حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 2022ط. مؤسسة الرسالة: 1997
2004
مسند عبد الله بن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم

حَدَّثَنَا يَحْيَى ، قَالَ : أَمْلَاهُ عَلَيَّ سُفْيَانُ إِلَى شُعْبَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ مُرَّةَ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَارِثِ الْمُعَلِّمُ ، حَدَّثَنِي طُلَيْقُ بْنُ قَيْسٍ الْحَنَفِيُّ أَخُو أَبِي صَالِحٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

كَانَ يَدْعُو : رَبِّ أَعِنِّي وَلَا تُعِنْ عَلَيَّ ، وَانْصُرْنِي وَلَا تَنْصُرْ عَلَيَّ ، وَامْكُرْ لِي وَلَا تَمْكُرْ عَلَيَّ ، وَاهْدِنِي وَيَسِّرِ الْهُدَى إِلَيَّ ، وَانْصُرْنِي عَلَى مَنْ بَغَى عَلَيَّ ، رَبِّ اجْعَلْنِي لَكَ شَكَّارًا ، لَكَ ذَكَّارًا ، لَكَ رَهَّابًا ، لَكَ مِطْوَاعًا ، إِلَيْكَ مُخْبِتًا ، لَكَ أَوَّاهًا مُنِيبًا ، رَبِّ تَقَبَّلْ تَوْبَتِي ، وَاغْسِلْ حَوْبَتِي ، وَأَجِبْ دَعْوَتِي ، وَثَبِّتْ حُجَّتِي ، وَاهْدِ قَلْبِي ، وَسَدِّدْ لِسَانِي ، وَاسْلُلْ سَخِيمَةَ قَلْبِي
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة65هـ
  2. 02
    طليق بن قيس الحنفي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة
  3. 03
    عبد الله بن الحارث النجراني«المكتب»
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة
  4. 04
    عمرو بن مرة المرادي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة118هـ
  5. 05
    سفيان الثوري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رؤس الطبقة السابعة
    في هذا السند:أملاه عليالتدليس
    الوفاة159هـ
  6. 06
    يحيى القطان
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة198هـ
  7. 07
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (3 / 227) برقم: (950) ، (3 / 229) برقم: (951) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (11 / 72) برقم: (3943) ، (11 / 73) برقم: (3945) ، (11 / 74) برقم: (3946) والحاكم في "مستدركه" (1 / 519) برقم: (1916) والنسائي في "الكبرى" (9 / 224) برقم: (10395) وأبو داود في "سننه" (1 / 558) برقم: (1505) والترمذي في "جامعه" (5 / 517) برقم: (3906) وابن ماجه في "سننه" (5 / 6) برقم: (3943) وأحمد في "مسنده" (2 / 500) برقم: (2004) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 236) برقم: (717) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (15 / 201) برقم: (30003)

الشواهد15 شاهد
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مصنف ابن أبي شيبة
المتن المُجمَّع١٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: الأحاديث المختارة (١١/٧٤) برقم ٣٩٤٦

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَدْعُو بِدَعَوَاتٍ [فَيَقُولُ(١)] [وفي رواية : بِهَذَا الدُّعَاءِ(٢)] [وفي رواية : كَانَ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ(٣)] [وفي رواية : كَانَ مِنْ دُعَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(٤)] : رَبِّ أَعِنِّي وَلَا تُعِنْ عَلَيَّ ، وَانْصُرْنِي وَلَا تَنْصُرْ عَلَيَّ ، وَامْكُرْ لِي وَلَا تَمْكُرْ عَلَيَّ ، وَاهْدِنِي وَيَسِّرْ هُدَاكَ إِلَيَّ ، وَانْصُرْنِي عَلَى مَنْ بَغَى عَلَيَّ ، وَاجْعَلْنِي [وفي رواية : اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي(٥)] لَكَ شَاكِرًا [وفي رواية : شَكَّارًا(٦)] ذَاكِرًا ، لَكَ رَاهِبًا [وفي رواية : رَهَّابًا(٧)] مِطْوَاعًا [وفي رواية : مُطِيعًا(٨)] ، [إِلَيْكَ رَاغِبًا(٩)] إِلَيْكَ مُخْبِتًا أَوَّاهًا مُنِيبًا [وفي رواية : إِلَيْكَ مُخْبِتًا ، أَوْ مُنِيبًا(١٠)] ، رَبِّ اقْبَلْ تَوْبَتِي ، وَاغْسِلْ حَوْبَتِي ، وَأَجِبْ دَعْوَتِي ، وَثَبِّتْ حُجَّتِي ، وَاهْدِ قَلْبِي ، وَسَدِّدْ لِسَانِي ، وَاسْلُلْ سَخِيمَةَ قَلْبِي [وفي رواية : صَدْرِي(١١)] . لَفْظُ التَّمَّارِ . وَفِي رِوَايَةِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ . . كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَدْعُو : رَبِّ . وَعِنْدَهُ : وَيَسِّرِ الْهُدَى لِي [وفي رواية : وَيَسِّرْ هُدَايَ إِلَيَّ(١٢)] . وَعِنْدَهُ : رَبِّ اجْعَلْنِي لَكَ شَاكِرًا ، لَكَ ذَكَّارًا ، لَكَ رَهَّابًا ، لَكَ مِطْوَاعًا ، إِلَيْكَ مُخْبِتًا أَوَّاهًا مُنِيبًا ، تَقَبَّلْ تَوْبَتِي ، وَاغْسِلْ حَوْبَتِي

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح ابن حبان٩٥١·
  2. (٢)السنن الكبرى١٠٣٩٥·
  3. (٣)سنن ابن ماجه٣٩٤٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٠٠٣·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين١٩١٦·
  5. (٥)سنن أبي داود١٥٠٥·صحيح ابن حبان٩٥١·
  6. (٦)جامع الترمذي٣٩٠٦·سنن ابن ماجه٣٩٤٣·مسند أحمد٢٠٠٤·صحيح ابن حبان٩٥١·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٠٠٣·السنن الكبرى١٠٣٩٥·المستدرك على الصحيحين١٩١٦·الأحاديث المختارة٣٩٤٥·مسند عبد بن حميد٧١٧·
  7. (٧)جامع الترمذي٣٩٠٦·سنن ابن ماجه٣٩٤٣·مسند أحمد٢٠٠٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٠٠٣·السنن الكبرى١٠٣٩٥·المستدرك على الصحيحين١٩١٦·الأحاديث المختارة٣٩٤٥٣٩٤٦·مسند عبد بن حميد٧١٧·
  8. (٨)سنن ابن ماجه٣٩٤٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٠٠٣·
  9. (٩)الأحاديث المختارة٣٩٤٥·
  10. (١٠)سنن أبي داود١٥٠٥·
  11. (١١)جامع الترمذي٣٩٠٦·
  12. (١٢)سنن أبي داود١٥٠٥·
مقارنة المتون43 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
جامع الترمذي
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
صحيح ابن حبان
مسند عبد بن حميد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي2022
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة1997
المواضيع
غريب الحديث7 كلمات
طُلَيْقُ(المادة: طليق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( طَلَقَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ حُنَيْنٍ : " ثُمَّ انْتَزَعَ طَلَقًا مِنْ حَقَبِهِ فَقَيَّدَ بِهِ الْجَمَلَ " . الطَّلَقُ - بِالتَّحْرِيكِ - : قَيْدٌ مِنْ جُلُودٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : " الْحَيَاءُ وَالْإِيمَانُ مَقْرُونَانِ فِي طَلَقٍ " . الطَّلَقُ هَاهُنَا : حَبْلٌ مَفْتُولٌ شَدِيدُ الْفَتْلِ . أَيْ : هُمَا مُجْتَمِعَانِ لَا يَفْتَرِقَانِ ، كَأَنَّهُمَا قَدْ شُدَّا فِي حَبْلٍ أَوْ قَيْدٍ . * وَفِيهِ : " فَرَفَعْتُ فَرَسِي طَلَقًا أَوْ طَلَقَيْنِ " . هُوَ - بِالتَّحْرِيكِ - : الشَّوْطُ وَالْغَايَةُ الَّتِي تَجْرِي إِلَيْهَا الْفَرَسُ . ( س ) وَفِيهِ : " أَفْضَلُ الْإِيمَانِ أَنْ تُكَلِّمَ أَخَاكَ وَأَنْتَ طَلِيقٌ " . أَيْ : مُسْتَبْشِرٌ مُنْبَسِطُ الْوَجْهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنْ تَلْقَاهُ بِوَجْهٍ طَلِقٍ " . يُقَالُ : طَلُقَ الرَّجُلُ - بِالضَّمِّ - يَطْلُقُ طَلَاقَةً ، فَهُوَ طَلْقٌ ، وَطَلِيقٌ : مُنْبَسِطُ الْوَجْهِ مُتَهَلِّلُهُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الرَّحِمِ : " تَتَكَلَّمُ بِلِسَانٍ طَلْقٍ " . يُقَالُ : رَجُلٌ طَلْقُ اللِّسَانِ وَطِلْقُهُ وَطُلُقُهُ وَطَلِيقُهُ . أَيْ : مَاضِي الْقَوْلِ سَرِيعُ النُّطْقِ . ( س ) وَفِي صِفَةِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ : " لَيْلَةٌ سَمْحَةٌ طَلْقَةٌ " . أَيْ : سَهْلَةٌ طَيِّبَةٌ . يُقَالُ يَوْمٌ طَلْقٌ ، وَلَيْلَةٌ طَلْقٌ وَطَلْقَةٌ ، إِذَا لَ

لسان العرب

[ طلق ] طلق : الطَّلْقُ : طَلْقُ الْمَخَاضِ عِنْدَ الْوِلَادَةِ . ابْنُ سِيدَهْ : الطَّلْقُ وَجَعُ الْوِلَادَةِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّ رَجُلًا حَجَّ بِأُمِّهِ فَحَمَلَهَا عَلَى عَاتِقِهِ فَسَأَلَهُ : هَلْ قَضَى حَقَّهَا ؟ قَالَ : وَلَا طَلْقَةً وَاحِدَةً ، الطَّلْقُ : وَجَعُ الْوِلَادَةِ ، وَالطَّلْقَةُ : الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ ، وَقَدْ طُلِقَتِ الْمَرْأَةُ تُطْلَقُ طَلْقًا ، عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ ، وَطَلُقَتْ ، بِضَمِّ اللَّامِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : طَلُقَتْ مِنَ الطَّلَاقِ أَجْوَدُ ، وَطَلَقَتْ بِفَتْحِ اللَّامِ جَائِزٌ ، وَمِنَ الطَّلْقِ طُلِقَتْ ، وَكُلُّهُمْ يَقُولُ : امْرَأَةٌ طَالِقٌ بِغَيْرِ هَاءٍ ، وَأَمَّا قَوْلُ الْأَعْشَى : أَيَا جَارَتَا بِينِي ، فَإِنَّكِ طَالِقَةْ ! فَإِنَّ اللَّيْثَ قَالَ : أَرَادَ " طَالِقَةٌ غَدًا " . وَقَالَ غَيْرُهُ : قَالَ : " طَالِقَةْ " عَلَى الْفِعْلِ ؛ لِأَنَّهَا يُقَالُ لَهَا : قَدْ طَلَقَتْ فَبُنِيَ النَّعْتُ عَلَى الْفِعْلِ ، وَطَلَاقُ الْمَرْأَةِ : بَيْنُونَتُهَا عَنْ زَوْجِهَا . وَامْرَأَةٌ طَالِقٌ مِنْ نِسْوَةٍ طُلَّقٍ وَطَالِقَةٌ مِنْ نِسْوَةٍ طَوَالِقُ ، وَأَنْشَدَ قَوْلَ الْأَعْشَى : أَجَارَتْنَا بِينِي ، فَإِنَّكِ طَالِقَةْ ! كَذَاكِ أُمُورُ النَّاسِ غَادٍ وَطَارِقَهْ وَطَلَّقَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ وَطَلَقَتْ هِيَ ، بِالْفَتْحِ ، تَطْلُقُ طَلَاقًا وَطَلُقَتْ ، والضَّمُّ أَكْثَرُ ; عَنْ ثَعْلَبٍ ; طَلَاقًا ، وَأَطْلَقَهَا بَعْلُهَا وَطَلَّقَهَا . وَقَالَ الْأَخْفَشُ : لَا يُقَالُ : طَلُقَتْ ; بِالضَّمِّ . وَرَجُلٌ مِطْلَاقٌ وَمِطْلِيقٌ وَطِلِّيقٌ وَطُلَقَةٌ ، عَلَى مِثَالِ هُمَزَ

مُخْبِتًا(المادة: مخبتا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَبَتَ ) * فِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ وَاجْعَلْنِي لَكَ مُخْبِتًا أَيْ : خَاشِعًا مُطِيعًا ، وَالْإِخْبَاتُ : الْخُشُوعُ وَالتَّوَاضُعُ . وَقَدْ أَخْبَتَ لِلَّهِ يُخْبِتُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ فَيَجْعَلُهَا مُخْبِتَةً مْنِيبَةً وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ . وَأَصْلُهَا مِنَ الْخَبْتِ : الْمُطْمَئِنِّ مِنَ الْأَرْضِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ يَثْرِبِيٍّ إِنْ رَأَيْتَ نَعْجَةً تَحْمِلُ شَفْرَةً وَزِنَادًا بِخَبْتِ الْجَمِيشِ فَلَا تُهِجْهَا قَالَ الْقُتَيْبِيُّ : سَأَلْتُ الْحِجَازِيِّينَ فَأَخْبَرُونِي أَنَّ بَيْنَ الْمَدِينَةِ وَالْحِجَازِ صَحْرَاءَ تُعْرَفُ بِالْخَبْتِ ، وَالْجَمِيشُ : الَّذِي لَا يُنْبِتُ . وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي حَرْفِ الْجِيمِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي عَامِرٍ الرَّاهِبِ لَمَّا بَلَغَهُ أَنَّ الْأَنْصَارَ قَدْ بَايَعُوا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَغَيَّرَ وَخَبُتَ قَالَ الْخَطَّابِيُّ : هَكَذَا رُوِيَ بِالتَّاءِ الْمُعْجَمَةِ بِنُقْطَتَيْنِ مِنْ فَوْقٍ . يُقَالُ : رَجُلٌ خَبِيتٌ أَيْ فَاسِدٌ . وَقِيلَ : هُوَ كَالْخَبِيثِ بِالثَّاءِ الْمُثَلَّثَةِ . وَقِيلَ : هُوَ الْحَقِيرُ الرَّدِيءُ ، وَالْخَتِيتُ بِتَاءَيْنِ : الْخَسِيسُ . ( هـ س ) وَفِي حَدِيثِ مَكْحُولٍ أَنَّهُ مَرَّ بِرَجُلٍ نَائِمٍ بَعْدَ الْعَصْرِ فَدَفَعَهُ بِرِجْلِهِ وَقَالَ : لَقَدْ عُوفِيتَ ، إِنَّهَا سَاعَةٌ تَكُونُ فِيهَا الْخَبْتَةُ يُرِيدُ الْخَبْطَةَ بِالطِّاءِ : أَيْ يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ إِذَا مَسَّهُ بِخَبَلٍ أَوْ جُنُونٍ . وَكَانَ فِي لِسَانِ مَكْحُولٍ لُكْنَةٌ فَجَعَلَ الطَّاءَ

لسان العرب

[ خبت ] خبت : الْخَبْتُ : مَا اتَّسَعَ مِنْ بُطُونِ الْأَرْضِ ، عَرَبِيَّةٌ مَحْضَةٌ ، وَجَمْعُهُ : أَخْبَاتٌ وَخُبُوتٌ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْخَبْتُ مَا اطْمَأَنَّ مِنَ الْأَرْضِ وَاتَّسَعَ ; وَقِيلَ : الْخَبْتُ مَا اطْمَأَنَّ مِنَ الْأَرْضِ وَغَمُضَ ، فَإِذَا خَرَجْتَ مِنْهُ ، أَفْضَيْتَ إِلَى سَعَةٍ ; وَقِيلَ : الْخَبْتُ سَهْلٌ فِي الْحَرَّةِ ; وَقِيلَ : هُوَ الْوَادِي الْعَمِيقُ الْوَطِيءُ ، مَمْدُودٌ ، يُنْبِتُ ضُرُوبَ الْعِضَاهِ . وَقِيلَ : الْخَبْتُ الْخَفِيُّ الْمُطْمَئِنُّ مِنَ الْأَرْضِ ، فِيهِ رَمْلٌ . وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ يَثْرِبِيٍّ : إِنْ رَأَيْتَ نَعْجَةً تَحْمِلُ شَفْرَةً ، وَزِنَادًا بِخَبْتِ الْجَمِيشِ ، فَلَا تَهِجْهَا . قَالَ الْقُتَيْبِيُّ : سَأَلْتُ الْحِجَازِيِّينَ ، فَأَخْبَرُونِي أَنَّ بَيْنَ الْمَدِينَةِ وَالْحِجَازِ صَحْرَاءَ ، تُعْرَفُ بِالْخَبْتِ . وَالْجَمِيشُ : الَّذِي لَا يُنْبِتُ . وَخَبَتَ ذِكْرُهُ إِذَا خَفِيَ ; قَالَ : وَمِنْهُ الْمُخْبِتُ مِنَ النَّاسِ . وَأَخْبَتَ إِلَى رَبِّهِ أَيِ اطْمَأَنَّ إِلَيْهِ . وَرُوِيَ عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ : وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ ; قَالَ : الْمُطْمَئِنِّينَ ، وَقِيلَ : هُمُ الْمُتَوَاضِعُونَ ، وَكَذَلِكَ قَالَ فِي قَوْلِهِ : وَأَخْبَتُوا إِلَى رَبِّهِمْ أَيْ تَوَاضَعُوا ; وَقَالَ الْفَرَّاءُ : أَيْ تَخَشَّعُوا لِرَبِّهِمْ ، قَالَ : وَالْعَرَبُ تَجْعَلُ إِلَى فِي مَوْضِعِ اللَّامِ . وَفِيهِ خَبْتَةٌ أَيْ تَوَاضُعٌ . وَأَخْبَتَ لِلَّهِ : خَشَعَ ; وَأَخْبَتَ : تَوَاضَعَ ، وَكِلَاهُمَا مِنَ الْخَبْتِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : <آية الآية="54" السورة="ا

أَوَّاهًا(المادة: أواها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَوَهَ ) * فِي حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ ذَلِكَ : أَوْهِ عَيْنُ الرِّبَا أَوْهِ كَلِمَةٌ يَقُولُهَا الرَّجُلُ عِنْدَ الشِّكَايَةِ وَالتَّوَجُّعِ ، وَهِيَ سَاكِنَةُ الْوَاوِ مَكْسُورَةُ الْهَاءِ . وَرُبَّمَا قَلَبُوا الْوَاوَ أَلِفًا فَقَالُوا : آهِ مِنْ كَذَا ، وَرُبَّمَا شَدَّدُوا الْوَاوَ وَكَسَرُوهَا وَسَكَّنُوا الْهَاءَ فَقَالُوا : أَوِّهْ ، وَرُبَّمَا حَذَفُوا الْهَاءَ فَقَالُوا : أَوِّ ، وَبَعْضُهُمْ يَفْتَحُ الْوَاوَ مَعَ التَّشْدِيدِ فَيَقُولُ أَوَّهَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَوَّهَ لِفِرَاخِ مُحَمَّدٍ مِنْ خَلِيفَةٍ يُسْتَخْلَفُ " وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي لَكَ مُخْبِتًا أَوَّاهًا مُنِيبًا الْأَوَّاهُ : الْمُتَأَوِّهُ الْمُتَضَرِّعُ . وَقِيلَ هُوَ الْكَثِيرُ الْبُكَاءِ . وَقِيلَ الْكَثِيرُ الدُّعَاءِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ أوه ] أوه : الْآهَةُ : الْحَصْبَةُ . حَكَى اللِّحْيَانِيُّ عَنْ أَبِي خَالِدٍ فِي قَوْلِ النَّاسِ آهَةٌ وَمَاهَةٌ : فَالْآهَةُ مَا ذَكَرْنَاهُ ، وَالْمَاهَةُ الْجُدَرِيُّ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : أَلِفُ آهَةٍ وَاوٌ لِأَنَّ الْعَيْنَ وَاوًا أَكْثَرُ مِنْهَا يَاءً . وَآوَّهْ وَأَوَّهُ ، وَآوُوهُ بِالْمَدِّ وَاوَيْنِ ، وَأَوْهِ بِكَسْرِ الْهَاءِ خَفِيفَةٌ ، وَأَوْهَ وَآهِ ، كُلُّهَا : كَلِمَةٌ مَعْنَاهَا التَّحَزُّنُ . وَأَوْهِ مِنْ فُلَانٍ إِذَا اشْتَدَّ عَلَيْكَ فَقْدُهُ ، وَأَنْشَدَ الْفَرَّاءُ فِي أَوْهِ : فَأَوْهِ لِذِكْرَاهَا ! إِذَا مَا ذَكَرْتُهَا وَمِنْ بُعْدِ أَرْضٍ بَيْنَنَا وَسَمَاءِ وَيُرْوَى : فَأَوِّ لِذِكْرَاهَا ، وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ ، وَيُرْوَى : فَآهِ لِذِكْرَاهَا ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَمِثْلُ هَذَا الْبَيْتِ : فَأَوْهِ عَلَى زِيَارَةِ أُمِّ عَمْرٍو ! فَكَيْفَ مَعَ الْعِدَا ، وَمَعَ الْوُشَاةِ ؟ وَقَوْلُهُمْ عِنْدَ الشِّكَايَةِ : أَوْهِ مِنْ كَذَا ، سَاكِنَةُ الْوَاوِ ، إِنَّمَا هُوَ تَوَجُّعٌ وَرُبَّمَا قَلَبُوا الْوَاوَ أَلِفًا فَقَالُوا : آهِ مِنْ كَذَا ! وَرُبَّمَا شَدَّدُوا الْوَاوَ وَكَسَرُوهَا وَسَكَّنُوا الْهَاءَ ، قَالُوا : أَوِّهْ مِنْ كَذَا ، وَرُبَّمَا حَذَفُوا الْهَاءَ مَعَ التَّشْدِيدِ فَقَالُوا : أَوِّ مِنْ كَذَا ، بِلَا مَدٍّ . وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ : آوَّهْ بِالْمَدِّ وَالتَّشْدِيدِ وَفَتْحِ الْوَاوِ سَاكِنَةُ الْهَاءِ ، لِتَطْوِيلِ الصَّوْتِ بِالشِّكَايَةِ . ، وَقَدْ وَرَدَ الْحَدِيثُ بِأَوْهٍ فِي حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عِنْدَ ذَلِكَ : أَوْهِ عَيْنُ الرِّبَا . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : أَوْهِ كَلِمَةٌ يَقُولُهَا الرَّجُلُ عِنْدَ الشِّكَايَةِ وَالتَّوَجُّعِ ،

حَوْبَتِي(المادة: حوبتي)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْحَاءِ مَعَ الْوَاوِ ( حَوَبَ ) ( هـ ) فِيهِ رَبِّ تَقَبَّلْ تَوْبَتِي وَاغْسِلْ حَوْبَتِي أَيْ إِثْمِي . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ اغْفِرْ لَنَا حَوْبَنَا أَيْ إِثْمَنَا . وَتُفْتَحُ الْحَاءُ وَتُضَمُّ . وَقِيلَ الْفَتْحُ لُغَةُ الْحِجَازُ ، وَالضَّمُّ لُغَةُ تَمِيمٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الرِّبَا سَبْعُونَ حَوْبًا أَيْ سَبْعُونَ ضَرْبًا مِنَ الْإِثْمِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَانَ إِذَا دَخَلَ إِلَى أَهْلِهِ قَالَ : تَوْبًا تَوْبًا ، لَا تُغَادِرْ عَلَيْنَا حَوْبًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّ الْجَفَاءَ وَالْحَوْبَ فِي أَهْلِ الْوَبَرِ وَالصُّوفِ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَهُ الْإِذْنَ فِي الْجِهَادِ ، فَقَالَ : أَلَكَ حَوْبَةٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ يَعْنِي مَا يَأْثَمُ بِهِ إِنْ ضَيَّعَهُ . وَتَحَوَّبَ مِنَ الْإِثْمِ إِذَا تَوَقَّاهُ ، وَأَلْقَى الْحُوبَ عَنْ نَفْسِهِ . وَقِيلَ الْحَوْبَةُ هَاهُنَا الْأُمُّ وَالْحُرَمُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ اتَّقُوا اللَّهَ فِي الْحَوْبَاتِ يُرِيدُ النِّسَاءَ الْمُحْتَاجَاتِ اللَّاتِي لَا يَسْتَغْنِينَ عَمَّنْ يَقُومُ عَلَيْهِنَّ وَيَتَعَهَّدُهُنَّ ، وَلَا بُدَّ فِي الْكَلَامِ مِنْ حَذْفِ مُضَافٍ تَقْدِيرُهُ ذَاتُ حَوْبَةٍ ، وَذَاتُ حَوْبَاتٍ . وَالْحَوْبَةُ : الْحَاجَةُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الدُّعَاءِ إِلَيْكَ أَرْفَعُ حَوْبَتِي أَيْ حَاجَتِي . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّ أَبَا أَيُّوبَ أَرَادَ أَنْ يُطَلِّقَ أُمَّ أَيُّوبَ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّ طَلَاقَ أُمِّ أَيُّوبَ لَحُوبٌ أَيْ لَوَحْشَةٌ أَوْ إِثْمٌ ، وَإِنَّمَا أَثَّمَهُ بِطَلَاقِهَا لِأَنَّهَا كَانَتْ مُصْلِحَةً لَهُ فِي دِينِهِ . ( هـ ) وَفِيهِ مَا زَالَ صَفْوَانُ يَتَحَوَّبُ رِحَالَنَا مُنْذُ اللَّيْلَةِ التَّحَوُّبُ : صَوْتٌ مَعَ تَوَجُّعٍ ، أَرَادَ بِهِ شَدَّةَ صِيَاحِهِ بِالدُّعَاءِ ، وَرِحَالَنَا مَنْصُوبٌ عَلَى الظَّرْفِ . وَالْحُوبَةُ وَالْحِيبَةُ الْهَمُّ وَالْحُزْنُ . ( هـ ) وَفِيهِ كَانَ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ قَالَ : آيِبُونَ تَائِبُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ ، حَوْبًا حَوْبًا . حَوْبٌ زَجْرٌ لِذُكُورِ الْإِبِلِ ، مِثْلُ حَلْ ، لِإِنَاثِهَا ، وَتُضَمُّ الْبَاءُ وَتُفْتَحُ وَتُكْسَرُ ، وَإِذَا نُكِّرَ دَخَلَهُ التَّنْوِينُ ، فَقَوْلُهُ حَوْبًا حَوْبًا بِمَنْزِلَةِ قَوْلِكَ سَيْرًا سَيْرًا ، كَأَنَّهُ لَمَّا فَرَغَ مِنْ دُعَائِهِ زَجَرَ جَمَلَهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الْعَاصِ فَعَرَفَ أَنَّهُ يُرِيدُ حَوْبَاءَ نَفْسِهِ الْحَوْبَاءُ : رُوحُ الْقَلْبِ ، وَقِيلَ هِيَ النَّفْسُ . ( س ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِنِسَائِهِ : أَيَّتُكُنَّ تَنْبَحُهَا كِلَابُ الْحَوْأَبِ ؟ الْحَوْأَبُ : مَنْزِلٌ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْبَصْرَةِ ، وَهُوَ الَّذِي نَزَلَتْهُ عَائِشَةُ لَمَّا جَاءَتْ إِلَى الْبَصْرَةِ فِي وَقْعَةِ الْجَمَلِ .

وَأَجِبْ(المادة: واجب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَجَبَ ) ( س ) فِيهِ غُسْلُ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ قَالَ الْخَطَّابِيُّ : مَعْنَاهُ وُجُوبُ الِاخْتِيَارِ وَالِاسْتِحْبَابِ ، دُونَ وُجُوبِ الْفَرْضِ وَاللُّزُومِ . وَإِنَّمَا شَبَّهَهُ بِالْوَاجِبِ تَأْكِيدًا ، كَمَا يَقُولُ الرَّجُلُ لِصَاحِبِهِ : حَقُّكَ عَلَيَّ وَاجِبٌ . وَكَانَ الْحَسَنُ يَرَاهُ لَازِمًا . وَحُكِيَ ذَلِكَ عَنْ مَالِكٍ يُقَالُ : وَجَبَ الشَّيْءُ يَجِبُ وُجُوبًا ، إِذَا ثَبَتَ وَلَزِمَ . وَالْوَاجِبُ وَالْفَرْضُ عِنْدَ الشَّافِعِيِّ سَوَاءٌ ، وَهُوَ كُلُّ مَا يُعَاقَبُ عَلَى تَرْكِهِ ، وَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا أَبُو حَنِيفَةَ ، فَالْفَرْضُ عِنْدَهُ آكَدُ مِنَ الْوَاجِبِ . ( هـ ) وَفِيهِ " مَنْ فَعَلَ كَذَا وَكَذَا فَقَدَ أَوْجَبَ " يُقَالُ : أَوْجَبَ الرَّجُلُ ، إِذَا فَعَلَ فِعْلًا وَجَبَتْ لَهُ بِهِ الْجَنَّةُ أَوِ النَّارُ . (هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّ قَوْمًا أَتَوْهُ فَقَالُوا : إِنَّ صَاحِبًا لَنَا أَوْجَبَ ، أَيْ رَكِبَ خَطِيئَةً اسْتَوْجَبَ بِهَا النَّارَ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ أَوْجَبَ طَلْحَةُ ، ، أَيْ عَمِلَ عَمَلًا أَوْجَبَ لَهُ الْجَنَّةَ . * وَحَدِيثُ مُعَاذٍ : أَوْجَبَ ذُو الثَّلَاثَةِ وَالِاثْنَيْنِ ، أَيْ مَنْ قَدَّمَ ثَلَاثَةً مِنَ الْوَلَدِ أَوِ اثْنَيْنِ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ . وَمِنْهُ حَدِيثُ طَلْحَةَ كَلِمَةٌ سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُوجِبَةٌ ، لَمْ أَسْأَلْهُ عَنْهَا ، فَقَالَ عُم

لسان العرب

[ وجب ] وجب : وَجَبَ الشَّيْءُ يَجِبُ وُجُوبًا أَيْ لَزِمَ . وَأَوْجَبَهُ هُوَ ، وَأَوْجَبَهُ اللَّهُ ، وَاسْتَوْجَبَهُ أَيِ اسْتَحَقَّهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : غُسْلُ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : قَالَ الْخَطَّابِيُّ : مَعْنَاهُ وُجُوبُ الِاخْتِيَارِ وَالِاسْتِحْبَابِ دُونَ وُجُوبِ الْفَرْضِ وَاللُّزُومِ ، وَإِنَّمَا شَبَّهَهُ بِالْوَاجِبِ تَأْكِيدًا كَمَا يَقُولُ الرَّجُلُ لِصَاحِبِهِ : حَقُّكَ عَلَيَّ وَاجِبٌ - وَكَانَ الْحَسَنُ يَرَاهُ لَازِمًا ، وَحَكَى ذَلِكَ عَنْ مَالِكٍ . يُقَالُ : وَجَبَ الشَّيْءُ يَجِبُ وُجُوبًا إِذَا ثَبَتَ وَلَزِمَ . وَالْوَاجِبُ وَالْفَرْضُ عِنْدَ الشَّافِعِيِّ سَوَاءٌ وَهُوَ كُلُّ مَا يُعَاقَبُ عَلَى تَرْكِهِ . وَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا أَبُو حَنِيفَةَ ؛ فَالْفَرْضُ عِنْدَهُ آكَدُ مِنَ الْوَاجِبِ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ أَوْجَبَ نَجِيبًا أَيْ أَهْدَاهُ فِي حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ ، كَأَنَّهُ أَلْزَمَ نَفْسَهُ بِهِ . وَالنَّجِيبُ : مِنْ خِيَارِ الْإِبِلِ . وَوَجَبَ الْبَيْعُ يَجِبُ جِبَةً ، وَأَوْجَبْتُ الْبَيْعَ فَوَجَبَ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : وَجَبَ الْبَيْعُ جِبَةً وَوُجُوبًا ، وَقَدْ أَوْجَبَ لَكَ الْبَيْعَ وَأَوْجَبَهُ هُوَ إِيجَابًا - كُلُّ ذَلِكَ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَأَوْجَبَهُ الْبَيْعَ مُوَاجَبَةً وَوِجَابًا - عَنْهُ أَيْضًا . أَبُو عَمْرٍو : الْوَجِيبَةُ أَنْ يُوجِبَ الْبَيْعَ ثُمَّ يَأْخُذَهُ أَوَّلًا فَأَوَّلًا ، وَقِيلَ : عَلَى أَنْ يَأْخُذَ مِنْهُ بَعْضًا فِي كُلِّ يَوْمٍ ، فَإِذَا فَرَغَ قِيلَ : اسْتَوْفَى وَجِيبَتَهُ ، وَفِي الصِّحَاحِ : فَإِذَا فَرَغْتَ قِيلَ : قَدِ اسْتَوْفَيْتَ وَجِيبَتَكَ . وَفِي الْحَدِيثِ : <متن نوع="

حُجَّتِي(المادة: حجتي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَجَجَ ) * فِي حَدِيثِ الْحَجِّ : أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ فُرِضَ عَلَيْكُمُ الْحَجُّ فَحَجُّوا الْحَجُّ فِي اللُّغَةِ : الْقَصْدُ إِلَى كُلِّ شَيْءٍ ، فَخَصَّهُ الشَّرْعُ بِقَصْدٍ مُعَيَّنٍ ذِي شُرُوطٍ مَعْلُومَةٍ ، وَفِيهِ لُغَتَانِ : الْفَتْحُ وَالْكَسْرُ . وَقِيلَ الْفَتْحُ الْمَصْدَرُ ، وَالْكَسْرُ الِاسْمُ ، تَقُولُ : حَجَجْتُ الْبَيْتَ أَحُجُّهُ حَجًّا ، وَالْحَجَّةُ بِالْفَتْحِ : الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ عَلَى الْقِيَاسِ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : الْحِجَّةُ بِالْكَسْرِ : الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ ، وَهُوَ مِنَ الشَّوَاذِّ . وَذُو الْحِجَّةِ بِالْكَسْرِ : شَهْرُ الْحَجِّ . وَرَجُلٌ حَاجٌّ ، وَامْرَأَةٌ حَاجَّةٌ ، وَرِجَالٌ حُجَّاجٌ ، وَنِسَاءٌ حَوَاجٌّ . وَالْحَجِيجُ : الْحُجَّاجُ أَيْضًا ، وَرُبَّمَا أُطْلِقَ الْحَاجُّ عَلَى الْجَمَاعَةِ مَجَازًا وَاتِّسَاعًا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَمْ يَتْرُكْ حَاجَّةً وَلَا دَاجَّةً الْحَاجُّ وَالْحَاجَّةُ أَحَدُ الْحُجَّاجِ ، وَالدَّاجُّ وَالدَّاجَّةُ : الْأَتْبَاعُ وَالْأَعْوَانُ ، يُرِيدُ الْجَمَاعَةَ الْحَاجَّةَ وَمَنْ مَعَهُمْ مِنْ أَتْبَاعِهِمْ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : " هَؤُلَاءِ الدَّاجُّ وَلَيْسُوا بِالْحَاجِّ " . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الدَّجَّالِ : إِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا فِيكُمْ فَأَنَا حَجِيجُهُ أَيْ مُحَاجِجُهُ وَمُغَالِبُهُ بِإِظْهَارِ الْحُجَّةِ عَلَيْهِ ، وَالْحُجَّةُ الدَّلِيلُ وَالْبُرْهَانُ . يُقَالُ حَاجَجْتُهُ حِجَاجًا وَمُحَاجَّةً ، فَأَنَا مُحَاجٌّ وَحَجِيجٌ . فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفَاعِلٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَحَجَّ <علم نوع=

لسان العرب

[ حجج ] حجج : الْحَجُّ : الْقَصْدُ . حَجَّ إِلَيْنَا فُلَانٌ أَيْ قَدِمَ ؛ وَحَجَّهُ يَحُجُّهُ حَجًّا : قَصَدَهُ . وَحَجَجْتُ فُلَانًا وَاعْتَمَدْتُهُ أَيْ قَصَدْتُهُ . وَرَجُلٌ مَحْجُوجٌ أَيْ مَقْصُودٌ . وَقَدْ حَجَّ بَنُو فُلَانٍ فُلَانًا إِذَا أَطَالُوا الِاخْتِلَافَ إِلَيْهِ ؛ قَالَ الْمُخَبَّلُ السَّعْدِيُّ : وَأَشْهَدُ مِنْ عَوْفٍ حُلُولًا كَثِيرَةً يَحُجُّونَ سِبَّ الزِّبْرِقَانِ الْمُزَعْفَرَا أَيْ يَقْصِدُونَهُ وَيَزُورُونَهُ . قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : يَقُولُ يُكْثِرُونَ الِاخْتِلَافَ إِلَيْهِ ، هَذَا الْأَصْلُ ، ثُمَّ تُعُورِفَ اسْتِعْمَالُهُ فِي الْقَصْدِ إِلَى مَكَّةَ لِلنُّسُكِ وَالْحَجِّ إِلَى الْبَيْتِ خَاصَّةً ، تَقُولُ حَجَّ يَحُجُّ حَجًّا . وَالْحَجُّ : قَصْدُ التَّوَجُّهِ إِلَى الْبَيْتِ بِالْأَعْمَالِ الْمَشْرُوعَةِ فَرْضًا وَسُنَّةً ، تَقُولُ : حَجَجْتُ الْبَيْتَ أَحُجُّهُ حَجًّا إِذَا قَصَدْتَهُ ، وَأَصْلُهُ مِنْ ذَلِكَ . وَجَاءَ فِي التَّفْسِيرِ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ النَّاسَ فَأَعْلَمَهُمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ فَرَضَ عَلَيْهِمُ الْحَجَّ ، فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَفِي كُلِّ عَامٍ ؟ فَأَعْرَضَ عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَعَادَ الرَّجُلُ ثَانِيَةً ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ ، ثُمَّ عَادَ ثَالِثَةً ، فَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ : مَا يُؤَمِّنُكَ أَنْ أَقُولَ نَعَمْ ، فَتَجِبَ ، فَلَا تَقُومُونَ بِهَا فَتَكْفُرُونَ ؟ أَيْ تَدْفَعُونَ وُجُوبَهَا لِثِقَلِهَا فَتَكْفُرُونَ . وَأَرَادَ ، عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ : مَا يُؤَمِّنُكَ أَنْ يُوحَى إِلَيَّ أَنْ قُلْ نَعَ

سَخِيمَةَ(المادة: سخيمة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَخَمَ ) ( س ) فِيهِ اللَّهُمَّ ، اسْلُلْ سَخِيمَةَ قَلْبِي السَّخِيمَةُ : الْحِقْدُ فِي النَّفْسِ . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ اللَّهُمَّ ، إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنَ السَّخِيمَةِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَحْنَفِ تَهَادُوا تَذْهَبُ الْإِحَنُ وَالسَّخَائِمُ أَيِ الْحَقُودُ ، وَهِيَ جَمْعُ سَخِيمَةٍ . * وَفِيهِ مَنْ سَلَّ سَخِيمَتَهُ عَلَى طَرِيقٍ مِنْ طُرُقِ الْمُسْلِمِينَ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ يَعْنِي الْغَائِطَ وَالنَّجْوَ .

لسان العرب

[ سخم ] سخم : السُّخْمُ : مَصْدَرُ السَّخِيمَةِ ، وَالسَّخِيمَةُ الْحِقْدُ وَالضَّغِينَةُ وَالْمَوْجَدَةُ فِي النَّفْسِ ; وَفِي الْحَدِيثِ : اللَّهُمَّ اسْلُلْ سَخِيمَةَ قَلْبِي ، وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : نَعُوذُ بِكَ مِنَ السَّخِيمَةِ ; وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَحْنَفِ : تَهَادَوْا تَذْهَبِ الْإِحَنُ والسَّخَائِمُ أَيِ الْحُقُودُ وَهِيَ جَمْعُ سَخِيمَةٍ وَفِي حَدِيثِ مَنْ سَلَّ سَخِيمَتَهُ عَلَى طَرِيقٍ مِنْ طُرُقِ الْمُسْلِمِينَ لَعَنَهُ اللَّهُ ، يَعْنِي الْغَائِطَ وَالنَّجْوَ . وَرَجُلٌ مُسَخَّمٌ : ذُو سَخِيمَةٍ ، وَقَدْ سَخَّمَ بِصَدْرِهِ . وَالسُّخْمَةُ : الْغَضَبُ وَقَدْ تَسَخَّمَ عَلَيْهِ . وَالسُّخَامُ مِنَ الشَّعَرِ وَالرِّيشِ وَالْقُطْنِ وَالْخَزِّ وَنَحْوِ ذَلِكَ : اللَّيِّنُ الْحَسَنُ ، قَالَ يَصِفُ الثَّلْجَ : كَأَنَّهُ ، بِالصَّحْصَحَانِ الْأَنْجَلِ قُطْنٌ سُخَامٌ بِأَيَادِي غُزَّلِ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الرَّجَزُ لِجَنْدَلِ بْنِ الْمُثَنَّى الطُّهَوِيِّ ، وَصَوَابُهُ يَصِفُ سَرَابًا لِأَنَّ قَبْلَهُ : وَالْآلُ فِي كُلِّ مُرَادٍ هَوْجَلِ شَبَّهَ الْآلَ بِالْقُطْنِ لِبَيَاضِهِ ، وَالْأَنْجَلُ : الْوَاسِعُ ، وَيُقَالُ : هُوَ مِنَ السَّوَادِ ، وَقِيلَ : هُوَ مِنْ رِيشِ الطَّائِرِ مَا كَانَ لَيِّنًا تَحْتَ الرِّيشِ الْأَعْلَى ; وَاحِدَتُهُ سُخَامَةٌ ، بِالْهَاءِ . وَيُقَالُ : هَذَا ثَوْبٌ سُخَامُ الْمَسِّ إِذَا كَانَ لَيِّنَ الْمَسِّ مِثْلَ الْخَزِّ . وَرِيشٌ سُخَامٌ : أَيْ لَيِّنُ الْمَسِّ رَقِيقٌ ، وَقُطْنٌ سُخَامٌ ، وَلَيْسَ هُوَ مِنَ السَّوَادِ ; وَقَوْلُ بِشْرِ بْنِ أَبِي خَازِمٍ : رَأَى دُرَّةً بَيْضَاءَ يُحْفِلُ لَوْنُهَا سُخَامٌ ، كَغِرْبَانِ الْبَرِيرِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    2004 2022 1997 - حَدَّثَنَا يَحْيَى ، قَالَ : أَمْلَاهُ عَلَيَّ سُفْيَانُ إِلَى شُعْبَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ مُرَّةَ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَارِثِ الْمُعَلِّمُ ، حَدَّثَنِي طُلَيْقُ بْنُ قَيْسٍ الْحَنَفِيُّ أَخُو أَبِي صَالِحٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَدْعُو : رَبِّ أَعِنِّي وَلَا تُعِنْ عَلَيَّ ، وَانْصُرْنِي وَلَا تَنْصُرْ عَلَيَّ ، وَامْكُرْ لِي وَلَا تَمْكُرْ عَلَيَّ ، وَاهْدِنِي وَيَسِّرِ الْهُدَى إِلَيَّ ، وَانْصُرْنِي عَلَى مَنْ بَغَى عَلَيَّ ، رَبِّ اجْعَلْنِي لَكَ شَكَّارًا ، لَكَ ذَكَّارًا ، لَكَ رَهَّابًا ، لَكَ مِطْوَاعًا ، إِلَيْكَ مُخْبِتًا ، لَكَ أَوَّاهًا مُنِيبًا ، رَبِّ تَقَبَّلْ تَوْبَتِي ، وَاغْسِلْ حَوْبَتِي ،

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث