حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 443ط. دار الصميعي: 428
442
ما جاء فِي اللباس

حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ ، حَدَّثَنِي الْوَلِيدُ بْنُ يَزِيدَ الْهَدَادِيُّ أَبُو هَاشِمٍ ، [قَالَ : ] [١]حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ الدَّائِمِ . عَنْ أَبِي مَلِيحٍ [٢]،

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ انْقَطَعَ نَعْلُهُ أَوْ شِسْعُ نَعْلِهِ ، فَمَشَى فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ حَتَّى أَصْلَحَ الْأُخْرَى [٣]
معلقمرفوع· رواه أبو المليح بن أسامة الهذليله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو المليح بن أسامة الهذلي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالمرسل
    الوفاة98هـ
  2. 02
    عبد الملك بن كردوس الهدادي
    تقييم الراوي:مستور· السابعة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة
  3. 03
    الوليد بن يزيد الهدادي
    تقييم الراوي:مستور· الثامنة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة
  4. 04
    نصر بن علي بن نصر الجهضمي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة250هـ
  5. 05
    أبو داود السجستاني
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    الوفاة275هـ
التخريج

أخرجه أبو داود في "المراسيل" (1 / 314) برقم: (442)

الشواهد10 شاهد
جامع الترمذي
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الأوسط
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة443
ترقيم طبعة ٢ — دار الصميعي428
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
الدَّائِمِ(المادة: الدائم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَوَمَ ) ( هـ ) فِيهِ رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي ظِلِّ دَوْمَةٍ الدَّوْمَةُ وَاحِدَةُ الدَّوْمِ ، وَهِيَ ضِخَامُ الشَّجَرِ . وَقِيلَ : هُوَ شَجَرُ الْمُقْلِ . ( س ) وَفِيهِ ذِكْرُ دَوْمَةِ الْجَنْدَلِ وَهِيَ مَوْضِعٌ ، وَتُضَمُّ دَالُهَا وَتُفْتَحُ . * وَفِي حَدِيثِ قَصْرِ الصَّلَاةِ ذِكْرُ " دَوْمِينَ " وَهِيَ بِفَتْحِ الدَّالِ وَكَسْرِ الْمِيمِ . وَقِيلَ بِفَتْحِهَا : قَرْيَةٌ قَرِيبَةٌ مِنْ حِمْصَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ قُسٍّ وَالْجَارُودِ قَدْ دَوَّمُوا الْعَمَائِمَ أَيْ أَدَارُوهَا حَوْلَ رُءُوسِهِمْ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْجَارِيَةِ الْمَفْقُودَةِ فَحَمَلَنِي عَلَى خَافِيَةٍ مِنْ خَوَافِيهِ ثُمَّ دَوَّمَ بِي فِي السَّمَاءِ أَيْ أَدَارَنِي فِي الْجَوِّ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ أَنَّهَا كَانَتْ تَصِفُ مِنَ الدُّوَامِ سَبْعَ تَمَرَاتٍ عَجْوَةً فِي سَبْعِ غَدَوَاتٍ عَلَى الرِّيقِ الدُّوَامُ بِالضَّمِّ وَالتَّخْفِيفِ : الدُّوَارُ الَّذِي يَعْرِضُ فِي الرَّأْسِ . يُقَالُ : دِيمَ بِهِ وَأُدِيمَ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ نَهَى أَنْ يُبَالَ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ أَيِ الرَّاكِدِ السَّاكِنِ ، مِنْ دَامَ يَدُومُ : إِذَا طَالَ زَمَانُهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ قَالَتْ لِلْيَهُودِ : عَلَيْكُمُ السَّامُ الدَّامُ أَيِ الْمَوْتُ الدَّائِمُ ، فَحَذَفَتِ الْيَاءَ لِأَجْلِ السَّامِّ .

لسان العرب

[ دَوَمَ ] دَوَمَ : دَامَ الشَّيْءُ يَدُومُ وَيَدَامُ ; قَالَ : يَا مَيُّ لَا غَرْوَ وَلَا مَلَامَا فِي الْحُبِّ ، إِنَّ الْحُبَّ لَنْ يَدَامَا قَالَ كُرَاعٌ : دَامَ يَدُومُ فَعِلَ يَفْعُلُ ، وَلَيْسَ بقَوِيٍّ ، دَوْمًا وَدَوَامًا وَدَيْمُومَةً ; قَالَ أَبُو الْحَسَنِ : فِي هَذِهِ الْكَلِمَةِ نَظَرٌ ، ذَهَبَ أَهْلُ اللُّغَةِ فِي قَوْلِهِمْ : دِمْتَ تَدُومُ ، إِلَى أَنَّهَا نَادِرَةٌ كَمِتَّ تَمُوتُ ، وفَضِلَ يَفْضُلُ ، وحَضِرَ يَحْضُرُ ، وَذَهَبَ أَبُو بَكْرٍ إِلَى أَنَّهَا مُتَرَكِّبَةٌ فَقَالَ : دُمْتَ تَدُومُ ، كَقُلْتَ تَقُولُ ، ودِمْتَ تُدَامُ ، كخِفْتَ تَخَافُ ، ثُمَّ تَرَكَّبَتِ اللُّغَتَانِ ، فَظَنَّ قَوْمٌ أَنْ تَدُومُ عَلَى دِمْتَ ، وَتَدَامُ عَلَى دُمْتَ ، ذَهَابًا إِلَى الشُّذُوذِ وَإِيثَارًا لَهُ ، وَالْوَجْهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ أَنْ تَدَامُ عَلَى دِمْتَ ، وَتَدُومُ عَلَى دُمْتَ ، وَمَا ذَهَبُوا إِلَيْهِ مِنْ تَشْذِيذِ دِمْتَ تَدُومُ أَخَفُّ مِمَّا ذَهَبُوا إِلَيْهِ مِنْ تَسَوُّغِ دُمْتَ تَدَامُ ، إِذِ الْأُولَى ذَاتُ نَظَائِرَ ، وَلَمْ يُعْرَفْ مِنْ هَذِهِ الْأَخِيرَةِ إِلَّا كُدْتَ تَكَادُ ، وَتَرْكِيبُ اللُّغَتَيْنِ بَابٌ وَاسِعٌ كَقَنَطَ يَقْنَطُ وَرَكَنَ يَرْكَنُ ، فَيَحْمِلُهُ جُهَّالُ أَهْلِ اللُّغَةِ عَلَى الشُّذُوذِ . وَأَدَامَهُ وَاسْتَدَامَهُ : تَأَنَّى فِيهِ ، وَقِيلَ : طَلَبَ دَوَامَهُ ، وَأَدْوَمَهُ كَذَلِكَ . وَاسْتَدَمْتُ الْأَمْرَ إِذَا تَأَنَّيْتَ فِيهِ ; وَأَنْشَدَ الْجَوْهَرِيُّ لِلْمَجْنُونِ وَاسْمُهُ قَيْسُ بْنُ مُعَاذٍ : وَإِنِّي عَلَى لَيْلَى لَزَارٍ ، وَإِنَّنِي عَلَى ذَاكَ فِيمَا بَيْنَنَا ، مُسْتَدِيمُهَا أَيْ مُنْتَظِرٌ أَنْ تُعْتِبَنِي بِخَيْرٍ ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَأَنْشَدَ ابْنُ خَالَوَيْهِ فِي مُسْتَدِيمٍ بِمَعْنَى مُنْتَظِرٍ : <نه

شروح الحديث2 مصدران
  • تأويل مختلف الحديث

    قَالُوا: حَدِيثَانِ مُتَنَاقِضَانِ . 3 - الْمَشْيُ بِنَعْلٍ وَاحِدَةٍ : قَالُوا : رَوَيْتُمْ عَنْ وَكِيعٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ : إِذَا انْقَطَعَ شِسْعُ نَعْلِ أَحَدِكُمْ فَلَا يَمْشِي فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ . وَرَوَيْتُمْ عَنْ مِنْدَلٍ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - قَالَتْ : رُبَّمَا انْقَطَعَ شِسْعُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَمَشَى فِي النَّعْلِ الْوَاحِدَةِ حَتَّى يُصْلِحَ الْأُخْرَى . قَالُوا : وَهَذَا خِلَافُ ذَلِكَ . قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَنَحْنُ نَقُولُ: لَيْسَ هَاهُنَا خِلَافٌ بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالَى ، لِأَنَّ الرَّجُلَ كَانَ يَنْقَطِعُ شِسْعُ نَعْلِهِ فَيَنْبِذُهَا أَوْ يُعَلِّقُهَا بِيَدِهِ ، وَيَمْشِي فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ إِلَى أَنْ يَجِدَ شِسْعًا ، وَهَذَا يَفْحُشُ وَيَقْبُحُ فِي النَّعْلَيْنِ وَالْخُفَّيْنِ ، وَكُلِّ زَوْجَيْنِ مِنَ اللِّبَاسِ يُسْتَعْمَلُ فِي اثْنَيْنِ فَيُسْتَعْمَلُ فِي وَاحِدٍ وَيُتْرَكُ الْآخَرُ ، وَكَذَلِكَ الرِّدَاءُ يُلْقَى عَلَى أَحَدِ الْمَنْكِبَيْنِ وَيُتْرَكُ الْآخَرُ ، فَأَمَّا أَنْ يَنْقَطِعَ شِسْعُ الرَّجُلِ فَيَمْشِي خُطْوَةً أَوْ خُطْوَتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا إِلَى أَنْ يُصْلِحَ الْآخَرَ ، فَإِنَّ هَذَا لَيْسَ بِمُنْكِرٍ وَلَا قَبِيحٍ. وَحُكْمُ الْقَلِيلِ يُخَالِفُ حُكْمَ الْكَثِيرِ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْمَوَاضِعِ ، أَلَا تَرَى أَنَّهُ يَجُوزُ لِلْمُصَلِّي أَنْ يَمْشِيَ خُطْوَةً وَخُطْوَتَيْنِ وَخُطُوَاتٍ وَهُوَ رَاكِعٌ إِلَى الصَّفِّ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ ، وَلَا يَجُوزُ لَهُ أَنْ يَمْشِيَ وَهُوَ رَاكِعٌ مِائَةَ ذِرَاعٍ وَمِائَتَيْ ذِرَاعٍ ، وَيَجُوزُ لَهُ أَنْ يَرُدَّ الرِّدَاءَ عَلَى مَنْكِبَيْهِ إِذَا سَقَطَ عَنْهُ. وَلَا يَجُوزُ لَهُ أَنْ يَطْوِيَ ثَوْبَهُ فِي الصَّلَاةِ وَلَا أَنْ يَعْمَلَ عَمَلًا يَتَطَاوَلُ ، وَيَبْتَسِمُ فَلَا تَنْقَطِعُ صَلَاتُهُ وَيُقَهْقِهُ فَتَنْقَطِعُ ؟

  • تأويل مختلف الحديث

    قَالُوا: حَدِيثَانِ مُتَنَاقِضَانِ . 3 - الْمَشْيُ بِنَعْلٍ وَاحِدَةٍ : قَالُوا : رَوَيْتُمْ عَنْ وَكِيعٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ : إِذَا انْقَطَعَ شِسْعُ نَعْلِ أَحَدِكُمْ فَلَا يَمْشِي فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ . وَرَوَيْتُمْ عَنْ مِنْدَلٍ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - قَالَتْ : رُبَّمَا انْقَطَعَ شِسْعُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَمَشَى فِي النَّعْلِ الْوَاحِدَةِ حَتَّى يُصْلِحَ الْأُخْرَى . قَالُوا : وَهَذَا خِلَافُ ذَلِكَ . قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَنَحْنُ نَقُولُ: لَيْسَ هَاهُنَا خِلَافٌ بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالَى ، لِأَنَّ الرَّجُلَ كَانَ يَنْقَطِعُ شِسْعُ نَعْلِهِ فَيَنْبِذُهَا أَوْ يُعَلِّقُهَا بِيَدِهِ ، وَيَمْشِي فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ إِلَى أَنْ يَجِدَ شِسْعًا ، وَهَذَا يَفْحُشُ وَيَقْبُحُ فِي النَّعْلَيْنِ وَالْخُفَّيْنِ ، وَكُلِّ زَوْجَيْنِ مِنَ اللِّبَاسِ يُسْتَعْمَلُ فِي اثْنَيْنِ فَيُسْتَعْمَلُ فِي وَاحِدٍ وَيُتْرَكُ الْآخَرُ ، وَكَذَلِكَ الرِّدَاءُ يُلْقَى عَلَى أَحَدِ الْمَنْكِبَيْنِ وَيُتْرَكُ الْآخَرُ ، فَأَمَّا أَنْ يَنْقَطِعَ شِسْعُ الرَّجُلِ فَيَمْشِي خُطْوَةً أَوْ خُطْوَتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا إِلَى أَنْ يُصْلِحَ الْآخَرَ ، فَإِنَّ هَذَا لَيْسَ بِمُنْكِرٍ وَلَا قَبِيحٍ. وَحُكْمُ الْقَلِيلِ يُخَالِفُ حُكْمَ الْكَثِيرِ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْمَوَاضِعِ ، أَلَا تَرَى أَنَّهُ يَجُوزُ لِلْمُصَلِّي أَنْ يَمْشِيَ خُطْوَةً وَخُطْوَتَيْنِ وَخُطُوَاتٍ وَهُوَ رَاكِعٌ إِلَى الصَّفِّ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ ، وَلَا يَجُوزُ لَهُ أَنْ يَمْشِيَ وَهُوَ رَاكِعٌ مِائَةَ ذِرَاعٍ وَمِائَتَيْ ذِرَاعٍ ، وَيَجُوزُ لَهُ أَنْ يَرُدَّ الرِّدَاءَ عَلَى مَنْكِبَيْهِ إِذَا سَقَطَ عَنْهُ. وَلَا يَجُوزُ لَهُ أَنْ يَطْوِيَ ثَوْبَهُ فِي الصَّلَاةِ وَلَا أَنْ يَعْمَلَ عَمَلًا يَتَطَاوَلُ ، وَيَبْتَسِمُ فَلَا تَنْقَطِعُ صَلَاتُهُ وَيُقَهْقِهُ فَتَنْقَطِعُ ؟

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المراسيل لأبي داود

    442 443 428 - حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ ، حَدَّثَنِي الْوَلِيدُ بْنُ يَزِيدَ الْهَدَادِيُّ أَبُو هَاشِمٍ ، [قَالَ : ] حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ الدَّائِمِ . عَنْ أَبِي مَلِيحٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ انْقَطَعَ نَعْلُهُ أَوْ شِسْعُ نَعْلِهِ ، فَمَشَى فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ حَتَّى أَصْلَحَ الْأُخْرَى ( 19597 ) . كذا في طبعة الرسالة ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة دار الصميعي . كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي: المليح . هذا الحديث والذي قبله وقع بينهما تأخير وتقديم في طبعة دار الصميعي .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث