مَالِكٌ ، عَنْ نَافِعٍ :
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يَلْبَسُ الثَّوْبَ الْمَصْبُوغَ بِالْمِشْقِ ، وَالْمَصْبُوغَ بِالزَّعْفَرَانِ .
مَالِكٌ ، عَنْ نَافِعٍ :
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يَلْبَسُ الثَّوْبَ الْمَصْبُوغَ بِالْمِشْقِ ، وَالْمَصْبُوغَ بِالزَّعْفَرَانِ .
أخرجه مالك في "الموطأ" (1 / 1338) برقم: (1599) والنسائي في "المجتبى" (1 / 987) برقم: (5129) والنسائي في "الكبرى" (8 / 344) برقم: (9367) وأحمد في "مسنده" (3 / 1233) برقم: (5788) ، (3 / 1294) برقم: (6169)
أَنَّهُ كَانَ يَصْبُغُ ثِيَابَهُ وَيَدَّهِنُ بِالزَّعْفَرَانِ [وفي رواية : أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يَلْبَسُ الثَّوْبَ الْمَصْبُوغَ بِالْمِشْقِ ، وَالْمَصْبُوغَ بِالزَّعْفَرَانِ(١)] ، فَقِيلَ لَهُ : لِمَ تَصْبُغُ ثِيَابَكَ [هَذَا(٢)] وَتَدَّهِنُ بِالزَّعْفَرَانِ ؟ قَالَ : لِأَنِّي رَأَيْتُهُ أَحَبَّ الْأَصْبَاغِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَّهِنُ بِهِ وَيَصْبُغُ بِهِ ثِيَابَهُ [وفي رواية : فَقَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصْبُغُ(٣)]
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( مَشَقَ ) ( س ) فِيهِ " أَنَّهُ سُحِرَ فِي مُشْطٍ وَمُشَاقَةٍ " هِيَ الْمُشَاطَةُ ، وَقَدْ تَقَدَّمَتْ . وَهِيَ أَيْضًا مَا يَنْقَطِعُ مِنَ الْإِبْرَيْسَمِ وَالْكَتَّانِ عِنْدَ تَخْلِيصِهِ وَتَسْرِيحِهِ . وَالْمَشْقُ : جَذْبُ الشَّيْءِ لِيَطُولَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " رَأَى عَلَى طَلْحَةَ ثَوْبَيْنِ مَصْبُوغَيْنِ وَهُوَ مُحْرِمٌ ، فَقَالَ : مَا هَذَا ؟ قَالَ : إِنَّمَا هُوَ مِشْقٌ " الْمِشْقُ بِالْكَسْرِ : الْمَغَرَةُ . وَثَوْبٌ مُمَشَّقٌ : مَصْبُوغٌ بِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ " وَعَلَيْهِ ثَوْبَانِ مُمَشَّقَانِ " . * وَحَدِيثُ جَابِرٍ " كَمَا نَلْبَسُ الْمُمَشَّقَ فِي الْإِحْرَامِ " .
[ مشق ] مشق : الْمَشَقَةُ فِي ذَوَاتِ الْحَافِرِ : تَفَحُّجٌ فِي الْقَوَائِمِ وَتَشَحُّجٌ وَمَشِقَ الرَّجُلُ يَمْشَقُ مَشَقًا ، فَهُوَ مَشِقٌ : إِذَا اصْطَكَّتْ أَلْيَتَاهُ حَتَّى تَسحَّجَتَا ، وَكَذَلِكَ بَاطِنَا الْفَخْذَيْنِ . وَرَجُلٌ أَمْشَقُ وَالْمَرْأَةُ مَشْقَاءُ بَيِّنَا الْمَشَقِ . اللَّيْثُ : إِذَا كَانَتْ إِحْدَى رُكْبَتَيْهِ تُصِيبُ الْأُخْرَى فَهُوَ الْمَشَقُ ، وَهَذَا قَوْلُ أَبِي زَيْدٍ حَكَاهُ عَنْهُ أَبُو عُبَيْدٍ . أَبُو زَيْدٍ : مَشِقَ الرَّجُلُ بِالْكَسْرِ : إِذَا أَصَابَتْ إِحْدَى رَبَلَتَيْهِ الْأُخْرَى . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْمَشْقُ فِي ظَاهِرِ السَّاقِ وَبَاطِنِهَا احْتِرَاقٌ يُصِيبُهَا مِنَ الثَّوْبِ إِذَا كَانَ خَشِنًا . وَمَشَقَهَا الثَّوْبُ يَمْشُقُهَا : أَحْرَقَهَا ، وَالِاسْمُ مِنْ جَمِيعِ ذَلِكَ الْمُشْقَةُ ، وَقَوْلُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُطَيْرٍ : تَفْرِي السِّبَاعُ سَلًى عَنْهُ تُمَاشِقُهُ كَأَنَّهُ بُرْدُ عَصْبٍ فِيهِ تَضْرِيجُ فَسَّرَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فَقَالَ : تُمَاشِقُهُ : تُمَزِّقُهُ . وَمَشَقَ الثَّوْبَ : مَزَقَهُ . وَتَمَشَّقَ عَنْ فُلَانٍ ثَوْبُهُ : إِذَا تَمَزَّقَ . وَتَمَشَّقَ اللَّيْلُ : إِذَا وَلَّى . وَتَمَشَّقَ جِلْبَابُ اللَّيْلِ : إِذَا ظَهَرَتْ تَبَاشِيرُ الصُّبْحِ ، قَالَ الرَّاجِزُ وَهُوَ مِنْ نَوَادِرِ أَبِي عَمْرٍو : وَقَدْ أُقِيمُ النَّاجِيَاتِ الشُّنَّقَا لَيْلًا وَسِجْفُ اللَّيْلِ قَدْ تَمَشَّقَا وَالْمَشْقُ : شِدَّةُ الْأَكْلِ يَأْخُذُ النَّحْضَةَ فَيَمْشُقُهَا بِفِيهِ مَشْقًا جَذْبًا . وَمَشَقَ مِنَ الطَّعَامِ يَمْشُقُ مَشْقًا : تَنَاوَلْ مِنْهُ شَيْئًا قَلِيلًا . وَمَشَقَتِ الْإِبِلُ فِي الْكَلَإِ تَمْشُقُ مَشْقًا : أَكَلَتْ أَطَايِبَهُ . وَمَشَّقْتُهَا : إِذَا أَرْعَيْتَهَا إِيَّاهُ . وَتَمَاشَقَ الْقَوْ
مَا جَاءَ فِي لُبْسِ الثِّيَابِ الْمُصَبَّغَةِ وَالذَّهَبِ 1599 3377 - مَالِكٌ ، عَنْ نَافِعٍ : أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يَلْبَسُ الثَّوْبَ الْمَصْبُوغَ بِالْمِشْقِ ، وَالْمَصْبُوغَ بِالزَّعْفَرَانِ . 3378 - قَالَ يَحْيَى : سَمِعْتُ مَالِكًا يَقُولُ : وَأَنَا أَكْرَهُ أَنْ يَلْبَسَ الْغِلْمَانُ شَيْئًا مِنَ الذَّهَبِ؛ لِأَنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ تَخَتُّمِ الذَّهَبِ ، فَأَنَا أَكْرَهُهُ لِلرِّجَالِ للْكَبِيرِ مِنْهُمْ وَالصَّغِيرِ . 3379 - قَالَ : وَسَمِعْتُ مَالِكًا يَقُولُ فِي الْمَلَاحِفِ الْمُعَصْفَرَةِ فِي الْبُيُوتِ لِلرِّجَالِ وَفِي الْأَفْنِيَةِ قَالَ : لَا أَعْلَمُ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا حَرَامًا ، وَغَيْرُ ذَلِكَ مِنَ اللِّبَاسِ أَحَبُّ إِلَيَّ .