إنه مبارك ، وقال لمن معه : ادخلوا ، ولا يدخلها إلا بمئزر ، ثم خرج عثمان من جدة على طريق يخرجه إلى عسفان ثم مضى إلى الجار ، فأقام بها يوما وليلة ، ثم انصرف فمر بعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه - في منصرفه وهو يمرض الحسين مع جماعة من بني هاشم ، فقال عثمان : قد أر…