ مُقَتَّلِينَ بِهَذِهِ الضِّلَعِ الْحَمْرَاءِ " . الضِّلَعُ : جُبَيْلٌ مُنْفَرِدٌ صَغِيرٌ لَيْسَ بِمُنْقَادٍ ، يُشَبَّهُ بِالضِّلَعِ . وَفِي رِوَايَةٍ : " إِنَّ ضَلْعَ قُرَيْشٍ عِنْدَ هَذِهِ الضِّلَعِ الْحَمْرَاءِ " . أَيْ : مَيْلَهُمْ . ( هـ ) وَفِي صِفَتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَ

لسان العرب

[ ضلع ] ضلع : الضِّلَعُ وَالضِّلْعُ لُغَتَانِ : مَحْنِيَّةُ الْجَنْبِ ، مُؤَنَّثَةٌ ، وَالْجَمْعُ أَضْلُعٌ وَأَضَالِعٌ وَأَضْلَاعٌ وَضُلُوعٌ ; قَالَ الشَّاعِرُ : وَأَقْبَلَ مَاءُ الْعَيْنِ مِنْ كُلِّ زَفْرَةٍ إِذَا وَرَدَتْ لَمْ تَسْتَطِعْهَا الْأَضَالِعُ وَتَضَلَّعَ الرَّجُلُ : امْتَلَأَ مَا بَيْنَ أَضْلَاعِهِ شِبَعًا وَرِيًّا ; قَالَ ابْنُ عَنَّابٍ الطَّائِيُّ : دَفَعْتُ إِلَيْهِ رِسْلَ كَوْمَاءَ جَلْدَةٍ وَأَغْضَيْتُ عَنْهُ الطَّرْفَ حَتَّى تَضَلَّعَا وَدَابَّةٌ مُضْلَعٌ : لَا تَقْوَى أَضْلَاعُهَا عَلَى الْحَمْلِ . وَحِمْلٌ مُضْلِعٌ : مُثْقِلٌ لِلْأَضْلَاعِ . وَالْإِضْلَاعُ : الْإِمَالَةُ . يُقَالُ : حِمْلٌ مُضْلِعٌ أَيْ مُثْقِلٌ ; قَالَ الْأَعْشَى : عِنْدَهُ الْبِرُّ وَالتُّقَى وَأَسَى الشِّقْـ ـقِ وَحَمْلٌ لِمُضْلِعِ الْأَثْقَالِ وَدَاهِيَةٌ مُضْلِعَةٌ : تُثْقِلُ الْأَضْلَاعَ وَتَكْسِرُهَا . وَالْأَضْلَعُ : الشَّدِيدُ الْقَوِيُّ الْأَضْلَاعِ . وَاضْطَلَعَ بِالْحَمْلِ وَالْأَمْرِ : احْتَمَلَتْهُ أَضْلَاعُهُ ; وَالضَّلَعُ أَيْضًا فِي قَوْلِ سُوَيْدٍ : جَعَلَ الرَّحْمَنُ وَالْحَمْدُ لَهُ سَعَةَ الْأَخْلَاقِ فِينَا وَالضَّلَعْ الْقُوَّةُ وَاحْتِمَالُ الثَّقِيلِ ; قَالَهُ الْأَصْمَعِيُّ . وَالضَّلَاعَةُ : الْقُوَّةُ وَشِدَّةُ الْأَضْلَاعِ ، تَقُولُ مِنْهُ : ضَلُعَ الرَّجُلُ ، بِالضَّمِّ ، فَهُوَ ضَلِيعٌ . وَفَرَسٌ ضَلِيعٌ : تَامُّ الْخَلْقِ مُجْفَرُ الْأَضْلَاعِ غَلِيظُ الْأَلْوَاحِ كَثِيرُ الْعَصَبِ . وَالضَّلِيعُ : الطَّوِيلُ الْأَضْلَاعِ الْوَاسِعُ الْجَنْبَيْنِ الْعَظِيمُ الصَّدْرِ . وَفِي حَدِيثِ مَقْتَلِ أَبِي جَهْلٍ :

السِّبَاعِ(المادة: السباع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَبَعَ ) * فِيهِ أُوتِيتُ السَّبْعَ الْمَثَانِيَ وَفِي رِوَايَةٍ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي قِيلَ هِيَ الْفَاتِحَةُ لِأَنَّهَا سَبْعُ آيَاتٍ . وَقِيلَ السُّوَرُ الطِّوَالُ مِنَ الْبَقَرَةِ إِلَى التَّوْبَةِ ، عَلَى أَنْ تُحْسَبَ التَّوْبَةُ وَالْأَنْفَالُ بِسُورَةٍ وَاحِدَةٍ ، وَلِهَذَا لَمْ يُفْصَلْ بَيْنَهُمَا فِي الْمُصْحَفِ بِالْبَسْمَلَةِ . وَمِنْ فِي قَوْلِهِ : مِنَ الْمَثَانِي ، لِتَبْيِينِ الْجِنْسِ ، وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ لِلتَّبْعِيضِ : أَيْ سَبْعَ آيَاتٍ أَوْ سَبْعَ سُوَرٍ مِنْ جُمْلَةِ مَا يُثْنَى بِهِ عَلَى اللَّهِ مِنَ الْآيَاتِ . * وَفِيهِ إِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي حَتَّى أَسْتَغْفِرَ اللَّهَ فِي الْيَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ السَّبْعِينَ وَالسَّبْعَةِ وَالسَّبْعُمِائَةِ فِي الْقُرْآنِ وَالْحَدِيثِ . وَالْعَرَبُ تَضَعُهَا مَوْضِعَ التَّضْعِيفِ وَالتَّكْثِيرِ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ وَكَقَوْلِهِ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ وَكَقَوْلِهِ [ عَلَيْهِ السَّلَامُ ] الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِمِائَةٍ وَأَعْطَى رَجُلٌ أَعْرَابِيًّا دِرْهَمًا فَقَالَ : سَبَّعَ اللَّهُ لَكَ الْأَجْرَ ، أَرَادَ التَّضْعِيفَ . ( هـ ) وَفِيهِ لِلْبِكْرِ سَبْعٌ وَلِلثَّيِّبِ ثَلَاثٌ يَجِبُ عَلَى الزَّوْجِ أَنْ يَعْدِلَ بَيْنَ نِسَائِهِ فِي الْقَسْمِ فَيُقِيمَ عِنْدَ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِثْلَ مَا يُقِيمُ عِنْدَ الْأُخْرَ

لسان العرب

[ سبع ] سبع : السَّبْعُ وَالسَّبْعَةُ مِنَ الْعَدَدِ : مَعْرُوفٌ ، سَبْعُ نِسْوَةٍ وَسَبْعَةُ رِجَالٍ ، وَالسَّبْعُونَ مَعْرُوفٌ ، وَهُوَ الْعَقْدُ الَّذِي بَيْنَ السِتِّينَ وَالثَّمَانِينَ . وَفِي الْحَدِيثِ : أُوتِيتُ السَّبْعَ الْمَثَانِيَ ، وَفِي رِوَايَةٍ : سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي ، قِيلَ : هِيَ الْفَاتِحَةُ لِأَنَّهَا سَبْعُ آيَاتٍ ، وَقِيلَ : السُّوَرُ الطِّوَالُ مِنَ الْبَقَرَةِ إِلَى التَّوْبَةِ عَلَى أَنْ تُحْسَبَ التَّوْبَةُ وَالْأَنْفَالُ سُورَةً وَاحِدَةً ، وَلِهَذَا لَمْ يُفْصَلْ بَيْنَهُمَا فِي الْمُصْحَفِ بِالْبَسْمَلَةِ ، وَمِنْ فِي قَوْلِهِ مِنَ الْمَثَانِي لِتَبْيِينِ الْجِنْسِ ، وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ لِلتَّبْعِيضِ أَيْ سَبْعَ آيَاتٍ أَوْ سَبْعَ سُوَرٍ مِنْ جُمْلَةِ مَا يُثْنَى بِهِ عَلَى اللَّهِ مِنَ الْآيَاتِ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي حَتَّى أَسْتَغْفِرَ اللَّهَ فِي الْيَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ السَّبْعَةِ وَالسَّبْعِ وَالسَّبْعِينَ وَالسَّبْعِمِائَةٍ فِي الْقُرْآنِ وَفِي الْحَدِيثِ وَالْعَرَبُ تَضَعُهَا مَوْضِعَ التَّضْعِيفِ وَالتَّكْثِيرِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ ؛ وَكَقَوْلِهِ تَعَالَى : إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ، وَكَقَوْلِهِ : الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِمِائَةٍ . وَالسُّبُوعُ وَالْأُسْبُوعُ مِنَ الْأَيَّامِ : تَمَامُ سَبْعَةِ أَيَّامٍ . قَالَ اللَّيْثُ : الْأَيَّامُ الَّتِي يَدُورُ عَلَيْهَا الزَّمَانُ فِي كُلِّ سَبْعَةٍ مِنْهَا

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    99 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي حَدِيثِ الظُّلَّةِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ فِي الْبَابِ الَّذِي قَبْلَ هَذَا الْبَابِ مِنْ قَوْلِهِ لِأَبِي بَكْرٍ فِيهِ : لَا تُقْسِمْ ، هَلْ هُوَ لِكَرَاهِيَةِ الْقَسَمِ أَمْ لِمَا سِوَى ذَلِكَ ؟ قَدْ رَوَيْنَا فِي هَذَا الْبَابِ الَّذِي قَبْلَ هَذَا الْبَابِ قَوْلَ أَبِي بَكْرٍ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا عَبَّرَ الرُّؤْيَا الَّتِي عَبَّرَهَا فِيهِ : أَصَبْتُ أَوْ أَخْطَأْتُ ؟ وَقَوْلُ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَهُ : أَصَبْتَ بَعْضًا وَأَخْطَأْتَ بَعْضًا وَقَوْلُهُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ ذَلِكَ : أَقْسَمْتُ عَلَيْكِ لَمَا أَخْبَرْتَنِي مَا أَصَبْتُ مِمَّا أَخْطَأْتُ ، وَقَوْلُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ ذَلِكَ : لَا تُقْسِمْ ، فَاحْتَمَلَ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ لِكَرَاهِيَتِهِ لِلْقَسَمِ أَوْ لِمَا سِوَى ذَلِكَ ، فَطَلَبْنَا الْحَقِيقَةَ فِي ذَلِكَ . فَوَجَدْنَا اللَّهَ تَعَالَى قَدْ ذَكَرَ الْقَسَمَ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ مِنْ كِتَابِهِ ، فَمِنْ ذَلِكَ قَوْله تَعَالَى : لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ فِي مَعْنَى أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ وَأُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ ، وَكَانَتْ لَا فِيهِمَا صِلَةً . وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُ : فَلا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ فِي مَعْنَى أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ ، وَكَانَتْ " لَا " فِي ذَلِكَ صِلَةٌ . وَمِنْ ذَلِكَ قَوْله تَعَالَى : إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ وَلا يَسْتَثْنُونَ فَكَانَ ذَلِكَ عَلَى قَسَمِهِمْ أَنْ يَصْرِمُوهَا مُصْبِحِينَ ، وَكَانَ الَّذِي يَنْبَغِي لَهُمْ فِي ذَلِكَ أَنْ يَصِلُوهُ بِالرَّدِّ إلَى مَشِيئَةِ اللَّهِ تعالى فَلَمْ يُنْكِرْ عَلَيْهِمْ قَسَمَهُمْ وَأَنْكَرَ تَرْكَهُمْ تَعْلِيقَ ذَلِكَ إلَى مَشِيئَةِ اللَّهِ فِيهِ . ثُمَّ نَظَرْنَا فِيمَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّا يَدُلُّ عَلَى الْحَقِيقَةِ كَانَتْ فِي ذَلِكَ . . 769 - فَوَجَدْنَا مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ دَاوُد قَدْ حدثنا قَالَ : حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح البخاري

    بَابُ لُبْسِ الْقَسِّيِّ وَقَالَ عَاصِمٌ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ قَالَ قُلْتُ لِعَلِيٍّ مَا الْقَسِّيَّةُ قَالَ ثِيَابٌ أَتَتْنَا مِنَ الشَّأْمِ أَوْ مِنْ مِصْرَ مُضَلَّعَةٌ فِيهَا حَرِيرٌ فِيهَا أَمْثَالُ الْأُتْرُنْجِ وَالْمِيثَرَةُ كَانَتِ النِّسَاءُ تَصْنَعُهُ لِبُعُولَتِهِنَّ مِثْلَ الْقَطَائِفِ يُصَفِّرْنَهَا وَقَالَ جَرِيرٌ عَنْ يَزِيدَ فِي حَدِيثِهِ الْقَسِّيَّةُ ثِيَابٌ مُضَلَّعَةٌ يُجَاءُ بِهَا مِنْ مِصْرَ فِيهَا الْحَرِيرُ ، وَالْمِيثَرَةُ جُلُودُ السِّبَاعِ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ عَاصِمٌ أَكْثَرُ وَأَصَحُّ فِي الْمِيثَرَةِ 5617 5838 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ </

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث