حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الغرب الإسلامي: 3551
3906
باب

حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ج٥ / ص٥١٨الْحَفَرِيُّ ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ طُلَيْقِ بْنِ قَيْسٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ :

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو يَقُولُ : رَبِّ أَعِنِّي وَلَا تُعِنْ عَلَيَّ ، وَانْصُرْنِي وَلَا تَنْصُرْ عَلَيَّ ، وَامْكُرْ لِي وَلَا تَمْكُرْ عَلَيَّ ، وَاهْدِنِي وَيَسِّرِ الْهُدَى لِي ، وَانْصُرْنِي عَلَى مَنْ بَغَى عَلَيَّ ، رَبِّ اجْعَلْنِي لَكَ شَكَّارًا ، لَكَ ذَكَّارًا ، لَكَ رَهَّابًا ، لَكَ مِطْوَاعًا ، لَكَ مُخْبِتًا ، إِلَيْكَ أَوَّاهًا مُنِيبًا ، رَبِّ تَقَبَّلْ تَوْبَتِي ، وَاغْسِلْ حَوْبَتِي ، وَأَجِبْ دَعْوَتِي ، وَثَبِّتْ حُجَّتِي ، وَسَدِّدْ لِسَانِي ، وَاهْدِ قَلْبِي ، وَاسْلُلْ سَخِيمَةَ صَدْرِي
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين3 أحكام
  • الترمذي
    هذا حديث حسن صحيح
  • الترمذي
    حسن غريب
  • الترمذي
    حسن صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة65هـ
  2. 02
    طليق بن قيس الحنفي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    عبد الله بن الحارث النجراني«المكتب»
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  4. 04
    عمرو بن مرة المرادي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة118هـ
  5. 05
    سفيان الثوري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رؤس الطبقة السابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة159هـ
  6. 06
    عمر بن سعد بن عبيد الحفري
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة203هـ
  7. 07
    محمود بن غيلان المروزي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة239هـ
  8. 08
    الترمذي«زعم ابن دحية أنه يعرف بابن الدهان»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الثانية عشرة
    الوفاة279هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (3 / 227) برقم: (950) ، (3 / 229) برقم: (951) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (11 / 72) برقم: (3943) ، (11 / 73) برقم: (3945) ، (11 / 74) برقم: (3946) والحاكم في "مستدركه" (1 / 519) برقم: (1916) والنسائي في "الكبرى" (9 / 224) برقم: (10395) وأبو داود في "سننه" (1 / 558) برقم: (1505) والترمذي في "جامعه" (5 / 517) برقم: (3906) وابن ماجه في "سننه" (5 / 6) برقم: (3943) وأحمد في "مسنده" (2 / 500) برقم: (2004) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 236) برقم: (717) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (15 / 201) برقم: (30003)

الشواهد15 شاهد
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
المتن المُجمَّع١٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: الأحاديث المختارة (١١/٧٤) برقم ٣٩٤٦

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَدْعُو بِدَعَوَاتٍ [فَيَقُولُ(١)] [وفي رواية : بِهَذَا الدُّعَاءِ(٢)] [وفي رواية : كَانَ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ(٣)] [وفي رواية : كَانَ مِنْ دُعَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(٤)] : رَبِّ أَعِنِّي وَلَا تُعِنْ عَلَيَّ ، وَانْصُرْنِي وَلَا تَنْصُرْ عَلَيَّ ، وَامْكُرْ لِي وَلَا تَمْكُرْ عَلَيَّ ، وَاهْدِنِي وَيَسِّرْ هُدَاكَ إِلَيَّ ، وَانْصُرْنِي عَلَى مَنْ بَغَى عَلَيَّ ، وَاجْعَلْنِي [وفي رواية : اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي(٥)] لَكَ شَاكِرًا [وفي رواية : شَكَّارًا(٦)] ذَاكِرًا ، لَكَ رَاهِبًا [وفي رواية : رَهَّابًا(٧)] مِطْوَاعًا [وفي رواية : مُطِيعًا(٨)] ، [إِلَيْكَ رَاغِبًا(٩)] إِلَيْكَ مُخْبِتًا أَوَّاهًا مُنِيبًا [وفي رواية : إِلَيْكَ مُخْبِتًا ، أَوْ مُنِيبًا(١٠)] ، رَبِّ اقْبَلْ تَوْبَتِي ، وَاغْسِلْ حَوْبَتِي ، وَأَجِبْ دَعْوَتِي ، وَثَبِّتْ حُجَّتِي ، وَاهْدِ قَلْبِي ، وَسَدِّدْ لِسَانِي ، وَاسْلُلْ سَخِيمَةَ قَلْبِي [وفي رواية : صَدْرِي(١١)] . لَفْظُ التَّمَّارِ . وَفِي رِوَايَةِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ . . كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَدْعُو : رَبِّ . وَعِنْدَهُ : وَيَسِّرِ الْهُدَى لِي [وفي رواية : وَيَسِّرْ هُدَايَ إِلَيَّ(١٢)] . وَعِنْدَهُ : رَبِّ اجْعَلْنِي لَكَ شَاكِرًا ، لَكَ ذَكَّارًا ، لَكَ رَهَّابًا ، لَكَ مِطْوَاعًا ، إِلَيْكَ مُخْبِتًا أَوَّاهًا مُنِيبًا ، تَقَبَّلْ تَوْبَتِي ، وَاغْسِلْ حَوْبَتِي

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح ابن حبان٩٥١·
  2. (٢)السنن الكبرى١٠٣٩٥·
  3. (٣)سنن ابن ماجه٣٩٤٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٠٠٣·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين١٩١٦·
  5. (٥)سنن أبي داود١٥٠٥·صحيح ابن حبان٩٥١·
  6. (٦)جامع الترمذي٣٩٠٦·سنن ابن ماجه٣٩٤٣·مسند أحمد٢٠٠٤·صحيح ابن حبان٩٥١·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٠٠٣·السنن الكبرى١٠٣٩٥·المستدرك على الصحيحين١٩١٦·الأحاديث المختارة٣٩٤٥·مسند عبد بن حميد٧١٧·
  7. (٧)جامع الترمذي٣٩٠٦·سنن ابن ماجه٣٩٤٣·مسند أحمد٢٠٠٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٠٠٣·السنن الكبرى١٠٣٩٥·المستدرك على الصحيحين١٩١٦·الأحاديث المختارة٣٩٤٥٣٩٤٦·مسند عبد بن حميد٧١٧·
  8. (٨)سنن ابن ماجه٣٩٤٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٠٠٣·
  9. (٩)الأحاديث المختارة٣٩٤٥·
  10. (١٠)سنن أبي داود١٥٠٥·
  11. (١١)جامع الترمذي٣٩٠٦·
  12. (١٢)سنن أبي داود١٥٠٥·
مقارنة المتون43 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مسند عبد بن حميد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الغرب الإسلامي3551
المواضيع
غريب الحديث9 كلمات
وَامْكُرْ(المادة: امكر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَكَرَ ) * فِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ " اللَّهُمَّ امْكُرْ لِي وَلَا تَمْكُرْ بِي " مَكْرُ اللَّهِ : إِيقَاعُ بَلَائِهِ بِأَعْدَائِهِ دُونَ أَوْلِيَائِهِ . وَقِيلَ : هُوَ اسْتِدْرَاجُ الْعَبْدِ بِالطَّاعَاتِ ، فَيَتَوَهَّمُ أَنَّهَا مَقْبُولَةٌ وَهِيَ مَرْدُودَةٌ . الْمَعْنَى : أَلْحِقْ مَكْرَكَ بِأَعْدَائِي لا بِي . وَأَصْلُ الْمَكْرِ : الْخِدَاعُ . يُقَالُ : مَكَرَ يَمْكُرُ مَكْرًا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ فِي مَسْجِدِ الْكُوفَةِ " جَانِبُهُ الْأَيْسَرُ مَكْرٌ " قِيلَ : كَانَتِ السُّوقُ إِلَى جَانِبِهِ الْأَيْسَرِ ، وَفِيهَا يَقَعُ الْمَكْرُ وَالْخِدَاعُ .

لسان العرب

[ مكر ] [ مكر : اللَّيْثُ : الْمَكْرُ احْتِيَالٌ فِي خُفْيَةٍ ، قَالَ : وَسَمِعْنَا أَنَّ الْكَيْدَ فِي الْحُرُوبِ حَلَالٌ ، وَالْمَكْرُ فِي كُلِّ حَلَالٍ حَرَامٌ . قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَمَكَرُوا مَكْرًا وَمَكَرْنَا مَكْرًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ . قَالَ أَهْلُ الْعِلْمِ بِالتَّأْوِيلِ : الْمَكْرُ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى جَزَاءٌ سُمِّيَ بِاسْمِ مَكْرِ الْمُجَازَى كَمَا قَالَ تَعَالَى : وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا ، فَالثَّانِيَةُ لَيْسَتْ بِسَيِّئَةٍ فِي الْحَقِيقَةِ وَلَكِنَّهَا سُمِّيَتْ سَيِّئَةً لِازْدِوَاجِ الْكَلَامِ ، وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ ، فَالْأَوَّلُ ظُلْمٌ وَالثَّانِي لَيْسَ بِظُلْمٍ وَلَكِنَّهُ سُمِّيَ بِاسْمِ الذَّنْبِ لِيُعْلَمُ أَنَّهُ عِقَابٌ عَلَيْهِ وَجَزَاءٌ بِهِ ، وَيَجْرِي مَجْرَى هَذَا الْقَوْلِ قَوْلُهُ تَعَالَى : يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَ اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ ، مِمَّا جَاءَ فِي كِتَابِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ . ابْنُ سِيدَهْ : الْمَكْرُ الْخَدِيعَةُ وَالِاحْتِيَالُ ، مَكَرَ يَمْكُرُ مَكْرًا وَمَكَرَ بِهِ . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : اللَّهُمَّ امْكُرْ لِي وَلَا تَمْكُرْ بِي ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : مَكْرُ اللَّهِ إِيقَاعُ بَلَائِهِ بِأَعْدَائِهِ دُونَ أَوْلِيَائِهِ ، وَقِيلَ : هُوَ اسْتِدْرَاجُ الْعَبْدِ بِالطَّاعَاتِ فَيَتَوَهَّمُ أَنَّهَا مَقْبُولَةٌ وَهِيَ مَرْدُودَةٌ ، الْمَعْنَى : أَلْحِقْ مَكْرَكَ بِأَعْدَائِي لَا بِي . وَأَصْلُ الْمَكْرِ الْخِدَاعُ . وَ

مُخْبِتًا(المادة: مخبتا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَبَتَ ) * فِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ وَاجْعَلْنِي لَكَ مُخْبِتًا أَيْ : خَاشِعًا مُطِيعًا ، وَالْإِخْبَاتُ : الْخُشُوعُ وَالتَّوَاضُعُ . وَقَدْ أَخْبَتَ لِلَّهِ يُخْبِتُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ فَيَجْعَلُهَا مُخْبِتَةً مْنِيبَةً وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ . وَأَصْلُهَا مِنَ الْخَبْتِ : الْمُطْمَئِنِّ مِنَ الْأَرْضِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ يَثْرِبِيٍّ إِنْ رَأَيْتَ نَعْجَةً تَحْمِلُ شَفْرَةً وَزِنَادًا بِخَبْتِ الْجَمِيشِ فَلَا تُهِجْهَا قَالَ الْقُتَيْبِيُّ : سَأَلْتُ الْحِجَازِيِّينَ فَأَخْبَرُونِي أَنَّ بَيْنَ الْمَدِينَةِ وَالْحِجَازِ صَحْرَاءَ تُعْرَفُ بِالْخَبْتِ ، وَالْجَمِيشُ : الَّذِي لَا يُنْبِتُ . وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي حَرْفِ الْجِيمِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي عَامِرٍ الرَّاهِبِ لَمَّا بَلَغَهُ أَنَّ الْأَنْصَارَ قَدْ بَايَعُوا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَغَيَّرَ وَخَبُتَ قَالَ الْخَطَّابِيُّ : هَكَذَا رُوِيَ بِالتَّاءِ الْمُعْجَمَةِ بِنُقْطَتَيْنِ مِنْ فَوْقٍ . يُقَالُ : رَجُلٌ خَبِيتٌ أَيْ فَاسِدٌ . وَقِيلَ : هُوَ كَالْخَبِيثِ بِالثَّاءِ الْمُثَلَّثَةِ . وَقِيلَ : هُوَ الْحَقِيرُ الرَّدِيءُ ، وَالْخَتِيتُ بِتَاءَيْنِ : الْخَسِيسُ . ( هـ س ) وَفِي حَدِيثِ مَكْحُولٍ أَنَّهُ مَرَّ بِرَجُلٍ نَائِمٍ بَعْدَ الْعَصْرِ فَدَفَعَهُ بِرِجْلِهِ وَقَالَ : لَقَدْ عُوفِيتَ ، إِنَّهَا سَاعَةٌ تَكُونُ فِيهَا الْخَبْتَةُ يُرِيدُ الْخَبْطَةَ بِالطِّاءِ : أَيْ يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ إِذَا مَسَّهُ بِخَبَلٍ أَوْ جُنُونٍ . وَكَانَ فِي لِسَانِ مَكْحُولٍ لُكْنَةٌ فَجَعَلَ الطَّاءَ

لسان العرب

[ خبت ] خبت : الْخَبْتُ : مَا اتَّسَعَ مِنْ بُطُونِ الْأَرْضِ ، عَرَبِيَّةٌ مَحْضَةٌ ، وَجَمْعُهُ : أَخْبَاتٌ وَخُبُوتٌ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْخَبْتُ مَا اطْمَأَنَّ مِنَ الْأَرْضِ وَاتَّسَعَ ; وَقِيلَ : الْخَبْتُ مَا اطْمَأَنَّ مِنَ الْأَرْضِ وَغَمُضَ ، فَإِذَا خَرَجْتَ مِنْهُ ، أَفْضَيْتَ إِلَى سَعَةٍ ; وَقِيلَ : الْخَبْتُ سَهْلٌ فِي الْحَرَّةِ ; وَقِيلَ : هُوَ الْوَادِي الْعَمِيقُ الْوَطِيءُ ، مَمْدُودٌ ، يُنْبِتُ ضُرُوبَ الْعِضَاهِ . وَقِيلَ : الْخَبْتُ الْخَفِيُّ الْمُطْمَئِنُّ مِنَ الْأَرْضِ ، فِيهِ رَمْلٌ . وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ يَثْرِبِيٍّ : إِنْ رَأَيْتَ نَعْجَةً تَحْمِلُ شَفْرَةً ، وَزِنَادًا بِخَبْتِ الْجَمِيشِ ، فَلَا تَهِجْهَا . قَالَ الْقُتَيْبِيُّ : سَأَلْتُ الْحِجَازِيِّينَ ، فَأَخْبَرُونِي أَنَّ بَيْنَ الْمَدِينَةِ وَالْحِجَازِ صَحْرَاءَ ، تُعْرَفُ بِالْخَبْتِ . وَالْجَمِيشُ : الَّذِي لَا يُنْبِتُ . وَخَبَتَ ذِكْرُهُ إِذَا خَفِيَ ; قَالَ : وَمِنْهُ الْمُخْبِتُ مِنَ النَّاسِ . وَأَخْبَتَ إِلَى رَبِّهِ أَيِ اطْمَأَنَّ إِلَيْهِ . وَرُوِيَ عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ : وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ ; قَالَ : الْمُطْمَئِنِّينَ ، وَقِيلَ : هُمُ الْمُتَوَاضِعُونَ ، وَكَذَلِكَ قَالَ فِي قَوْلِهِ : وَأَخْبَتُوا إِلَى رَبِّهِمْ أَيْ تَوَاضَعُوا ; وَقَالَ الْفَرَّاءُ : أَيْ تَخَشَّعُوا لِرَبِّهِمْ ، قَالَ : وَالْعَرَبُ تَجْعَلُ إِلَى فِي مَوْضِعِ اللَّامِ . وَفِيهِ خَبْتَةٌ أَيْ تَوَاضُعٌ . وَأَخْبَتَ لِلَّهِ : خَشَعَ ; وَأَخْبَتَ : تَوَاضَعَ ، وَكِلَاهُمَا مِنَ الْخَبْتِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : <آية الآية="54" السورة="ا

أَوَّاهًا(المادة: أواها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَوَهَ ) * فِي حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ ذَلِكَ : أَوْهِ عَيْنُ الرِّبَا أَوْهِ كَلِمَةٌ يَقُولُهَا الرَّجُلُ عِنْدَ الشِّكَايَةِ وَالتَّوَجُّعِ ، وَهِيَ سَاكِنَةُ الْوَاوِ مَكْسُورَةُ الْهَاءِ . وَرُبَّمَا قَلَبُوا الْوَاوَ أَلِفًا فَقَالُوا : آهِ مِنْ كَذَا ، وَرُبَّمَا شَدَّدُوا الْوَاوَ وَكَسَرُوهَا وَسَكَّنُوا الْهَاءَ فَقَالُوا : أَوِّهْ ، وَرُبَّمَا حَذَفُوا الْهَاءَ فَقَالُوا : أَوِّ ، وَبَعْضُهُمْ يَفْتَحُ الْوَاوَ مَعَ التَّشْدِيدِ فَيَقُولُ أَوَّهَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَوَّهَ لِفِرَاخِ مُحَمَّدٍ مِنْ خَلِيفَةٍ يُسْتَخْلَفُ " وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي لَكَ مُخْبِتًا أَوَّاهًا مُنِيبًا الْأَوَّاهُ : الْمُتَأَوِّهُ الْمُتَضَرِّعُ . وَقِيلَ هُوَ الْكَثِيرُ الْبُكَاءِ . وَقِيلَ الْكَثِيرُ الدُّعَاءِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ أوه ] أوه : الْآهَةُ : الْحَصْبَةُ . حَكَى اللِّحْيَانِيُّ عَنْ أَبِي خَالِدٍ فِي قَوْلِ النَّاسِ آهَةٌ وَمَاهَةٌ : فَالْآهَةُ مَا ذَكَرْنَاهُ ، وَالْمَاهَةُ الْجُدَرِيُّ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : أَلِفُ آهَةٍ وَاوٌ لِأَنَّ الْعَيْنَ وَاوًا أَكْثَرُ مِنْهَا يَاءً . وَآوَّهْ وَأَوَّهُ ، وَآوُوهُ بِالْمَدِّ وَاوَيْنِ ، وَأَوْهِ بِكَسْرِ الْهَاءِ خَفِيفَةٌ ، وَأَوْهَ وَآهِ ، كُلُّهَا : كَلِمَةٌ مَعْنَاهَا التَّحَزُّنُ . وَأَوْهِ مِنْ فُلَانٍ إِذَا اشْتَدَّ عَلَيْكَ فَقْدُهُ ، وَأَنْشَدَ الْفَرَّاءُ فِي أَوْهِ : فَأَوْهِ لِذِكْرَاهَا ! إِذَا مَا ذَكَرْتُهَا وَمِنْ بُعْدِ أَرْضٍ بَيْنَنَا وَسَمَاءِ وَيُرْوَى : فَأَوِّ لِذِكْرَاهَا ، وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ ، وَيُرْوَى : فَآهِ لِذِكْرَاهَا ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَمِثْلُ هَذَا الْبَيْتِ : فَأَوْهِ عَلَى زِيَارَةِ أُمِّ عَمْرٍو ! فَكَيْفَ مَعَ الْعِدَا ، وَمَعَ الْوُشَاةِ ؟ وَقَوْلُهُمْ عِنْدَ الشِّكَايَةِ : أَوْهِ مِنْ كَذَا ، سَاكِنَةُ الْوَاوِ ، إِنَّمَا هُوَ تَوَجُّعٌ وَرُبَّمَا قَلَبُوا الْوَاوَ أَلِفًا فَقَالُوا : آهِ مِنْ كَذَا ! وَرُبَّمَا شَدَّدُوا الْوَاوَ وَكَسَرُوهَا وَسَكَّنُوا الْهَاءَ ، قَالُوا : أَوِّهْ مِنْ كَذَا ، وَرُبَّمَا حَذَفُوا الْهَاءَ مَعَ التَّشْدِيدِ فَقَالُوا : أَوِّ مِنْ كَذَا ، بِلَا مَدٍّ . وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ : آوَّهْ بِالْمَدِّ وَالتَّشْدِيدِ وَفَتْحِ الْوَاوِ سَاكِنَةُ الْهَاءِ ، لِتَطْوِيلِ الصَّوْتِ بِالشِّكَايَةِ . ، وَقَدْ وَرَدَ الْحَدِيثُ بِأَوْهٍ فِي حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عِنْدَ ذَلِكَ : أَوْهِ عَيْنُ الرِّبَا . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : أَوْهِ كَلِمَةٌ يَقُولُهَا الرَّجُلُ عِنْدَ الشِّكَايَةِ وَالتَّوَجُّعِ ،

حَوْبَتِي ،(المادة: حوبتي)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْحَاءِ مَعَ الْوَاوِ ( حَوَبَ ) ( هـ ) فِيهِ رَبِّ تَقَبَّلْ تَوْبَتِي وَاغْسِلْ حَوْبَتِي أَيْ إِثْمِي . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ اغْفِرْ لَنَا حَوْبَنَا أَيْ إِثْمَنَا . وَتُفْتَحُ الْحَاءُ وَتُضَمُّ . وَقِيلَ الْفَتْحُ لُغَةُ الْحِجَازُ ، وَالضَّمُّ لُغَةُ تَمِيمٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الرِّبَا سَبْعُونَ حَوْبًا أَيْ سَبْعُونَ ضَرْبًا مِنَ الْإِثْمِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَانَ إِذَا دَخَلَ إِلَى أَهْلِهِ قَالَ : تَوْبًا تَوْبًا ، لَا تُغَادِرْ عَلَيْنَا حَوْبًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّ الْجَفَاءَ وَالْحَوْبَ فِي أَهْلِ الْوَبَرِ وَالصُّوفِ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَهُ الْإِذْنَ فِي الْجِهَادِ ، فَقَالَ : أَلَكَ حَوْبَةٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ يَعْنِي مَا يَأْثَمُ بِهِ إِنْ ضَيَّعَهُ . وَتَحَوَّبَ مِنَ الْإِثْمِ إِذَا تَوَقَّاهُ ، وَأَلْقَى الْحُوبَ عَنْ نَفْسِهِ . وَقِيلَ الْحَوْبَةُ هَاهُنَا الْأُمُّ وَالْحُرَمُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ اتَّقُوا اللَّهَ فِي الْحَوْبَاتِ يُرِيدُ النِّسَاءَ الْمُحْتَاجَاتِ اللَّاتِي لَا يَسْتَغْنِينَ عَمَّنْ يَقُومُ عَلَيْهِنَّ وَيَتَعَهَّدُهُنَّ ، وَلَا بُدَّ فِي الْكَلَامِ مِنْ حَذْفِ مُضَافٍ تَقْدِيرُهُ ذَاتُ حَوْبَةٍ ، وَذَاتُ حَوْبَاتٍ . وَالْحَوْبَةُ : الْحَاجَةُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الدُّعَاءِ إِلَيْكَ أَرْفَعُ حَوْبَتِي أَيْ حَاجَتِي . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّ أَبَا أَيُّوبَ أَرَادَ أَنْ يُطَلِّقَ أُمَّ أَيُّوبَ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّ طَلَاقَ أُمِّ أَيُّوبَ لَحُوبٌ أَيْ لَوَحْشَةٌ أَوْ إِثْمٌ ، وَإِنَّمَا أَثَّمَهُ بِطَلَاقِهَا لِأَنَّهَا كَانَتْ مُصْلِحَةً لَهُ فِي دِينِهِ . ( هـ ) وَفِيهِ مَا زَالَ صَفْوَانُ يَتَحَوَّبُ رِحَالَنَا مُنْذُ اللَّيْلَةِ التَّحَوُّبُ : صَوْتٌ مَعَ تَوَجُّعٍ ، أَرَادَ بِهِ شَدَّةَ صِيَاحِهِ بِالدُّعَاءِ ، وَرِحَالَنَا مَنْصُوبٌ عَلَى الظَّرْفِ . وَالْحُوبَةُ وَالْحِيبَةُ الْهَمُّ وَالْحُزْنُ . ( هـ ) وَفِيهِ كَانَ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ قَالَ : آيِبُونَ تَائِبُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ ، حَوْبًا حَوْبًا . حَوْبٌ زَجْرٌ لِذُكُورِ الْإِبِلِ ، مِثْلُ حَلْ ، لِإِنَاثِهَا ، وَتُضَمُّ الْبَاءُ وَتُفْتَحُ وَتُكْسَرُ ، وَإِذَا نُكِّرَ دَخَلَهُ التَّنْوِينُ ، فَقَوْلُهُ حَوْبًا حَوْبًا بِمَنْزِلَةِ قَوْلِكَ سَيْرًا سَيْرًا ، كَأَنَّهُ لَمَّا فَرَغَ مِنْ دُعَائِهِ زَجَرَ جَمَلَهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الْعَاصِ فَعَرَفَ أَنَّهُ يُرِيدُ حَوْبَاءَ نَفْسِهِ الْحَوْبَاءُ : رُوحُ الْقَلْبِ ، وَقِيلَ هِيَ النَّفْسُ . ( س ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِنِسَائِهِ : أَيَّتُكُنَّ تَنْبَحُهَا كِلَابُ الْحَوْأَبِ ؟ الْحَوْأَبُ : مَنْزِلٌ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْبَصْرَةِ ، وَهُوَ الَّذِي نَزَلَتْهُ عَائِشَةُ لَمَّا جَاءَتْ إِلَى الْبَصْرَةِ فِي وَقْعَةِ الْجَمَلِ .

حُجَّتِي(المادة: حجتي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَجَجَ ) * فِي حَدِيثِ الْحَجِّ : أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ فُرِضَ عَلَيْكُمُ الْحَجُّ فَحَجُّوا الْحَجُّ فِي اللُّغَةِ : الْقَصْدُ إِلَى كُلِّ شَيْءٍ ، فَخَصَّهُ الشَّرْعُ بِقَصْدٍ مُعَيَّنٍ ذِي شُرُوطٍ مَعْلُومَةٍ ، وَفِيهِ لُغَتَانِ : الْفَتْحُ وَالْكَسْرُ . وَقِيلَ الْفَتْحُ الْمَصْدَرُ ، وَالْكَسْرُ الِاسْمُ ، تَقُولُ : حَجَجْتُ الْبَيْتَ أَحُجُّهُ حَجًّا ، وَالْحَجَّةُ بِالْفَتْحِ : الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ عَلَى الْقِيَاسِ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : الْحِجَّةُ بِالْكَسْرِ : الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ ، وَهُوَ مِنَ الشَّوَاذِّ . وَذُو الْحِجَّةِ بِالْكَسْرِ : شَهْرُ الْحَجِّ . وَرَجُلٌ حَاجٌّ ، وَامْرَأَةٌ حَاجَّةٌ ، وَرِجَالٌ حُجَّاجٌ ، وَنِسَاءٌ حَوَاجٌّ . وَالْحَجِيجُ : الْحُجَّاجُ أَيْضًا ، وَرُبَّمَا أُطْلِقَ الْحَاجُّ عَلَى الْجَمَاعَةِ مَجَازًا وَاتِّسَاعًا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَمْ يَتْرُكْ حَاجَّةً وَلَا دَاجَّةً الْحَاجُّ وَالْحَاجَّةُ أَحَدُ الْحُجَّاجِ ، وَالدَّاجُّ وَالدَّاجَّةُ : الْأَتْبَاعُ وَالْأَعْوَانُ ، يُرِيدُ الْجَمَاعَةَ الْحَاجَّةَ وَمَنْ مَعَهُمْ مِنْ أَتْبَاعِهِمْ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : " هَؤُلَاءِ الدَّاجُّ وَلَيْسُوا بِالْحَاجِّ " . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الدَّجَّالِ : إِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا فِيكُمْ فَأَنَا حَجِيجُهُ أَيْ مُحَاجِجُهُ وَمُغَالِبُهُ بِإِظْهَارِ الْحُجَّةِ عَلَيْهِ ، وَالْحُجَّةُ الدَّلِيلُ وَالْبُرْهَانُ . يُقَالُ حَاجَجْتُهُ حِجَاجًا وَمُحَاجَّةً ، فَأَنَا مُحَاجٌّ وَحَجِيجٌ . فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفَاعِلٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَحَجَّ <علم نوع=

لسان العرب

[ حجج ] حجج : الْحَجُّ : الْقَصْدُ . حَجَّ إِلَيْنَا فُلَانٌ أَيْ قَدِمَ ؛ وَحَجَّهُ يَحُجُّهُ حَجًّا : قَصَدَهُ . وَحَجَجْتُ فُلَانًا وَاعْتَمَدْتُهُ أَيْ قَصَدْتُهُ . وَرَجُلٌ مَحْجُوجٌ أَيْ مَقْصُودٌ . وَقَدْ حَجَّ بَنُو فُلَانٍ فُلَانًا إِذَا أَطَالُوا الِاخْتِلَافَ إِلَيْهِ ؛ قَالَ الْمُخَبَّلُ السَّعْدِيُّ : وَأَشْهَدُ مِنْ عَوْفٍ حُلُولًا كَثِيرَةً يَحُجُّونَ سِبَّ الزِّبْرِقَانِ الْمُزَعْفَرَا أَيْ يَقْصِدُونَهُ وَيَزُورُونَهُ . قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : يَقُولُ يُكْثِرُونَ الِاخْتِلَافَ إِلَيْهِ ، هَذَا الْأَصْلُ ، ثُمَّ تُعُورِفَ اسْتِعْمَالُهُ فِي الْقَصْدِ إِلَى مَكَّةَ لِلنُّسُكِ وَالْحَجِّ إِلَى الْبَيْتِ خَاصَّةً ، تَقُولُ حَجَّ يَحُجُّ حَجًّا . وَالْحَجُّ : قَصْدُ التَّوَجُّهِ إِلَى الْبَيْتِ بِالْأَعْمَالِ الْمَشْرُوعَةِ فَرْضًا وَسُنَّةً ، تَقُولُ : حَجَجْتُ الْبَيْتَ أَحُجُّهُ حَجًّا إِذَا قَصَدْتَهُ ، وَأَصْلُهُ مِنْ ذَلِكَ . وَجَاءَ فِي التَّفْسِيرِ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ النَّاسَ فَأَعْلَمَهُمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ فَرَضَ عَلَيْهِمُ الْحَجَّ ، فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَفِي كُلِّ عَامٍ ؟ فَأَعْرَضَ عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَعَادَ الرَّجُلُ ثَانِيَةً ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ ، ثُمَّ عَادَ ثَالِثَةً ، فَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ : مَا يُؤَمِّنُكَ أَنْ أَقُولَ نَعَمْ ، فَتَجِبَ ، فَلَا تَقُومُونَ بِهَا فَتَكْفُرُونَ ؟ أَيْ تَدْفَعُونَ وُجُوبَهَا لِثِقَلِهَا فَتَكْفُرُونَ . وَأَرَادَ ، عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ : مَا يُؤَمِّنُكَ أَنْ يُوحَى إِلَيَّ أَنْ قُلْ نَعَ

وَسَدِّدْ(المادة: وسددوا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ السِّينِ مَعَ الدَّالِ ) ( سَدَّدَ ) ( س ) فِيهِ قَارِبُوا وَسَدِّدُوا أَيِ اطْلُبُوا بِأَعْمَالِكُمُ السَّدَادَ وَالِاسْتِقَامَةَ ، وَهُوَ الْقَصْدُ فِي الْأَمْرِ وَالْعَدْلُ فِيهِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ قَالَ لِعَلِيٍّ : سَلِ اللَّهَ السَّدَادَ ، وَاذْكُرْ بِالسَّدَادِ تَسْدِيدَكَ السَّهْمَ أَيْ إِصَابَةَ الْقَصْدِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ ثُمَّ يُسَدِّدُ أَيْ يَقْتَصِدُ فَلَا يَغْلُو وَلَا يُسْرِفُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ ، وَسُئِلَ عَنِ الْإِزَارِ فَقَالَ : سَدِّدْ وَقَارِبْ أَيِ اعْمَلْ بِهِ شَيْئًا لَا تُعَابُ عَلَى فِعْلِهِ ، فَلَا تُفْرِطُ فِي إِرْسَالِهِ وَلَا تَشْمِيرِهِ . جَعَلَهُ الْهَرَوِيُّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ ، وَالزَّمَخْشَرِيُّ مِنْ حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَنَّ أَبَا بَكْرٍ سَأَلَهُ . ( س ) وَفِي صِفَةِ مُتَعَلِّمِ الْقُرْآنِ يُغْفَرُ لِأَبَوَيْهِ إِذَا كَانَا مُسَدِّدَيْنِ أَيْ لَازِمَيِ الطَّرِيقَةِ الْمُسْتَقِيمَةِ ، يُرْوَى بِكَسْرِ الدَّالِ وَفَتْحِهَا عَلَى الْفَاعِلِ وَالْمَفْعُولِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَانَ لَهُ قَوْسٌ تُسَمَّى السَّدَادُ سُمِّيَتْ بِهِ تَفَاؤُلًا بِإِصَابَةِ مَا يُرْمَى عَنْهَا . وَقَدْ تَكَرَّرَتْ هَذِهِ اللَّفْظَةُ فِي الْحَدِيثِ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ السُّؤَالِ حَتَّى يُصِيبَ سِدَادًا مِنْ عَيْشٍ أَيْ مَا يَكْفِي حَا

لسان العرب

[ سدد ] سدد : السَّدُّ : إِغْلَاقُ الْخَلَلِ وَرَدْمُ الثَّلْمِ . سَدَّهُ يَسُدُّهُ سَدًّا فَانْسَدَّ وَاسْتَدَّ وَسَدَّدَهُ : أَصْلَحُهُ وَأَوْثَقُهُ ، وَالِاسْمُ السُدُّ . وَحَكَى الزَّجَّاجُ : مَا كَانَ مَسْدُودًا خِلْقَةً ، فَهُوَ سُدٌّ وَمَا كَانَ مِنْ عَمَلِ النَّاسِ ، فَهُوَ سَدٌّ ، وَعَلَى ذَلِكَ وُجِّهَتْ قِرَاءَةُ مَنْ قَرَأَ بَيْنَ السُّدَّيْنِ وَالسَّدَّيْنِ . التَّهْذِيبِ : السَّدُّ مَصْدَرُ قَوْلِكَ سَدَدْتُ الشَّيْءَ سَدًّا . وَالسَّدُّ وَالسُّدُّ : الْجَبَلُ وَالْحَاجِزُ . وَقُرِئَ قَوْلُهُ تَعَالَى : حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ ; بِالْفَتْحِ وَالضَّمِّ . وَرُوِيَ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ أَنَّهُ قَالَ : بَيْنَ السُّدَّيْنِ ، مَضْمُومٌ ، إِذَا جَعَلُوهُ مَخْلُوقًا مِنْ فِعْلِ اللَّهِ ، وَإِنْ كَانَ مِنْ فِعْلِ الْآدَمِيِّينَ ، فَهُوَ سَدٌّ ، بِالْفَتْحِ ، وَنَحْوِ ذَلِكَ قَالَ الْأَخْفَشُ . وَقَرَأَ ابْنُ كَثِيرٍ وَأَبُو عَمْرٍو : بَيْنَ السَّدَّيْنِ ; وَبَيْنَهُمْ سَدًّا ، بِفَتْحِ السِّينِ . وَقَرَأَ فِي يس : مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا ; بِضَمِّ السِّينِ ، وَقَرَأَ نَافِعٌ وَابْنُ عَامِرٍ وَأَبُو بَكْرٍ عَنْ عَاصِمٍ وَيَعْقُوبَ ، بِضَمِّ السِّينِ ، فِي الْأَرْبَعَةِ الْمَوَاضِعِ ، وَقَرَأَ حَمْزَةُ وَالْكِسَائِيُّ بَيْنَ السُّدَّيْنِ ، بِضَمِّ السِّينِ . غَيْرُهُ : ضَمُّ السِّينِ وَفَتْحُهَا ، سَوَاءٌ السَّدُّ وَالسُّدُّ ; وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ : وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا </ق

وَاهْدِ(المادة: اهدني)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَدَا ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْهَادِي " هُوَ الَّذِي بَصَّرَ عِبَادَهُ وَعَرَّفَهُمْ طَرِيقَ مَعْرِفَتِهِ حَتَّى أَقَرُّوا بِرُبُوبِيَّتِهِ ، وَهَدَى كُلَّ مَخْلُوقٍ إِلَى مَا لَابُدَ لَهُ مِنْهُ فِي بَقَائِهِ وَدَوَامِ وَجُودِهِ . * وَفِيهِ : الْهَدْيُ الصَّالِحُ وَالسَّمْتُ الصَّالِحُ جُزْءٌ مِنْ خَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ . الْهَدْيُ : السِّيرَةُ وَالْهَيْئَةُ وَالطَّرِيقَةُ . وَمَعْنَى الْحَدِيثِ أَنَّ هَذِهِ الْخِلَالَ مِنْ شَمَائِلِ الْأَنْبِيَاءِ وَمِنْ جُمْلَةِ خِصَالِهِمْ ، وَأَنَّهَا جُزْءٌ مَعْلُومٌ مِنْ أَجْزَاءِ أَفْعَالِهِمْ . وَلَيْسَ الْمَعْنَى أَنَّ النُّبُوَّةَ تَتَجَزَّأُ ، وَلَا أَنَّ مَنْ جَمَعَ هَذِهِ الْخِلَالَ كَانَ فِيهِ جُزْءٌ مِنَ النُّبُوَّةِ ، فَإِنَّ النُّبُوَّةَ غَيْرُ مُكْتَسَبَةٍ وَلَا مُجْتَلَبَةٍ بِالْأَسْبَابِ ، وَإِنَّمَا هِيَ كَرَامَةٌ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى . وَيَجُوزُ أَنَّ يَكُونَ أَرَادَ بِالنُّبُوَّةِ مَا جَاءَتْ بِهِ النُّبُوَّةُ وَدَعَتْ إِلَيْهِ ، وَتَخْصِيصُ هَذَا الْعَدَدِ مِمَّا يَسْتَأْثِرُ النَّبِيُّ بِمَعْرِفَتِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " وَاهْدُوا هَدْيَ عَمَّارٍ " ، أَيْ سِيرُوا بِسِيرَتِهِ وَتَهَيَّأُوا بِهَيْئَتِهِ . يُقَالُ : هَدَى هَدْيَ فُلَانٍ ، إِذَا سَارَ بِسِيرَتِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ " إِنَّ أَحْسَنَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ " . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " كُنَّا نَنْظُرُ إِلَى هَدْيِهِ وَدَلِّهِ " وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِيهِ " أَنَّه

وَاسْلُلْ(المادة: اسلل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَلَلَ ) ( هـ ) فِيهِ لَا إِغْلَالَ وَلَا إِسْلَالَ الْإِسْلَالُ : السَّرِقَةُ الْخَفِيَّةُ . يُقَالُ : سَلَّ الْبَعِيرَ وَغَيْرَهُ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ إِذَا انْتَزَعَهُ مِنْ بَيْنِ الْإِبِلِ ، وَهِيَ السَّلَّةُ . وَأَسَلَّ : أَيْ صَارَ ذَا سَلَّةٍ ، وَإِذَا أَعَانَ غَيْرَهُ عَلَيْهِ . وَيُقَالُ : الْإِسْلَالُ الْغَارَةُ الظَّاهِرَةُ . وَقِيلَ : سَلُّ السُّيُوفِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ فَانْسَلَلْتُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ أَيْ مَضَيْتُ وَخَرَجْتُ بِتَأَنٍّ وَتَدْرِيجٍ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ حَسَّانَ لَأَسُلَّنَّكَ مِنْهُمْ كَمَا تُسَلُّ الشَّعْرَةُ مِنَ الْعَجِينِ . ( س ) وَحَدِيثُ الدُّعَاءِ اللَّهُمَّ اسْلُلْ سَخِيمَةَ قَلْبِي . ( س ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ مَنْ سَلَّ سَخِيمَتَهُ فِي طَرِيقِ النَّاسِ . ( س ) وَحَدِيثُ أُمِّ زَرْعٍ مَضْجَعُهُ كَمَسَلِّ شَطْبَةٍ الْمَسَلُّ : مَصْدَرٌ بِمَعْنَى الْمَسْلُولِ : أَيْ مَا سُلَّ مِنْ قِشْرِهِ ، وَالشَّطْبَةُ : السَّعَفَةُ الْخَضْرَاءُ . وَقِيلَ السَّيْفُ . * وَفِي حَدِيثِ زِيَادٍ بِسُلَالَةٍ مِنْ مَاءِ ثَغْبٍ أَيْ مَا اسْتُخْرِجَ مِنْ مَاءِ الثَّغْبِ وَسُلَّ مِنْهُ . ( س ) وَفِيهِ اللَّهُمَّ اسْقِ عَبْدَ الرَّحْمَنِ مِنْ سَلِيلِ الْجَنَّةِ قِيلَ : هُوَ الشَّرَابُ الْبَارِدُ . وَقِيلَ الْخَالِصُ الصَّافِي مِنَ الْقَذَى وَالْكَدَرِ ، فَهُوَ فَعِيلٌ بِمَ

لسان العرب

[ سلل ] سلل : السُّلُّ : انْتِزَاعُ الشَّيْءِ وَإِخْرَاجُهُ فِي رِفْقٍ ، سَلَّهُ يَسُلُّهُ سَلًّا وَاسْتَلَّهُ فَانْسَلَّ وَسَلَلْتُهُ أَسُلُّهُ سَلًّا . وَالسَّلُّ : سَلُّكُ الشَّعْرَ مِنَ الْعَجِينِ وَنَحْوِهِ . وَالِانْسِلَالُ : الْمُضِيُّ وَالْخُرُوجُ مِنْ مَضِيقٍ أَوْ زِحَامٍ . سِيبَوَيْهِ : انْسَلَلْتُ لَيْسَتْ لِلْمُطَاوَعَةِ إِنَّمَا هِيَ كَفَعَلْتُ كَمَا أَنَّ افْتَقَرَ كَضَعُفَ ; وَقَوْلُ الْفَرَزْدَقِ : غَدَاةَ تَوَلَّيْتُمْ كَأَنَّ سُيُوفَكُمْ ذَآنِينُ فِي أَعْنَاقِكُمُ لَمْ تُسَلْسَلِ فَكَّ التَّضْعِيفَ كَمَا قَالُوا هُوَ يَتَمَلْمَلُ ، وَإِنَّمَا هُوَ يَتَمَلَّلُ ، وَهَكَذَا رَوَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فَأَمَّا ثَعْلَبٌ فَرَوَاهُ لَمْ تُسَلَّلْ ، تُفَعَّلُ مِنَ السَّلِّ . وَسَيْفٌ سَلِيلٌ : مَسْلُولٌ . وَسَلَلْتُ السَّيْفَ وَأَسْلَلْتُهُ بِمَعْنًى . وَأَتَيْنَاهُمْ عِنْدَ السَّلَّةِ أَيْ عِنْدَ اسْتِلَالِ السُّيُوفِ ; قَالَ حماس بْنُ قَيْسِ بْنِ خَالِدٍ الْكِنَانِيُّ : هَذَا سِلَاحٌ كَامِلٌ وَأَلَّهْ وَذُو غِرَارَيْنِ سَرِيعُ السَّلَّهُ وَانْسَلَّ وَتَسَلَّلَ : انْطَلَقَ فِي اسْتِخْفَاءٍ . الْجَوْهَرِيُّ : وانْسَلَّ مِنْ بَيْنِهِمْ أَيْ خَرَجَ . وَفِي الْمَثَلِ : رَمَتْنِي بِدَائِهَا وَانْسَلَّتْ ، وَتَسَلَّلَ مِثْلُهُ . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ : فَانْسَلَلْتُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ أَيْ مَضَيْتُ وَخَرَجْتُ بِتَأَنٍّ وَتَدْرِيجٍ . وَفِي حَدِيثِ حَسَّانَ : لَأَسُلَّنَّكَ مِنْهُمْ كَمَا تُسَلُّ الشَّعَرَةُ مِنَ الْعَجِينِ . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : اللَّهُمَّ اسْلُلْ سَخِيمَةَ قَلْبِي . وَفِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ : مَنْ سَلَّ سَخِيمَتَهُ فِي طَرِيقِ النَّاسِ . وَ

سَخِيمَةَ(المادة: السخيمة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَخَمَ ) ( س ) فِيهِ اللَّهُمَّ ، اسْلُلْ سَخِيمَةَ قَلْبِي السَّخِيمَةُ : الْحِقْدُ فِي النَّفْسِ . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ اللَّهُمَّ ، إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنَ السَّخِيمَةِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَحْنَفِ تَهَادُوا تَذْهَبُ الْإِحَنُ وَالسَّخَائِمُ أَيِ الْحَقُودُ ، وَهِيَ جَمْعُ سَخِيمَةٍ . * وَفِيهِ مَنْ سَلَّ سَخِيمَتَهُ عَلَى طَرِيقٍ مِنْ طُرُقِ الْمُسْلِمِينَ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ يَعْنِي الْغَائِطَ وَالنَّجْوَ .

لسان العرب

[ سخم ] سخم : السُّخْمُ : مَصْدَرُ السَّخِيمَةِ ، وَالسَّخِيمَةُ الْحِقْدُ وَالضَّغِينَةُ وَالْمَوْجَدَةُ فِي النَّفْسِ ; وَفِي الْحَدِيثِ : اللَّهُمَّ اسْلُلْ سَخِيمَةَ قَلْبِي ، وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : نَعُوذُ بِكَ مِنَ السَّخِيمَةِ ; وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَحْنَفِ : تَهَادَوْا تَذْهَبِ الْإِحَنُ والسَّخَائِمُ أَيِ الْحُقُودُ وَهِيَ جَمْعُ سَخِيمَةٍ وَفِي حَدِيثِ مَنْ سَلَّ سَخِيمَتَهُ عَلَى طَرِيقٍ مِنْ طُرُقِ الْمُسْلِمِينَ لَعَنَهُ اللَّهُ ، يَعْنِي الْغَائِطَ وَالنَّجْوَ . وَرَجُلٌ مُسَخَّمٌ : ذُو سَخِيمَةٍ ، وَقَدْ سَخَّمَ بِصَدْرِهِ . وَالسُّخْمَةُ : الْغَضَبُ وَقَدْ تَسَخَّمَ عَلَيْهِ . وَالسُّخَامُ مِنَ الشَّعَرِ وَالرِّيشِ وَالْقُطْنِ وَالْخَزِّ وَنَحْوِ ذَلِكَ : اللَّيِّنُ الْحَسَنُ ، قَالَ يَصِفُ الثَّلْجَ : كَأَنَّهُ ، بِالصَّحْصَحَانِ الْأَنْجَلِ قُطْنٌ سُخَامٌ بِأَيَادِي غُزَّلِ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الرَّجَزُ لِجَنْدَلِ بْنِ الْمُثَنَّى الطُّهَوِيِّ ، وَصَوَابُهُ يَصِفُ سَرَابًا لِأَنَّ قَبْلَهُ : وَالْآلُ فِي كُلِّ مُرَادٍ هَوْجَلِ شَبَّهَ الْآلَ بِالْقُطْنِ لِبَيَاضِهِ ، وَالْأَنْجَلُ : الْوَاسِعُ ، وَيُقَالُ : هُوَ مِنَ السَّوَادِ ، وَقِيلَ : هُوَ مِنْ رِيشِ الطَّائِرِ مَا كَانَ لَيِّنًا تَحْتَ الرِّيشِ الْأَعْلَى ; وَاحِدَتُهُ سُخَامَةٌ ، بِالْهَاءِ . وَيُقَالُ : هَذَا ثَوْبٌ سُخَامُ الْمَسِّ إِذَا كَانَ لَيِّنَ الْمَسِّ مِثْلَ الْخَزِّ . وَرِيشٌ سُخَامٌ : أَيْ لَيِّنُ الْمَسِّ رَقِيقٌ ، وَقُطْنٌ سُخَامٌ ، وَلَيْسَ هُوَ مِنَ السَّوَادِ ; وَقَوْلُ بِشْرِ بْنِ أَبِي خَازِمٍ : رَأَى دُرَّةً بَيْضَاءَ يُحْفِلُ لَوْنُهَا سُخَامٌ ، كَغِرْبَانِ الْبَرِيرِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • جامع الترمذي

    ( 102 ) ( 115 ) بَابٌ 3906 3551 - حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الْحَفَرِيُّ ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ طُلَيْقِ بْنِ قَيْسٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو يَقُولُ : رَبِّ أَعِنِّي وَلَا تُعِنْ عَلَيَّ ، وَانْصُرْنِي وَلَا تَنْصُرْ عَلَيَّ ، وَامْكُرْ لِي وَلَا تَمْكُرْ عَلَيَّ ، وَاهْدِنِي وَيَسِّرِ الْهُدَى لِي ، وَانْصُرْنِي عَلَى مَنْ بَغَى عَلَيَّ ، رَبِّ اجْعَلْنِي لَكَ شَكَّارًا ، لَكَ ذَكَّارًا ، لَكَ رَهَّابًا ، لَكَ مِطْوَاعًا ، لَكَ مُخْبِتًا ، إِلَيْكَ أَوَّاهًا مُنِيبًا ، رَبِّ تَقَبَّلْ تَوْ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث