حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الرسالة العالمية: 3369
3476
باب أكل الثمار

حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّلْحِيُّ ، حَدَّثَنَا نُقَيْبُ بْنُ حَاجِبٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ الزُّبَيْرِيِّ ، عَنْ طَلْحَةَ قَالَ:

دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَبِيَدِهِ سَفَرْجَلَةٌ ، فَقَالَ: دُونَكَهَا يَا طَلْحَةُ ، فَإِنَّهَا تُجِمُّ الْفُؤَادَ .
معلقمرفوع· رواه طلحة بن عبيد الله بن عثمان الفياضله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل البوصيري

    في إسناده عبد الملك الزبيري مجهول

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    طلحة بن عبيد الله بن عثمان الفياض«الفياض»
    تقييم الراوي:صحابي· أحد العشرة
    في هذا السند:عن
    الوفاة36هـ
  2. 02
    عبد الملك الزبيري
    تقييم الراوي:مجهول· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    أبو سعيد
    تقييم الراوي:مجهول· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  4. 04
    نقيب ويقال : نقيد بن حاجب
    تقييم الراوي:مجهول· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  5. 05
    إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الطلحي
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة232هـ
  6. 06
    ابن ماجه
    تقييم الراوي:أحد الأئمة ، حافظ
    الوفاة273هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (3 / 39) برقم: (792) والحاكم في "مستدركه" (3 / 370) برقم: (5637) ، (4 / 411) برقم: (8359) وابن ماجه في "سننه" (4 / 461) برقم: (3476) والبزار في "مسنده" (3 / 163) برقم: (968) والطبراني في "الكبير" (1 / 117) برقم: (218)

الشواهد4 شاهد
المستدرك على الصحيحين
مسند البزار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٣/٣٧٠) برقم ٥٦٣٧

دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، [وفي رواية : أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(١)] [وَهُوَ فِي جَمَاعَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ(٢)] وَفِي يَدِهِ [وفي رواية : وَبِيَدِهِ(٣)] سَفَرْجَلَةٌ [يُقَلِّبُهَا(٤)] فَرَمَاهَا [وفي رواية : فَأَلْقَاهَا(٥)] إِلَيَّ [وفي رواية : فَلَمَّا جَلَسْتُ إِلَيْهِ دَحَى بِهَا نَحْوِي ،(٦)] أَوْ قَالَ : أَلْقَاهَا إِلَيَّ ، وَقَالَ : [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ :(٧)] دُونَكَهَا أَبَا مُحَمَّدٍ [وفي رواية : فَقَالَ : دُونَكَهَا يَا طَلْحَةُ(٨)] ، فَإِنَّهَا تُجِمُّ الْفُؤَادَ [فَإِنَّهَا تَشُدُّ الْقَلْبَ(٩)] [وَتُطَيِّبُ النَّفْسَ ، وَتَذْهَبُ بِطَخَاوَةِ الصَّدْرِ(١٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٢١٨·الأحاديث المختارة٧٩٢·
  2. (٢)المعجم الكبير٢١٨·الأحاديث المختارة٧٩٢·
  3. (٣)سنن ابن ماجه٣٤٧٦·
  4. (٤)المعجم الكبير٢١٨·الأحاديث المختارة٧٩٢·
  5. (٥)المستدرك على الصحيحين٨٣٥٩·
  6. (٦)المعجم الكبير٢١٨·
  7. (٧)المعجم الكبير٢١٨·الأحاديث المختارة٧٩٢·
  8. (٨)سنن ابن ماجه٣٤٧٦·
  9. (٩)المعجم الكبير٢١٨·الأحاديث المختارة٧٩٢·
  10. (١٠)المعجم الكبير٢١٨·الأحاديث المختارة٧٩٢·
مقارنة المتون16 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الرسالة العالمية3369
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
تُجِمُّ(المادة: تجم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَمَمَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ كَمِ الرُّسُلُ ؟ قَالَ : ثَلَاثُمِائَةٍ وَخَمْسَةَ عَشَرَ - وَفِي رِوَايَةٍ - ثَلَاثَةَ عَشَرَ ، جَمَّ الْغَفِيرُ هَكَذَا جَاءَتِ الرِّوَايَةُ . قَالُوا : وَالصَّوَابُ جَمَّاءَ غَفِيرًا . يُقَالُ : جَاءَ الْقَوْمُ جَمًّا غَفِيرًا ، وَالْجَمَّاءُ الْغَفِيرُ ، وَجَمَّاءً غَفِيرًا . أَيْ مُجْتَمِعِينَ كَثِيرِينَ . وَالَّذِي أُنْكِرَ مِنَ الرِّوَايَةِ صَحِيحٌ ، فَإِنَّهُ يُقَالُ جَاءُوا الْجَمَّ الْغَفِيرَ ، ثُمَّ حَذَفَ الْأَلِفَ وَاللَّامَ ، وَأَضَافَ ، مِنْ بَابِ صَلَاةِ الْأُولَى ، وَمَسْجِدِ الْجَامِعِ . وَأَصْلُ الْكَلِمَةِ مِنَ الْجُمُومِ وَالْجَمَّةِ ، وَهُوَ الِاجْتِمَاعُ وَالْكَثْرَةُ ، وَالْغَفِيرُ مِنَ الْغَفْرِ ، وَهُوَ التَّغْطِيَةُ وَالسَّتْرُ ، فَجُعِلَتِ الْكَلِمَتَانِ فِي مَوْضِعِ الشُّمُولِ وَالْإِحَاطَةِ . وَلَمْ تَقُلِ الْعَرَبُ الْجَمَّاءَ إِلَّا مَوْصُوفًا ، وَهُوَ مَنْصُوبٌ عَلَى الْمَصْدَرِ ، كَطُرًّا ، وَقَاطِبَةً ، فَإِنَّهَا أَسْمَاءٌ وُضِعَتْ مَوْضِعَ الْمَصْدَرِ . ( س ) وَفِيهِ : " إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَيَدِيَنَّ الْجَمَّاءَ مِنْ ذَاتِ الْقَرْنِ " الْجَمَّاءُ : الَّتِي لَا قَرْنَ لَهَا ، وَيَدِيَ : أَيْ يَجْزِي . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : " أُمِرْنَا أَنْ نَبْنِيَ الْمَدَائِنَ شُرَفًا وَالْمَسَاجِدَ جُمًّا " أَيْ لَا شُرَفَ لَهَا . وَجُمٌّ : جَمْعُ أَجَمٍّ ، شَبَّهَ الشُّرَفَ بِالْقُرُونِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " أَمَّا أَبُو بَكْرِ بْنُ حَزْمٍ فَلَوْ كَتَبْتُ إِلَيْهِ : ا

لسان العرب

[ جمم ] جمم : الْجَمُّ وَالْجَمَمُ : الْكَثِيرُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ . وَمَالٌ جَمٌّ : كَثِيرٌ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا ؛ أَيْ : كَثِيرًا ، وَكَذَلِكَ فَسَّرَهُ أَبُو عُبَيْدَةَ ; وَقَالَ أَبُو خِرَاشٍ الْهُذَلِيُّ : إِنْ تَغْفِرِ اللَّهُمَّ تَغْفِرْ جَمَّا وَأَيُّ عَبْدٍ لَكَ لَا أَلَمَّا وَقِيلَ : الْجَمُّ الْكَثِيرُ الْمُجْتَمِعُ ، جَمَّ يُجِمُّ وَيَجُمُّ ، وَالضَّمُّ أَعْلَى ، جُمُومًا ، قَالَ أَنَسٌ : تُوُفِّيَ سَيِّدُنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَالْوَحْيُ أَجَمُّ مَا كَانَ : لَمْ يَفْتُرْ بَعْدُ ; قَالَ شَمِرٌ : أَجَمُّ مَا كَانَ : أَكْثَرُ مَا كَانَ . وَجَمَّ الْمَالُ وَغَيْرُهُ إِذَا كَثُرَ . وَجَمُّ الظَّهِيرَةِ : مُعْظَمُهَا ; قَالَ أَبُو كَبِيرٍ الْهُذَلِيُّ : وَلَقَدْ رَبَأْتُ إِذَا الصِّحَابُ تَوَاكَلُوا جَمَّ الظَّهِيرَةِ فِي الْيِفَاعِ الْأَطْوَلِ جَمَّ الشَّيْءُ وَاسْتَجَمَّ ، كِلَاهُمَا كَثُرَ . وَجَمُّ الْمَاءِ : مُعْظَمُهُ إِذَا ثَابَ ; أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : إِذَا نَزَحْنَا جَمَّهَا عَادَتْ بِجَمْ وَكَذَلِكَ جُمَّتُهُ ، وَجَمْعُهَا جِمَامٌ وَجُمُومٌ ; قَالَ زُهَيْرٌ : فَلَمَّا وَرَدْنَا الْمَاءَ زُرْقًا جِمَامُهُ وَضَعْنَ عِصِيَّ الْحَاضِرِ الْمُتَخَيِّمِ وَقَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّةَ : فَلَمَّا دَنَا الْإِفْرَادُ حَطَّ بِشَوْرِهِ إِلَى فَضَلَاتٍ مُسْتَحِيرٍ جُمُومُهَا وَجَمَّةُ الْمَر

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن ابن ماجه

    3476 3369 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّلْحِيُّ ، حَدَّثَنَا نُقَيْبُ بْنُ حَاجِبٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ الزُّبَيْرِيِّ ، عَنْ طَلْحَةَ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَبِيَدِهِ سَفَرْجَلَةٌ ، فَقَالَ: دُونَكَهَا يَا طَلْحَةُ ، فَإِنَّهَا تُجِمُّ الْفُؤَادَ .

أحاديث مشابهة4 أحاديث
الطب النبوي1 مَدخل
اعرض الكلَّ
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث