حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ :
كُنْتُ أَمْشِي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَرْثٍ بِالْمَدِينَةِ ، فَمَرَّ عَلَى قَوْمٍ مِنَ الْيَهُودِ فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ : سَلُوهُ عَنِ الرُّوحِ . فَقَالَ بَعْضُهُمْ : لَا تَسْأَلُوهُ . فَقَالُوا : يَا مُحَمَّدُ ، مَا الرُّوحُ؟ قَالَ : فَقَامَ وَهُوَ مُتَوَكِّئٌ عَلَى عَسِيبٍ ( وَأَنَا خَلْفَهُ ، فَظَنَنْتُ أَنَّهُ يُوحَى إِلَيْهِ ) فَقَالَ : وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلا قَلِيلا قَالَ : فَقَالَ بَعْضُهُمْ : قَدْ قُلْنَا : لَا تَسْأَلُوهُ .