حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 5041
5956
باب بيان مشكل ما روي عن البراء من قوله كان ركوع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقيامه وإذا رفع رأسه من الركوع وسجوده ما بين السجدتين قريبا من السواء

كَمَا قَدْ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنِ الْحَكَمِ ، قَالَ :

لَمَّا ظَهَرَ مَطَرُ بْنُ نَاجِيَةَ عَلَى الْكُوفَةِ ، أَمَرَ أَبَا عُبَيْدَةَ أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ ، فَكَانَ أَبُو عُبَيْدَةَ يُطِيلُ الرُّكُوعَ ، وَإِذَا رَفَعَ أَطَالَ الْقِيَامَ قَدْرَ مَا يَقُولُ هَذَا الْكَلَامَ : اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَمِلْءَ الْأَرْضِ ، وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ . فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِابْنِ أَبِي لَيْلَى ، فَحَدَّثَنِي عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ : أَنَّ ج١٣ / ص٤٥رُكُوعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقِيَامَهُ ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ ، وَسُجُودَهُ وَمَا بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ كَانَ قَرِيبًا مِنَ السَّوَاءِ .
معلقمرفوع· رواه البراء بن عازب الأوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    البراء بن عازب الأوسي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة72هـ
  2. 02
    عبد الرحمن بن أبي ليلى
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:حدثنى
    الوفاة82هـ
  3. 03
    الحكم بن عتيبة الكندي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة113هـ
  4. 04
    شعبة بن الحجاج
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة160هـ
  5. 05
    وهب بن جرير بن حازم
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة206هـ
  6. 06
    إبراهيم بن مرزوق بن دينار الأموي
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة270هـ
  7. 07
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 158) برقم: (783) ، (1 / 159) برقم: (792) ، (1 / 163) برقم: (810) ومسلم في "صحيحه" (2 / 44) برقم: (1029) ، (2 / 45) برقم: (1030) وابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 640) برقم: (709) ، (1 / 641) برقم: (710) ، (1 / 672) برقم: (764) ، (1 / 673) برقم: (766) ، (1 / 687) برقم: (789) وابن حبان في "صحيحه" (5 / 202) برقم: (1888) والنسائي في "المجتبى" (1 / 230) برقم: (1065) ، (1 / 247) برقم: (1148) ، (1 / 284) برقم: (1332) والنسائي في "الكبرى" (1 / 335) برقم: (656) ، (1 / 369) برقم: (738) ، (2 / 92) برقم: (1256) وأبو داود في "سننه" (1 / 317) برقم: (850) ، (1 / 318) برقم: (852) والترمذي في "جامعه" (1 / 313) برقم: (284) والدارمي في "مسنده" (2 / 841) برقم: (1368) ، (2 / 842) برقم: (1369) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 98) برقم: (2669) ، (2 / 122) برقم: (2799) ، (2 / 122) برقم: (2798) ، (2 / 123) برقم: (2800) وأحمد في "مسنده" (8 / 4206) برقم: (18695) ، (8 / 4217) برقم: (18742) ، (8 / 4218) برقم: (18752) ، (8 / 4238) برقم: (18831) ، (8 / 4247) برقم: (18867) والطيالسي في "مسنده" (2 / 101) برقم: (774) وأبو يعلى في "مسنده" (3 / 241) برقم: (1679) ، (3 / 242) برقم: (1680) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (13 / 42) برقم: (5954) ، (13 / 44) برقم: (5956)

الشواهد41 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
شرح مشكل الآثار
المتن المُجمَّع٢٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٢/٩٨) برقم ٢٦٦٩

غَلَبَ عَلَى الْكُوفَةِ رَجُلٌ قَدْ سَمَّاهُ زَمَنَ ابْنِ الْأَشْعَثِ ، فَأَمَرَ أَبَا عُبَيْدَةَ : يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، [وفي رواية : أَنَّ مَطَرَ بْنَ نَاجِيَةَ لَمَّا ظَهَرَ عَلَى الْكُوفَةِ أَمَرَ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ(١)] أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ [وفي رواية : أَنَّ مَطَرَ بْنَ نَاجِيَةَ اسْتَعْمَلَ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ عَلَى الصَّلَاةِ أَيَّامَ ابْنِ الْأَشْعَثِ(٢)] فَكَانَ يُصَلِّي ، فَإِذَا [وفي رواية : فَصَلَّى بِالنَّاسِ فَكَانَ إِذَا(٣)] رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَامَ قَدْرَ مَا أَقُولُ [أَوْ يَقُولُ ، وَقَدْ قَالَ : قَدْرَ قَوْلِهِ(٤)] : اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَمِلْءَ الْأَرْضِ ، وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ ، أَهْلَ الثَّنَاءِ وَالْمَجْدِ ، لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ ، وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ . [وفي رواية : فَكَانَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ أَطَالَ الْقِيَامَ(٥)] [وفي رواية : مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَطْوَلَ قِيَامًا مِنْ أَبِي عُبَيْدَةَ فِي الصَّلَاةِ(٦)] قَالَ الْحَكَمُ : فَذَكَرْتُ ذَلِكَ [وفي رواية : فَحَدَّثْتُ ذَاكَ(٧)] لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى [وفي رواية : فَحَدَّثْتُ بِهِ ابْنَ أَبِي لَيْلَى(٨)] فَقَالَ : سَمِعْتُ [وفي رواية : حَدَّثَنِي(٩)] [وفي رواية : فَحَدَّثَ عَنِ(١٠)] الْبَرَاءَ [بْنُ عَازِبٍ(١١)] يَقُولُ : كَانَتْ صَلَاةُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَرُكُوعُهُ [وفي رواية : إِذَا رَكَعَ(١٢)] [وفي رواية : كَانَ قِيَامُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَرُكُوعُهُ(١٣)] [وفي رواية : إِذَا صَلَّى فَرَكَعَ(١٤)] وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ وَسُجُودُهُ [وفي رواية : وَإِذَا سَجَدَ(١٥)] [وفي رواية : كَانَ سُجُودُهُ ، وَرُكُوعُهُ ، وَقُعُودُهُ(١٦)] [وفي رواية : كَانَ سُجُودُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرُكُوعُهُ(١٧)] وَمَا بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ [وفي رواية : وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السُّجُودِ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ(١٨)] [وفي رواية : رُكُوعُهُ ، وَسُجُودُهُ ، وَقِيَامُهُ بَعْدَ مَا يَرْفَعُ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ ، وَبَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ(١٩)] [وفي رواية : كَانَ رُكُوعُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَرَفْعُهُ رَأْسَهُ بَعْدَ الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ ، وَجُلُوسُهُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ(٢٠)] [مَا خَلَا الْقِيَامَ وَالْقُعُودَ(٢١)] قَرِيبًا مِنَ السَّوَاءِ [وفي رواية : سَوَاءً(٢٢)] [وفي رواية : لَا نَدْرِي أَيُّهُ أَفْضَلُ(٢٣)] [وفي رواية : لَا يُدْرَى أَيُّهُ أَفْضَلُ(٢٤)] [وفي رواية : رَمَقْتُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَالَ أَبُو كَامِلٍ : رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الصَّلَاةِ ، فَوَجَدْتُ قِيَامَهُ كَرَكْعَتِهِ وَسَجْدَتِهِ ، وَاعْتِدَالَهُ فِي الرَّكْعَةِ كَسَجْدَتِهِ ، وَجِلْسَتَهُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ وَسَجْدَتَهُ مَا بَيْنَ التَّسْلِيمِ وَالِانْصِرَافِ قَرِيبًا مِنَ السَّوَاءِ(٢٥)] [وفي رواية : رَمَقْتُ الصَّلَاةَ مَعَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَجَدْتُ قِيَامَهُ ، فَرَكْعَتَهُ ، فَاعْتِدَالَهُ بَعْدَ الرَّكْعَةِ ، فَسَجْدَتَهُ ، فَجِلْسَتَهُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ ، فَجِلْسَتَهُ بَيْنَ التَّسْلِيمِ ( وَمَا بَيْنَ التَّسْلِيم ) وَالِانْصِرَافِ ، قَرِيبًا مِنَ السَّوَاءِ(٢٦)] ، قَالَ شُعْبَةُ فَذَكَرْتُهُ لِعَمْرِو بْنِ مُرَّةَ فَقَالَ : قَدْ رَأَيْتُ ابْنَ أَبِي لَيْلَى فَلَمْ تَكُنْ صَلَاتُهُ كَذَا

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى٢٧٩٨·مسند الطيالسي٧٧٤·
  2. (٢)مسند أحمد١٨٧٥٢·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى٢٧٩٨·مسند الطيالسي٧٧٤·
  4. (٤)مسند أحمد١٨٧٥٢·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى٢٧٩٨·مسند الطيالسي٧٧٤·
  6. (٦)شرح مشكل الآثار٥٩٥٤·
  7. (٧)مسند أحمد١٨٧٥٢·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى٢٧٩٨·مسند الطيالسي٧٧٤·
  9. (٩)مسند أحمد١٨٧٤٢١٨٧٥٢·مسند الدارمي١٣٦٨·السنن الكبرى٧٣٨·مسند أبي يعلى الموصلي١٦٧٩·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى٢٧٩٨·مسند الطيالسي٧٧٤·
  11. (١١)صحيح مسلم١٠٢٩١٠٣٠·سنن أبي داود٨٥٢·جامع الترمذي٢٨٤·مسند أحمد١٨٦٩٥١٨٧٥٢١٨٨٣١·صحيح ابن حبان١٨٨٨·صحيح ابن خزيمة٧٠٩٧١٠٧٦٤٧٦٦٧٨٩·سنن البيهقي الكبرى٢٧٩٨٢٧٩٩٢٨٠٠·مسند الطيالسي٧٧٤·السنن الكبرى٦٥٦١٢٥٦·شرح مشكل الآثار٥٩٥٤٥٩٥٦·
  12. (١٢)جامع الترمذي٢٨٤·مسند أحمد١٨٧٤٢·مسند الدارمي١٣٦٨·مسند أبي يعلى الموصلي١٦٨٠·
  13. (١٣)صحيح ابن خزيمة٧٦٦·
  14. (١٤)مسند أحمد١٨٦٩٥·سنن البيهقي الكبرى٢٧٩٨·مسند الطيالسي٧٧٤·
  15. (١٥)جامع الترمذي٢٨٤·مسند أحمد١٨٦٩٥·سنن البيهقي الكبرى٢٧٩٨·مسند الطيالسي٧٧٤·مسند أبي يعلى الموصلي١٦٧٩١٦٨٠·
  16. (١٦)سنن أبي داود٨٥٠·
  17. (١٧)صحيح البخاري٨١٠·صحيح ابن خزيمة٧٨٩·
  18. (١٨)سنن البيهقي الكبرى٢٧٩٨·مسند الطيالسي٧٧٤·
  19. (١٩)السنن الكبرى٧٣٨·
  20. (٢٠)صحيح ابن خزيمة٧٠٩·
  21. (٢١)صحيح البخاري٧٨٣·
  22. (٢٢)شرح مشكل الآثار٥٩٥٤·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٨٨٦٧·
  24. (٢٤)صحيح ابن خزيمة٧٦٦·
  25. (٢٥)سنن أبي داود٨٥٢·
  26. (٢٦)مسند أحمد١٨٨٣١·
مقارنة المتون94 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
شرح مشكل الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
صحيح البخاري
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة5041
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
مِلْءَ(المادة: ملء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْمِيمِ مَعَ اللَّامِ ) ( مَلَأَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " الْمَلَإِ " فِي الْحَدِيثِ . وَالْمَلَأُ : أَشْرَافُ النَّاسِ وَرُؤَسَاؤُهُمْ ، وَمُقَدَّمُوهُمُ الَّذِينَ يُرْجَعُ إِلَى قَوْلِهِمْ . وَجَمْعُهُ : أَمْلَاءٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلًا ، مُنْصَرَفَهُمْ مِنْ غَزْوَةِ بَدْرٍ ، يَقُولُ : مَا قَتَلْنَا إِلَّا عَجَائِزَ صُلْعًا ، فَقَالَ : أُولَئِكَ الْمَلَأُ مِنْ قُرَيْشٍ ، لَوْ حَضَرْتَ فِعَالَهُمْ لَاحْتَقَرْتَ فِعْلَكَ " أَيْ أَشْرَافَ قُرَيْشٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " هَلْ تَدْرِي فِيمَ يَخْتَصِمُ الْمَلَأُ الْأَعْلَى ؟ " يُرِيدُ الْمَلَائِكَةَ الْمُقَرَّبِينَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ حِينَ طُعِنَ " أَكَانَ هَذَا عَنْ مَلَأٍ مِنْكُمْ ؟ " أَيْ تَشَاوُرٍ مِنْ أَشْرَافِكُمْ وَجَمَاعَتِكُمْ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي قَتَادَةَ " لَمَّا ازْدَحَمَ النَّاسُ عَلَى الْمِيضَأَةِ قَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَحْسِنُوا الْمَلَأَ ، فَكُلُّكُمْ سَيَرْوَى " الْمَلَأُ : بِفَتْحِ الْمِيمِ وَاللَّامِ وَالْهَمْزَةِ كَالْأَوَّلِ : الْخُلُقُ . * وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ : تَنَادَوْا يَا لَبُهْثَةَ إِذْ رَأَوْنَا فَقُلْنَا : أَحْسِنِي مَلَأً جُهَيْنَا * وَأَكْثَرُ قُرَّاءِ الْحَدِيثِ يَقْرَأونَهَا " أَحْسِنُوا الْمِلْءَ " بِكَسْرِ الْمِيمِ وَسُكُونِ اللَّامِ ، مِنْ مِلْءِ الْإِنَاءِ . وَلَيْسَ بِشَيْءٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ " أَحْسِنُوا أَمْلَاءَكُمْ </غ

لسان العرب

[ ملأ ] ملأ : مَلَأَ الشَّيْءَ يَمْلَأُهُ مَلْأً ، فَهُوَ مَمْلُوءٌ ، وَمَلَأَهُ فَامْتَلَأَ ، وَتَمَلَّأَ ، وَإِنَّهُ لَحَسَنُ الْمِلْأَةِ أَيِ الْمَلْءِ ، لَا التَّمَلُّؤِ . وَإِنَاءٌ مَلْآنُ ، وَالْأُنْثَى مَلْأَى وَمَلْآنَةٌ ، وَالْجَمْعُ مِلَاءٌ ، وَالْعَامَّةُ تَقُولُ : إِنَاءٌ مَلًا . أَبُو حَاتِمٍ يُقَالُ : حَبٌّ مَلْآنُ ، وَقِرْبَةٌ مَلْأَى ، وَحِبَابٌ مِلَاءٌ . قَالَ : وَإِنْ شِئْتَ خَفَّفْتَ الْهَمْزَةَ ، فَقُلْتَ فِي الْمُذَكَّرِ مَلَانُ ، وَفِي الْمُؤَنَّثِ مَلًا . وَدَلْوٌ مَلًا ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ : حَبَّذَا دَلْوُكَ إِذْ جَاءَتْ مَلَّا أَرَادَ مَلْأَى . وَيُقَالُ : مَلَأْتُهُ مَلْأً ، بِوَزْنِ مَلْعًا ، فَإِنْ خَفَّفْتَ قُلْتَ : مَلًا ، وَأَنْشَدَ شَمِرٌ فِي مَلًا ، غَيْرَ مَهْمُوزٍ ، بِمَعْنَى مَلْءٍ : وَكَائِنْ مَا تَرَى مِنْ مُهْوَئِنٍّ مَلَا عَيْنٍ وَأَكْثِبَةٍ وَقُورِ أَرَادَ مَلْءَ عَيْنٍ ، فَخَفَّفَ الْهَمْزَةَ . وَقَدِ امْتَلَأَ الْإِنَاءُ امْتِلَاءً ، وَامْتَلَأَ وَتَمَلَّأَ ، بِمَعْنًى . وَالْمِلْءُ ، بِالْكَسْرِ : اسْمٌ مَا يَأْخُذُهُ الْإِنَاءُ إِذَا امْتَلَأَ . يُقَالُ : أَعْطَى مِلْأَهُ ومِلْأَيَهُ وَثَلَاثَةُ أَمْلَائِهِ . وَكُوزٌ مَلْآنُ ، وَالْعَامَّةُ تَقُولُ : مَلًا مَاءً . وَفِي دُعَاءِ الصَّلَاةِ : لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ . هَذَا تَمْثِيلٌ لِأَنَّ الْكَلَامَ لَا يَسَعُ الْأَمَاكِنَ ، وَالْمُرَادُ بِهِ كَثْرَةُ الْعَدَدِ . يَقُولُ : لَوْ قُدِّرَ أَنْ تَكُونَ كَلِمَاتُ الْحَمْدِ أَجْسَامًا لَبَلَغَتْ مِنْ كَثْرَتِهَا أَنْ تَمْلَأَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ بِهِ تَفْخِيمَ شَأْنِ كَلِمَةِ الْحَمْدِ ، وَيَجُوزُ أَنْ

التَّشَهُّدِ(المادة: التشهد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَهِدَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الشَّهِيدُ هُوَ الَّذِي لَا يَغِيبُ عَنْهُ شَيْءٌ . وَالشَّاهِدُ : الْحَاضِرُ وَفَعِيلٌ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ فِي فَاعِلٍ ، فَإِذَا اعْتُبِرَ الْعِلْمُ مُطْلَقًا فَهُوَ الْعَلِيمُ ، وَإِذَا أُضِيفَ إِلَى الْأُمُورِ الْبَاطِنَةِ فَهُوَ الْخَبِيرُ ، وَإِذَا أُضِيفَ إِلَى الْأُمُورِ الظَّاهِرَةِ فَهُوَ الشَّهِيدُ . وَقَدْ يُعْتَبَرُ مَعَ هَذَا أَنْ يَشْهَدَ عَلَى الْخَلْقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِمَا عَلِمَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ وَشَهِيدُكَ يَوْمَ الدِّينِ أَيْ شَاهِدُكَ عَلَى أُمَّتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ سَيِّدُ الْأَيَّامِ يَوْمُ الْجُمُعَةِ ، هُوَ شَاهِدٌ أَيْ هُوَ يَشْهَدُ لِمَنْ حَضَرَ صَلَاتَهُ . وَقِيلَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ إِنَّ شَاهِدًا يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَمَشْهُودًا يَوْمَ عَرَفَةَ ؛ لِأَنَّ النَّاسَ يَشْهَدُونَهُ : أَيْ يَحْضُرُونَهُ وَيَجْتَمِعُونَ فِيهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الصَّلَاةِ فَإِنَّهَا مَشْهُودَةٌ مَكْتُوبَةٌ أَيْ تَشْهَدُهَا الْمَلَائِكَةُ وَتَكْتُبُ أَجْرَهَا لِلْمُصَلِّي . * وَمِنْهُ حَدِيثُ صَلَاةِ الْفَجْرِ فَإِنَّهَا مَشْهُودَةٌ مَحْضُورَةٌ أَيْ يَحْضُرُهَا مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، هَذِهِ صَاعِدَةٌ وَهَذِهِ نَازِلَةٌ . ( هـ س ) وَفِيهِ الْمَبْطُونُ شَهِيدٌ وَالْغَرِقُ شَهِيدٌ قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الشَّهِيدِ وَالشَّهَادَةِ فِي الْحَدِيثِ . وَالشَّهِيدُ فِي الْأَص

لسان العرب

[ شهد ] شهد : مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : الشَّهِيدُ . قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : الشَّهِيدُ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ الْأَمِينُ فِي شَهَادَتِهِ . قَالَ : وَقِيلَ الشَّهِيدُ الَّذِي لَا يَغِيبُ عَنْ عِلْمِهِ شَيْءٌ . وَالشَّهِيدُ : الْحَاضِرُ . وَفَعِيلٌ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ فِي فَاعِلٍ ، فَإِذَا اعْتُبِرَ الْعِلْمُ مُطْلَقًا ، فَهُوَ الْعَلِيمُ ، وَإِذَا أُضِيفَ إِلَى الْأُمُورِ الْبَاطِنَةِ ، فَهُوَ الْخَبِيرُ ، وَإِذَا أُضِيفَ إِلَى الْأُمُورِ الظَّاهِرَةِ ، فَهُوَ الشَّهِيدُ ، وَقَدْ يُعْتَبَرُ مَعَ هَذَا أَنْ يَشْهَدَ عَلَى الْخَلْقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . ابْنُ سِيدَهْ : الشَّاهِدُ الْعَالِمُ الَّذِي يُبَيِّنُ مَا عَلِمَهُ شَهِدَ شَهَادَةً ; وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنَانِ أَيِ الشَّهَادَةُ بَيْنَكُمْ شَهَادَةُ اثْنَيْنِ ، فَحَذَفَ الْمُضَافَ وَأَقَامَ الْمُضَافَ إِلَيْهِ مَقَامَهُ . وَقَالَ الْفَرَّاءُ : إِنْ شِئْتَ رَفَعْتَ اثْنَيْنِ بِحِينَ الْوَصِيَّةِ ، أَيْ لِيَشْهَدْ مِنْكُمُ اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِ دِينِكُمْ مِنَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى ، هَذَا لِلسَّفَرِ وَالضَّرُورَةِ إِذْ لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ كَافِرٍ عَلَى مُسْلِمٍ إِلَّا فِي هَذَا . وَرَجُلٌ شَاهِدٌ ، وَكَذَلِكَ الْأُنْثَى ؛ لِأَنَّ أَعْرَفَ ذَلِكَ إِنَّمَا هُوَ فِي الْمُذَكَّرِ ، وَالْجَمْعُ أَشْهَادٌ وَشُهُودٌ ، وَشَهِيدٌ ، وَالْجَمْعُ شُهَدَاءُ . وَالشَّهْدُ : اسْمٌ لِلْجَمعِ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ ، وَقَالَ الْأَخْفَشُ : هُوَ جَمْعٌ . وَأَشْهَدْتُهُمْ عَلَيْهِ . وَاسْتَشْهَدَهُ : سَأَلَهُ الشَّهَادَةَ . وَفِي التَّنْزِيلِ : <آية الآية="282" السورة="البقرة" ربط

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    5956 5041 - كَمَا قَدْ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنِ الْحَكَمِ ، قَالَ : لَمَّا ظَهَرَ مَطَرُ بْنُ نَاجِيَةَ عَلَى الْكُوفَةِ ، أَمَرَ أَبَا عُبَيْدَةَ أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ ، فَكَانَ أَبُو عُبَيْدَةَ يُطِيلُ الرُّكُوعَ ، وَإِذَا رَفَعَ أَطَالَ الْقِيَامَ قَدْرَ مَا يَقُولُ هَذَا الْكَلَامَ : اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَمِلْءَ الْأَرْضِ ، وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ . فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِابْنِ أَبِي لَيْلَى ، فَحَدَّثَنِي عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ : أَنَّ رُكُوعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقِيَا

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث