حسن غريب لا نعرفه مرفوعا إلا من حديث إسرائيل عن عبد الأعلى ورواه سفيان عن عبد الأعلى نحوه ولم يرفعه ثم خرجه من طريق سفيان موقوفا على علي وكان سفيان ينكر على من رفعه وعبد الأعلى هذا ضعفه الأكثرون ووثقه ابن معين
صحيح الإسناد
الترمذي
هذا حديث حسن غريب لا نعرفه مرفوعا إلا من حديث إسرائيل
825- باب بيان مشكل ما يروى عن علي بن أبي طالب وعبد الله بن عباس مما يرفعه بعضهم عن علي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - في المراد بقول الله - عز وجل - : " وتجعلون شكركم مكان ما نقرأه نحن رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ . 6141 - حدثنا يزيد بن سنان ، قال : حدثنا محمد بن كثير العبدي ، قال : حدثنا إسرائيل بن يونس . - وحدثنا فهد ، قال : حدثنا أبو غسان ، قال : حدثنا إسرائيل ، ثم اجتمعا ، فقالا : عن عبد الأعلى ، عن أبي عبد الرحمن ، عن علي - عليه السلام - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في قوله - عز وجل - : وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ ، قال : " شكركم ، تقولون : مطرنا بنوء كذا وكذا ، ونجم كذا وكذا " . 6142 - وحدثنا ابن أبي مريم ، قال : حدثنا الفريابي ، قال : حدثنا سفيان ، عن عبد الأعلى ، عن أبي عبد الرحمن السلمي ، عن علي - عليه السلام - مثله ، ولم يرفعه . 6143 - وحدثنا أبو أمية ، قال : حدثنا سريج بن النعمان الجوهري ، قال : حدثنا هشيم - وحدثنا إبراهيم بن مرزوق ، قال : حدثنا عفان بن مسلم ، قال : حدثنا هشيم ، ثم اجتمعا ، فقال : كل واحد منهما ، عن أبي بشر جعفر بن إياس ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس : أنه كان يقرأ " وتجعلون شكركم أنكم تكذبون ".قال : نزلت بالأنواء ، كانوا إذا مطروا من الليل ، فإذا أصبحوا ، قالوا : مطرنا بنوء كذا وكذا ، وكان قولهم ذلك كفرا ، فأنزل الله - عز وجل - : وتجعلون شكركم على ما أنزلت عليكم من الرزق والغيث أنكم تكذبون ، تقولون : مطرنا بنوء كذا وكذا . وقد روي عن عبد الله بن عباس أيضا أنه قرأ مكان : " وتجعلون شكركم " وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ 6144 - كما قد حدثنا يونس ، قال : حدثنا سفيان بن عيينة ، عن عمرو ، عن ابن عباس في قوله - عز وجل – وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ قال : هو الاستسقاء بالأنواء . فتأملنا ما في هذه الآثار ، فوجدنا في بعضها : وتجعلون شكركم ، مكان ما يقرأ : وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ فكان ذلك مفتوح المعنى ، وكان ذلك كما تقول العرب : زرتك لتكرمني ، فجعلت زيارتي أنك استخففت بي ،