حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الغرب الإسلامي: 2885
3139
باب ما جاء في فضل سورة الكهف

حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ : سَمِعْتُ الْبَرَاءَ يَقُولُ :

بَيْنَمَا رَجُلٌ يَقْرَأُ سُورَةَ الْكَهْفِ ، إِذْ رَأَى دَابَّتَهُ تَرْكُضُ ، فَنَظَرَ ، فَإِذَا مِثْلُ الْغَمَامَةِ أَوِ السَّحَابَةِ ، فَأَتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تِلْكَ السَّكِينَةُ نَزَلَتْ مَعَ الْقُرْآنِ ، أَوْ نَزَلَتْ عَلَى الْقُرْآنِ
معلقمرفوع· رواه البراء بن عازب الأوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الترمذي
    هذا حديث حسن صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    البراء بن عازب الأوسي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:سمعتالإرسالالتدليس
    الوفاة72هـ
  2. 02
    أبو إسحاق السبيعي«أبو إسحاق»
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالاختلاطالتدليس
    الوفاة126هـ
  3. 03
    شعبة بن الحجاج
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السابعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة160هـ
  4. 04
    أبو داود الطيالسي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة203هـ
  5. 05
    محمود بن غيلان المروزي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة239هـ
  6. 06
    الترمذي«زعم ابن دحية أنه يعرف بابن الدهان»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الثانية عشرة
    الوفاة279هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 201) برقم: (3479) ، (6 / 136) برقم: (4641) ، (6 / 188) برقم: (4813) ومسلم في "صحيحه" (2 / 193) برقم: (1838) ، (2 / 193) برقم: (1837) وابن حبان في "صحيحه" (3 / 46) برقم: (771) والنسائي في "الكبرى" (10 / 262) برقم: (11467) والترمذي في "جامعه" (5 / 13) برقم: (3139) وأحمد في "مسنده" (8 / 4207) برقم: (18700) ، (8 / 4215) برقم: (18737) ، (8 / 4236) برقم: (18824) ، (8 / 4248) برقم: (18870) والطيالسي في "مسنده" (2 / 88) برقم: (751) وأبو يعلى في "مسنده" (3 / 267) برقم: (1720)

الشواهد19 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٨/٤٢٣٦) برقم ١٨٨٢٤

كَانَ رَجُلٌ يَقْرَأُ فِي دَارِهِ [وفي رواية : قَرَأَ رَجُلٌ(١)] [وفي رواية : بَيْنَمَا رَجُلٌ يَقْرَأُ(٢)] سُورَةَ الْكَهْفِ [لَيْلَةً(٣)] [وفي رواية : بَيْنَمَا رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي(٤)] ، وَإِلَى جَانِبِهِ حِصَانٌ لَهُ [وفي رواية : وَعِنْدَهُ فَرَسٌ(٥)] مَرْبُوطٌ بِشَطَنَيْنِ [وفي رواية : وَلَهُ دَابَّةٌ مَرْبُوطَةٌ(٦)] [وفي رواية : وَدَابَّتُهُ مُوثَقَةٌ(٧)] [وفي رواية : وَفَرَسٌ لَهُ - حِصَانٌ - مَرْبُوطٌ فِي الدَّارِ(٨)] ، حَتَّى غَشِيَتْهُ [وفي رواية : حَتَّى تَغَشَّتْهُ(٩)] [وفي رواية : فَتَغَشَّتْهُ(١٠)] سَحَابَةٌ فَجَعَلَتْ تَدْنُو [وفي رواية : تَدُورُ(١١)] وَتَدْنُو ، حَتَّى جَعَلَ فَرَسُهُ يَنْفِرُ [وفي رواية : جَعَلَ الْفَرَسُ يَفِرُّ(١٢)] [وفي رواية : فَجَعَلَ يَنْفِرُ(١٣)] [فَسَلَّمَ(١٤)] [فَخَرَجَ الرَّجُلُ فَنَظَرَ فَلَمْ يَرَ شَيْئًا وَجَعَلَ يَنْفِرُ(١٥)] مِنْهَا [وفي رواية : فَجَعَلَتِ الدَّابَّةُ تَنْفِرُ ، فَنَظَرَ الرَّجُلُ إِلَى سَحَابَةٍ قَدْ غَشِيَتْهُ - أَوْ ضَبَابَةٍ -(١٦)] [وفي رواية : إِذْ رَأَى دَابَّتَهُ تَرْكُضُ - أَوْ قَالَ : فَرَسَهُ تَرْكُضُ - فَنَظَرَ فَإِذَا مِثْلُ الضَّبَابَةِ - أَوْ قَالَ : مِثْلُ الْغَمَامَةِ(١٧)] [أَوِ السَّحَابَةِ(١٨)] [وفي رواية : تَرَى مِثْلَ الضَّبَابَةِ أَوِ الْغَمَامَةِ(١٩)] ، قَالَ الرَّجُلُ : فَعَجِبْتُ لِذَلِكَ ، فَلَمَّا أَصْبَحَ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ [وفي رواية : فَذَكَرَهُ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٢٠)] ، وَقَصَّ عَلَيْهِ [وفي رواية : فَفَزِعَ فَذَهَبَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قُلْتُ : سَمَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاكَ الرَّجُلَ ؟ قَالَ : نَعَمْ(٢١)] [وفي رواية : فَذَكَرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٢)] ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : تِلْكَ السَّكِينَةُ ، تَنَزَّلَتْ لِلْقُرْآنِ [وفي رواية : اقْرَأْ(٢٣)] [يَا(٢٤)] [فُلَانُ فَإِنَّ(٢٥)] [وفي رواية : تِلْكَ(٢٦)] [وفي رواية : فَإِنَّهَا(٢٧)] [السَّكِينَةَ نَزَلَتْ لِلْقُرْآنِ(٢٨)] [وفي رواية : نَزَلَتْ بِالْقُرْآنِ(٢٩)] [أَوْ(٣٠)] [أُنْزِلَتْ(٣١)] [عِنْدَ الْقُرْآنِ(٣٢)] [وفي رواية : أَوْ تَنَزَّلَتْ عَلَى الْقُرْآنِ(٣٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٣٤٧٩·صحيح مسلم١٨٣٨·مسند أحمد١٨٧٠٠١٨٧٣٧·مسند أبي يعلى الموصلي١٧٢٠·
  2. (٢)جامع الترمذي٣١٣٩·مسند الطيالسي٧٥١·
  3. (٣)مسند الطيالسي٧٥١·
  4. (٤)مسند أحمد١٨٨٧٠·
  5. (٥)صحيح مسلم١٨٣٧·
  6. (٦)مسند أحمد١٨٧٣٧·
  7. (٧)صحيح ابن حبان٧٧١·
  8. (٨)مسند أحمد١٨٨٧٠·
  9. (٩)السنن الكبرى١١٤٦٧·
  10. (١٠)صحيح البخاري٤٨١٣·صحيح مسلم١٨٣٧·
  11. (١١)صحيح مسلم١٨٣٧·
  12. (١٢)السنن الكبرى١١٤٦٧·
  13. (١٣)صحيح البخاري٤٦٤١·مسند أحمد١٨٨٧٠·
  14. (١٤)صحيح البخاري٣٤٧٩·مسند أبي يعلى الموصلي١٧٢٠·
  15. (١٥)صحيح البخاري٤٦٤١·مسند أحمد١٨٨٧٠·
  16. (١٦)مسند أحمد١٨٧٣٧·
  17. (١٧)مسند الطيالسي٧٥١·
  18. (١٨)جامع الترمذي٣١٣٩·
  19. (١٩)صحيح ابن حبان٧٧١·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٣٤٧٩·مسند أبي يعلى الموصلي١٧٢٠·
  21. (٢١)مسند أحمد١٨٧٣٧·
  22. (٢٢)مسند الطيالسي٧٥١·
  23. (٢٣)صحيح البخاري٣٤٧٩·صحيح مسلم١٨٣٨·مسند أحمد١٨٧٠٠١٨٧٣٧·صحيح ابن حبان٧٧١·مسند أبي يعلى الموصلي١٧٢٠·
  24. (٢٤)صحيح ابن حبان٧٧١·
  25. (٢٥)مسند أحمد١٨٧٣٧·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٤٦٤١٤٨١٣·صحيح مسلم١٨٣٧·جامع الترمذي٣١٣٩·مسند أحمد١٨٨٢٤١٨٨٧٠·صحيح ابن حبان٧٧١·مسند الطيالسي٧٥١·السنن الكبرى١١٤٦٧·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٣٤٧٩·صحيح مسلم١٨٣٨·مسند أحمد١٨٧٠٠·مسند أبي يعلى الموصلي١٧٢٠·
  28. (٢٨)صحيح البخاري٣٤٧٩·مسند أحمد١٨٧٣٧·مسند الطيالسي٧٥١·
  29. (٢٩)مسند أحمد١٨٨٧٠·
  30. (٣٠)صحيح البخاري٣٤٧٩·صحيح مسلم١٨٣٨·جامع الترمذي٣١٣٩·مسند أحمد١٨٧٠٠١٨٧٣٧·صحيح ابن حبان٧٧١·مسند الطيالسي٧٥١·مسند أبي يعلى الموصلي١٧٢٠·
  31. (٣١)صحيح ابن حبان٧٧١·
  32. (٣٢)صحيح مسلم١٨٣٨·مسند أحمد١٨٧٠٠١٨٧٣٧·صحيح ابن حبان٧٧١·مسند أبي يعلى الموصلي١٧٢٠·
  33. (٣٣)مسند الطيالسي٧٥١·
مقارنة المتون49 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الغرب الإسلامي2885
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْغَمَامَةِ(المادة: الغمامة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَمَمَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الصَّوْمِ " فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَأَكْمِلُوا الْعِدَّةَ " يُقَالُ : غُمَّ عَلَيْنَا الْهِلَالُ إِذَا حَالَ دُونَ رُؤْيَتِهِ غَيْمٌ أَوْ نَحْوُهُ ، مِنْ غَمَمْتُ الشَّيْءَ إِذَا غَطَّيْتَهُ . وَفِي " غُمَّ " ضَمِيرُ الْهِلَالِ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ " غُمَّ " مُسْنَدًا إِلَى الظَّرْفِ : أَيْ فَإِنْ كُنْتُمْ مَغْمُومًا عَلَيْكُمْ فَأَكْمِلُوا ، وَتَرَكَ ذِكْرَ الْهِلَالِ لِلِاسْتِغْنَاءِ عَنْهُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ " وَلَا غُمَّةَ فِي فَرَائِضِ اللَّهِ " أَيْ : لَا تُسْتَرُ وَتُخْفَى فَرَائِضُهُ ، وَإِنَّمَا تُظْهَرُ وَتُعْلَنُ وَيُجْهَرُ بِهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ " لَمَّا نُزِلَ بِرَسُولِ اللَّهِ طَفِقَ يَطْرَحُ خَمِيصَةً عَلَى وَجْهِهِ فَإِذَا اغْتَمَّ كَشْفَهَا " أَيْ : إِذَا احْتَبَسَ نَفَسُهُ عَنِ الْخُرُوجِ ، وَهُوَ افْتَعَلَ ، مِنَ الْغَمِّ : التَّغْطِيَةُ وَالسَّتْرُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْمِعْرَاجِ فِي رِوَايَةِ ابْنِ مَسْعُودٍ " كُنَّا نَسِيرُ فِي أَرْضٍ غُمَّةٍ " الْغُمَّةُ : الضَّيِّقَةُ . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ " عَتَبُوا عَلَى عُثْمَانَ مَوْضِعَ الْغَمَامَةِ الْمُحْمَاةِ " الْغَمَامَةُ : السَّحَابَةُ ، وَجَمْعُهَا : الْغَمَامُ ، وَأَرَادَتْ بِهَا الْعُشْبَ وَالْكَلَأَ الَّذِي حَمَاهُ ، فَسَمَّتْهُ بِالْغَمَامَةِ كَمَا يُسَمَّى بِالسَّمَاءِ ، أَرَادَتْ أَنَّهُ حَمَى الْكَل

لسان العرب

[ غمم ] غمم : الْغَمُّ : وَاحِدُ الْغُمُومِ . وَالْغَمُّ وَالْغُمَّةُ : الْكَرْبُ ؛ الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ؛ قَالَ الْعَجَّاجُ : بَلْ لَوْ شَهِدْتِ النَّاسَ إِذْ تُكُمُّوا بِغُمَّةٍ لَوْ لَمْ تُفَرَّجْ غُمُّوا تُكُمُّوا أَيْ غُطُّوا بِالْغَمِّ ؛ وَقَالَ الْآخَرُ : لَا تَحْسَبَنْ أَنَّ يَدِي فِي غُمَّهْ فِي قَعْرِ نِحْيٍ أَسْتَثِيرُ حَمَّهْ وَالْغَمَّاءُ : كَالْغَمِّ . وَقَدْ غَمَّهُ الْأَمْرُ يَغُمُّهُ غَمًّا فَاغْتَمَّ وَانْغَمَّ ؛ حَكَاهَا سِيبَوَيْهِ بَعْدَ اغْتَمَّ ، قَالَ : وَهِيَ عَرَبِيَّةٌ . وَيُقَالُ : مَا أَغَمَّكَ إِلَيَّ وَمَا أَغَمَّكَ لِي وَمَا أَغَمَّكَ عَلَيَّ . وَإِنَّهُ لَفِي غُمَّةٍ مِنْ أَمْرِهِ أَيْ لَبْسٍ وَلَمْ يَهْتَدِ لَهُ . وَأَمْرُهُ عَلَيْهِ غُمَّةٌ أَيْ لَبْسٌ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : ثُمَّ لَا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : مَجَازُهَا ظُلْمَةٌ وَضِيقٌ وَهَمٌّ ، وَقِيلَ أَيْ مُغَطًّى مَسْتُورًا . وَالْغُمَّى : الشَّدِيدَةُ مِنْ شَدَائِدِ الدَّهْرِ ؛ قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ : خَرُوجٌ مِنَ الْغُمَّى إِذَا صُكَّ صَكَّةً بَدَا وَالْعُيُونُ الْمُسْتَكِفَّةُ تَلْمَحُ وَأَمْرٌ غُمَّةٌ أَيْ مُبْهَمٌ مُلْتَبِسٌ ؛ ؛ قَالَ طَرَفَةُ : لَعَمْرِي ! وَمَا أَمْرِي عَلَيَّ بِغُمَّةٍ نَهَارِي وَمَا لَيْلِي عَلَيَّ بِسَرْمَدِ وَيُقَالُ : إِنَّهُمْ لَفِي غُمَّى مِنْ أَمْرِهِمْ إِذَا كَانُوا فِي أَمْرٍ مُلْتَبِسٍ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : وَأَضْرِبُ فِي الْغُمَّى إِذَا كَثُرَ الْوَغَى وَأَهْضِمُ إِنْ

السَّكِينَةُ(المادة: السكينة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَكَنَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ الْمِسْكِينِ ، وَالْمَسَاكِينِ ، وَالْمَسْكَنَةُ ، وَالتَّمَسْكُنُ وَكُلُّهَا يَدُورُ مَعْنَاهَا عَلَى الْخُضُوعِ وَالذِّلَّةِ ، وَقِلَّةِ الْمَالِ ، وَالْحَالِ السَّيِّئَةِ . وَاسْتَكَانَ إِذَا خَضَعَ . وَالْمَسْكَنَةُ : فَقْرُ النَّفْسِ . وَتَمَسْكَنَ إِذَا تَشَبَّهَ بِالْمَسَاكِينِ ، وَهُمْ جَمْعُ الْمِسْكِينِ ، وَهُوَ الَّذِي لَا شَيْءَ لَهُ . وَقِيلَ هُوَ الَّذِي لَهُ بَعْضُ الشَّيْءِ . وَقَدْ تَقَعُ الْمَسْكَنَةُ عَلَى الضَّعْفِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ قَيْلَةَ قَالَ لَهَا : صَدَقَتِ الْمِسْكِينَةُ أَرَادَ الضَّعْفَ وَلَمْ يُرِدِ الْفَقْرَ . ( هـ ) وَفِيهِ اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مِسْكِينًا ، وَأَمِتْنِي مِسْكِينًا ، وَاحْشُرْنِي فِي زُمْرَةِ الْمَسَاكِينِ أَرَادَ بِهِ التَّوَاضُعَ وَالْإِخْبَاتَ ، وَأَنْ لَا يَكُونَ مِنَ الْجَبَّارِينَ الْمُتَكَبِّرِينَ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِلْمُصَلِّي : تَبَأَّسْ وَتَمَسْكَنْ أَيْ تَذَلَّلْ وَتَخَضَّعْ ، وَهُوَ تَمَفْعَلٌ مِنَ السُّكُونِ . وَالْقِيَاسُ أَنْ يُقَالَ تَسَكَّنْ وَهُوَ الْأَكْثَرُ الْأَفْصَحُ . وَقَدْ جَاءَ عَلَى الْأَوَّلِ أَحْرُفٌ قَلِيلَةٌ ، قَالُوا : تَمَدْرَعْ وَتَمَنْطَقْ وَتَمَنْدَلْ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الدَّفْعِ مِنْ عَرَفَةَ عَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ أَيِ الْوَقَارُ وَالتَّأَنِّي فِي الْحَرَكَةِ وَالسَّيْرِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْخُرُوجِ إِلَى الصَّلَاةِ فَلْيَأْتِ وَعَلَيْهِ السَّكِينَةُ . * وَفِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ كُنْتُ إِلَى جَ

لسان العرب

[ سكن ] سكن : السُّكُونُ : ضِدُّ الْحَرَكَةِ . سَكَنَ الشَّيْءُ يَسْكُنُ سُكُونًا : إِذَا ذَهَبَتْ حَرَكَتُهُ ، وَأَسْكَنَهُ هُوَ وسَكَّنَهُ غَيْرُهُ تَسْكِينًا . وَكُلُّ مَا هَدَأَ فَقَدْ سَكَنَ كَالرِّيحِ وَالْحَرِّ وَالْبَرْدِ وَنَحْوِ ذَلِكَ . وَسَكَنَ الرَّجُلُ : سَكَتَ ، وَقِيلَ : سَكَنَ فِي مَعْنَى سَكَتَ ، وَسَكَنَتِ الرِّيحُ وَسَكَنَ الْمَطَرُ وَسَكَنَ الْغَضَبُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَهُ مَا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ; قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : مَعْنَاهُ وَلَهُ مَا حَلَّ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ; وَقَالَ الزَّجَّاجُ : هَذَا احْتِجَاجٌ عَلَى الْمُشْرِكِينَ لِأَنَّهُمْ لَمْ يُنْكِرُوا أَنَّ مَا اسْتَقَرَّ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لِلَّهِ أَيْ هُوَ خَالِقُهُ وَمُدَبِّرُهُ ، فَالَّذِي هُوَ كَذَلِكَ قَادِرٌ عَلَى إِحْيَاءِ الْمَوْتَى . وَقَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ : فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَلَهُ مَا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ; قَالَ : إِنَّمَا السَّاكِنُ مِنَ النَّاسِ وَالْبَهَائِمِ خَاصَّةً ، وَقَالَ : سَكَنَ هَدَأَ بَعْدَ تَحَرُّكٍ ، وَإِنَّمَا مَعْنَاهُ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ ، الْخَلْقُ . أَبُو عُبَيْدٍ : الْخَيْزُرَانَةُ ، السُّكَّانُ ، وَهُوَ الْكَوْثَلُ أَيْضًا . وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو : الْجَذَفُ السُّكَّانُ فِي بَابِ السُّفُنِ ، اللَّيْثُ : السُّكَّانُ ذَنَبُ السَّفِينَةِ الَّتِي بِهِ تُعَدَّلُ ، وَمِنْهُ قَوْلُ طَرَفَةَ : كَسُكَّانٍ بُوصِيٍّ بِدَجْلَةَ مُصْعِدِ وَسُكَّانُ السَّفِينَةِ عَرَبِيٌّ . وَالسُّكَّانُ مَا تُسَكَّنُ بِهِ السَّفِينَةُ تُمْنَعُ بِهِ من الْحَرَكَةُ وَالِاضْطِرَابُ ، وَالسِّكِّينُ الْمُدْيَةُ تُذَكَّرُ وَتُؤَنَّثُ ; ق

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • جامع الترمذي

    ( 6 ) ( 6 ) بَابُ مَا جَاءَ فِي فَضْلِ سُورَةِ الْكَهْفِ 3139 2885 - حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ : سَمِعْتُ الْبَرَاءَ يَقُولُ : بَيْنَمَا رَجُلٌ يَقْرَأُ سُورَةَ الْكَهْفِ ، إِذْ رَأَى دَابَّتَهُ تَرْكُضُ ، فَنَظَرَ ، فَإِذَا مِثْلُ الْغَمَامَةِ أَوِ السَّحَابَةِ ، فَأَتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تِلْكَ السَّكِينَةُ نَزَلَتْ مَعَ الْقُرْآنِ ، أَوْ نَزَلَتْ عَلَى الْقُرْآنِ . وَفِي الْبَابِ عَنْ أُسَيْدِ بْنِ حُضَيْرٍ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ <

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أسباب الورود1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث