حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 7984ط. مؤسسة الرسالة: 7869
7943
مسند أبي هريرة رضي الله عنه

حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ : أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ هِلَالٍ الْقُرَشِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ :

كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَسْجِدِ ، فَلَمَّا قَامَ قُمْنَا مَعَهُ ، فَجَاءَهُ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ : أَعْطِنِي يَا مُحَمَّدُ . قَالَ : فَقَالَ : لَا ، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ . فَجَذَبَهُ بِحُجْزَتِهِ فَخَدَشَهُ ، قَالَ : فَهَمُّوا بِهِ . قَالَ : دَعُوهُ . قَالَ : ثُمَّ أَعْطَاهُ . قَالَ : وَكَانَتْ يَمِينُهُ أَنْ يَقُولَ : لَا ، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:سمع
    الوفاة57هـ
  2. 02
    هلال بن أبي هلال المذحجي
    تقييم الراوي:مقبول· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    محمد بن هلال بن أبي هلال المذحجي
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة162هـ
  4. 04
    زيد بن الحباب العكلي
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة203هـ
  5. 05
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه النسائي في "المجتبى" (1 / 929) برقم: (4789) والنسائي في "الكبرى" (6 / 345) برقم: (6969) وأبو داود في "سننه" (3 / 221) برقم: (3263) ، (4 / 393) برقم: (4760) وابن ماجه في "سننه" (3 / 235) برقم: (2167) وأحمد في "مسنده" (2 / 1650) برقم: (7943) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (7 / 598) برقم: (12614) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (3 / 153) برقم: (1268) ، (3 / 154) برقم: (1270) ، (9 / 153) برقم: (4064)

الشواهد3 شاهد
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
مصنف ابن أبي شيبة
المتن المُجمَّع٢١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٢/١٦٥٠) برقم ٧٩٤٣

كُنَّا نَقْعُدُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَجْلِسُ مَعَنَا(١)] فِي الْمَسْجِدِ [يُحَدِّثُنَا(٢)] ، فَإِذَا قَامَ قُمْنَا [قِيَامًا(٣)] [حَتَّى نَرَاهُ قَدْ دَخَلَ بَعْضَ بُيُوتِ أَزْوَاجِهِ(٤)] [وفي رواية : كُنَّا نَقْعُدُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالْغَدَوَاتِ ، فَإِذَا قَامَ إِلَى بَيْتِهِ لَمْ نَزَلْ قِيَامًا حَتَّى يَدْخُلَ بَيْتَهُ(٥)] ، فَقَامَ يَوْمًا فَقُمْنَا [وفي رواية : وَقُمْنَا(٦)] مَعَهُ [وفي رواية : فَحَدَّثَنَا يَوْمًا فَقُمْنَا حِينَ قَامَ(٧)] ، حَتَّى لَمَّا بَلَغَ وَسَطَ الْمَسْجِدِ أَدْرَكَهُ أَعْرَابِيٌّ ، فَجَبَذَ [وفي رواية : فَنَظَرْنَا إِلَى أَعْرَابِيٍّ قَدْ أَدْرَكَهُ ، فَجَبَذَهُ(٨)] بِرِدَائِهِ مِنْ وَرَائِهِ [قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ(٩)] وَكَانَ رِدَاؤُهُ [وفي رواية : وَكَانَ رِدَاءً(١٠)] خَشِنًا ، فَحَمَّرَ رَقَبَتَهُ ، قَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، احْمِلْ لِي عَلَى بَعِيرَيَّ هَذَيْنِ [وفي رواية : فَجَاءَهُ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ : أَعْطِنِي يَا مُحَمَّدُ(١١)] ، فَإِنَّكَ لَا تَحْمِلُ مِنْ مَالِكَ وَلَا مِنْ مَالِ أَبِيكَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا ، وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ ، لَا أَحْمِلُ لَكَ حَتَّى تُقِيدَنِي مِمَّا جَبَذْتَ بِرَقَبَتِي [وفي رواية : حَتَّى تُقِيدَنِي مِنْ جَبْذَتِكَ الَّتِي جَبَذْتَنِي(١٢)] [وفي رواية : فَجَذَبَهُ بِحُجْزَتِهِ فَخَدَشَهُ(١٣)] [قَالَ : فَهَمُّوا بِهِ . قَالَ : دَعُوهُ(١٤)] ، فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ : لَا وَاللَّهِ لَا أُقِيدُكَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، كُلُّ ذَلِكَ يَقُولُ : لَا وَاللَّهِ لَا أُقِيدُكَ [وفي رواية : فَكُلُّ ذَلِكَ يَقُولُ لَهُ الْأَعْرَابِيُّ : وَاللَّهِ لَا أُقِيدُكَهَا . فَذَكَرَ الْحَدِيثَ(١٥)] ، فَلَمَّا سَمِعْنَا قَوْلَ الْأَعْرَابِيِّ ، أَقْبَلْنَا إِلَيْهِ سِرَاعًا ، فَالْتَفَتَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : عَزَمْتُ عَلَى مَنْ سَمِعَ كَلَامِي أَنْ لَا يَبْرَحَ مَقَامَهُ حَتَّى آذَنَ لَهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِرَجُلٍ مِنَ الْقَوْمِ [وفي رواية : ثُمَّ دَعَا رَجُلًا ، فَقَالَ لَهُ(١٦)] : يَا فُلَانُ ، احْمِلْ لَهُ [عَلَى بَعِيرَيْهِ هَذَيْنِ(١٧)] عَلَى بَعِيرٍ شَعِيرًا ، وَعَلَى بَعِيرٍ تَمْرًا [وفي رواية : قَالَ : ثُمَّ أَعْطَاهُ . قَالَ : وَكَانَتْ يَمِينُهُ(١٨)] [وفي رواية : كَانَتْ يَمِينُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٩)] [إِذَا حَلَفَ(٢٠)] [أَنْ يَقُولَ : لَا ، وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ(٢١)] ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : انْصَرِفُوا

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن أبي داود٤٧٦٠·
  2. (٢)سنن أبي داود٤٧٦٠·
  3. (٣)سنن أبي داود٤٧٦٠·شرح مشكل الآثار١٢٧٠·
  4. (٤)سنن أبي داود٤٧٦٠·
  5. (٥)شرح مشكل الآثار١٢٧٠·
  6. (٦)شرح مشكل الآثار٤٠٦٤·
  7. (٧)سنن أبي داود٤٧٦٠·
  8. (٨)سنن أبي داود٤٧٦٠·
  9. (٩)سنن أبي داود٤٧٦٠·
  10. (١٠)سنن أبي داود٤٧٦٠·
  11. (١١)مسند أحمد٧٩٤٣·
  12. (١٢)سنن أبي داود٤٧٦٠·
  13. (١٣)مسند أحمد٧٩٤٣·
  14. (١٤)مسند أحمد٧٩٤٣·
  15. (١٥)سنن أبي داود٤٧٦٠·
  16. (١٦)سنن أبي داود٤٧٦٠·
  17. (١٧)سنن أبي داود٤٧٦٠·
  18. (١٨)مسند أحمد٧٩٤٣·
  19. (١٩)مصنف ابن أبي شيبة١٢٦١٤·
  20. (٢٠)سنن أبي داود٣٢٦٣·
  21. (٢١)مسند أحمد٧٩٤٣·
مقارنة المتون32 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن النسائي
شرح مشكل الآثار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي7984
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة7869
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
دَعُوهُ(المادة: دعوة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَعَا ) ( س هـ ) فِيهِ أَنَّهُ أَمَرَ ضِرَارَ بْنَ الْأَزْوَرِ أَنْ يَحْلُبَ نَاقَةً وَقَالَ لَهُ : دَعْ دَاعِيَ اللَّبَنِ لَا تُجْهِدْهُ أَيْ أَبْقِ فِي الضَّرْعِ قَلِيلًا مِنَ اللَّبَنِ وَلَا تَسْتَوْعِبْهُ كُلَّهُ ، فَإِنَّ الَّذِي تُبْقِيهِ فِيهِ يَدْعُو مَا وَرَاءَهُ مِنَ اللَّبَنِ فَيُنْزِلُهُ ، وَإِذَا اسْتُقْصِيَ كُلُّ مَا فِي الضَّرْعِ أَبْطَأَ دَرُّهُ عَلَى حَالِبِهِ . * وَفِيهِ مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ هُوَ قَوْلُهُمْ : يَالَ فُلَانٍ ، كَانُوا يَدْعُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا عِنْدَ الْأَمْرِ الْحَادِثِ الشَّدِيدِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ فَقَالَ قَوْمٌ : يَالَ الْأَنْصَارِ ، وَقَالَ قَوْمٌ : يَالَ الْمُهَاجِرِينَ ، فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ تَدَاعَتْ عَلَيْكُمُ الْأُمَمُ أَيِ اجْتَمَعُوا وَدَعَا بَعْضُهُمْ بَعْضًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ثَوْبَانَ يُوشِكُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمُ الْأُمَمُ كَمَا تَدَاعَى الْأَكَلَةُ عَلَى قَصْعَتِهَا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَمَثَلِ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى بَعْضُهُ تَدَاعَى سَائِرُهُ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى . كَأَنَّ بَعْضَهُ دَعَا بَعْضًا . * وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : تَدَاعَتِ الْحِيطَانُ . أَيْ تَسَاقَطَتْ أَوْ كَادَتْ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ كَانَ يُقَدِّمُ النَّاسَ عَلَى سَابِقَتِهِمْ إِلَى أُعْطِيَاتِهِمْ ، فَإِذَا انْتَهَتِ الد

لسان العرب

[ دعا ] دعا : قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ; قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : يَقُولُ : ادْعُوَا مَنِ اسْتَدْعَيْتُمْ طَاعَتَهُ وَرَجَوْتُمْ مَعُونَتَهُ فِي الْإِتْيَانِ بِسُورَةٍ مِثْلِهِ ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ : وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ ، يَقُولُ : آلِهَتَكُمْ ، يَقُولُ : اسْتَغِيثُوا بِهِمْ ، وَهُوَ كَقَوْلِكَ لِلرَّجُلِ إِذَا لَقِيتَ الْعَدُوَّ خَالِيًا فَادْعُ الْمُسْلِمِينَ ، وَمَعْنَاهُ اسْتَغِثْ بِالْمُسْلِمِينَ ، فَالدُّعَاءُ هَاهُنَا بِمَعْنَى الِاسْتِغَاثَةِ ، وَقَدْ يَكُونُ الدُّعَاءُ عِبَادَةً : إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ ، وَقَوْلُهُ بَعْدَ ذَلِكَ : فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ ، يَقُولُ : ادْعُوهُمْ فِي النَّوَازِلِ الَّتِي تَنْزِلُ بِكُمْ إِنْ كَانُوا آلِهَةً كَمَا تَقُولُونَ يُجِيبُوا دُعَاءَكُمْ ، فَإِنْ دَعَوْتُمُوهُمْ فَلَمْ يُجِيبُوكُمْ فَأَنْتُمْ كَاذِبُونَ أَنَّهُمْ آلِهَةٌ . وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ فِي قَوْلِهِ : أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ; مَعْنَى الدُّعَاءِ لِلَّهِ عَلَى ثَلَاثَةِ أَوْجُهٍ : فَضَرْبٌ مِنْهَا تَوْحِيدُهُ وَالثَّنَاءُ عَلَيْهِ ، كَقَوْلِكَ : يَا أللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، وَكَقَوْلِكَ : رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ ، إِذَا قُلْتَهُ فَقَدْ دَعَوْتَهُ بِقَوْلِكَ : رَبَّنَا ، ثُمَّ أَتَيْتَ بِالثَّنَاءِ وَالتَّوْحِيدِ ، وَمِثْلُهُ

الأصول والأقوال3 مصادر
  • شرح مشكل الآثار

    173 - باب بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي قِيَامِ الرِّجَالِ بَعْضِهِمْ إلَى بَعْضٍ . 1265 - حدثنا أَبُو الْقَاسِمِ هِشَامُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُرَّةَ بْنِ أَبِي خَلِيفَةَ قَالَ : حدثنا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَامَة بْنِ سَلَمَةَ الْأَزْدِيُّ قَالَ : حدثنا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ : أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ : قَالَ ابْنُ شِهَابٍ : وَأَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ كَعْبٍ قَالَ : سَمِعْت كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ يُحَدِّثُ بِحَدِيثِ تَوْبَتِهِ قَالَ : فَانْطَلَقْت أَتَأَمَّمُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَتَلَقَّانِي النَّاسُ فَوْجًا فَوْجًا يُهَنِّئُوننِي بِالتَّوْبَةِ ، وَيَقُولُونَ : لِتَهْنِكَ تَوْبَةُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْك حَتَّى دَخَلْت الْمَسْجِدَ فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَالِسٌ فِي الْمَسْجِدِ حَوْلَهُ النَّاسُ ، فَقَامَ إلَيَّ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ يُهَرْوِلُ حَتَّى صَافَحَنِي وَهَنَّأَنِي ، وَاَللَّهِ مَا قَامَ رَجُلٌ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ غَيْرُهُ . قَالَ : فَكَانَ كَعْبٌ لَا يَنْسَاهَا لِطَلْحَةَ . 1266 - حدثنا إبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُد قَالَ : حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ : حدثنا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ : حَدَّثَنِي عُقَيْلُ بْنُ خَالِدٍ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ . 1267 - حدثنا إبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ قَالَ : حدثنا أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيُّ قَالَ : حدثنا صَالِحُ بْنُ أَبِي الْأَخْضَرِ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبٍ ، وَكَانَ قَائِدَ أَبِيهِ حِينَ عَمِيَ قَالَ : سَأَلْت كَعْبًا عَنْ حَدِيثِهِ حِينَ تَخَلَّفَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ ، ثُمَّ ذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ . 1268 - حدثنا فَهْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ : حدثنا يُوسُفُ بْنُ بُهْلُولٍ الْكُوفِيُّ قَالَ : حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إدْرِيسَ الْأَوْدِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ : حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ كَعْبٍ قَالَ : أَ

  • شرح مشكل الآثار

    173 - باب بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي قِيَامِ الرِّجَالِ بَعْضِهِمْ إلَى بَعْضٍ . 1265 - حدثنا أَبُو الْقَاسِمِ هِشَامُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُرَّةَ بْنِ أَبِي خَلِيفَةَ قَالَ : حدثنا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَامَة بْنِ سَلَمَةَ الْأَزْدِيُّ قَالَ : حدثنا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ : أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ : قَالَ ابْنُ شِهَابٍ : وَأَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ كَعْبٍ قَالَ : سَمِعْت كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ يُحَدِّثُ بِحَدِيثِ تَوْبَتِهِ قَالَ : فَانْطَلَقْت أَتَأَمَّمُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَتَلَقَّانِي النَّاسُ فَوْجًا فَوْجًا يُهَنِّئُوننِي بِالتَّوْبَةِ ، وَيَقُولُونَ : لِتَهْنِكَ تَوْبَةُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْك حَتَّى دَخَلْت الْمَسْجِدَ فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَالِسٌ فِي الْمَسْجِدِ حَوْلَهُ النَّاسُ ، فَقَامَ إلَيَّ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ يُهَرْوِلُ حَتَّى صَافَحَنِي وَهَنَّأَنِي ، وَاَللَّهِ مَا قَامَ رَجُلٌ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ غَيْرُهُ . قَالَ : فَكَانَ كَعْبٌ لَا يَنْسَاهَا لِطَلْحَةَ . 1266 - حدثنا إبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُد قَالَ : حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ : حدثنا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ : حَدَّثَنِي عُقَيْلُ بْنُ خَالِدٍ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ . 1267 - حدثنا إبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ قَالَ : حدثنا أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيُّ قَالَ : حدثنا صَالِحُ بْنُ أَبِي الْأَخْضَرِ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبٍ ، وَكَانَ قَائِدَ أَبِيهِ حِينَ عَمِيَ قَالَ : سَأَلْت كَعْبًا عَنْ حَدِيثِهِ حِينَ تَخَلَّفَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ ، ثُمَّ ذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ . 1268 - حدثنا فَهْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ : حدثنا يُوسُفُ بْنُ بُهْلُولٍ الْكُوفِيُّ قَالَ : حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إدْرِيسَ الْأَوْدِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ : حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ كَعْبٍ قَالَ : أَ

  • شرح مشكل الآثار

    562 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الذي كان من الأعرابي إليه في جره رداءه على رقبته حتى حمرها ، ومن طلبه منه القود في ذلك . 4071 - حدثنا الربيع بن سليمان الجيزي ، قال : حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب ، قال : حدثنا محمد بن هلال ، عن أبيه ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : كنا نقعد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد ، حتى إذا قام قمنا ، فقام يوما ، وقمنا معه ، حتى لما بلغ وسط المسجد أدركه الأعرابي فجبذ بردائه من ورائه ، وكان رادؤه خشنا ، فحمر رقبته ، فقال : يا محمد احمل لي على بعيري هذين ، فإنك لا تحمل لي من مالك ولا من مال أبيك ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا أحمل لك حتى تقيدني مما جبذت برقبتي . فقال الأعرابي : والله لا أقيدك . فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك ثلاث مرات ، كل ذلك يقول : والله لا أقيدك ، فلما سمعنا قول الأعرابي ، أقبلنا إليه سراعا ، فالتفت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : عزمت على من سمع كلامي أن لا يبرح مقامه حتى آذن له ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجل من القوم : احمل له على بعير شعيرا ، وعلى بعير تمرا ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : انصرفوا . قال أبو جعفر : فقال قائل : من أين وسعكم القود في مثل ما ذكر في هذا الحديث ، حتى خالفتموه جميعا لا إلى حديث مثله . فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله عز وجل وعونه ، أنه قد يحتمل أن يكون القود الذي طلبه رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذلك الأعرابي لم يكن على ما توهمه من القصاص ، ولكنه كان على أن يعود متواضعا بالبذل له من نفسه مثل الذي فعله حتى يكون بذلك على مثل ما يكون عليه أهل الإسلام في التواضع عند مثل هذا ، كما كان من تواضع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث عمر الذي ذكرنا ، ثم من تواضع أبي بكر رضي الله عنه الذي روينا في الباب الذي قبل هذا الباب ويكون ذكره القود على الاستعارة ، كما تستعير العرب الكلمة للمعنى الذي فيها مما استعاروها منه ، من ذلك قولهم : هراق فلان مهجة فلان ، ليس لأن المهجة مهراقة ، وإنما المهراق الدم ، وذلك كثير في كلام العرب ، حتى تعالى ذلك إلى مجيء القرآن به ، وهو ما وصف الله عز وجل في قصة موسى وصاحبه صلوات الله عليهما من قوله : فوجدا فيها جدارا يريد أن ينقض فأقامه . فذكره بالإرادة والجدار لا إرادة له ، ولكنه كان منه ما يكون من ذوي الإرادة عند إرادتهم إلقاء أنفسهم إلى الأرض ، فمثل ذلك ما أراد من الأعرابي أن يبذل له من نفسه مثل الذي يبذل بالقود ، وفيما ذكرنا ما قد دل على أن لا حجة لهذا المتأول علينا فيما احتج به علينا من تأويله هذا ،

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    7943 7984 7869 - حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ : أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ هِلَالٍ الْقُرَشِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَسْجِدِ ، فَلَمَّا قَامَ قُمْنَا مَعَهُ ، فَجَاءَهُ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ : أَعْطِنِي يَا مُحَمَّدُ . قَالَ : فَقَالَ : لَا ، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ . فَجَذَبَهُ بِحُجْزَتِهِ فَخَدَشَهُ ، قَالَ : فَهَمُّوا بِهِ . قَالَ : دَعُوهُ . قَالَ : ثُمَّ أَعْطَاهُ . قَالَ : وَكَانَتْ يَمِينُهُ أَنْ يَقُولَ : لَا ، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ .

أحاديث مشابهة3 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث