حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الرسالة العالمية: 2789
2883
باب ارتباط الخيل في سبيل الله

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ، حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ أَيُّوبَ يُحَدِّثُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ عُلَيِّ بْنِ رَبَاحٍ ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ الْأَنْصَارِيِّ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:

خَيْرُ الْخَيْلِ الْأَدْهَمُ الْأَقْرَحُ الْمُحَجَّلُ الْأَرْثَمُ ، طَلْقُ الْيَدِ الْيُمْنَى ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ أَدْهَمَ فَكُمَيْتٌ عَلَى هَذِهِ الشِّيَةِ
معلقمرفوع· رواه أبو قتادة الأنصاري فارس رسول اللهله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو قتادة الأنصاري فارس رسول الله
    تقييم الراوي:صحابي· شهد أحدا وما بعدها
    في هذا السند:عن
    الوفاة40هـ
  2. 02
    علي بن رباح اللخمي
    تقييم الراوي:ثقة· كبار الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة117هـ
  3. 03
    يزيد بن أبي حبيب الأزدي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:يحدث عن
    الوفاة128هـ
  4. 04
    يحيى بن أيوب الغافقي
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة163هـ
  5. 05
    جرير بن حازم
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة170هـ
  6. 06
    وهب بن جرير بن حازم
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة206هـ
  7. 07
    محمد بن بشار بندار«بندار»
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة252هـ
  8. 08
    ابن ماجه
    تقييم الراوي:أحد الأئمة ، حافظ
    الوفاة273هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (10 / 531) برقم: (4681) والحاكم في "مستدركه" (2 / 92) برقم: (2472) والترمذي في "جامعه" (3 / 316) برقم: (1809) والدارمي في "مسنده" (3 / 1574) برقم: (2467) وابن ماجه في "سننه" (4 / 76) برقم: (2883) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 330) برقم: (13018) وأحمد في "مسنده" (10 / 5322) برقم: (22940) والطيالسي في "مسنده" (1 / 519) برقم: (640)

الشواهد8 شاهد
صحيح ابن حبان
جامع الترمذي
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
المتن المُجمَّع٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند الدارمي (٣/١٥٧٤) برقم ٢٤٦٧

أَنَّ رَجُلًا قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَشْتَرِيَ فَرَسًا فَأَيَّهَا أَشْتَرِي ؟ قَالَ : اشْتَرِ أَدْهَمَ ، أَرْثَمَ ، مُحَجَّلًا ، [وفي رواية : الْمُحَجَّلُ الثَّلَاثِ(١)] [وفي رواية : الْأَرْثَمُ الْمُحَجَّلُ - ثَلَاثًا(٢)] طَلْقَ الْيَدِ الْيُمْنَى ، [وفي رواية : الْمُحَجَّلُ ثَّلَاثٍ مُطْلَقُ الْيَمِينِ(٣)] أَوْ مِنَ الْكُمَيْتِ عَلَى هَذِهِ الشِّيَةِ تَغْنَمْ وَتَسْلَمْ [وفي رواية : خَيْرُ الْخَيْلِ الْأَدْهَمُ الْأَقْرَحُ الْأَرْثَمُ ، ثُمَّ الْأَقْرَحُ الْمُحَجَّلُ طَلْقُ الْيَمِينِ ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ أَدْهَمَ فَكُمَيْتٌ عَلَى هَذِهِ الشِّيَةِ(٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى١٣٠١٨·
  2. (٢)صحيح ابن حبان٤٦٨١·
  3. (٣)مسند أحمد٢٢٩٤٠·
  4. (٤)جامع الترمذي١٨٠٩·
مقارنة المتون25 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
مسند الطيالسي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الرسالة العالمية2789
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الْأَقْرَحُ(المادة: الأقرح)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَرِحَ ) فِي حَدِيثِ أُحُدٍ : " بَعْدَمَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ " هُوَ - بِالْفَتْحِ وَالضَّمِّ - : الْجُرْحُ ، وَقِيلَ : هُوَ بِالضَّمِّ : الِاسْمُ ، وَبِالْفَتْحِ : الْمَصْدَرُ ، أَرَادَ مَا نَالَهُمْ مِنَ الْقَتْلِ وَالْهَزِيمَةِ يَوْمَئِذٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " إِنَّ أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ وَهُمْ قُرْحَانٌ " . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " لَمَّا أَرَادَ دُخُولَ الشَّامَ وَقَدْ وَقَعَ بِهِ الطَّاعُونُ قِيلَ لَهُ : إِنَّ مَنْ مَعَكَ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ قُرْحَانٌ " وَفِي رِوَايَةٍ : " قُرْحَانُونَ " الْقُرْحَانُ - بِالضَّمِّ - : هُوَ الَّذِي لَمْ يَمَسَّهُ الْقَرْحُ وَهُوَ الْجُدَرِيُّ ، وَيَقَعُ عَلَى الْوَاحِدِ وَالِاثْنَيْنِ وَالْجَمْعِ وَالْمُؤَنَّثِ ، وَبَعْضُهُمْ يُثَنِّي وَيَجْمَعُ وَيُؤَنِّثُ ، وَبَعِيرٌ قُرْحَانُ : إِذَا لَمْ يُصِبْهُ الْجَرَبُ قَطُّ . وَأَمَّا قُرْحَانُونَ ، بِالْجَمْعِ ، فَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : " هِيَ لُغَةٌ مَتْرُوكَةٌ " فَشَبَّهُوا السَّلِيمَ مِنَ الطَّاعُونِ وَالْقَرْحِ بِالْقُرْحَانِ ، وَالْمُرَادُ أَنَّهُمْ لَمْ يَكُنْ أَصَابَهُمْ قَبْلَ ذَلِكَ دَاءٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ جَابِرٍ : " كُنَّا نَخْتَبِطُ بِقِسِيِّنَا وَنَأْكُلُ حَتَّى قَرَحَتْ أَشْدَاقُنَا " أَيْ : تَجَرَّحَتْ مِنْ أَكْلِ الْخَبَطِ . * وَفِيهِ : " جِلْفُ الْخُبْزِ وَالْمَاءُ الْقَرَاحُ " هُوَ - بِالْفَتْحِ -

لسان العرب

[ قرح ] قرح : الْقَرْحُ ، وَالْقُرْحُ لُغَتَانِ : عَضُّ السِّلَاحِ وَنَحْوُهُ مِمَّا يَجْرَحُ الْجَسَدَ وَمِمَّا يَخْرُجُ بِالْبَدَنِ ، وَقِيلَ : الْقَرْحُ الْآثَارُ ، وَالْقُرْحُ الْأَلَمُ ، وَقَالَ يَعْقُوبُ : كَأَنَّ الْقَرْحَ الْجِرَاحَاتُ بِأَعْيَانِهَا ، وَكَأَنَّ الْقُرْحَ أَلَمُهَا ، وَفِي حَدِيثِ أُحُدٍ : بَعْدَ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ ، هُوَ بِالْفَتْحِ وَبِالضَّمِّ : الْجُرْحُ ، وَقِيلَ : هُوَ بِالضَّمِّ الِاسْمُ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَصْدَرُ ، أَرَادَ مَا نَالَهُمْ مِنَ الْقَتْلِ ، وَالْهَزِيمَةِ يَوْمَئِذٍ . وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ : كُنَّا نَخْتَبِطُ بِقِسِيِّنَا وَنَأْكُلُ حَتَّى قَرِحَتْ أَشْدَاقُنَا ، أَيْ : تَجَرَّحَتْ مِنْ أَكْلِ الْخَبَطِ . وَرَجُلٌ قَرِحٌ وَقَرِيحٌ : ذُو قَرْحٍ وَبِهِ قُرْحَةٌ دَائِمَةٌ ، وَالْقَرِيحُ : الْجَرِيحُ مِنْ قَوْمٍ قَرْحَى ، وَقَرَاحَى ، وَقَدْ قَرَحَهُ إِذَا جَرَحَهُ يَقْرَحُهُ قَرْحًا ، قَالَ الْمُتَنَخِّلُ الْهُذَلِيُّ : لَا يُسْلِمُونَ قَرِيحًا حَلَّ وَسْطَهُمُ يَوْمَ اللِّقَاءِ وَلَا يُشْوُونَ مَنْ قَرَحُوا قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : مَعْنَاهُ لَا يُسْلِمُونَ مَنْ جُرِحَ مِنْهُمْ لِأَعْدَائِهِمْ وَلَا يُشْوُونَ مَنْ قَرَحُوا ، أَيْ : لَا يُخْطِئُونَ فِي رَمْيِ أَعْدَائِهِمْ ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ وَقُرْحٌ ، قَالَ : وَأَكْثَرُ الْقُرَّاءِ عَلَى فَتْحِ الْقَافِ ، وَكَأَنَّ الْقُرْحَ أَلَمُ الْجِرَاحِ ، وَكَأَنَّ الْقَرْحَ الْجِرَاحُ بِأَعْيَانِهَا ، قَالَ : وَهُوَ مِثْلُ الْوَجْدِ ، وَالْوُجْدِ ، وَلَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ وَجَهْدَهُمْ ، وَقَالَ الزَّجَّاجُ : قَرِحَ الرَّجُلُ يَقْرَحُ قَرْحًا ، وَقِي

الْمُحَجَّلُ(المادة: المحجل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَجَلَ ) ( س ) فِي صِفَةِ الْخَيْلِ : " خَيْرُ الْخَيْلِ الْأَقْرَحُ الْمُحَجَّلُ " هُوَ الَّذِي يَرْتَفِعُ الْبَيَاضُ فِي قَوَائِمِهِ إِلَى مَوْضِعِ الْقَيْدِ ، وَيُجَاوِزُ الْأَرْسَاغَ وَلَا يُجَاوِزُ الرُّكْبَتَيْنِ ; لِأَنَّهُمَا مَوَاضِعُ الْأَحْجَالِ وَهِيَ الْخَلَاخِيلُ وَالْقُيُودُ ، وَلَا يَكُونُ التَّحْجِيلُ بِالْيَدِ وَالْيَدَيْنِ مَا لَمْ يَكُنْ مَعَهَا رِجْلٌ أَوْ رِجْلَانِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أُمَّتِي الْغُرُّ الْمُحَجَّلُونَ أَيْ بِيضُ مَوَاضِعِ الْوُضُوءِ مِنَ الْأَيْدِي وَالْوَجْهِ وَالْأَقْدَامِ ، اسْتَعَارَ أَثَرَ الْوُضُوءِ فِي الْوَجْهِ وَالْيَدَيْنِ وَالرِّجْلَيْنِ لِلْإِنْسَانِ مِنَ الْبَيَاضِ الَّذِي يَكُونُ فِي وَجْهِ الْفَرَسِ وَيَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " أَنَّهُ قَالَ لَهُ رَجُلٌ : " إِنَّ اللُّصُوصَ أَخَذُوا حِجْلَيِ امْرَأَتِي " أَيْ خَلْخَالَيْهَا . ( هـ ) وَفِيهِ : أَنَّهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ لِزَيْدٍ : أَنْتَ مَوْلَانَا فَحَجَلَ . الْحَجْلُ : أَنْ يَرْفَعَ رِجْلًا وَيَقْفِزَ عَلَى الْأُخْرَى مِنَ الْفَرَحِ . وَقَدْ يَكُونُ بِالرِّجْلَيْنِ إِلَّا أَنَّهُ قَفْزٌ . وَقِيلَ الْحَجْلُ : مَشْيُ الْمُقَيَّدِ . * وَفِي حَدِيثِ كَعْبٍ : " أَجِدُ فِي التَّوْرَاةِ أَنَّ رَجُلًا مِنْ قُرَيْشٍ أَوْبَشَ الثَّنَايَا يَحْجِلُ فِي الْفِتْنَةِ " قِيلَ : أَرَادَ يَتَبَخْتَرُ فِي الْفِتْنَةِ . * وَفِيهِ : " كَانَ خَاتَمُ النُّبُوَّةِ مِثْلَ زِرِّ الْحَجَلَةِ " الْحَجَلَةُ بِالتَّحْرِيكِ : بَيْتٌ كَالْقُبَّةِ يُسْتَر

لسان العرب

[ حجل ] حجل : الْحَجَلُ : الْقَبَجُ . وَقَالَ ابْنُ سِيدَهْ : الْحَجَلُ الذُّكُورُ مِنَ الْقَبَجِ ، الْوَاحِدَةُ حَجَلَةٌ وَحِجْلَانٌ ، وَالْحِجْلَى اسْمٌ لِلْجَمْعِ ، وَلَمْ يَجِئِ الْجَمْعُ عَلَى فِعْلَى إِلَّا حَرْفَانِ : هَذَا وَالظِّرْبَى جَمْعُ ظَرِبَانٍ ، وَهِيَ دُوَيْبَّةٌ مُنْتِنَةُ الرِّيحِ ؛ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَجَّاجِ الثَّعْلَبِيُّ مِنْ بَنِي ثَعْلَبَةَ بْنِ سَعْدِ بْنِ ذُبْيَانَ يُخَاطِبُ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ وَيَعْتَذِرُ إِلَيْهِ لِأَنَّهُ كَانَ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ : فَارْحَمْ أُصَيْبِيَتِي الَّذِينَ كَأَنَّهُمْ حِجْلَى تَدَرَّجُ بِالشَّرَبَّةِ ، وُقَّعُ أَدْنُو لِتَرْحَمَنِي وَتَقْبَلَ تَوْبَتِي وَأَرَاكَ تَدْفَعُنِي ، فَأَيْنَ الْمَدْفَعُ ؟ فَقَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ : إِلَى النَّارِ ! الْأَزْهَرِيُّ : سَمِعْتُ بَعْضَ الْعَرَبِ يَقُولُ : قَالَتِ الْقَطَا لِلْحَجَلِ : حَجَلْ حَجَلْ ، تَفِرُّ فِي الْجَبَلْ ، مِنْ خَشْيَةِ الْوَجَلْ ، فَقَالَتِ الْحَجَلُ لِلْقَطَا : قَطَا قَطَا ، بَيْضُكِ ثِنْتَا ، وَبَيْضِي مِائَتَا . الْأَزْهَرِيُّ : الْحَجَلُ إِنَاثُ الْيَعَاقِيبِ وَالْيَعَاقِيبُ ذُكُورُهَا . وَرَوَى ابْنُ شُمَيْلٍ حَدِيثًا : ( أَنَّ النَّبِيَّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَدْعُو قُرَيْشًا وَقَدْ جَعَلُوا طَعَامِي كَطَعَامِ الْحَجَلِ ) قَالَ النَّضِرُ : الْحَجَلُ يَأْكُلُ الْحَبَّةَ بَعْدَ الْحَبَّةِ لَا يُجِدُّ فِي الْأَكْلِ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : أَرَادَ أَنَّهُمْ لَا يُجِدُّونَ فِي إِجَابَتِي وَلَا يَدْخُلُ مِنْهُمْ فِي دِينِ اللَّهِ إِلَّا الْخَطِيئَةُ بَعْدَ الْخَطِيئَةِ يَعْنِي النَّادِرَ الْقَلِيلَ . وَفِي الْحَدِيثِ : ( <متن نوع=

الْأَرْثَمُ(المادة: الأرثم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَثَمَ ) ( س ) فِيهِ خَيْرُ الْخَيْلِ الْأَرْثَمُ الْأَقْرَحُ الْأَرْثَمُ : الَّذِي أَنْفُهُ أَبْيَضُ وَشَفَتُهُ الْعُلْيَا . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ بَيَانُكَ عَنِ الْأَرْثَمِ صَدَقَةٌ هُوَ الَّذِي لَا يُصَحِّحُ كَلَامَهُ وَلَا يُبَيِّنُهُ لِآفَةٍ فِي لِسَانِهِ أَوْ أَسْنَانِهِ . وَأَصْلُهُ مِنْ رَثِيمِ الْحَصَى ، وَهُوَ مَا دُقَّ مِنْهُ بِالْأَخْفَافِ ، أَوْ مِنْ رَثَمْتُ أَنْفَهُ : إِذَا كَسَرْتَهُ حَتَّى أَدْمَيْتَهُ ، فَكَأَنَّ فَمَهُ قَدْ كُسِرَ فَلَا يُفْصِحُ فِي كَلَامِهِ . وَيُرْوَى بِالتَّاءِ وَقَدْ تَقَدَّمَ .

لسان العرب

[ رثم ] رثم : الرَّثَمُ وَالرُّثْمَةُ : بَيَاضٌ فِي طَرَفِ أَنْفِ الْفَرَسِ ، وَقِيلَ : هُوَ فِي جَحْفَلَةِ الْفَرَسِ الْعُلْيَا ، وَقِيلَ : هُوَ كُلُّ بَيَاضٍ قَلَّ أَوْ كَثُرَ إِذَا أَصَابَ الْجَحْفَلَةَ الْعُلْيَا إِلَى أَنْ يَبْلُغَ الْمَرْسِنَ ، وَقِيلَ : هُوَ الْبَيَاضُ فِي الْأَنْفِ ; وَقَدْ رَثِمَ رَثَمًا ، فَهُوَ رَثِمٌ وَأَرْثَمُ ، وَالْأُنْثَى رَثْمَاءُ . قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ فِي شِيَاتِ الْفَرَسِ : إِذَا كَانَ بِجَحْفَلَةِ الْفَرَسِ الْعُلْيَا بَيَاضٌ فَهُوَ أَرْثَمُ ، وَإِنْ كَانَ بِالسُّفْلَى بَيَاضٌ فَهُوَ أَلْمَظُ ، وَهِيَ الرُّثْمَةُ وَاللُّمْظَةُ ، الْجَوْهَرِيُّ : وَقَدِ ارْثَمَّ الْفَرَسُ ارْثِمَامًا صَارَ أَرْثَمَ . وَفِي الْحَدِيثِ : خَيْرُ الْخَيْلِ الْأَرْثَمُ الْأَقْرَحُ ; الْأَرْثَمُ الَّذِي أَنْفُهُ أَبْيَضُ وَشَفَتُهُ الْعُلْيَا . وَنَعْجَةٌ رَثْمَاءُ : سَوْدَاءُ الْأَرْنَبَةِ وَسَائِرُهَا أَبْيَضُ . وَرَثَمَ أَنْفَهُ وَفَاهُ يَرْثِمُهُ رَثْمًا ، فَهُوَ مَرْثُومٌ وَرَثِيمٌ إِذَا كَسَرَهُ حَتَّى تَقَطَّرَ مِنْهُ الدَّمُ ، وَكَذَلِكَ رَتَمَهُ ، بِالتَّاءِ . وَكُلُّ مَا لُطِخَ بِدَمٍ أَوْ كُسِرَ فَهُوَ رَثِيمٌ . اللَّيْثُ : تَقُولُ الْعَرَبُ رَثَمْتُ فَاهُ رَثْمًا ، وَالرَّثْمُ تَخْدِيشٌ وَشَقٌّ مِنْ طَرَفِ الْأَنْفِ حَتَّى يَخْرُجَ الدَّمُ فَيُقَطَّرُ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ : بَيَانُكَ عَنِ الْأَرْثَمِ صَدَقَةٌ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : هُوَ الَّذِي لَا يُصَحِّحُ كَلَامَهُ ، وَلَا يُبَيِّنُهُ لِآفَةٍ فِي لِسَانِهِ ، وَأَصْلُهُ مِنْ رَثِيمِ الْحَصَى ، وَهُوَ مَا دُقَّ مِنْهُ بِالْأَخْفَافِ أَوْ مِنْ رَثَمْتُ أَنْفَهُ إِذَا كَسَرْتَهُ فَكَأَنَّ فَمَهُ قَدْ كُسِرَ فَلَا يُفْصِحُ فِي كَلَامِهِ ، وَقَدْ ذُكِرَ فِي رتم بِالتَّاءِ . وَرَثَمَتِ الْمَرْأَةُ أَنْفَهَا بِالطِّيبِ : لَطَخَتْهُ وَطَلَتْهُ ، وَهُوَ عَلَى التَّشْبِيهِ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن ابن ماجه

    2883 2789 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ، حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ أَيُّوبَ يُحَدِّثُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ عُلَيِّ بْنِ رَبَاحٍ ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ الْأَنْصَارِيِّ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: خَيْرُ الْخَيْلِ الْأَدْهَمُ الْأَقْرَحُ الْمُحَجَّلُ الْأَرْثَمُ ، طَلْقُ الْيَدِ الْيُمْنَى ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ أَدْهَمَ فَكُمَيْتٌ عَلَى هَذِهِ الشِّيَةِ .

مختلف الحديث2 مصدران
  • أمثال الحديث

    حدثنا أبي ، حدثنا أحمد بن الفرج بن عبد الله الجشمي ، حدثنا وهب بن جرير ، حدثنا أبي ، حدثنا يحيى بن أيوب ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن علي بن رباح ، عن أبي قتادة الأنصاري ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : ( خير الخيل الأدهم، الأقرح ، المحجل، الأثر ، ثم طلق يد اليمنى ، فإن لم يكن أدهم فكميت على هذه الشية ).

  • أمثال الحديث

    حدثنا أبي ، حدثنا أحمد بن الفرج بن عبد الله الجشمي ، حدثنا وهب بن جرير ، حدثنا أبي ، حدثنا يحيى بن أيوب ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن علي بن رباح ، عن أبي قتادة الأنصاري ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : ( خير الخيل الأدهم، الأقرح ، المحجل، الأثر ، ثم طلق يد اليمنى ، فإن لم يكن أدهم فكميت على هذه الشية ).

أحاديث مشابهة6 أحاديث
أمثال الحديث1 مَدخل
اعرض الكلَّ
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث