حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المعرفة: 2072 / 1
2074
باب أرواح المؤمنين

أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبٍ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَاهُ كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ كَانَ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :

إِنَّمَا نَسَمَةُ الْمُؤْمِنِ طَائِرٌ فِي شَجَرِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَبْعَثَهُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - إِلَى جَسَدِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ .
معلقمرفوع· رواه كعب بن مالك الأنصاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    كعب بن مالك الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:في حكم العنعنة
    الوفاة51هـ
  2. 02
    عبد الرحمن بن كعب بن مالك السلمي
    تقييم الراوي:ثقة· كبار التابعين ، ويقال : ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم
    في هذا السند:أخبرهالإرسال
    الوفاةفي خلافة سليمان بن عبد الملك
  3. 03
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة123هـ
  4. 04
    مالك بن أنس
    تقييم الراوي:الفقيه ، إمام دار الهجرة ، رأس المتقنين ، وكبير المتثبتين· السابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة178هـ
  5. 05
    قتيبة بن سعيد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة240هـ
  6. 06
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    الوفاة302هـ
التخريج

أخرجه مالك في "الموطأ" (1 / 336) برقم: (520) وابن حبان في "صحيحه" (10 / 513) برقم: (4662) والنسائي في "المجتبى" (1 / 425) برقم: (2074) والنسائي في "الكبرى" (2 / 481) برقم: (2212) والترمذي في "جامعه" (3 / 278) برقم: (1754) وابن ماجه في "سننه" (2 / 440) برقم: (1513) ، (5 / 337) برقم: (4395) وأحمد في "مسنده" (6 / 3369) برقم: (15947) ، (6 / 3369) برقم: (15946) ، (6 / 3370) برقم: (15950) ، (6 / 3370) برقم: (15948) ، (6 / 3371) برقم: (15958) ، (6 / 3379) برقم: (15963) ، (11 / 5730) برقم: (24351) ، (12 / 6590) برقم: (27757) والطيالسي في "مسنده" (2 / 289) برقم: (1033) والحميدي في "مسنده" (2 / 121) برقم: (894) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 147) برقم: (376) ، (1 / 454) برقم: (1571) والطبراني في "الكبير" (19 / 63) برقم: (17200) ، (19 / 64) برقم: (17203) ، (19 / 64) برقم: (17202) ، (19 / 64) برقم: (17201) ، (19 / 65) برقم: (17205) ، (19 / 65) برقم: (17204) ، (19 / 66) برقم: (17206) ، (25 / 104) برقم: (23035)

الشواهد23 شاهد
موطأ مالك
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٤٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند عبد بن حميد (١/١٤٧) برقم ٣٧٦

[أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ هَلَكَ(١)] قَالَتْ أُمُّ مُبَشِّرٍ لِكَعْبِ بْنِ مَالِكٍ وَهِيَ شَاكِي [وفي رواية : وَهُوَ شَاكٍ(٢)] [وفي رواية : حِينَ حَضَرَ(٣)] [وفي رواية : لَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ(٤)] [وفي رواية : أَنَّهُ لَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ قَالَتْ لَهُ أُمُّ مُبَشِّرٍ(٥)] اقْرَأْ عَلَى ابْنِي السَّلَامَ يَعْنِي [وفي رواية : تَعْنِي(٦)] مُبَشِّرًا [وفي رواية : أَقْرِإِ ابْنِي مُبَشِّرًا مِنِّي السَّلَامَ(٧)] [وفي رواية : لَمَا حَضَرَتْ كَعْبًا الْوَفَاةُ دَخَلَتْ عَلَيْهِ أُمُّ بِشْرٍ بِنْتُ الْبَرَاءِ بْنِ مَعْرُورٍ ، فَقَالَتْ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، إِنْ لَقِيتَ ابْنِي فَأَقْرِئْهُ مِنِّي السَّلَامَ(٨)] ، فَقَالَ [لَهَا(٩)] [كَعْبٌ(١٠)] : يَغْفِرُ اللَّهُ لَكِ يَا أُمَّ مُبَشِّرٍ [وفي رواية : أُمَّ بِشْرٍ(١١)] [أَهَكَذَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٢)] أَوَلَمْ [وفي رواية : أَلَمْ(١٣)] تَسْمَعِي إِلَى مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : أَوَمَا سَمِعْتِ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ(١٤)] : [وفي رواية : لَيْسَ هَكَذَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٥)] [قَالَ(١٦)] [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٧)] إِنَّ نَسَمَةَ [وفي رواية : رُوحُ(١٨)] الْمُؤْمِنِ [وفي رواية : أَرْوَاحُ الشُّهَدَاءِ(١٩)] [وفي رواية : إِنَّمَا نَسَمَةُ الْمُسْلِمِ(٢٠)] [إِذَا مَاتَ(٢١)] [فِي(٢٢)] طَيْرٌ [وفي رواية : طَائِرٌ(٢٣)] [خُضْرٌ(٢٤)] تَعْلُقُ [وفي رواية : يَعْلُقُ(٢٥)] [وفي رواية : مُعَلَّقٍ(٢٦)] فِي شَجَرِ [وفي رواية : مِنْ ثَمَرِ(٢٧)] الْجَنَّةِ [حَيْثُ شَاءَتْ(٢٨)] [ وَقُرِئَ عَلَى سُفْيَانَ : نَسَمَةٌ تَعْلُقُ فِي ثَمَرَةٍ أَوْ شَجَرِ الْجَنَّةِ ] حَتَّى يُرْجِعَهَا [وفي رواية : يَرُدَّهَا(٢٩)] [وفي رواية : يُرْجِعَهُ(٣٠)] اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(٣١)] [وفي رواية : حَتَّى يَرْجِعَ(٣٢)] إِلَى جَسَدِهِ [وفي رواية : إِلَى أَجْسَادِهَا(٣٣)] يَوْمَ الْقِيَامَةِ [وفي رواية : طَائِرٌ تَعْلُقُ بِشَجَرِ الْجَنَّةِ ، حَتَّى يُرْجِعَهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِلَى جَسَدِهِ يَوْمَ يَبْعَثُهُ اللَّهُ(٣٤)] [وفي رواية : يُبْعَثَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ(٣٥)] قَالَتْ [لَا أَدْرِي(٣٦)] ضَعُفْتُ [صَدَقْتَ(٣٧)] فَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ [وفي رواية : فَإِنِّي أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ . قَالَ : هَكَذَا سَمِعْتُهُ(٣٨)] [وفي رواية : بَلَى ، وَلَكِنْ وَهَلْتُ(٣٩)] [وفي رواية : لَمَّا حَضَرَتْ كَعْبًا الْوَفَاةُ أَتَتْهُ أُمُّ بِشْرٍ بِنْتُ الْبَرَاءِ ، فَقَالَتْ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِنْ لَقِيتَ ابْنِي فُلَانًا فَأَقْرِئْهُ مِنِّي السَّلَامَ ، فَقَالَ لَهَا : غَفَرَ اللَّهُ لَكِ يَا أُمَّ بِشْرٍ نَحْنُ أَشْغَلُ(٤٠)] [وفي رواية : أَسْفَلُ(٤١)] [مِنْ ذَلِكَ ، قَالَتْ : أَسَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِنَّ نَسَمَةَ الْمُؤْمِنِ لَتَسْرَحُ فِي الْجَنَّةِ حَيْثُ شَاءَتْ ، وَإِنَّ نَسَمَةَ الْكَافِرِ فِي سِجِّينٍ ، قَالَ : بَلَى ، قَالَتْ : فَهُوَ ذَاكَ(٤٢)] [ وفي رواية : أنَّ أَرْوَاحَ الْمُؤْمِنِينَ فِي أَجْوَافِ طَيْرٍ خُضْرٍ تَعْلُقُ بِشَجَرِ الْجَنَّةِ ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٧٢٠٦·
  2. (٢)مسند أحمد١٥٩٤٦·
  3. (٣)المعجم الكبير١٧٢٠٠·
  4. (٤)المعجم الكبير١٧٢٠٤·مسند الحميدي٨٩٤·
  5. (٥)مسند الحميدي٨٩٤·
  6. (٦)مسند أحمد١٥٩٤٦·المعجم الكبير١٧٢٠٠·
  7. (٧)المعجم الكبير١٧٢٠٦·
  8. (٨)المعجم الكبير٢٣٠٣٥·
  9. (٩)المعجم الكبير١٧٢٠٤·مسند الحميدي٨٩٤·مسند عبد بن حميد١٥٧١·
  10. (١٠)جامع الترمذي١٧٥٤·سنن ابن ماجه١٥١٣٤٣٩٥·مسند أحمد١٥٩٤٦١٥٩٤٧١٥٩٤٨١٥٩٥٠١٥٩٥٨١٥٩٦٣٢٧٧٥٧·صحيح ابن حبان٤٦٦٢·المعجم الكبير١٧٢٠٠١٧٢٠٢١٧٢٠٣١٧٢٠٤١٧٢٠٥١٧٢٠٦٢٣٠٣٥·مسند الحميدي٨٩٤·السنن الكبرى٢٢١٢·مسند عبد بن حميد٣٧٦١٥٧١·
  11. (١١)سنن ابن ماجه١٥١٣·المعجم الكبير١٧٢٠٣٢٣٠٣٥·مسند عبد بن حميد١٥٧١·
  12. (١٢)مسند الحميدي٨٩٤·
  13. (١٣)المعجم الكبير١٧٢٠٠·
  14. (١٤)المعجم الكبير١٧٢٠٤·
  15. (١٥)المعجم الكبير١٧٢٠٦·
  16. (١٦)جامع الترمذي١٧٥٤·سنن ابن ماجه١٥١٣٤٣٩٥·مسند أحمد١٥٩٤٦١٥٩٤٧١٥٩٤٨١٥٩٥٠١٥٩٥٨١٥٩٦٣·صحيح ابن حبان٤٦٦٢·المعجم الكبير١٧٢٠٠١٧٢٠١١٧٢٠٢١٧٢٠٣١٧٢٠٤١٧٢٠٥١٧٢٠٦٢٣٠٣٥·مسند الحميدي٨٩٤·مسند الطيالسي١٠٣٣·السنن الكبرى٢٢١٢·مسند عبد بن حميد٣٧٦١٥٧١·
  17. (١٧)جامع الترمذي١٧٥٤·سنن ابن ماجه١٥١٣٤٣٩٥·مسند أحمد١٥٩٤٦١٥٩٤٧١٥٩٤٨١٥٩٥٠١٥٩٦٣·صحيح ابن حبان٤٦٦٢·المعجم الكبير١٧٢٠٠١٧٢٠٢١٧٢٠٣١٧٢٠٤١٧٢٠٥١٧٢٠٦٢٣٠٣٥·مسند الحميدي٨٩٤·مسند الطيالسي١٠٣٣·السنن الكبرى٢٢١٢·مسند عبد بن حميد٣٧٦١٥٧١·
  18. (١٨)المعجم الكبير١٧٢٠٤·
  19. (١٩)جامع الترمذي١٧٥٤·مسند أحمد٢٧٧٥٧·المعجم الكبير١٧٢٠٦·
  20. (٢٠)مسند أحمد١٥٩٤٦١٥٩٥٠·
  21. (٢١)مسند أحمد١٥٩٤٧·المعجم الكبير١٧٢٠٥·
  22. (٢٢)جامع الترمذي١٧٥٤·سنن ابن ماجه١٥١٣٤٣٩٥·مسند أحمد١٥٩٤٦١٥٩٤٨١٥٩٥٨١٥٩٦٣٢٧٧٥٧·صحيح ابن حبان٤٦٦٢·المعجم الكبير١٧٢٠٠١٧٢٠١١٧٢٠٢١٧٢٠٣١٧٢٠٤١٧٢٠٥١٧٢٠٦٢٣٠٣٥·السنن الكبرى٢٢١٢·مسند عبد بن حميد٣٧٦١٥٧١·
  23. (٢٣)سنن ابن ماجه٤٣٩٥·مسند أحمد١٥٩٤٧١٥٩٤٨١٥٩٥٨٢٧٧٥٧·صحيح ابن حبان٤٦٦٢·المعجم الكبير١٧٢٠٤١٧٢٠٥·مسند الحميدي٨٩٤·السنن الكبرى٢٢١٢·
  24. (٢٤)جامع الترمذي١٧٥٤·سنن ابن ماجه١٥١٣·مسند أحمد٢٧٧٥٧·المعجم الكبير١٧٢٠٦٢٣٠٣٥·مسند الحميدي٨٩٤·
  25. (٢٥)سنن ابن ماجه٤٣٩٥·مسند أحمد١٥٩٤٨١٥٩٥٠١٥٩٥٨١٥٩٦٣·صحيح ابن حبان٤٦٦٢·المعجم الكبير١٧٢٠٢·السنن الكبرى٢٢١٢·
  26. (٢٦)المعجم الكبير١٧٢٠١·
  27. (٢٧)مسند أحمد٢٧٧٥٧·مسند الحميدي٨٩٤·
  28. (٢٨)المعجم الكبير١٧٢٠٦·مسند عبد بن حميد١٥٧١·
  29. (٢٩)صحيح ابن حبان٤٦٦٢·المعجم الكبير١٧٢٠١·
  30. (٣٠)مسند أحمد١٥٩٤٧١٥٩٤٨١٥٩٥٠١٥٩٦٣·المعجم الكبير١٧٢٠٠١٧٢٠٢١٧٢٠٥·مسند الطيالسي١٠٣٣·السنن الكبرى٢٢١٢·
  31. (٣١)مسند أحمد١٥٩٤٦·مسند الطيالسي١٠٣٣·
  32. (٣٢)سنن ابن ماجه٤٣٩٥·
  33. (٣٣)المعجم الكبير١٧٢٠١·
  34. (٣٤)مسند أحمد١٥٩٤٧·
  35. (٣٥)المعجم الكبير١٧٢٠٤·
  36. (٣٦)مسند الحميدي٨٩٤·
  37. (٣٧)مسند أحمد١٥٩٤٦·
  38. (٣٨)المعجم الكبير١٧٢٠٦·
  39. (٣٩)المعجم الكبير١٧٢٠٤·
  40. (٤٠)مسند عبد بن حميد١٥٧١·
  41. (٤١)المعجم الكبير٢٣٠٣٥·
  42. (٤٢)مسند عبد بن حميد١٥٧١·
مقارنة المتون99 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
سنن ابن ماجه
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مسند الطيالسي
موطأ مالك
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المعرفة2072 / 1
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
نَسَمَةُ(المادة: نسمة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَسَمَ ) ( هـ ) فِيهِ : مَنْ أَعْتَقَ نَسَمَةً ، أَوْ فَكَّ رَقَبَةً . النَّسَمَةُ : النَّفْسُ وَالرُّوحُ . أَيْ مَنْ أَعْتَقَ ذَا رُوحٍ . وَكُلُّ دَابَّةٍ فِيهَا رُوحٌ فَهِيَ نَسَمَةٌ ، وَإِنَّمَا يُرِيدُ النَّاسَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ ، وَبَرَّأَ النَّسَمَةَ " أَيْ خَلَقَ ذَاتَ الرُّوحِ ، وَكَثِيرًا مَا كَانَ يَقُولُهَا إِذَا اجْتَهَدَ فِي يَمِينِهِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " تَنَكَّبُوا الْغُبَارَ ، فَإِنَّ مِنْهُ تَكُونُ النَّسَمَةُ " هِيَ هَاهُنَا النَّفَسُ ، بِالتَّحْرِيكِ ، وَاحِدُ الْأَنْفَاسِ . أَرَادَ تَوَاتُرَ النَّفَسِ وَالرَّبْوَ وَالنَّهِيجَ ، فَسُمِّيَتِ الْعِلَّةُ نَسَمَةً ، لِاسْتِرَاحَةِ صَاحِبِهَا إِلَى تَنَفُّسِهِ ، فَإِنَّ صَاحِبَ الرَّبْوِ لَا يَزَالُ يَتَنَفَّسُ كَثِيرًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لَمَّا تَنَسَّمُوا رُوحَ الْحَيَاةِ " أَيْ وَجَدُوا نَسِيمَهَا . وَالتَّنَسُّمُ : طَلَبُ النَّسِيمِ وَاسْتِنْشَاقُهُ . وَقَدْ نَسَمَتِ الرِّيحُ تَنْسِمُ نَسَمًا وَنَسِيمًا . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " بُعِثْتُ فِي نَسَمِ السَّاعَةِ " هُوَ مِنَ النَّسِيمِ ، أَوَّلُ هُبُوبِ الرِّيحِ الضَّعِيفَةِ : أَيْ بُعِثْتُ فِي أَوَّلِ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ وَضَعْفِ مَجِيئِهَا . وَقِيلَ : هُوَ جَمْعُ نَسَمَةٍ . أَيْ بُعِثْتُ فِي ذَوِي أَرْوَاحٍ خَلَقَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى قَبْلَ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ ، كَأَنَّهُ قَالَ : فِي آخِرِ النَّشْءِ مِنْ بَنِي آدَمَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو

لسان العرب

[ نسم ] نسم : النَّسَمُ وَالنَّسَمَةُ : نَفَسُ الرُّوحِ . وَمَا بِهَا نَسَمَةٌ أَيْ نَفَسٌ . يُقَالُ : مَا بِهَا ذُو نَسْمٍ أَيْ ذُو رُوحٍ ، وَالْجَمْعُ نَسَمٌ . وَالنَّسِيمُ : ابْتِدَاءُ كُلِّ رِيحٍ قَبْلَ أَنْ تَقْوَى ; عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ . وَتَنَسَّمَ : تَنَفَّسَ ، يَمَانِيَةٌ . وَالنَّسَمُ وَالنَّسِيمُ : نَفَسُ الرِّيحِ إِذَا كَانَ ضَعِيفًا ، وَقِيلَ : النَّسِيمُ مِنَ الرِّيَاحِ الَّتِي يَجِيءُ مِنْهَا نَفَسٌ ضَعِيفٌ ، وَالْجَمْعُ مِنْهَا أَنْسَامٌ ، قَالَ يَصِفُ الْإِبِلَ : وَجَعَلَتْ تَنْضَحُ مِنْ أَنْسَامِهَا نَضْحَ الْعُلُوجِ الْحُمْرِ فِي حَمَّامِهَا أَنْسَامُهَا : رَوَائِحُ عَرَقِهَا ، يَقُولُ : لَهَا رِيحٌ طَيِّبَةٌ . وَالنَّسِيمُ : الرِّيحُ الطَّيِّبَةُ . يُقَالُ : نَسَمَتِ الرِّيحُ نَسِيمًا وَنَسَمَانًا . وَالنَّيْسَمُ : كَالنَّسِيمِ ، نَسَمَ يَنْسِمُ نَسْمًا وَنَسِيمًا وَنَسَمَانًا . وَتَنَسَّمَ النَّسِيمَ : تَشَمَّمَهُ . وَتَنَسَّمَ مِنْهُ عِلْمًا : عَلَى الْمَثَلِ ، وَالشِّينُ لُغَةٌ عَنْ يَعْقُوبَ ; وَسَيَأْتِي ذِكْرُهَا ، وَلَيْسَتْ إِحْدَاهُمَا بَدَلًا مِنْ أُخْتِهَا لِأَنَّ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا وَجْهًا ، فَأَمَّا تَنَسَّمْتُ فَكَأَنَّهُ مِنَ النَّسِيمِ كَقَوْلِكَ اسْتَرْوَحْتُ خَبَرًا ، فَمَعْنَاهُ أَنَّهُ تَلَطَّفَ فِي الْتِمَاسِ الْعِلْمِ مِنْهُ شَيْئًا فَشَيْئًا كَهُبُوبِ النَّسِيمِ ، وَأَمَّا تَنَشَّمْتُ فَمِنْ قَوْلِهِمْ نَشَّمَ فِي الْأَمْرِ أَيْ بَدَأَ وَلَمْ يُوغِلْ فِيهِ أَيِ ابْتَدَأْتُ بِطَرَفٍ مِنَ الْعِلْمِ مِنْ عِنْدِهِ وَلَمْ أَتَمَكَّنْ فِيهِ . التَّهْذِيبُ : وَنَسِيمُ الرِّيحِ هُبُوبُهَا . قَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ : النَّسِيمُ مِنَ الرِّيَاحِ الرُّوَيْدُ ، قَالَ : وَتَنَسَّمَتْ رِيحُهَا بِشَيْءٍ مِنْ نَسِيمٍ أَيْ هَبَّتْ هُبُوبًا رُوَيْد

طَائِرٌ(المادة: طائر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( طَيِرَ ) ( هـ س ) فِيهِ : " الرُّؤْيَا لِأَوَّلِ عَابِرٍ ، وَهِيَ عَلَى رِجْلِ طَائِرٍ " . كُلُّ حَرَكَةٍ مِنْ كَلِمَةٍ أَوْ جَارٍ يَجْرِي فَهُوَ طَائِرٌ مَجَازًا ، أَرَادَ : عَلَى رِجْلِ قَدَرٍ جَارٍ ، وَقَضَاءٍ مَاضٍ ، مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ ، وَهِيَ لِأَوَّلِ عَابِرٍ يَعْبُرُهَا : أَيْ أَنَّهَا إِذَا احْتَمَلَتْ تَأْوِيلَيْنِ أَوْ أَكْثَرَ فَعَبَرَهَا مَنْ يَعْرِفُ عِبَارَتَهَا وَقَعَتْ عَلَى مَا أَوَّلَهَا ، وَانْتَفَى عَنْهَا غَيْرُهُ مِنَ التَّأْوِيلِ . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " الرُّؤْيَا عَلَى رِجْلِ طَائِرٍ مَا لَمْ تُعْبَرْ " . أَيْ : لَا يَسْتَقِرُّ تَأَوِيلُهَا حَتَّى تُعْبَرَ . يُرِيدُ أَنَّهَا سَرِيعَةُ السُّقُوطِ إِذَا عُبِرَتْ . كَمَا أَنَّ الطَّيْرَ لَا يَسْتَقِرُّ فِي أَكْثَرِ أَحْوَالِهِ ، فَكَيْفَ يَكُونُ مَا عَلَى رِجْلِهِ ؟ * وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ : " تَرَكَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمَا طَائِرٌ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا عِنْدَنَا مِنْهُ عِلْمٌ " . يَعْنِي أَنَّهُ اسْتَوْفَى بَيَانَ الشَّرِيعَةِ وَمَا يُحْتَاجُ إِلَيْهِ فِي الدِّينِ ، حَتَّى لَمْ يَبْقَ مُشْكِلٌ . فَضَرَبَ ذَلِكَ مَثَلًا . وَقِيلَ : أَرَادَ أَنَّهُ لَمْ يَتْرُكْ شَيْئًا إِلَّا بَيَّنَهُ حَتَّى بَيَّنَ لَهُمْ أَحْكَامَ الطَّيْرِ وَمَا يَحِلُّ مِنْهُ وَمَا يَحْرُمُ ، وَكَيْفَ يُذْبَحُ ، وَمَا الَّذِي يُفْدِي مِنْهُ الْمُحْرِمَ إِذَا أَصَابَهُ ، وَأَشْبَاهَ ذَلِكَ ، وَلَمْ يُرِدْ أَنَّ فِي الطَّيْرِ عِلْمًا سِوَى ذَلِكَ عَلَّمَهُمْ إِيَّاهُ ، أَوْ رَخَّصَ لَهُمْ أَنْ يَتَعَاطَوْا زَجْرَ الطَّيْرِ كَمَا كَانَ يَفْعَلُهُ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ وَالنَّسَّابَةِ : " <متن ر

لسان العرب

[ طير ] طير : الطَّيَرَانُ : حَرَكَةُ ذِي الْجَنَاحِ فِي الْهَوَاءِ بِجَنَاحِهِ ، طَارَ الطَّائِرُ يَطِيرُ طَيْرًا وَطَيَرَانًا وَطَيْرُورَةً ، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، وَكُرَاعٍ ، وَابْنِ قُتَيْبَةَ ، وَأَطَارَهُ وَطَيَّرَهُ وَطَارَ بِهِ ، يُعَدَّى بِالْهَمْزَةِ وَبِالتَّضْعِيفِ وَبِحَرْفِ الْجَرِّ . الصِّحَاحُ : وَأَطَارَهُ غَيْرُهُ وَطَيَّرَهُ وَطَايَرَهُ بِمَعْنًى . وَالطَّيْرُ : مَعْرُوفٌ اسْمٌ لِجَمَاعَةِ مَا يَطِيرُ ، مُؤَنَّثٌ ، وَالْوَاحِدُ طَائِرٌ ، وَالْأُنْثَى طَائِرَةٌ ، وَهِيَ قَلِيلَةٌ ; التَّهْذِيبُ : وَقَلَّمَا يَقُولُونَ طَائِرَةً لِلْأُنْثَى ; فَأَمَّا قَوْلُهُ ، أَنْشَدَهُ الْفَارِسِيُّ : هُمُ أَنْشَبُوا صُمَّ الْقَنَا فِي نُحُورِهِمْ وَبِيضًا تَقِيضُ الْبَيْضَ مِنْ حَيْثُ طَائِرُ فَإِنَّهُ عَنَى بِالطَّائِرِ الدِّمَاغَ ، وَذَلِكَ مِنْ حَيْثُ قِيلَ لَهُ فَرْخٌ ; قَالَ : وَنَحْنُ كَشَفْنَا ، عَنْ مُعَاوِيَةَ ، الَّتِي هِيَ الْأُمُّ تَغْشَى كُلَّ فَرْخٍ مُنَقْنِقِ عَنَى بِالْفَرْخِ الدِّمَاغَ كَمَا قُلْنَا . وَقَوْلُهُ : " مُنَقْنِقِ " إِفْرَاطًا مِنَ الْقَوْلِ ، وَمِثْلُهُ قَوْلُ ابْنِ مُقْبِلٍ : كَأَنَّ نَزْوَ فِرَاخِ الْهَامِ ، بَيْنَهُمُ ، نَزْوُ الْقُلَاتِ ، زَهَاهَا قَالُ قَالِينَا وَأَرْضٌ مَطَارَةٌ : كَثِيرَةُ الطَّيْرِ . فَأَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى : أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طيرا بِإِذْنِ اللَّهِ ; فَإِنَّ مَعْنَاهُ أَخْلُقُ خَلْقًا أَوْ جِرْمًا ، وَقَوْلُهُ : فَأَنْفُخُ فِيهِ ، الْهَاءُ عَائِدَةٌ إِلَى الطَّيْرِ ، وَلَا يَكُونُ مُنْصَرِف

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن النسائي

    117 / 117 - بَابُ : أَرْوَاحِ الْمُؤْمِنِينَ 2074 2072 / 1 - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبٍ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَاهُ كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ كَانَ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِنَّمَا نَسَمَةُ الْمُؤْمِنِ طَائِرٌ فِي شَجَرِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَبْعَثَهُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - إِلَى جَسَدِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث