وبعد دفن عمر بثلاثة أيام في هذه السنة كان فتح همذان ثانيا ، وكانت قد انتقضت على أميرها المغيرة بن شعبة على رأس ستة أشهر من مقتل عمر ، وفي هذه السنة سار إليها أبو موسى الأشعري بأهل البصرة حتى فتحها صلحا ، معه البراء بن عازب ، وقرظة بن كعب ، وكان عمر بن الخطاب ق…