فلما دخلت السنة الخامسة عشرة : كان فيها وقعة اليرموك ، وذلك أن الروم سار بهم هرقل حتى نزل أنطاكية ، ومعه من المستعربة : لخم ، وجذام ، وبلقين ، وبلى ، وعاملة ، وغسان ، ومن معه من أهل أرمينية بشر كثير ، فأقام بأنطاكية ، وسار أبو عبيدة بن الجراح في المسلمين إليهم…