حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المعرفة: 3960 / 7
3960
باب حب الرجل بعض نسائه أكثر من بعض

أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ آدَمَ ، عَنْ عَبْدَةَ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ عَوْفِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ رُمَيْثَةَ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ :

أَنَّ نِسَاءَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَلَّمْنَهَا أَنْ تُكَلِّمَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنَّ النَّاسَ كَانُوا يَتَحَرَّوْنَ بِهَدَايَاهُمْ يَوْمَ عَائِشَةَ ، وَتَقُولُ لَهُ: إِنَّا نُحِبُّ الْخَيْرَ كَمَا تُحِبُّ عَائِشَةَ ، فَكَلَّمَتْهُ ، فَلَمْ يُجِبْهَا ، فَلَمَّا دَارَ عَلَيْهَا كَلَّمَتْهُ أَيْضًا ، فَلَمْ يُجِبْهَا ، وَقُلْنَ: مَا رَدَّ عَلَيْكِ ، قَالَتْ: لَمْ يُجِبْنِي ، قُلْنَ: لَا تَدَعِيهِ حَتَّى يَرُدَّ عَلَيْكِ ، أَوْ تَنْظُرِينَ مَا يَقُولُ ، فَلَمَّا دَارَ عَلَيْهَا كَلَّمَتْهُ ، فَقَالَ: لَا تُؤْذِينِي فِي عَائِشَةَ ، فَإِنَّهُ لَمْ يَنْزِلْ عَلَيَّ الْوَحْيُ وَأَنَا فِي لِحَافِ امْرَأَةٍ مِنْكُنَّ إِلَّا فِي لِحَافِ عَائِشَةَ .
معلقمرفوع· رواه هند بنت أبي أمية زوج رسول اللهله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • النسائي

    هذان الحديثان صحيحان عن عبدة

    صحيح
  • الدارقطني

    ويشبه أن يكون القولان محفوظين عن هشام والله

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    هند بنت أبي أمية زوج رسول الله«أم سلمة»
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:عن
    الوفاة59هـ
  2. 02
    رميثة بنت الحارث بن الطفيل
    تقييم الراوي:مقبولة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    عوف بن الحارث بن الطفيل الأزدي
    تقييم الراوي:مقبول· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة91هـ
  4. 04
    هشام بن عروة بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة145هـ
  5. 05
    عبدة بن سليمان الكلابي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· صغار الثامنة
    في هذا السند:عن
    الوفاة186هـ
  6. 06
    محمد بن آدم الجهني
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة250هـ
  7. 07
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    الوفاة302هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (16 / 43) برقم: (7117) والحاكم في "مستدركه" (4 / 9) برقم: (6795) والنسائي في "المجتبى" (1 / 781) برقم: (3960) والنسائي في "الكبرى" (8 / 154) برقم: (8867) وأحمد في "مسنده" (12 / 6398) برقم: (27102) وأبو يعلى في "مسنده" (12 / 453) برقم: (7028) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1 / 291) برقم: (354) والطبراني في "الكبير" (23 / 362) برقم: (21448) ، (23 / 406) برقم: (21573) ، (23 / 407) برقم: (21574)

الشواهد14 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
جامع الترمذي
مسند أحمد
شرح مشكل الآثار
المتن المُجمَّع١٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٢/٦٣٩٨) برقم ٢٧١٠٢

كَلَّمَنِي صَوَاحِبِي أَنْ أُكَلِّمَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١)] وَسَلَّمَ أَنْ يَأْمُرَ النَّاسَ فَيُهْدُونَ [وفي رواية : فَيُهْدُوا(٢)] لَهُ حَيْثُ كَانَ ، فَإِنَّهُمْ يَتَحَرَّوْنَ بِهَدَايَاهُمْ يَوْمَ عَائِشَةَ ، وَإِنَّا نُحِبُّ الْخَيْرَ كَمَا تُحِبُّهُ عَائِشَةُ [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا -(٣)] ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ صَوَاحِبِي كَلَّمْنَنِي أَنْ أُكَلِّمَكَ لِتَأْمُرَ النَّاسَ أَنْ يُهْدُوا لَكَ حَيْثُ كُنْتَ [وفي رواية : فَلَوْ أَمَرْتَ النَّاسَ يُهْدُونَ لَكَ حَيْثُ كُنْتَ(٤)] ، فَإِنَّ النَّاسَ يَتَحَرَّوْنَ بِهَدَايَاهُمْ يَوْمَ عَائِشَةَ ، وَإِنَّا نُحِبُّ الْخَيْرَ كَمَا تُحِبُّهُ عَائِشَةُ . قَالَتْ : فَسَكَتَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَمْ [وفي رواية : فَلَمْ(٥)] يُرَاجِعْنِي [وفي رواية : أَنَّ نِسَاءَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَلَّمْنَهَا أَنْ تُكَلِّمَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنَّ النَّاسَ كَانُوا يَتَحَرَّوْنَ بِهَدَايَاهُمْ يَوْمَ عَائِشَةَ ، وَتَقُولُ لَهُ : إِنَّا نُحِبُّ الْخَيْرَ كَمَا تُحِبُّ عَائِشَةَ ، فَكَلَّمَتْهُ ، فَلَمْ يُجِبْهَا(٦)] . فَجَاءَنِي صَوَاحِبِي فَأَخْبَرْتُهُنَّ أَنَّهُ لَمْ يُكَلِّمْنِي [وفي رواية : قَالَتْ : فَلَمَّا جَاءَ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ قُلْتُ لَهُ فَأَعْرَضَ عَنِّي ، فَلَمَّا خَرَجَ قُلْنَ لَهَا مَا فَعَلْتِ ؟ قَالَتْ : قَدْ قُلْتُ لَهُ فَأَعْرَضَ عَنِّي(٧)] ، فَقُلْنَ : لَا تَدَعِيهِ [وفي رواية : وَاللَّهِ لَا نَدَعُهُ(٨)] ، وَمَا هَذَا حِينَ تَدَعِيهِ . قَالَتْ : ثُمَّ دَارَ [وفي رواية : فَدَارَ(٩)] فَكَلَّمْتُهُ [وفي رواية : فَقُلْنَ : عَاوِدِيهِ ، فَعَاوَدْتُهُ فَأَعْرَضَ عَنِّي(١٠)] ، فَقُلْتُ : إِنَّ صَوَاحِبِي قَدْ أَمَرْنَنِي [وفي رواية : قُلْنَ لِي(١١)] أَنْ أُكَلِّمَكَ تَأْمُرُ النَّاسَ فَلْيُهْدُوا لَكَ حَيْثُ كُنْتَ ، فَقَالَتْ لَهُ مِثْلَ تِلْكَ الْمَقَالَةِ [الْأُولَى(١٢)] مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا . كُلُّ ذَلِكَ يَسْكُتُ عَنْهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [ وفي رواية : فَلَمَّا دَارَ عَلَيْهَا كَلَّمَتْهُ أَيْضًا ، فَلَمْ يُجِبْهَا ، وَقُلْنَ : مَا رَدَّ عَلَيْكِ ، قَالَتْ : لَمْ يُجِبْنِي ، قُلْنَ : لَا تَدَعِيهِ حَتَّى يَرُدَّ عَلَيْكِ ، أَوْ تَنْظُرِينَ مَا يَقُولُ ، فَلَمَّا دَارَ عَلَيْهَا كَلَّمَتْهُ ] ، ثُمَّ قَالَ : يَا أُمَّ سَلَمَةَ ، لَا تُؤْذِينِي فِي عَائِشَةَ ، فَإِنَّهُ وَاللَّهِ مَا نَزَلَ الْوَحْيُ عَلَيَّ وَأَنَا فِي بَيْتِ [وفي رواية : فِي ثَوْبِ(١٣)] امْرَأَةٍ مِنْ نِسَائِي [وفي رواية : فِي لِحَافِ وَاحِدَةٍ مِنْكُنَّ(١٤)] غَيْرَ عَائِشَةَ [ وفي رواية : فَإِنَّ الْوَحْيَ لَمْ يَنْزِلْ عَلَيَّ وَمَعِيَ أَحَدٌ مِنْ نِسَائِي إِلَّا عَائِشَةَ ، فَإِنَّ الْوَحْيَ نَزَلَ عَلَيَّ وَهِيَ مَعِي فِي لِحَافِي ] . فَقَالَتْ : أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَسُوءَكَ فِي عَائِشَةَ [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ : يَا أُمَّ سَلَمَةَ ، لَا تُؤْذِينِي فِي عَائِشَةَ ، فَوَاللَّهِ مَا مِنْكُنَّ امْرَأَةٌ يَنْزِلُ عَلَيَّ الْوَحْيُ وَأَنَا فِي لِحَافِهَا لَيْسَ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : قُلْتُ : لَا جَرَمَ ، وَاللَّهِ لَا أُوذِيكَ فِيهَا أَبَدًا(١٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٦٧٩٥·
  2. (٢)صحيح ابن حبان٧١١٧·
  3. (٣)المعجم الكبير٢١٥٧٤·المستدرك على الصحيحين٦٧٩٥·
  4. (٤)شرح مشكل الآثار٣٥٤·
  5. (٥)السنن الكبرى٨٨٦٧·المستدرك على الصحيحين٦٧٩٥·
  6. (٦)السنن الكبرى٨٨٦٧·
  7. (٧)شرح مشكل الآثار٣٥٤·
  8. (٨)صحيح ابن حبان٧١١٧·
  9. (٩)المستدرك على الصحيحين٦٧٩٥·
  10. (١٠)شرح مشكل الآثار٣٥٤·
  11. (١١)المستدرك على الصحيحين٦٧٩٥·
  12. (١٢)صحيح ابن حبان٧١١٧·المستدرك على الصحيحين٦٧٩٥·
  13. (١٣)المستدرك على الصحيحين٦٧٩٥·
  14. (١٤)المعجم الكبير٢١٥٧٣٢١٥٧٤·
  15. (١٥)شرح مشكل الآثار٣٥٤·
مقارنة المتون34 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المعرفة3960 / 7
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
الْوَحْيُ(المادة: الوحي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَحَا ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ " الْوَحَا الْوَحَا " أَيِ السُّرْعَةَ السُّرْعَةَ ، وَيُمَدُّ وَيُقْصَرُ . يُقَالُ : تَوَحَّيْتُ تَوَحِّيًا ، إِذَا أَسْرَعْتُ ، وَهُوَ مَنْصُوبٌ عَلَى الْإِغْرَاءِ بِفِعْلٍ مُضْمَرٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " إِذَا أَرَدْتَ أَمْرًا فَتَدَبَّرْ عَاقِبَتَهُ ، فَإِنْ كَانَتْ شَرًّا فَانْتَهِ ، وَإِنْ كَانَتْ خَيْرًا فَتَوَّحْهُ " أَيْ أَسْرَعِ إِلَيْهِ . وَالْهَاءُ لِلسَّكْتِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْحَارِثِ الْأَعْوَرِ " قَالَ عَلْقَمَةُ : قَرَأْتُ الْقُرْآنَ فِي سَنَتَيْنِ ، فَقَالَ الْحَارِثُ : الْقُرْآنُ هَيِّنٌ ، الْوَحْيُ أَشَدُّ مِنْهُ " أَرَادَ بِالْقُرْآنِ الْقِرَاءَةَ ، وَبِالْوَحْيِ الْكِتَابَةَ وَالْخَطَّ . يُقَالُ : وَحَيْتُ الْكِتَابَ وَحْيًا فَأَنَا وَاحٍ . قَالَ أَبُو مُوسَى : كَذَا ذَكَرَهُ عَبْدُ الْغَافِرِ . وَإِنَّمَا الْمَفْهُومُ مِنْ كَلَامِ الْحَارِثِ عِنْدَ الْأَصْحَابِ شَيْءٌ تَقُولُهُ الشِّيعَةُ أَنَّهُ أُوحِيَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْءٌ فَخَصَّ بِهِ أَهْلَ الْبَيْتِ . وَاللَّهُ أَعْلَمُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " الْوَحْيِ " فِي الْحَدِيثِ . وَيَقَعُ عَلَى الْكِتَابَةِ ، وَالْإِشَارَةِ ، وَالرِّسَالَةِ ، وَالْإِلْهَامِ ، وَالْكَلَامِ الْخَفِيِّ . يُقَالُ : وَحَيْتُ إِلَيْهِ الْكَلَامَ وَأَوْحَيْتُ .

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    51 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِيمَنْ كَانَ يَنْزِلُ عَلَيْهِ الْوَحْيُ ، وَهُوَ فِي لِحَافِهَا . 356 - حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، حَدَّثَنَا عَفَّانَ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، حَدَّثَنِي عَوْفُ بْنُ الْحَارِثِ ، عَنْ أُخْتِهِ رُمَيْثَةَ ابْنَةِ الْحَارِثِ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ( أَنَّ النِّسَاءَ قُلْنَ لَهَا : إنَّ النَّاسَ يَتَحَرَّوْنَ بِهَدَايَاهُمْ يَوْمَ عَائِشَةَ ، وَإِنَّا نُحِبُّ الْخَيْرَ كَمَا تُحِبُّهُ عَائِشَةُ ، فَإِذَا جَاءَكِ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقُولِي لَهُ : إنَّ النَّاسَ يَتَحَرَّوْنَ بِهَدَايَاهُمْ يَوْمَ عَائِشَةَ ، وَإِنَّا نُحِبُّ الْخَيْرَ كَمَا تُحِبُّهُ عَائِشَةُ ، فَلَوْ أَمَرْت النَّاسَ يُهْدُونَ لَك حَيْثُ كُنْتَ قَالَتْ : فَلَمَّا جَاءَ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ قُلْتُ لَهُ فَأَعْرَضَ عَنِّي ، فَلَمَّا خَرَجَ قُلْنَ لَهَا مَا فَعَلْتِ ؟ قَالَتْ : قَدْ قُلْت لَهُ فَأَعْرَضَ عَنِّي ، فَقُلْنَ : عَاوِدِيهِ ، فَعَاوَدْتُهُ فَأَعْرَضَ عَنِّي ، ثُمَّ قَالَ : يَا أُمَّ سَلَمَةَ ، لَا تُؤْذِينِي فِي عَائِشَةَ ، فَوَاَللَّهِ مَا مِنْكُنَّ امْرَأَةٌ يَنْزِلُ عَلَيَّ الْوَحْيُ وَأَنَا فِي لِحَافِهَا لَيْسَ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : قُلْت : لَا جَرَمَ ، وَاَللَّهِ لَا أُوذِيكَ فِيهَا أَبَدًا ) . فَقَالَ قَائِلٌ : فَقَدْ رُوِيَ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ فِي غَيْرِ هَذَا الْحَدِيثِ مَا يُضَادُّ مَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ . 357 - وَذَكَرَ مَا قَدْ حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيُّ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي الْأَخْضَرِ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبٍ ، وَكَانَ قَائِدَ كَعْبٍ حِينَ عَمِيَ ، قَالَ : سَأَلْت كَعْبًا عَنْ حَدِيثِهِ حِينَ تَخَلَّفَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ ، فَذَكَرَ أَنَّهُ حَدَّثَهُ إيَّاهُ ، وَقَالَ فِيهِ : قَالَ كَعْبٌ : وَأَخْبَرَتْنِي ( أُمُّ سَلَمَةَ زَوْجُ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَكَانَتْ مُحْسِنَةً فِي شَأْنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ عِنْدَهَا تِلْكَ اللَّيْلَةَ تَعْنِي الَّتِي نَزَلَتْ فِيهَا تَوْبَتُهُ ، قَالَتْ : فَلَمَّا بَقِيَ ثُلُثٌ مِنْ اللَّيْلِ نَزَلَتْ عَلَيْهِ تَوْبَتُنَا ، فَقَالَ : يَا أُمَّ سَلَمَةَ ، تِيبَ عَلَى كَعْبٍ وَصَاحِبَيْهِ ، قَالَتْ : فَقُلْ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن النسائي

    3960 3960 / 7 أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ آدَمَ ، عَنْ عَبْدَةَ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ عَوْفِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ رُمَيْثَةَ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ : أَنَّ نِسَاءَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَلَّمْنَهَا أَنْ تُكَلِّمَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنَّ النَّاسَ كَانُوا يَتَحَرَّوْنَ بِهَدَايَاهُمْ يَوْمَ عَائِشَةَ ، وَتَقُولُ لَهُ: إِنَّا نُحِبُّ الْخَيْرَ كَمَا تُحِبُّ عَائِشَةَ ، فَكَلَّمَتْهُ ، فَلَمْ يُجِبْهَا ، فَلَمَّا دَارَ عَلَيْهَا كَلَّمَتْهُ أَيْضًا ، فَلَمْ يُجِبْهَا ، وَقُلْنَ: مَا رَدَّ عَلَيْكِ ، قَالَتْ: لَمْ يُجِبْنِي ، قُلْنَ: لَا تَدَعِيهِ حَتَّى يَرُدَّ عَلَيْكِ ، أَوْ تَنْظُرِينَ مَا يَقُولُ ، فَلَمَّا دَارَ عَلَيْهَا كَلَّمَتْهُ ، فَقَالَ: لَا تُؤْذِينِي فِي عَائِشَةَ ، فَإِنَّهُ لَمْ يَنْزِلْ عَلَيَّ الْوَحْيُ وَأَنَا فِي لِحَافِ امْرَأَةٍ مِنْكُنَّ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث