حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الرسالة العالمية: 4165
4286
باب التوكل واليقين

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ سَلَّامٍ أَبِي شُرَحْبِيلَ ، عَنْ حَبَّةَ ، وَسَوَاءٍ ابْنَيْ خَالِدٍ قَالَا:

دَخَلْنَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُعَالِجُ شَيْئًا ، فَأَعَنَّاهُ عَلَيْهِ ، فَقَالَ: لَا تَيْأَسَا مِنَ الرِّزْقِ مَا تَهَزَّزَتْ رُؤُوسُكُمَا ، فَإِنَّ الْإِنْسَانَ تَلِدُهُ أُمُّهُ أَحْمَرَ ، لَيْسَ عَلَيْهِ قِشْرٌ ، ثُمَّ يَرْزُقُهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ .
معلقمرفوع· رواه سواء بن خالد الخزاعيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • ابن حجر
    إسناده حسن
  • أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل البوصيري
    إسناده صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    سواء بن خالد الخزاعي
    تقييم الراوي:صحابي· لهما صحبة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  2. 02
    سلام بن شرحبيل
    تقييم الراوي:مقبول· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    الأعمش
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة147هـ
  4. 04
    أبو معاوية الضرير
    تقييم الراوي:ثقة· كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة194هـ
  5. 05
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة235هـ
  6. 06
    ابن ماجه
    تقييم الراوي:أحد الأئمة ، حافظ
    الوفاة273هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (8 / 34) برقم: (3247) وابن ماجه في "سننه" (5 / 266) برقم: (4286) وأحمد في "مسنده" (6 / 3403) برقم: (16026) ، (6 / 3403) برقم: (16027) والطبراني في "الكبير" (4 / 7) برقم: (3479) ، (4 / 7) برقم: (3478) ، (7 / 137) برقم: (6633)

المتن المُجمَّع١٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٦/٣٤٠٣) برقم ١٦٠٢٧

أَتَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ [وفي رواية : دَخَلْنَا عَلَى النَّبِيِّ(١)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَعْمَلُ عَمَلًا [وفي رواية : وَهُوَ يُعَالِجُ شَيْئًا(٢)] [وفي رواية : وَهُوَ يُصْلِحُ شَيْئًا(٣)] أَوْ يَبْنِي بِنَاءً فَأَعَنَّاهُ عَلَيْهِ [وفي رواية : فَأَعْيَاهُ(٤)] ، فَلَمَّا فَرَغَ دَعَا لَنَا [وفي رواية : دَعَانَا(٥)] ، وَقَالَ [وفي رواية : فَقَالَ(٦)] : لَا تَأْيَسَا [وفي رواية : لَا تَنَافَسَا(٧)] [وفي رواية : لَا تَيْأَسَا(٨)] مِنَ الْخَيْرِ [وفي رواية : فِي الرِّزْقِ(٩)] مَا تَهَزَّزَتْ [وفي رواية : مَا هُزَّتْ(١٠)] [وفي رواية : مَا تَهَزْهَزَتْ(١١)] رُؤُوسُكُمَا ، إِنَّ [وفي رواية : فَإِنَّ(١٢)] الْإِنْسَانَ تَلِدُهُ أُمُّهُ [وَهُوَ(١٣)] أَحْمَرَ لَيْسَ عَلَيْهِ قِشْرَةٌ [وفي رواية : لَيْسَ عَلَيْهِ قِشْرٌ(١٤)] ، ثُمَّ يُعْطِيهِ اللَّهُ وَيَرْزُقُهُ [وفي رواية : ثُمَّ يَرْزُقُهُ(١٥)] [اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ(١٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن ابن ماجه٤٢٨٦·مسند أحمد١٦٠٢٦·المعجم الكبير٣٤٧٨٣٤٧٩٦٦٣٣٦٦٣٤·
  2. (٢)سنن ابن ماجه٤٢٨٦·المعجم الكبير٣٤٧٨٦٦٣٣·
  3. (٣)مسند أحمد١٦٠٢٦·
  4. (٤)المعجم الكبير٦٦٣٣·
  5. (٥)صحيح ابن حبان٣٢٤٧·
  6. (٦)سنن ابن ماجه٤٢٨٦·مسند أحمد١٦٠٢٦·صحيح ابن حبان٣٢٤٧·المعجم الكبير٣٤٧٨٣٤٧٩٦٦٣٣·
  7. (٧)صحيح ابن حبان٣٢٤٧·
  8. (٨)سنن ابن ماجه٤٢٨٦·المعجم الكبير٣٤٧٨٣٤٧٩٦٦٣٣·
  9. (٩)صحيح ابن حبان٣٢٤٧·
  10. (١٠)صحيح ابن حبان٣٢٤٧·
  11. (١١)المعجم الكبير٣٤٧٨٣٤٧٩٦٦٣٣·
  12. (١٢)سنن ابن ماجه٤٢٨٦·مسند أحمد١٦٠٢٦·صحيح ابن حبان٣٢٤٧·المعجم الكبير٣٤٧٨٣٤٧٩٦٦٣٣·
  13. (١٣)سنن ابن ماجه٤٢٨٦·مسند أحمد١٦٠٢٦١٦٠٢٧·صحيح ابن حبان٣٢٤٧·المعجم الكبير٣٤٧٨٦٦٣٣·
  14. (١٤)سنن ابن ماجه٤٢٨٦·صحيح ابن حبان٣٢٤٧·المعجم الكبير٣٤٧٨٣٤٧٩٦٦٣٣·
  15. (١٥)سنن ابن ماجه٤٢٨٦·مسند أحمد١٦٠٢٦·المعجم الكبير٣٤٧٨٣٤٧٩٦٦٣٣·
  16. (١٦)سنن ابن ماجه٤٢٨٦·مسند أحمد١٦٠٢٦·المعجم الكبير٣٤٧٩·
مقارنة المتون24 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الرسالة العالمية4165
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
أَحْمَرَ(المادة: احمر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَمُرَ ) ( هـ س ) فِيهِ بُعِثْتُ إِلَى الْأَحْمَرِ وَالْأَسْوَدِ أَيِ الْعَجَمِ وَالْعَرَبِ ; لِأَنَّ الْغَالِبَ عَلَى أَلْوَانِ الْعَجَمِ الْحُمْرَةُ وَالْبَيَاضُ ، وَعَلَى أَلْوَانِ الْعَرَبِ الْأُدْمَةُ وَالسُّمْرَةُ . وَقِيلَ أَرَادَ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ . وَقِيلَ أَرَادَ بِالْأَحْمَرِ الْأَبْيَضَ مُطْلَقًا ، فَإِنَّ الْعَرَبَ تَقُولُ امْرَأَةٌ حَمْرَاءُ أَيْ بَيْضَاءُ . وَسُئِلَ ثَعْلَبٌ : لِمَ خُصَّ الْأَحْمَرُ دُونَ الْأَبْيَضِ ؟ فَقَالَ : لِأَنَّ الْعَرَبَ لَا تَقُولُ رَجُلٌ أَبْيَضُ ; مِنْ بَيَاضِ اللَّوْنِ ، وَإِنَّمَا الْأَبْيَضُ عِنْدَهُمُ الطَّاهِرُ النَّقِيُّ مِنَ الْعُيُوبِ ، فَإِذَا أَرَادُوا الْأَبْيَضَ مِنَ اللَّوْنِ قَالُوا الْأَحْمَرُ وَفِي هَذَا الْقَوْلِ نَظَرٌ ، فَإِنَّهُمْ قَدِ اسْتَعْمَلُوا الْأَبْيَضَ فِي أَلْوَانِ النَّاسِ وَغَيْرِهِمْ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أُعْطِيتُ الْكَنْزَيْنِ الْأَحْمَرَ وَالْأَبْيَضَ هِيَ مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى أُمَّتِهِ مِنْ كُنُوزِ الْمُلُوكِ ، فَالْأَحْمَرُ الذَّهَبُ ، وَالْأَبْيَضُ الْفِضَّةُ . وَالذَّهَبُ كُنُوزُ الرُّومِ لِأَنَّهُ الْغَالِبُ عَلَى نُقُودِهِمْ ، وَالْفِضَّةُ كُنُوزُ الْأَكَاسِرَةِ لِأَنَّهَا الْغَالِبُ عَلَى نُقُودِهِمْ . وَقِيلَ : أَرَادَ الْعَرَبَ وَالْعَجَمَ جَمَعَهُمُ اللَّهُ عَلَى دِينِهِ وَمِلَّتِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " قِيلَ لَهُ : غَلَبَتْنَا عَلَيْكَ هَذِهِ الْحَمْرَاءُ " يَعْنُونَ الْعَجَمَ وَالرُّومَ ، وَالْعَرَبُ تُسَمَّى الْمَوَالِيَ الْحَمْرَاءَ . ( هـ ) وَفِيهِ " أَهْلَكَهُنَّ الْأَحْمَرَانِ " يَعْنِي الذَّهَ

لسان العرب

[ حمر ] حمر : الْحُمْرَةُ : مِنَ الْأَلْوَانِ الْمُتَوَسِّطَةِ مَعْرُوفَةٌ . لَوْنُ الْأَحْمَرِ يَكُونُ فِي الْحَيَوَانِ وَالثِّيَابِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يَقْبَلُهُ ، وَحَكَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فِي الْمَاءِ أَيْضًا . وَقَدِ احْمَرَّ الشَّيْءُ وَاحْمَارَّ بِمَعْنًى ، وَكُلُّ افْعَلَّ مِنْ هَذَا الضَّرْبِ فَمَحْذُوفٌ مِنِ افْعَالَّ ، وَافْعَلَّ فِيهِ أَكْثَرُ لِخِفَّتِهِ . وَيُقَالُ : احْمَرَّ الشَّيْءُ احْمِرَارًا إِذَا لَزِمَ لَوْنُهُ فَلَمْ يَتَغَيَّرْ مِنْ حَالٍ إِلَى حَالٍ ، وَاحْمَارَّ يَحْمَارُّ احْمِيرَارًا إِذَا كَانَ عَرَضًا حَادِثًا لَا يَثْبُتُ كَقَوْلِكَ : جَعَلَ يَحْمَارُّ مَرَّةً وَيَصْفَارُّ أُخْرَى ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : إِنَّمَا جَازَ إِدْغَامُ احْمَارَّ لِأَنَّهُ لَيْسَ بِمُلْحَقٍ وَلَوْ كَانَ لَهُ فِي الرُّبَاعِيِّ مِثَالٌ لَمَا جَازَ إِدْغَامُهُ كَمَا لَا يَجُوزُ إِدْغَامُ اقْعَنْسَسَ لَمَّا كَانَ مُلْحَقًا بِاحْرَنْجَمَ . وَالْأَحْمَرُ مِنَ الْأَبْدَانِ : مَا كَانَ لَوْنُهُ الْحُمْرَةُ . الْأَزْهَرِيُّ فِي قَوْلِهِمْ : أَهْلَكَ النِّسَاءَ الْأَحْمَرَانِ ، يَعْنُونَ الذَّهَبَ وَالزَّعْفَرَانَ ، أَيْ أَهْلَكَهُنَّ حُبُّ الْحِلَى وَالطِّيبِ . الْجَوْهَرِيُّ : أَهْلَكَ الرِّجَالَ الْأَحْمَرَانِ : اللَّحْمُ وَالْخَمْرُ . غَيْرُهُ : يُقَالُ لِلذَّهَبِ وَالزَّعْفَرَانِ : الْأَصْفَرَانِ ، وَلِلْمَاءِ وَاللَّبَنِ الْأَبْيَضَانِ ، وَلِلتَّمْرِ وَالْمَاءِ الْأَسْوَدَانِ . وَفِي الْحَدِيثِ : " ( أُعْطِيتُ الْكَنْزَيْنِ الْأَحْمَرَ وَالْأَبْيَضَ ) " هِيَ مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى أُمَّتِهِ مِنْ كُنُوزِ الْمُلُوكِ . وَالْأَحْمَرُ : الذَّهَبُ ، وَالْأَبْيَضُ : الْفِضَّةُ ، وَالذَّهَبُ كُنُوزُ الرُّومِ لِأَنَّهُ الْغَالِبُ عَلَى نُقُودِهِمْ ،

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن ابن ماجه

    4286 4165 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ سَلَّامٍ أَبِي شُرَحْبِيلَ ، عَنْ حَبَّةَ ، وَسَوَاءٍ ابْنَيْ خَالِدٍ قَالَا: دَخَلْنَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُعَالِجُ شَيْئًا ، فَأَعَنَّاهُ عَلَيْهِ ، فَقَالَ: لَا تَيْأَسَا مِنَ الرِّزْقِ مَا تَهَزَّزَتْ رُؤُوسُكُمَا ، فَإِنَّ الْإِنْسَانَ تَلِدُهُ أُمُّهُ أَحْمَرَ ، لَيْسَ عَلَيْهِ قِشْرٌ ، ثُمَّ يَرْزُقُهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ .

الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث