حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 7395ط. مؤسسة الرسالة: 7275
7354
مسند أبي هريرة رضي الله عنه

حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجِ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ :

إِنَّكُمْ تَزْعُمُونَ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ يُكْثِرُ الْحَدِيثَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاللهُ الْمَوْعِدُ إِنِّي كُنْتُ امْرَأً مِسْكِينًا أَصْحَبُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى مِلْءِ بَطْنِي ، وَكَانَ الْمُهَاجِرُونَ يَشْغَلُهُمُ الصَّفْقُ بِالْأَسْوَاقِ ، ج٣ / ص١٥٣٧وَكَانَتِ الْأَنْصَارُ يَشْغَلُهُمُ الْقِيَامُ عَلَى أَمْوَالِهِمْ ، فَحَضَرْتُ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَجْلِسًا فَقَالَ : مَنْ يَبْسُطْ رِدَاءَهُ حَتَّى أَقْضِيَ مَقَالَتِي ثُمَّ يَقْبِضْهُ إِلَيْهِ فَلَنْ يَنْسَى شَيْئًا سَمِعَهُ مِنِّي ؟ فَبَسَطْتُ بُرْدَةً عَلَيَّ حَتَّى قَضَى حَدِيثَهُ ، ثُمَّ قَبَضْتُهَا إِلَيَّ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا نَسِيتُ شَيْئًا بَعْدَ أَنْ سَمِعْتُهُ مِنْهُ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الدارقطني

    يرويه الزهري واختلف عنه فرواه شعيب بن أبي حمزة وعبيد الله بن أبي زياد الرصافي عن الزهري عن سعيد وأبي سلمة عن أبي هريرة وخالفهم مالك وإبراهيم بن سعد وابن عيينة رووه عن الزهري عن الأعرج عن أبي الزناد والصحيح عن ابن عيينة عن الزهري عن الأعرج ويشبه أن يكون القولان محفوظين عن الزهري

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة57هـ
  2. 02
    عبد الرحمن بن هرمز الأعرج
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة110هـ
  3. 03
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة123هـ
  4. 04
    سفيان بن عيينة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من رؤس الطبقة الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة197هـ
  5. 05
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 35) برقم: (121) ، (1 / 35) برقم: (120) ، (3 / 52) برقم: (1987) ، (3 / 109) برقم: (2271) ، (4 / 208) برقم: (3510) ، (9 / 108) برقم: (7078) ومسلم في "صحيحه" (7 / 166) برقم: (6479) ، (7 / 167) برقم: (6482) وابن حبان في "صحيحه" (16 / 104) برقم: (7161) والحاكم في "مستدركه" (2 / 271) برقم: (3092) والنسائي في "الكبرى" (5 / 372) برقم: (5843) ، (5 / 373) برقم: (5845) ، (5 / 373) برقم: (5844) والترمذي في "جامعه" (6 / 153) برقم: (4214) ، (6 / 153) برقم: (4215) وابن ماجه في "سننه" (1 / 176) برقم: (276) وأحمد في "مسنده" (2 / 1766) برقم: (8482) ، (2 / 1992) برقم: (9599) ، (3 / 1536) برقم: (7354) ، (3 / 1615) برقم: (7779) والحميدي في "مسنده" (2 / 281) برقم: (1172) وأبو يعلى في "مسنده" (11 / 88) برقم: (6224) ، (11 / 102) برقم: (6234) ، (11 / 121) برقم: (6253) والبزار في "مسنده" (14 / 156) برقم: (7689) ، (17 / 42) برقم: (9563) ، (17 / 117) برقم: (9702) ، (17 / 222) برقم: (9894) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (4 / 348) برقم: (1903) ، (4 / 353) برقم: (1907) والطبراني في "الأوسط" (1 / 247) برقم: (813) ، (5 / 344) برقم: (5507)

الشواهد42 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
جامع الترمذي
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
شرح مشكل الآثار
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٢٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: شرح مشكل الآثار (٤/٣٥٣) برقم ١٩٠٧

[إِنَّ النَّاسَ(١)] يَقُولُونَ أَبُو هُرَيْرَةَ يُكْثِرُ [وفي رواية : إِنَّكُمْ تَقُولُونَ : أَكْثَرَ أَبُو هُرَيْرَةَ(٢)] [وفي رواية : يَقُولُونَ : إِنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَدْ أَكْثَرَ(٣)] [وفي رواية : يَزْعُمُونَ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ يُكْثِرُ(٤)] [وفي رواية : إِنَّكُمْ تَزْعُمُونَ أَنِّي أُكْثِرُ(٥)] [الْحَدِيثَ(٦)] وَاللَّهُ الْمَوْعِدُ يَقُولُونَ [وفي رواية : وَيَقُولُونَ(٧)] [وفي رواية : إِنَّكُمْ تَقُولُونَ(٨)] [وفي رواية : وَتَقُولُونَ(٩)] مَا بَالُ الْمُهَاجِرِينَ [وفي رواية : مَا لِلْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ(١٠)] لَا يُحَدِّثُونَ [وفي رواية : لَا يَتَحَدَّثُونَ(١١)] [عَنْ رَسُولِ اللَّهِ(١٢)] مِثْلَ حَدِيثِهِ [وفي رواية : بِهَذِهِ الْأَحَادِيثِ(١٣)] وَمَا بَالُ الْأَنْصَارِ لَا يُحَدِّثُونَ بِمِثْلِ أَحَادِيثِهِ [وفي رواية : بِهَذِهِ الْأَحَادِيثِ(١٤)] [وفي رواية : بِمِثْلِ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ(١٥)] وَإِنِّي أُحَدِّثُكُمْ [وفي رواية : وَسَأُخْبِرُكُمْ(١٦)] ، عَنْ ذَلِكَ إِنَّ إِخْوَانِي [وفي رواية : وَإِنَّ أَصْحَابِي(١٧)] [وفي رواية : وَإِنَّ إِخْوَتِي(١٨)] [وفي رواية : إِنَّ إِخْوَانَنَا(١٩)] مِنَ الْمُهَاجِرِينَ كَانَ [وفي رواية : وَكَانَ الْمُهَاجِرُونَ(٢٠)] يَشْغَلُهُمُ الصَّفْقُ [وفي رواية : صَفْقٌ(٢١)] بِالْأَسْوَاقِ [وفي رواية : كَانَتْ تَشْغَلُهُمْ صَفَقَاتُهُمْ فِي الْأَسْوَاقِ(٢٢)] [وفي رواية : وَأَمَّا إِخْوَانِي مِنَ الْمُهَاجِرِينَ فَكَانَ يَشْغَلُهُمْ صَفْقُهُمْ بِالْأَسْوَاقِ(٢٣)] وَإِنَّ إِخْوَانِي [وفي رواية : وَإِنَّ إِخْوَتِي(٢٤)] [وفي رواية : وَإِنَّ إِخْوَانَنَا(٢٥)] [وفي رواية : وَكَانَ يَشْغَلُ إِخْوَتِي(٢٦)] مِنَ الْأَنْصَارِ كَانَ يَشْغَلُهُمْ عَمَلُ [وفي رواية : الْعَمَلُ فِي(٢٧)] أَمْوَالِهِمْ [وفي رواية : وَإِنَّ أَصْحَابِي مِنَ الْأَنْصَارِ كَانَتْ تَشْغَلُهُمْ أَرَضُوهُمْ وَالْقِيَامُ عَلَيْهَا(٢٨)] [وفي رواية : يَشْغَلُهُمْ عَمَلُ أَرْضِيهِمْ(٢٩)] [وفي رواية : وَكَانَتِ الْأَنْصَارُ يَشْغَلُهُمُ الْقِيَامُ عَلَى أَمْوَالِهِمْ(٣٠)] وَكُنْتُ مِسْكِينًا [ وفي رواية : وَإِنِّي كُنْتُ امْرَأً مِسْكِينًا ] [وفي رواية : مُعْتَكِفًا(٣١)] [مِنْ مَسَاكِينِ الصُّفَّةِ(٣٢)] أَلْزَمُ [وفي رواية : وَكُنْتُ أَخْدِمُ(٣٣)] [وفي رواية : أَصْحَبُ(٣٤)] النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى شِبَعِ مِلْءِ بَطْنِي وَأَحْضُرُ [وفي رواية : فَأَحْضُرُ(٣٥)] [وفي رواية : فَأَشْهَدُ(٣٦)] [وفي رواية : فَحَضَرْتُ(٣٧)] حِينَ يَغِيبُونَ وَأَعِي [وفي رواية : أَعِي(٣٨)] [وفي رواية : وَأَذْكُرُ(٣٩)] حِينَ يَنْسَوْنَ [وفي رواية : وَكُنْتُ أُكْثِرُ مُجَالَسَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَحْضُرُ إِذَا غَابُوا ، وَأَحْفَظُ إِذَا نَسُوا(٤٠)] [وفي رواية : وَإِنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ كَانَ يَلْزَمُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشِبَعِ بَطْنِهِ ، وَيَحْضُرُ مَا لَا يَحْضُرُونَ ، وَيَحْفَظُ مَا لَا يَحْفَظُونَ(٤١)] وَلَقَدْ قَالَ [وفي رواية : وَقَالَ(٤٢)] : النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا [وفي رواية : وَإِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدَّثَنَا يَوْمًا فَقَالَ(٤٣)] [وفي رواية : وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَدِيثٍ يُحَدِّثُهُ(٤٤)] [وفي رواية : وَإِنِّي شَهِدْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَجْلِسًا وَهُوَ يَتَكَلَّمُ فَقَالَ(٤٥)] [وفي رواية : فَشَهِدْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَجْلِسًا ، فَقَالَ(٤٦)] [وفي رواية : كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ مَرَّةٍ فَقَالَ(٤٧)] { إِنْ بَسَطَ أَحَدٌ مِنْكُمْ ثَوْبَهُ [وفي رواية : رِدَاءَهُ(٤٨)] [وفي رواية : مَنْ بَسَطَ ثَوْبَهُ(٤٩)] حَتَّى أَقْضِيَ مَقَالَتِي هَذِهِ [وفي رواية : مَنْ يَبْسُطُ ثَوْبَهُ حَتَّى أَفْرُغَ(٥٠)] [وفي رواية : فَيَأْخُذُ(٥١)] [مِنْ حَدِيثِي(٥٢)] [وفي رواية : أَيُّكُمْ بَسَطَ ثَوْبَهُ } فَأَخَذَ مِنْ حَدِيثِي هَذَا(٥٣)] [وفي رواية : أَنَّهُ لَنْ يَبْسُطَ أَحَدٌ ثَوْبَهُ حَتَّى أَقْضِيَ مَقَالَتِي هَذِهِ(٥٤)] [وفي رواية : أَلَا مِنْ رَجُلٍ يَأْخُذُ مِمَّا فَرَضَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ كَلِمَةً أَوْ كَلِمَتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا أَوْ أَرْبَعًا أَوْ خَمْسًا(٥٥)] ثُمَّ يَجْمَعُ ثَوْبَهُ إِلَى صَدْرِهِ فَلَا يَنْسَى مِنْ مَقَالَتِي شَيْئًا أَبَدًا } [وفي رواية : ثُمَّ يَقْبِضُهُ إِلَيْهِ فَإِنَّهُ لَيْسَ يَنْسَى شَيْئًا سَمِعَهُ مِنِّي أَبَدًا(٥٦)] [وفي رواية : ثُمَّ يَجْمَعَهُ إِلَى صَدْرِهِ فَيَنْسَى مِنْ مَقَالَتِي شَيْئًا أَبَدًا(٥٧)] [وفي رواية : فَيَجْعَلُهُنَّ فِي طَرَفِ رِدَائِهِ فَيَتَعَلَّمُهُنَّ وَيُعَلِّمُهُنَّ ؟(٥٨)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ لَنْ يَنْسَى شَيْئًا يَسْمَعُهُ(٥٩)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ لَمْ يَنْسَ شَيْئًا سَمِعَهُ(٦٠)] [وفي رواية : إِلَّا وَعَى مَا أَقُولُ(٦١)] . [وفي رواية : مَنْ يَسْمَعُ مِنِّي ؟(٦٢)] [وفي رواية : فَلَا أُحَدِّثُ حَدِيثًا - أَحْسَبُهُ قَالَ : إِلَّا حَفِظَهُ -(٦٣)] [وفي رواية : مَنْ يَحْفَظْ مِمَّا افْتَرَضَ اللَّهُ عَلَيْهِ كَلِمَةً أَوْ كَلِمَتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا ، فَيَعْمَلْ بِهِنَّ وَيُعَلِّمْهُنَّ ؟(٦٤)] [وفي رواية : مَنْ يَأْخُذُ مِمَّا فَرَضَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ كَلِمَةً أَوِ اثْنَتَيْنِ ، أَوْ ثَلَاثًا ، أَوْ أَرْبَعًا ، أَوْ خَمْسًا فَصَرَّهُنَّ فِي طَرَفِ ثَوْبِهِ فَيَتَعَلَّمُهُنَّ ؟(٦٥)] قَالَ : أَبُو هُرَيْرَةَ [فَقُلْتُ : أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : فَابْسُطْ ثَوْبَكَ ، قَالَ(٦٦)] ، فَبَسَطْتُ [وفي رواية : وَبَسَطْتُ(٦٧)] نَمِرَةً [وفي رواية : بُرْدَةً(٦٨)] لَيْسَ عَلَيَّ ثَوْبٌ غَيْرُهَا [وفي رواية : فَنَشَرْتُ ثَوْبِي(٦٩)] [وفي رواية : فَبَسَطْتُهُ(٧٠)] [فَحَدَّثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٧١)] [عَامَّةَ النَّهَارِ(٧٢)] [حَدِيثًا كَثِيرًا(٧٣)] حَتَّى قَضَى [وفي رواية : حَتَّى فَرَغَ(٧٤)] النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَقَالَتَهُ [ثُمَّ تَفَلَ فِي ثَوْبِي(٧٥)] [ثُمَّ قَالَ : ضُمَّ إِلَيْكَ(٧٦)] ثُمَّ جَمَعْتُهُ [وفي رواية : جَمَعْتُهَا(٧٧)] [وفي رواية : ثُمَّ جَمَعْتُهُمَا(٧٨)] [وفي رواية : فَضَمَمْتُ ثَوْبِي(٧٩)] [وفي رواية : ثُمَّ ضَمَمْتُ ثَوْبِي(٨٠)] إِلَى صَدْرِي [وفي رواية : بَطْنِي(٨١)] [وفي رواية : فَبَسَطْتُ ثَوْبِي أَوْ قَالَ : نَمِرَتِي(٨٢)] [وفي رواية : فَقَبَضْتُهُ(٨٣)] [وفي رواية : فَجَمَعْتُ ثَوْبِي(٨٤)] [إِلَيَّ(٨٥)] [وفي رواية : قَبَضْتُهَا إِلَيَّ(٨٦)] [وفي رواية : ثُمَّ ضَمَمْتُهَا إِلَيَّ(٨٧)] [وفي رواية : فَلَمَّا فَرَغَ ضَمَمْتُهُ إِلَيَّ(٨٨)] [وفي رواية : فَبَسَطْتُ رِدَائِي فَحَدَّثَنِي حَتَّى انْقَضَى حَدِيثُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَضَمَمْتُهُ إِلَيَّ(٨٩)] فَوَالَّذِي بَعَثَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : بَعَثَهُ(٩٠)] بِالْحَقِّ [وفي رواية : فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ(٩١)] مَا نَسِيتُ مِنْ مَقَالَتِهِ [وفي رواية : مِنْ مَقَالَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٩٢)] تِلْكَ كَلِمَةً [وفي رواية : مِنْ شَيْءٍ(٩٣)] [وفي رواية : فَوَاللَّهِ مَا نَسِيتُ شَيْئًا سَمِعْتُهُ مِنْهُ(٩٤)] [وفي رواية : فَمَا نَسِيتُ بَعْدَ ذَلِكَ الْيَوْمِ شَيْئًا حَدَّثَنِي بِهِ(٩٥)] [وفي رواية : مَا نَسِيتُ مِنْهُ حَدِيثًا(٩٦)] إِلَى يَوْمِي هَذَا [وفي رواية : فَإِنِّي أَرْجُو(٩٧)] [وفي رواية : فَأَرْجُو(٩٨)] [أَنْ لَا أَكُونَ نَسِيتُ حَدِيثًا سَمِعْتُهُ مِنْهُ بَعْدُ(٩٩)] [وفي رواية : فَمَا نَسِيتُ شَيْئًا بَعْدُ(١٠٠)] [وفي رواية : أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَسَطْتُ ثَوْبِي عِنْدَهُ ، ثُمَّ أَخَذَهُ فَجَمَعَهُ عَلَى قَلْبِي فَمَا نَسِيتُ بَعْدَهُ(١٠١)] [وفي رواية : فَأَنَا أَرْجُو أَنْ لَا أَنْسَى شَيْئًا سَمِعْتُهُ(١٠٢)] [وفي رواية : شَكَوْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سُوءَ الْحِفْظِ(١٠٣)] [وفي رواية : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَسْمَعُ مِنْكَ أَشْيَاءَ فَلَا أَحْفَظُهَا ،(١٠٤)] [وفي رواية : قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي سَمِعْتُ مِنْكَ حَدِيثًا كَثِيرًا فَأَنْسَاهُ(١٠٥)] [قَالَ : افْتَحْ كِسَاءَكَ ،(١٠٦)] [وفي رواية : ابْسُطْ رِدَاءَك َ(١٠٧)] [قَالَ : فَفَتَحْتُهُ ،(١٠٨)] [فَبَسَطْتُ(١٠٩)] [ ، قَالَ : فَحَدَّثَ حَدِيثًا كَثِيرًا ] [وفي رواية : فَغَرَفَ بِيَدِهِ فِيه ِ(١١٠)] [قَالَ : ضُمَّهُ ،(١١١)] [فَضَمَمْتُهُ(١١٢)] [قَالَ : فَمَا نَسِيتُ بَعْدُ شَيْئًا(١١٣)] [وفي رواية : فَمَا نَسِيتُ شَيْئًا حَدَّثَنِي بِهِ(١١٤)] [فَمَا نَسِيتُ حَدِيثًا بَعْدُ(١١٥)] ، وَوَاللَّهِ لَوْلَا [وفي رواية : وَلَوْلَا(١١٦)] آيَتَانِ أَنْزَلَهُمَا اللَّهُ [تَعَالَى(١١٧)] فِي كِتَابِهِ [وفي رواية : وَايْمُ اللَّهِ لَوْلَا آيَةٌ فِي كِتَابِ اللَّهِ(١١٨)] مَا حَدَّثْتُكُمْ [وفي رواية : مَا حَدَّثْتُ(١١٩)] بِشَيْءٍ أَبَدًا [وفي رواية : مَا أَخْبَرْتُ أَحَدًا شَيْئًا(١٢٠)] : [ثُمَّ تَلَا(١٢١)] [وفي رواية : ثُمَّ يَتْلُو(١٢٢)] قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ [وفي رواية : قِيلَ : وَمَا هِيَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ؟ قَالَ(١٢٣)] إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْـزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى [مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللاعِنُونَ إِلا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا )(١٢٤)] [الْآيَةَ كُلَّهَا(١٢٥)] [وفي رواية : إِلَى قَوْلِهِ الرَّحِيمُ(١٢٦)] [وفي رواية : إِلَى التَّوَّابُ الرَّحِيمُ(١٢٧)] [وفي رواية : إِلَى آخِرِ الْآيَتَيْنِ(١٢٨)] [وفي رواية : قَالَ سُفْيَانُ قَالَ الْمَسْعُودِيُّ : وَقَامَ آخَرُ فَبَسَطَ رِدَاءَهُ فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : « سَبَقَكَ بِهَا الْغُلَامُ الدَّوْسِيُّ »(١٢٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري١٢٠·مسند أحمد٧٣٥٥·السنن الكبرى٥٨٤٤·
  2. (٢)مسند أحمد٧٧٧٩·
  3. (٣)صحيح مسلم٦٤٨٢·
  4. (٤)مسند الحميدي١١٧٢·
  5. (٥)السنن الكبرى٥٨٤٥·
  6. (٦)صحيح البخاري١٩٨٧٢٢٧١٧٠٧٨·صحيح مسلم٦٤٧٩٦٤٨٠٦٤٨٣·مسند أحمد٧٣٥٤٧٣٥٥·صحيح ابن حبان٧١٦١·مسند البزار٧٦٨٩·مسند الحميدي١١٧٢·السنن الكبرى٥٨٤٣٥٨٤٥·مسند أبي يعلى الموصلي٦٢٥٣·
  7. (٧)صحيح البخاري٢٢٧١·صحيح مسلم٦٤٨٢·صحيح ابن حبان٧١٦١·السنن الكبرى٥٨٤٣·شرح مشكل الآثار١٩٠٣·
  8. (٨)صحيح البخاري١٩٨٧·صحيح مسلم٦٤٨٣·مسند أحمد٧٣٥٦٧٧٧٩·مسند البزار٧٦٨٩·السنن الكبرى٥٨٤٣·
  9. (٩)صحيح البخاري١٩٨٧·مسند البزار٧٦٨٩·
  10. (١٠)صحيح البخاري٢٢٧١·مسند البزار٧٦٨٩·السنن الكبرى٥٨٤٣·
  11. (١١)صحيح مسلم٦٤٨٢·صحيح ابن حبان٧١٦١·شرح مشكل الآثار١٩٠٣·
  12. (١٢)صحيح البخاري١٩٨٧·صحيح مسلم٦٤٧٩٦٤٨٣·مسند أحمد٧٧٧٩·مسند البزار٩٨٩٤·مسند الحميدي١١٧٢·السنن الكبرى٥٨٤٣٥٨٤٥·مسند أبي يعلى الموصلي٦٢٥٣·
  13. (١٣)مسند أحمد٧٧٧٩·
  14. (١٤)مسند أحمد٧٧٧٩·
  15. (١٥)صحيح البخاري١٩٨٧·
  16. (١٦)صحيح مسلم٦٤٨٢·صحيح ابن حبان٧١٦١·شرح مشكل الآثار١٩٠٣·
  17. (١٧)مسند أحمد٧٧٧٩·
  18. (١٨)صحيح البخاري١٩٨٧٢٢٧١·
  19. (١٩)صحيح البخاري١٢٠·السنن الكبرى٥٨٤٤·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٧٠٧٨·صحيح مسلم٦٤٧٩·مسند أحمد٧٣٥٤·مسند الحميدي١١٧٢·السنن الكبرى٥٨٤٥·مسند أبي يعلى الموصلي٦٢٥٣·
  21. (٢١)صحيح البخاري١٩٨٧·
  22. (٢٢)مسند أحمد٧٧٧٩·
  23. (٢٣)شرح مشكل الآثار١٩٠٣·
  24. (٢٤)صحيح البخاري١٩٨٧٢٢٧١·
  25. (٢٥)صحيح البخاري١٢٠·السنن الكبرى٥٨٤٤·
  26. (٢٦)صحيح البخاري١٩٨٧·
  27. (٢٧)صحيح البخاري١٢٠·السنن الكبرى٥٨٤٤·
  28. (٢٨)مسند أحمد٧٧٧٩·
  29. (٢٩)صحيح مسلم٦٤٨٢·صحيح ابن حبان٧١٦١·شرح مشكل الآثار١٩٠٣·
  30. (٣٠)صحيح البخاري٧٠٧٨·صحيح مسلم٦٤٧٩·مسند أحمد٧٣٥٤·مسند الحميدي١١٧٢·السنن الكبرى٥٨٤٥·مسند أبي يعلى الموصلي٦٢٥٣·
  31. (٣١)مسند أحمد٧٧٧٩·
  32. (٣٢)صحيح البخاري١٩٨٧·مسند البزار٧٦٨٩·السنن الكبرى٥٨٤٣·
  33. (٣٣)صحيح ابن حبان٧١٦١·
  34. (٣٤)مسند أحمد٧٣٥٤·مسند الحميدي١١٧٢·السنن الكبرى٥٨٤٥·
  35. (٣٥)صحيح البخاري٢٢٧١·مسند البزار٧٦٨٩·السنن الكبرى٥٨٤٣·
  36. (٣٦)صحيح البخاري١٩٨٧·صحيح مسلم٦٤٨٢·صحيح ابن حبان٧١٦١·شرح مشكل الآثار١٩٠٣·
  37. (٣٧)مسند أحمد٧٣٥٤·
  38. (٣٨)صحيح البخاري١٩٨٧·
  39. (٣٩)مسند البزار٧٦٨٩·
  40. (٤٠)مسند أحمد٧٧٧٩·
  41. (٤١)صحيح البخاري١٢٠·
  42. (٤٢)صحيح البخاري٢٢٧١٧٠٧٨·صحيح مسلم٦٤٨٢·صحيح ابن حبان٧١٦١·مسند البزار٧٦٨٩·
  43. (٤٣)مسند أحمد٧٧٧٩·
  44. (٤٤)صحيح البخاري١٩٨٧·السنن الكبرى٥٨٤٣·
  45. (٤٥)مسند الحميدي١١٧٢·
  46. (٤٦)السنن الكبرى٥٨٤٥·
  47. (٤٧)مسند البزار٩٧٠٢·
  48. (٤٨)صحيح البخاري٧٠٧٨·مسند أحمد٧٣٥٤·مسند الحميدي١١٧٢·السنن الكبرى٥٨٤٥·
  49. (٤٩)مسند البزار٩٧٠٢·
  50. (٥٠)مسند أحمد٧٧٧٩·
  51. (٥١)صحيح مسلم٦٤٨٢·صحيح ابن حبان٧١٦١·
  52. (٥٢)صحيح مسلم٦٤٨٢·مسند أحمد٧٧٧٩·شرح مشكل الآثار١٩٠٣·
  53. (٥٣)شرح مشكل الآثار١٩٠٣·
  54. (٥٤)صحيح البخاري١٩٨٧·
  55. (٥٥)مسند أحمد٨٤٨٢·
  56. (٥٦)مسند أحمد٧٧٧٩·
  57. (٥٧)صحيح البخاري٢٢٧١·
  58. (٥٨)مسند أحمد٨٤٨٢·
  59. (٥٩)صحيح ابن حبان٧١٦١·
  60. (٦٠)صحيح مسلم٦٤٨٢·
  61. (٦١)صحيح البخاري١٩٨٧·مسند البزار٧٦٨٩·السنن الكبرى٥٨٤٣·
  62. (٦٢)المعجم الأوسط٥٥٠٧·
  63. (٦٣)مسند البزار٩٧٠٢·
  64. (٦٤)مسند البزار٩٥٦٣·
  65. (٦٥)مسند أبي يعلى الموصلي٦٢٣٤·
  66. (٦٦)مسند أحمد٨٤٨٢·
  67. (٦٧)مسند أحمد٩٥٩٩·
  68. (٦٨)صحيح البخاري٧٠٧٨·صحيح مسلم٦٤٨٢·مسند أحمد٧٣٥٤·صحيح ابن حبان٧١٦١·مسند الحميدي١١٧٢·السنن الكبرى٥٨٤٥·شرح مشكل الآثار١٩٠٣·
  69. (٦٩)المعجم الأوسط٥٥٠٧·مسند أبي يعلى الموصلي٦٢٣٤·
  70. (٧٠)صحيح البخاري١٢١·المعجم الأوسط٨١٣·
  71. (٧١)مسند أحمد٨٤٨٢·
  72. (٧٢)المعجم الأوسط٨١٣·
  73. (٧٣)صحيح البخاري١٢١٣٥١٠·جامع الترمذي٤٢١٥·مسند البزار٩٧٠٢·
  74. (٧٤)صحيح مسلم٦٤٨٢·شرح مشكل الآثار١٩٠٣·
  75. (٧٥)المعجم الأوسط٨١٣·
  76. (٧٦)مسند أحمد٨٤٨٢·
  77. (٧٧)صحيح البخاري١٩٨٧٢٢٧١·صحيح مسلم٦٤٨٢·صحيح ابن حبان٧١٦١·مسند البزار٧٦٨٩·السنن الكبرى٥٨٤٣·
  78. (٧٨)شرح مشكل الآثار١٩٠٣·
  79. (٧٩)مسند أحمد٨٤٨٢٩٥٩٩·
  80. (٨٠)المعجم الأوسط٨١٣·
  81. (٨١)صحيح البخاري١٩٨٧٢٢٧١٧٠٧٨·صحيح مسلم٦٤٧٩٦٤٨٢·مسند أحمد٧٣٥٤·صحيح ابن حبان٧١٦١·المعجم الأوسط٨١٣·مسند البزار٧٦٨٩·مسند الحميدي١١٧٢·السنن الكبرى٥٨٤٣٥٨٤٥·مسند أبي يعلى الموصلي٦٢٥٣·شرح مشكل الآثار١٩٠٣١٩٠٧·
  82. (٨٢)مسند أحمد٧٧٧٩·
  83. (٨٣)مسند أحمد٧٧٧٩·
  84. (٨٤)مسند البزار٩٧٠٢·
  85. (٨٥)صحيح مسلم٦٤٧٩·مسند أحمد٧٣٥٤٧٧٧٩·المعجم الأوسط٥٥٠٧·مسند البزار٩٥٦٣·مسند الحميدي١١٧٢·السنن الكبرى٥٨٤٥·مسند أبي يعلى الموصلي٦٢٥٣·
  86. (٨٦)مسند أحمد٧٣٥٤·مسند الحميدي١١٧٢·
  87. (٨٧)السنن الكبرى٥٨٤٥·مسند أبي يعلى الموصلي٦٢٥٣·
  88. (٨٨)المعجم الأوسط٥٥٠٧·
  89. (٨٩)مسند البزار٩٥٦٣·
  90. (٩٠)صحيح البخاري٢٢٧١٧٠٧٨·مسند الحميدي١١٧٢·السنن الكبرى٥٨٤٥·
  91. (٩١)مسند أحمد٧٣٥٤·المعجم الأوسط٥٥٠٧·
  92. (٩٢)صحيح البخاري١٩٨٧·السنن الكبرى٥٨٤٣·
  93. (٩٣)صحيح البخاري١٩٨٧·
  94. (٩٤)مسند أحمد٧٧٧٩·
  95. (٩٥)صحيح مسلم٦٤٨٢·صحيح ابن حبان٧١٦١·شرح مشكل الآثار١٩٠٣·
  96. (٩٦)المعجم الأوسط٥٥٠٧·
  97. (٩٧)مسند أحمد٨٤٨٢٩٥٩٩·
  98. (٩٨)مسند أبي يعلى الموصلي٦٢٣٤·
  99. (٩٩)مسند أحمد٨٤٨٢·
  100. (١٠٠)المعجم الأوسط٨١٣·
  101. (١٠١)جامع الترمذي٤٢١٤·
  102. (١٠٢)مسند البزار٩٥٦٣·
  103. (١٠٣)مسند أبي يعلى الموصلي٦٢٢٤·
  104. (١٠٤)جامع الترمذي٤٢١٥·
  105. (١٠٥)صحيح البخاري٣٥١٠·
  106. (١٠٦)مسند أبي يعلى الموصلي٦٢٢٤·
  107. (١٠٧)صحيح البخاري١٢١٣٥١٠·جامع الترمذي٤٢١٥·
  108. (١٠٨)مسند أبي يعلى الموصلي٦٢٢٤·
  109. (١٠٩)صحيح البخاري١٩٨٧٢٢٧١٣٥١٠٧٠٧٨·صحيح مسلم٦٤٧٩٦٤٨٢·جامع الترمذي٤٢١٤٤٢١٥·مسند أحمد٧٣٥٤٧٧٧٩٨٤٨٢·صحيح ابن حبان٧١٦١·مسند البزار٧٦٨٩٩٥٦٣٩٧٠٢·مسند الحميدي١١٧٢·السنن الكبرى٥٨٤٣٥٨٤٥·مسند أبي يعلى الموصلي٦٢٥٣·شرح مشكل الآثار١٩٠٣١٩٠٧·
  110. (١١٠)صحيح البخاري٣٥١٠·
  111. (١١١)صحيح البخاري١٢١٣٥١٠·مسند أبي يعلى الموصلي٦٢٢٤·
  112. (١١٢)صحيح البخاري١٢١٣٥١٠·مسند البزار٩٥٦٣·
  113. (١١٣)مسند أبي يعلى الموصلي٦٢٢٤·
  114. (١١٤)جامع الترمذي٤٢١٥·
  115. (١١٥)صحيح البخاري٣٥١٠·
  116. (١١٦)صحيح البخاري١٢٠·صحيح مسلم٦٤٨٢·صحيح ابن حبان٧١٦١·شرح مشكل الآثار١٩٠٣·
  117. (١١٧)سنن ابن ماجه٢٧٦·
  118. (١١٨)مسند أحمد٧٧٧٩·
  119. (١١٩)صحيح البخاري١٢٠·صحيح مسلم٦٤٨٢·سنن ابن ماجه٢٧٦·مسند أحمد٧٣٥٥·صحيح ابن حبان٧١٦١·السنن الكبرى٥٨٤٤·شرح مشكل الآثار١٩٠٣·
  120. (١٢٠)المستدرك على الصحيحين٣٠٩٢·
  121. (١٢١)مسند أحمد٧٧٧٩·
  122. (١٢٢)صحيح البخاري١٢٠·مسند أحمد٧٣٥٥·السنن الكبرى٥٨٤٤·
  123. (١٢٣)المستدرك على الصحيحين٣٠٩٢·
  124. (١٢٤)المستدرك على الصحيحين٣٠٩٢·
  125. (١٢٥)مسند أحمد٧٧٧٩·
  126. (١٢٦)صحيح البخاري١٢٠٢٢٧١·
  127. (١٢٧)السنن الكبرى٥٨٤٤·
  128. (١٢٨)صحيح مسلم٦٤٨٢·سنن ابن ماجه٢٧٦·شرح مشكل الآثار١٩٠٣·
  129. (١٢٩)مسند الحميدي١١٧٢·
مقارنة المتون114 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
جامع الترمذي
شرح مشكل الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي7395
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة7275
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
مِسْكِينًا(المادة: مسكينا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَكَنَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ الْمِسْكِينِ ، وَالْمَسَاكِينِ ، وَالْمَسْكَنَةُ ، وَالتَّمَسْكُنُ وَكُلُّهَا يَدُورُ مَعْنَاهَا عَلَى الْخُضُوعِ وَالذِّلَّةِ ، وَقِلَّةِ الْمَالِ ، وَالْحَالِ السَّيِّئَةِ . وَاسْتَكَانَ إِذَا خَضَعَ . وَالْمَسْكَنَةُ : فَقْرُ النَّفْسِ . وَتَمَسْكَنَ إِذَا تَشَبَّهَ بِالْمَسَاكِينِ ، وَهُمْ جَمْعُ الْمِسْكِينِ ، وَهُوَ الَّذِي لَا شَيْءَ لَهُ . وَقِيلَ هُوَ الَّذِي لَهُ بَعْضُ الشَّيْءِ . وَقَدْ تَقَعُ الْمَسْكَنَةُ عَلَى الضَّعْفِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ قَيْلَةَ قَالَ لَهَا : صَدَقَتِ الْمِسْكِينَةُ أَرَادَ الضَّعْفَ وَلَمْ يُرِدِ الْفَقْرَ . ( هـ ) وَفِيهِ اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مِسْكِينًا ، وَأَمِتْنِي مِسْكِينًا ، وَاحْشُرْنِي فِي زُمْرَةِ الْمَسَاكِينِ أَرَادَ بِهِ التَّوَاضُعَ وَالْإِخْبَاتَ ، وَأَنْ لَا يَكُونَ مِنَ الْجَبَّارِينَ الْمُتَكَبِّرِينَ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِلْمُصَلِّي : تَبَأَّسْ وَتَمَسْكَنْ أَيْ تَذَلَّلْ وَتَخَضَّعْ ، وَهُوَ تَمَفْعَلٌ مِنَ السُّكُونِ . وَالْقِيَاسُ أَنْ يُقَالَ تَسَكَّنْ وَهُوَ الْأَكْثَرُ الْأَفْصَحُ . وَقَدْ جَاءَ عَلَى الْأَوَّلِ أَحْرُفٌ قَلِيلَةٌ ، قَالُوا : تَمَدْرَعْ وَتَمَنْطَقْ وَتَمَنْدَلْ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الدَّفْعِ مِنْ عَرَفَةَ عَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ أَيِ الْوَقَارُ وَالتَّأَنِّي فِي الْحَرَكَةِ وَالسَّيْرِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْخُرُوجِ إِلَى الصَّلَاةِ فَلْيَأْتِ وَعَلَيْهِ السَّكِينَةُ . * وَفِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ كُنْتُ إِلَى جَ

لسان العرب

[ سكن ] سكن : السُّكُونُ : ضِدُّ الْحَرَكَةِ . سَكَنَ الشَّيْءُ يَسْكُنُ سُكُونًا : إِذَا ذَهَبَتْ حَرَكَتُهُ ، وَأَسْكَنَهُ هُوَ وسَكَّنَهُ غَيْرُهُ تَسْكِينًا . وَكُلُّ مَا هَدَأَ فَقَدْ سَكَنَ كَالرِّيحِ وَالْحَرِّ وَالْبَرْدِ وَنَحْوِ ذَلِكَ . وَسَكَنَ الرَّجُلُ : سَكَتَ ، وَقِيلَ : سَكَنَ فِي مَعْنَى سَكَتَ ، وَسَكَنَتِ الرِّيحُ وَسَكَنَ الْمَطَرُ وَسَكَنَ الْغَضَبُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَهُ مَا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ; قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : مَعْنَاهُ وَلَهُ مَا حَلَّ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ; وَقَالَ الزَّجَّاجُ : هَذَا احْتِجَاجٌ عَلَى الْمُشْرِكِينَ لِأَنَّهُمْ لَمْ يُنْكِرُوا أَنَّ مَا اسْتَقَرَّ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لِلَّهِ أَيْ هُوَ خَالِقُهُ وَمُدَبِّرُهُ ، فَالَّذِي هُوَ كَذَلِكَ قَادِرٌ عَلَى إِحْيَاءِ الْمَوْتَى . وَقَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ : فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَلَهُ مَا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ; قَالَ : إِنَّمَا السَّاكِنُ مِنَ النَّاسِ وَالْبَهَائِمِ خَاصَّةً ، وَقَالَ : سَكَنَ هَدَأَ بَعْدَ تَحَرُّكٍ ، وَإِنَّمَا مَعْنَاهُ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ ، الْخَلْقُ . أَبُو عُبَيْدٍ : الْخَيْزُرَانَةُ ، السُّكَّانُ ، وَهُوَ الْكَوْثَلُ أَيْضًا . وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو : الْجَذَفُ السُّكَّانُ فِي بَابِ السُّفُنِ ، اللَّيْثُ : السُّكَّانُ ذَنَبُ السَّفِينَةِ الَّتِي بِهِ تُعَدَّلُ ، وَمِنْهُ قَوْلُ طَرَفَةَ : كَسُكَّانٍ بُوصِيٍّ بِدَجْلَةَ مُصْعِدِ وَسُكَّانُ السَّفِينَةِ عَرَبِيٌّ . وَالسُّكَّانُ مَا تُسَكَّنُ بِهِ السَّفِينَةُ تُمْنَعُ بِهِ من الْحَرَكَةُ وَالِاضْطِرَابُ ، وَالسِّكِّينُ الْمُدْيَةُ تُذَكَّرُ وَتُؤَنَّثُ ; ق

الصَّفْقُ(المادة: الصفق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَفِقَ ) ( هـ ) فِيهِ : إِنَّ أَكْبَرَ الْكَبَائِرِ أَنْ تُقَاتِلَ أَهْلَ صَفْقَتِكَ . هُوَ أَنْ يُعْطِيَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ عَهْدَهُ وَمِيثَاقَهُ ، ثُمَّ يُقَاتِلَهُ ; لِأَنَّ الْمُتَعَاهِدَيْنِ يَضَعُ أَحَدُهُمَا يَدَهُ فِي يَدِ الْآخَرِ ، كَمَا يَفْعَلُ الْمُتَبَايِعَانِ ، وَهِيَ الْمَرَّةُ مِنَ التَّصْفِيقِ بِالْيَدَيْنِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : " أَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ " . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ : " أَلْهَاهُمُ الصَّفْقُ بِالْأَسْوَاقِ " . أَيِ : التَّبَايُعُ . ( هـ ) وَحَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : " صَفْقَتَانِ فِي صَفْقَةٍ رِبًا " . هُوَ كَحَدِيثِ : " بَيْعَتَيْنِ فِي بَيْعَةٍ " . وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي حَرْفِ الْبَاءِ . ( س ) وَفِيهِ : أَنَّهُ نَهَى عَنِ الصَّفْقِ وَالصَّفِيرِ . كَأَنَّهُ أَرَادَ مَعْنَى قَوْلِهِ تَعَالَى : وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً . كَانُوا يُصَفِّقُونَ وَيُصَفِّرُونَ ؛ لِيَشْغَلُوا النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَالْمُسْلِمِينَ فِي الْقِرَاءَةِ وَالصَّلَاةِ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ الصَّفْقَ عَلَى وَجْهِ اللَّهْوِ وَاللَّعِبِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ لُقْمَانَ : " صَفَّاقٌ أَفَّاقٌ " . هُوَ الرَّجُلُ الْكَثِيرُ الْأَسْفَارِ وَالتَّصَرُّفِ عَل

لسان العرب

[ صفق ] صفق : الصَّفْقُ : الضَّرْبُ الَّذِي يُسْمَعُ لَهُ صَوْتٌ ، وَكَذَلِكَ التَّصْفِيقُ : وَيُقَالُ : صَفَّقَ بِيَدَيْهِ وَصَفَّحَ سَوَاءٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ وَالتَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ . الْمَعْنَى إِذَا نَابَ الْمُصَلِّي شَيْءٌ فِي صَلَاتِهِ ، فَأَرَادَ تَنْبِيهَ مَنْ بِحِذَائِهِ صَفَّقَتِ الْمَرْأَةُ بِيَدَيْهَا وَسَبَّحَ الرَّجُلُ بِلِسَانِهِ . وَصَفَقَ رَأْسَهُ يَصْفِقُهُ صَفْقًا : ضَرَبَهُ وَصَفَقَ عَيْنَهُ كَذَلِكَ أَيْ رَدَّهَا وَغَمَّضَهَا . وَصَفَقَهُ بِالسَّيْفِ إِذَا ضَرَبَهُ ؛ قَالَ الرَّاجِزُ : كَأَنَّهَا بَصْرِيَّةٌ صَوَافِقُ وَاصْطَفَقَ الْقَوْمُ : اضْطَرَبُوا . وَتَصَافَقُوا : تَبَايَعُوا . وَصَفَقَ يَدَهُ بِالْبَيْعَةِ وَالْبَيْعِ وَعَلَى يَدِهِ صَفْقًا : ضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى يَدِهِ ، وَذَلِكَ عِنْدَ وُجُوبِ الْبَيْعِ ، وَالِاسْمُ مِنْهَا الصَّفْقُ وَالصِّفِقَّى ؛ حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ اسْمًا ؛ قَالَ السِّيرَافِيُّ : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنْ صَفْقِ الْكَفِّ عَلَى الْأُخْرَى ، وَهُوَ التَّصْفَاقُ يَذْهَبُ بِهِ إِلَى التَّكْثِيرِ ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ : هَذَا بَابٌ مَا يَكْثُرُ فِيهِ الْمَصْدَرُ مِنْ فَعَلْتُ فَتُلْحِقُ الزَّوَائِدَ وَتَبْنِيهِ بِنَاءً آخَرَ ، كَمَا أَنَّكَ قُلْتَ فِي فَعَلْتَ فَعَّلْتَ حِينَ كَثَّرْتَ الْفِعْلَ ، ثُمَّ ذَكَرْتَ الْمَصَادِرَ الَّتِي جَاءَتْ عَلَى التَّفْعَالِ كَالتَّصْفَاقِ وَأَخَوَاتِهَا ، قَالَ : وَلَيْسَ هُوَ مَصْدَرُ فَعَلْتَ ، وَلَكِنْ لَمَّا أَرَدْتَ التَّكْثِيرَ بَنَيْتَ الْمَصْدَرَ عَلَى هَذَا ، كَمَا بَنَيْتَ فَعَلْتَ عَلَى فَعَّلْتَ ، وَتَصَافَقَ الْقَوْمُ عِنْدَ الْبَيْعَةِ . وَيُقَالُ : رَبِحَتْ صَفْقَتُكَ لِلشِّرَاءِ ، وَصَفْقَةٌ رَابِحَةٌ وَصَفْقَةٌ خَاسِرَةٌ . وَصَفَقْتُ لَهُ بِالْبَيْع

نَسِيتُ(المادة: نسيت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَسَا ) ( س ) فِيهِ : لَا يَقُولُنَّ أَحَدُكُمْ : نَسِيتُ آيَةَ كَيْتَ وَكَيْتَ ، بَلْ هُوَ نُسِّيَ . كَرِهَ نِسْبَةَ النِّسْيَانِ إِلَى النَّفْسِ لِمَعْنَيَيْنِ : أَحَدُهُمَا : أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى هُوَ الَّذِي أَنْسَاهُ إِيَّاهُ ; لِأَنَّهُ الْمُقَدِّرُ لِلْأَشْيَاءِ كُلِّهَا ، وَالثَّانِي : أَنَّ أَصْلَ النِّسْيَانِ التَّرْكُ ، فَكَرِهَ لَهُ أَنْ يَقُولَ : تَرَكْتُ الْقُرْآنَ ، أَوْ قَصَدْتُ إِلَى نِسْيَانِهِ ، وَلِأَنَّ ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ بِاخْتِيَارِهِ . يُقَالُ : نَسَّاهُ اللَّهُ وَأَنْسَاهُ . وَلَوْ رُوِيَ : " نُسِيَ " بِالتَّخْفِيفِ لَكَانَ مَعْنَاهُ تُرِكَ مِنَ الْخَيْرِ وَحُرِمَ . وَرَوَاهُ أَبُو عُبَيْدٍ : " بِئْسَمَا لِأَحَدِكُمْ أَنْ يَقُولَ : نَسِيتُ آيَةَ كَيْتَ وَكَيْتَ ، لَيْسَ هُوَ نَسِيَ وَلَكِنَّهُ نُسِّيَ " وَهَذَا اللَّفْظُ أَبْيَنُ مِنَ الْأَوَّلِ ، وَاخْتَارَ فِيهِ أَنَّهُ بِمَعْنَى التَّرْكِ . وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّمَا أُنَسَّى لِأَسُنَّ ، أَيْ لِأَذْكُرَ لَكُمْ مَا يَلْزَمُ النَّاسِيَ ، لِشَيْءٍ مِنْ عِبَادَتِهِ ، وَأَفْعَلُ ذَلِكَ فَتَقْتَدُوا بِي . ( هـ ) وَفِيهِ : فَيُتْرَكُونَ فِي الْمَنْسَى تَحْتَ قَدَمِ الرَّحْمَنِ ، أَيْ يُنْسَوْنَ فِي النَّارِ . وَتَحْتَ الْقَدَمِ اسْتِعَارَةٌ ، كَأَنَّهُ قَالَ : يُنْسِيهِمُ اللَّهُ الْخَلْقَ ، لِئَلَّا يَشْفَعَ فِيهِمْ أَحَدٌ . قَالَ الشَّاعِرُ : أَبْلَتْ مَوَدَّتَهَا اللَّيَالِي بَعْدَنَا وَمَشَى عَلَيْهَا الدَّهْرُ وَهُوَ مُقَيَّدُ * وَمِنْهُ قَوْلُهُ - صَلَّى اللَّهُ عَ

لسان العرب

[ نسا ] نسا : النِّسْوَةُ وَالنُّسْوَةُ بِالْكَسْرِ وَالضَّمِّ ، وَالنِّسَاءُ وَالنِّسْوَانُ وَالنُّسْوَانُ : جَمْعُ الْمَرْأَةِ مِنْ غَيْرِ لَفْظِهِ كَمَا يُقَالُ خَلِفَةٌ وَمَخَاضٌ وَذَلِكَ وَأُولَئِكَ وَالنِّسُونَ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَالنِّسَاءُ جَمْعُ نِسْوَةٍ إِذَا كَثُرْنَ ، وَلِذَلِكَ قَالَ سِيبَوَيْهِ فِي الْإِضَافَةِ إِلَى نِسَاءٍ نِسْوِيٌّ ، فَرَدَّهُ إِلَى وَاحِدِهِ ، وَتَصْغِيرُ نِسْوَةٍ نُسَيَّةٌ ، وَيُقَالُ : نُسَيَّاتٌ ، وَهُوَ تَصْغِيرُ الْجَمْعِ . وَالنَّسَا : عَرِقٌ مِنَ الْوِرْكِ إِلَى الْكَعْبِ ، أَلِفُهُ مُنْقَلِبَةٌ عَنْ وَاوٍ ، لِقَوْلِهِمْ نَسَوَانِ فِي تَثْنِيَتِهِ ، وَقَدْ ذُكِرَتْ أَيْضًا مُنْقَلِبَةً عَنِ الْيَاءِ لِقَوْلِهِمْ نَسَيَانِ ، أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : ذِي مَحْزِمٍ نَهْدٍ وَطَرْفٍ شَاخِصٍ وَعَصَبٍ عَنْ نَسَوَيْهِ قَالِصِ الْأَصْمَعِيُّ : النَّسَا ، بِالْفَتْحِ مَقْصُورٌ بِوَزْنِ الْعَصَا عِرْقٌ يَخْرُجُ مِنَ الْوَرِكِ فَيَسْتَبْطِنُ الْفَخْذَيْنِ ثُمَّ يَمُرُّ بِالْعُرْقُوبِ حَتَّى يَبْلُغَ الْحَافِرَ ، فَإِذَا سَمِنَتِ الدَّابَّةُ انْفَلَقَتْ فَخْذَاهَا بِلَحْمَتَيْنِ عَظِيمَتَيْنِ وَجَرَى النَّسَا بَيْنَهُمَا وَاسْتَبَانَ ، وَإِذَا هُزِلَتِ الدَّابَّةُ اضْطَرَبَتِ الْفَخْذَانِ وَمَاجَتِ الرَّبَلَتَانِ وَخَفِيَ النَّسَا ، وَإِنَّمَا يُقَالُ : مُنْشَقُّ النَّسَا ، يُرِيدُ مَوْضِعَ النَّسَا . وَفِي حَدِيثِ سَعْدٍ : رَمَيْتُ سُهَيْلَ بْنَ عَمْرٍو يَوْمَ بَدْرٍ فَقَطَعْتُ نَسَاهُ . وَالْأَفْصَحُ أَنْ يُقَالَ لَهُ النَّسَا ، لَا عِرْقُ النَّسَا . ابْنُ سِيدَهْ : وَالنَّسَا مِنَ الْوَرِكِ إِلَى الْكَعْبِ ، وَلَا يُقَالُ عِرْقُ النَّسَا ، وَقَدْ غَلِطَ فِيهِ ثَعْلَبٌ فَأَضَافَهُ ، وَالْجَمْعُ أَنْسَاءٌ ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : مُتَفَلِّقٌ أَنْس

الأصول والأقوال2 مصدران
  • شرح مشكل الآثار

    بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا كَانَ مِنْ ( قَوْلِهِ وَأَبُو هُرَيْرَةَ حَاضِرٌه أَيُّكُمْ بَسَطَ ثَوْبَهُ ) ، ثُمَّ أَخَذَ مِنْ حَدِيثِي هَذَا ، فَإِنَّهُ لَا يَنْسَى شَيْئًا سَمِعَهُ وَأَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ فَعَلَ ذَلِكَ ، فَمَا نَسِيَ بَعْدَ ذَلِكَ شَيْئًا سَمِعَهُ . 1908 - حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ كَامِلٍ ، قَالَ : حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، أَنَّهُ قَالَ : قَالَ ابْن الْمُسَيِّبِ إنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ ، قَالَ : يَقُولُونَ إنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ هَذَا قَدْ أَكْثَرَ وَاَللَّهُ الْمَوْعِدُ وَيَقُولُونَ مَا بَالُ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ لَا يَتَحَدَّثُونَ بِمِثْلِ أَحَادِيثِهِ وَسَأُخْبِرُكُمْ ، عَنْ ذَلِكَ إنَّ إخْوَانِي مِنْ الْأَنْصَارِ كَانَ يَشْغَلُهُمْ عَمَلُ أَرْضِيهِمْ وَأَمَّا إخْوَانِي مِنْ الْمُهَاجِرِينَ فَكَانَ يَشْغَلُهُمْ صَفْقُهُمْ بِالْأَسْوَاقِ وَكُنْت أَلْزَمُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى مِلْءِ بَطْنِي فَأَشْهَدُ إذَا غَابُوا وَأَحْفَظُ إذَا نَسُوا ، وَلَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا ( أَيُّكُمْ بَسَطَ ثَوْبَهُ ) فَأَخَذَ مِنْ حَدِيثِي هَذَا ثُمَّ يَجْمَعُهُ إلَى صَدْرِهِ فَإِنَّهُ لَا يَنْسَى شَيْئًا سَمِعَهُ فَبَسَطْتُ بُرْدَةً عَلَيَّ حَتَّى فَرَغَ مِنْ حَدِيثِهِ ثُمَّ جَمَعْتُهُمَا إلَى صَدْرِي فَمَا نَسِيتُ بَعْدَ ذَلِكَ الْيَوْمِ شَيْئًا حَدَّثَنِي بِهِ وَلَوْلَا آيَتَانِ أَنْزَلَهُمَا اللَّهُ عز وجل فِي كِتَابِهِ مَا حَدَّثْت بِشَيْءٍ أَبَدًا إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْـزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى إلَى آخِرِ الْآيَتَيْنِ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ مِنْ كَلَامِ أَبِي هُرَيْرَةَ فَمَا نَسِيت بَعْدَ ذَلِكَ الْيَوْمِ شَيْئًا حَدَّثَنِي بِهِ ، يعني رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَقَالَ قَائِلٌ : فَقَدْ وَجَدْنَاهُ حَدَّثَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَيْءٍ ، ثُمَّ نَسِيَهُ بَعْدَ ذَلِكَ فَذَكَرَ . 1909 - مَا قَدْ حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، قَالَ : أَخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، أَنَّ أَبَا سَل

  • شرح مشكل الآثار

    بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا كَانَ مِنْ ( قَوْلِهِ وَأَبُو هُرَيْرَةَ حَاضِرٌه أَيُّكُمْ بَسَطَ ثَوْبَهُ ) ، ثُمَّ أَخَذَ مِنْ حَدِيثِي هَذَا ، فَإِنَّهُ لَا يَنْسَى شَيْئًا سَمِعَهُ وَأَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ فَعَلَ ذَلِكَ ، فَمَا نَسِيَ بَعْدَ ذَلِكَ شَيْئًا سَمِعَهُ . 1908 - حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ كَامِلٍ ، قَالَ : حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، أَنَّهُ قَالَ : قَالَ ابْن الْمُسَيِّبِ إنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ ، قَالَ : يَقُولُونَ إنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ هَذَا قَدْ أَكْثَرَ وَاَللَّهُ الْمَوْعِدُ وَيَقُولُونَ مَا بَالُ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ لَا يَتَحَدَّثُونَ بِمِثْلِ أَحَادِيثِهِ وَسَأُخْبِرُكُمْ ، عَنْ ذَلِكَ إنَّ إخْوَانِي مِنْ الْأَنْصَارِ كَانَ يَشْغَلُهُمْ عَمَلُ أَرْضِيهِمْ وَأَمَّا إخْوَانِي مِنْ الْمُهَاجِرِينَ فَكَانَ يَشْغَلُهُمْ صَفْقُهُمْ بِالْأَسْوَاقِ وَكُنْت أَلْزَمُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى مِلْءِ بَطْنِي فَأَشْهَدُ إذَا غَابُوا وَأَحْفَظُ إذَا نَسُوا ، وَلَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا ( أَيُّكُمْ بَسَطَ ثَوْبَهُ ) فَأَخَذَ مِنْ حَدِيثِي هَذَا ثُمَّ يَجْمَعُهُ إلَى صَدْرِهِ فَإِنَّهُ لَا يَنْسَى شَيْئًا سَمِعَهُ فَبَسَطْتُ بُرْدَةً عَلَيَّ حَتَّى فَرَغَ مِنْ حَدِيثِهِ ثُمَّ جَمَعْتُهُمَا إلَى صَدْرِي فَمَا نَسِيتُ بَعْدَ ذَلِكَ الْيَوْمِ شَيْئًا حَدَّثَنِي بِهِ وَلَوْلَا آيَتَانِ أَنْزَلَهُمَا اللَّهُ عز وجل فِي كِتَابِهِ مَا حَدَّثْت بِشَيْءٍ أَبَدًا إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْـزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى إلَى آخِرِ الْآيَتَيْنِ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ مِنْ كَلَامِ أَبِي هُرَيْرَةَ فَمَا نَسِيت بَعْدَ ذَلِكَ الْيَوْمِ شَيْئًا حَدَّثَنِي بِهِ ، يعني رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَقَالَ قَائِلٌ : فَقَدْ وَجَدْنَاهُ حَدَّثَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَيْءٍ ، ثُمَّ نَسِيَهُ بَعْدَ ذَلِكَ فَذَكَرَ . 1909 - مَا قَدْ حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، قَالَ : أَخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، أَنَّ أَبَا سَل

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    7354 7395 7275 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجِ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ : إِنَّكُمْ تَزْعُمُونَ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ يُكْثِرُ الْحَدِيثَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاللهُ الْمَوْعِدُ إِنِّي كُنْتُ امْرَأً مِسْكِينًا أَصْحَبُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى مِلْءِ بَطْنِي ، وَكَانَ الْمُهَاجِرُونَ يَشْغَلُهُمُ الصَّفْقُ بِالْأَسْوَاقِ ، وَكَانَتِ الْأَنْصَارُ يَشْغَلُهُمُ الْقِيَامُ عَلَى أَمْوَالِهِمْ ، فَحَضَرْتُ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَجْلِسًا فَقَالَ : مَنْ يَبْسُطْ رِدَاءَهُ حَتَّى أَقْضِيَ مَقَالَتِي ثُمَّ يَقْبِضْهُ إِلَيْهِ فَلَنْ يَنْسَى شَيْئًا سَمِعَهُ مِنِّي ؟ فَبَسَطْتُ بُرْدَةً عَلَيَّ حَتَّى قَضَى حَدِيثَهُ ، ثُمَّ قَبَضْتُهَا إِلَيَّ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا نَسِيتُ شَيْئًا بَعْدَ أَنْ سَمِعْتُهُ مِنْهُ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث