حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 2908
3337
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في المدد يقدمون على الإمام في دار الحرب بعدما غنم فيها غنائم ولم يخرج منها ولم يقسمها ولم يبعها هل يشركون من معه في تلك الغنائم أم لا

كَمَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ الْمَكِّيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي عُمَرَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ أَنَّهُ سَأَلَ الزُّهْرِيَّ ، وَأَنَا حَاضِرٌ ، قَالَ سُفْيَانُ : لَمْ أَحْفَظْهُ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عَنْبَسَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ :

قَدِمَ أَبُو هُرَيْرَةَ وَأَصْحَابُهُ خَيْبَرَ بَعْدَمَا فُتِحَتْ ، وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَا ، فَسَأَلَهُ أَنْ يُشْرِكَهُ فِي الْغَنِيمَةِ ، فَتَكَلَّمَ بَعْضُ بَنِي سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، هَذَا قَاتِلُ ابْنِ قَوْقَلٍ ، فَقَالَ : وَاعَجَبًا [ يَنْعَى ] عَلَيَّ قَتْلَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ أَكْرَمُهُ اللهُ عَلَى يَدَيَّ ، وَلَمْ يُهِنِّي عَلَى يَدَيْهِ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:في حكم العنعنة
    الوفاة57هـ
  2. 02
    عنبسة بن سعيد بن العاص الأموي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة100هـ
  3. 03
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:سألالتدليس
    الوفاة123هـ
  4. 04
    إسماعيل بن أمية الأموي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة139هـ
  5. 05
    سفيان بن عيينة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من رؤس الطبقة الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة197هـ
  6. 06
    ابن أبي عمر العدني
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة243هـ
  7. 07
    محمد بن علي بن زيد الصائغ
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة291هـ
  8. 08
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 24) برقم: (2725) ، (5 / 138) برقم: (4071) وأبو داود في "سننه" (3 / 25) برقم: (2720) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 333) برقم: (13041) والحميدي في "مسنده" (2 / 264) برقم: (1136) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (7 / 348) برقم: (3337) ، (7 / 349) برقم: (3338)

الشواهد10 شاهد
صحيح البخاري
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
مسند الحميدي
شرح مشكل الآثار
المتن المُجمَّع١٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح البخاري (٤/٢٤) برقم ٢٧٢٥

أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ بِخَيْبَرَ [وفي رواية : قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِخَيْبَرَ(١)] [وفي رواية : قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَصْحَابِهِ خَيْبَرَ(٢)] بَعْدَ مَا افْتَتَحُوهَا [وفي رواية : حِينَ افْتَتَحَهَا(٣)] فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ [وفي رواية : فَسَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٤)] أَسْهِمْ لِي [وفي رواية : فَسَأَلْتُهُ أَنْ يُسْهِمَ لِي(٥)] [مِنَ الْغَنِيمَةِ(٦)] [وفي رواية : قَدِمَ أَبُو هُرَيْرَةَ وَأَصْحَابُهُ خَيْبَرَ بَعْدَمَا فُتِحَتْ ، وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَا ، فَسَأَلَهُ أَنْ يُشْرِكَهُ فِي الْغَنِيمَةِ(٧)] فَقَالَ بَعْضُ بَنِي سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ [وفي رواية : فَتَكَلَّمَ بَعْضُ وَلَدِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ فَقَالَ(٨)] : لَا تُسْهِمْ لَهُ [وفي رواية : لَهُمْ(٩)] [وفي رواية : لَا تُعْطِهِ(١٠)] يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ [وفي رواية : فَقُلْتُ(١١)] : هَذَا قَاتِلُ ابْنِ قَوْقَلٍ فَقَالَ ابْنُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ : وَاعَجَبًا [وفي رواية : يَا عَجَبًا(١٢)] [وفي رواية : وَاعَجَبَاهُ(١٣)] لِوَبْرٍ [قَدْ(١٤)] تَدَلَّى عَلَيْنَا مِنْ قَدُومِ ضَأْنٍ [وفي رواية : ضَالٍ(١٥)] [وفي رواية : الضَّأْنِ(١٦)] يَنْعَى [وفي رواية : يُعَيِّرُنِي(١٧)] عَلَيَّ قَتْلَ رَجُلٍ مُسْلِمٍ [وفي رواية : بِقَتْلِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ(١٨)] أَكْرَمَهُ اللَّهُ [تَعَالَى(١٩)] عَلَى يَدَيَّ وَلَمْ يُهِنِّي عَلَى يَدَيْهِ . قَالَ : فَلَا أَدْرِي أَسْهَمَ لَهُ أَمْ لَمْ يُسْهِمْ لَهُ .

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن أبي داود٢٧٢٠·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى١٣٠٤١·مسند الحميدي١١٣٦·
  3. (٣)سنن أبي داود٢٧٢٠·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى١٣٠٤١·مسند الحميدي١١٣٦·شرح مشكل الآثار٣٣٣٨·
  5. (٥)سنن أبي داود٢٧٢٠·
  6. (٦)سنن البيهقي الكبرى١٣٠٤١·مسند الحميدي١١٣٦·شرح مشكل الآثار٣٣٣٨·
  7. (٧)شرح مشكل الآثار٣٣٣٧·
  8. (٨)سنن أبي داود٢٧٢٠·
  9. (٩)شرح مشكل الآثار٣٣٣٨·
  10. (١٠)صحيح البخاري٤٠٧١·
  11. (١١)صحيح البخاري٢٧٢٥·سنن أبي داود٢٧٢٠·سنن البيهقي الكبرى١٣٠٤١·مسند الحميدي١١٣٦·شرح مشكل الآثار٣٣٣٨·
  12. (١٢)سنن أبي داود٢٧٢٠·مسند الحميدي١١٣٦·
  13. (١٣)شرح مشكل الآثار٣٣٣٨·
  14. (١٤)سنن أبي داود٢٧٢٠·
  15. (١٥)سنن أبي داود٢٧٢٠·
  16. (١٦)صحيح البخاري٤٠٧١·
  17. (١٧)سنن أبي داود٢٧٢٠·
  18. (١٨)سنن أبي داود٢٧٢٠·
  19. (١٩)سنن أبي داود٢٧٢٠·
مقارنة المتون15 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
شرح مشكل الآثار
صحيح البخاري
مسند الحميدي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة2908
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْغَنِيمَةِ(المادة: الغنيمة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَنِمَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِيهِ ذِكْرُ " الْغَنِيمَةِ وَالْغُنْمِ وَالْمَغْنَمِ وَالْغَنَائِمِ " وَهُوَ مَا أُصِيبَ مِنْ أَمْوَالِ أَهْلِ الْحَرْبِ ، وَأَوْجَفَ عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ بِالْخَيْلِ وَالرِّكَابِ . يُقَالُ : غَنِمْتُ أَغْنَمُ غَنْمًا وَغَنِيمَةً ، وَالْغَنَائِمُ جَمْعُهَا ، وَالْمَغَانِمُ : جَمْعُ مَغْنَمٍ ، وَالْغُنْمُ بِالضَّمِّ الِاسْمُ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَصْدَرُ . وَالْغَانِمُ : آخِذُ الْغَنِيمَةِ . وَالْجَمْعُ : الْغَانِمُونَ . وَيُقَالُ : فُلَانٌ يَتَغَنَّمُ الْأَمْرَ : أَيْ يَحْرِصُ عَلَيْهِ كَمَا يَحْرِصُ عَلَى الْغَنِيمَةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الصَّوْمُ فِي الشِّتَاءِ الْغَنِيمَةُ الْبَارِدَةُ ، إِنَّمَا سَمَّاهُ غَنِيمَةً لِمَا فِيهِ مِنَ الْأَجْرِ وَالثَّوَابِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " الرَّهْنُ لِمَنْ رَهَنَهُ ، لَهُ غُنْمُهُ وَعَلَيْهِ غُرْمُهُ " غُنْمُهُ : زِيَادَتُهُ وَنَمَاؤُهُ وَفَاضِلُ قِيمَتِهِ . * وَفِيهِ " السَّكِينَةُ فِي أَهْلِ الْغَنَمِ " قِيلَ : أَرَادَ بِهِمْ أَهْلَ الْيَمَنِ ، لِأَنَّ أَكْثَرَهُمْ أَهْلُ غَنَمٍ ، بِخِلَافِ مُضَرَ وَرَبِيعَةَ ; لِأَنَّهُمْ أَصْحَابُ إِبِلٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " أَعْطُوا مِنَ الصَّدَقَةِ مَنْ أَبْقَتْ لَهُ السَّنَةُ غَنَمًا ، وَلَا تُعْطُوهَا مَنْ أَبْقَتْ لَهُ غَنَمَيْنِ " أَيْ أَعْطُوا مَنْ أَبْقَتْ لَهُ قِطْعَةً وَاحِدَةً لَا يُفَرَّقُ مِثْلُهَا لِقِلَّتِهَا ، فَتَكُونُ قَطِيعَيْنِ ، وَلَا تُعْطُوا مَنْ أَبْقَتْ لَهُ غَنَمًا كَثِيرَةً يُجْعَلُ مِثْلُهَا قَطِيعَيْنِ . وَأَرَادَ بِالسَّنَة

لسان العرب

[ غنم ] غنم : الْغَنَمُ : الشَّاءُ لَا وَاحِدَ لَهُ مِنْ لَفْظِهِ ، وَقَدْ ثَنَّوْهُ فَقَالُوا غَنَمَانِ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : هُمَا سَيِّدَانَا يَزْعُمَانِ وَإِنَّمَا يَسُودَانِنَا إِنْ يَسَّرَتْ غَنَمَاهُمَا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَعِنْدِي أَنَّهُمْ ثَنَّوْهُ عَلَى إِرَادَةِ الْقَطِيعَيْنِ أَوِ السِّرْبَيْنِ ؛ تَقُولُ الْعَرَبُ : تَرُوحُ عَلَى فُلَانٍ غَنَمَانِ أَيْ قَطِيعَانِ لِكُلِّ قَطِيعٍ رَاعٍ عَلَى حِدَةٍ ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : أَعْطُوا مِنَ الصَّدَقَةِ مَنْ أَبْقَتْ لَهُ السَّنَةُ غَنَمًا وَلَا تُعْطُوهَا مَنْ أَبْقَتْ لَهُ غَنَمَيْنِ ، أَيْ مَنْ أَبْقَتْ لَهُ قِطْعَةً وَاحِدَةً لَا يُقَطَّعُ مِثْلُهَا فَتَكُونُ قِطْعَتَيْنِ لِقِلَّتِهَا ، فَلَا تُعْطُوا مَنْ لَهُ قِطْعَتَانِ مِنْهَا ، وَأَرَادَ بِالسَّنَةِ الْجَدْبَ ؛ قَالَ : وَكَذَلِكَ تَرُوحُ عَلَى فُلَانٍ إِبِلَانِ : إِبِلٌ هَاهُنَا وَإِبِلٌ هَاهُنَا ، وَالْجَمْعُ أَغْنَامٌ وَغُنُومٌ ، وَكَسَّرَهُ أَبُو جُنْدُبٍ الْهُذَلِيُّ أَخُو خِرَاشٍ عَلَى أَغَانِمَ فَقَالَ مِنْ قَصِيدَةٍ يَذْكُرُ فِيهَا فِرَارَ زُهَيْرِ بْنِ الْأَغَرِّ اللِّحْيَانِيِّ : فَرَّ زُهَيْرٌ رَهْبَةً مِنْ عِقَابِنَا فَلَيْتَكَ لَمْ تَغْدِرْ فَتُصْبِحَ نَادِمَا مِنْهَا : إِلَى صُلْحِ الْفَيْفَا فَقُنَّةِ عَاذِبٍ أُجَمِّعُ مِنْهُمْ جَامِلًا وَأَغَانِمَا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَعِنْدِي أَنَّهُ أَرَادَ وَأَغَانِيمَ فَاضْطَرَّ فَحَذَفَ كَمَا قَالَ : وَالْبَكَرَاتِ الْفُسَّجَ الْعَطَامِسَا وَغَنَمٌ مُغْنَمَةٌ وَمُغَنَّمَةٌ : كَثِيرَةٌ . وَفِي التَّهْذِيبِ عَنِ الْكِسَائِيِّ : غَنَمٌ مُغَنِّمَةٌ وَمُغَنَّمَةٌ أَيْ مُجْتَمِعَةٌ

يَنْعَى(المادة: ينعى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَعَا ) ( س ) فِي حَدِيثِ عُمَرَ " إِنَّ اللَّهَ نَعَى عَلَى قَوْمٍ شَهَوَاتِهِمْ " أَيْ عَابَ عَلَيْهِمْ . يُقَالُ : نَعَيْتُ عَلَى الرَّجُلِ أَمْرًا ; إِذَا عِبْتَهُ بِهِ وَوَبَّخْتَهُ عَلَيْهِ . وَنَعَى عَلَيْهِ ذَنْبَهُ : أَيْ شَهَّرَهُ بِهِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ " يَنْعَى عَلَيَّ امْرَأً أَكْرَمَهُ اللَّهُ عَلَى يَدَيَّ " أَيْ يَعِيبُنِى بِقَتْلَى رَجُلًا أَكْرَمَهُ اللَّهُ بِالشَّهَادَةِ عَلَى يَدَيَّ . يَعْنِي أَنَّهُ كَانَ قَتَلَ رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ " يَا نَعَايَا الْعَرَبِ ، إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ الرِّيَاءُ وَالشَّهْوَةُ الْخَفِيَّةُ " وَفِي رِوَايَةٍ " يَا نُعْيَانَ الْعَرَبِ " يُقَالُ : نَعَى الْمَيِّتَ يَنْعَاهُ نَعْيًا وَنَعِيًّا ، إِذَا أَذَاعَ مَوْتَهُ ، وَأَخْبَرَ بِهِ ، وَإِذَا نَدَبَهُ . قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : فِي نَعَايَا ثَلَاثَةُ أَوْجُهٍ : أَحَدُهَا : أَنْ يَكُونَ جَمْعَ نَعِيٍّ ، وَهُوَ الْمَصْدَرُ ، كَصَفِيٍّ وَصَفَايَا ، وَالثَّانِي : أَنْ يَكُونَ اسْمَ جَمْعٍ ، كَمَا جَاءَ فِي أَخِيَّةٍ : أَخَايَا ، وَالثَّالِثُ : أَنْ يَكُونَ جَمْعَ نُعَاءٍ ، الَّتِي هِيَ اسْمُ الْفِعْلِ ، وَالْمَعْنَى يَا نَعَايَا الْعَرَبِ جِئْنَ فَهَذَا وَقْتُكُنَّ وَزَمَانُكُنَّ ، يُرِيدُ أَنَّ الْعَرَبَ قَدْ هَلَكَتْ . وَالنُّعْيَانُ مَصْدَرٌ بِمَعْنَى النَّعْيِ . وَقِيلَ : إِنَّهُ جَمْعُ نَاعٍ ، كَرَاعٍ وَرُعْيَانٍ . وَالْمَشْهُورُ فِي الْعَرَبِيَّةِ أَنَّ الْعَرَبَ كَانُوا إِذَا مَاتَ مِنْهُمْ شَرِيفٌ أَوْ قُتِلَ بَعَثُوا رَاكِبًا إِلَى الْقَبَائِلِ يَن

لسان العرب

[ نعا ] نعا : النَّعْوُ : الدَّائِرَةُ تَحْتَ الْأَنْفِ . وَالنَّعْوُ الشَّقُّ فِي مِشْفَرِ الْبَعِيرِ الْأَعْلَى ، ثُمَّ صَارَ كُلُّ فَصْلٍ نَعْوًا ، قَالَ الطِّرِمَّاحُ : تُمِرُّ عَلَى الْوِرَاكِ إِذَا الْمَطَايَا تَقَايَسَتِ النِّجَادَ مِنَ الْوَجِينِ خَرِيعَ النَّعْوِ مُضْطَرِبَ النَّوَاحِي كَأَخْلَاقِ الْغَرِيفَةِ ذِي غُضُونِ خَرِيعُ النَّعْوِ : لَيِّنُهُ أَيْ تُمِرُّ مِشْفَرًا خَرِيعَ النَّعْوِ عَلَى الْوِرَاكِ ، وَالْغَرِيفَةُ النَّعْلُ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : النَّعْوُ مَشَقُّ مِشْفَرِ الْبَعِيرِ فَلَمْ يَخُصَّ الْأَعْلَى وَلَا الْأَسْفَلَ ، وَالْجَمْعُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ نُعِيٌّ لَا غَيْرُ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : النَّعْوُ مَشَقُّ الْمِشْفَرِ ، وَهُوَ لِلْبَعِيرِ بِمَنْزِلَةِ التَّفِرَةِ لِلْإِنْسَانِ . وَنَعْوُ الْحَافِرِ : فَرْجُ مُؤَخَّرِهِ ، عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ : وَالنَّعْوُ : الْفَتْقُ الَّذِي فِي أَلْيَةِ حَافِرِ الْفَرَسِ . وَالنَّعْوُ : الرُّطَبُ . وَالنَّعْوَةُ : مَوْضِعٌ ، زَعَمُوا . وَالنُّعَاءُ : صَوْتُ السِّنَّوْرِ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَإِنَّمَا قَضَيْنَا عَلَى هَمْزَتِهَا أَنَّهَا بَدَلٌ مِنْ وَاوٍ ; لِأَنَّهُمْ يَقُولُونَ فِي مَعْنَاهُ الْمُعَاءُ وَقَدْ مَعَا يَمْعُو ، قَالَ : وَأَظُنُّ نُونَ النُّعَاءِ بَدَلًا مِنْ مِيمِ الْمِعَاءِ . وَالنَّعْيُ : خَبَرُ الْمَوْتِ وَكَذَلِكَ النَّعِيُّ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَالنَّعْيُ وَالنَّعِيُّ بِوَزْنِ فَعِيلٍ نِدَاءُ الدَّاعِي ، وَقِيلَ : هُوَ الدُّعَاءُ بِمَوْتِ الْمَيِّتِ وَالْإِشْعَارُ بِهِ ، نَعَاهُ يَنْعَاهُ نَعْيًا وَنُعْيَانًا ، بِالضَّمِّ . وَجَاءَ نَعِيُّ فُلَانٍ : وَهُوَ خَبَرُ مَوْتِهِ . وَفِي الصِّحَاحِ : وَالنَّعْيُ وَالنَّعِيُّ ، وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ : النَّعِيُّ : الرَّجُلُ ا

الأصول والأقوال2 مصدران
  • شرح مشكل الآثار

    458 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَدَدِ يَقْدُمُونَ عَلَى الْإِمَامِ فِي دَارِ الْحَرْبِ بَعْدَمَا غَنِمَ فِيهَا غَنَائِمَ ، وَلَمْ يَخْرُجْ مِنْهَا وَلَمْ يَقْسِمْهَا وَلَمْ يَبِعْهَا ، هَلْ يُشْرِكُونَ مَنْ مَعَهُ فِي تِلْكَ الْغَنَائِمِ أَمْ لَا ؟ 3342 - حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، قال : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، قال : أَخْبَرَنِي إسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ الزُّبَيْدِيِّ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ أَنَّ عَنْبَسَةَ بْنَ سَعِيدٍ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُحَدِّثُ سَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ ، قال أَبُو هُرَيْرَةَ : بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَانَ بْنَ سَعِيدٍ عَلَى سَرِيَّةٍ مِنْ الْمَدِينَةِ قِبَلَ نَجْدٍ ، فَقَدِمَ أَبَانُ وَأَصْحَابُهُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِخَيْبَرَ بَعْدَمَا فَتَحَهَا ، وَإِنَّ حُزْمَ خَيْلِهِمْ لَلِيفٌ ، فَقَالَ أَبَانُ : اقْسِمْ لَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قال أَبُو هُرَيْرَةَ : فَقُلْت : لَا تَقْسِمْ لَهُمْ شَيْئًا يَا نبي اللَّهِ ، فَقَالَ أَبَانُ : أَنْتَ بِهَا يَا وَبْرُ ، تَحْدِرُ عَلَيْنَا مِنْ رَأْسٍ ضَالٍّ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اجْلِسْ يَا أَبَانُ فَلَمْ يَقْسِمْ لَهُمْ شَيْئًا . 3343 - حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُد ، قال : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ ، قال : حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، قال : سَمِعْت الزُّهْرِيَّ يُخْبِرُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ سَمِعَهُ يُحَدِّثُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي الْعَاصِ ، هَكَذَا حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي دَاوُد ، وَإِنَّمَا يُحَدِّثُ سَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ أَبَانَ بْنَ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ فِي سَرِيَّةٍ قِبَلَ نَجْدٍ ، فَقَدِمَ أَبَانُ وَأَصْحَابُهُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَمَا فَتَحَ خَيْبَرَ ، فَأَبَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَقْسِمَ لَنَا شَيْئًا . هَكَذَا حَدَّثَنَاهُ ابْنُ أَبِي دَاوُد أَيْضًا ، وَإِنَّمَا هُوَ أَنْ يَقْسِمَ لَهُمْ شَيْئًا . قال أبو جعفر : فَفِي هَذَا ال

  • شرح مشكل الآثار

    458 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَدَدِ يَقْدُمُونَ عَلَى الْإِمَامِ فِي دَارِ الْحَرْبِ بَعْدَمَا غَنِمَ فِيهَا غَنَائِمَ ، وَلَمْ يَخْرُجْ مِنْهَا وَلَمْ يَقْسِمْهَا وَلَمْ يَبِعْهَا ، هَلْ يُشْرِكُونَ مَنْ مَعَهُ فِي تِلْكَ الْغَنَائِمِ أَمْ لَا ؟ 3342 - حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، قال : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، قال : أَخْبَرَنِي إسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ الزُّبَيْدِيِّ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ أَنَّ عَنْبَسَةَ بْنَ سَعِيدٍ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُحَدِّثُ سَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ ، قال أَبُو هُرَيْرَةَ : بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَانَ بْنَ سَعِيدٍ عَلَى سَرِيَّةٍ مِنْ الْمَدِينَةِ قِبَلَ نَجْدٍ ، فَقَدِمَ أَبَانُ وَأَصْحَابُهُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِخَيْبَرَ بَعْدَمَا فَتَحَهَا ، وَإِنَّ حُزْمَ خَيْلِهِمْ لَلِيفٌ ، فَقَالَ أَبَانُ : اقْسِمْ لَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قال أَبُو هُرَيْرَةَ : فَقُلْت : لَا تَقْسِمْ لَهُمْ شَيْئًا يَا نبي اللَّهِ ، فَقَالَ أَبَانُ : أَنْتَ بِهَا يَا وَبْرُ ، تَحْدِرُ عَلَيْنَا مِنْ رَأْسٍ ضَالٍّ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اجْلِسْ يَا أَبَانُ فَلَمْ يَقْسِمْ لَهُمْ شَيْئًا . 3343 - حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُد ، قال : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ ، قال : حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، قال : سَمِعْت الزُّهْرِيَّ يُخْبِرُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ سَمِعَهُ يُحَدِّثُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي الْعَاصِ ، هَكَذَا حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي دَاوُد ، وَإِنَّمَا يُحَدِّثُ سَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ أَبَانَ بْنَ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ فِي سَرِيَّةٍ قِبَلَ نَجْدٍ ، فَقَدِمَ أَبَانُ وَأَصْحَابُهُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَمَا فَتَحَ خَيْبَرَ ، فَأَبَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَقْسِمَ لَنَا شَيْئًا . هَكَذَا حَدَّثَنَاهُ ابْنُ أَبِي دَاوُد أَيْضًا ، وَإِنَّمَا هُوَ أَنْ يَقْسِمَ لَهُمْ شَيْئًا . قال أبو جعفر : فَفِي هَذَا ال

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    3337 2908 - كَمَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ الْمَكِّيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي عُمَرَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ أَنَّهُ سَأَلَ الزُّهْرِيَّ ، وَأَنَا حَاضِرٌ ، قَالَ سُفْيَانُ : لَمْ أَحْفَظْهُ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عَنْبَسَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ : قَدِمَ أَبُو هُرَيْرَةَ وَأَصْحَابُهُ خَيْبَرَ بَعْدَمَا فُتِحَتْ ، وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَا ، فَسَأَلَهُ أَنْ يُشْرِكَهُ فِي الْغَنِيمَةِ ، فَتَكَلَّمَ بَعْضُ بَنِي سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، هَذَا قَاتِلُ ابْنِ قَوْقَلٍ ، فَقَالَ : وَاعَجَبًا [ يَنْعَى ] عَل

أحاديث مشابهة6 أحاديث
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث