892جامع الحجمَالِكٌ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي عَبْلَةَ ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ كَرِيزٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : مَا رُئِيَ الشَّيْطَانُ يَوْمًا ، هُوَ فِيهِ أَصْغَرُ وَلَا أَدْحَرُ وَلَا أَحْقَرُ وَلَا أَغْيَظُ ، مِنْهُ فِي يَوْمِ عَرَفَةَ ، وَمَا ذَاكَ إِلَّا لِمَا رَأَى مِنْ تَنَزُّلِ الرَّحْمَةِ ، وَتَجَاوُزِ اللهِ عَنِ الذُّنُوبِ الْعِظَامِ ، إِلَّا مَا رَأَى يَوْمَ بَدْرٍ قِيلَ : وَمَا رَأَى يَوْمَ بَدْرٍ ، قَالَ : أَمَا إِنَّهُ قَدْ رَأَى جِبْرِيلَ يَزَعُ الْمَلَائِكَةَ . معلقمرفوع· رواه طلحة بن عبيد الله بن كريز الخزاعيفيه غريب
أَدْحَرُ(المادة: أدحر)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( دَحَرَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ عَرَفَةَ مَا مِنْ يَوْمٍ إِبْلِيسُ فِيهِ أَدْحَرُ وَلَا أَدْحَقَ مِنْهُ فِي يَوْمِ عَرَفَةَ الدَّحْرُ : الدَّفْعُ بِعُنْفٍ عَلَى سَبِيلِ الْإِهَانَةِ وَالْإِذْلَالِ ، وَالدَّحْقُ : الطَّرْدُ وَالْإِبْعَادُ . وَ " أَفْعَلُ " الَّذِي لِلتَّفْضِيلِ مِنْ دُحِرَ وَدُحِقَ ، كَأَشْهُرَ وَأَجَنَّ مِنْ شُهِرَ وَجُنَّ . وَقَدْ نَزَلَ وَصْفُ الشَّيْطَانِ بِأَنَّهُ أَدْحَرُ وَأَدْحَقُ مَنْزِلَةً وُصِفَ الْيَوْمَ الْيَوْمُ بِهِ لِوُقُوعِ ذَلِكَ فِيهِ ; فَلِذَلِكَ قَالَ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ ، كَأَنَّ الْيَوْمَ نَفْسَهُ هُوَ الْأَدْحَرُ الْأَدْحَقُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ ذِي يَزَنَ وَيُدْحَرُ الشَّيْطَانُ .لسان العرب[ دحر ] دحر : دَحَرَهُ يَدْحَرُهُ دَحْرًا وَدُحُورًا : دَفَعَهُ وَأَبْعَدَهُ . الْأَزْهَرِيُّ : الدَّحْرُ تَبْعِيدُكَ الشَّيْءَ عَنِ الشَّيْءِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ دُحُورًا ; قَالَ الْفَرَّاءُ : قَرَأَ النَّاسُ بِالنَّصْبِ وَالضَّمِّ ، فَمَنْ ضَمَّهَا جَعَلَهَا مَصْدَرًا كَقَوْلِكَ : دَحَرْتُهُ دُحُورًا ، وَمَنْ فَتَحَهَا جَعَلَهَا اسْمًا كَأَنَّهُ قَالَ : يُقْذَفُونَ بِدَاحِرٍ وَبِمَا يَدْحَرُ ; قَالَ الْفَرَّاءُ : وَلَسْتُ أَشْتَهِي الْفَتْحَ ؛ لِأَنَّهُ لَوْ وُجِّهَ عَلَى ذَلِكَ عَلَى صِحَّةٍ لَكَانَ فِيهَا الْبَاءُ كَمَا تَقُولُ : يُقْذَفُونَ بِالْحِجَارَةِ ، وَلَا يُقَالُ : يُقْذَفُونَ الْحِجَارَةَ ، وَهُوَ جَائِزٌ ; قَالَ : وَقَالَ الزَّجَّاجُ مَعْنَى قَوْلِهِ : دُحُورًا أَيْ يُدْحَرُونَ أَيْ يُبَاعَدُونَ . وَفِي حَدِيثِ عَرَفَةَ : مَا مِنْ يَوْمٍ إِبْلِيسُ فِيهِ أَدْحَرُ وَلَا أَدْحَقُ مِنْهُ فِي يَوْمِ عَرَفَةَ ; الدَّحْرُ : الدَّفْعُ بِعُنْفٍ عَلَى سَبِيلِ الْإِهَانَةِ وَالْإِذْلَالِ ، وَالدَّحْقُ : الطَّرْدُ وَالْإِبْعَادُ ، وَأَفْعَلُ الَّتِي لِلتَّفْضِيلِ مِنْ دُحِرَ وَدُحِقَ كَأَشْهَرَ وَأَجَنَّ مِنْ شُهِرَ وَجُنَّ ، وَقَدْ نَزَلَ وَصْفُ الشَّيْطَانِ بِأَنَّهُ أَدْحَرُ وَأَدْحَقُ مَنْزِلَةً وَصَفَ الْيَوْمَ بِهِ لِوُقُوعِ ذَلِكَ فِيهِ فَلِذَلِكَ قَالَ : مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ ، كَأَنَّ الْيَوْمَ نَفْسَهُ هُوَ الْأَدْحَرُ وَالْأَدْحَقُ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ ذِي يَزَنَ : وَيُدْحَرُ الشَّيْطَانُ ; وَفِي الدُّعَاءِ : اللَّهُمَّ ادْحَرْ عَنَّا
أَغْيَظُ(المادة: أغيظ)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( غَيَظَ ) * فِيهِ " أَغْيَظُ الْأَسْمَاءِ عِنْدَ اللَّهِ رَجُلٌ تَسَمَّى مَلِكَ الْأَمْلَاكِ " هَذَا مِنْ مَجَازِ الْكَلَامِ مَعْدُولٌ عَنْ ظَاهِرِهِ ، فَإِنَّ الْغَيْظَ صِفَةُ تَغَيُّرٍ فِي الْمَخْلُوقِ عِنْدَ احْتِدَادِهِ يَتَحَرَّكُ لَهَا ، وَاللَّهُ يَتَعَالَى عَنْ ذَلِكَ الْوَصْفِ ، وَإِنَّمَا هُوَ كِنَايَةٌ عَنْ عُقُوبَتِهِ لِلْمُتَسَمِّي بِهَذَا الِاسْمِ : أَيْ أَنَّهُ أَشَدُّ أَصْحَابِ هَذِهِ الْأَسْمَاءِ عُقُوبَةً عِنْدَ اللَّهِ . وَقَدْ جَاءَ فِي بَعْضِ رِوَايَاتِ مُسْلِمٍ " أَغْيَظُ رَجُلٍ عَلَى اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَخْبَثُهُ وَأَغْيَظُهُ رَجُلٌ تَسَمَّى بِمَلِكِ الْأَمْلَاكِ " . قَالَ بَعْضُهُمْ : لَا وَجْهَ لِتَكْرَارِ لَفْظَتَيْ " أَغْيَظُ " فِي الْحَدِيثِ ، وَلَعَلَّهُ " أَغْنَظُ " بِالنُّونِ ، مِنَ الْغَنْظِ ، وَهُوَ شِدَّةُ الْكَرْبِ . * وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ " وَغَيْظُ جَارَتِهَا " لِأَنَّهَا تَرَى مِنْ حُسْنِهَا مَا يَغِيظُهَا وَيَهِيجُ حَسَدَهَا .لسان العرب[ غيظ ] غيظ : الْغَيْظُ : الْغَضَبُ ، وَقِيلَ : الْغَيْظُ غَضَبٌ كَامِنٌ لِلْعَاجِزِ ، وَقِيلَ : هُوَ أَشَدُّ مِنَ الْغَضَبِ ، وَقِيلَ : هُوَ سَوْرَتُهُ وَأَوَّلُهُ . وَغِظْتُ فُلَانًا أَغِيظُهُ غَيْظًا وَقَدْ غَاظَهُ فَاغْتَاظَ وَغَيَّظَهُ فَتَغَيَّظَ وَهُوَ مَغِيظٌ ؛ قَالَتْ قُتَيْلَةُ بِنْتُ النَّضْرِ بْنِ الْحَارِثِ وَقَتَلَ النَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَبَاهَا صَبْرًا : مَا كَانَ ضَرَّكَ لَوْ مَنَنْتَ وَرُبَّمَا مَنَّ الْفَتَى وَهُوَ الْمَغِيظُ الْمُحْنَقُ وَالتَّغَيُّظُ : الِاغْتِيَاظُ ، وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : وَغَيْظُ جَارَتِهَا ، لِأَنَّهَا تَرَى مِنْ حُسْنِهَا مَا يَغِيظُهَا . وَفِي الْحَدِيثِ : أَغْيَظُ الْأَسْمَاءِ عِنْدَ اللَّهِ رَجُلٌ تَسَمَّى مَلِكَ الْأَمْلَاكِ ؛ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : هَذَا مِنْ مَجَازِ الْكَلَامِ مَعْدُولٌ عَنْ ظَاهِرِهِ ، فَإِنَّ الْغَيْظَ صِفَةٌ تُغَيِّرُ الْمَخْلُوقَ عِنْدَ احْتِدَادِهِ يَتَحَرَّكُ لَهَا ، وَاللَّهُ يَتَعَالَى عَنْ ذَلِكَ ، وَإِنَّمَا هُوَ كِنَايَةٌ عَنْ عُقُوبَتِهِ لِلْمُتَسَمِّي بِهَذَا الِاسْمِ أَيْ أَنَّهُ أَشَدُّ أَصْحَابِ هَذِهِ الْأَسْمَاءِ عُقُوبَةً عِنْدَ اللَّهِ . وَقَدْ جَاءَ فِي بَعْضِ رِوَايَاتِ مُسْلِمٍ : أَغْيَظُ رَجُلٍ عَلَى اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَخْبَثُهُ وَأَغْيَظُهُ عَلَيْهِ رَجُلٌ تَسَمَّى بِمَلِكِ الْأَمْلَاكِ ؛ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : قَالَ بَعْضُهُمْ لَا وَجْهَ لِتَكْرَارِ لَفْظَتَيْ أَغْيَظَ فِي الْحَدِيثِ وَلَعَلَّهُ أَغْنَظَ ، بِالنُّونِ ، مِنَ الْغَنْظِ ، وَهُوَ شِدَّةُ الْكَرْبِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا قَالَ الزَّجَّاجُ : أَرَادَ غَلَيَانَ تَغَيُّظٍ أ
مصنف عبد الرزاق#8184مَا يَوْمٌ إِبْلِيسُ فِيهِ أَدْحَرُ ، وَلَا أَدْحَقُ ، وَلَا هُوَ أَغْيَظُ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ
مصنف عبد الرزاق#8893مَا يَوْمٌ إِبْلِيسُ فِيهِ أَدْحَرُ ، وَلَا أَدْهَقُ ، وَلَا هُوَ أَغْيَظُ لَهُ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ